( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صلاح الحريري
عضو جديد

صلاح الحريري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 8459
تاريخ التسجيل : Feb 2019
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 57
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (1993) : ما الفرق بين الركوب والمَحمولية؟

كُتب : [ 09-11-2019 - 06:14 PM ]


الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم وسدد خطاكم. أقول:
في سورة غافر (سورة المؤمن) كرر الحق نفس المفهوم في الآيتين (79، 80).
قول الله تعالى: (الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون) غافر-79.
وقول الحق: (ولكم فيها منافع...وعليها وعلى الفلك تُحملون) غافر-80.
أليس تركبوا منها=عليها تُحملون؟
أرجو الرد وشكرًا.




التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 09-20-2019 الساعة 11:41 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,585
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-19-2019 - 11:41 AM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,585
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-20-2019 - 11:44 AM ]


الفتوى (1993) :
الركوبُ في الأصل اعتلاءُ الدابّة للسير، وقد يُطلَق مجازًا على الفعل نفسِه إذا تعلقَ الأمرُ بالفُلك تشبيهًا للفُلك بالدَّوابّ، والجامع بين الركوبَيْن السيرُ، غير أنّ ركوبَ الدّابّة يتعدّى بنفسه، وركوب الفُلك يتعدّى بحرف الجر "في" للفرق بين الأصل وهو ركوب الدابة والفرع وهو الركوب في السفينَة، نحو قوله تعالى: «وقال اركبوا فيها» في سورة هود. أمّا قولُه تعالى: «وعليها وعلى الفُلك تُحمَلون» ففيه التفات إلى المَركوب لا الراكب؛ لأن الراكبَ محمول على ظهر السفينَة، وقد بُني للمفعول تنبيهًا على ذه الآيَة الربانية العَظيمة، وهي تمكُّن السفينة من حمل الناس على ظهرها ومَخرِ عُباب البحار والأنهار.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by