( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (15) - أ.د. صادق عبدالله أبو سليمان

كُتب : [ 06-29-2016 - 12:08 AM ]




شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.


15-الأستاذ الدكتور صادق عبدالله أبو سليمان
أسـتاذ العلـوم اللغويــة وموسيقا الشعر، قسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جـامـعـة الأزهـر- دولة فـلـسـطـين، وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

صادق عبد الله محمد أبو سليمان (1376هـ =1957م): لغوي، عروضي. وُلد في حيّ الشجاعية في مدينة غزة- فلسطين، وقد هجّرت عائلته قسراً من بلدة" أسدود" بعد النكبة في سنة 1948م. حصل على الليسانس الممتازة، قسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة الإسكندرية، بتقدير عام "جيد جدًّا مع مرتبة الشرف" عام 1980م، والماجستير من الكلية ذاتها بتقدير "ممتاز" عام 1987م، وكانت بعنوان:" الدراسات اللغوية الحديثة في مصر في الفترة 1932-1962م"، والدكتوراه من الكلية ذاتها بتقدير "مرتبة الشرف الأولى" عام 1990م، وكانت بعنوان:" اتجاهات الفكر اللغوي في مصر العربية منذ بداية العصر الحديث حتى ثلاثينيات القرن العشرين". بدأ عمله منذ تخرجه معيداً في قسم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية- غزة، وتدرَّج في وظائف أعضاء هيئة التدريس فيها، حيث رُقِّي إلى رتبة محاضر فأستاذ مساعد بحصوله على درجتي الماجستير والدكتوراة. وفي سنة 1991م انتقل إلى جامعة الأزهر- غزة، وتدرج فيها إلى رتبتي أستاذ مشارك( 1996م)، وأستاذ( 2001م) وما يزال. كما حاضر في كلية العلوم التربوية- وكالة الغوث. وبرنامج التعليم المفتوح - جامعة القدس المفتوحة، وكلية الدعوة الإسلامية. تقلد مهام" مساعد عميد كلية الآداب في الجامعة الإسلامية لمرتين، وكان أول رئيس لقسم اللغة العربية في الجامعتين. وتقلد في جامعة الأزهر رئاسة القسم مرتين، وعمادة الكلية مرتين، وعمادة القبول والتسجيل، وعضوية المجلس الرئاسي للجامعة، ومجلس الكلية لغير مرة، وعضوية مجلس كلية الدعوة الإسلامية. أما المهام الإدارية العلمية فكان أول مدير تحرير لمجلة العلوم الإنسانية- جامعة الأزهر، ونائب رئيس تحرير المجلة، فرئيس تحريرها حتى الآن. وهو عضو مجامع اللغة العربـيـة (القدس- مصر- مكة المكرمة)، وعضو مجلس إدارة اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية سابقًا، وعضو الهيئة الاستشارية لمجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية من عام2013م، وما يزال، وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية من 2013م، وما يزال، ورئيس لجنة الألفاظ والأساليب به، وعضو المجلس العلمي به. من مؤلفاته: "دروس في موسيقى الشعر العربي: العروض والقافية"، و" دروس في اللغة والأدب"، و" العمل المعجمي العربي قبل العصر الحديث"، و" إبراهيم طوقان وجدان الشعب الفلسطيني: دراسة في شعره الوطني"، و"الخلاصة الثرية في علم أنغام موسيقا شعر العربية"، و" نحو حوسبة اللغة العربية وعلومها: علم القافية مثالاً"، "، و" التثقيف في اللغة العربية بين النظرية والتثقيف" الباكورة( سلسلة التثقيف)"، و"قطوف من كتب اللغة"، و"محمد محمود مهدي شاعرًا وطنيًّا: دراسة موضوعية شكلية لديوانه"، و"قضايا لغوية: مقالات في اللغة والمجتمع". وشارك في إعداد: كتاب "عبد المجيد عابدين سيرة وتحية"، وكتاب "فصول مختارة في اللغة العربية"، وكتاب "اللغة العربية" لصالح قسم اللغة العربية- جامعة الأزهر. وله واحد وعشرون بحثاً في مجلة مجمع اللغة العربية (القاهرة)، وله فيه غير مداخلة أو تقرير أو قصيدة. وله أيضاً مشاركات عدة تزيد عن خمسةٍ وعشرين نشاطاً في أعمال" مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (مكة المكرمة)" منذ نشأته، سواء في موقعه على الشبكة العالمية (النت) أم في مجلته الورقية. وقد توزع نشاطه في هذا المجمع على البحث والمقالة والتقرير والمشاركة في القرارات والتنبيهات اللغوية والفتاوى اللغوية. له أكثر من خمسين مقالةً أو تقريراً أو دراسة في مجالات اللغة والأدب والتنمية والثقافة العامة وقضايا الوطن منشورة في دوريات محلية وعربية ومواقع إلكترونية. أشرف على عددٍ من الرسائل العلمية، وناقش عددًا منها، وحُكِّم في بحوث للنشر وأعمال للترقية في فلسطين والسودان ومصر، وشارك في عدد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية، وهو أحد الفائزين في مسابقة البنك العربي في فلسطين بشأن تغيير كلمة" عميل"، وكانت الكلمة البديلة المقترحة" المعتمِد"، وهي المستعملة في هذا البنك حتى الآن، وشارك في عدد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية، وهو أحد الفائزين في مسابقة البنك العربي في فلسطين بشأن تغيير كلمة" عميل"، وكانت الكلمة البديلة المقترحة" المعتمِد"، وهي المستعملة في هذا البنك حتى الآن.

• فشلت المجامع في التواصل السريع مع جمهور أهل العربية، ولم تنجح في جذبه إليها؛ لتأخرها في توصيل ما تتوصل إليه من قرارات وتوصيات ومقترحات.
• أدعو إلى ضرورة الالتفات إلى إنشاء مجمع لغوي عربي موحّد- بفتح الحاء وكسرِها- وكذلك ضرورة وضعِ منهجٍ موحّدٍ يسير عليه في أوضاعِهِ اللغوية الجديدةِ.
• لن تجد شاعرًا سرى في عروقه الدم الفلسطيني والنخوة العربية وشهامتها أو انتصر للقضية الفلسطينية لم يكتب في فلسطين وقضيتنها ونضال أهلها.
• إنَّ هذا المجمعَ العتيدَ (الشبكي) يصل بإنجازاته إلى أهل العربية: دارسينَ وجمهورًا، إنه ينشر كل ما ينجزه من أعمالٍ محوسبةٍ وورقيةٍ بمجرد الانتهاء منها، ويعلن عنها في موقعه ومنتداه الذي يعرض لمناقشات الأعضاء وأخبارهم.
• هذا المجمعُ المستنيرة إدارتُهُ وأعضاؤُهُ أراه قد حقق أكثر ما دعوت إليه من قبل بشأن تفعيل التواصل بين المجامع وجمهور العربية، وذلك بربطها بـ" الشبكة العالمية" الذي غدا مصطلحها ترجمةً سائغةً لكلمة" النت" الدخيلة عند كثير من أبناء العروبة.
• لا بد من اللجوء إلى الشبكة العالمية هواءً ينقل إنتاجَنا العلميَّ المثمرِ إلى مستحقيه، ويُخلّصُ من خنقِ تكدسه وعُثثِهِ فوق الرفوف.
• إن الحصار الذي تسألني عنه ليس وليد اليوم، ولكنه مفروض علينا منذ النكبة وتهجيرنا وتشتتنا في بلاد العرب وغيرها، ولكنه حصار متنوع الوسائل والدرجات، ومع هذا لم نيئس.
• نحن لا تنقصنا الدراسات أو الأفكار أو التوجيهات أو الخطط، ولكن ينقصنا الدعم الحكومي العربي العام.
• على العلماء والمفكرين والكُتّاب والمثقفين أن ينأوا بأنفسهم عن التأثر بالمختلفين في سبيل خدمة قضايانا المصيرية؛ لأن انهيار جزء منا سيتبعه تتالي الانهيارات.


كل هذا وغيره كثير... فإلى تفاصيل الحوار:

* بوصفكم عضوًا في مجمعي اللغة العربية بفلسطين والقاهرة، وعضوًا سابقًا في اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية. برأيكم ما الذي استطاعت المجامع العربية القيام به نحو العربية؟ وما الدور المأمول منها في المرحلة الراهنة؟
- بداية أتوجه بالشكر والتقدير إلى إدارة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية ولاسيما رئيس المجمع سعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن علي بن علي الحربي أستاذ القراءات في جامعة أم القرى، ومؤسس المجمع، هذا العالم البحاثة النشط، ومتعدد الملكات العلمية قراءاتٍ وتفسيرًا ولغةً ونحوًا، ونائبه العالم اللغوي النطاسي النحرير سعادة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع أستاذ اللغويات العربية ولسانيات النص وتحليل الخطاب. وشكري وتقديري موصول إلى سعادة أعضاء المجمع ولاسيما سعادة أعضاء المجلس العلمي، وإلى موظفيه عامة، ولاسيما العاملين في الحوسبة والإعلام والإعلان. والشكر والاحترام كله موصول لسعادة الشيخ الكريم مشعل بن سرور الزايدي الراعي الفخري للمجمع والداعم الأساس له؛ فجزاه الله عن العربية وأهلها خير الجزاء.
ولا أنسى أن أتقدم بالشكر الجزيل للشاب النشيط الأستاذ مصطفى يوسف مُعِدّ هذا الحوار ومُجْريه على أدبه ولباقته ودقة أسئلته التي عبّرت عن اطّلاعٍ متفحصٍ على سيرتي العلمية، وكثيرٍ من أعمالي، وأحثه بل أحث مجمعنا العتيد على أن يعقد العزم على إصدار موسوعةٍ علميةٍ يترجم فيها لأعلامه وأعمالهم العلمية وآرائهم العلمية. وإن في صناعة هذه الموسوعة في حياتهم عونًا للأجيال اللاحقة في التعرف على أعمالهم بدقة، ويمكن أن تبقى ترجمة العلم على الشبكة العالمية مجالاً للإضافة أو الاستفسار أو ما إلى ذلك، فلا يغلق هذا المجال إلا بعد أن تعود الروح إلى بارئها.
وبالنسبة للإجابة عن السؤال فقد حققت مجامعنا العربية في وطننا العربي إنجازات كبيرة في خدمة اللسان العربي نطقًا وكتابة، ولا يمكننا إلا أن نُجلَّ ما قدمته المجامع اللغوية العربية، ولاسيما مصر ودمشق والعراق وهي التي بدأ بها العمل المجمعي العربي، ولحق بها المجمع الأردني، وهو مجمعٌ نشطٌ مثلها، ثم توالى إنشاء المجامع في الجزائر وليبيا والسودان وفلسطين.
لقد أدت هذه المجامع ولاسيما المجامع الأقدم دورًا رياديًّا في خدمة اللغة العربية وعلومها في جميع المجالات؛ فأمدتها بالدراسات الصوتية والصرفية والتركيبية والمعجمية والدلالية والكتابية والأسلوبية، ورفدت العربية بألفاظٍ ومصطلحاتٍ جديدة هي بحاجةٍ إليها في ظل كثرة توافد الألفاظ والتراكيب والمصطلحات الدخيلة، وعالجت قضايا الفصحى والعامية والتقريب بينها، ودرست اللهجات التراثية والحديثة، وردت على أعداء العرب والعربية الذين سعوا إلى وأد هذه اللغة المباركة التي تشكل العمود الفقري لوحدة الشعب العربي والربط ببن أبنائه أينما كانوا. باختصار فإنها قامت بالدور المنوط بها في الوصول إلى كل ما من شأنه خدمة اللغة العربية والحفاظ على فصاحتها وتيسير قوانين أنظمتها.
على أن هذه المجامع فشلت في التواصل السريع مع جمهور أهل العربية، ولم تنجح في جذبه إليها؛ لتأخرها في توصيل ما تتوصل إليه من قرارات وتوصيات ومقترحات؛ لذا فإنه يتوجب عليها نفض الغبار عن رفوف خزائن مكتباتها، وتتجه نحو التواصل الحوسبي مع جماهير العربية وعلمائها.

* ما المشاريع اللغوية القومية التي تطمحون إلى إنجازها على المدى القريب والمدى البعيد؟ ولماذا؟
- هذا سؤال يمكن أن تتجمع إجابته من إجاباتي في هذا اللقاء، ولكن هناك قضايا قومية مهمة، وهي وَحدة الأمة العربية، وهو أمل- في ظل ما نعيش- ليس له من دون الله محقق. أقول: على مستوى طموحي القومي أدعو الله العلي القدير أن ينقذ عالمنا العربي والإسلامي مما يُحاك له من مكائدَ ومؤامرات، ويجنبَهُ الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعل بأسه على من عاداه، ويوحِّد كلمة العرب والمسلمين، ويولي عليهم أفضل خيارهم فإذا ما وصلنا إلى هذه المرحلة من التوافق والالتئام يمكن لنا أن نغدوَ قوةً متعددةَ المجالات، ونحقق ما نحلم إليه مستقبل رغيدٍ مستقرٍّ لأجيالنا الصاعدة.
وفي هذا الحال ستغدو الأمة العربية ولغتها قويةً بقوةِ أهلِها، وتنتشرُ بانتشارهم على نحوٍ مرت به في زمن قوة العرب وازدهار الحضارة العربية الإسلامية. وإلى أنْ يأتيَ هذا الزمنُ الجميلُ الذي يَحلُمُ بهِ كلُّ من أراد لهذهِ الأمةِ خيراً فإني أدعو الله  أنْ يهيئَ لجامعةِ الدول العربية مَنْ يفعّلُها ويرفعُ من شأنها، ويكونُ قادرًا على توحيدِ مؤسساتها تمهيدًا لهذه الوَحدة التي يتوق إليها كل مخلص لوطنه العربي الكبير.
وعلى مستوى طموحي اللغوي العام فإني أدعو- كما دعا آخرون قبلي- إلى ضرورة الالتفات إلى إنشاء مجمع لغوي عربي موحّد- بفتح الحاء وكسرِها- وكذلك وضرورة وضعِ منهجٍ موحّدٍ يسيرُ عليه في أوضاعِهِ اللغوية الجديدةِ، واتخاذ قراراته اللغوية؛ للتخلص من تغلغل الألفاظ الأجنبية في لغتنا الفصيحة ولهجاتها، واختلاف الأوضاع اللغوية الجديدة حضارةً ومصطلحاً علمياً، ودرءاً لاستفحال ظاهرة اختلاف البلدان العربية فيها وما يدخل العامية فيها من لُحونٍ وألفاظٍ وتراكيبَ دخيلة؛ الأمر الذي ينذرُ بظهور لهجاتٍ أو لغاتٍ عربية تختلف باختلاف المكان والزمان.
وأقترح أن يكون مقره إحدى ثلاث مدن عربية، القاهرة؛ لموقع بلدها، وكثرة علمائها، ولكونها مقر الأزهر الشريف، ومكة لكونها بلد البيت الحرام، وانطلاق الرسالة المحمدية التي بدأ نزول قرآنها بكلمة (اقرأ) منها إلى العالمين كافة، والقدس بلد المسجد الأقصى الذي أُسري برسول الإسلام محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - إليه من المسجد الحرام؛ ليربط بينهما برباطٍ مقدسٍ متميز، وإنَّ في تحريرها دليلاً على وحدة العرب والمسلمين وقدرتهم على تحريرِ لغة الضاد من أي أدرانٍ علقت بها نتيجةَ ضعف أهلها وعدم قدرتهم على مواكبة التقدم لعلمي والحضاري.

* عُني الدكتور صادق أبو سليمان في مسيرته العلمية بدراستين عن شاعرين فلسطينيين؟ برأيكم هل واكب الشعر الفلسطيني مسيرة فلسطين المحتلة؟ وهل أخذ حقه من الدراسة اللائقة به؟
- يشكل الشعر فنًّا أدبيًّا راقيًا، ويعين وزنه على حفظه وتسهيل تذكره، وعُني العرب علماء وحكامًا وغيرهم به، وكان للشعر والشاعر عندهم مكانة كبيرة؛ لدرجة أنهم كانوا يقيمون الأفراح والولائم عند نبوغ شاعر فيهم؛ لأنه سيكون رسولهم وسفيرهم عند القبائل الأخرى، ومُسجلُ أيامهم وتاريخهم وقيمهم، وألوان حيواتهم في مختلف المجالات، وكاشفٌ عن خصائصِها؛ لذا رأيناهم قالوا:" الشعر ديوان العرب"؛ فهو خزانةُ ذاكرتهم، وهو أيضًا حافظٌ أمينٌ للغةِ قومهِ وقوانينها في صياغة الكلمات، وتركيبها في الكلام، وكاشفٌ عن معانيها ومعينٌ على تأصيل تغير دلالات مفرداتها؛ لذا وجدنا الرواة تنقل عن عمرَ بنِ الخطابِ قوله:" أيها الناس، عليكم بديوانِكم لا يَضِلُّ. فقالوا: وما ديواننا؟ قال: شعر الجاهلية فإن فيه تفسيرَ كتابكم".
وهكذا حال شعرنا الفلسطيني، وإن دراستنا له تنطلق من هذه الرؤية العربية التراثية، إضافة إلى أن دَرْسَهُ وبيانَ مضامينِهِ ولاسيما التي تقف عند القضية الفلسطينية والثورة وأبطالِها الثوارِ الفدائيين وشيمهم والمؤازرين لهم لَيشكل واجبًا وطنيًّا مقدسًا يجب على الدارسين الوقوف عنده، وتحليله، وإيصال مغازيه للناسِ؛ وبيان تعانق الكلمة والبندقية في النضال ونصرة الوطن. وفي هذا السياق يمكنني القول بل أجزم أنك لن تجد شاعرًا سرى في عروقه الدم الفلسطيني والنخوة العربية وشهامتها أو انتصر للقضية الفلسطينية لم يكتب في فلسطين وقضيتنها ونضال أهلها وما حل بهم من ظلمٍ وجرائمَ ويلات ونكبات الكشف عن ألوان إيقاعه.
هذا وقد قدمت في هذا السياق بعض المباحث والمقالات وقدمتُ- كما أوضحت- لبعض أدبائه، ومن دراساتي: كتاب" إبراهيم طوقان وجدان الشعب الفلسطيني"، وهو في الأصل بحث محكم أدخلت عليه بعض التعديلات، ودراسة بعنوان:" توظيف التراث الإسلامي في أدب عبد الرحيم محمود" ألقيتها في ندوة عنه في جامعة النجاح الوطنية- نابلس، ودراسة محكمة بعنوان: "عبد الرحيم محمود شهيد الكلمة والفعل" نُشرت في" موسوعة دراسات وأبحاث في الأدب الفلسطيني الحديث"، و"عبد الرحيم محمود شهيد معركة الشجرة- الكلمة والفعل والاتجاه السياسي(1) و(2)"، و"الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود (شهيد معركة الشجرة) بمناسبة مرور خمسين عامًا على استشهاده"، و"البناء الموسيقي في ديوان حجر سلاحي- دراسة ونقد"، و"اللغة والموسيقى في ديوان الغريب في بلاد الشمس"، وهناك دراستان مخطوطتان لي في الأدب الفلسطيني، الأولى بعنوان "سليم الزعنون شاعرًا وطنيًّا"، و"النشيد الشعري في ديوان إبراهيم طوقان المضمون والشكل".


يتبع..



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 06-29-2016 - 12:10 AM ]




* الدكتور صادق أبو سليمان عضو بمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، ورئيس لجنة الألفاظ والأساليب به، وعضو المجلس العلمي به. برأيكم ما الإيجابيات التي حققها المجمع؟ وما طموحاتكم له في المستقبل؟
- قبل الدخول في الإجابة عن هذا السؤال سأمهد له لأخلص إلى ما قدمه منهج مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية من فوائد وخيرٍ للغة العربية ومجامعها القائمة فأقول: عند ظهور الشبكة العالمية توالى ظهور المواقع التي عُني القائمون عليها بشؤون اللغة العربية وعلومها، فأخذت تنشر المقالات والمباحث والتصحيحات اللغوية دون رابطٍ أو تنسيق بينها، ودون اعتماد- في الأغلب - على مجموعةٍ أو هيئةٍ من كبار العلماء، ومنها ما فتح الباب لكل من هب ودبّ للمشاركة والسؤال والإدلاء برأيه وتحليلاته؛ فاختلط الحابل بالنابل؛ الأمر الذي سيعود بالضرر على غير العارفين والمتخصصين؛ الأمر الذي عاينته في بعض طلبة الجامعة الضعفاء المستوى، وذلك حين يأتيك بما نقل ظانًّا أنه صواب، وأنه المطلوب، فإذا بالمتخصص حين يقرؤه يرى أنه بعيد عن الصواب والمطلوب بعد المشرق عن المغرب.
وإذا كنت أرى أن هذه المواقع قد قدمت خدمة كبيرة للغة وعلومها فإن فتحها الباب دون رقيب أو تهذيب يضر بالدارسين الكسالى وغير العارفين. وجاء مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (1433هـ = 2013م) وَفق خطةٍ منهجيةٍ معروفة، واختار مجموعة كبيرةً من علماء العربية من العرب وغيرهم اختارهم من خَيرة العلماء، كان منهم من امتلك خبرة المشاركة في العمل المجمعي، فكان بهذا الجمع المبارك معبرًا عن عالميةِ المكانِ الذي انطلق منه، من مكةَ" أمّ القرى" التي تواصلت السماءُ فيها وحيًا بأحد أبنائها( النبيِّ الأميّ محمدٍ صلى الله عليه وسلم)؛ ليبلغَ رسالة الخالقِ - عز وجل - للعالمين كافة. وكان بجمعه المبارك سعوديًّا وعروبيًّا وإسلاميًّا وعالميًّا، وجامعًا لعدد كبير من الأعضاء على مختلِف رتبهم العلمية والمجمعية.
وتعبيرًا عن هذه العالمية ومواكبةً للتغيرات العالمية في الحوسبة والتقنيات وجدناه يختار الإنترنت وسيلة عالميةً ينجز من خلال اتخاذه وسيلةً للتواصل مع أعضائه، ونشر نتاجهم من مباحثَ ومقالات وقرارات وتوصيات وتنبيهات وفتاوى وتصحيحات لغوية ومقترحات ألفاظ ومصطلحات ومجلة المجمع والكتب التي يؤلفها أعضاؤه ومحاضراتهم فيه وأخبارهم، وباختصار، إنَّ هذا المجمعَ العتيدَ (الشبكي) يصل بإنجازاته إلى أهل العربية: دارسينَ وجمهورًا، إنه ينشر كل ما ينجزه من أعمالٍ محوسبةٍ وورقيةٍ بمجرد الانتهاء منها، ويعلن عنها في موقعه ومنتداه الذي يعرض لمناقشات الأعضاء وأخبارهم.
لقد كان هذا المجمع موفقًا في تعريبه لمصطلح الإنترنت، وذلك باستبدالهِ هذا اللفظ الأجنبي بمصطلح" الشبكة العالمية" الذي ذاع صيته، لقد فضلته على مصطلح" البراق" الذي اقترحته ونأيت عنه بعد تعاملي مع هذا المصطلح. وسواء كان هناك فرق بين مصطلحي" الشبكة" أو" الشابكة" أم لم يكن فإنه بذيوع الرجوع إلى منشوراته التي ينشرها في موقعه ذاع استعمال مصطلحه، وتغلّب-من وجهة نظري- على ما سواه من مصطلحات ذائعة.
وبهذه الصفات والخصائص والأعمال التي جاء عليها هذا المجمع المستنيرة إدارتُهُ وأعضاؤُهُ أراه قد حقق أكثر ما دعوت إليه من قبل بشأن تفعيل التواصل بين المجامع وجمهور العربية، وذلك بربطها بـ" الشبكة العالمية" الذي غدا مصطلحها ترجمةً سائغةً لكلمة" النت" الدخيلة عند كثير من أبناء العروبة. وإسناد هذه المهمة التواصلية للشباب المتخصص في الحوسبة تصميمًا وبرمجةً وإعلامًا وإعلانًا وخاصة في بحثي "نحو مشاركة جماهيرية في جمعِ متن المعجم التاريخي للغةِ العربية" الذي احتفت به الصحافة المصرية آنئذ" مؤتمر المجمع ( د. 72) 2006م")، وبحثي "نحو استثمار أفضل للحاسوب في مجالات خدمة اللغة العربية وعلومها"( 2007م).
ومع هذا فإني أرى أن بقاء اعتماد إنجاز أعماله بوساطة مراسيل الشبكة العالمية- إِمِلات- فلابدَّ من اللقاء والحوار والمناقشة؛ وصولاً إلى التوافق على رأي شبه أجمعي، وإذا كان المجمع يتبع المشاورة والمناقشة تواصلاً فإن في اللقاء فوائد بيان الرأي وتوضيحه، ومقارعة الحجة بالحجة وما تثيره من استرجاع معلوماتٍ ووسائل إقناع؛ لذا فأنا أرى أن عمل هذا المجمع سيبقى منقوصاً إذا لم يحذُ حذو المجامع في اجتماع لجانها ومؤتمراتها لاتخاذ التوصيات، وإقرار القرارات، وسيبقى عمل المجامع الأخرى منقوصًا ما لم تحذُ حذو هذا المجمع في التواصل تواصلَ هذا المجمع تواصلاً برْقيًّا، فلا بد لمجامعنا أن تجمع بين الحسنيين، ولن تحتاج في حالة قناعتها بمنهج هذا المجمع المكي سوى تفعيل موظفيها المشرفين على مواقعها، بتدريبهم وتوفير ما يحتاجون إليه وتشجيعهم ومحاسبتهم ثوابًا أو عقابًا؛ فهذه المجامع لها مواقعها على الشبكة العالمية، ولكنها تحتاج إلى تفعيل بشري وتسريع شبكي. وعندها فإنه لا يضيرها تأخر إنتاجها ورقيًّا. وإذا كانت الموارد المالي سببًا- ولا أظنه- فإن تحويل ميزانية المطبوعات التي تشيخ معلوماتها، وتُتجاوز قراراتها وتوصياتها، ولا ينالها- حينئذ إلا التحسرُ على ما سبق إنجازُه، وتهكمُ الشامتين، وعجزُ المتفاعلين معها عن الرد أو التبرير.
أخلص مما سبق إلى أنه لابد من تضافر الأخذ بالمنهجين لقاءً وشبكة؛ إتمامًا لمساراتِ النقاش التراسلي عبر" الشبكة العالمية"، وتبادل الآراء وتوضيح وجهات النظر والآراء والتوافق الجمعي أو شبهه لا بد اللقاء، وإتمامًا لنقصٍ لا يصلُ بالمنتَجِ إلى محتاجيه، ولا يحقق أهداف منتجيه لا بد من اللجوء إلى الشبكة العالمية هواءً ينقل إنتاجنا العلميَّ المثمرِ إلى مستحقيه، ويُخلّصُ من خنقِ تكدسه وعُثثِهِ فوق الرفوف.

* ما النصائح التي يمكن أن تقدمها لكل من: أساتذة اللغة العربية في الجامعات- رؤساء المجامع العربية- وزراء التعليم والتعليم العالي في العالم العربي؟
- ليس لديَّ من نصائح أوجهها لأساتذة كبار أكْفاء ارتقى بهم علمهم وخبرتهم إلى هذه المواقع العلمية العالية، وإنما لي رجاء، وهو الاستفادة من الشباب الناضج ونشاطه، وكونوا أساتذة لهم توجهونهم وتنصحونهم وتُشيرون إليهم، واستثمروهم في المجالات التي لم تكن معروفة في جيلكم، وأهمها مجالات الحوسبة وإمكانيات التواصل، وتيقنوا أن استثمار هذه التقنيات الجديدة يمكن أن تكون عاملاً فعالاً في تقريب أبنائكم: أبناء العرب والمسلمين كافة من التقارب والتناغم والتآلف؛ وصولاً إلى الوحدة أو التجمّع على أهدافٍ وأعمالٍ تتفقون على تنفيذها. واستثمروا مكاناتكم العلمية والاجتماعية وعلاقاتكم بل علاقات بعضكم بالمسؤولين من وزراء وأعضاء مجالس الشعب أو تشريعه وغيرهم في حثهم على تنفيذ توصيات مؤتمراتكم وندواتكم ومباحثكم، وإني أدعو لكم بالتوفيق وأعبّر عن تقديري لجهودكم التي أعيش جوانب منها معكم.

*"نحو حوسبة اللغة العربية وعلومها: علم القافية مثالاً" عنوان أحد كتبكم. ما الرسالة التي حاول الكتاب توصيلها للقارئ؟
- يشكل هذا الكتاب نتيجة لدراسات سابقة دعوت فيها إلى استثمار الحوسبة في خدمة العربية وعلومها وتنميتها، وجاء اهتمامي بهذا المجال البعيد عن تخصصي عندما دُعيت لحضور اجتماعات مؤتمر عمداء كليات الآداب في الوطن العربي، وكنت على اطلاع بسيط على مبادئ الحوسبة طباعة وقراءة وبحثًا، وكنت لاحظت- من قبل عندما كنت عميدًا لعمادة القبول والتسجيل ( 1996- 1998م) فائدة الحاسوب- لأعمال تسجيل الطلبة وسرعة استجابته لتلبية متطلباتهم في الحصول على كشوف الدرجات ومعرفة أحوالهم وما إلى ذلك؛ الأمر الذي دفعني إلى تقديم خطة لمجلس الجامعة سعيت منها إلى حوسبة القبول والتسجيل. قرأت في هذا العلم الجديد، وكتبت ما كتبت للمؤتمر المذكور، ولكن للأسف لم أتمكن من السفر فسعيت إلى تسخير ما استفدته في خدمة علوم اللغة والإيقاع، وحفزني إليه دعوة للمشاركة في ندوةٍ بل مؤتمرٍ علميٍّ وَجَّهَتها "وحدة الدراسات العُمانِيَّة" في جامعة آل البيت/ الأردن، تحت عنوان:" ندوة الخليل بن أحمد الفراهيدي الدولية"( 23- 25/ 7/ 2006م)، وفيه قدمت دراسة في تقنين القوافي استفدت منها في الكتاب المذكور، وكانت بعنوان:" بعنوان:" حوسبة اللغة في فكر الخليل/ القافية نموذجًا- دراسة وتحليل ونقد"، وقد نُشِرت في كتاب الندوة ( م. 1/ 2007م).
وكذلك قدمت بحثًا مفصَّلاً إلى مجمع اللغة العربية في مصر بعنوان:" نحو استثمار أفضل للحاسوب في مجالات خدمة اللغة العربية وعلومها" في مناسبة احتفاله بعيده الماسي، وكنت أتوقع له رواجًا تأثيريًّا كبيرًا وَسَوْقًا دافعًا إلى نقلةٍ نوعيةٍ في عمل المجمع، ولكن للأسف لم يُنشر في الكتاب الذي أصدره المجمع تخليدًا لهذه المناسبة؛ لكثرة المباحث والكلمات الرسمية التي قُدِّمت إليه. وتلقفه رئيس المجمع الجزائري للغة العربية الأستاذ الدكتور/ عبدالرحمن الحاج صالح ونشره في مجلة مجمعه العدد السادس (2007م)، وحُكّم التحكيم العلمي في مجلة جامعة الأزهر للعلوم الإنسانية، ونشر م. 10/ ع. 1- a، 2008م). وضمنت هذين البحثين بتعديلات يسيرة في الكتاب المذكور (ط1/ 1431هـ = 2010م).
وهكذا فإنني حرصت في دراساتي في هذا المجال على بيان دور الحوسبة في الحفاظ على سلامة اللغة العربية الفصيحة ونشرها، وركزت على دورها في تقنين العربية وجعلها مطاوعة للبرمجة. وإرشادًا إلى صلاحية إدخال العربية في هذا السياق التقني شرعتُ بالبحث في هندسة نسج بناء الكلمة العربية وَفق ما جاء عن القدماء في ائتلاف الأصوات وتنافرها، وهي دراسة لمّا تكتمل. وكذلك أظهرت ضرورة استثمارها في خدمة العمل المجمعي ولاسيما إعداد المعجمات، ولاسيما المعجم التاريخي للغة العربية، وإعمام نشر ما يصدر عنه لِقَرَأَةِ العربية على الشبكة العالمية، وأشرت كذلك إلى أثر الحوسبة في تقدم الجامعات والأقسام التخصصية المتنوعة علمًا وإدارة، وقدمت مقترحًا ينص على إدخال الحاسوب تخصصًا فرعيًّا في كل التخصصات، وأوقفت القارئ فيه على آلية تنفيذه.

* بوصفكم عالمًا لغويًّا من أهل غزة. برأيكم كيف أثر الحصار للقطاع تأثيرًا سلبيًّا على مسيرة علماء غزة في التواصل مع البيئة العلمية من حولكم في الأقطار العربية؟
- جال بخاطري وأنا أعد رسالتي الماجستير والدكتوراه لِما عانيته من صعوبة السفر أن أكتب توصيةً بل رجاءً لرؤساء العالَم ومؤسسات الأمم المتحدة مناقشة استصدار جوازات سفر خاصة بالعلماء مكتوب فيها الوظيفة:" باحث" أو" عالم" تتيح له السفر بدون حواجز لأي دولةٍ في العالم. لا أدري هل عاد لهذا الرجاء أو هذا الرأي موقعٌ للتنفيذ في ظلِّ انتشار أحداث العنف والجرائم والحروب والخلافات التي تعاني منها البشرية، ونسمع عنها أو نشاهدها أو نقرؤها في الإذاعات والمرئيات والصحف الورقية والمحوسبة.
كلنا اليوم بات محاصرًا، قلقًا على نفسهِ وأسرته ومستقبل أبنائه وشعبه وأمته، هل تظن- يا من ستقرأ هذه المقابلة- أننا ونحن في هذا الحال الذي يزيد ترديا يوما بعد يوم قادرون على التركيز أو تطوير أنفسنا.
إن الحصار الذي تسألني عنه ليس وليد اليوم ولكنه مفروض علينا منذ النكبة وتهجيرنا وتشتتنا في بلاد العرب وغيرها، ولكنه حصار متنوع الوسائل والدرجات، ومع هذا لم نيأس، وما زلنا نصارع الحصار الذي اشتد أُوارُ لهيبه في السنوات الأخيرة. وكما تعرف أخي مصطفى فإن لي ثلاث سنوات لم أتمكن فيها من الخروج من غزة لحضور مؤتمر المجمع السنوي في القاهرة، وإذا كنت قد تغيبت عنه جسدًا فإني أصرُّ على مشاركتي روحيًّا وعمليًّا في هذا المحفل العلمي الجامع لعلماء لغة الضاد من أنحاء العالم. وصدق الزعيم الوطني مصطفى كامل حين قال:" لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس"، وعلى الله  تدبير الأمور، وتقدير المقادير.
ورحم الله أيامًا خلت، وغاب خبرُ إحيائِها عن بال كثيرٍ منا، يومها كان العربي وغيره يجوب بلاد العرب ذهابًا وإيابًا فلا يعترضَنَّ طريقَهُ مصدرُ جوازٍ أو غيرُه، وإني مُذكّرٌ في هذا السياق بما قاله الصاحب بن عباد بعد اطّلاعِهِ على كتاب" العقد الفريد"، وكان يظن أنه سيطّلع على علمٍ غير علمِ أهل المشرق، فوجد غير ما كان يظن، قال جملته المشهورة:" هذه بضاعتنا رُدَّت إلينا"، وما كان لهذا القول أن يقال لولا التواصل المباشر بين أبناء العروبة والإسلام، وقديمًا نَوَّهَتِ العربُ والعلماءُ والمفكرون بصفةٍ عامة بأثر اللقاء والحوار في التحصيل المثمِر، وجاء تأكيدهم لأهمية اللقاء والارتحال والمشافهة في أقوال مأثورةٍ عنهم، كما في: "مذاكرة الرجال تلقيح لألبابها"، و"العلم في صدور الرجال"، و"مفاتحه بأيدي الرجال". وهذا ما يوضحه ما جاء من روايةِ خبرٍ سيقت على لسان الصاحب بن عباد عندما اطَّلَعَ على كتاب" العقد الفريد" لابن عبد ربه، قال:" هذه بضاعتنا ردت إلينا"؛ بيانًا منه إلى تلافح فكر المشارقة وفكر المغاربة، وما كان هذا التوافق ليتمَّ لولا التواصل والإقامة في بلاد العرب والمسلمين بدون تقييد أو تمييز بينهم.

يتبع..



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 06-29-2016 - 12:10 AM ]




* المعجم التاريخي للغة العربية- تعريب العلوم؛ حلمان يراودان كل عربي مخلص، وقد شاركتم ببعض الأبحاث في مؤتمرات مجمع اللغة العربية بالقاهرة عنهما. برأيكم ما السبل الواقعية نحو إنجاز هذين العملين القوميين؟
- إن إنجاز هذين العملين لن يتم إلا بوجود عزيمةٍ صادقة، وعلماء أكفياء شيبًا وشبانًا، ذكورًا وإناثًا؛ لأن لكلٍّ منهم احتياجاتٍ ومضامين فكريةً يجب أن تعبر عنها اللغة الأم، وهي العربية، ولاسيما الفصحى، وإنَّ التفاتنا إلى هذا وتعاوننا جميعًا في تنفيذه على أسس خططٍ منهجيةٍ مدروسةٍ سيمكننا من وضع أيدينا على الطريق الصواب في إصلاح حالنا اللغوي لفظًا وصياغةَ مفرداتٍ وتراكيب ودلالة وجمعًا ودراسة ونشرًا بين الناس، كلُّ هذا سيسهم في إنجاح أعمالنا، وسيجعلنا نُعرّب الدخيل، ونصنع القواميس المتنوعة المجالات، ولاسيما المعجم التاريخي للغة العربية.
إن تدبرًا لِما قلتُهُ في هذه المقالة من رأي أو توجيهٍ أو نقدٍ أراه يصب في إنجاح هذين العملين القوميين. نحن لا تنقصنا الدراسات أو الأفكار أو التوجيهات أو الخطط، ولكن ينقصنا الدعم الحكومي العربي العام فالبدء المراقَب ثوابًا وعقابًا؛ فالبدء في العمل يوقظ ويحيي الأمل، والأهم استمراريته بعيدًا عن أي خلافاتٍ أو نزاعات قد تنشأ بين الحكام، وعلى العلماء والمفكرين والكُتّاب والمثقفين أن ينأوا بأنفسهم عن التأثر بالمختلفين في سبيل خدمة قضايانا المصيرية؛ لأن انهيار جزء منا سيتبعه تتالي الانهيارات، وسنُؤكل جميعًا يوم أُكِل الثور الأبيض.

* أنجزتم بحثًا بعنوان "النحت وأثره في تنمية مفردات العربية" ما الجديد الذي توصل إليه هذا البحث؟
- يأتي اهتمامي بالنحت أو" الاشتقاق الكُبّار" بمصطلح بعض المحدثين، ولاسيما عبدالله أمين بوصفه وسيلةً من وسائل تنمية ثروة مفردات اللغة العربية، ولاسيما وضع المصطلحات العربية التي نحلها محل المصطلحات الأجنبية متعددة الألفاظ، والنحت ضرب من الاقتصاد في اللغة، وهو- كما أرى- خيرُ وسيلةٍ تنموية نختزل بها التركيب في كلمة واحدة. وقد أراه يغني عن وسيلةٍ أخرى كَثُرَ اللجوءُ إليها في هذه الأيام محاكاة لما انتشر في الغرب تتمثل في اختيار الحرف الأول من كلمات التركيب المراد اختزاله، كما في اختزال تسمية" المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم" بمصطلح( ألكسو)، والمنظمة اﻹسلامية للتربية والعلوم والثقافة بـ(الإيسيسكو)، و(اليونسكو) للدلالة على "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة"، ومنظمة (الأونروا) الدالة على "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين"...إلخ.
وقد أردت من هذا البحث دراسة موقف لغويي العربية المحدثين من ظاهرة "النحت" في لغتهم؛ فناقشت في هذا السياق مسألة إدراج بعضهم لها في إطار ظاهرة "الاشتقاق"، واختصاصها بمصطلح" الاشتقاق الكُبّار"، وخلص البحث إلى نفيها حين رأى أن النحت ظاهرة لغوية مستقلة عن" الاشتقاق"، وليس له من صلة به إلا من حيث كونه وسيلة مثله من وسائل إغناء العربية بمواد لغوية جديدة:( مصطلحات ومفردات وجذور)، وإن من هذه المواد ما يمكن أن يشكل مادة خصبة لظاهرة الاشتقاق نفسها. وفي ضوء هذه المعطيات وغيرها رأى البحث أن التمسك بمصطلح "النحت" القديم هو الأفضل؛ لموافقته معنى الاختزال أو الاقتصاد اللغوي الذي ينتج عن استثماره في تنمية اللغة، وأن الذين ذهبوا إلى رفض اللجوء إلى النحت في الوضع اللغوي الجديد قد جانبهم الصواب، وأن من الأفضل للعربية المعاصرة الاستفادة من هذه الظاهرة في إثراء متنها.
وقد لجأت إلى ظاهرة النحت في بعض أوضاعي اللغوية، كما في: مصطلح" الصورفية" الذي نحتّهُ من كلمتي مصطلح "الصوتية الصرفية" المقابل للمصطلح الأجنبي Morphonology " المرادف لمصطلحي "Morphophonemic's "و" Morphophonology " ، وكلمات "الأمريطانية" أو" الأمريطية" و" الصهبوأمريطية" التي نحتها إبان حرب سقوط بغداد؛ فالكلمتان الأولى والثانية اختزال لكلمتي" الأمريكية" و" البريطانية" معًا، والأخيرة للدلالة على" الصهبونية" و"الأمريكية" معًا، و" حيجد" من" حي على الجهاد"، وكلمة" المكطوق" بديلاً للكلمة المكتوبة المقروءة، وكلمة" قَداثة" نحتًا من كلمتي( قَدامة) و( حَداثة) للشيء الذي بين القَدامةِ والحداثة.
ومن الجدير ذكره في هذا السياق أني وضعت أو اقترحت بعض الكلمات المولَّدة والمُعَرَّبَة، كما في توليد كلمات:" المؤشِّر" التي اتخذ مجمعنا فيها قرارًا للدلالةِ على الفاصل بين أوراق المصحف والمصنفات المحوسبة والورقية، و"المعتمد"، و"المتأكدم" وجمعها" المتأكدمون" للدلالة على من دخلوا المجال الأكاديمي بلا جدارة، وقد ولّدتها في أثناء إجابتي على أسئلة هذه المقابلة. وتوليد كلمة" مرسال" بديلاً عربيًّا لكلمة" إميل"، وتعريب كلمة" اللابّ" للدلالة على جهاز" اللاب تب" لمجيئها على وزن اسم الفاعل المضعفة لام فعله، واستفادة من كلمة" اللب" بمعنى العقل. و"الرابط المرئي" أو" الرابوط" للدلالة على آلة" الفيدبو كونفرنس"، و"الحافظة"، أو" حافظة الجيب" على غرار مصطلح معجم الجيب؛ للدلالة على" الفلاشة"، وهي" وحدة تخزين متنقلة قابلة للإزالة"...إلخ.
أود أن ألفت في هذا السياق إلى أن مباحثي في تنمية اللغة العربية لم تقف عند حد النحت فحسب، فكما لاحظتم فإنها خاضت في التعريب، وكذلك خاضت في الاشتقاق، وضبطية المصطلح، وتأصيل الألفاظ والمصطلحات ودراستها في إطار علاقاتها الدلالية من ترادف أو تقارب في المعنى. ووقفت عند التزوير الدلالي في الترجمة، والكتابة بالأحرف اللاتينية على ملبوساتنا، وذلك في دراستيّ:" عوربة اللسان وجاء من العولمة"، وهو منشور في مجلة مجمع اللغة العربية- القاهرة، العدد( 108) القسم الثاني و"عولمة اللسان بين الوهم والمأمول"، العددين الثالث والرابع من مجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية. وجمعت مجموعة كبيرة من ألفاظ الروشنة وتراكيبها، وهي ظاهرة لغوية انحرفت إلي أكثرها ألسنة الشباب المرفَّه، وسعيت إلى تأصيلها والوقوف عند عربيها ودخيلها، ووقفت عند تأصيل مصطلح الروشنة ذاته في البداية، وقرنته بالألفاظ المرادفة أو المقاربة له في المعنى، وذلك في دراستين نشرتا في العددين ( 121) و( 122) من مجلة مجمع اللغة العربية- القاهرة، وهما على التوالي بعنوان:" ظاهرة الروشنة في اللغة العربية المعاصرة"، و"مصطلح الرَّوشنة والمصطلحات المرادفة أو المقاربة له معنى- دراسة في تأصيل المصطلح".
ومن أراد الاطلاع على مجموعة من مباحثي فليطلع عليها في موقع researchgate على هذا الرابط: https://www.researchgate.net/profile/Sadek_Abusoliman
أو أن يكتب اسمي فقط على هذا النحو: صادق عبدالله أبوسليمان
وكذلك يمكن الاطلاع عليها في مواقعها في المجلات العلمية ولاسيما مجامع اللغة العربية من خلال الاطلاع على عناوينها في سيرتي الذاتية المنشورة في موقع جامعة الأزهر- غزة.

* وفي النهاية نود اطلاع قرائنا على آخر مشاريعكم البحثية ومؤلفاتكم العلمية.
- إنني أبتهلُ إلى الله دومًا أنْ يوفقني إلى إتقانِ إعداد مؤلفاتي العلمية ونشرها على الوجه الذي يرضاه لها الله سبحانه وتعالى، وأحلم برؤية اليوم الذي أُتمها فيه بإذن الله تعالى فهي- بحمد الله- كثيرة، وأهمها إعادة النظر فيما كتبت تجميعًا وتعديلاً وتنقيحًا ونشرًا، وهو طموح لعله يراود الباحثين المدققين جميعهم، ولعله يراودنا في فلسطين أكثر من غيرنا؛ لأن أكثر مؤلفاتنا إما أن تبقى رهينة أوراق كاتبها، وإما أن تنشر وتبقى حبيسةً في بلدٍ فُرِضَ عليه الحصار. سأبدأ- إن شاء الله- بهذا المشروع؛ فعندي الكثير مما لم يُطبع، أو لمّا يكتملْ إنجازه، أو يحتاج إلى إعادة نظر ليعبّر عن خلاصة قراءاتي وخبراتي في التدريس والتأليف.

أدعو الله عز وجل أن يمنحني الصحة والعافية، ويوفقني في نشر بحوثي ومقالاتي وتحقيقاتي اللغوية في تأصيل المصطلح وغيرها التي لمّا تكتمل، وأنْ يعينني على إعداد كتاب وافٍ في العروض والقوافي منذ كان إلى الآن، وذلك على غرار منهج كتاب" النحو الوافي" للعالم العلامة النحوي المتعمق الأستاذ عباس حسن (1900-1979م) رحمه الله.
وكذلك فإن كتابي" التثقيف في اللغة العربية بين التنظير والتطبيق" بحاجة إلى تقسيم، فقد جمعت من المادة العلمية ما تجعل كل فصل من فصوله الخمسة كتابًا أو أكثر، والحال نفسه في رسالتيَّ الماجستير والدكتوراه... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

* من خلال اطلاعي على سيرتكم العلمية، وعطفًا على كلامكم السابق هل لكم أنْ تطلعوا القارئ العربي باختصار على مناحى دراساتكم وأهم مضامينها؟.
- مما سبق لعله يتبين لكم ولمن سيطلع على هذا اللقاء بعض اتجاهاتي البحثية، وأنها شملت: *** الدعوة إلى استثمار الحوسبة في دراسة العربية وتنميتها وحل مشكلاتها، وتقديم آليات عمل واضحة يمكن الاهتداء بها، والإتيان بأمثلة من القافية واللغة والمعجم وبيان ما يحكمها من قوانين مطردة يمكن لمتخصصي الحوسبة برمجتها.
*** تنمية اللغة وذلك من خلال دراسة وسائل تنمية اللغة واقتراح ألفاظٍ ومصطلحاتٍ نحتاً وتعريباً وتوليداً وإحياءً، وأضيف هنا بأن هذا الاتجاه ظهر جلياً في رسالتي للماجستير حيث كنت أعرض لترجمات المصطلحات، وأناقشها، وأختار منها ما يناسب رأيي، أو أقترح بديلاً كما هو الحال في اقتراحي لمصطلح" الصورفية" وغيره مما في دراستي" بدائل لغوية- نحو إثراء اللغة العربية"، ومشاركتنا في مسابقة البنك العربي، ونشرها مقالة لغوية في هذا السياق بعنوان:" الوضع اللغوي الجديد في ضوء مسابقة البنك العربي في فلسطين" واقتراح لفظ" المعتمد" بديلاً للفظ" العميل" الذي يكره الفلسطيني سماعه، وتنفر الأذن منه، ومقالة" الأمريطان: نحت دولتين في كلمة"، واقتراح لفظ" المؤشر" للدلالة على الفاصل في المصحف وأراق الكتب الورقية والمحوسبة، و" المِبْراق والبَرّاق كلمتان بديلتان لـ( الفاكس) و(الإنترنت).,,إلخ.
*** تأصيل المفردات والمصطلحات، وتحقيق معانيها، وضبط نطقها، وذكر مرادفاتها وما يقاربها في المعنى وفق منهج تاريخي يعتمد على الوصف والتحليل والنقد في الفكر اللغوي العربي ومصطلحاته ومعانيها كما في دراساتي:" مفردتا مَجْمَع و مُجَمَّع مبنىً ومعنى" و" مصطلح مَجْمع والمصطلحات المرادفة والمقاربة له معنى- دراسة في تأصيل المصطلح"، و" دلالات مصطلح التعريب في الفكر المعجمي العربي عبر العصور – دراسة تأصيلية"، و" مصطلح الرَّوشنة والمصطلحات المرادفة أو المقاربة له معنى- دراسة في تأصيل المصطلح"، و" تحقيق وبحث في نطق فاء لفظ" الفراسة" ومجاله الدلالي"، و" فائدة لغوية:( كلمة( دوكة) عربية فصيحة"، و" تحقيق وبحث في نطق فاء لفظ" الفراسة" ومجاله الدلالي"، و" دور الحركات في مبنى الكلمة ومعناها- أمارة وإمارة"...إلخ.
*** تقديم دراسات في تاريخ العمل المعجمي ومناهج التأليف المعجمي، وإعداد المعجم التاريخي للغة العربية، و" رسالة إلى المجتمع العربي من غزة، لغتنا العربية بحاجة إلى معجم لغوي عام موحد"، و" معجمات نحتاج إليها في العربية"...إلخ.
*** الكتابة في علم اللغة الحديث تاريخاً وفكرا في الغرب وسبل انتقاله إلى المشرق العربي ولاسيما مصر، مع العناية بالمقارنة بين الفكر اللغوي الجديد والتراث اللغوي العربي، وربط القديم بالحديث والانطلاق منهما إلى آفاق جديدة حثاً ونقداً وإضافة، وتجلّى هذا الاتجاه في أكثر دراساتي، ولاسيما الماجستير والدكتوراة، وكتابيّ:" قطوف من كتب اللغة" و" التثقيف في اللغة العربية بين النظرية والتطبيق"، و" العمل المعجمي فبل العصر الحديث- الجزء الأول"،
*** اكتساب ملكة اللغة السماع وتربية الطفل لغويا، وقدمت في هذا السياق مقالتين وبحثين، أما البحثان فهما: " السماع في اللغة عند القدماء والمحدثين- رأي في علاج المشكلة اللسانية"، و" تنشئة الطفل في اللغة- مبدأ سيادة ملكة الفصحى". وأما المقالتان فهما:" تربية الطفل لغوياً، و" أهمية السماع في تحصيل اللغة".
*** العناية بلغة الخطاب الإعلامي والتأهيل اللغوي الإعلامي، لِما للغة الإعلام والإعلان من أثر في لغة الجمهور، وإن إعداد الإعلاميين لغويا- لا ريب- سينعكس على المتلقي؛ إذا فإن تحسين لغة الإعلامي، وربط استقراره وترقيته في عمله بمدى التزامه لضابط اللغة نطقاً وتركيباً ودلالة أراه شيئاً ضروريا يجب أن يلتفت إليه المسؤولون في مؤسسات الإعلام. وفي سياق هذه اللغة قدمت دراسة بعنوان:" التأهيلُ اللغويُّ الإعلاميُّ: مصادرُهُ وأدواتُهُ عند العرب"، و" الخطاب الإعلامي الفلسطيني المعاصر- دراسة دلالية في ضوء البلاغـة العربيـة"، و" إشكاليات اللغة في وسائل الإعلام".
*** الوقوف عند بعض القضايا اللغوية التي أثيرت في الفكر العربي، مثل:
- حركة الترجمة قديماً وحديثاً ودورها في وصل العرب بغيرهم، وقدمت في هذا السياق دراسة مشتركة مع أحد الأساتذة، بعنوان:" الترجمة إلى العربية في العصرين العباسي والحديث- تأريخ وموازنة"، بالاشتراك مع الدكتور علي مهنا، وكنت في رسالتي للدكتوراه قد درست أثر الترجمة في قضايا الفكر اللغوي الحديث ، إضافة إلى اجتهادي في عرض ترجمات بعض علماء اللغة العرب لمصطلحات لغوية أجنبية، وافقتُ منها ما ناسب رأيي، ونقدت منها ما نقدت، واقترحت ترجمات أخرى؛ اعتماداً على أدلةٍ داعمة، ، وخاصة في رسالتي للماجستير.
- أهمية اللغة لأهلها بصفة عامة، وأهمية كون العربية لساناً لأهلها حياة وعلما، وفي هذا السياق قدمت مجموعة من المباحث والمقالات التثقيفية، مثل: حال العربية الفصيحة منذ بداية العصر الحديث إلى اليوم- إنباهٌ وتوجيه، و" العربية الفصيحة- هوية وتحديات"، و" " حاضر اللغة العربية في فلسطين"، و" واقع التعليم في فلسطين وانعكاساته على الناشئة واللغة العربية"، و" العربية الفصيحة من أهمِّ أُسُسِ تَمايُزِ هُوِيَّتِنا العُروبِيَّةِ"، و" انقراض العربيةِ الفصيحةِ وَهْمٌ أم حقيقةٌ؟، و" لا هوية بدون لغة، ولا عروبة بدون عربية"...إلخ.
- الدعوة إلى الاهتمام بدراسة لغة الشعب الفلسطيني العامة، وخصائص لهجاته وبيان ما يرتد منها إلى لغات العرب، وضرورة المحافظة على العربية على ألسنة أهلها في فلسطين، والتحذير من الانجرار إلى إدخال ألفاظ وتراكيب عبرية أو إنجليزية فيها. وفي هذا السياق قدمت دراسة بعنوان:" لغة المجتمع الفلسطيني في ضوء علم اللغة الاجتماعي"، ودعوت إلى تشكيل هيئة أو مركز لمتابعة أخوالها، وذلك من خلال مقالة كتبتها بعنوان:" نحو إقامة مركز لغوي تطبيقي في فلسطين"، وعنيت أيضا ببيان أثر الصراع العربي الإسرائيلي في اللغة من خلال دراسة بعنوان:"الصراع اللغوي في المجتمع الفلسطيني" قدمتها في عام1993م، وكنت قد ختمتها بكشافٍ للألفاظ لدخيلة التي تمكنت من جمعها آنذاك، وما زلت معنياً بجمع ما لم أسمعه منها؛ لأقدم- إن شاء الله- دراسة أوسع ومعجماً بدخيل لغة المجتمع الفلسطيني، وكلك الحال بالنسبة للكلمات التي وقع فيها قلب مكاني، والله ولي التوفيق.
- تقديم ضوابط لوضع المصطلح العلمي، وتقديم دراسة في هذا السياق بعنوان:" الضبطية المصطلحية: مفهومُها ومقوماتُها وأهدافُها ومتطلباتُ الوضع المصطلحي المعاصر"، إضافة إلى ما جاء في ثنايا بعض دراساتي في هذا الشأن، ولاسيما رسالة الدكتوراه.
*** تقديم دراسات في النحو العربي موضوعاته وقضايا تيسيره وتحديثه، وربط بين قديمه وحديثه وما اطلعنا عليه من نحو غربي في العصر الحديث، وجاء اهتمامي الأكبر بهذا الجانب في رسالتي للماجستير والدكتوراه. وفي سياق المشاركات في هذا السياق شاركت في ورقة في ندوة" استعمال حروف الجـر في اللغة العربية"، وقدمت للجنة الأصول في مجمع اللغة العربية (القاهرة) على هامش عرض دراساتها ورقة بعوان:" ملاحظات على ما جاء- في تقرير لجنة الأصول- بشأن إلحاق تاء التأنيث بـ( فَعال) و( مُفْعِل)""، وورقة ثانية بعنوان:" التذكير والتأنيث في ألقاب الوظائف والمناصب بين القاعدة والاستعمال المعاصر"، وثالثة بعنوان:" وقوع حرف الجر( إلى) قبل الظرف( عند)".
*** تقديم دراسات في عروض الشعر العربي وقوافيه، ولي فيه كتابان مطبوعان:" دروس في موسيقى الشعر العربي" و" الخلاصة الثرية في علم أنغام شعر العربية"، ومباحث ومقالات ودروس، منها:" موسيقى الشعر العربي وتجديد عروضه، حاجة ومنهج"، و" قصيدة النثر وموقعها من الإعراب الشعري"، و" السراج المنير لدروس موسيقى الشعر العربي مع دراسة لأبرز ملامح التجديد في الشعر العربي"- دراسة أُعدت لجامعة القدس المفتوحة( 1996م)، و" العروض الميسر- دراسة في موسيقى الشعر العربي عبر العصور" دراسة أُعدت لبرنامج تدريب مشرفي اللغة العربية في فلسطين، وزارة التربية والتعليم( 2000م)،.و" موازنة بين كتابين عروضيين (دراسة نقدية)"، و"بحر المتدارك بين الإهمال والإثبات"، و"عروض المتقارب التام- دراسة ونقد"...إلخ.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


مصطفى يوسف: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية\


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,833
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-29-2016 - 08:31 AM ]


الأستاذ الدكتور صادق عبد الله أبو سليمان

" رَبِّ أوْزِعْني أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ التي أنعَمْتَ عَلَيَّ "


(النمل:من الآية19+الأحقاف:من الآية15)



السيرة العلمية والعملية
أستاذ علوم اللغة العربية
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية
عضو مجلس رئاسة جامعة الأزهر بغزة (سابقا)
عضو مجمع اللغة العربية المراسل ( ج. م. ع )
عضو إتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية



ï»؟

السيرة الذاتية لـ

الأستاذ الدكتور صادق عبد الله أبو سليمان


}

الاسم : صادق عبد الله محمد أبو سليمان.


تاريخ الميلاد ومكانه : 1 / 7 / 1957م - غزة.


مكان العمل : قسم اللغة العربية - جامعة الأزهر في غزة.


المرسال: profdrsadek*************



المؤهلات الدراسية:



1980م "الليسانس الممتازة": تخصص " اللغة العربية" - " قسم اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية وآدابها " كلية الآداب- الإسكندرية. تقدير عام " جيد جداً مع مرتبة الشرف".
1987م " الماجستير ": تخصص " العلوم اللغوية" في موضوع:" الدراسات اللغوية الحديثة في مصر في الفترة 1932-1962م"، بتقدير "ممتاز"-كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.
1990م " الدكتوراة": تخصص" العلوم اللغوية" في موضوع: " اتجاهات الفكر اللغوي في مصر العربية منذ بداية العصر الحديث حتى ثلاثينيات القرن العشرين" بتقدير" مرتبة الشرف الأولى"- الإسكندرية.



الترقيات الأكاديمية:


1996م رتبة أستاذ مشارك في علوم اللغة والعروض.
2001م رتبة أستاذ دكتور في علوم اللغة والعروض .

الحياة العملية:

25 أكتوبر 1980م معيد في قسم اللغة العربية- الجامعة الإسلامية-غزة.
26 أكتوبر 1987م محاضر في قسم اللغة العربية- الجامعة الإسلامية- غزة.
28 أغسطس 1990م أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية-الجامعة الإسلامية- غزة.
1 سبتمبر 1991م أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية جامعة الأزهر- غزة.
9 يونيو 1996م أستاذ مشارك العلوم اللغوية- جامعة الأزهر- غزة.
1995-1996م محاضر غير متفرغ في كلية العلوم التربوية- وكالة الغوث.
1992- 2001م مشرف أكاديمي(غير متفرغ) في برنامج التعليم المفتوح - جامعة القدس المفتوحة.
1999م محاضر غير متفرغ في كلية الدعوة الإسلامية- وزارة الأوقاف والشئون الدينية- فلسطين منذ إنشائها إلى 2006م.
إلقاء محاضراتٍ متخصصةٍ للمعلمين والموجهين في وزارة التربية والتعليم وكالة الغوث.
28 أكتوبر 2001م وما يزال، أستاذ دكتور علوم اللغة العربية، جامعة الأزهر- غزة.

المهام الإدارية في الجامعة:

مساعد القائم بأعمال عميد كلية الآداب- الجامعة الإسلامية بغزة.
رئيس قسم اللغة العربية- جامعة الأزهر بغزة.
مدير تحرير مجلة العلوم الإنسانية-جامعة الأزهر .
عميد القبول والتسجيل- جامعة الأزهر.
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الأزهر
عضو المجلس الرئاسي لجامعة الأزهر– غزة.

مشاركات التأسيس:


* كان من روّاد التأسيس الأوائل في:


- الجامعة الإسلامية بغزة، ( أول معيدٍ في قسم اللغة العربية).


- جامعة الأزهر بغزة، ولاسيّما قسم اللغة العربية، ( أول رئيسٍ له).


- برنامج التعليم المفتوح، جامعة القدس المفتوحة بغزة.


- دائرة التعليم المستمر، جامعة الأزهر بغزة.


- مجلة العلوم الإنسانية، جامعة الأزهر بغزة،( أول مدير تحرير لها).


- المركز الطبي الفلسطيني، م. جباليا، مركز رشاد مسمار حاليّاً.


- جمعية الصداقة الفلسطينية الأسبانية، بغزة( أمين السر).


- دار الشباب للثقافة والفنون، بإقليم الشمال( مسئول اللجنة الثقافية).

- كلية الدعوة الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بفلسطين.
- اللجنة الوطنية لتشجيع التنمية في فلسطين- غزة،( 2005م).


أنشطة خارج الجامعة:


أ- مشاركات علمية دولية:


* مجمع اللغة العربية( ج. م. ع) نوفمبر 2003م عضو مراسل عن فلسطين ، وما يزال.


* شارك في محاور عن( التربية المدنية ) في الولايات المتحدة الأمريكية( 1999م).


ب- أعمال تطوعية:


1- العمل العلمي:


* عضو مجلس كلية الدعوة الإسلامية- وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، منذ إنشائها حتى يوليو عام 2006م.


* عضو الهيئة الاستشارية في مجلة نور اليقين- معهد فلسطين الديني بغزة، منذ العدد: 107( سبتمبر 1999م) حتى توقفها في( 2003م).


* المستشار اللغوي لمجلة " ينابيع " للأطفال (1994-1995م).


2- مؤسسات المجتمع المدني:


* عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، وعضو القراءة فيه.



المسابقات اللغوية:


* أحد الفائزين في مسابقة البنك العربي في فلسطين بشأن تغيير كلمة" عميل"، وكانت الكلمة البديلة المقترحة" المعتمِد".


6- أنشطة علمية وثقافية:


* المشاركة في لقاءات أدبية في الإذاعتين المرئية والمسموعة.


* المشاركة في عددٍ من الندوات الأدبية التي أقامتها الأندية والمؤسسات الثقافية في القطاع.

* حضر العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية في فلسطين وغيرها .

* راجع العديد من لغة الكتب والدراسات والرسائل الجامعية.


* أسهم في تقييم بحوثٍ عدةٍ لمجلاتٍ علميةٍ محكمة.


* أشرف على رسائل علمية في مجال دراسة اللغة العربية، وشارك في مناقشة أخرى في جامعات غزة و الضفة الفلسطينية.


* ينظم الشعر.



* له ما يقرب من:


*** ثلاثين بحثاً في علوم اللغة العربية، منها:



"أنواع الاشتقاق في العربية بين القدماء والمحدثين، دراسة لغوية نقدية"، مجلة جامعة بيت لحم المجلد (11و12)، 1992-1993م.
"الصراع اللغوي في المجتمع الفلسطيني"، كتاب المؤتمر العلمي الأول- كلية العلوم والتكنولوجيا- خان يونس 1993م.
"عروض المتقارب التام-دراسة ونقد"، مجلة النجاح للأبحاث- العلوم الإنسانية، جامعة النجاح- نابلس، المجلد الثاني- العدد الثامن، ربيع أول 1415هـ، آب 1994م.
"البناء الموسيقي في ديوان حجر سلاحي-دراسة نقدية"، مجلة النجاح للأبحاث- العلوم الإنسانية- نابلس، المجلد الثالث/العدد التاسع/1995م.
"إبراهيم طوقان وجدان الشعب الفلسطيني-دراسة في المضمون"، مجلة العلوم الإنسانية-جامعة الأزهر، العدد الأول/ يناير 1996م.
"المتدارك بين الإغفال والإثبات- دراسة ونقد في ضوء المنهج اللغوي"، كتاب المؤتمر العام للغة العربية، الجزء الثالث، الجامعة الإسلامية- غزة، 1422هـ- 2001م.
"النحت وأثره في تنمية مفردات العربية- دراسة في الفكر اللغوي العربي الحديث"، مجلة كلية الآداب- جامعة الزقازيق/ فرع بنها- ج. م. ع ، م6/ ع6/ يناير 2000.
"التعريب عند علماء العربية المحدثين- دراسة ونقد"، مجلة جامعة الأزهر بغزة- سلسلة العلوم الإنسانية، العدد الرابع 2001م.
"السماع في اللغة عند القدماء والمحدثين- رأي في علاج المشكلة اللسانية" ، مجلة مجمع اللغة العربية- القاهرة، العدد( 97)- شعبان 1423هـ = 2002م
"تنشئة الطفل في اللغة- مبدأ سيادة ملكة الفصحى"، مجلة مجمع اللغة العربية- القاهرة، العدد( 101)- رمضان 1424هـ = نوفمبر 2003م.
" المدارس المعجمية العربية- دراسة ورأي" ، مجلة البحوث والدراسات العربية، معهد البحوث والدراسات العربية- القاهرة، عدد40- ديسمبر 2003م.
" حوسبة اللغة في فكر الخليل/ القافية نموذجاً- دراسة وتحليل ونقد" ، وحدة الدراسات العُمانِيَّة بجامعة آل البيت/ الأردن، ندوة الخليل بن أحمد الفراهيدي الدولية( 23- 25/ 7/ 2006م)، منشور في كتاب الندوة( المجلد الأول) - منشورات جامعة آل البيت، 1428هـ = 2007م.
" الخطاب الإعلامي الفلسطيني المعاصر- دراسة دلالية في ضوء البلاغـة العربيـة" ، سينشر في عددٍ مقبلٍ لمجلة العلوم الإنسانية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس.
" نحو استثمار أفضل للحاسوب في مجالات خدمة اللغة العربية وعلومها"، سينشر في عددٍ مقبلٍ لمجلة العلوم الإنسانية في جامعة الأزهر بغزة، ومجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
" معجمات نحتاج إليها في العربية "، مؤتمر المجمع: الدورة (70)، 2003 - 2004م.
"مصطلح مَجْمع والمصطلحات المرادفة والمقاربة له معنى- دراسة في تأصيل المصطلح"، مؤتمر المجمع: الدورة ( 73)، 2006 – 2007م.
" عوربة اللسان وجاءٌ من العولمة"، مؤتمر المجمع: الدورة (71)، 2004 – 2005م
" المعجم التاريخي للعربية ماهيتُهُ ودوافعُ تصنيفِهِ ومتطلباتُهُ وبذوره التراثية"، مؤتمر المجمع: الدورة (72)، 2005م – 2006م.
" انقراضُ العربيةِ الفصيحةِ وَهْمٌ أم حقيقةٌ؟"، مؤتمر المجمع: الدورة( 74)، 2007- 2008م.

*** وأربعين مقالة أو تقريراً، منها:

" موسيقى الشعر العربي وتجديد عروضه، حاجة ومنهج" ، جريدة الرأي- الأردن 1991م+ نور اليقين/ عدد يناير- 1995م+ جريدة النهار- القدس، العدد:2838، السنة الثامنة: 26/2/1995م+ مجلة شموع/عدد1 - يوليو 1995م.
" قسم اللغة العربية وأثره في إنهاض الأمة"، مجلة توابل- غزة، العدد الأول، محرم 1415هـ، يوليو 1994م.
" التعليم ملكة الشعب الفلسطيني" نافذة الشبيبة، مجلة غير دورية، يناير 1995م+ مجلة نور اليقين/ عدد61- مايو 1995م.
" قصيدة النثر وموقعها من الإعراب الشعري" جريدة النهار- القدس، العدد 2774، السنة الثامنة 25/12/1994م+مجلة شموع/عدد2- إبريل 1996م+ نور اليقين/ عدد59- مارس 1995م.
" الاعتناء باللغة من ضرورات بناء الوطن"، جريدة الكرامة/عدد21/10-8-1995م+ نور اليقين/عدد67- نوفمبر 1995م.
" فكرة في طريق بناء الوطن، (القراءة من أعمدة بناء الوطن)"، مجلة نور اليقين، السنة السابعة 1416هـ-1996م، العدد (70).
" نحو إقامة مركز لغوي تطبيقي في فلسطين" ، مجلة المنبر/عدد11- فبراير 1999م.
" رسالة إلى المجتمع العربي من غزة، لغتنا العربية بحاجة إلى معجم لغوي عام موحد"، مجلة نور اليقين/ عدد109- ديسمبر 1999م.
" عبد الرحيم محمود شهيد معركة الشجرة- الكلمة والفعل والاتجاه السياسي(1) + (2)"، مجلة المنبر/ عدد23- ذو القعدة 1421هـ - يناير 2000م+ عدد24-ذو الحجة 1421هـ – فبراير 2000م.
" القراءة في المجتمع الفلسطيني- واقع وطموح"، مجلة المنبر/ العدد 26- صفر 1421هـ– مايو 2000م.
" لغة المجتمع الفلسطيني في ضوء علم اللغة الاجتماعي" ، مجلة نور اليقين/ عدد114، يناير 2001م+ مجلة المنبر/ عدد34، محرم 1422هـ- إبريل 2001م.
" المعجم اللغوي فوائده ومقوماته"، مجلة المنبر/ عدد36، ربيع الأول- ربيع الآخر، 1422هـ، يونيو- يوليو 2001م.
" تربية الطفل لغوياً"، نور اليقين، السنة العاشرة- العدد 115، ذي الحجة- مارس 2001م+ مجلة المنبر/ عدد38، رمضان 1422هـ، ديسمبر، 2001م.
" الانتفاضة: كلمة الشعب الفلسطيني في لغات البشر" ، جريدة الكرامة/ عدد 267، الأربعاء 6/ أغسطس/ 2003م، 8/ جماد آخر/ 1424هـ.
" القدس في عيوني" ، جريدة الكرامة/ عدد 306، الأربعاء 23/ يونيو/ 2004م، 8/ جماد أول/ 1425هـ.
" المِبْراق والبَرّاق كلمتان بديلتان لـ( الفاكس) و(الإنترنت)"، جريدة القدس( فلسطين) 28 يناير 2005م+ جريدة" الرّوّاد" صحيفة تصدر عن جامعة الأقصى بغزة، ع. 18+ 19 مارس/ أبريل 2007م.
" كيف ننمو بالمجتمع العربي نحو الأفضل" جريدة العرب الأسبوعي- لندن، 13 أفكار وقضايا، السبت: 16/ 8/ 2008م.
" شاكر الفحام فقيد العربية والعروبة الخالصة" ، 21/ 8 / 2008م، موقع مجلة الغربال الثقافية، http://www.latef.net/algorbal
" ملاحظات على ما جاء- في تقرير لجنة الأصول( د/ 70)- بشأن إلحاق تاء التأنيث بـ( فَعال) و( مُفْعِل)".
" التذكير والتأنيث في ألقاب الوظائف والمناصب بين القاعدة والاستعمال المعاصر"، دراسة مقدمة إلى لجنة الأصول في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

*** ومجموعة من الكتب، منها:



" دروس في موسيقى الشعر العربي(العروض والقافية)" - كتاب محكَّم - الناشر: مطابع الهيئة الخيرية-غزة، ط2/1995م.
" قطوف من كتب اللغة"، ط1/ 1413هـ- 1992م، ط2/ 1417هـ/ 1997م، مطبعة المقداد -غزة.
" العمل المعجمي العربي قبل العصر الحديث (الجزء الأول)"، مطبعة المقداد – غزة، ط1/1422هـ-2001م.
" التثقيف في اللغة العربية- الباكورة( سلسلة التثقيف)"، مطبعة المقداد- غزة، ط1/ 1422هـ-2001م، ط2/ 1423هـ-2003م، ط3/ 1425هـ-2004م ( تقديم: أ.د. كمال محمد بشر)، ط4/ 1426هـ = 2006م.
" الخلاصة الثرية في علم أنغام موسيقا شعر العربية"، مطبعة المقداد- غزة، ط1/ 1429هـ = 2008م.



مقترحات في متن اللغة:


التعريب:


صامت


Consonant

حركة


Vowel


صائت


Short vowel


مُصَوِّت


Long vowel


طليق


Consonant with vowel


حبيس


Consonant with out vowel


الصورفية

نحـت مـن:
الصوتية الصرفية


Morphophonemics



Morphophonology


Morphonology


سمة


Sign


مِبْراق


Faxفاكس


بَرّاق


Internet إنترنت


لاقط أو مسماع


Microphone مايك-ميكروفون(مجال الاستقبال)


مُجْهِر – مِجْهَر


Amplifier (مجال المعالجة الداخلية للصوت)


المُجْهِر الموزع أو المشترك

بل المِجهار


Mixer(مجال المعالجة الداخلية للأصوات)


سمّاعة- مُسْمِع


Microphone - ( مجال الإرسال)


على أنه يمكن تخصيص كلمة( السّماعة) للدلالة على الأجهزة التي يصدر منها الصوت قويا، و( المُسْمِع) على أجهزة الاستعمال التي يستعملها العاملون في حقل الإخراج أو ذوو المشكلات السمعية وغيرهم مما يقتصر السماع فيها على المستعمِل أو المستقبل فقط.


مِرْسال ، وجمعها مَراسيل


E -mail البريد الإلكتروني أو الإيميل


الماسوح أو الناقول


Scanner الماسح الضَّوئي أو اِسْكَِنَر


القارئ الحاذق بل القاروء


Reader Pro القارئ الآلي



ب- النحت والتوليد:



حيْجد


نحت من


حيّ على الجهاد


استَقْرَحْصاء


نحت من


استقراء + إحصاء


المكطوق


نحت من


المكتوب + المنطوق


الأمريطان


نحت من


أمريكا + بريطانيا، يقال: التحالف الأمريطاني، أو الأمريطي.


الصهيو أمريطانية


نحت من


الصهيونية الأمريكية البريطانية


وللتخفيف يمكن أن يقال: الصهيو أمريطية - القوات الأمريطية


قَدامة


إذاعة استعمال تضاد لمصطلح (حداثة).


المعتمِد


توليد بديل لكلمة( العميل) المستعملة في المصارف، وهي الآن مستعملة في معاملات البنك العربي في فلسطين.


مع تحيات أبناء الأستاذ الدكتور صادق أبو سليمان في قسم العلوم اللغوية
يوسف وسامي



جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفصيح


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by