( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (18) - أ.د. فاروق إبراهيم مواسي

كُتب : [ 10-03-2016 - 08:53 PM ]




شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.



18- البروفيسور فاروق إبراهيم مواسي
أستاذ محاضر بكلية القاسمي في باقة الغربية- منطقة حيفا في فلسطين،
وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
.

فاروق إبراهيم مواسي (1360هـ= 1941م): أديب، شاعر، ناقد، قاصّ، مترجم، لغوي.
وُلد في باقة الغربية في فلسطين. حصل على الثانوية عام 1959م، ثم بدأ العمل في الصحافة المحلية، وعلى إثر ذلك عُيِّن معلمًا في عام 1961م، وظل في سلك التعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس المختلفة، حتى أُحيل إلى التقاعد عام 1996م.
درس في جامعة بار إيلان عام 1970م موضوعي اللغة العربية والتربية، وفي عام 1973م واصل دراسته للحصول على الماجستير في الأدب العربي عام 1976م، وفي أثناء ذلك حصل على شهادة التدريس للغة العربية، ثم التحق بجامعة تل أبيب للحصول على الدكتوراه فيها بعنوان "أشعار الديوانيين: العقاد والمازني وشكري" بإشراف الأستاذ ماتي بيلد. اختير ليكون رئيس تحرير مجلة "مشاوير" من عام 1978-1980م، وهي مجلة نقابة الكُتّاب العرب في إسرائيل. شارك في مهرجانات ومؤتمرات أكاديمية في داخل البلاد وخارجها، ونشط قلمه في الصحافة المحلية والصحافة في الخارج، وذلك بتقديم مقالات أدبية وسياسية واجتماعية. عُيِّن عضوًا في لجنة إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا عام 1984م، ثم عضوًا في لجنة منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية، ومحاضرًا في الكلية العربية في حيفا من عام 1998-2007م. كان نائب رئيس نقابة الكُتّاب على اختلاف لغاتهم عام 2003م، ثم شغل وظيفة نائب رئيس مجمع اللغة العربية في إسرائيل من عام 2004-2007م، ومع تأسيس المجمع الرسمي الجديد عام 2007م اختير ليكون عضوًا، فرئيس لجنة المصطلحات فيه. ومع تأسيس مجمع القاسمي للغة وآدابها اختير ليكون عضو لجنة الأبحاث فيه. حصل على لقب ("محاضر كبير أ= درجة أولى)، وعمل محاضرًا في كلية القاسمي في باقة الغربية بدءًا من تأسيسها عام 1989م، ثم عُيِّن رئيسًا لقسم اللغة العربية في كلية القاسمي في أكثر من دورة، ثم حصل على درجة (الأستاذية = بروفيسور) في عام 2011م، وما زال يعمل في القاسمي حتى كتابة هذه السطور. أصدر نحو سبعين كتابًا في ألوان أدبية مختلفة. من دواوينه الشعرية: "في انتظار القطار"، و"غداة العناق"، و"يا وطني"، و"اعتناق الحياة والممات، و"الخروج من النهر"، و"قبلة بعد الفراق"، و"ما قبل البعد"، و"لما فقدت معناها الأسماء"، و"إلى الآفاق"، و"أغاريد وأناشيد" (وهما أشعار للصغار)، والأعمال الشعرية الكاملــة "(مجلدان)، و"أحب الناس"، و"الأحزان التي لم تُفهم"، و"أتيتك"، وهذان الأخيران بالعبرية. من مؤلفاته النقدية: "عرض ونقد في الشعر المحلي"، و"صلاح عبد الصبور شاعرا مجددًا، و"الرؤيا والإشعاع"، و"الجنى في الشعر الحديث"، و"الجنى في النثر الحديث"، و"دراسات وأبحاث في الأدب العربي الحديث"، و"لغة الشعر عند بدر شاكر السياب"، و"أشعار الديوانيين"، و"قصيدة وشاعر"، و"القدس في الشعر الفلسطيني الحديث"، و"هدي النجمة "، و"تمرة وجمرة"، و"نبض المحار: دراسات في الأدب العربي"، و"محمود درويش: قراءات في شعره". من مؤلفاته في القصة القصيرة: "أمام المرآة وقصص أخرى"، و"مرايا وحكايا". وفي السيرة الذاتية: "أقواس من سيرتي الذاتية، و"حوارات كانت معي". وفي النقد الاجتماعي: "أستاذ قد الدنيا"، و"حديث ذو شجون". وفي النحو والصرف: "الجديد في قواعد اللغة العربية- بالاشتراك مع د. فهد أبو خضرة ود. إلياس عطا الله، و"دروس في النحو والصرف"، و"دروس تطبيقية في النحو والإعراب"، و"من أحشاء البحر" -مقالات في اللغة، و"المرشد في تدريس قواعد اللغة العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية". وفي اللغة والتعبير: "فصول في تدريس اللغة العربية والتعبير"، و"أساسيات اللغة العربية في كليات ومسارات إعداد المعلمين للمدارس العربية"- بالاشتراك مع آخرين. مما كُتب عنه: "الشيخ علي خلدون: صورة الشهيد الفلسطيني في شعر فاروق مواسي" (ويضم الكتاب بين دفتيه مقالات أخرى لحسان نزال وعبد الناصر صالح وبدر الكيلاني وسهام عارضة وسناء بدوي)، وكتاب "أضواء وأصداء"، ويضم نحو أربعين دراسة عنه وعن أدبه.
فاز في مسابقة القرآن، وحصل على لقب "حافظ القرآن" عام 1967م، وحصل على جائزة التفرغ للإبداع من وزارة الثقافة عام 1989م، ثم ثانية في عام 2005م، كما حصل على جائزة توفيق زياد للعام 2001م. تُرجمت أشعاره إلى بعض اللغات.

• ما حفَّز حافظتي وأنعشها هو التنافس، وبدون التنافس لا أجد حتى اليوم مسوِّغًا لتقدم ما.
• المعلم هو الذي يغرس تذوق النص، وهو الذي يحبِّب العربية أو ينفِّر منها، وهو الذي بأسلوبه يشوِّق الطلاب للبحث والتنقيب والمطالعة.
• في رأيي يجب أن نشرك الطلاب في الاستقراء أو استنباط ما نبغي توصيله وتحصيله.
• إنه ليعزّ علينا جدًّا أن نرى طلابنا يرسبون في امتحان القواعد عند تقدمهم لامتحان اللغة العربية في الجامعات.
• ما تقترحه المجامع لا يُعمل به غالبًا، فتيار العجمة هادر مع الأسف، خاصة ونحن أمام ثورة تقنية وعولمية متواصلة ومتسارعة.
• الشعر ليس هواية بمعنى ترفي، بل هو قدري ولعنتي وحبي ومجتلاي، وكما تفرح الوردة في نشر أريجها أفرح أنا في نشر قصيدتي.
• فلسطين ليست مجرد ترديد يُحفظ. إنها كينونة وانصهار في بوتقة.
• أطالب القارئ أن يكون مسلَّحًا بمعرفة أولية عن الشعر وتوليداته، ولا يهمني كيف يقرأ أو يفهم.
• تجربة المجمع فذة بمعنى فريدة، وعن طريق المراسلات والمناقشات نتعرف إلى آراء وأصداء، وفي ذلك الغَناء.
• أدعو إلى أن يكون لقاء (للمجمع) كل سنتين في إحدى الدول العربية، وأن تُلقى المحاضرات، وتُناقش موضوعات تؤرِّقنا جميعًا.
• أعكف هذه الأيام على أن أحتفل على طريقتي بيوم ميلادي الماسي- الخامس والسبعين (11/10)، فأصدر عددًا من الكتب.
كل هذا وغيره الكثير... فإلى تفاصيل الحوار:
• بدأتم حياتكم العملية معلمًا وصحفيًّا صاحب قلم، ورأستم تحرير مجلة "مشاوير". كيف أَثْرَتْ هذه الفترة شخصيتكم العلمية؟
كنت معلمًا قارئًا أنقّب في بطون الكتب، وكنت أقدِّم لطلابي نصوصًا هي من عيون الأدب العربي؛ الأمر الذي هيّأ لي أن أحفظ كثيرًا عن ظهر قلب، بل شاركت في مسابقات "نجم الشهر" التي كانت تقدمها الإذاعة، ففزت في المكان الأول في حفظ عدد من أجزاء القرآن، وفي موضوع الخنساء وفي الأدب المهجري، وفزت في المكان الثاني في موضوعَيِ المتنبي ثم المعلقات.
ما حفَّز حافظتي وأنعشها هو التنافس، وبدون التنافس لا أجد حتى اليوم مسوِّغًا لتقدم ما، وفي أي ميدان، ورحم الله عبد الحميد الكاتب الذي كتب في رسالته: "فتنافسوا يا معشر الكُتَّاب في صُنوف الآداب..."!
كنا في المدرسة زملاء نتنافس ونحن نتناقش ونتحاور حول بيت شعر أو حول إعراب كلمة، أو حول معنى بين السطور، فيأتي هذا بالشاهد، وذاك بالنقيض، وهكذا كانت حلبة الدرس تدور كل يوم، وكنت أنا من فرسانها.
مجلة "مشاوير" كانت محفِّزًا لي لترجمة الشعر العبري التقدمي الإنساني الذي يرى في الاحتلال شرًّا ووبالاً لنا جميعًا، ثم إنها كانت مجلة مستقلة تنتقي من الثقافة والأدب في العالم العربي ما كان يصل إلى أيدينا وإلى عيوننا، وخاصة من مجلة (الآداب) البيروتية التي كان لها وقع في ثقافتي وفي كتابتي.


• من خلال مطالعتي لسيرتكم الثرية اتضح أن مكان نشأتكم يقع جغرافيًّا ضمن النطاق الإداري لإسرائيل؛ فكانت دراستكم وبعض أعمالكم في "تل أبيب". برأيكم هل كان هذا الاحتكاك المباشر مع الكيان الإسرائيلي من آثار إيجابية في تكوينكم العلمي، خاصة الجانب الإبداعي والشعري؟
- صدقًا فإن أبرز ما تأثرت به وتعلمته في الجامعة هو منهج البحث، فلم يكن من اليسير أن أدخل المحاضرة، وأقرأ نصًّا على غرار: "لقحطبة بن شبيب دور بارز في إقامة الدعوة العباسية وانتصارها، وكان أحد النقباء الاثني عشر الذين اختارهم الإمام محمد بن علي العباسي، وقد عقد له لواءً".
إذ يجب أن أكون عرفت قبل دخولي إلى المحاضرة عن قحطبة، وعرفت كيف يُلفظ اسمه واسم أبيه، ومن هما، وعرفت معنى النقباء، ولماذا هم اثنا عشر، ومن هو محمد بن علي وما معنى "عقد له لواء"...إلخ.
أذكر أننا في محاضرة ما، وكنا طلابًا عربًا ويهودًا فإذا بالمحاضر يطلب منا جميعًا أن نكتب عن لفظة (نعم) في اللغة. في الأسبوع التالي حضر الطلاب العرب بدون أن يبحثوا فـ (نعم) تعني (نعم)، فماذا سنبحث؟ بينما حضر عدد من اليهود الذين حضَّروا من المصادر، فإذا بهم يجيبون أن للفظة صورًا أخرى: نِـعَمْ، نَـعِم، نَعام، وأنها تأتي مرة للتصديق، ومرة للوعد للطلب، وأخرى لإعلام المستخبر، وتأتي حرف توكيد، وساقوا لنا أمثلة. كما تعلمت أن أركِّز في إجاباتي، فقد سأل محاضر عن مسألة بعينها، فأخذت أستعرض عضلاتي المعرفية، وإذا به يرفض هذه الجولة الثقافية، ويدعوني للتمركز في النقطة، وهكذا كان.
عندما التقيت محمود درويش في لندن سألني مستهجنًا: كيف تدرُسون العربية في الجامعة، وتلقى المحاضرة بالعبرية؟ قلت له: نحن نتعلم مناهج البحث، ولا نتعلم معرفة اللغة، والمناهج يمكن تدريسها بأية لغة ما دمنا نفهم ما نسمع، وسقت له نماذج مما نعالجه في المحاضرة...
في الجانب الشعري قدَّم لي مجموعتي الأولى (في انتظار القطار) د. ساسون سوميخ، وهو من اليهود الذين وفدوا من العراق في الخمسينيات الأولى. يقول سوميخ في المقدمة ص4: "ثمة بشائر أسلوب خاص بالشاعر الشاب فاروق مواسي.... إذا تعهده صاحبه بالعناية والصقل والمثابرة فلسوف يستطيع أن يصل به درجة الإبداع الفني"، كما أن الأستاذ شموئيل موريه كان يتابع كتاباتي الأولية، فيرى بي شاعرًا يستجيب لرؤيته الشعرية، فكان يطلب مني أحيانًا أن أقرأ نصي الجديد أمام الطلاب؛ فهُما وغيرهما من الشرقيين نهلوا الثقافة من العراق أولاً، وتابعوا دراساتهم الأكاديمية في أوربا، وبذلك كانت دائرة التواصل التي أفدت منها.

• شاركتم في فترة ما من حياتكم العملية في إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا، وفي إعداد منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية. ما رؤيتكم الإصلاحية الواقعية لتطوير تدريس اللغة العربية سواء في المدارس أو الجامعات العربية؟
- المشكلة كما أراها لا تتعلق بالمنهاج أو المقرر بقدر ما تتعلق بالمعلم، إنها أولاً وقبلاً تتصل بمعلم اللغة، فهو الذي يغرس تذوق النص، وهو الذي يحبِّب العربية أو ينفِّر منها، وهو الذي بأسلوبه يشوِّق الطلاب للبحث والتنقيب والمطالعة. أيقنت في السنوات الأخيرة من عملي أننا لا يمكن أن نتغير فكرًا ومنطقًا وحضورًا علميًّا كافيًا ما دمنا ننهج أسلوب التلقين، فهو قرين التسليم والخمول والقبول، وعدم الابتكار. في رأيي يجب أن نشرك الطلاب في الاستقراء أو استنباط ما نبغي توصيله وتحصيله، وأن نحسن صياغة الأسئلة، حتى يجيب الطلاب خطوة بعد خطوة، فيصلون إلى موضوع الدرس، وكأنهم هم الذين اهتَدوا وحدهم إلى فهم المُرسَلة.
لا أقول ذلك تنظيرًا فقط، فقد عمدت إلى دروس تجريبية قدمتها لمعلِّمي الاستكمال في اللغة العربية، فكانوا هم طلابًا في التجربة، وكنتُ أقدِّم الدرس كما أطمح أن يكون، وبعد إنهاء الموضوع نناقش ماذا تعلمنا من التجربة، وأين نقاط القوة، وكيف يمكن أن يكون الدرس أفضل.
ألفت مع أستاذين كتب "الجديد في قواعد اللغة العربية"، وفيها طريقة الاستقراء، وما زلت أذكر لقائي بالناقد الكبير محمود أمين العالم، فقد شرحت له الطريقة التي نهجناها، فتحمس لها كثيرًا، وقال لي مازحًا: "حذار أن تزور القاهرة ثانية بدون الكتب"
!
• أرجو أن توضِّح لنا الفرق بين الكتب التي كانت لتدريس طلابكم وبين كتاب "الجديد"؟
- قبل أن أجيب أود أن أشير إلى كتاب "الجديد" لم يعد معمولاً به في مدارسنا، فقد درجنا على تدريسه من 1985-2012م. ومع ذلك فما زلت متحمسًا لمنهجنا، وأراه هو الأصوب والأجدى.
1- في "النحو الواضح" لعلي الجارم ومصطفى أمين- الكتاب الذي اعتمِد سابقًا يبدأ الدرس بأمثلة متفرقة هي عبارة عن جمل مقطعة ثم يتبع ذلك (البحث)، وبعد ذلك تأتي (القواعد)، تليها تمارين. أما في "الجديد" فيبدأ الدرس بنص مشوق، ثم يتبع ذلك توجيه أسئلة استنباطية للطالب، وفي أثناء ذلك محاولة لمساعدة الطلاب على الاستنتاج حتى يصلوا إلى الإجمال (وفي هذا الإجمال محاولة للدقة في التعريف)، وبعد ذلك تأتي التمارين، تليها فوائد إضافية، فتمارين اختيارية للطلاب المتفوقين والمتخصصين. بمعنى آخر فإن المعلم هو المرْكز في" النحو الواضح"، بينما الطالب هو المركز في كتاب "الجديد".
2- في "النحو الواضح" لا تجد إطلاقًا آية قرآنية أو حديثًا شريفًا، بينما يُكثر "الجديد" من استعمال الشواهد القرآنية والأحاديث الشريفة استئناسًا بقوة البيان وجزالة اللغة في هذه النصوص التراثية.
3- يعمد كتاب "الجديد" في الدرجة الأولى إلى الناحية الوظيفية، فبعد كل درس تُعطَى قطعة للتشكيل، الأمر الذي لا يتكرر كثيرًا في "النحو الواضح".
4- تُعطى الدروس في" النحو الواضح" في توزيع متباين حسب المستوى... وفي كتب متعددة (انظر مثلاً موضوع المبتدأ والخبر)، بينما يتركز في "الجديد" بصورة موضوع واف.
أما موضوع الصرف فهو في كتاب مستقل للصف التاسع.
وقد تأتّى ذلك التركيز بسبب اعتماد كتب "الجديد" على تقسيم يعتبر شبه ثورة في تعليم القواعد، حيث يتعلم طلاب الإعدادية مادة القواعد وظيفيًّا من غير أن يتعلموا الإعراب، بينما يتركز الطلاب في الثانوية على الإعراب؛ ذلك لأن لنا قناعة أن الإعراب صعب للغاية لا يستوعبه عامة الطلاب، وحتى تدرك صعوبة الإعراب اسأل بعض المحامين وبعض الأطباء، وهم من خيرة مثقفينا- ماذا تبقَّى لهم منه؟ إنه ليعز علينا جدًّا أن نرى طلابنا يرسبون في امتحان القواعد عند تقدمهم لامتحان اللغة العربية في الجامعات. ولعل هذا يقودنا كذلك إلى ضرورة التركيز في مرحلة الثانوية بالذات على هذه القضايا الإعرابية؛ لأن المرحلة أنضج وأدرك وأبعد نظرًا.

• هل لك أن توضح كيف سيتعلم الطالب في الإعدادية مادة (البدل) مثلاً، وكيف سيتعلمها في الثانوية؟
- في الإعدادية سيتعلم أن البدل هو اسم تابع لاسم آخر سبقه في الجملة ومهَّد لذكره، ويتعلم تعريف البدل المطابق منه، والغرض من استعمال البدل، ثم تأتي التمارين ليميِّز الطالب البدل، ويحدده، من غير النظر إلى إعرابه، بينما يعود الطالب في الثانوية إلى هذه التعريفات، ويعرِّف العلاقة الإعرابية بين البدل والمبدل منه، ويعرف كذلك أنواع البدل المختلفة، كما يعرف عطف البيان أو غير ذلك مما هو ضروري له في السياق.

• شغلتم وظيفة نائب رئيس مجمع اللغة العربية في إسرائيل عام 2004م، ثم تم اختياركم عضوًا في المجمع الرسمي عام 2007م، ثم رئيسًا للجنة المصطلحات فيه. برأيكم هل استطاعت المجامع العربية في الوطن العربي الاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على العربية، ومواكبة الطفرة الهائلة في المصطلحات العلمية الوافدة إلى العربية؟ وما السبيل إلى ذلك؟
- المشكلة الأساس هي أن للعرب نحو عشرة مجامع، وأنهم يجتمعون في مجمع اللغة العربية في القاهرة في دورات معينة، وقد التقينا رئيس مجمع القاهرة المرحوم شوقي ضيف، وطلبنا أن نشارك ولو ضيوفًا على المؤتمر، فأبى، وقال لنا "هذا تطبيع"! ما تقترحه المجامع لا يُعمل به غالبًا، فتيار العجمة هادر مع الأسف، خاصة ونحن أمام ثورة تقنية وعولمية متواصلة ومتسارعة، فأي مجمع يستطيع متابعة كل نحت لغوي أجنبي؟ في إسرائيل ثمة مجمع عبري أعضاؤه ولجانه والمشاركون فيه ذوو اختصاصات متباينة، فعندما تُـقترح ألفاظ جديدة يوزعونها على الصحف وعلى المدارس والمؤسسات، ويتبنونها غالبًا. لقد حاولتُ إزاء هجمة العبرية على العربية في حديثنا اليومي نحن العرب أن أضع كتاب (البديل من العبرية) سنة 2012م، فاقترحت كلمات فصيحة ومقابلها دارجة لكل لفظة عبرية طاغية؛ لأنني على يقين أن استخدام الفصيحة في الحديث اليومي نحو (يُحبَّذ) ضرب من العبث، فجعلت إزاءها (يسوى، يستاهل). أرجو ألا يُعجَب أو ينكر أحد علينا هذه اللغة المعبرنة التي سميتها "عِـرْبِـيَّـة"، فقد زرت المغرب وتونس فوجدت حظ الفرنسية أعلى من حظ العبرية عندنا، ولا أظن أن الإنجليزية في الخليج العربي وسواه أقل حظًّا.


يتبع..


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-03-2016 - 08:53 PM ]




• مما صدر لكم في النقد كتاب "صلاح عبد الصبور شاعرا مجددًا" وكذلك "الرؤيا والإشعاع"، ودراستكم القيمة عن "القدس في الشعر الفلسطيني الحديث". ما الرسالة التي حاول كل كتاب توصيلها للقارئ؟
- لي اثنا عشر كتابًا نقديًّا في نقد الشعر، وفي الأدب الفلسطيني عامة، وهذا ما أتركز فيه.
كتاب "الرؤيا والإشعاع" نحوت فيه أسلوبًا جديدًا في النقد هو "المونولوج النقدي"؛ حيث أتناول شاعرًا أو موضوعًا، من خلال صوتين يتحاوران، فالأول مثلاً يأخذ المآخذ، والثاني يسوّغ، وهكذا يقف القارئ بينهما ليستخلص رأيه، كما أن فيه مصطلحات نقدية ابتدعتها على غرار (التأدنس)= تقليد أدونيس أو التأثر به، (الواقنسية)= المزيج بين الواقعية والرومانسية، (المأهاة)= المزج بين المأساة والملهاة- تراجيكوميديا، وغيرها...
كتابي عن صلاح عبد الصبور كان بحثًا أكاديميًّا قدمته في نطاق دراستي، فارتأت جامعة حيفا طباعته. وقد سرني أنني أهديته للشاعر في لقائنا سنة 1980 حيث رحَّب بي، وأفسح المجال لي للتزود بمصادر كنت أبحث عنها. من الشعراء الأحب إلى ذوقي الشعري أجد صلاحًا في التدريج الأول، فأنا أجد في شعره ثقافة وسلاسة معًا، وأجد لديه قدرة فذة على كتابة المسرحية الشعرية، وأرى أن البعد الصوفي في شعره يبعث في نفسي وجدًا ومعارج. ولعلّ الناقد يجد أصداء لصوته في بعض قصائدي أذكر منها: "أحلام الفارس الجديد"، "مكاشفة"، "رسالة"، "روعة الأسى"...
أما كتاب "القدس في الشعر الفلسطيني الحديث" فيدرس كيف أصبحت القدس موضوعة شعرية ورمزًا فلسطينيًّا قوميًّا يستخدم الأماكن المقدسة، ويستلهم التاريخ للتأكيد على حق الفلسطيني في مدينته ووجوده. ومع ذلك لا بد من الإشارة إلى أن ما يُسمى "فضائل القدس" لم "يُستثمر" في الشعر على الصعيد الديني ولا على الصعيد الوطني، وهذا الرصيد يمكن الإفادة منه. من الجدير بالذكر أنني أضفت للدراسة مختارات (أنتولوجيا) لنحو عشرين شاعرًا كتبوا قصائد في المدينة.

• تتنوع جوانب شخصيتكم العلمية، ولكن يلفت نظري شخصية الشاعر فاروق مواسي، وإنتاجه الثري لعدد من الدواوين الشعرية. ما الرسالة التي أردتم توصيلها من خلال الشعر؟ وهل كانت لإقامتكم في قلب الكيان الإسرائيلي من أصداء في أشعاركم؟
- الشعر ليس هواية بمعنى ترفي، بل هو قدري ولعنتي وحبي ومجتلاي، وكما تفرح الوردة في نشر أريجها أفرح أنا في نشر قصيدتي. أستمع إلى ردود الفعل، وأسعد إذا راقت أو إذا ذُكرت بخير. بعد سنين أرى كل قصيدة بمنظارها الحدثي أو المنطلق من التجربة بعينها. يهمني أن يرضى الجمهور الواسع عن قصيدتي الوطنية، ولا يهمني كثيرًا أن أجد العدد الكبير لقصيدتي الفكرانية أو المتعمقة.
أما "الوطن" في كتابتي فهو يعني المكان والزمان والنباتات والطيور والتربة والهواء والسماء، وأهم من ذلك الناس بعلاقاتهم وانفعالاتهم وتداخلاتهم وتشربهم لهذا الوطن، ففلسطين ليست مجرد ترديد يُحفظ. إنها كينونة وانصهار في بوتقة. مما يميز البعد الوطني في شعري أنني كتبت عن المكان، وعن الشخصيات الفلسطينية وعن كل ما عاناه شعبنا من مصادرة أراضٍ أو من مجزرة كفر قاسم أو عن الشهيد الفلسطيني، ومن جهة أخرى في خطاب العقل مع الآخر، حتى مع المستوطنين.
إن أهم ما يميز شعري هو الصدق، فقصيدة غزلية مثلاً من شأنها أن تقيم عليّ القيامة أمام زوجتي؛ ذلك لأنها تعرف أنني لا أكتب هكذا عفوًا أو عبثًا أو من غير نار تتوهج في خلل الرماد. ثم إنني أعالج (التابوهات)– المحرَّمات من دين وسياسة وجنس بصراحة، وإن لم تكن أحيانًا غير متناهية. فاقرأ قصيدتي "أغسل خوفي" مثلاً لتجد هذه النقمة العارمة على التزمت الديني البعيد عن المنطق الذي ورد في قوله تعالى: (لا إكراه في الدين).
الرمز وارد كثيرًا في قصائدي بصور مختلفة، فمن الرموز ما هو تاريخي أو أسطوري، أو فولكلوري، فلسفي أو إبداعي مستجد. في شعري تناصّات كثيرة من القرآن ومن وحي الصوفية. والدين لديَّ هو حضور الحضارة الإسلامية العربية في نسيج قصيدتي حضورًا يتجاوز الناحية الشكلية غير الموظَّفة. شعري هو أناي، تلخيص لي، وأحب أن ينطلق، وأن يكون حرًّا يعانق الكون كله. أطمح إلى أن تكون كل قصيدة في دوائر ثلاث على مستوى التوصيل (وهذا القول كررته، مع أن الأمر متعذَّر في كل القصائد): دائرة ذاتية: وهذا البعد يقرأه كل قارئ ويجد فيه نجواه. دائرة فلسطينية: أن يجد القارئ بعدًا وطنيًّا يحلِّق فيه. دائرة إنسانية: أن يقرأ قصيدتي قارئ أرجنتيني-مثلاً- فيجد فيها طاقة خلَّاقة وشمولية إنسانية، وبالفعل فلديَّ عشرات القصائد مما ينطبق عليها ذلك- بشهادة آخرين. أما عن الشكل الشعري فلي قصائد كثيرة على الصياغة التقليدية، وخاصة قصائد الرثاء، أو القصائد التي تُلقى في المحافل الوطنية. من غزلياتي ما هو مرتبط بالأرض كما هو الحال في كثير من شعرنا الفلسطيني. أما الغموض الشفاف فهو المستحبّ لديَّ، إذ أنفر من كل تعقيد والتواء حتى في المخاطبات اليومية. أطالب القارئ أن يكون مسلَّحًا بمعرفة أولية عن الشعر وتوليداته، ولا يهمني كيف يقرأ أو يفهم. الشفافية هي كشفافية الحسناء التي لا يسلس قيادها لأول لمسة يد أو لأول نظرة، بل هي التي تعطي وتمنع، وتراوح وتجذب، تؤمِّل بقدر ما تكون عصيـَّة. الجمال الغامض الذي لا يتكشَّف مجانًا هو لديَّ الأحب. إن الصورة البعيدة عن الفانتازيا المُغربة في الإبهام هي التي تقدم لنا خيالاً نستطيع أن نحلق في أجوائه وأبهائه.

• صدر لكم ديوان "الأحزان التي لم تُفهم" بالعبرية. هل قصدتم مخاطبة المحتل بهذا الديوان دون غيره؟ ونريد تعريف قراء "شخصية الشهر" بحقيقة الأحزان التي لم تُفهم.
- أصدرت مجموعتين شعريتين لي بالعبرية، فيهما مختارات من شعري الفكري والوطني والإنساني، وأنا بحكم كوني نائب رئيس نقابة الكُتّاب في إسرائيل، ومحررًا في مجلة النقابة (غاغ) أحب أن يطلع القارئ العبري على كتابتنا، وعلى معاناتنا، وقد ترجمت للمجلة بعض قصائد محمود درويش وغيره.
من جهة أخرى أصدرت كتابين مترجمين عن الشعر العبري، "مدارات"، و"أصوات أخرى من الشعر العبري"، وابتغيت من ذلك تعريف القارئ العربي أن الأصوات الشعرية العبرية ليست كلها على نسق واحد وبالضرورة معادية، فثمة من يرفض الاحتلال والمستوطنات، ويرى ألا بد من حل، وأن الشعب الفلسطيني له حقه في الكرامة والوجود، فمن اخترت لهم من الشعراء اليهود هم شعراء الرفض والاحتجاج.

• استطاع مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية في مكة المكرمة من فرض نفسه، والتفاعل الثري مع جمهور العربية المحب لها، سواء من المتخصصين أم غير المتخصصين. بوصفكم عضوًا في المجمع الوليد كيف تقيِّمون تجربته الناشئة؟ وما النصائح التي توجهونها للقائمين على أمره؟
- تجربة المجمع فذة بمعنى فريدة، وعن طريق المراسلات والمناقشات نتعرف إلى آراء وأصداء، وفي ذلك الغَناء، لكني أدعو إلى أن يكون لقاء كل سنتين في إحدى الدول العربية، وأن تُلقى المحاضرات، وتُناقش موضوعات تؤرِّقنا جميعًا، نناقش محاور معينة، وليس فقط حول مسألة خاطرة، ثم بعدها تكون مسألة الإصدارات، وأنا أرجو– على المستوى الشخصي- أن يكون لقاؤنا الأول في عمّان أو القاهرة، حتى أستطيع الحضور؛ لأن لديَّ مما أحب أن أضيف في سبيل إنجاح المجمع؛ مع أن الأَوْلَى أن يكون المؤتمر في مكة، وعندها قد لا أستطيع الحضور؛ ذلك لأن الحصول على تأشيرة للمملكة العربية السعودية لا يتم إلا للعمرة أو الحج، فليعمل القائمون على الأمر كي يسمحوا لنا نحن عرب فلسطين في الجليل والمثلث بالحج الثقافي أيضًا إلى الأرض المباركة.

• حدِّثنا عن آخر مشاريعكم البحثية ومؤلفاتكم العلمية!
أعكف هذه الأيام على أن أحتفل على طريقتي بيوم ميلادي الماسي- الخامس والسبعين (11/10)، فأصدر عددًا من الكتب هي على التوالي:
* أصوات أخرى من الشعر العبري.
* قطوف دانية في اللغة العربية- الجزء الأول.
* دراسات أدبية وجولات بحثية.
* في الاجتماع والسياسة.
* أقواس من سيرتي الذاتية – الطبعة الثالثة.
وأختم بالقول إن لي موقعًا على الشبكة فيه معظم كتبي، ونماذج من أدبياتي المتنوعة، ومختارات مما كُتب عني وقيل فيّ، وفيه (بيبليوغرافيا) فاروق مواسي– تفاصيل ما كتبت، وما كُتب عني، وما قدّمت من كتب، وما شاركت من مؤتمرات... إلخ.
الموقع هو: http://faruqmawasi.com







مصطفى يوسف: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,837
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-04-2016 - 08:38 AM ]


فاروق مواسي

ولد الأديب فاروق ابراهيم مواسي في باقة الغربية ـ فلسطين عام في العاشر من نوفمبر ـ تشرين أول ـ 1941م لوالدين من عائلة رقيقة الحال.وقد حفظ فاروق منذ يفاعته الكثير من سورالقرانية والتراتيل الدينية.

في سنة 1957 اغلقت المدرسة الثانوية في باقة الغربية أبوابها، فالتحق فاروق بمدرسة الطيبة الثانوية، حيث أنهى دراسته الثانوية هناك سنة 1959 ، وما لبث أن عمل في الصحافة المحلية، ، وعلى أثر ذلك عين معلمًا شباط 1961، وظل في سلك التعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس المختلفة ، حتى أحيل على التقاعد بدءًا من أيلول 1996، ولكنه لا زال يعمل محاضرًا في كلية ( القاسمي ) في باقة الغربية ، وحصل مؤخرًا على لقب " محاضر كبير " (وهو رئيس مركز اللغة العربية فيها ، وعميد شؤون الطلبة بدءًا من سنة 2002 )، كما يحاضر في الكلية العربية في حيفا ( بدءًا من سنة 1998) ، وكان قد عمل مرشدًا لكتابة الأبحاث لطلاب المدارس الثانوية العربية (1995/1994)، وعين عضوًا في لجنة إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا (بدءًا من سنة 1984) وعضوًا في لجنة منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية ، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية، وهو عضو مؤسس في مجمع اللغة العربية.

- وكان عضوًا في المجلس الشعبي للثقافة والفنون ، وعضًوا في دائرة الأدب ( الممثل العربي في المجلس الشعبي) وكان كذلك عضوًا في القسم العربي لمجلس الثقافة، وعضوًا في مجلس الكتاب بدءًا من سنة 1992 وحتى سنة 2000.

- وقد شغل مواسي منصب رئيس رابطة الكتاب العرب ضمن اتحاد رابطات الكتاب في البلاد( 1995-1982)، وكان الممثل العربي الوحيد في الإدارة العامة. وعند تأسيس ( اتحاد الكتاب العرب) شغل فاروق نائب الرئيس فيه (1980-1993 )،. ويشغل بدءًا من سنة 2003 منصب نائب رئيس نقابة الكتاب على اختلاف لغاتهم .

- أما في مجال التحرير، فقد اختير ليكون رئيس تحرير مجلة "مشاوير"- مجلة رابطة الكتاب العرب- (1978-1980)، وكان عضوًا في هيئة تحرير مجلة " الجديد" (1993-1990)، وعضوًا في مجلس تحرير مجلة (48 ) ، وهو أحد أعضاء أسرة التحرير في مجلة " مواقف " .

- وقد شارك مواسي في مهرجانات ثقافية عربية في داخل البلاد وخارجها، ونشط قلمه في الصحافة المحلية والصحافة في الخارج، وذلك بتقديم مقالات أدبية وسياسية واجتماعية.

- وكان لمواسي نشاطات سياسية في حلقات عربية يهودية كثيرة، فكان من مؤسسي الحركة التقدمية للسلام، وعين قبيل استقالته منها عضوًا في اللجنة المركزية للحركة، وهذه هي المرة الوحيدة التي انضوى فيها مواسي تحت لواء حزب بصورة رسمية.

أما التحصيل الأكاديمي فقد بدأه في جامعة بار إيلان، حيث درس سنة 1970 موضوعي اللغة العربية والتربية. وفي سنة 1973 واصل دراسته للحصول على الماجستير في الأدب العربي. فتم له ذلك سنة 1976 الرسالة كانت "لغة الشعر عند بدر شاكر السياب وصلتها بلغة المصادر القديمة" ، وفي أثناء ذلك حصل على شهادة التدريس للغة العربية.

- والتحق مواسي بجامعة تل أبيب ليقدم اطروحة الدكتوراة فيها بعنوان " أشعار الديوانيين: العقاد والمازني وشكري" بإشراف: الأستاذ ماتي بيلد.

- وقد ترجمت أشعاره إلى لغات كثيرة وابرز ما صدر منها " الأحزان التي لم تفهم " بالعبرية. وفاز مواسي بجائزة التفرغ للإبداع من وزارة الثقافة سنة 1989، كما حصل على جائزة توفيق زياد للعام 2001، وعرف عن مواسي نشاطه الجمّ في تقديم المحاضرات الكثيرة في المدارس الثانوية والجامعات ودورات الاستكمال للمعلمين وفي المراكز التربوية المختلفة . كما عرفت عنه الفعاليات الكثيرة في سنة اللغة العربية (1991)… وجدير بالذكر أن مواسي كان قد فاز في مسابقة القرآن، وحصل على لقب "حافظ القرآن" سنة 1967.

- كما عرف عن مواسي دعمه للأدباء الشبان، فأسس لهم " الورشة الأدبية" بدءًا من سنة 1980 وحتى سنة 1995.

- ويعتز مواسي كثيرًا بمكتبته الضخمة المرتبة التي تسعف الكثيرين من طلاب الدراسات العليا.. وله مراسلات مع كبار الأدباء والمبدعين تدل على اتساع معرفته وشموليتها.

الإصدارات

الشعر:

في انتظار القطار، جمعية عمال المطابع، نابلس-1971.

غداة العناق، المطبعة الأهلية، طولكرم-1974.

يا وطني، مكتبة الشعب، كفر قاسم-1977.

اعتناق الحياة والممات، منشورات الأسوار، عكا-1979.

إلى الآفاق (شعر للطلاب) الأسوار، عكا-1979.

الأعمال الشعرية الكاملة (المجلد الأول) وتضم المجموعات الخمس اأولى وكذلك مجموعة من شذور التعب، القدس-1987.

الخروج من النهر، دار الشفق، كفر قرع-1989.

قبلة بعد الفراق، مطبعة الرسالة، القدس-1993

ما قبل البعد، مطبعة الرسالة، القدس-1993.

لما فقدت معناها الأسماء، دار الفاروق، نابلس-1996.

خاطرتي والضوء (نبضات) بيت الكاتب، الناصرة-1998.

الأحزان التي لم تفهم ( بالعبرية) دار الشفق، كفر قرع-1999.

أغاريد واناشيد ( اشعار للصغار) مركز أدب الأطفال، الناصرة-2001.

في الدراسات والنقد

عرض ونقد في الشعر المحلي، القدس-1976.

صلاح عبد الصبور شاعرا مجددًا،جامعة حيفا-1979.

الرؤيا والإشعاع، دراسات في الشعر الفلسطيني، القدس-1984.

الجََنى في الشعر الحديث، ( 3 طبعات) القدس-1986.

الجنى في النثر الحديث ( 3 طبعات ) القدس-1986 .

أدبيات ( مواقف نقدية ) ، القدس-1991 .

دراسات وأبحاث في الأدب العربي الحديث ، دار آسيا ، دالية الكرمل-1992 .

لغة الشعر عند بدر شاكر السياب ، مطبعة الرسالة ، القدس-1993 .

أشعار الديوانيين ، إصدار دائرة الثقافة العربية ، الناصرة-1995 .

قصيدة وشاعر ، دار الفاروق ، نابلس-1996 .

القدس في الشعر الفلسطيني الحديث ، إصدار مجلة مواقف ، الناصرة-1996 .

هدي النجمة ، دائرة الثقافة العربية ، الناصرة-2001 .

في القصة القصيرة

أمام المرآة ، منشورات البيادر، القدس-1985 .

أمام المرآة وقصص أخرى ، دار الفاروق ، نابلس-1995 .

في النقد الاجتماعي

أستاذ قد الدنيا ، مكتبة الشعب ، كفر قاسم - 1979 .

حديث ذو شجون ( مقالات اجتأدبية ) الناصرة-1994.

في النحو والصرف

- الجديد في قواعد اللغة العربية ( 4 كتب معدة للطلا ب الثانويين ) بالاشتراك مع د. فهد أبو خضرة والأستاذ إلياس عطا الله، صدرت في طبعات مختلفة وفي سنوات مختلفة.
- دروس في النحو والصرف ( لطلاب كلية الشريعة في باقة) ، باقة – 1990 .–1994.
- دروس تطبيقية في النحو والإعراب، طولكرم-1995. – المرشد في تدريس قواعد اللغة العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية ، ( بالاشتراك مع مؤلفين آخرين ) ، وزارة المعارف ، القدس – 2002 .

في التعبير

- فصول في تدريس اللغة العربية والتعبير ( لمعلمي وطلاب المعاهد الأكاديمية ) بالاشتراك مع د. نمر إسمير و د. سليمان جبران، معهد موفيت-1999.

ملاحظات نقدية

- مداعبة / معاتبة بقلم "أحمد منير" = فاروق مواسي ( جمع وإعداد محمود مرعي -2001.)

سيرة ذاتية :

- أقواس من سيرتي الذاتية ، دار الهدى ، كفر قرع - 2002 .

مقدمات لمجموعات شعرية

" سوزان شاعرة الوجدان "- مقدمة ديوان سوزان دبيني. " عندما تضمني إليك" دائرة الثقافة، الناصرة-1994.

مقدمة أو تذييل لديوان " الشاعرة الصغيرة" تضاريس الجنون-1991.

" قصائدنا مهمورة بالدم" تقديم ديوان الشهيد، كفر قاسم-2001.

مقدمة " نص المرايا مرايا النص"- لكتاب النص المجاور ومرايا الناس، لعلا عيسى، كفر قاسم-2001.

قراءة في ديوان، أحلام مؤجلة، لعائدة خطيب، دائرة الثقافة، الناصرة-2001.

" وشمها على جدار الزمن" مقدمة ديوان منى ظاهر، دائرة الثقافة-2001.

تذييل لديوان موسى حلف، معزوفة الطائر الفضي، معليا-1999.

مقدمة العدد الخاص من مواقف، عن الشعر الفلسطيني ( جمع واختيار فاروق مواسي ) العدد 24-25/2000 .

إعداد وتقديم ملف خاص لمجلة الآداب البيروتية ، " حجر الزاوية "، الآداب ، 7-8 / 2003 .

كتاب عن شعر فاروق مواسي

- الشيخ علي، خلدون: صورة الشهيد الفلسطيني في شعر فاروق مواسي ( ويضم الكتاب بين دفتيه مقالات أخرى لحسان نزال وعبد الناصر صالح وبدر الكيلاني وسهام عارضة وسناء بدوي )، منشورات المركز الفلسطيني للثقافة والإعلام، جنين-1995.

- مجلة الشرق ( شفا عمرو / حيفا ) أصدرت عددين خاصين بالشاعر يضمان المصادر عن دراسة أدبه ونماذج منه لبلوغه الخامسة والخمسين : عدد تشرين الأول 1996 ( العدد الرابع ) ولبلوغه الستين : عدد أيلول 2001 ( العدد الثالث )

شارك في لجنة تحكيم القصة القصيرة لديوان العرب عام 2004 وتم تكريمه في الاحتفال بمنحه درع المج

تودعيــــن …..

ظ¢ظ¤ آب (أغسطس) ظ¢ظ*ظ*ظ§ ، بقلم الدكتور فاروق مواسي



تودعين بيتــــك الحبيــــبْ

شفيــــقةً رقيـــــقةً

وتذرفين دمعــــةً غريقـــــةً

معِـــينُها صبيــــــبْ

لترتـــــقــــي معارجــــًا كريــــمةَ الذُّرا

أقول : يا لَسحرِهــــا العجيــــبْ

مداعبًا مُــمَسِّـــــدًا وحانيـــــــا

مُكفْـــكِـــفــًا حتى الرِّضــــا :

رِفـــقــًا بنا بُنيَّــــتي ،

حنــــانــــُُك الذي رنـــــا لنــــــا

أوفيـــــهِ لابـنــــــنِـــا الذي ارتــــضاك

لبيـــتهِ – لبيتـــــِـــكِ الجديـــــدْ

منارةً تضـــــيء من سنـــــاك

الفرحةُ التي بـــــدا إشراقــــــُها أمـــــلْ

لا تجعليـــــها عَـــبْرةً تظلُّ في المُــــقـــلْ

جودي بها هُنــــيهةً

كيما تظـــلَُ البســــمةََ التي روتْ عذوبـــتَكْ

ترفُّ فوق وجهــــِكِ الرغيــــد

وتستقـــــي نداوتـــــَكْ



بنيتي !

مرتْ سنيـــــن

مرتْ سنيــــــــــنْ

وعشتــــِهـــا بحبِّــــنــــا وصفوِنــــــا

وسرِّنـــــا وجهرِنـــــــا

راضيــــةً هــنــيـــــَّه

في منبع ما ضنَّ بالعـــــطاءْ

في روضـــةٍ تشعُّ بالوفــــاءْ

فلتصحبي كليهما

عطيـــةً

وفيــــةً

بنيتــــي !



بنيتي

وداعــــةٌ ترافقُــــــك

دعاؤنـــــأ يعانقُـــــك :

يرعاكِ ربي يا جنـــــــى

وجازيًا طيبَ المـُــنــــى

ومسعدًا رفيقــــَكِ الرفيــــقْ

بدربِــــه ….حنوِّهِ

لترفُلا ببهجــــِة الرِّفـــــاءْ !


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-05-2016 - 10:11 PM ]


هذا عالم جليل وجهبذ نحرير ومعلم فاضل غيور على لغته وأمته.

تشرفت بلقاء الأخ والصديق الأستاذ الدكتور فاروق مواسي مرتين: مرة في زيارة خاصة للعبد الفقير في بلجيكا سنة 2006، ومرة عندما استضافته جامعتنا سنة 2007 أستاذا زائرا، حيث حاضر لدينا أسبوعا كاملا، كانت في أثنائه أمسة شعرية رائعة غنى فيها فلسطين .. كما صدر له في أثناء الزيارة كتاب باللغة الإنكليزية، كان لأخي الدكتور أحمد الليثي ولي شرف الإشراف على إصداره ضمن منشورات الجمعية الدولية للمترجمين العرب.

وحيهلا بالحبيب الأستاذ الدكتور فاروق مواسي، أبي السيد. وهذا تعريف موجز بالكتاب:



السلسة الأكاديمية رقم 3 - ATI - ACADEMIC PUBLICATIONS N° 3

الكتاب الثالث في السلسة الأكاديمية للأستاذ الدكتور فاروق مواسي بعنوان:

Faruq Mawasi (2007). Studies in Modern Arabic Literature. ATI-Academic Publications N° 3. Garant, Antwerpen. ISBN: 978-90-441-2138-4.
دراسات في الأدب العربي.


يحتوي هذا الكتاب على ست دراسات معمقة في الأدب والنقد هي:

القدس في الشعر الفلسطيني الحديث – صورة اليهودي في الشعر العربي في فلسطين المحتلة منذ 48 – الأسلوب السردي في شعر توفيق زياد – في "ظل الغيمة" لحنا أبو حنا – مظاهر الخوف في نصوص طه محمد علي – اللغة في أدب الأطفال.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب صدر بالتعاون مع جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات (عتيدة).


توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 10-05-2016 الساعة 10:15 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by