( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الألفاظ والأساليب > العامي الفصيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الامل نور
عضو جديد

الامل نور غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5753
تاريخ التسجيل : Oct 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي دارجة تونسية لهجة مغاربية للغة العربية

كُتب : [ 11-13-2017 - 12:08 PM ]


تستعمل اللهجة التونسية في كامل أرجاء القطر التونسي مع اختلافات من جهة إلى أخرى. تتشابه اللهجة التونسية مع لهجة شرق الجزائر وغرب ليبيا وجزيرة مالطا. وكذلك لهجة جنوب تونس تتشابه مع لهجة شمال وسط الجزائر وغربها وشمال المغرب. يستطيع التونسي من خلال لهجته الدردشة مع الليبي ومع الجزائري أو المغربي من دون إضطراره بالتكلم باللهجة الجزائرية أو المغربية وذلك لقرب هذه اللهجات من بعضها البعض وكون الاختلافات بسيطة نوعا ما.

في الدارجة التونسية ألفاظ كثيرة من اللغة التحتية أي لغة المنشأ وهي الأمازيغية التي كانت لغة البلاد عند فتح القبائل العربية لشمال إفريقيا. ومثالها:

«فَكْرُونْ» بمعنى «سلحفاة»
«بَبُّوش» بمعنى «حلزون»
«قندوز أو كندوز» بمعنى «عجل»
«سفنارية» بمعنى «جزر»
«ينقّز» بمعنى «يقفز»
«ينجّم» بمعنى «يمكن له»
«كرومة» بمعنى «العنق»
«ممّي» بمعنى «رضيع»
«دشرة» بمعنى «قرية»
«كرموس» بمعنى «تين»
«فرطاس» بمعنى «أصلع»
«حلّوف» بمعنى «خنزير»

وفي الدارجة التونسية ألفاظ تركية دالة على مآكل وملابس وأدوات ورتب إدارية مثالها: «الكاهية» بمعنى النائب مثل قولهم: كاهية المدير أي نائبه، وألفاظ إيطالية دالة على الاثاث والمآكل والملابس والمراكب وما شابهها مثل «كُوفِيرْتَا» أي الغطاء و«كَرِّيطَا» أي العربة المجرورة بالحصان و«كُومِيدِينُو» أي خزانة صغيرة و«تْرِيلْيَا» وهو سمك سلطان إبراهيم و«سُوبْيَا» أي سمك الحبار، وأخرى فرنسية وهي كثيرة جدا في مجالات كثيرة، ومنها ما ترجم من أصله الفرنسي إلى العربية، كقولهم «شاهية طيبة» التي تعد ترجمة للعبارة الفرنسية «bon appétit». وبالإضافة إلى ذلك، نجد في الدارجة التونسية ألفاظاً إسبانية، مثل «صَبّاط» أي حذاء و«دُورُو» أي 5 مليمات، وهي من آثار الاتصال المستمر بين إسبانيا وتونس، ولا نستطيع أن نفهم سبب وجود هذه الألفاظ الأجنبية الأصل إلا إذا رجعنا إلى التاريخ وعرفنا مختلف الحضارات والمراحل التاريخية في تونس.

الدارجة أو اللهجة العامية التونسية هي لهجة مبنية (substrata) على اللكنة المحلية اللغة الأمازيغية (الأمازيغية) جلّها مفردات عربية كما تأثّرت بالفرنسية والإيطالية ولغات أخرى قديمة وحديثة (تركية، أندلسية، وغيرها).

تختلف درجة الإعتماد على الكلمات الغير الأمازيغية من منطقة إلى أخرى، ففي المناطق الداخلية أو الريفية تغلب على لهجتهم العبارات ذات الأصول الأمازيغية بالإضافة إلى أن سكان الريف لا ينطقون حرف الهمزة أبدا. على عكس سكان السواحل والعاصمة الذين تراجعت الكلمات الأمازيغية المستخدمة لكن بقيت قواعدها النحوية والصرفية واضحة، بالإضافة إلى استعمالهم لكلمات كثيرة فرنسية وتركية وإيطالية وإسبانية وحديثا إنڨليزية لتعويض الكلمات والتعابير المنقوصة. وبسبب هذا الإستيراد الضخم للكلمات الأجنبية ابتعدت اللهجة التونسية كثيرا عن العربية الفصحى، حتى أصبح يعتبرها اللغويون لغة بحد ذاتها، مثلها مثل باقي لغات شمال إفريقيا والمالطية.

تتميز اللهجة التونسية بالنطق الصحيح لأغلب حروف العربية (كالقاف مثلا، علما أنه في بعض المناطق, تنطق القاف ڨ أي جيم مصرية). توجد استثناء لقاعدة النطق الصحيح وهي الجيم التي تنطق عادة زاي عندما تسبقها أو تليها زاي وذلك لتخفيف الكلمة(مثلا جزّار => ززّار, زَوْجْ => زُوزْ...). مقارنة بالعربية الفصحى, يتم نطق الكلمات عامّة باسكان الحرف الأول وحذف السكون في وسط الكلمة واسكان الحرف الأخير(غَنِيٌّ => غْنِيْ, فَقِيرْ => فْقِيرْ, كَبِيرْ => كْبِيرْ). يتم أيضا, إذا كان حرف الألف في وسط الكلمة, امّا حذفه أو تعويضه بياء (رَأَيْتْ => رِيتْ, قَرَأْتُ => قْرِيتْ) كما تتميز اللهجة التونسية بتنوع جهوي وفقا لدخول عناصر متنوعة على التركيبة الاجتماعية في الجهات ويبرز ذلك بين المدن إذ نلاحظ مثلا انفراد مدينة المهدية بعدم نطق سكانها لحروف ذ-ز-ض-ظ وفيقولون مثلا "تعلب" بدل ثعلب أو "دهب" بدل كلمة ذهب كما يشتركون مع باقي سكان الساحل في تركيبة الالفاظ كـ"آني" المعبرة عن ضمير المتكلم انا ويستخدمون بكثرة الكسرة في اخر الأسماء بعكس سكان الشمال اما باقي ضواحي الساحل فهي تنطق الحروف العربية صحيحة مع مشابهة في الحركة للهجة المهدوية على مستوى الضمائر
.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by