( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,844
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (2) - أ.د. محمود فهمي حجازي

كُتب : [ 05-19-2015 - 09:29 AM ]


شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.


مصطفى يوسف: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية:


2- العالم اللغوي الكبير الأستاذ الدكتور محمود فهمي حجازي في محاضرته بمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

محمود محمد فهمي حجازي: لغوي، مترجم. وُلد بالمنصورة بمصر عام 1940م (1359هـ)، وتلقى بها تعليمه الابتدائي بمدرستها الأميرية، ثم بمدرسة الملك الكامل الثانوية. حصل على الليسانس الممتازة في الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة 1958م، وكان أول فرقته وأصغر خريجيها. حرص في أثناء دراسته على تعلم اللغات الأجنبية، وكان يتابع مقررات قسم اللغة الألمانية بمدرسة الألسن التابعة آنذاك لوزارة التعليم العالي حتى أتقنها. عُين معيدًا بكلية الآداب 1959م بقسم اللغة العربية. أُوفد إلى ألمانيا للحصول على درجة الدكتوراه، وعلى مدى خمس سنوات درس مقررات لغوية في علم اللغة وفي الدراسات المقارنة وفي الآداب الشرقية والأوربية. نال درجة الدكتوراه من جامعة ميونخ 1965م وكانت في: منهج التحليل اللغوي. عاد إلى كلية الآداب، وتدرج في مراتبها الأكاديمية مدرسًا 1965م فأستاذًا مساعدًا 1972م، فأستاذًا 1978م. دُعي غير مرة أستاذًا زائرًا بجامعات أوربية في ألمانيا والمجر وهولندا وفرنسا، وبجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وبالجامعة الأمريكية بالقاهرة. عُين وكيلاً لكلية الآداب للدراسات العليا والبحوث بجامعة القاهرة من 1989 إلى 1994م. وعُين كذلك رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية (1994 – 1997م). انتُخب عضوًا بالمجمع عام 1999م. عُين رئيسُا لجامعة نور مبارك بكازخستان من2001 إلى 2014م. كان عضوًا في هيئات علمية وثقافية دولية وعربية، منها مجمع اللغة العربية بدمشق منذ عام 1994م، واتحاد الكتاب منذ 1985م، والمجمع العلمي المصري 1995م. من مؤلفاته: "منهج السيرافي في التحليل اللغوي باللغة الألمانية"، و" اللغة العربية عبر القرون"، و"علم اللغة بين التراث والمناهج الحديثة"، و"علم اللغة العربية"، و"مدخل إلى علم اللغة"، و"الأسس اللغوية لعلم المصطلح"، و"البحث اللغوي"، و"اللغة العربية في العصر الحديث"، و"أصول الفكر العربي الحديث عند الطهطاوي"، و"طه حسين: حياته وفكره". وأشرف وترجم أكثر من عشرين مجلدًا، منها تاريخ الأدب العربي لبروكلمان وتاريخ التراث العربي لسركين. وله جهد ملموس في التخطيط وتنفيذ المشروعات في إطار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وفي المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بماليزيا. اختير خبيرًا بالمجمع منذ عام 1975م، ثم انتُخب عضوًا عام 1999م. نال وسام الاستحقاق الاتحادي من الطبقة الأولى لجمهورية ألمانيا الاتحادية لعام 1977م، وجائزة جامعة القاهرة التقديرية في العلوم الإنسانية عام 1998م، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998م، والدكتوراه الفخرية بدرجة أستاذ من جامعة اللغات العالمية في كازخستان ووسام رئيس جمهورية كازخستان عام 2013م.

• حياة اللغات ترتبط بعوامل بشرية ودينية واقتصادية وعلمية وسياسية وإدارية.
• تُعد معاجم الطفل العربي من أهم المتطلبات المعاصرة.
• مشروع المعجم التاريخي للغة العربية من أكبر المشروعات العلمية اللغوية الثقافية.
• النهوض باللغة العربية قي العالم الإسلامي من أهم متطلبات الحاضر.
• ليست السياسة اللغوية مجرد أمل؛ إن لها مقومات كثيرة في التدريب والمطبوعات والمتابعة.
• زيارة مجمع اللغة العربية في مكة المكرمة كانت مصدر سعادة لي.
كل هذا وغيره كثير... فإلى تفاصيل الحوار:

• حذَّرت منظمة اليونسكو من انقراض اللغة العربية بعد ثلاثين عامًا من الآن. برأيكم هل هناك أخطار تهدد بقاء العربية وتؤذن بزوالها حقيقةً؟ وما هي إن كانت؟ وكيف يمكن مواجهتها؟
- حياة اللغات ترتبط بعوامل بشرية ودينية واقتصادية وعلمية وسياسية وإدارية. اللغة العربية لها مكانتها الدينية في العالم الإسلامي، وهي اللغة الوطنية في الدول العربية، عدد أبنائها نحو مئتين وثمانين مليونًا في داخل هذه الدول. وهي اللغة الثانية في عدة مناطق من دول الجوار، وهي إحدى لغات العمل في منظمات دولية وإقليمية متعددة ولغة إنتاج علمي وأدبي يزيد عامًا بعد عام. الحديث عن الأخطار فيه مبالغة شديدة، ولكن طموحنا نحو استقرار العربية في مكانتها العالمية يجعلنا نشير إلى أهمية كل الوسائل لدعم استخدامها في التعليم والإعلام والإدارة والحياة العامة في داخل الدول العربية والنهوض بتعليم العربية في الخارج. وكل تقدم يحرزه العرب يقوي مكانة اللغة العربية.

• يتهم الكثير من المثقفين المجامع اللغوية العربية بأنها تعمل في صوامع مغلقة بعيدة عن الواقع المعيش. إلى أي مدى تتفق مع هذا الرأي أو تختلف؟
- هناك سوء فهم لدور المجامع اللغوية منذ بداية عملها؛ الاهتمام بتلبية متطلبات الواقع العربي المعاصر يظهر في إعداد المعاجم العامة والمتخصصة وفي متابعة الألفاظ والأساليب الجديدة، وفي بحوث تناولت اللغة في التعليم، واللغة في المجتمع، واللغة في الإدارة، وفي أعمال نظرية وتطبيقية في مصطلحات عدد كبير من التخصصات. تتطلب الحياة المتغيرة مزيدًا من الجهود مع صلة أقوى بالمجتمع، والتوعية بأهمية اللغة، وبأن ذلك يُعد في الدول المتقدمة من ملامح الانتماء.

• كثرت النداءات في الآونة الأخيرة بضرورة السعي نحو إنجاز معجم لغوي للطفل العربي. برأيكم هل ترى ذلك من الضرورة بمكان؟ وما الذي تطمح إليه في مثل هذا العمل؟
- المعاجم في العصر الحديث تنوعت وتعددت بشكل واضح. وفي التراث العربي عرفت بيئات غير عربية جهودًا لاختيار ألفاظ أساسية عربية للناشئة. أما معاجم الطفل العربي فتُعد من أهم المتطلبات المعاصرة، وهي من عدة أنواع منها المعاجم المصوَّرة لمن هم في بداية مرحلة التعلم، ومعاجم لمراحل تالية، ومنها المعاجم الموسوعية التي تقدم معلومات أساسية مع الصور، ومنها المعاجم الدلالية للألفاظ التي يحتاجها الطفل في مراحل التعليم. بدأت جهود في بعض هذه الاتجاهات، ولكنا بحاجة إلى مشروعات كثيرة في هذا المجال المهم.

• تعاني العربية- منذ وقت ليس بالبعيد- بالغربة والاستهجان من أبنائها، بالإضافة إلى مزاحمة اللغات الأجنبية لها في دور التعليم وفي أماكن الإدارة. هل من مخرج للتغلب على ذلك؟
- هذه الغربة تمثل مشكلة تتطلب بحثًا وحلولاً وتوعية؛ البحث يتناول الأسباب والتوزيع الجغرافي والسكاني، والحلول تكون في استحداث تيار جديد للاهتمام باللغة العربية بوصفها لغتنا الوطنية والدينية، وأن إتقانها مهم للمواطن والمواطنة، وأن يكون للغات الأجنبية أدوارها المحددة التي لا تطغى على العربية. وكل هذا في إطار وعي لغوي جديد من أجل مستقبل أفضل يقوم على دعم الانتماء من جانب، وتقبل الجديد من جانب آخر، وأنه لا تعارض بينهما.

• منذ أيام قليلة افتتح الشيخ الدكتور سلطان القاسمي أمير الشارقة المبنى الجديد لاتحاد المجامع اللغوية العربية، والذي سيكون منطلقًا لإنجاز المعجم اللغوي التاريخي. برأيكم هل المجامع العربية مهيأة للوفاء بحصصها نحو إنجاز هذا المشروع الضخم؟ وما السبيل لتحقيق ذلك؟
- مشروع المعجم التاريخي للغة العربية من أكبر المشروعات العلمية اللغوية الثقافية. الدول العربية متعددة، وفي عدد منها مجامع ومؤسسات بحثية ومراكز لغوية. هذا المشروع جدير بخطة كبيرة ومراحل تنفيذية متعددة تنهض بها كل المجامع والمؤسسات والمراكز. وفي كل هذه الجهات تكون وحدات بحثية مناسبة من أهم وسائل التنفيذ للعمل طبقًا لخطة عمل واضحة.

• "التعريب" قضية شغلت علماء العربية قديمًا وحديثًا. إذا أردنا توزيع الأدوار نحو تعريب العلوم. فكيف نوزِّعها؟
- توزيع الأدوار يكون بين المجامع من جانب والجامعات من جانب آخر، في إطار سياسة لغوية توضح ما يكون بالعربية وما يكون بالإنجليزية وما يكون بلغة أخرى. لم تعد الاتصالات بين كل الجهات مشكلة؛ فقد يسَّرت التقنيات الحديثة ذلك. وقريبًا يكتمل موقع مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ويكون به نحو مئتي ألف مصطلح مع التعريفات في كل فروع العلم، ويكون هذا الرصيد متاحًا بطريقة سهلة ومباشرة لمن يطلبه.

• (الكتاب- المعلم- المدرسة) شمَّاعات يعلِّق عليها الكثير تأخر العملية التعليمية في الوطن العربي. برأيكم ما الأسباب؟ وما الرؤى نحو صناعة تعليم وطني هادف؟
- لا شك في أهمية الكتاب والمعلم والمدرسة؛ وكل أساس من هذه الأسس يتطلب تنمية في عدة اتجاهات. الكتاب الثقافي له دوره إلى جانب الكتاب المدرسي، واستخدام التقنيات بمادة عربية يُعد من متطلبات المستقبل. ورفع مستوى المعلمين لغويًّا وأدبيًّا وثقافيًّا وتربويًّا من خلال التدريب والشروط المهنية للترقية؛ مما يجعل للعمل التربوي مستوياته ومكانته. الفصول الدراسية لها دورها في عملية التعلم إلى جانب المكتبة والنشاط والمسابقات في موضوعات ثقافية باللغة العربية، وتنظيم التقويم والامتحانات لقياس المهارات إلى جانب المعلومات ووضع المعايير الموضوعية لذلك؛ مما يجعل التعلم فاعلاً وجادًّا وممتعًا وملبيًا للمتطلبات الثقافية والمهنية العامة.

• شرفت جامعة مبارك نور سابقًا (النيل حاليًّا) بدولة كازاخستان برئاستكم لها مدة تفوق عشر سنوات. ما الذي ينقص هذه الدول حتى تنتعش العربية بها؟ وما الآمال التي يعلقونها على علماء العربية في الوطن العربي؟
- النهوض باللغة العربية قي العالم الإسلامي من أهم متطلبات الحاضر. وحاليًّا يتعلم العربية في خارج البلدان العربية نحو مليون تلميذ في مدارس التعليم العام، وهذا عدد كبير نسبيًّا، والطموح كبير لزيادة هذا العدد في السنوات القادمة. تدريب المعلمين مجال مهم، وتزويد المدرسين بكتب القراءة الثقافية الإضافية؛ مما ينمي الكفاءة اللغوية، إعداد الخبراء في علم اللغة التطبيقي من المهم أن يُدعم، المعاجم الأساسية والمدرسية تتطلب مشروعًا مستمرًّا للعربية مع لغات أخرى؛ كل هذه جوانب مهمة إلى جوانب الإفادة من التقنيات الحديثة في مجالات كثيرة. وقد قامت المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بجهود تُذكر فتُشكر للنهوض بتعليم العربية في الخارج، وكذلك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. ومن المتوقع أن تستأنف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة عملها في هذا المجال، إلى جانب دعمها القوي لمعهد الخرطوم الدولي للغة العربية. وكل تقدم واستقرار في الدول العربية يدعم مكانة العربية على المستوى العالمي.

• عُني الدكتور محمود فهمي حجازي باتجاهات السياسة اللغوية في الكثير من أبحاثه. هل من اليسير بمكان رسم سياسة لغوية موحَّدة في الوطن العربي؟ وما النموذج الذي يمكن احتذاؤه في ذلك؟
- السياسة اللغوية مفهوم جديد نسبيًّا في علم اللغة التطبيقي يتجاوز اللوائح الجزئية لاستخدام اللغة في مجال محدد إلى رؤية شاملة لمستقبل اللغة في الدولة الواحدة أو في دول المجموعة اللغوية الواحدة. السياسة اللغوية تكون لها أهداف محددة بالنسبة للغة الوطنية في التعليم والإدارة والإعلام والمجتمع، وتحدد أيضًا مكانة اللغة الأجنبية. السياسة اللغوية تضعها سلطة محددة وتنفذها جهات حكومية وغير حكومية وتتابعها وتنهض بها. ليست السياسة اللغوية مجرد أمل؛ إن لها مقومات كثيرة في التدريب والمطبوعات والمتابعة. وقبل هذا كله ينبغي التوعية الاجتماعية بأهمية اللغة والسياسة اللغوية وتكوين رأي عام يهتم باللغة والدقة في استخدامها، وهو ما يُسمَّى في بعض الكتابات باسم "الثقافة اللغوية".

• شرف مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكة المكرمة بزيارتكم الكريمة له. إلى أي حد كانت فكرة هذا المجمع موفَّقة؟ وما الذي يمكن أن تقدمه له من نصائح؟
- زيارة مجمع اللغة العربية في مكة المكرمة كانت مصدر سعادة لي؛ نظَّم اللقاء مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي للغة العربية ومديره سعادة الدكتور عبدالله الوشمي، ورئيس مجمع اللغة العربية سعادة الدكتور عبد العزيز الحربي. حضر الملتقى نخبة من المهتمين بالعربية وعمداء الكليات وأساتذتها، وكانت الموضوعات جادة، والمناقشات واعية، والآمال عريضة للنهوض بالعربية والتخطيط لمستقبلها. والشكر لكل من شارك بالتخطيط أو بالحضور وإثراء المناقشة.

• وأخيرًا هل تود سيادتكم إضافة شيء لم يتطرق الحوار إليه؟
- لا... شكرًا. فقط أود الثناء على هذا التحقيق الصحفي المتميز الذي شمل أغلب القضايا اللغوية والفكرية المطروحة على الساحة.



أ.د. محمود فهمي حجازي مشاركاً بمؤتمر مجمع القاهرة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,914
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-19-2015 - 11:34 AM ]


من موقع شبكة الفصيح
1- دكتور محمود فهمي حجازي، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة، والرئيس السابق لدار الكتب المصرية، وهو احد من المفكرين والعلماء الذين شغلوا الساحة بثقافتهم واجتهاداتهم الفكرية، وقد حصل مؤخرا على جائزة الدولة التقديرية.
والدكتور حجازي يجمع بين الثقافتين العربية والغربية، حيث تلقى العلم فترة طويلة في ألمانيا، وهو أيضا صاحب الفضل في إدخال اللغة العربية في مناهج التعليم في مدارس ماليزيا وجزر القمر وكازخستان، وله جهود في ترجمة العديد من كتب التراث العربية وتحقيقها لنشرها في الدول الغربية .. ودراسة اللغات هي هوايته .. ثم أصبحت تخصصه العلمي ومع الوقت أصبحت قضية حياته .. كان أول وأصغر خريجى دفعته في الجامعة عندما حصل على درجة ليسانس الآداب (بامتياز) من كلية الآداب جامعة القاهرة في عام (1958) كان أول الخريجين وأصغرهم سنا، ومن يومها .. وهو الأول والأصغر سنا، الى أن انضم إلى (الخالدين) في مجمعهم .. مجمع اللغة العربية المصرى ليكون أصغر أعضائه سنا.
ورغم أن دراسته العلمية تبحث في فرع شديد (الأكاديمية) فإنه استطاع أن يجعله موضوعا شديد (الشعبية) فعلم اللغويات من العلوم الأساسية العميقة، لكن خبرته (العالمية) جعلته يؤلف كتبا لتعليم (الصغار) قراءة وكتابة (العربية) .
كما أشرف ويشرف د . محمود فهمي حجازي على ما يزيد عن مئة وخمسين أطروحة جامعية للماجستير والدكتوراه ويشارك في إعداد المعجم العربي الألمانى..

-هناك مقتطفات من مواقف خاصة لطلبته ومنهم الأستاذ الدكتور :أبو أوس إبراهيم الشمسان الذي أشرف على رسالته للماجستير . لكن لم أجد ما يفيد الترجمة تحديدا..-


-المصدر: المكتبة الشاملة.
2- ببليوغرافيا لأهم مؤلفاته

معلومات علمية
المؤهل العلمي : دكتوراه
التخصص : النحو والصرف



1-ولد الدكتور محمود فهمي حجازي في محافظة المنصورة عام 1940م
2-درس في كلية الآداب جامعة القاهرة في الفترة 54-1958م وحصل على الليسانس الممتازة، بتقدير ممتاز.
3-درس في ألمانيا الاتحادية دبلومات في العبرية والألمانية وشهادات أخرى(1960-1965):
علم اللغة تخصص أساسي
الساميات تخصص فرعي
المأثورات الشعبية تخصص فرعي
قدمت رسالة الدكتوراه (منهج التحليل اللغوي عند العرب في ضوء شرح السيرافي على كتاب سيبويه) إلى جامعة ميونخ عام 1965م
الدرجات العلمية:
مدرس 1965م
أستاذ مساعد 1970
أستاذ 1978
التدريس:
جامعة القاهرة 1965-1970
جامعة الكويت 1970-1974
جامعة القاهرة 1974-1980
جامعة قطر 1980-1984
أستاذ زائر لمدد قصيرة:
ارلانجن/نورنبرج ألمانيا 69-1970
تونس الدورة العالمية للسانيات صيف 77-78
الأعمال العلمية:
1-إعداد 25% من المعجم الألماني العربي. طبع في المانيا الاتحادية طبعتين ثم في بيروت.
2-اللغة العربية عبر القرون
3-علم اللغة بين التراث والمناهج الحديثة
4-علم اللغة العربية
5-أصول الفكر العربي الحديث عند الطهطاوي.
6-المدخل إلى علم اللغة.
7-علم المصطلحات والتنمية اللغوية في الوطن العربي.
البحوث المنشورة
-استخدام العربية في اليونسكو 1969.
-اتجاهات التأليف المعجمي -علم المصطلحات.
-الخبرة الألمانية في تعليم اللغة لغير الناطقين بها، مجلة كلية الآداب الكويت ع1.
-البنيوية،عالم الفكر، اللغة العربية بين اللغات العالمية المعاصرة.
-العلاقة بين علم اللغة ودراسة المأثورات الشعبية
الأعمال الإنشائية:
-خطة الدراسة والبحوث لمعهد الخرطوم لإعداد متخصصين في تعليم العربية لغير الناطقين بها 1974.
-الخطة الخمسية لنشر اللغة والثقافة العربيتين في أفريقيا للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1978م.
-خطة النهوض باللغة العربية في باكستان للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1975، 1978.
الترجمة:
-تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، طبعته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض.
وظائف أخرى
-عضو دائم في لجنة الترقية للأستاذية في الجامعات المصرية
-خبير المعجمات في مجمع اللغة العربية في القاهرة
-خبير غير متفرغ بالمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم منذ 1984
-عضو مجلس دوريات ثقافية وعلمية منها
Zeitschift Fur Arabische Linguistik
مجلة الدراسات اللغوية العربية، ألمانيا الاتحادية جامعة ارلانجن 1982


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
فاطمه محمود
عضو جديد
رقم العضوية : 3169
تاريخ التسجيل : Nov 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

فاطمه محمود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-24-2015 - 02:10 PM ]


مشكووووووووور


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,914
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-24-2015 - 04:40 PM ]


من صحيفة دنيا الوطن :
تكريم د.محمود فهمي حجازي بالمجلس الأعلى للثقافة
رام الله - دنيا الوطن
قالت د. أمل الصبان الامين العام للمجلس الأعلى :
,نحن اليوم في بيت المثقفين" المجلس الأعلى للثقافة" بيتكم , نحتفل بتكريم واحد من رواد اللغة العربية والذيين أثروا بعلمهم وثقافتهم الكثير في مصر والعالم العربي, جاء ذلك خلال إقامة احتفالية كبرى لتكريم د. محمود فهمي حجازي رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة لحصوله على جائزة الدولة التقديرية فى الأداب عام 1999والتى نظمها المجلس الأعلى للثقافة تحت رعاية الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة ,وبحضور د. وفاء صادق رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان ,والسفير بكر إسماعيل سفير دولة كوسوفو ولفيف من الكتاب والمثققفين ومحبيه وتلاميذهبالإضافة الى الإعلاميين والصحفيين.

وتطرقت الصبان لسيرة د. محمود فهمي حجازي وما تقلده من مناصب رفيعة وأنه أستاذ علوم اللغة بكلية الآداب جامعة القاهرة وعضو المجمع العلمي المصرى منذ 1995، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ 1999، والرئيس المؤسس للجامعة المصرية فى كازاخستان من عام 2001-2014، كما تولى رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية عام 1991 حتى 1997 وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق منذ 1995، واتحاد كتاب مصرمنذ 1985.

وأضافت الصبان بإن حجازي ألف المئات من الكتب والبحوث في علم اللغة والسياسة اللغوية بالإضافة إلى ما يزيد عن ظ،ظ¢ كتاباً وعملاً مرجعياً.

واختتمت الصبان كلمتها بإن المجلس الأعلى للثقافة يتشرف بتكريم د. حجازي للثقافة المصرية والعربية والعلمية، وذلك بإهدائه ميدالية ذهبية وشهادة التقدير.

أعرب السفير بكر عن سعادته بوجوده بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر أرض الثقافة والحضارات، وبحفل تكريم د. حجازي في حضور هذه الكوكبة من المثقفين وبهذه الكوادر الرائدة,مؤكداً أن حجازي هو بالفعل رائد تطوير الفكر اللغوي ومن كبار المتخصصين في اللغة العربية لما يضمه تاريخه الحافل بالمناصب والنجاحات و إن تعلمه بالعديد من الدول والتعرف على ثقافتها جعله مركزا مشعاً بالتنوير والثقافة، بل وجعلة واحد من أصحاب المدرسة الفكرية الحديثة والموضوعية.

وأشارت د. وفاء صادق الى مدى سعادتها البالغة بحضور حفل تكريم د. محمود فهمي حجازي الإنسان الذى يحمل قلباً كبيراً يحتوى كل المحيطين به، وللعلاقة التي تربطها بـ د. حجازي منذ كانت تعمل بدار الوثائق القوميةوتقوم بتحضير الدكتوراه، مضييفة بإنه بالرغم عن ابتعاد موضوع الدكتوراه عنه إلا إنه ساندها بشدة حتى حصلت على درجة الدكتوراة.

وقام د. محمود فهمي حجازي بتقدم الشكر للـ د. أمل الصبان أمين عام المجلس الأعلى للثقافة على هذا التكريم ,مشيراً إنه التكريم الأغلى بحياته ، مؤكداً إنه بالرغم من حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات بعدد ليس بقليل من منظمات عربية ودولية إلا إن هذا التكريم هو الأغلى، قائلاً: ما أجمل أن يُكرم المثقف من المثقفين, مضيفاً إن هناك أمر اخر زاد من سعادته إلا وهو حضور هذه الكوكبة الكبيرة من المثقفين والأصدقاء ممن شُرفت بالعمل معهم خلال تقلدي للمناصب سواء بمصر أو ألمانيا أو كازخستان.

وتطرق حجازي للمناصب التي عمل بها وحقق بها نجاح إلا إنه بعد فترة طويلة رأى إنه لابد من العودة لمصر لخدمة أبنائه. مؤكداً إن هناك أمل كبير في مصر والمصريين وفي الثقافة في بناء الوعي من جديد، هذا بجانب التعليم وأهميته في تشكيل المستقبل القادم لمصر.

وفي نهاية كلمته قال حجازي: إن مصر بلد جميل وسيظل بفضل أبنائه المخلصين.

كما قام الشاعر محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية نائباً عن د. محمد أبو الفضل بدران رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة بتكريم د. حجازى بإهدائه درع الهيئة.

هذا وقد تحدث العديد من الحاضرين من أصدقاء د. محمود فهمي حجازي عن المواقف الحياتية التي ربطتهم به خلال فترة عمله سواء بـ مصر، ألمانيا، كاخستان وغيرها من البلدان وكان منهم د. أشرف درويش، د. عبد الحكيم راضي، المترجمم مجدي يوسف.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 11-24-2015 الساعة 04:51 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by