( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,236
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي بيان القرآن لا يُتَذَوَّقُ إلا بمفتاح علوم العربية

كُتب : [ 10-20-2018 - 09:08 AM ]


بيان القرآن لا يُتَذَوَّقُ إلا بمفتاح علوم العربية
د. محمود حسن مخلوف





جدّ في هذا الزمان العجيب من يطبق قواعد المدارس الألسنية من أسلوبية، ونحو النص، وسيميائية، وتداولية، في فهم النظم القرآني، زاعمين أن هذه المناهج الحديثة أقدر على كشف مزايا النص وخصائصه.. وهذا وهم في وهم، وباطل من الباطل.
وقد سُبِقَ هذا – قبل قرن من الزمان – بمن زعم أن القرآن كتاب العربية الأكبر، ودعا إلى دراسته بمنهج أدبي، ونتج عن هذه الدعوة رسالة العالمية " الفن القصصي في القرآن " التي يزعم صاحبها فيها أنه ليس بلازم أن يكون قصص القرآن واقعا تاريخياً، وإنما قد جاء ما في القرآن من قصص على منهج الفن الأدبي، مما جعل أحد أعضاء لجنة المناقشة "د/ بدوي طبانة" يحكم على الباحث ومشرفه - إن تمسكا بها بعد البيان - بالردة، ورُدَّت الرسالة من فوق المنصة، وأصّر التلميذ والأستاذ على طباعتها – على ما فيها – طبعةً خاصة، قُدّم لها باللمز والطعن فيمن رد الرسالة أو خالفها.

وقد سبق هذا ما بثّه د/ طه حسين في تلاميذه – عقب عودته من باريس – بأن حديث القرآن عن إبراهيم وإسماعيل، وبنائهما الكعبة ليس إلا أسطورة من أساطير العرب، وضعها الجاهليون لربط أنسابهم بإبراهيم – عليه السلام – تقرباً لليهود.

وكل هذه الفرى ناطقة بلسان فصيح أن القرآن كتاب أرضي، وضعه محمد -صلى الله عليه وسلم – في ضوء قراءاته للتوراة والإنجيل – ومثل هذا الإلحاد المتستر بستار متهتك من العلمية، والحيدة، واتباع المناهج الحديثة في نقد النصوص أياً كان زعم أصحابها هو الجذر الأول لملاحدة هذا الزمان.

وفي العقود القليلة الماضية ظهر في قنوات التليفزيون المصري والعربي، الرسمية وغير الرسمية= ظهر من يتبجح بهذا الإلحاد زاعماً في نفاجة وغرور أنه يقرأ القرآن في مناهج حديثة من نتاج الألسنيات الأوروبية، وأنه غير ملزم بأن يفسر القرآن في ضوء ما فسر به الطبري والزمخشري والنسفي، فأولئك قد فسروا القرآن في ضوء ثقافات عصورهم، ومن حقه هو أن يفسر القرآن في ضوء ثقافته المعاصرة ..... هذا في القاهرة.

وفي إسلام آباد جمعتني الأقدار بعراقي شيعي يزعم أن القرآن لم يُفَسَّرْ تفسيراُ صحيحاً إلى اليوم لعدم معرفة السابقين بمناهج الألسنية الحديثة، وأنّه ينوي تفسير القرآن في ضوء المناهج الألسنية حتي يتضح المعنى الصحيح للقرآن- والذي يراجع الدراسات القرآنية في بلاد المغرب العربي يجد أن أكثرها قد وقع في شراك هذا الضلال المبير.

وقد سمعت هذا من أستاذ هندي متأمرك، أ ُلزِمَ أساتذة الكليات الثلاث " أصول/شريعة/لغة" بحضور محاضرته في قاعة المكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد عام 2013م، ولا يعدم المتابع أن يشاهد سوريا ماركسيا – هو في الأصل مهندس كهرباء -يهرف بما لا يعرف، تحت مظلة الكفر والإلحاد المعاصر- أعني القراءة الجديدة للقرآن في ضوء المناهج التي لقنها في موسكو. وكل هذا الزيغ الممنهج خارج من تحت عباءة الألسنية الحديثة ، وناطق - زعماً باطلاً – باسم مناهجها ، بما دُفِنَ منها وبما سيلحقها بعد قليل؛ لأن كل متابع يعرف أن العقود الستة الأخيرة قد عجّت بأكثر مدارس ألسنية ، وقد ورث بعضها بعضاً، بل هدم بعضها بعضاً، وقد كانت المدرسة الواحدة – مثل الأسلوبية مثلاً- لها أكثرُ من عشرِ نسخ يختلف بعضها عن بعض في كثير من الرؤى والإجراءات حسب بلاد الصنع .

فاسأل "العقلاء المفتونين" : أي هذه النسخ الأسلوبية تطبق على القرآن؟! وكيف حال نتائجكم وخلاصات بحوثكم بعد أن أزهقت روح " الأسلوبية" تحت مطارق" نحو النص"، ثم البنيوية و " ما بعد البنيوية"، ثم " الحداثة " و " ما بعد الحداثة " ...إلخ هذه المدارس التي أكل بعضها بعضاً...
وماذا يقول المهوسون بالأسلوبية فيما بين أيديهم من قواعد لقنوها بعد أن كفر بها سدنة معابدها في بلاد النشأة، وقد تحولوا إلى مدرسة ألسنية جديدة، وقد لحقت الجديدة بسابقتها بعد عقد أو عقدين من الزمان..

ولا يزال " دراويش " البحث العلمي" يتعبدون بنظريات " ارتد " عنها ورّاثها منذ عقود!!!
وعند شيخنا أبي موسى: ‘‘أن القرآن نزل " بلسان عربي مبين" فلا تفتح مغاليق كنوزه إلا بعلم مستنبط من هذه الإبانة، وتتأبّى على غيرها ولو قرئت تعاويذ ألسنيات الشرق والغرب.
....يتبع.

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
بيان الدمع أبلغ من بيان اللسان (شعر) عبد الحميد محمد العمري واحة الأدب 0 03-28-2014 02:31 PM
ملتقى ( أهمية التكامل المعرفي بين علوم العربية في فهم القرآن الكريم ) بجامعة القاضي ع عضو المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-10-2013 12:45 PM


الساعة الآن 04:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by