( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 8,854
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي شهادات الغربيين حول سيبويه وتأثير النحو العربي في اللسانيات

كُتب : [ 06-20-2019 - 07:16 AM ]


شهادات الغربيين حول سيبويه وتأثير النحو العربي في اللسانيات
د. عبدالله أحمد جاد الكريم حسن





لقد غمط كثيرٌ من علماء الغرب سيبويه حقَّه ومكانته في التُّراث اللغوي الإنساني، ولكنَّ هذا لا يمنع وجود بعض المنصفين الذين يعترفون بفضل سيبويه وآرائه في تطور الدرس اللساني العربي وغيره، فقد صرَّح تشومسكي نفسه بأنَّه درس العربية في المستوى الأول في جامعة بنسلفانيا على أيدي مستشرقيْن معروفين هما (جورجيو دي لافيدا) (وفرانز روزنتال)، ونوّه تشومسكي في معرض ردّه على استفسارٍ وُجّه إليه في سنة 1989م بأنَّ تأثيراتِ النحو العربي كبيرةٌ على نظريته، وأنَّه قرأ كتاب سيبويه كمرجعٍ له [1]. صحيحٌ أنَّ سيبويه لم يُنظِّم تفكيره في نظريات، وكان تفكيره عبارة عن آراء متفرقة قد لا يجمعها جامع في أحيان كثيرة.. وصحيحٌ أنَّ الغربيين المُحدثين تفوَّقوا في تنظيم الفكر اللغوي في نظريات معينة. ولكن ذلك لم يمنع التشابه والتأثر بل الاتِّفاق بين آراء سيبويه والدرس اللساني الحديث، ومثَّلنا له بالمدرسة التوليدية التحويلية.

ولعلَّ أفضل كتاب يُمثِّل وُجهات النَّظر التي تتلمس مظاهر الاتفاق بين النحو العربي والنظرية التوليدية هو كتاب الدكتور نهاد الموسى: (نظرية النحو العربي في ضوء مناهج النظر النحوي الحديث)[2]، وقد صرَّح في مقدمة هذا الكتاب بأنَّ " كثيرًا من الأنظار التي وجدها في كتب المُحدثين من الغربيين، ولابَسَها في مُحاضراتهم ومُقابساتهم، يُوافق عند عناصر كثيرة منه ما قرأ عند النحويين العرب مُصرِّحين به حينا، وصادرين عنه كثيرًا من الأحيان"[3]. ويرى الموسى أنَّ النّحو العربي بدا كأنَّه يتشابه مع كثير من المدارس اللسانية الحديثة لا المدرسة التوليدية وحسب. ثم يُورد رأي الباحث الاسترالي المعاصر مايكل كارتر عن كتاب سيبويه قائلاً: " ويرى كارتر، في مُنتهى النَّظر، أنَّ كتاب سيبويه يُقدِّم نموذجًا من التَّحليل البنيوي لم يعرفه الغرب حتى في القرن العشرين، ويُقَدِّر أن لو وُلِدَ سيبويه في عصرنا هذا لتبوَّأ منزلةً وسطًا بين دي سوسير وبلومفيلد"[4]. ثم يعرض أوجه الاتفاق بين النحو العربي والنظرية التحويلية في المفاهيم الأساسية لها. ويرى كذلك أنَّ النحو العربي يتشابه في كثير من المفاهيم والتحليلات مع بعض المدارس اللسانية المعاصرة الأخرى كالمدرسة الوظيفية، وعلم اللغة الاجتماعي، والدلاليات المعجمية، وغيرها. ويتجاوز الموسى القول بتشابه النحو العربي مع النظرية اللسانية التوليدية إلى النظر في إمكان أخذ تشومسكي عن النحو العربي. يقول الدكتور: مازن الوعر: "إنَّه لا غرابة أن نرى عالمًا لسانيًّا أمريكيًّا مُعاصرًا هو نعوم تشومسكي يقف وقفةَ دهشةٍ وعجبٍ من التُّراث العربي اللُّغوي (النحوي والدلالي)، عندما قرأ وعلَّق على عملٍ لسانيٍّ كنتُ قد تقدَّمت به كرسالةٍ للدكتوراه، ففي رسالة بعثها إلىّ في 26 نيسان 1982م قال فيها: " إنَّه من الواضح أنَّ هذه الدراسة هي دراسة جديَّة ورائعة ومهمة... ولقد دُهشت بشكل خاص من تلك التَّعليقات اللُّغوية التي وردت في ثنايا هذه الدراسة؛ والتي كان قد قالها العرب القُدامى. إنَّ هذا وحده يجعل هذه الدراسة إسهامًا قيِّمًا جدًا لتطوير الدراسات اللسانية الغربية..."[5]. كما أورد الموسى ما حدَّثه به الدكتور: أحمد المتوكل (وهو لساني مغربي معروف) من أنه (أي: المتوكل) "قد قال لي بأنَّه أرسل رسالة الدكتوراه التي وضعها؛ والتي تدور حول النظرية الدلالية عند العرب القدامى إلى تشومسكي، وقد كان تعليق تشومسكي عليها (في رسالة بعثها إلى الدكتور المتوكل)؛ بأنَّ ما قاله العرب القدماء في حقل الدلاليات يُعدُّ فكرًا فلسفيًّا عميقًا، لا بُدَّ من الأخذ به في الفكر الدلالي المعاصر، وقد وعد تشومسكي المتوكل بأنَّه سيعتمد هذه النظرية في الأعمال التي سيقوم بها في المستقبل"[6].

ويقول المحرران مايكل كارتر وكيس فرستيغ[7] في مقدمة كتاب (دراسات في تاريخ النحو العربي): "يُمكن أن يُشار هنا إلى نقطتين مُهمتين يُعنى بهما مؤرخ اللسانيات:
فالأولى: أنَّ الاهتمام العميق الظَّاهر الآن باللسانيات العربية هو من غير شكٍّ نتيجة لتطور اللسانيات العامة وصقْلها؛ إذ وَضع هذا التطورُ العلماءَ الغربيين في مستوى يمكنهم فيه أن يُقدِّروا عمق التفكير اللساني العربي ودقَّته.

والنقطة الثانية: أنَّ من الواضح أنَّه على المستوى النَّظري الكلِّي أو على المستوى التَّطبيقي كليهما هناك بعض الدروس التي يُمكن للِّسانيات الحديثة أن تتعلمها من النحويين العرب القدماء...، وإنَّ المُهتم باللسانيات العامة الذي يعرف العربية أو هو على استعداد لأن يتعلم من العربية ما يُمكِّنه من فهم مُحتوى المقالات التي تحويها هذه المجموعة ربما يجد بعض المعلومات التي يمكن أن تقود إلى تعديل بعض آرائه التي تأسست كلها على التقاليد الغربية.

ويرى رمزي بعلبكي أنَّ سيبويه ضحى بالاختلافات اللهجية في سبيل تكوين نظرية لسانية مُنضبطة.[8] وهذا ماذهب إليه مايكل كارتر.

ومن المُبرَّزين في الإسهام بدراسة النحو العربي كذلك جوناثان أوينز في كتابه "مقدمة للنظرية العربية النحوية في القرون الوسطى"[9]. ويُشير في المدخل الذي صدَّر به الكتاب إلى أنَّ الفكرة التي مُؤدَّاها أنَّ المُمارسة اللِّسانية العربية يُمكن أن تُفهم حقَّ الفهم من خلال المبادئ اللسانية العامة؛ لم تبدأ إلا في أوائل سبعينيات القرن العشرين. ويلاحظ في المقدمة أنَّ كلمة "القرون الوسطى" التي تظهر في عنوان الكتاب؛ تدلُّ على أنَّ النَّظرية العربية النحوية في تلك الفترة تتشابه مع النظرية اللسانية المعاصرة في عدد من الأمور الأساسية، وهو ما يجعل مُناقشتها أسهل للقارئ الغربي. ويُشير كذلك إلى أنَّه يُمكن البرهنة على أنَّ أحد الأسباب التي أدَّت إلى عدم تقدير النظرية العربية حين اكتشفها الغربيون في القرن التاسع عشر إبّان تكوُّن التقاليد الإستشراقية، أنَّه لم يكن في الحضارة الأوروبية في تلك الفترة ما يُماثلها. ولم تُوضع هذه النَّظرية في منظورٍ أفضل إلا مع التقاليد البنيوية التي أتى بها دي سوسور وبلومفيلد وتشومسكي[10]. ويَعرض في المقدمة[11] إلى المعالم البارزة في تاريخ النحو العربي بدءًا من سيبويه؛ ويشير إلى مصادر هذا النحو التي تتكون من كتب النحو الوصفية مثل: كتاب سيبويه، ... ويقول: إنَّه على العكس من النظرية اللسانية المعاصرة التي تكون فيها مبادئ الوصف والتفسير مُعلَنةً واضحة لم تكن هذه المبادئ في النحو العربي تذكر علنًا في كُلِّ حالٍ. لكنَّ هذا لا يمنع الباحث المُدقِّق من العثور عليها؛ لأنَّها وإنْ لم تكن مُعلنة فإنَّها مُنفَّذة فعلاً، وهي ليست أقلَّ من حيث الدقة.[12] ويعرض المؤلف في الفصل الرابع، "منهج سيبويه"[13] ويقارنه بمنهج المدرسة البنيوية الأمريكية في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين. ولم يكن هذا المنهج معلنًا عند سيبويه لكنَّ كتابه كان نتيجة لمنهج مُحدد يُمكن اكتشافه. ومن وجوه هذا المنهج استعمالُ سيبويه فكرةَ "التبادل" التي استعملها لتحديد الوظيفة النحوية وتوزيع الكلمات واكتشاف أصح الأشكال للكلمة وتحديد المعنى...الخ، كما استعمل سيبويه بعض الطرق المنهجية الأخرى مثل استعمال الدليل السَّلْبي والتصنيف، والتبادل القياسي، واستعمال الأمثلة الممثِّلة لغيرها، وكذلك الكلمات، واستعمال الأصل، وغير ذلك.

وفي نهاية هذه الدراسة، يصل المؤلف إلى أنَّ العربية كانت لها موارد شتى في أعمال الرواد والكتب الأمهات والمدارس اللسانية المُتعاقبة، فهي في اللسانيات الوصفية، والتاريخية، والكلاسيكية- الاستشرافية، واللسانيات الأنثروبولوجية، وفي اللسانيات الاجتماعية والتخطيط اللغوي، وفي اللسانيات التوليدية التحويلية أو نظرية تشومسكي، ونتيجة لهذا الأثر بدأ توجُّه جديد يهتم بالدراسات العربية في الغرب من حيث البحث في تاريخ النحو العربي.

ومن أوائل الأبحاث الحديثة المتأثرة بالفكر اللساني لتشومسكي مقال كتبه ديفد بترسون بعنوان (بعض الوسائل التفسيرية عند النحويين العرب)، ويناقش فيه لجوء النحويين العرب إلى التأويل والتجريد، ويختمه بقوله: يجب أن يكون واضحًا من النِّقاش الذي تقدَّم أنَّ النحويين العرب لم يكونوا وصفيين لا يهتمون إلا بالظَّاهر في أية حال. بل هم بنيويون بالمعنى نفسه الذي يصنَّف به أكثر الدرس اللساني في القرن العشرين، ومن ضِمنه النحو التوليدي التحويلي بأنَّه بنيوي - لقد كان النحويون العرب مُهتمِّين بالتَّحليل البنيوي الذي يصل الأشكال بعضها ببعض، وذلك ما يؤدي إلى تفسيرها. ومن اللافت للنظر أن تكون بعض تحليلاتهم مُجرَّدة ومصوغة بمصطلحات تُشبه ما يستعمله اللسانيون اليوم.

.... وبعد، فقد وقفنا على بعض الآراء التي ذكرها في كتابه - أول كتاب نحوي - الذي لم يُقدَّر له أن يُكمله بل يُعتبر قُصاصات من مخزون أفكاره، وربّما لو طال به العمر لأتى بالكثير وكتابُه خيرُ دليلٍ، ورأينا أنَّ تشومسكي وتلاميذه وأعوانه لم يُكوِّنوا نظريتهم اللُّغوية بين عشية أو ضحاها من خلال كتابٍ واحدٍ بل كتبوا سلسلة من الكتب والدراسات والأبحاث، وبالاستعانة بمنجزات العلم الحديث، وخُلاصة التجارب اللغوية والمناهج السابقة، وإنَّ سيبويه وبالرغم من تواضع الإمكانات ووسائل البحث العلمي في عصره أتى بما جعل تشومسكي وغيره من العلماء المُنصفين يُقدِّرون سيبويه وأفكاره بل ويعجبون بصنيعه.

وعليه فإنَّ "العقل العربي مارس كل ألوان الاجتهاد وأنواعه، وبعض هذه الاجتهادات كانت حريَّةً بالتَّطوير والإثراء، وليس التَّجاهل والاحتقار"[14]، ولذلك " فكُلُّ مُعطيات علم اللغة كما طوَّره سوسير - وتشومسكي - لم تكن فتحًا جديدًا، وكان يجب ألا تكون كذلك، بالنسبة للمثقف العربي لو أنَّه في حماسه للتَّحديث وانبهاره بمُنجزات العقل الغربي لم يتجاهل تراثه العربي" [15]. فكثيرٌ من أفكار سيبويه وغيره من العلماء العرب أُخذت وطوِّرت من قِبل علماء الغرب، سواءً عن طرق الترجمة أو الاطلاع المباشر أو غير ذلك، ولا يمكننا الزَّعم أنَّ كل ما ذكره سيبويه موجودٌ لدى المدرسة التوليدية التحويلية - التحويليين الجدد - ولكن أردنا أن نقف على أوجه التَّشابه، فما عند سيبويه بذور نمَّاها التحويليون الجدد، وغرسوها ورعوها، وأفنوا أعمارهم وأفكارهم من أجل وصولها إلى ما وصلت إليه من العالمية والشهرة والذيوع. فكان من واجب سيبويه وأمثاله علينا أن نُق-دِّمَ للعالم؛ وخاصة الأجيال المعاصرة وأجيال المستقبل هذا العمل عن بعض الجهود اللغوية لسيبويه إمام النُّحاة والعربية - والحقُّ إنَّ هذه الدراسة نقطة في بحر كتاب سيبويه ودوره في الدرس اللغوي واللساني العربي والإنساني. وإن اعتبرنا هذا التشابه والتلاقي في الأفكار والدراسات بين سيبويه والمدرسة التوليدية التحويلية - كما مرَّ - من باب توارد الخواطر؛ فيكفي سيبويه ذلك الشرف مع شحِّ الإمكانات والسبق الزمني، وهذا يُؤكِّد عالمية اللغة، وأنَّه تُوجد عوامل لغوية بين لغات بني آدم، ولعلَّ في ذلك عودة إلى الأصل الذي كان يجمع كل بني آدم، وإن لم يكن الأمر كذلك - كما أفهم - ما أمرنا ربنا جلَّ جلاله بالتَّعارف في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ [16] صدق الله العظيم.




المصدر

-------------
[1] ينظر: فن الترجمة وعلوم العربية، لإبراهيم بدوي الجيلاني (ص 166)، وظواهر النقد الحديث وجذورها في التراث، لحسن الهوييل، وتشومسكي في عيد ميلاده السبعين، لحمزة بن قبلان المزيني.
[2] نظرية النحو العربي، لنهاد الموسى.
[3] نظرية النحو العربي (ص9).
[4] نظرية النحو العربي (ص40).
[5] قضايا أساسية في علم اللسانيات الحديث مدخل، (ص359-361).
[6] نظرية النحو العربي (ص 54-55).
[7] ينظر: مكانة اللغة العربية في الدراسات اللسانية المعاصرة؛ لفؤاد بوعلي. وينظر: كتاب دراسات في تاريخ النحو العربي، تأليف: مايكل كارتر، وكيس فرستيغ.
Kees Versteegh and Michael G. Carter. Studies in the History of Arabic Grammar II. (Amsterdam Philadelphia: John Benjamins Publishing Co. 1990).
[8] Ramzi Baalbaki, "'IcRAB and BINA from Linguistic Reality To Grammatical Theory," in Versteegh and Carter.
[9] Jonathan Owens. The Foundations of Grammar: An Introduction to Medieval Arabic Grammatical Theory. Amsterdam/Philadelphia: John Benjamins Publishing Co. 1988).
[10] Jonathan Owens. The Foundations of Grammar. P.I -.
[11] Jonathan Owen. The Foundations of Grammar. P.I-30 -.
[12] Jonathan Owens. The Foundations of Grammar. P.23 -.
[13] Jonathan Owens. Early Arabic Grammatical Theory: "The Structural Development of Early Arabic Syntactic Theory" 221 - 243.
[14] المرايا المقعرة، لعبد العزيز حمودة، ط عالم المعرفة، الكويت، 2001م (ص247).
[15] المرايا المقعرة (ص257).
[16] سورة الحجرات، الآية (13).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by