( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,028
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي د. ليلى الصباغ أول سيدة في مجمع اللغة العربية السوري

كُتب : [ 04-01-2018 - 10:21 AM ]


د. ليلى الصباغ أول سيدة في مجمع اللغة العربية السوري

المؤلفات التي أصدرتها تجاوزت الأربعين متنوعة بين كتب ودراسات وأبحاث ومقالات



في العلامة هي ليست فارقة بل سابقة، وبغض النظر أن يكون المرء في وسط تنويري، يجب أن يكون هو صاحب قرار بأن يملك فكرا تنويريا، ويسعى إلى العلم بكل ما لديه من طموح ودافع. هي سيدة سورية، وعلى الخصوص دمشقية، ترعرت في كنف أسرة تحب العلم وتسعى إليه ولو كان في الصين، أسرة لا تميّز في نهل العلم والمعرفة بين صبي أو فتاة، فالاثنان سواسية والسعي لمكاسب ودرجات العلم هو فخر للاثنين. إنها الدكتورة والباحثة ليلى الصباغ، المسافات لم تنهها أو تقصها عن حلمها في الحصول على شهادة جامعية، بل كان ذلك دافعا كي تحصل على الماجستير والدكتوراه، ومن ثم ترافقت مع أوراق روزنامة الزمن، وكلما سقطت ورقة لشهر، هي كسبت درجة علمية، أو منحت من خلال امتهانها التدريس والتوجيه في المدارس وبعدها الجامعات كل عطاء، لم تبخل بل نشرت ما جمعته من أبحاث عبر مؤلفات وصلت إلى نحو أربعين مؤلفا تنوعت ما بين كتب ودراسات وأبحاث ومقالات نشرت في صحف ومجلات عربية وعالمية. ولأنها تستحق التكريم، برعاية وزير الثقافة محمد الأحمد، أقامت وزارة الثقافة ندوة (سوريات صنعن المجد) الشهرية الثالثة بعنوان: (ليلى الصباغ.. رحلة في التاريخ تأليفاً وتحقيقاً وتدريساً) في قاعة مكتبة الأسد الوطنية بدمشق، شارك في الندوة الدكتور عبد الناصر عساف متحدثا في المحور المخصص له (ليلى الصباغ ومنهجها في تحقيق التاريخ)، أما الأستاذ غسان كلاس فكان محوره يتحدث (حول ليلى الصباغ المدرسة والمؤلفة). على حين تحدث الأستاذ عامر الصباغ عن (ليلى الصباغ صورة عن قرب). على حين أدار الندوة الدكتور إسماعيل مروة.

قامة لم تسع لشهرة

تحدث د. إسماعيل مروة عن محطات مهمة من حياة الدكتورة ليلى الصباغ التي كانت قد درسته في السنة الرابعة، مشيرا إلى مواقفها الإنسانية قائلا «لقد اخترنا أن تكون الدكتورة ليلى الصباغ من بين السوريات اللواتي صنعن المجد، لأنها قامة فكرية وأكاديمية. هي شخصية لا يفكر الكثيرون في الاحتفاء بها، وعادة نحن نكتفي بالأديبات والشاعرات، وبالقاصات، وقلما نفعل ذلك مع الأكاديميات. الدكتورة الصباغ واحدة من الأكاديميات المهمات، وهي من السوريات الأوليات اللواتي حصلن على الشهادة الجامعية، ودرست في القاهرة بكالوريوس، وكانت من التربويات المهمات، حيث كانت مديرة ومن ثم موجهة وبعدها أستاذة جامعية، وبقيت تترقى حتى أصبحت عضوا في مجمع اللغة العربية. خرّجت أجيالا من الطالبات والطلبة، وأسست لمناهج في التاريخ العربي، لذلك يحسن أن نقف وراء هذه القامة التي لم تسع يوما وراء شهرة، وكانت نقطة من حياء في بحر علم، فخاضت العلم وتركت الشهرة. إنها سيدة من أوليات سيدات سورية والشام، فمن عام 1971 هي أستاذة في جامعة دمشق، والدكتورة الصباغ هي من أوائل الذين علمونا منهجية البحث.

أول سيدة في مجمع اللغة العربية

انتخبت د. ليلى عام2000عضوا في مجمع اللغة العربية- كأول سيدة- وعن هذا الجانب وغيره تحدث د. عبد الناصر عساف «لابد لنا من الحديث والإشادة بجهود الدكتورة الصباغ في تحقيق التراث والتاريخ، وتبين الأصول التي قام عليها منهج هذا التحقيق، إضافة إلى الإشارة إلى القيم العلمية التي تتضح للقارئ، فهي كاتبة وامرأة ذات رسالة علمية ومنهج علمي قدمته بكل إخلاص، وهي رائدة من رائدات الأدب والفكر والعلم، وكانت أول امرأة تسجل اسمها في مجمع اللغة العربية بدمشق، كانت امرأة ذات رسالة في كل المجالات التي عملت بها وكانت حريصة على أن تكون متقنة لكل ما تقوم به ومخلصة لعملها ولقرائها. ولابد لي من القول إن الدكتورة الصباغ صححت العديد من كتب التراجم والتاريخ، وكانت حريصة على صيانة النص من الأخطاء الكتابية والنحوية واللغوية والتاريخية، فلقد نهضت لها بالعلم والمنهجية، ونبهت عليها تنبيها معززا بالأدلة من خلال المصادر والمراجع».

وتابع د. عساف حديثه حول محاسن تعليقات الدكتورة الصباغ في التعريف بالأماكن والمواقع الجغرافية، وكيف ربطت بعض الأماكن بواقعها الحالي، مبينا في أبحاثها ما آل إليه حال هذه المواقع.

عطاء مستمر حتى بعد الوفاة

من جانبه تحدث الأستاذ غسان كلاس عن المحور المخصص له في الندوة، متوقفا عند محطات فكرية مهمة في حياة الباحثة «في الواقع الأستاذة والدكتورة والباحثة ليلى الصباغ علامة مميزة، وعلامة فارقة في تاريخنا الفكري والأدبي، ويمكنني القول هي علامة فارقة حتى في آفاقنا المستقبلية، من خلال الفكر الذي قدمته والذي يستشرف المستقبل، والذي يؤدي غاية مرجوة من أجل الإنسان، وكان دائما الموضوع الأساسي عند الدكتورة الصباغ هو الإنسان، والمرأة على وجه الخصوص، وأنا أؤكد أن المرأة ليست نصف المجتمع بل هي المجتمع كلّه، كما هو معروف من خلال أدائها ومن خلال بنيانها وتكوينها الأسرة والآثار التي تترتب على ذلك». كما توقف أستاذ كلاس عن نشأة الدكتورة الصباغ وتكوينها الأسري «لقد ولدت في عام 1924 واستطاعت- من خلال الأهل المتنورين- أن تشق خطاها قدما، نحو المستقبل، ونحو تربية الأجيال. ونحن والأجيال إلى الآن ننهل كلنا من نبع الدكتورة ليلى الصباغ، والفكرة التي أحب أن أشير إليها أن يعطي الإنسان وهو حي هذا أمر، وأن يستمر عطاؤه بعد وفاته فهذا أمر جدّ مهم. الدكتورة الصباغ من خلال أسرتها المتنورة كما أسلفت، استطاعت أن تغادر إلى مصر في وقت مبكر من حياتنا، فلقد ذهبت لتحضير الدرجة الأولى الجامعية (الليسانس) في عام 1947 إلى مصر ومن ثم درجة الماجستير ومن ثم الدكتوراه فيها، فهذا يدل على الانفتاح الفكري والعقلي للأسرة الكريمة الصباغ وأسرة الأبرش، لأن الدكتورة الصباغ كانت حفيدة أحمد الأبرش- جدها من أمها- وتربت في كنفه، لأن والدها توفي في رحلة الحج عام 1927». هذا وتناول أ. غسان العملية التدريسية- التربوية- التي قامت بها الدكتورة الصباغ، فمعروف أنها مارست مهنة تدريس التاريخ لمختلف المراحل، ليست المراحل الثانوية فقط بل حتى المراحل الجامعية، متابعا حديثه «استطاعت أن تدير مدرسة التجهيز الأولى، والتجهيز الثانية بكل اقتدار. وعلينا أن نعكف على المؤلفات التي أصدرتها- بكل تدقيق وتحقيق- فمعروف عنها أنها تعكف على البحث بكل إمكانياتها وقدرتها، وتتجاوز كل العقبات التي تعترضها، من أجل أن يكون هناك نتاج متميز وهكذا كان، ولها أكثر من أربعين نتاجاً فكرياً، بعضها على شكل كتب، وبعضها على شكل دراسات وأبحاث، عدا المقالات المنشورة في العديد من المجلات العربية والعالمية. وهنا لابد أن أشير إلى كتاب مهم وهو رسالة الدكتوراه، كتاب (الجاليات الأوروبية في العصر الحديث) فموضوع الكتاب حساس ودقيق جدا، فموضوع الجاليات يتصل بالامتيازات وفيما بعد بالاستعمار الغربي الذي احتل الأمة العربية، وغيره من الأمور المتصلة بهذا الموضوع. إذاً استطاعت أن تتناول هذا البحث بإمكانيات هائلة، ولابد من الإشارة أنها كانت تعتمد على المصادر الموثقة، والمرجعيات المهمة، ويذكر هنا أنها تتقن اللغتين الفرنسية والعربية بطلاقة، لذلك نجد في نهايات كل كتاب عشرات المصادر من الكتب الفرنسية والانكليزية إضافة إلى العربية. كما لابد أن نشير إلى جهودها في الموسوعة العربية، حيث ترأست قسم الحضارة العربية، إضافة إلى الأبحاث التي بثتها ضمن مجلدات الموسوعة، فهي كانت ترأس هذا الموضوع.

وأيضا يجب أن نشير إلى أبرز كتبها وهو(منهجية البحث التاريخي)، هذا الكتاب من الكتب المرجعية والمصدرية المهمة، فهو يبنى على أسس تدحض وتشير إلى نظريات قديمة، وتأكيد نظريات حديثة والمواءمة بين النظريات القديمة والحديثة من أجل أرضية يرتكن إليها المؤرخ في تحليله للواقعة أو الحادثة التاريخية».

صورة عن قرب

توقف الأستاذ عامر الصباغ عند محطات قريبة في حياة الباحثة الصباغ «درست في القاهرة ليلى الصباغ بعد أن حصلت على منحة دراسية من الحكومة السورية لدراسة التاريخ في جامعة الفؤاد في القاهرة، التي كانت حينها متقدمة أشواطا عن دمشق في النواحي الاجتماعية والعلمية وحتى في نشاط الحركة النسائية. نالت ليلى شهادة (الليسانس) في عام 1947، وعادت لدمشق، في أثنائها كانت مؤهلة للتدريس في جامعة دمشق، ثم انتقلت إلى الجزائر ضمن برنامج إعارة، وأعجبت بعمارتها وطبيعتها وشاركت هناك بالكثير من المؤتمرات ونشرت في عدد من المجلات التاريخية مثل مجلة الأصالة الجزائرية. في الفترة التي عينت فيها مديرة لثانوية البنات الأولى والثانية، طبقت أساليب المدارس العصرية، وركزت إضافة للتدريس على النشاطات الرياضية والموسيقية والعلمية المختلفة، فقد كان لديها قدرة تنظيمية هائلة ومقدرة على الإحاطة بكل ما يجري في مدرستها، وإضافة لاستعانتها بالمعلمات والإداريات الكفوءات كان لها كراس خاص لكل سنة دراسية يحوي مخططا معماريا للمدرسة وجداول تبين الهيئة الإدارية وأعضاء الهيئة التدريسية ومؤهلاتهم وتقييم أدائهم. كانت الصباغ تمتلك شخصية قيادية واضحة وحازمة، وقد تزامن عملها مديرة مع سنوات غليان الشارع العربي التي تلت نكبة فلسطين، فأدت دوراً لا ينسى في تعزيز الوعي السياسي للطالبات».

كما تابع أ. عامر حديثه حول مؤلفات الصباغ مشيرا إلى حجم الجهد الكبير المبذول في البحث والتأليف والتحقيق والفهرسة، إضافة إلى جهد الكتابة- المصوغ بأسلوب أدبي- فهناك دائما مسودة أولى وثانية معدلة إلى أن تصل للطباعة. خاتما حديثه بالحديث عن علاقتهم وتعلقهم بها «كانت ليلى المثل الأعلى لنا لما تتمتع به من صفات أخلاقية وما وصلت إليه من مكانة بفضل جهدها ومثابرتها، لم تستسلم ليلى الصباغ رغم تقدمها في السن وما يصاحبه من وهن ومرض، بل كانت دائما مصرة أن على متابعة واجبها سواء في مجمع اللغة العربية أم بأبحاثها وكتبها».



الوطن





رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,799
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-02-2018 - 09:19 AM ]


دكتورة
ليلى الصباغ
أكاديمية، وكاتبة.

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1924
الوفاة 1 فبراير 2013 (89 سنة)
دمشق
الجنسية سوريا سورية
الديانة الإسلام
الحياة العملية
التعلّم دكتوراه
المهنة مديرة التجهيز الأولى للبنات,أستاذ جامعي
سبب الشهرة أول إمرأة نالت عضوية مجمع اللغة العربية بدمشق.

ليلى الصباغ (1924 - 2013) مربية وأكاديمية وكاتبة سورية، تعتبر أول امرأة تدخل مجمعاً علمياً عربياً.[1]

حياتها العملية
نالت شهادة البكالوريوس من كلية الآداب في جامعة القاهرة - قسم التاريخ سنة 1947 ثم حازت درجتي الماجستير والدكتوراه في "تاريخ العرب الحديث"، تولت إدارة مدرسة التجهيز الأولى للبنات (زكي الأرسوزي) بين عامي 1954 و 1963 شغلت منصب مفتش خبير موجه لمادتي التاريخ والجغرافيا في الإدارة المركزية في وزارة المعارف عام 1963 انتدبت كأستاذ زائر في جامعة الجزائر عام 1966 ثم عملت بين سنتي 1968 و 1971 في مديرية البحوث التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث، وألقت العديد من المحاضرات والندوات في الإذاعة السورية والجمعيات الثقافية والعلمية وانتقلت للتدريس الجامعي في كلية الآداب بجامعة دمشق عام 1971 واعتمد كتابها " دراسة في منهجية البحث التاريخي" كمادة تدرس في جامعة دمشق، ثم تولت منصب «أستاذ زائر» في جامعة العين في الإمارات العربية المتحدة عام 1993[2].تقديراً لجهودها في مجال التعليم قامت لجنة الأكاديميين العرب بتكريمها عام 2000 فنالت عضوية مجمع اللغة العربية بدمشق.[3] وذلك إثر تصويت قام به المجمع؛ فاختيرت خلفاً للدكتور الراحل حسني سبح.[4] وكانت من الأعضاء العاملين في الموسوعة العربية الشاملةالتي تصددرها هيئة عامة علمية تأسست في دمشق1981[5]

آثارها
من مؤلفاتها:

نساء ورجال في الأدب والسياسة وإصلاح المجتمع.[6]
«دراسة في منهجية البحث التاريخي» [7]
« معالم تاريخ أوروبا في العصر الحديث» [8]
الجاليات الأوروبية في بلاد الشام في العهد العثماني (في القرن السادس عشر والسابع عشر).[9]
من أعلام الفكر العربي في العصر العثماني الأول.[10]
فلسطين في مذكرات الفارس دارفيو، دار المكتب الإسلامي للنشر،1994.[11]
وفاتها
توفيت في 7- فبراير-2013م، في دمشق، وشيع جثمانها من جامع البدر في حي المالكي.[12] ,وقد أقام مجمع اللغة العربية بدمشق حفلا تأبينياً لها[13] تضمن كلمات ألقاها عدد من رجال الفكر والعلم والثقافة تناولت العديد من مزاياها وعطاءاتها الثقافية.

المصادر
^ صحيفة تشرين السورية، أول امرأة تدخل مجمعاً علمياً عربياً، اطلع عليه بتاريخ 24-1-2016.
^ الراحلة د. ليلى الصباغ.. تجربة مشغولة بالحداثة وحريصة على الجذور، صحيفة تشرين.
^ موقع دمشق - "ليلى الصباغ".. الارتقاء نحو قمة اللغة نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
^ صحيفة تشرين السورية، فقيدة مجمع اللغة العربية وأستاذة التاريخ في جامعة دمشق، اطلع عليه بتاريخ 24-1-2016. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
^ الموسوعة العربية الشاملة. نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
^ نساء ورجال في الأدب والسياسة وإصلاح المجتمع، WorldCat. نسخة محفوظة 29 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
^ دراسة في منهجية البحث التاريخي، WorldCat. نسخة محفوظة 23 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
^ معالم تاريخ أوروبا في العصر الحديث، WorldCat. نسخة محفوظة 30 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
^ الجاليات الأوربية في بلاد الشام في العهد العثماني منذ الفتح حتى أواخر القرن السابع عشر،WorldCat . نسخة محفوظة 29 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
^ صحيفة تشرين • الدكتورة ليلى الصباغ «1924-2013».. رائدة من رائدات الفكر والأدب والتعليم في سورية والوطن العربي نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
^ جوجل كتب، اطلع عليه بتاريخ 24-1-2016.
^ وكالة أنباء الشعر، وفاة د.ليلى الصباغ، اطلع عليه بتاريخ 24-1-2016.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 01 فبراير 2016 على موقع واي باك مشين.
^ حفل تأبين الدكتورة ليلى صباغ كانت مثلاً وقدوة إنسانياًعلماً وتعليماً .. صحيفة الثورة.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,799
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-02-2018 - 09:22 AM ]


موقع تشرين :
د.ليلى الصباغ.. رائدة من رواد العلم والفكر والأدب
د. عزة علي آقبيق
لطالما قدمت بلاد الشام عبر تاريخها مواطنين أكفاء استطاعوا تبوؤ مواقع بين عمالقة الإبداع، حيث تنوعت خدماتهم التي قدموها للمجتمعات التي أقاموا بين ظهرانيها، سواء داخل أوطانهم أو خارج حدودها، بتنوع مجالات اختصاصاتهم.
ولقد اختيرت الفترة الواقعة بين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، لتميزها بالعطاء، حيث أنجبت سورية أجيالاً فاخروا بعروبتهم، حملوا هموم الأمة العربية، وتسلحوا بالقلم والبندقية، في سبيل الذود عن أوطانهم والحفاظ على الكرامة العربية، في خضم الأحداث الجسام لتلك الفترة وقفت ثلة من النسوة السوريات إلى جانب الرجل، مناضلات مكافحات في سبيل الاستقلال والحرية والوحدة العربية، وإن أُريدَ التفصيل، فإن البيان يعجز عن ذكر ما تحلت به أجيال هؤلاء من مناقب ومآثر حميدة. ‏

وعلى الرغم من أن الكثر منهم قد غادرونا، إلا أنه مازال بعض منهم بيننا يمثل رمزاً من رموز ماض حي، يحث جيل اليوم على الإصرار لإحياء تاريخ مجيد، والاقتداء بإبداع السلف الصالح. ‏

في مقامنا هذا آثرت الكتابة عن مآثر رمز من رموز الإبداع، مازال عازماً على العطاء، وهنا لامجال للتمييز بين جنسين، فالعلم والفكر والأدب والفن وحتى الحياة الحربية، ليست حكراً على أحدهما. ‏

هي زنبقة بلاد الشام، دمشقية أبصرت النور في حي الصالحية عام 1924، عاشت في بيئة محافظة، تحلت بكثير من الخلق والحزم والعزم والاجتهاد وحب المثابرة على البحث والتعلم، مسخرةً جُل حياتها لحبها الأكبر الوطن، من خلال منهج خاص سنته لنفسها لخصته في الثورة على كل ماهو قديم بفكر علمي عملي متحرر، وهنا لايقصد التحرر بمفهومه الحاضر. ‏

استطاعت في ذلك الزمن الصعب أن تشق طريقها بين بنات جيلها القلائل، متحدية مجتمعاً له فكره وتقاليده الراسخة، مسخرة إيمانها بالمثل العليا وإرادتها الصلبة، في سبيل ترسيخ منهج فكري تحرري . ‏

هي واحدة من رائدات الفكر والأدب والتربية والتعليم، ناشطة اجتماعية وسياسية، اهتزت طرباً في عيد الجلاء، وهللت للثورة في مصر، كونها وجدت فيها بارقة أمل لتحرر العالم العربي بأجمعه من أنظمة الحكم المستبدة، وأكبرت الوحدة بين مصر وسورية، إيماناً منها بأن قوة العرب في تماسكهم واتحادهم، فآزرتها قولاً وفعلاً، وبدا تضامنها مع حركات التحرر العربي ضد الاستعمار واضحاً من خلال ماقدمته من مؤلفات وبحوث في تاريخ العرب الحديث والمعاصر. ‏

إنها مربية أجيال وأجيال، إنها الدكتورة ليلى الصباغ، مواليد الشام، ترعرعت في أحد أرقى أحياء دمشق، أتمت دراستها الثانوية فيها، عرف عنها الالتزام والجد والتفاني في تحصيل العلم والمعرفة منذ نعومة أظفارها، ونظراً لتفوقها ابتعثت إلى مصر، حيث نالت إجازتها الجامعية من كلية آداب جامعة القاهرة قسم التاريخ عام 1947، لتعود إلى سورية فيما بعد لتعمل في التدريس والإدارة في العديد من المدارس الحكومية عام 1952، دفعها طموحها لمتابعة مسيرتها العلمية، لتحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في تاريخ العرب الحديث عام1961. ‏

تبعت وزارة التربية والتعليم، تولت إدارة مدرسة التجهيز الثانية للبنات بين عامي 1954 ـ 1963 فعملت جاهدة على جعلها أنموذجاً يحتذى لكل المدارس السورية، وذلك من خلال العمل على إدخال نشاطات تربوية جديدة لم تكن موجودة قبلاً. ‏

ونظراً لكفاءتها شغلت منصب مفتش خبير موجه لمادتي التاريخ والجغرافية في الإدارة المركزية بوزارة المعارف عام 1963، لتنتدب أستاذاً زائراً في جامعة الجزائر عام 1966، حيث استغلت إقامتها في الجزائر في تحصيل المزيد من المعارف، فكثر نتاجها العلمي ليظهر في الدوريات التعليمية المتخصصة في التاريخ وبخاصة الإسلامي منه. ‏

عملت بين سنتي 1968 ـ 1971 في مديرية البحوث التابعة لوزارة التعليم العالي السورية، إلا أن مهنة التعليم كانت تجري في العروق، فعادت بكل ماتحمل من زخم علمي ومعارف وخبرة اكتسبتها خلال سنين طوال قضتها في البحث العلمي، للتدريس في جامعة دمشق، وهنا لابد لنا من وقفة، أعطت د. الصباغ أجيالاً متتالية خلاصة فكرِ جيل الزمن الجميل، لم تكن أستاذاً فحسب بل كانت مربية فاضلة، تعلمنا من خلال رعايتها لنا الخلق الحسن، والالتزام والجدية في البحث، والمنهجية العلمية في الكتابة التاريخية، صدقها وتفانيها في إيصال المعلومة لطلابها، أعطاها هيبةَ ووقار العالِم، كنا نهابها ولكن كنا ومازلنا نكنّ لها في قلوبنا حباً واحتراماً. ‏

شغلت منصب أستاذ زائر في جامعة العين في الإمارات العربية المتحدة عام 1993، عمدت الدكتورة الصباغ على نشر العلم والمعرفة أينما وُجدت، فكانت مرآة صادقة تعكس صورة ثقافة وفكر المرأة السورية في كل محفل علمي شاركت به. ‏

تعد الدكتورة الصباغ من رواد الفكر في الوطن العربي، حيث استطاعت أن تجمع بين الأدب والتاريخ، بمنهجية علمية قل نظيرها، وبجهد مستمر وحتى اليوم مازالت الدكتورة الصباغ تخط بقلمها مخزوناً فكرياً متألقاً بصياغة أدبية متميزة، تاركةً بصمات واضحة في المجالات التي عايشتها، فكانت أهلاً للتكريم أينما وجدت، وتقديراً لجهودها في مجال التعليم، قامت لجنة الأكاديميين العرب بتكريمها عام 2000 من خلال التصويت لها كعضو في مجمع اللغة العربية في دمشق، خلفاً للطبيب الراحل الرئيس الأسبق للمجمع العلامة أنس سبح ( 1900 ـ 1986) لتكون العضو النسائي الأول في المجمع منذ تاريخ تأسيسه عام 1922. ‏

لها العديد من المؤلفات في اختصاصات مختلفة، إلا أنها استطاعت التركيز بصورة دقيقة على منهجية البحث التاريخي، حيث اعتمد كتابها «دراسة في منهجية البحث التاريخي» كمادة تدرس في جامعة دمشق، كذلك تناولت أبحاثها، الثقافة، المجتمع، السياسة ، لكنها وجهت جل عنايتها من خلال مؤلفات عدة إلى دور المرأة في السياسة والأدب والإصلاح في المجتمع العربي في فترات مختلفة، ولم تكتف بالبحث والتأليف في التاريخ العربي والعثماني، بل تجاوزتهما في مؤلفها تاريخ أوروبا في العصر الحديث، الذي اعتمد تدريسه في جامعة دمشق، لتدعم من خلاله تداخل الحدث التاريخي ونتائجه. ‏

وأخيراً يمكن القول إنه بمثل هؤلاء يستمر شموخنا، بمثلهم يفخر الوطن، إنهم يستحقون كل ‏

azzaakbik@gmail.com

">التكريم. ‏



azzaakbik@gmail.com


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,799
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-02-2018 - 09:24 AM ]


الثورة :

تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

ندوة.. ليلى الصباغ.. رحلة من العطاء والإبداع.. أول امرأة تدخل مجمع اللغة العربية


ثقافة
الثلاثاء 14-2-2017
دائرة الثقافة

حفلت مسيرتها بالعطاء بين مهنة التدريس وشغف البحث والتأليف، فسجل لها اهتمامها بالنشء حيث استطاعت أن تكون عرابة الأجيال لسنين طويلة عبر مراحل تدريسها للمرحلتين الثانوية والجامعية،




حيث استطاعت أن تنشىء أجيالا من الباحثين المتخصصين في التاريخ من خلال مؤلفاتها التي تجاوزت في عددها 40 كتابا.‏

نالت شهادة الإجازة الجامعية في التاريخ من جامعة القاهرة سنة 1947 ومن ثم أتبعتها بشهادتي الماجستير والدكتوراه، وقامت بالتدريس في جامعات الجزائر والإمارات، ومن أشهر كتبها (دراسة في منهجية البحث التاريخي، معالم تاريخ أوروبا في العصر الحديث، وفلسطين في مذكرات الفارس دارفيو) توفيت في 7 شباط 2013.‏

ففي الذكرى الرابعة لرحيل الباحثة الدكتورة ليلى الصباغ أقام المركز الثقافي العربي»أبو رمانة» ندوة تكريمية بمشاركة د.موفق دعبول عضو مجمع اللغة العربية، ود.عمار النهار،استعرضت جوانب من حياتها ومسيرتها الأكاديمية والفكرية، إضافة إلى تخصيص جناح حول كتبها ومؤلفاتها المطبوعة في قاعة المعارض.‏

وبين مدير الندوة الباحث غسان كلاس أن د.الصباغ من أصحاب الكلمة الصادقة الوفية للتاريخ والمواقف الوطنية، حيث عبرت عن روح الأمة، ولاسيما إن علمنا أنها ترعرعت في أربعينات القرن الماضي، فتحدت تقاليد راسخة، وبزغت شمس فكرها بين بنات جيلها، لترحل في طلب العلم إلى القاهرة، وتدرس في أكثر من بلد عربي، وتحمل مسؤوليات التعليم والإدارة في ميادين مختلفة، فكان لها خط متفرد، يقوم على الدقة، ويتميز بالجمع بين عراقة الماضي وتطوير الحاضر لرسم مستقبل واعد للجيل الصاعد.‏

امرأة استثنائية بامتياز‏

وبعد أن استعرض د.موفق دعبول عضو مجمع اللغة العربية جانبا من معرفته الشخصية بالدكتورة الصباغ بدءا من عضويتهما في لجنة معادلة الدرجات العلمية بوزارة التعليم العالي، حيث تميزت بحرصها الشديد في مجال معادلة الشهادات، بين أن د.الصباغ وهو عملا معا في هيئة الموسوعة العربية وقد بذلت الصباغ جهودا كبيرة في تأسيس قسم الحضارة بالموسوعة، فضلا عن تزامنه معها في مجمع اللغة العربية، حيث كانت أول امرأة تدخل مجمع اللغة العربية في الوطن العربي.‏

ولفت د. دعبول إلى أن الراحلة تحلت بالموضوعية العالية في البحث التاريخي وركزت على المنهجية العلمية والصدق في المعالجة، ويسجل لها عشقها للغة العربية، وكانت تخاطب النساء فألفت كتاب»نساء من الشرق ونساء من الغرب».‏

فهي امرأة فذة استثنائية كانت قدوة في تربيتها وتركت أثرا كبيرا في أسرتها وطلابها ومازالوا جميعا يقتاتون على ما أنتجته، ولم تضيع الوقت يوما في ما لايفيد، فهي قليلة الكلام، جادة وتفكر كثيرا، جريئة في قول الحق، واستطاعت أن تميز في حديثها عن الدولة العثمانية بين أطوار مختلفة للدولة العثمانية، أدانت بعضها وأنصفت البعض الآخر، وهذا ما يغفل عنه الكثير من الباحثين..‏

شيخة من شيخات العلم‏

ود. الصباغ هي آخر الرعيل العلمي الذي ترك تراثا ارتبط بسمعة دمشق العلمية، كما يبين ذلك الدكتور عمار النهار، وهي صاحبة منهج خاص في علوم التاريخ، وهي شيخة من شيخات العلم في بلاد الشام كلها وربما في المقدمة، وترتقي أن تكون صاحبة مدرسة تأثر فيها كثير من الطلبة ويأخذني الاعتزاز أنني تتلمذت على يديها.‏

أغنت الموسوعة العربية وأضافت إليها الكثير، وهي الأستاذة الكبيرة في علمها ولغتها وشخصيتها، كانت أبية شموخة صاحبة ارتباط بالعروبة، امتازت بالعمق والحزم، آثرت طريق العلم وتفرغت له ولم تتزوج.‏

وأضاف: تعلمنا منها منهج البحث العلمي السليم وخصوصا منهجية البحث التاريخي كتابها الذي مازال يدرس في جامعة دمشق في قسم التاريخ، وهو كتاب يقود إلى الحقيقة الثابتة المؤكدة، لأنه يخضع للنقد والتحقيق.‏

تكلمت د. الصباغ عن علوم مساعدة للتاريخ وفصلت فيها، وفي الفترات الدراسية الأولى تعلمنا على يديها أصول الكتابة الصحيحة، وأصول تحقيق المخطوطات وأصول دراسة الوثائق.‏

إنها د. ليلى الصباغ إحدى علامات دمشق، وجزء لايتجزأ من تاريخ الشام الحديث، فقد أنجزت العديد من المؤلفات وأهمها (دراسة في منهجية البحث التاريخي، تاريخ أوربة في العصر الحديث) وكلاهما كان معتمدا في جامعة دمشق.‏



E - mail: admin@thawra.com


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,799
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-02-2018 - 09:30 AM ]


ليلى الصباغ.. ضمن ندوة “سوريات صنعن المجد”

الثورة:
تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

في حفل تأبين الدكتورة ليلى صباغ..كانت مثلاً وقدوة إنسانياً.. علماً وتعليماً


ثقافة
الثلاثاء 16-7-2013
فاتن دعبول

ولدت في دمشق في العام 1924، وأوفدت بعد البكالوريا إلى جامعة القاهرة لدراسة التاريخ، ونالت الليسانس، وعملت بتدريس ثم أنتدبت كمفتشة أولى للتاريخ والجغرافية




وألقت العديد من المحاضرات والندوات في الإذاعة السورية، ومن ثم في الجمعيات الثقافية والعلمية، ووجدت ضالتها في في إدارة ثانوية البنات، لتغرس فيهن مشاعرالحماس وروح الاستقامة في الأعمال والمنجزات والأخلاق ليكن الجيل الواعد للوطن ..‏

وفي ذكرى وفاتها أقام مجمع اللغة العربية بدمشق حفلا تأبينياً للدكتورة الراحلة ليلى الصباغ، عضو مجمع اللغة العربية تضمن كلمات ألقاها عدد من رجال الفكر والعلم والثقافة تناولت العديد من مزايا الصباغ وعطاءاتها الثقافية..‏

( فكر اجتماعي واقتصادي .. لافت )‏

وقف د . مروان المحاسني رئيس مجمع اللغة العربية في كلمته عند فكر الدكتورة الصباغ ووصف بأنه يتسم بلمحات مجتمعية وأخرى اقتصادية إلى جانب دراساتها في الأدب العربي بين القرنين السادس والثاني عشر للهجرة، وفي الحضارة الإسلامية، كما أنها وزعت بحوثها بين شخصيات تاريخية كعبد الملك بن مروان وأحداث تاريخية هامة كثورة مسلمي غرناطة عام \1568\، وأعطت للمرأة العربية حقها تاريخياً في كتابها عن « المرأة في العصر الجاهلي « وعن المرأة المعاصرة في كتابها عن « الأدب النسائي المعاصر العربي والغربي « وفي كتابها « نساء ورجال في الأدب والسياسة وإصلاح المجتمع « ..‏

أما كتابها « منهجية البحث التاريخي « فهو على حد تعبيره الألصق باختصاصها مما كتبته في تفرعات ذلك الاختصاص، حيث أظهرت سبق ابن خلدون إلى معظم المسالك التي يسلكها المؤرخون المعاصرون أمثال «كبروديل،توينبي، جورج دوبي» و كذلك هيغل في دروس عن فلسفة التاريخ.. و أما اهتمامها بدراسة أوضاع الجاليات الأوروبية في بلاد الشام في القرنين السادس و السابع عشر، فهو التفت الى النواحي الاجتماعية و الروافد الحضارية التي ظهر تأثيرها في بلاد الشام بعد تعرضها لغزو الفرنجة، إن عمق و تنوع إنتاجها و تميزها في المستويات التدريسية المختلفة، أهلّها لتكون أول امرأة تدخل مجتمعاً علمياً عربياً.. فكانت مثالاً للتجرد في خدمة ثقافتنا العريقة و أكدت جدارة المرأة في بلادنا و قدرتها على المشاركة في بناء الشخصيات العربية الحديثة..‏

(سفر مبدع في تاريخ الوطن)‏

ويرى الدكتور خالد الحالبوني عميد كلية الآداب في الدكتورة ليلى الصباغ نموذجاً انسانياً علماً و تعليماً، حيث كانت تسعى بكل جهودها لسرد الحقائق و دفع الشبهات حفاظاً على تاريخ الأمة و حرصاً على منهجية البحث العلمي ما جعلها تتربع على عرش العلم، و هي ذات أسلوب سهل و عطاء متدفق أهلّها لتحوذ مرتبة علمية راقية و هي بعد ذلك مربية فاضلة علمت الأجيال الخلق الحسن و الالتزام و الإخلاص، لترسيخ منهج فكري متألق، فكانت امرأة لامعة تعكس صورة المرأة و ثقافتها في كل منتدى فكري .. فكانت بحق سفر مبدع في تاريخ الوطن تعليماً و تأليفاً و تربية أجيال ورفد للكلمة الصادقة الوفية للتاريخ و الوطن..‏

(معلم من معالم دمشق)‏

و في كلمة الموسوعة العربية أوضح الدكتور محمد وليد الجلاد أن العمل الذي قدمته الدكتورة ليلى الصباغ جدد مساق قسم الحضارة،و وضع التوصيف المقترح لكل بحث من بحوث مساق قسم الحضارة العربية بعد الموافقة عليه و انتقاء الباحثين و تكليفهم كتابة البحوث كما أعدت بقلمها، كثيراً من بحوث القسم، لذلك يجب أن نذكر دورها خلال الموسوعة و كتب المجمع نظراً لأهمية دورها فيه .‏

و يضيف، استطاعت د.ليلى أن تجمع بين الأدب و التاريخ بمنهجية علمية صارمة في التأريخ و التحقيق، غير عابئة بالصعوبات، و تحرص كل الحرص على مواكبة العصر غير مبتعدة عن الجذور، تركز على الهوية و اللغة و قراءة التاريخ و العبرة في خدمة المجتمع إلى جانب عنايتها بالجانب النسائي في السياسة و الأدب ..‏

في معلم من معالم دمشق، و جزء لا يتجزأ من تاريخ الشام الحديث..‏

(فكر منهجي توثيقي)‏

ومن أصدقاء الفقيدة يقف الدكتور الكاتب أحمد طربين عند أهمية منهج البحث التاريخي الذي تميزت به الفقيدة للوصول إلى الحقيقة التاريخية و إعادة بناء الماضي بكل دقائقه و زواياه، و كانت ترى أن التاريخ علم تجريبي، لأن مادته الحوادث البشرية، و هو بعد ذلك معرفة علمية دقيقة ذو منهج و طريقة في البحث و التقصي مثلها مثل مناهح العلوم الوصفية الأخرى..‏

وبينت في دراساتها وفي رد المؤرخين الغربيين بأن العرب سبق لهم أن عرفوا طرائق النقد الحديثة في التاريخ قبل أن يعرفها الغربيون بوقت طويل..‏

(وفاء و تقدير و اعتزاز)‏

أما تلميذة الفقيدة الدكتورة نجاح محمد، فعبرت عن اعتزازها و تقديرها و قد غلبتها الدموع في أكثر من لحظة، لتؤكد أن التكريم هو وعي و التزام بالقيم المعرفية العلمية و التربوية الوطنية و الانسانية، التي كرمت بهم و كرموا بها ..‏

ووقفت عند العديد من أذكارها و خصوصاً فيما يخص رؤيتها المنطقية الانسانية لدور المرأة و الرجل، و رؤيتها الشمولية و كارثة فلسطين، و التأكيد على ضرورة البحث و التمحيص و عدم الإكتفاء بالظاهر للعين .. و حول نظرتها لعلم التاريخ بأنه عطاء حضاري عربي اسلامي أصيل اسماً و أصلاً و فروعاً، و القرآن الكريم هو تاريخ العرب الكبير ..‏

(حملت العلم .. كرسالة)‏

و قد ختم المهندس عامر الصباغ في كلمة آل الفقيدة بالقول: إنها كانت تحب العمل التربوي و كرست جهدها للإدارة و التدريس و قدمت ما بوسعها لإنجاح العملية التربوية و تقديم ما بوسعها من أجل جيل مخلص كما كانت تحب طلابها و تتعامل معهم كأنهم أولادها و تحاول أن تتدخل في حل مشكلاتهم و قضاياهم الاجتماعية و المادية كما كانت تتابع دراستهم و تتعاون مع ذوي الطلاب، فكانت مثال المحبة مع الطلاب كما كانت معنا ..و قد حملت العلم كرسالة و لم تكن تخشى في الحق لومة لائم، فكانت بحق المثل و القدوة ..‏

وتتضمن الندوة التي يديرها الدكتور إسماعيل مروة عدة محاور للدكتور عبد الناصر عساف بعنوان “ليلى الصباغ ومنهجها في تحقيق التاريخ” وغسان كلاس في محوره “ليلى الصباغ المدرسة والمؤلفة” وعمار الصباغ في محوره “ليلى الصباغ صورة عن قرب”.

يشار إلى أن الدكتورة ليلى الصباغ من مواليد دمشق سنة 1924 عملت بالحقل التدريسي في التعليم الثانوي والجامعي في سورية كما قامت بالتدريس في جامعات بالجزائر والإمارات ولها العديد من الكتب والبحوث منها دراسة في منهجية البحث التاريخي ومعالم تاريخ أوروبا في العصر الحديث وفلسطين في مذكرات الفارس دارفيو.

توفيت الصباغ في الـ 7 من شباط عام 2013.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by