( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,533
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من أعلام اللغة المعاصرين (31): رمزي منير بعلبكي

كُتب : [ 03-21-2018 - 10:08 AM ]


من أعلام اللغة المعاصرين
رَِمزي منير بَعلبَكي
(1951م-.....)

[IMG][/IMG]
نشأته:
وُلِد الدكتور رمزي منير بعلبكي في بيروت سنة ظ،ظ£ظ§ظ،هـ/ظ،ظ©ظ¥ظ،م. وحصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها (بدرجة الامتياز الرفيع) مع نيل جائزة بنروز، وعلى الماجسـتير في اللغـة العربيـة، من الجامعة الأمريكية في بيروت، ونال الدكتوراه في النحو العربي وعلم الساميّات المقارن من كلية الدراسات الأفريقية والشرقية في جامعة لندن.

مسيرته العملية:
وقد عمل في الحقل الأكاديمي أكثر من ثلاثين سنة، تدرَّج خلالها في الرتب الأكاديمية من أستاذ مساعد إلى أستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت. وهـو حالياً أستاذ كرسي “مارغريت ويرهوزر جويت” للدراسات العربية، ورئيس ” دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ” في تلك الجامعة. وكان أستاذاً زائراً في جامعات كمبريدج، وشيكاغو، وأستاذاً مقيماً في جامعة جورج تاون. كما رأس تحرير مجلة ” الأبحاث ” الصادرة عن كلية الآداب في الجامعة الأمريكية ببيروت لأكثر من عشر سـنوات، وكان رئيسـاً لمركز الدراسـات العربيـة ودراسات الشرق الأوسط، وعميداً مناوباً لكلية الآداب والعلوم لسبع سنوات.

جهوده اللغوية:
ويُعـدُّ البروفيسور بعلبكي من أبرز المختصين بالدراسات النحوية العربية، ومن خيرة الباحثين العرب الذين يحظون باحترام الأوساط الجامعية والأكاديمية في العالمين العربي والغربي على حَدٍّ سواء. وله مؤلفات كثيرة في تاريخ النحو والنظرية النحوية العربية، وفي الدراسات المعجمية. ومن مؤلفاته: الكتابة العربية والسامية: دراسات في تاريخ الكتابة وأصولها عند الساميّين، ومعجم المصطلحات اللغوية، وفقه العربية المقارن: دراسات في أصوات العربية وصرفها ونحوها على ضوء اللغات الساميّة، وكتابان باللغة الإنجليزية أحدهما عن النحاة والفكر النحوي في التراث العربي، والثاني عن “كتاب” سيبويه ومنهجه التحليلي في ضوء الفكر النحوي. وقد شارك في إتمام معجم المورد الأكبر، إنجليزي ـ عربي، الذي بدأه والده المعجمي المعروف منير بعلبكي وتُوفّي قبل إتمامه.

إضافة إلى ذلك، نشر البروفيسور رمزي في مجال اختصاصه ما يقارب ستين دراسة في مجلات أكاديمية عربية وأوروبية وأمريكية مرموقة، وحَقَّق عدداً من النصوص التراثية منها: جمهرة اللغة لابن دريد في ثلاثة أجزاء، وشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، كما شارك في تحقيق أنساب الأشراف لأحمد بن يحيى البلاذري (القسم السابع – الجزء الأول)، والوافي بالوفيات (الجزء الثاني والعشرون) الصادرين عن المعهد الألماني في بيروت.

وقد أسهمت جهود البروفيسور رمزي بعلبكي العلمية ودراسـاته النحـوية الأصيلة باللغتين العربية والإنجليزية في تعميق المعرفة لدى المؤسسات العلمية في الغرب بالنحو العربي وجهود النحاة وأصالة مناهجهم. وبخاصة كتاباته المستفيضة عن كتاب سيبويه، وأنماط التحليل اللغوي التي أرساها، واستقاها النحاة من بعده. وقد منحته مؤسسة عبد الهادي الدبس جائزتها عن العلوم الإنسانية لسنة ظ،ظ¤ظ،ظ©هـ/ظ،ظ©ظ©ظ©م تقديراً لإنتاجه الفكري المُتَميِّز، كما أن القيّمين على أرقى المنشورات الغربية في مجال تخصصه قد أفردوا لعدد من مقالاته كتاباً مسـتقلاً، وعهدوا إليه بإصدار الجزء الخاص بالنظرية النحوية ضمن سلسلة مُمـيَّزة تتناول نشأة العلوم الإسلامية.

حلقات: «هذه اللغة الشريفة»:

لعلّنا، نحن طلاب ومريدي الدكتور رمزي بعلبكي، قد دخلنا إلى العربيّة وعلومها من باب التّعلُّق بمُسمَّاها الذي ما زال يتردّد في حلقات الدكتور بعلبكي العلمية، «هذه اللغة الشريفة»، اقتباس الدكتور بعلبكي عن ابن جني في «الخصائص» كلّما مرّ على طرفة لغوية تظهر براعة العربية في التوليد والتفرقة بين المعاني الدقيقة. كنت قد سمعت هذا المسمّى لأوّل مرة من الدكتور بعلبكي في أول صف لي معه سنة ظ¢ظ*ظ،ظ¢. يجمع أستاذنا الدكتور بلال الأرفه لي في هذا الكتاب مقالات أستاذه الدكتور بعلبكي تحت المسمّى ذاته الذي درج على مسامعنا، نحن الأجيال التي تمتّعتْ بترف التّتلمذ على يدي الدكتور رمزي بعلبكي.
صدر حديثًا عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية كتاب «العربية هذه اللغة الشريفة»، الذي يجمع فيه بلال الأرفه لي بحوث رمزي بعلبكي الأكاديمية المكتوبة باللغة العربية. يترأس رمزي بعلبكي مشروع «معجم الدوحة التاريخي للغة العربية»، كما سبق أن حصل على جائزة الملك فيصل العالمية سنة ظ¢ظ*ظ،ظ* عن جهوده في دراسة النظرية النحوية العربية.
يقدّم الأرفه لي للكتاب عارضاً للبحوث المختارة، وقد بلغت سبع عشرة مقالة، نُشرت ما بين عامي ظ،ظ©ظ¨ظ* وظ¢ظ*ظ،ظ§، ملخصاً للبحوث ومقدماً لأفكارها المحورية. يبوب الدكتور الأرفه لي المقالات في أربعة محاور ويلحقها بفهارس: المقدّمة (ص ظ، - ظ،ظ¨)، المحور الأول: اللغة (ص ظ،ظ© - ظ©ظ¦)، المحور الثاني: النحو (ص ظ©ظ§ - ظ¢ظ£ظ©)، المحور الثالث: المعجم (ص ظ¢ظ¤ظ* - ظ£ظ¦ظ¦)، المحور الرابع: الساميات (ص ظ£ظ¦ظ§ - ظ¤ظ¦ظ©)، محلق صور النقوش (ص ظ¤ظ§ظ* - ظ¤ظ§ظ£)، فهرست الأعلام والقبائل والأماكن (ص ظ¤ظ§ظ¤ - ظ¤ظ§ظ¨)، فهرست اللغات واللهجات والظواهر اللغوية (ص ظ¤ظ§ظ© - ظ¤ظ¨ظ*)، فهرس الأشعار (ص ظ¤ظ¨ظ، - ظ¤ظ¨ظ£)، فهرست النقوش (ص ظ¤ظ¨ظ¤)، فهرست المحتويات (ص ظ¤ظ¨ظ¥ - ظ¤ظ¨ظ¦).
يضمُّ المحور الأول أربعة مقالات تعالج موضوعة اللغة العربية. يدرس الدكتور بعلبكي في المقال الأول، «النظرية اللغوية عند العلايلي»، العلاقة بين النظرية والتطبيق اللغوي عند العلايلي، مستنداً إلى المعجم العربي في القرنين الأول والثاني. ويعرض في المقال الثالث من هذا المحور لـ «هوية الفصحى» ومكانتها التاريخية ضمن اللغات السامية. فيعرض إلى تقدم العربية على أخواتها الساميات بقدرتها الصرفية والدلالية من خلال ظواهر ست تشرح تفرد العربية ببعض الأوزان الصرفية والاتساع في مكونات بعض المقولات كالفعل الثلاثي «لَقِيَ» الذي يحمل أكثر من ثلاثة عشر مصدراً. ويعالج المقال الثاني من هذا المحور موضوع «تدريس العربية في الجامعات وتحديات المستقبل» فيعرض للحلول الممكنة لتحسين مناهج العربية وطرق تدريسها. ويعرض المقال الرابع، «الإشكالات والعوائق التي تواجهها المنظّمات الدولية في استخدام العربية»، للاعتراضات التي واجهتها اللغة العربية في سياق إقرارها لغة رسمية في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويرجع المقال أسباب تأخر العربية إلى تعدد المرجعيات اللغوية وفوضى المصطلح العربي.
يدرس المحور الثاني موضوع النحو والنظرية النحوية في ستة مقالات. يعرض رمزي بعلبكي في مقاله الأول من هذا المحور، «دراسة النحو العربي دراسة سامية مقارنة»، إلى أهمية دراسة النحو العربي دراسة مقارنة مع أخواته الساميات لفهم أصول العربية وتطورها، عن طريق دراسة الأصوات والصرف والنظم. ويعرض بعلبكي في المقال الثاني، «الوحدة الداخلية في كتاب سيبويه»، لطبيعة بناء الكتاب وخطة سيبويه المنظمة في تأليفه واضطراد المصطلحات النحوية على تفرُّقها في الكتاب، مما يرجح وجود خطة ثابتة في ذهن مؤلفه. ويتعقب بعلبكي هذه الخاصية في ثلاث مسائل هي: (أ) أنواع البناء العارض و(ب) تقدير الفاعل العامل و(ج) مصطلحا الأصل والقياس.
يتطرق الدكتور بعلبكي في المقال الثالث من هذا المحور، «من معايير التصنيف النحوي في القرن الهجري الثاني»، إلى منهج سيبويه النحوي، التصنيفي والتحليلي. فيعرض المقال لبعض المتضادات الثنائية التي أوردها سيبويه وهي: (أ) الفرق بين الخفة والثقل، (ب) الفرق بين ما هو أول وغيره، (ج) الفرق بين ما «أم الباب» وغيره، (د) الفرق بين المتمكِّن وغير المتمكن، (هـ) الفرق بين «القوة» المنسوبة إلى الصيغ المختلفة. ثمَّ يدرس بعلبكي استخدام سيبويه للمصطلحات «تعويض» و «إجحاف» و «إخلال»، وللفروق الدلالية في استعمال سيبويه لمصطلحات «الخطأ» و «الغلط» و «التوهُّم». وينتهي بعلبكي إلى دقة سيبويه المتناهية في استخدامه لمصطلحاته النحوية بمعانٍ محدّدة وحدود واضحة بينها.
يضع بعلبكي في المقال الرابع من هذا المحور، «التقعيد النحوي، نموذج العلاقة بين النشأة والتطبيق»، بعد الحديث عن النظريات التي درست أصل النحو العربي وأنواع العلل النحوية في كتب النحو القديمة، أساسًا للفصل بين المنهجين التعليمي والنظري الجدلي في دراسة النحو العربي. وينطلق بعلبكي في مبحثه من ضرورة تسهيل المنهج التعليمي في تدريس النحو العربي، معتبراً التفريق بين غرضي التعليم والجدل النظري الخطوة الأولى نحو الوصول إلى تقعيد سليم يعيد إلى النحو مهمّته الأولى. ويضع بعلبكي أربعة شروط لتحقيق التقعيد السيلم للنحو العربي: (ظ،) أن تكون القاعدة تعليمية خالصة، (ظ¢) أن تستند القاعدة إلى الكلام المنطوق، (ظ£) أن تراعي القاعدة الطبيعة الصوتية في العربية، (ظ¤) أن تناسب القاعدة المعنى.
يعرض بعلبكي في المقال الخامس من هذا المحور، «المعنى وأقسام الكلم في التراث النحوي العربي»، إلى المعايير التي استند إليها النحويون في التمييز بين أقسام الكلم وصلة المعنى بتلك الأقسام. يدرس المقال النظرية النحوية التقليدية المتمثلة بسيبويه في التفرقة بين أقسام الكلم والمعايير الصرفية والنحوية والمعنوية. ثم يعرض لنظرية «علم الوضع» التي يعيد الفضل فيها إلى عبد الرحمن بن أحمد عضد الدين الإيجيّ (ت ظ§ظ¥ظ¦هـ) والمعايير التي اتَّخذها الوضعيُّون في التفرقة بين أقسام الكلم، وأهمُّها المعنى. يختم بعلبكي هذا المبحث بعرض لنظرية السهيلي (ت ظ¥ظ¨ظ،هـ) وآرائه في المعنى وأقسام الكلم.
يعرض المقال الأخير في هذا المحور، «تطور الأسس النظرية لاستخدام المثال والشاهد في النحو العربي» إلى تطور استخدام المثال والشاهد في النحور من خلال ثلاثة نماذج: (ظ،) باب فاء السببية، (ظ¢) التقديم والتأخير في تركيب «كان» وأخواتها، (ظ£) إضمار فعل القول للفصل بين الخبر والإنشاء.
يضم المحور الثالث أربعة مقالات تعالج موضوعة المعجم العربي وتاريخه. ويعرض بعلبكي في المقال الأول من هذا المحور، «نظرية الشدياق الاشتقاقية، أصولها وتقويمها وعرضها على المعجمية السامية المقارنة» إلى ثلاث نقاط رئيسة. (ظ،) الأصول التي استقى منها الشدياق نظريته: ويضع بعلبكي أربعة أسس للنظرية الاشتقاقية عند الشدياق هي محاكاة الأصوات الطبيعية وزيادة المبنى لزيادة المعنى والقيمة المعنوية للصوت والقلب. (ظ¢) تقويم النظرية: يُحدِّد بعلبكي نقاط القوة والضعف في عمل الشدياق المعجمي. (ظ£) عرضها على المعجمية السامية المقارنة.
يعرض المقال الثاني من هذا المحور، «حدود العلاقة بين المكوِّنات المُعجميَّة والنحوية في التراث النحوي العربي»، إلى أسس العلاقة بين المعجم والنحو العربيين. ويضعها في مسائل ثلاثة هي: (ظ،) ضرورة التفرقة بين مستويات التحليل الصرفي والتصريفي والتركيبي، (ظ¢) ضرورة التفرقة بين معاني «المعجم» المختلفة، (ظ£) ضرورة التفرقة بين المرحلة التأسيسية للنظريتين النحوية والمعجمية في التراث العربي وبين سائر المراحل اللاحقة. ويعرض المقال لمكونات النظرية المعجمية الواردة في كتاب سيبويه وهي الأصوات والصرف والدلالة.
يدرس المقال الثالث من هذا المحور، «المورد الأكبر: خصائصه ومنهجه في التوليد المعجمي»، عمل منير البعلبكي على معجمه المورد الأكبر وطريقته في تصنيف مادته اللغوية وأنواع التوليد الصوتي والصرفي والدلالي.
يعرض بعلبكي في المقال الرابع من هذا المحور، «مفردات العربية القديمة في المعجم التاريخي للغة العربية»، لعمل مجمع اللغة العربية بالقاهرة على المعجم التاريخي للغة العربية، فيعرض للنقوش العربية المتوفِّرة للدارسين وهي سبعة عشر نقشاً عربياً. ثم يعرض لبعض مشكلات الدراسة من تحديد زمن المخطوط، وعدم اعتبار تلك النقوش للصوائت القصيرة والتشديد وكون تلك النقوش ليست نصوصاً أدبية.
يضم المحور الرابع ثلاثة مقالات تعالج موضوعة الدراسات السامية المقارنة. يدرس المقال الأوّل من هذا المحور، «المقايسة في صيغ الضمائر العربية والسامية»، مصطلح المقايسة، ويقسم الضمائر السامية إلى ستة أقسام، (ظ،) ضمائر رفع منفصلة، (ظ¢) ضمائر نصب منفصلة، (ظ£) ضمائر نصب وجر متصلة لاحقة بالأسماء والأفعال مشتركة بينهما إلا في ضمير المتكلم، (ظ¤) ضمائر رفع لاحقة بالفعل الماضي، (ظ¥) ضمائر سابقة على الفعل المضارع، (ظ¦) ضمائر لاحقة بالفعل المضارع وأخرى بفعل الأمر.
يدرس المقال الثاني من هذا المحور، «ظواهر المحافظة والتطور في الصوامت العربية على ضوء المناهج المقارنة لعلم اللغات السامية»، في أربعة أبواب: (ظ،) الصوامت التي لم تحتفظ بها العربية أو أخواتها الساميات ولا سبيل علمي لتحديدها سوى حالة واحدة، (ظ¢) الصوامت التي استقرّت في العربية واللغات السامية الأخرى، (ظ£) الصوامت التي أبقتها العربية وغيرتها الساميات الأخرى، (ظ¤) الصوامت التي غيّرتها العربية وحفظتها الساميات الأخرى.
يدرس المقال الثالث من هذا المحور، «التأثيل المعجمي وموضع العربية بين الساميات»، العلاقة بين العربية الفصحى والفرع الشمالي الغربي للغات السامية، وبينها وبين الفرع الجنوبي للساميات. ويرجح بعلبكي علاقة العربية الفصحى بالساميات الجنوبية ويدرس ما لذلك الرأي من أثر في بناء المعجم التاريخي.
يغني الأرفه لي الكتاب بالفهارس الوافية للأعلام والقبائل والأماكن واللهجات والأشعار والنقوش الواردة في الكتاب، مما يسهل على الدراسين ورواد النحو العربي البحث في الكتاب. يستمد هذا العمل أهميته الفريدة من جمعه لبحوث العالم بعلبكي بين دفتين، مما يسهّل على طلابه ومريديه والباحثين في مجالات اللغة العربية الاطلاع على بحوثه الأكاديمية.
ولعلني أجد أهم ما يوحي به الكتاب، رسالة إلى دارسي العربية، مفادها قدرة العربية على الكتابة الأكاديمية العلمية التي تتمثل بلغة بعلبكي وأسلوبه الفريدين، على خلاف ما بات سائداً من تفضيل اللغات الأجنبية في الكتابات الأكاديمية. وآمل بأن يكون عرضي المقتضب هذا لم يحدث خللاً في مضامين البحوث أو لغتها العلمية وأسلوبها العربي الممتع والمتين.

مُنِح البروفيسور رَمزي منير بَعلبَكي الجائزة (بالاشتراك)؛ تقديراً لجهوده العلميَّة ودرَاسَاته النحويَّة الأصيلة باللغتين العربيَّة والإنجليزيَّة بحيث أسهَم في التعريف بالنحو العربي وجهود النحَاة وأصَالة منَاهِجهم لدى المؤسَّسات العلميَّة في الغرب؛ وبخاصَّة كتابته عن كتاب سيبويه ومنهجه وتأثيره في المدَارس النحويَّة التي تلته.

------------
1-موقع جائزة الملك فيصل العالمية:
http://kingfaisalprize.org/ar/profes...unir-baalbaki/
2-موقع الحياة «العربية ... هذه اللغة الشريفة» كتاب لرمزي بعلبكي: مقال لعلاء كيالي:
http://www.alhayat.com/Articles/2130...A8%D9%83%D9%8A
3-الموسوعة الحرة:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1...A8%D9%83%D9%8A


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 03-22-2018 الساعة 12:52 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,910
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-21-2018 - 11:17 AM ]


البروفيسور رَِمزي منير بَعلبَكي
الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية بالإشتراك مع البروفيسور عبد الرحمن الحاج صالح
ظ،ظ¤ظ£ظ،هـ/ظ¢ظ*ظ،ظ*م
من موقع جائزة الفيصل
الموضوع : الدراسات التي عنيت بالفكر النحوي عند العرب
سيرة ذاتية
الجنسية: لبنان
2010-Ramzi-Mounir-Baalbaki-(AL&L)وُلِد البروفيسور رمزي منير بعلبكي في بيروت سنة ظ،ظ£ظ§ظ،هـ/ظ،ظ©ظ¥ظ،م. وحصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها (بدرجة الامتياز الرفيع) مع نيل جائزة بنروز، وعلى الماجسـتير في اللغـة العربيـة، من الجامعة الأمريكية في بيروت، ونال الدكتوراه في النحو العربي وعلم الساميّات المقارن من كلية الدراسات الأفريقية والشرقية في جامعة لندن. وقد عمل في الحقل الأكاديمي أكثر من ثلاثين سنة، تدرَّج خلالها في الرتب الأكاديمية من أستاذ مساعد إلى أستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت. وهـو حالياً أستاذ كرسي “مارغريت ويرهوزر جويت” للدراسات العربية، ورئيس ” دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ” في تلك الجامعة. وكان أستاذاً زائراً في جامعات كمبريدج، وشيكاغو، وأستاذاً مقيماً في جامعة جورج تاون. كما رأس تحرير مجلة ” الأبحاث ” الصادرة عن كلية الآداب في الجامعة الأمريكية ببيروت لأكثر من عشر سـنوات، وكان رئيسـاً لمركز الدراسـات العربيـة ودراسات الشرق الأوسط، وعميداً مناوباً لكلية الآداب والعلوم لسبع سنوات.

ويُعـدُّ البروفيسور بعلبكي من أبرز المختصين بالدراسات النحوية العربية، ومن خيرة الباحثين العرب الذين يحظون باحترام الأوساط الجامعية والأكاديمية في العالمين العربي والغربي على حَدٍّ سواء. وله مؤلفات كثيرة في تاريخ النحو والنظرية النحوية العربية، وفي الدراسات المعجمية. ومن مؤلفاته: الكتابة العربية والسامية: دراسات في تاريخ الكتابة وأصولها عند الساميّين، ومعجم المصطلحات اللغوية، وفقه العربية المقارن: دراسات في أصوات العربية وصرفها ونحوها على ضوء اللغات الساميّة، وكتابان باللغة الإنجليزية أحدهما عن النحاة والفكر النحوي في التراث العربي، والثاني عن “كتاب” سيبويه ومنهجه التحليلي في ضوء الفكر النحوي. وقد شارك في إتمام معجم المورد الأكبر، إنجليزي ـ عربي، الذي بدأه والده المعجمي المعروف منير بعلبكي وتُوفّي قبل إتمامه.

إضافة إلى ذلك، نشر البروفيسور رمزي في مجال اختصاصه ما يقارب ستين دراسة في مجلات أكاديمية عربية وأوروبية وأمريكية مرموقة، وحَقَّق عدداً من النصوص التراثية منها: جمهرة اللغة لابن دريد في ثلاثة أجزاء، وشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، كما شارك في تحقيق أنساب الأشراف لأحمد بن يحيى البلاذري (القسم السابع – الجزء الأول)، والوافي بالوفيات (الجزء الثاني والعشرون) الصادرين عن المعهد الألماني في بيروت.

وقد أسهمت جهود البروفيسور رمزي بعلبكي العلمية ودراسـاته النحـوية الأصيلة باللغتين العربية والإنجليزية في تعميق المعرفة لدى المؤسسات العلمية في الغرب بالنحو العربي وجهود النحاة وأصالة مناهجهم. وبخاصة كتاباته المستفيضة عن كتاب سيبويه، وأنماط التحليل اللغوي التي أرساها، واستقاها النحاة من بعده. وقد منحته مؤسسة عبد الهادي الدبس جائزتها عن العلوم الإنسانية لسنة ظ،ظ¤ظ،ظ©هـ/ظ،ظ©ظ©ظ©م تقديراً لإنتاجه الفكري المُتَميِّز، كما أن القيّمين على أرقى المنشورات الغربية في مجال تخصصه قد أفردوا لعدد من مقالاته كتاباً مسـتقلاً، وعهدوا إليه بإصدار الجزء الخاص بالنظرية النحوية ضمن سلسلة مُمـيَّزة تتناول نشأة العلوم الإسلامية.

مُنِح البروفيسور رَمزي منير بَعلبَكي الجائزة (بالاشتراك)مع البروفيسور عبد الرحمن الحاج صالح؛ تقديراً لجهوده العلميَّة ودرَاسَاته النحويَّة الأصيلة باللغتين العربيَّة والإنجليزيَّة بحيث أسهَم في التعريف بالنحو العربي وجهود النحَاة وأصَالة منَاهِجهم لدى المؤسَّسات العلميَّة في الغرب؛ وبخاصَّة كتابته عن كتاب سيبويه ومنهجه وتأثيره في المدَارس النحويَّة التي تلته.
ــــــــــــــــــــ
رمزي منير البعلبكي

رئيس المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي

rbaalbak@aub.edu.lb
​​​​​أستاذ كرسي "جُويت" للدراسات العربيّة في الجامعة الأميركيّة في بيروت. له عدد كبير من الكتب بالعربيّة والإنكليزيّة وأكثر من ستّين مقالة في مجلاّت عالميّة محكّمة. أُعيدَ نش​ر عدد من مقالاته في مجلّد خاصّ في سلسلة Variorum العالميّة التي تكرّم الباحثين الذين لهم أثر بارز في حقول اختصاصهم.​​


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by