( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,036
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي «خليل الفيلكاوي».. عميد اللغة العربية في الصين

كُتب : [ 04-29-2018 - 06:43 PM ]


«خليل الفيلكاوي».. عميد اللغة العربية في الصين






حمزة عليان



في مؤتمر مؤسسة الفكر العربي، الذي عُقد في إمارة دبي مؤخراً، جلس مع مشاركين آخرين في ندوة؛ ليتحدث فيها عن سياسة الصين تجاه العالم العربي، استرعى الحضور التعريف بنفسه وباللهجة الكويتية «أنا خليل الفيلكاوي» من الصين، جئت إليكم متحدثاً باللغة العربية التي تعلمتها في بكين وأتقنتها في الكويت، بمنحة قدمتها لي حكومة هذا البلد قبل 30 سنة تقريباً.. ومن هنا كان «وجهاً في الأحداث».

■ جامعة اللغات والثقافة في بكين، وتحمل لقب «الأمم المتحدة المصغرة» تسمع فيها طلاباً صينيين يقرأون العربية ونصوصاً بلغات اجنبية، ومن تلك البقعة الجغرافية خرج لوه لين، الذي يعرف باسم «خليل الصيني»، متأثراً بأجواء اندماج الثقافات وتمازجها في ذلك الصرح الأكاديمي، بعد تخرجه في كلية اللغة العربية عام 1990 من جامعة بكين.

■ عرفته صنعاء في الفترة من 1992 الى 1996، من خلال تدريسه اللغة الانكليزية ببعثة بلاده، تعاظمت محبته للثقافة العربية، وزرع في نفوس الطلبة الشوق لمعرفة الثقافة الصينية، فشرعوا يدرسون لغتها، ومن هناك منحه أصدقاؤه لقب «الأخ خليل»؛ تعبيراً عن محبتهم له.

■ وجوده هناك حفّزه على عمل دراسات علمية؛ منها «دراسة مقارنة في الكلمات المستعارة بين اللغتين الصينية والعربية في العصور القديمة»، و«دراسة مقارنة لصورة النساء في المعلّقات العربية وكتاب الأغاني الصيني».

■ عميد كلية دراسات الشرق الأوسط بجامعة اللغات ببكين. كان الأستاذ الوحيد لفصل وحيد يدرس فيه عشرون طالباً، وبعد جهد طويل ومبادرات ذاتية بهدف التطوير باتت كلية اللغات من أفضل كليات اللغة العربية في الصين؛ ليرتفع عدد الطلبة سنة بعد أخرى، ويسافر أكثر من ألف طالب صيني إلى مصر لدراسة اللغة العربية كل سنة.

■ أقام دورات منتظمة لمسابقة الخطابة باللغة العربية لطلبة الجامعات الصينية، وأنشأ مسابقة الترجمة الأدبية بين الصينية والعربية، ونظراً الى ارتباطه الطويل والدائم باللغة العربية، فقد أطلق عليه باحث سعودي لقب «الشيخ خليل»، في حين أسماه أحد المصريين «خليل باشا»؛ فقد زار مصر أكثر من 30 مرة.

■ أمضى خمس سنوات شاقة في دراسة اللغة العربية، كان يقرأ الكتب العربية صباح كل يوم، ويستذكرها ليلاً في المكتبة، ارتبط بحالة من الدفء والمودة مع هذه اللغة، وتفتحت مداركه المعرفية بها أثناء دراسته بجامعة الكويت، مما أرسى أساساً متيناً لسيره في هذا النهج، وارتباطه بها يرجع إلى عام 1987، حيث تلقّى تدريباً بها قبل مجيئه الى هنا، انتابه شعور بالارتياح وهو يسير في حرمها، وتحت ظلال أشجارها الخضراء، والوجوه المتنوّعة.

■ سُئل يوماً عن سبب تعلّقه باللغة العربية في لقاء أجرته مع مجلة «الصين اليوم» عام 2012، فقال: دراسة اللغة العربية ممتعة، لأنها غنية بالروائع الثقافية ومتعددة الموضوعات، وعند البحث فيها يكتشف المرء درراً كامنة ومفاجآت مدهشة. اللغة أداة لمعرفة جوهر الثقافة، ولا يمكن الاقتراب من أمة إلا بإجادة ثقافتها.

السيرة الذاتية

الاسم بالصيني: لوه لين.
الاسم بالعربي: خليل الصيني.
الاسم بالكويتي: خليل الفيلكاوي.
مواليد 1966 ـــــ بكين (الصين).
عميد كلية دراسات الشرق الأوسط ومدير مركز الدراسات العربية بجامعة اللغات في بكين، وأستاذ كرسي في جامعة قوانغدونغ للدراسات الدولية، وعميد منتدب بكلية اللغات الشرقية بجامعة يويشيو، وعضو اللجنة الوطنية لتدريس اللغة العربية بوزارة التعليم الصينية.
حاصل على شهادة الليسانس باللغة العربية عام 1990 والماجستير عام 2003 والدكتوراه من جامعة الدراسات الأجنبية في بكين (2008).
عمل أستاذا مساعدا، مدرسا، وأستاذا مشاركا بقسم اللغة العربية في كلية اللغات الأجنبية.
ساهم في تأسيس أقسام اللغة العربية في جامعات صينية عدة، وعضو في لجان وطنية وصداقة عربية.
له زيارات عدة إلى عواصم العالم العربي، والغرب.

طرائف حياته في الكويت كما رواها

التحقت بجامعة بكين في عام 1985، بدأت دراسة اللغة العربية في قسم اللغات الشرقية في هذه الجامعة، سافرت إلى الكويت في سبتمبر عام 1987، كنت أدرس اللغة العربية في مركز اللغات التابع لكلية الآداب في الشويخ، أتذكر أن مشرف الوافدين اسمه علي الفيلي، ومشرف السكن اسمه حسن المصري، أخذت الدورتين المتوسطة والمتقدمة في المركز، كان أستاذنا إبراهيم الفلسطيني، قضيت سنة في جامعة الكويت، أتذكر عدة قصص ممتعة خلال دراستي في جامعة الكويت.
أولاً، كنت طالباً صينياً وحيداً في هذه السنة في المركز، استقبلني المشرف المحسن في المطار، أخذني إلى المسكن بسيارته، هذه أول مرة أخرج فيها من البلاد، وكنت مضطرباً جداً، عندما سألني المحسن كم عدد سكان الصين، أجبته باثني عشر، ثلاثة طلاب وتسع طالبات، كان يضحك عليّ لأنني لم أفهم سؤاله، المحسن شجعني على التكلم بالعربية.
ثانياً، بعد وصولي إلى الكويت بأسبوع ذهبت إلى سوق ميدان التحرير حيث اشتريت الشماغ والعقال والدشداشة والعروان، بعد ذلك حضرت المحاضرة بالزي الشعبي الكويتي ارتديت الزي الكويتي التقليدي مما جذب أنظار الآخرين حتى أصبحت طالباً مشهوراً في الجامعة، والموضوع الذي كان يثرثر به الناس، أحب الكويت منذ ذلك الوقت، وبعد وصولي إلى الكويت بأسبوعين استطعت أن أعبّر كلما أردت التحدث مع استاذي وزملائي باللغة العربية، حتى قدرني الأستاذ بالمجاملة قائلاً «تتكلم اللغة العربية جيداً جداً، أنت بلبل!».
ثالثاً، كان مكتب الوافدين ينظم الرحلات للطلاب إلى أنحاء الكويت دائماً، وزرت جزيرة فيلكا مرتين، وفي السفينة إلى الجزيرة، قابلني الصحافي لجريدة الجامعة، جريدة الآفاق.
جرت بيننا المحادثة الممتعة، حتى سجل الصحافي الحوار بيننا، وكتب التقرير تحت عنوان «خليل فيلكاوي: سفير الصين في الكويت في المستقبل»، قرأ الملحق الثقافي الصيني هذه المقالة، وكان غاضباً كثيراً، ثم بلغ سفير الصين لدى الكويت. كان السفير يضحك ويقول «على الشباب أن يحملوا طموحات كبيرة وأمنيات عظيمة. أتمنى لخليل أن يصبح سفيراً يوماً من الأيام».
رابعاً، كنت أحب التجول بين فروع الجامعة الأربعة (الشويخ وكيفان، العديلية والخالدية) بباص الجامعة. كل يوم، عليّ أن اختار أي كافتيريا لتناول الغداء. كان كل الطلاب الأجانب يفضلون الكافتيريا بالعديلية، لأنها الكافتيريا الوحيدة التي يمكن للطلاب والطالبات تناول الطعام سوياً فيها، تعرفنا على كثير من الحسناوات الأوروبيات.
خامساً، في مسكن الطلبة في الشويخ، تعرفت على كثير من الطلاب الكويتيين، ومنهم ابراهيم فيلكاوي. هو صديق حميم جدا. كنت أخرج معه بسيارته دائماً، وكنا نتجول في أنحاء الكويت حتى عدت معه إلى الجزيرة، أحب الآثار القديمة، والحضارة العريقة. زرت معه متحف تاريخ الكويت، وتعرفت على تاريخ الكويت القديمة.
سادساً، شاركت في مسابقة الثقافة في جامعة الكويت، وفزت بالجائزة الأولى لهذه المسابقة، وحصلت على الميدالية الذهبية المنقوش عليها اسمي «خليل الصيني». أهديت هذه الميدالية إلى صديق صيني للذكرى.

جامع ثلاثة أوصاف

يصح وصفه بالباحث والمؤلف والمترجم. فهو مؤلف كتب: «لنتكلم اللغة العربية»، و«حكايات عربية للأطفال» و«علم التداولية في اللغة العربية». قدّم دراسات حول الأسماء والألقاب العربية وتقديس الرقم 7 في منظور العلم الثقافي ومترجم كتاب «السلوك الصحيح للنشء».

صديق صنعاء

يعرف اليمن جيداً وصنعاء تحديداً؛ فقد مارس مهنة تدريس اللغة الإنكليزية في البعثة التعليمية الصينية في مدرسة قتيبة بصنعاء لمدة سنتين (1992 ــــ 1994) وعمل مترجماً ومدرسا للفنون الجميلة والرسم الميكانيكي بالمدرسة الفنية هناك.

خليل الفيلكاوي

أتم دراسة اللغة العربية في مركز اللغات بكلية الآداب بجامعة الكويت، وذلك في اكتوبر 1987 إلى يونيو 1988 بمنحة، قدمتها حكومة الكويت. وكان يتردد خلالها على «فيلكا»، ولذلك أطلقوا عليه اسم «خليل الفيلكاوي».



المصدر


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by