( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > لطائف لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
طاهر نجم الدين
عضو فعال

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Arrow فائدة لغوية: !

كُتب : [ 01-01-2015 - 11:07 PM ]


فائدة لغوية:

هذه الكلمات: تُنَتَجُ، يُهْرَعُونَ، تُزْهَى، في كلمات معدودة جاءت بصيغة المبني للمجهول، وهي مبنية للمعلوم.
هذه الكلمات الآتية من باب فَرِحَ وباب تَعِبَ وهي: صَعِدَ، قَذِرَ، خَطِفَ،
أما عَمَدَ فهي من باب ضَرَبَ.
( جَُِرْمٌ ) مثلثة الجيم، لكل حركة من الحركات الثلاث معنى:
- بضم الجيم، الجريمة والذنب، ومنه المجرم والمجرمون. أي: المذنبون العاصون سواء كان ذنبهم كفرًا أو دونه.
- بكسر الجيم، الجسم والجسد.
- بفتحها، قبيلة جَرْم، وهي بطن من طيء كما أفاد ذلك صاحب القاموس.
المصدر الميمي ( مُقَام ) إن كان من الثلاثي قَامَ فهو بفتح الميم، كقوله تعالى: فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا وإن كان من الرباعي أَقَامَ فهو بضم الميم ( مُقَام ).
يطعَُن:
- إذا كان الطعن حسيًّا بالحربة والسكين فهو بضم العين.
- إذا كان الطعن معنويًّا بالكلام وبالعيب وبالقدح، كالقدح في النسب وعيبه فهو بفتح العين. ( نبه إليه صاحب المطلع على المقنع ).
إذا جاءت ( ما ) الموصولة بعد ( إن ) فهي اسمها، وما بعدها فهو مرفوع على أنه خبرها مثل: " إن ما عليه أعداء الله من الشرك أعظمُ من القتال في الشهر الحرام "، فـ ( ما ): اسم إن، و( أعظم ) خبرها.
الفرق بين مَقام و مُقام بفتح الميم وضمها.
المَقام: بفتح الميم فهو المكان الذي يقوم فيه الإنسان، ومنه قوله تعالى:



أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ومنه: مقام إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الحجر الذي يقوم عليه عند بناء الكعبة.
وأما المُقام: بضم الميم فهو المعنى، وهو العمل ومنه الأثر المعروف ( لا تسبوا أصحاب محمد النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَلَمُقام أحدهم مع رسول الله النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ساعةً خيرٌ من عمل أحدكم عُمْرَهُ ). أو كما جاء في الأثر.
المَعَاذُ والمَلاذُ، مصدران ميميان من العياذ واللياذ، قال أهل العلم: والفرق بينهما: أن اللياذ مما يُرجى، والعياذ مما يُخاف، قال الشاعر يمدح ممدوحًا له:
يا مـن ألوذ بـه فيمـا أؤمِّلـه
ومن أعـوذ بـه مما أحــاذره
ولا يهيضون عظمًـا أنت جـابره
لا يَجْبُرُ الناسُ عظمًا أنت كاسِره
وهذا الوصف لا يستحقه إلا الله عز وجل.
والغِيَاث والغَوْث هو إزالة الشدة، ومنه قولنا: اللهم أغِثْنَا.
قوله تعالى: مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أصله: ما لكم إله، أصله مبتدأ زيدت قبله ( مِن )، والمقرر في فن الأصول أن النكرة في سياق النفي ظاهره العموم، أما إذا دخلت عليها ( مِن ) المزيدة لتوكيد النفي، فإنها تنقلها من الظهور في العموم إلى التنصيص الصريح في العموم.
وقد تَطَّرِد زيادة ( مِن ) في سياق النفي قبل النكرة لتنقله من الظهور في العموم إلى التنصيص الصريح في العموم في اللغة العربية في ثلاث مواضع:
- أن ترد قبل المبتدأ كما في هذه الآية: مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أصله: ما لكم إلهٌ غيرُه.
- أن ترد قبل الفاعل نحو: ما جاء من بشير، أصله: ما جاءنا بشيرٌ.
- أن ترد قبل المفعول به، نحو: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ أصله: وما أرسلنا من قبلكَ رسولا.
قلتُ: وقد تُزاد في النفي للتنصيص على المعنى المراد، مثل قوله تعالى: يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ زِيدت ( من ) للتنصيص على الفوقية، أصله: يخافون ربهم فوقهم، أما لم تُزد قبل الفوقية كقوله تعالى: وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ فاللفظ ظاهر في فوقية الرب على عباده، وزيادة ( من ) في الآية الأولى للنص على الفوقية.الموجِب والموجَب، الموجِب بكسر الجيم العلة، والموجَب بفتح الجيم الثمرة.
مَنَح يمنح من الثلاثي، بفتح الياء والنون ، ولا يقال: يُمنِح بضم الياء وكسر النون، لأنه ثلاثي فقط.
فَرَغَ يَفْرُغُ، من باب نَصَرَ يَنْصُر، المراد: الفراغ من الشغل. أما فَرِغَ يَفْرَغُ من باب فَرِحَ يَفْرَحُ، المراد: نفد الشيء وانتهى.
رَقِيَ بمعنى صَعِدَ وزنًا ومعنى، أما رَقَى فهو من الرقية.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,931
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-02-2015 - 03:06 PM ]


فوائد فى اللغة للعلامة الراجحى

فوائد في اللغة " من موقع العلامة عبد العزيز الراجحى حفظه الله


فوائد في اللغة 1
( قَدِمَ )

لها ثلاث حالات:

- قَدِم يَقْدَم من باب فَرِحَ يَفْرَحُ إذا ورد إلى البلد، أو المكان.

- قَدَم يقدُمُ من باب نَصَرَ يَنْصُرُ، إذا تقدّم القوم، ومنه قوله تعالى: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ .

- قَدُم يَقْدُم على وزن (شَرُفَ وكَرُمَ ) إذا صار قديمًا.

( فَرَغَ ) لها حالتان:

- فرَغ يفرُغ من باب نَصَرَ يَنْصُرُ، إذا فرَغ من الشغل وانتهى منه، ومنه قوله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ .

- فرغ يفرَغ من فرح يفرح، إذا فرغ الإناء من ما وضع فيه.

( رَشَدَ ): له وزنان:

- أحدهما: رَشَدَ يَرْشُدُ من باب نَصَرَ يَنْصُرُ ومصدره الرُّشد: بضم الراء وإسكان الشين، ومنه قوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا .

- الثاني: رَشِدَ يرْشَد من باب تَعِبَ يَتْعَبُ ومصدره الرَّشَد بفتح الراء وفتح الشين ومنه قوله تعالى: أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا وكل من الوزنين لا زم غير متعدي، ومعناهما واحد وهو الصلاح في الدين، وقيل: في المال، وقيل: فيهما.

المضعّف المجزوم يفتح مثل: لم يضرَّ ولم يشدَّ، وإذا اتصل به ضمير الغائب جاز نصبه وجاز رفعه اتباعًا للهاء، مثل: لم يضرُّه ولم يضرَّه، فتح الراء على الأصل وبضمها اتباعًا للهاء، إلا إذا كان ضمير الهاء للمؤنث، فإنه يفتح فقط مثل: لم يضرَّها.

الاسم إذا كان ثانيه صحيحًا ساكنًا، وثالثه حرف علة ولم يكن آخره هاء، فإنه في النسبة يبقى ثانيه ساكنًا ولا يُحرّك، مثل: نَحْوٌ، يقال: نَحْوِيٌّ.

أما إذا كان آخره هاء فإنه يُحرك ثانيه في النسبة فيقال: رَبْوة، رَبَويّ، ورَكْوةّ، رَكَوىّ، وعَبْوة، عَبَوىّ.

القاعدة في الثلاثي المعتل الآخر، وهو ما كان آخره حرف علة، فإنه في النسبة يفتح ثانيه وهو أوسط حروفه، فيقال في نسبة ( نحْو، وفرْو، وبدْو ): نَحَويّ، وفَرَويّ، وبَدَويّ أما إذا كان صحيح الآخر في النسبة يبقى ثانيه ساكنًا مثل: جنْب، وعمْرو، وكلْب، فيقال في النسبة: جنْبِيّ، وعمْرِيّ، وكلْبِيّ. يراجع في ذلك " اللباب في الأنساب ".

الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إذا كان أصله يائيًّا كتب الألف بالكرسي ياء مثل: رأى، وقضى، وكفى، أما إذا كان أصله واوًا فإنها يكتب ألف مثل: دعا وغزا ورجا.

تعريف الحمد عرّف الحنابلة الحمد بقولهم: فعل ينبئ عن تعظيم المنعِم على إنعامه على الحامد أو غيره.

وقد غلط الحنابلة في تعريفه؛ فالحمد ليس فعلا، بل هو قول.

والصحيح في تعريفه: أنه الثناء على المحمود مع حبه وتعظيمه وإجلاله؛ فإن فُقِد الحب والإجلال فهو مدح، فالمدح: هو الثناء بالصفات الجميلة من دون حب وإجلال، وهذا التعريف لشيخ الإسلام ابن تيمية.

فوائد في اللغة 2
فائدة لغوية:

هذه الكلمات: تُنَتَجُ، يُهْرَعُونَ، تُزْهَى، في كلمات معدودة جاءت بصيغة المبني للمجهول، وهي مبنية للمعلوم.

هذه الكلمات الآتية من باب فَرِحَ وباب تَعِبَ وهي: صَعِدَ، قَذِرَ، خَطِفَ،

أما عَمَدَ فهي من باب ضَرَبَ.

( جَُِرْمٌ ) مثلثة الجيم، لكل حركة من الحركات الثلاث معنى:

- بضم الجيم، الجريمة والذنب، ومنه المجرم والمجرمون. أي: المذنبون العاصون سواء كان ذنبهم كفرًا أو دونه.

- بكسر الجيم، الجسم والجسد.

- بفتحها، قبيلة جَرْم، وهي بطن من طيء كما أفاد ذلك صاحب القاموس.

المصدر الميمي ( مُقَام ) إن كان من الثلاثي قَامَ فهو بفتح الميم، كقوله تعالى: فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا وإن كان من الرباعي أَقَامَ فهو بضم الميم ( مُقَام ).

يطعَُن:

- إذا كان الطعن حسيًّا بالحربة والسكين فهو بضم العين.

- إذا كان الطعن معنويًّا بالكلام وبالعيب وبالقدح، كالقدح في النسب وعيبه فهو بفتح العين. ( نبه إليه صاحب المطلع على المقنع ).

إذا جاءت ( ما ) الموصولة بعد ( إن ) فهي اسمها، وما بعدها فهو مرفوع على أنه خبرها مثل: " إن ما عليه أعداء الله من الشرك أعظمُ من القتال في الشهر الحرام "، فـ ( ما ): اسم إن، و( أعظم ) خبرها.

الفرق بين مَقام و مُقام بفتح الميم وضمها.

المَقام: بفتح الميم فهو المكان الذي يقوم فيه الإنسان، ومنه قوله تعالى: أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ومنه: مقام إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الحجر الذي يقوم عليه عند بناء الكعبة.

وأما المُقام: بضم الميم فهو المعنى، وهو العمل ومنه الأثر المعروف ( لا تسبوا أصحاب محمد النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَلَمُقام أحدهم مع رسول الله النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ساعةً خيرٌ من عمل أحدكم عُمْرَهُ ). أو كما جاء في الأثر.

المَعَاذُ والمَلاذُ، مصدران ميميان من العياذ واللياذ، قال أهل العلم: والفرق بينهما: أن اللياذ مما يُرجى، والعياذ مما يُخاف، قال الشاعر يمدح ممدوحًا له:

يا مـن ألوذ بـه فيمـا أؤمِّلـه

ومن أعـوذ بـه مما أحــاذره

لا يَجْبُرُ الناسُ عظمًا أنت كاسِره


ولا يهيضون عظمًـا أنت جـابره

وهذا الوصف لا يستحقه إلا الله عز وجل.

والغِيَاث والغَوْث هو إزالة الشدة، ومنه قولنا: اللهم أغِثْنَا.

قوله تعالى: مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أصله: ما لكم إله، أصله مبتدأ زيدت قبله ( مِن )، والمقرر في فن الأصول أن النكرة في سياق النفي ظاهره العموم، أما إذا دخلت عليها ( مِن ) المزيدة لتوكيد النفي، فإنها تنقلها من الظهور في العموم إلى التنصيص الصريح في العموم.

وقد تَطَّرِد زيادة ( مِن ) في سياق النفي قبل النكرة لتنقله من الظهور في العموم إلى التنصيص الصريح في العموم في اللغة العربية في ثلاث مواضع:

- أن ترد قبل المبتدأ كما في هذه الآية: مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أصله: ما لكم إلهٌ غيرُه.

- أن ترد قبل الفاعل نحو: ما جاء من بشير، أصله: ما جاءنا بشيرٌ.

- أن ترد قبل المفعول به، نحو: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ أصله: وما أرسلنا من قبلكَ رسولا.

قلتُ: وقد تُزاد في النفي للتنصيص على المعنى المراد، مثل قوله تعالى: يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ زِيدت ( من ) للتنصيص على الفوقية، أصله: يخافون ربهم فوقهم، أما لم تُزد قبل الفوقية كقوله تعالى: وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ فاللفظ ظاهر في فوقية الرب على عباده، وزيادة ( من ) في الآية الأولى للنص على الفوقية.

فوائد في اللغة 3
الإله: فِعَالٌ بمعنى مفعول، أي: معبود، والإلْهَةُ في اللغة العبادة، والإله: المعبود، وفي قراءة ابن عباس ( وَيَذَرَكَ وَأَلْهَتكَ ) أي: وعبادتك، فالإله: معناه المعبود الذي يعبده خلقه بِذُلٍّ وخضوع ومحبة، وإتيان الفِعَال بمعنى المفعول مسموع في كلام العرب، ومنه: إلهٌ بمعنى مألوه، وكِتابٌ بمعنى مكتوب، ولِبَاسٌ بمعنى ملبُوس، وإمام بمعنى مؤتَمٌّ به، في أوزان معروفة.

أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ أصل الخلق في لغة العرب التقدير، فكل شيء قدرتَه فقد خلقتَه، فإذا رأيتَ الجذاء يأخذ بسواد كفحْم أو غيره ليقيس قدر ما يقطع من النعل فيسمى ذلك خلقًا، فإذا قطعه يقال فَرَاهُ.

ومنه قول زهير بن أبي سلمى :

ولأنت تَفْري مــا خـلقتَ

وبعض القوم يخلُقُ ثم لا يفري

يعني: تُقَدِّر الأمرَ ثم تنفذُه، وبعض الناس يقدر الأمر ثم يعجز عن تنفيذه، فالله -تعالى- يقدر الأشياء قبل أن يوقعها ثم يفريها ويبرؤها مطابقًا لما قدّر سابقًا وتنفيذًا لعلمه الأزلي كما قال الخالق البارئ.

قلتُ: ومنه قوله -تعالى- عن عيسى عليه السلام: وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي أي: تقدِّر وتصوِّر، ومنه قوله تعالى: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ أي: المقدرين والمصورين، لا المنشئين المخترعين.

فوائد في اللغة 4
لمّا، ولو، ولولا:

( لما ) حرف وجود لوجود. مثل: لما جاء زيد جاء عمرو، و( لو ) حرف امتناع لامتناع. مثل: لو جاء زيد جاء عمرو، و( لولا ) حرف امتناع لوجود مثل: لولا عمرو لما جاء زيد.

لولا لها ثلاث حالات:

1- حرف امتناع لوجود مثل: لولا عمر لجاء زيد، فامتنع مجيء زيد لوجود عمرو، ومثله قوله تعالى: لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ امتنع جوابها لوجود شرطها.

2- حرف تخصيص، مثل قوله تعالى: لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ أي: هلا جاءوا عليه.

3- تأتي للنفي كما في قوله تعالى: فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ المعنى: فما كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس .

الإضافة مقدر فيها حرف الجر، ولها ثلاث حالات: تقدير ( مِن ) أو ( في ) أو ( اللام ).

1- أن يقدر ) من( ، ضابطها أن يكون الثاني جنسًا للأول مثل: ثَوْبُ خَزٍّ، وخاتَمُ حديدٍ، أي: ثوبٌ مِن خَزٍّ وخاتمٌ من حديدٍ.

2- أن يقدر ( في )، وضابطها أن يكون الثاني ظرف للأول مثل قوله تعالى: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أي: مكر في الليل والنهار، والمكر هو التوصل بالأسباب الخفية إلى الإيقاع بالمقابل أو الخصم.

3- ما عدا الحالتين السابقتين فإنه يقدر اللام.

( لما ): لها ثلاث حالات، و( لو ) لها حالتان:

لو: تأتي شرطية، مثل قوله تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ وقوله تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ .

و( لو ) هنا شرطية غير جازمة وفعل الشرط ( تَرَى )، وجواب الشرط محذوف تقديره لرأيتَ أمرًا وهولا عظيمًا، وحذف جواب الشرط في مثل هذا أولى لأن النفس تذهب في تقديره كل مذهب من الفظاعة.

2- وتأتي ( لو ) مصدرية مثل قوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ أي: ودُّوا ادِّهانَكَ.

هذا البيت:

فإنك إن أعطيـتَ بطنَـكَ سُـؤْلَهُ


وفرْجَكَ, نالا مُنتهى الذمِّ أجمعَا

هذا البيت ينبغي أن يُكتب لما فيه من الموعظة، ذكره الحافظ في الفتح في جـ9 ص 540 على شرحه ترجمة ( باب: المؤمن يأكل في معى واحدة ).

فوائد في اللغة 5
قال تعالى: وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ .

تِلقاء مصدر، أي: جهتهم، بكسر التاء، ولم يأت في المصادر بكسر التاء إلا مصدران: تِلقاء وتِبيان، وبقية المصادر بفتح التاء مثل: تَكرار وتَعداد وتَيار، وتَطواف، أما الأسماء فيكثر فيها كسر التاء.

العِيان: بكسر العين، ومنه الحديث: انكم سَتَرَوْنَ ربَّكم عِيانًا بكسر العين.

الذُّكر: بضم الذال المُعجمة، ضد النسيان، وبكسر الذال المعجمة ( ذِكر ) هو ذكر الرب وتنزيهه وتقديسه، وجمعه أذكار.

( لا تَصُرُّوا الإبل والغنم )، ضْبطُ ( تَصُرُّوا ) بفتح التاء وضم الصاد والراء ( تَصُرُّوا )، وأصلها: ( تَصْرُرُوا )، و( الإبلَ ) بالنصب على المفعولية.

الموجِب والموجَب، الموجِب بكسر الجيم العلة، والموجَب بفتح الجيم الثمرة.

مَنَح يمنح من الثلاثي، بفتح الياء والنون ، ولا يقال: يُمنِح بضم الياء وكسر النون، لأنه ثلاثي فقط.

فَرَغَ يَفْرُغُ، من باب نَصَرَ يَنْصُر، المراد: الفراغ من الشغل. أما فَرِغَ يَفْرَغُ من باب فَرِحَ يَفْرَحُ، المراد: نفد الشيء وانتهى.

رَقِيَ بمعنى صَعِدَ وزنًا ومعنى، أما رَقَى فهو من الرقية.

( لقُوه ) بضم القاف، لأنه ( فَعِل ) لَقِى، بخلاف رمى ودعا وغزَا، فإنه إذا اتصلت به واو الجماعة يقال: دَعَوْهُ، رَقَوْهُ، غَزَوْهُ، بفتح العين والقاف والزاي، للدلالة على أن المحذوف ألفا.

الضُعف والضَعف، قيل: بالضم لغة قريش، وبالفتح لغة تميم، وقد قرئ بهما في قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ الآية.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 01-02-2015 الساعة 03:12 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,931
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-02-2015 - 03:15 PM ]


ترجمة الشيخ عبد العزيز الراجحي

هو: سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي

ولد بمدينة البكيرية الواقعة في منطقة القصيم، سنة 1360هـ، نشأ الشيخ في مدينة البكيرية، وتتلمذ على علمائها، وحفظ القرآن ودرس مراحله الأولية فيها

وقد نشأ الشيخ بين أسرة صالحة، ثم رحل إلى مدينة الرياض والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية الشريعة، فتخرج منها ثم التحق بكلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، فدرَّس فيها ولا يزال الشيخ أستاذًا مشاركًا بالقسم.

وتتلمذ الشيخ - رعاه الله- على عدد من مشايخ البكيرية، وعدد من أكابر العلماء في مدينة الرياض، ومنهم: 1- سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، لازمه من حين مجيئه للرياض قادمًا من المدينة النبوية حتى وفاته -رحمه الله-، وقد تأثر به كثيرًا في سمته وطريقته مع النصوص، وشرحه لكتب أهل العلم.
2- سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى - رحمه الله تعالى -.


وللشيخ مشاركات علمية وذلك من خلال تأليفه لبعض الكتب وإشرافه على الرسائل العلمية المقدمة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ومنها الإشراف على تحقيق كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية الموسوم بـ: ""بيان تلبيس الجهمية"" وسيخرج الكتاب إن شاء الله قريبًا، وكذلك إشرافه على تحقيق منظومة ابن القيم الموسومة بـ: ""الكافية الشافية"".

وللشيخ -رعاه الله- دروس متفرقة على سبع فترات في كل من الأيام التالية:-

الأحد والاثنين والأربعاء والخميس بعد صلاة الفجر بجامع الأمير سلطان بالربوة

ويوم الأحد والاثنين بعد المغرب بجامع الراجحي الجديد

بالإضافة لدرسه بالإذاعة الذي يسجل بمكتبه بالربوة يوم الجمعة

وله مشاركات بالدورات العلمية بمدينة الرياض وخارجها في الصيف

بجانب دروسه في المسجد الحرام

وقد قُرئ ويقرأ على الشيخ بعض الكتب العلمية والمتون ومنها:-

الصحيحان، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وموطأ الإمام مالك، وصحيح ابن خزيمة، وبلوغ المرام، ورياض الصالحين.

وكتاب التوحيد ورسائل الإمام محمد بن عبد الوهاب، ورسائل أئمة الدعوة -رحمهم الله تعالى-.

وتفسير ابن كثير، وعمدة الفقه، وكتاب التوحيد للدارمي، وللإمام أحمد، والرسالة الحموية، والتدمرية، والعقيدة الواسطية، وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

ومتن الرحبية، والآجرومية، ونخبة الفكر، والورقات، والعقيدة السفارينية، والعقيدة الطحاوية، ولمعة الاعتقاد، وغيرها من الكتب العلمية، حفظ الله الشيخ ذخرًا للعلم وأهله.

الرسائل العلمية التي ناقشها الشيخ أو أشرف عليها اسم الرســـــــــــالة اسم الطالب
1- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية محمد بن عبد العزيز اللاحم
2- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية رشيد حسن محمد
3- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية أحمد معاذ بن علوان حقي
4- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية محمد بن عبد الله البريدي
5- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية سليمان بن عبد الله الغفيص
6- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية يحيى بن محمد الهنيدي
7- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية عبد الرحمن بن عبد الكريم اليحي
8- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية راشد بن محمد الطيار
9- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية فهد بن علي المساعد
10- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل
11- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية محمد بن عبد الرحمن العريفي
12- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية ناصر بن يحيى الحنيني
13- دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عبد الله بن عبد العزيز الغصن
14- منهج الإمام أحمد في التعامل مع الفرق وأهل الأهواء عبد الرحمن بن عبد الله التركي
15- نقض الدارمي على بشر المريسي رشيد بن حسن محمد
16- كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل علي بن محمد العجلان
17- كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل أحمد بن صالح الصمعاني
18- كتاب القدر للإمام البيهقي / م أحمد بن صالح الصمعاني
19- الدرة في تحقيق الكلام في الملة والنحلة عبد العزيز بن سعد الجلعود
20- أهل الفترة ومن في حكمهم موفق أحمد شكري
21- الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد جـ2 فهد بن ضويان السحيمي
22- أصول الدين عند إمام أهل السنة أحمد بن حنبل عبد الله بن سليمان الجاسر
23- حقيقة الألوهية سليمان بن ممدوح آل علي
24- العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين إبراهيم الماس
25- جواهر أهل العلم والإيمان بتحقيق ما أخبر به رسول الرحمن من أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن سليمان بن عبد الله الغفيص
26- الإمام محمد بن عبد الوهاب منهجه في الدعوة محمد بن عبد الله السكاكر
27- الحركة المهدية في السودان عقيدتها وآثارها إبراهيم بن سليمان الباحوث
28- الفتوى الحموية الكبرى حمد بن عبد المحسن التويجري
29- الجهل بالعقيدة ومدى العذر به سعيد محمد حسين معلوي
30- الشهادتان حقيقتهما وآثارهما محمد يوسف سنيك
31- معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم زكريا محمود بن داود
32- أصول العقيدة في ضوء سورة النمل مخلد بن عقيل المطيري
33- أصول العقيدة في ضوء سورة القصص علي بن عبده دغريري
34- الحداثة في العالم العربي دراسة عقدية 1/4 محمد بن عبد العزيز العلي
35- السكسكي وكتابه البرهان دراسة وتحقيق علي حسن ناصر
36- الخليفتان عثمان وعلي رضي الله عنهما بين السنة والشيعة الاثنا عشرية أنور بن عيسى السليم
37- جهود علماء السلف في تقرير العقيدة والدفاع عنها 1/3 محمد بن مجدوع القرني
38- جهود علماء السلف في بيان نواقض الإسلام في القرن الثالث الهجري 1/2 فهد بن محمد السليم
39- التحفة العراقية في الأعمال القلبية دراسة وتحقيق يحيى بن محمد الهنيدي


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
فائدة لغوية..في نطق نحو (تكرار وترحال وتذكار..) مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 06-01-2018 10:39 AM
فائدة نحوية ! طاهر نجم الدين لطائف لغوية 1 12-11-2014 09:03 PM
فائدة لغوية راجية الجنان لهجات القبائل العربية 1 12-11-2014 02:12 PM
فائدة لغوية راجية الجنان واحة الأدب 0 12-11-2014 01:45 PM
فائدة لغوية( فلان ركب رأسه)- تركيب فصيح في لغتنا العامة أ.د. صادق عبدالله أبو سليمان مقالات أعضاء المجمع 1 08-05-2013 05:51 PM


الساعة الآن 09:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by