( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 10,824
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي اللحنُ في اللغةِ سمةُ العصر

كُتب : [ 09-24-2020 - 04:03 PM ]


اللحنُ في اللغةِ سمةُ العصر
د. عبد الرحمن بودرع




اللحنُ في اللغةِ سمةُ العصر. وأكثرُ مَن يَلحَنون يُعللونَ ذلكَ بأن اللغةَ "كائنٌ حيٌّ" يتطوَّر ويُصابُ بما يُصابُ به البَشَر من أحوالٍ مُتغيِّرة.
وإذا تأمَّلْت في حقيقةِ الأمرِ وجدتَ أنّ الناسَ عندَما تكتُبُ أو تتكلَّمُ، تُحدثُ أوضاعاً غيرَ مُعتادةٍ لأنهم لا يَعلَمون الأوضاعَ الأولى التي تكلَّم على منوالها اصحابُ السليقةِ. فالخروجُ على السليقَةِ الأولى اتخذَ أشكالاً وألواناً وتفرَّع إلى فروعٍ شَتّى، وما زالَت تتعددُ حتّى كادَ يُصبحُ لكلِّ متكلِّمٍ لحنُه في الكلامِ .
والأدهى من ذلكَ كلِّه أنّ قوماً من أهلِ النحو واللغةِ والمُعجم راحوا يبحثونَ عن أوجهٍ يُصححونَ بها تلك الأوضاعَ المُستعمَلَة اللاحِنَةَ ويلتمسونَ لأصحابها الأعذارَ ويحتَجّون لهم بأنّ المرادَ بيانُ المقاصدِ والمَعاني وإن اضطَرَبَت التراكيبُ، فزادوا أمرَ اللحن والخُروجِ عن الأوضاعِ الصحيحَةِ اتساعاً.
والخلاصَةُ أنّ الذينَ عندما تَكلّموا التَزَموا بالأوضاع الصحيحَة إنما صَحَّت عندهم تلك الأوضاعُ والوُجوهُ اللّغويّةُ بالإجماعِ أوبما يُشبه الإجماعَ من غير أن يَتَّفقوا عليه. أمّا اليومَ، فاللحنُ ألوانٌ وأنواعٌ ولم يَحدُثْ أن حَصَلَ بين الناسِ اتفاقٌ ولا إجماعٌ ولا شبهُ إجماعٍ في وجه من الوجوه اللاحنة التي ارتَكَبوها ويَرتكبونَها.

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by