( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 793
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي بَينَ "البلاغة العتيقة" و"البَلاغة الجَديدة"

كُتب : [ 06-29-2019 - 11:48 AM ]


قالوا عَن "البلاغة العتيقة": إنَّها كانَت حَبيسَةَ السَّراديبِ المُظْلِمَة؛ لأنّها اقتَصَرَت على بَلاغَة المتكلِّم، وقَد آن الأوانُ لإخراجها إلى الضَّوءِ، في عَصر "العَصرَنَة" لتَجديد البلاغَة بتحويل البحث من بلاغة المتكلِّم إلى بلاغَة "المُخاطَب"،ونَقلِ العُدَّةِ والعَتاد من البحثِ في البلاغَة الأولى إلى البحثِ في بلاغةٍ صَنَعَها "المُخاطَبون"،أي مما كانَ مَعدوداً مَركزاً إلى ما كانَ مَعدوداً هامشاً وذيْلاً. فبذلكَ أصبحَت البلاغَةُ الجديدةُ تَشهدُ "انكسارَ زَمَنِ النخبَةِ وثَقافةِ النُّخبَة" وبُروز "ثقافة شعبيةٍ جديدَةٍ" متقلِّبَة المزاجِ تَخلطُ كلَّ شيءٍ بعضَه ببعضٍ وتَراهُ في نَسقٍ آخَر غير الذي يَراه المنطقُ والنظامُ والأنساقُ العَقليّةُ الراهنةُ.
والغَريبُ في البلاغَة الشعبيّة الجَديدَة أنَّها انتقَدَت بشدّةٍ تاريخَ الأفكارِ والفلسَفاتِ التي كانَت تولي العقلَ والمنطقَ والقيمَ الثقافيةَعناية، فأسقَطَت جُزءاً كبيراً من الفكرِ من تاريخِ الفكرِ و"وَأدَت" مفكّرين وفلاسفةً وعُلماء إنسانيينَ، و"أحْيَت" فئاتٍ من الشعبِ منهم العوامُّ والغَوغاءُ والرَّعاعًُ والدَّهْماءُ... ومَنَحَتهُم وسامَ البلاغَة.

والسّرُّ الأكبرُ في تحوُّلِ عامّةِ النّاسِ إلى مَركزِ الضَّوءِ البلاغيّ، هو أنَّهُم مُكِّنوا من وسائل التواصُل الشبَكي، فغَلَبَت وسائلُهم وَسائلَ البلاغيين القُدَماء، إذن ترى البلاغَةُ "الجديدَةُ" أنّ السرَّ في أن تَكونَ بلاغيا أو بليغاً هو أن تتمكَّنَ من أداةِ التعبيرِ ومنبَرِه ومنصّاته، فهذا جزءٌ من القضيّةِ، وكأنَّ أصحاب هذاا الرأي يَرونَ أنّ الإنسانَ بليغٌ بطبعِه يولَدُ على الفطرَة البلاغية، ولا تنقُصُه إلاّ الأداةُ.

ثُم قالوا ليسَت البلاغَة الجديدةُ إلاّ زَحزَحَة الثَّوابت وكَسر الحُصون، والتمكُّن من منصّاتِ القَول. وأنَّ حديثَ موت الكاتبِ إنما هو حَديثُ خُرافَة، بل القضيّةُ أنّ في الأمرِ تغيُراً في المَواقعِ فما كانَ مركزاً قبلُ صار اليومَ هامشاً وما كان ذيلاً قبلُ صار اليومَ أنفاً.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by