( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الدكتور علي العبيدي
عضو نشيط

الدكتور علي العبيدي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 587
تاريخ التسجيل : May 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 451
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى الدكتور علي العبيدي
افتراضي ملحوظات على ( معجم الأوهام والأخطاء في صيغ الافعال والأسماء ، الجزء الثاني ) ج 4

كُتب : [ 05-30-2013 - 03:26 PM ]


61) ج 2 ص 74
ومما يخطئ فيه المعاصرون , وفات استاذنا المرحوم ذكره كلمة ( الأغواء ) إذ يشيع نطقها بكسر الهمزة والصواب فيه الفتح , ورد في المعجم الوسيط (58) ( الأغواء : أغواء الظلام ما ستر الإنسان بسواده ) .
62) ج 2 ص 77
في ضبط مادة ( الفَج و الفِج ) ذكر الفِج لما لم ينضج من الثمار , وهنـاك مصدر آخر لهذا الفعل هو ( فجاجة ) كل شيء : قلة نضجه , وغير النضيج من الثمار , كذلك ذكر ( للفَج ) الذي بمعنى الطريق صورة جمع واحد , وله صورة أخرى لم يذكرها – أستاذنا المرحوم – هي ( أفجّة ) (59) .
وفي العربية المعاصرة يقولون ( الفِجّة ) لنوع من البُسُط مما يفرش على الأرض ولم يعرج المؤلف على حقيقة ضبطها , وربما سميت كذلك لسعتها , واكتسبت هذه التسمية عن طريق المجاز .
63) ج 2 ص 79
ضبط المؤلف استاذنا المرحوم كلمة ( الفُجْل ) بضم فسكون , وقد أحسن فهو في ضبط الأبنية لا يجاريه مجارٍ , ولا يلحق به لاحق , ولكن كان حسناً لو أضاف بعض الفوائد التي تتصل بالأبنية التي ضبطها , وقد عودنا على ذلك , ومن هذه الفوائد أن بائع الفُجْل يقال له : فجّال , ومنها : افتجل الأمر : إذا أختلقه , واخترعه , ومنها : فَجِلَ الشيء إذا استرخى و غَلُظ , وقد يكون اسم الفجل مأخوذاً من ذلك المعنى , أي كونه رخو الساق غليظها , وهذه سنة العربية في أخذ دلالة الألفاظ من المعاني الحسية لتنقلها إلى معانٍ مجردة , أو حسيةٍ أخرى (60) .
64) ج 2 ص 82
لم يذكـر استاذنا المرحوم كلمة ( الفِرجار ) التي يخفى على المعاصرين ضبط نطقهـا , فيقولونهـا بالـلام أي ( فِرجال ) والصواب ما ذكرناه , وهي آلة ذات ساقين ترسم بها الأقواس والدوائر , قال عنها المعجم الوسيط (61) إنها مجمعية .
65) ج 2 ص 82 – 83
أشار استاذنا المرحوم إلى هذه المادة المماتة في العربية المعاصرة في مادة ( الفِرَق ) وذكر نص القاموس المحيط في بيان معنى هذه المادة , ومبناها , إلا أنه لم يُشر إلى الاستعمال القرآني الذي ورد في قوله تعالى ( ولكنهم قوم يَفْرَقون ) , وهذا استعمال قرآني ينبغي الوقوف عليه , وإحياء استعماله(62) .
66) ج 2 ص 85
أكد استاذنا المرحوم أن ضبط ( الفَص ) لما يركب على الخاتم من غيره من الجواهر والأحجار الكريمة – الفتح لا سواه , والحق أن ( الفص ) مثلثة أي تضبط ( الفُص ) بالضم و ( الفَص ) بالفتح , و ( الفِص ) بالكسر أيضاً , كما ورد في المعجم الوسيط (63) .
وهذا ما دعا على التنبيه , واستلزم الإشارة إلى ما تحتمل هذه المفردة من صور الضبط .
67) ج 2 ص 89
ذكر استاذنا المرحوم أن ضبط كلمة ( فكاك ) يكون بالفتح و بالكسر , وقد ساق نص القاموس دليلاً على صحة ما ذكر , غير أنّ عبارة القاموس توحي بضعف لغة الكسر في هذا البنـاء , ونص عبارة القاموس (( فك الأسير فكاً و فِكاكاً وقد يكسر )) .

68) ج 2 ص 90
ضبط أستاذنا المرحوم بناء ( الفَلَح و الفَلَحَة ) وأشار إلى ما بين ( الفَلَح ) و ( الفَلْح ) من اختلاف دلالي ولكن كلاهما يعني الشق , فالأول يُشير إلى المشقوق الشفة , والثاني يُشير إلى شق الأرض لزراعتها , وهنا يبدو أن العرب لحكمة العربية مايزت بين المعاني فاختلف ضبط المباني على أساس ما وضعت في كل واحد من المعنيين من خصوصية الدلالة ودقة دلالة تلك المباني على تلك المعاني .
69) ج 2 ص 93 – 94
لم يُشر استاذنا المرحوم إلى مفرد شاع استعمال جمعا أسماً يسمون به الإناث في العربية المعاصرة , وذلك المفرد مما يخفى حتى على أهل الاختصاص , إذ يسمون ( أفنان ) ولا يعرفون مفرده , وإن عرفوه أخطأوا في ضبطه , ومفرد ( أفنان ) هو ( فَنَنٌ ) ومعناه : الغصن المستقيم من الشجرة (64) .
70) ج 2 ص 94
لم يذكر في كلمة ( الفَوْضى ) حين عرّج على إيضاح ضبطها الصحيح كلمة اشتقت في العربية المعاصرة منها , ويخطئ الكثيرون من أهل هذا العصر في ضبطها , تلك هي كلمة ( الفَوْضويّة ) وهم يضبطونها بالضم – أي ضم الفاء – على غرار خطأهم في ضبط كلمة ( الفوْضى ) , وهي تعني نِحلة سياسية تقول بإلغاء الحكومة , وبناء العلاقات على الأسس الفردية الحرة (65) .
71) ج 2 ص 101
في مادة ( القِدم ) حينما عرض لاختلاف ضبطها , واختلاف معناها , كان حسناً لو أنه عرّج على صورة ضبط الفعل في هذه المادة وما يترتب عليها من خلاف , وقد ورد :
1- قَدَمَ : فلان على الأمر إذا تقدّم .
2- قَدِم : بمعنى عاد , ورجع , وأتى الشيء , ومنـه يقال : قَدِم البلد : إذا دخلهـا فهو قادم , وجمعـه ( قُدُوم , قُدّام ) .
3- قَدُم : بمعنى مضى عليه زمن طويل , فهو قديم , جمعـه ( قدماء , و قُدامى ) وهنـا يتبين أن المـادة ( ق د م ) في طورها الفعلي لها ثلاث صورٍ من الضبط كان ينبغي التنبيه عليها (66) .
72) ج 2 ص 102
ذكر استاذنا المرحوم ضبط كلمة ( القَرَبوس ) وضبطها مما يخفى على المعاصرين , وأبان معناه , غير انه لم يعرج على ذكر جمعها – كما كان يفعل في كثير من مواد معجمه – وجمع هذه المفردة ( قرابيس ) (67) .
73) ج 2 ص 102
لم يذكر استاذنا المرحوم ما بين الفعلين من فرق , حين ذكر ضبط لفظة ( القُراد ) , وذكر الفعلين مما يخفى على المعاصرين ضبطه , وتعيين معناه , فهم لا يدركون من أي فعل جاء ( القُراد ) وقد ورد :
1- قَرَد المال قَرْداً : إذا كسبه وجمعه .
2- قَرِد البعير : إذا كثر قُراده , والمصدر منه قَرَداً .
ومن هذا تبين أن لكل صورة ضبط في الفعل أثراً في توجيه دلالة ما يتناسل عنها من أنماط الكلم وألوانه , فالقُراد من ( قَرِد ) لا من ( قَرَد ) وقد بان ما بين الفعلين من بون واختلاف جلي , بتغاير الصوائت القصيرة , وتعاوره على البنية ... (68) .
74) ج 2 ص 105
لم يذكر استاذنا المرحوم كلمة ( القُرط ) وهي مما يخفى ضبطه على المعاصرين , إذ يلفظونها بكسر القاف , والصواب ضمها أي : ( القُرْط ) وهو ما يعلق بشحمة الأذن من درٍ , أو ذهب أو فضة , أو نحوها , ويجمع على ( أقراط , قِراط , قروط , قِرَطة ) وقد أغفل الأستاذ الجليل ذكرها , لذلك نبّهت و إليه أشرت (69) .ج 2 ص 105
ومما تجدر الإشارة إليه , والتنبيه عليه في مادة ( القِرْميد ) أن هذا البناء قد يأتي على نحو آخر من المفيد ذكره وهو ( القُرْمُود ) وهو ولد الوَعْل (70) .
75) ج 2 ص 107
نص في مادة ( القَزَم ) على انه يضبط بفتحتين , وعند التتبع وجدت أن له أكثر من صورة في الضبط , وعلى النحو الآتي :
1- القَزْم / بفتح وسكون : يقال : رجل قَزْمٌ ذو قِصَرٍ , و ذو دناءَة .
2- القَزَم / بفتحتين : الضئيل الجسم القصير القامة .... ويجمع على ( أقزام ) .
3- القَزِم / بفتحٍ وكسر : القَزَم , واللئيم لا غَناء عنده , وجمعه ( أقزام ) (71) .
وعلى هذا فأن هذه المفردة تحتمل أكثر من صورة في ضبطها , على عكس ما ذهب المصنف الفاضل في حصر ضبطها في صورة واحدة .
76) ج 2 ص 113
في الهامش ( 1 ) أشار المؤلف الجليل إلى أن كلمة ( قُماش ) تضبط بضم القاف ومن بعد ذلك ذكر استعمالها عند المعاصرين بالمعنى المعروف اليوم هو من باب التطور الدلالي إلا أنه لم يعرّج على رأي المجامع اللغوية في المسألة , ولعل منها المجمع القاهري , من خلال معجمه ( المعجم الوسيط ) , وهنا أشير إلى أن منهج الأستاذ الجليل غير واضح في الأخذ عن المعجم الوسيط , فمرة يعتمده اعتماداً مطلقاً ويصرّح بذلك تصريحاً واضحاً , ومرة بالإيماء , ومرة يغفل الأخذ عنه تماماً كما في هذه المادة التي جاء في المعجم الوسيط (72) أن كل ما ينسج من الحرير والقطن ونحوهما يسمى قُماشاً , وهي مولدة وجمعها أقمِشة , فهي إذن بهذا المعنى من الكلام المولد , والذي يُفهم من كلمة مولد أنها جاءت بعد عصور الاحتجاج تلك العصور التي ضاع تحت حجتها كثير من الكلام العربي , وأندثر , ولم نعرف منه شيئاً ولا عنه .

77) ج 2 ص 114
لم يعرج استاذنا المرحوم في مادة ( قِن ) على كلمة هي من جملة ما هجرته العربية المعاصرة , وهي كلمة يخفى ضبطها ومعناها على الكثير من أهل العربية وهي كلمة ( القُنان ) التي هي كُم القميص , وريح الإبط (73)
78) ج 2 ص 115
في مادة ( قوام ) ذكر الأستاذ الجليل ضبط مفردتي ( قَوَام , و قِوام ) وفرّق بينهما لما يُحدِث الضبطان فيهما من تغايـر المعنى , غيـر أنه لم يعرّج على مفردة أخرى يخطئ المعاصـرون في ضبطهـا , ومعناها و هي ( القُوام ) وهو داء يأخذ الدابة في قوائمها تحاول أن تقوم فلا تنبعث , وهذا ما أقتضى الإشارة إليه (74) .
79) ج 2 ص 117
كان ينبغي التنبيه إلى جملة من الأمور الأخرى غير ما ذكر المؤلف , مما له صلة بمادة ( كِبْر ) وهي :
- لو أحتج بقوله تعالى (( والذي توِلّى كِبْرهُ منهم له عذاب عظيم )) .
- لو أنه فرّق بين ( الكُبر و الكِبْر ) لأنّ الأولى مثل الثانية مما يخفى ضبطه ومعناه على المعاصرين , فالكُبر – بالضم – تعني الشرف , والرفعة , والرياسة .
- لو أنه عرّج على ضبط ( كِبْرة ) التي يقولها المعاصرون بالضم , وتعني اكبر أولاد الأب (75) .
80) ج 2 ص 119
كان ينبغي في مادة ( المُكحُلَة ) أن ينبه على جملة من الأمور التي تتصل بضبط هذه البنية , وما يتعلق بمعناها , وهي :
1- ( المُكحُلَة ) هي ليست العود الذي يُكتحل به بل هي وعاء ( الكُحْل ) .
2- إنّ العود / الآلـة التي يُكتحـل بها تسمى ( المِكحَال ) أو ( المِكحَل ) زنـة ( مِفعَال ) و ( مِفعَل ) , ( فالمُكحُلَة ) ليست على هذه الآلة التي يُكتحل بها بل هي وعاء الكُحْل (76) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الحواشي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
(58) المعجم الوسيط : ( 2 / 667 ) .
(59) المعجم الوسيط : ( 2 / 674 ) .
(60) المعجم الوسيط : ( 2 / 675 ) .
(61) المعجم الوسيط : ( 2 / 679 ) .
(62) المعجم الوسيط : ( 2 / 685 ) .
(63) المعجم الوسيط : ( 2 / 691 ) .
(64) المعجم الوسيط : ( 2 / 703 ) .
(65) المعجم الوسيط : ( 2 / 706 ) .
(66) المعجم الوسيط : ( 2 / 719 ) .
(67) المعجم الوسيط : ( 2 / 723 ) .
(68) المعجم الوسيط : ( 2 / 724 ) .
(69) المعجم الوسيط : ( 2 / 727 ) .
(70) المعجم الوسيط : ( 2 / 730 ) .
(71) المعجم الوسيط : ( 733 ) .
(72) المعجم الوسيط : ( 2 / 759 ) .
(73) المعجم الوسيط : ( 2 / 763 ) .
(74) المعجم الوسيط : ( 2 / 768 ) .
(75) المعجم الوسيط : ( 2 / 773 ) .
(76) المعجم الوسيط : ( 2 / 778 ) .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
العربي
عضو جديد
رقم العضوية : 88
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 32
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

العربي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-30-2013 - 04:00 PM ]


.

شكر الله لكم يا سعادة الدكتور علي العبيدي على هذه الدرر من الفوائد والمواضع النافعة الماتعة

.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
الدكتور علي العبيدي
عضو نشيط
رقم العضوية : 587
تاريخ التسجيل : May 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 451
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى الدكتور علي العبيدي

الدكتور علي العبيدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-31-2013 - 11:10 AM ]


العفو استاذنا العربي الكريم ما أنا الا سادن من سدنة العربية كما وصفتني استاذتي الغالية على قلبي الدكتورة خديجة زبار الحمداني قبل 13 عاما ومازلت احبو في مضمار العربية لعلي ابلغ اسباب النبوغ والبلوغ فيها ...شكرا لمروركم الميمون


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by