( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمود المختار الشنقيطي
عضو جديد

محمود المختار الشنقيطي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 746
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 76
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي "تطبير" أم "حد"؟

كُتب : [ 09-17-2020 - 11:36 AM ]


"تطبير" أم "حد"؟

الحمد لله .. والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ..
هذه مجرد دعوة للتفكير .. يفكر الإنسان بينه وبين نفسه .. لا ليقنع أحدا .. أو يثبت أنه على صواب .. وأن غيره على خطأ .. فقط التفكير .. تفكير من يعلم أنه سيقف بين يدي الله – سبحانه وتعالى – يوم القيامة .. حيث لا توجد"جماعات"يتعصب الإنسان لها .. أو"جماعات"تدافع عن الإنسان .. وتؤيد رأيه ..إلخ.
وإنما كما قال تعلى:"ويأتينا فردا"
مقدمة .. بين يدي الفكرة :
كنت أريد أن أستشهد بقصة رويت عن"مساجلة"جرت بحضور سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبين سيدنا "الصديق"- رضي الله عنه – وبين وفد من العرب .. وزعموا أن راوي المساجلة هوسينا علي – عليه السلام – تبدأ القصة هكذا :
(عن علي بن بي طالب قال لما أمر الله رسوله أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج ومعه أبوبكر إلى منى ..)
ملخص القصة أن حوار دار بين سيدنا الصديق – رضي الله عنه – ووفد من"ربيعة" ذكروا أنهم من"هامات ربيعة" وأنهم من"ذهل الأكبر" : فناقشهم سيدنا : هل منكم فلان؟هل منكم فلان؟ وفي كل مرة يجيبون بالنفي. فقال أنتم أذا من"ذهل الأصغر". ولكن برز له منهم غلام ..وأمسك بزمام ناقته .. وسأله عن قبيلته .. ثم عن فخذه .. ثم سأله / أمنكم قصي بن كلاب؟ أمنكم عبد مناف؟ وأسئلة أخرى كلها يريد عليها "الصديق"بالنفي .. ثم جذب زمام ناقته من يد الغلام فقال الغلام (والله يا أخا قريش لو ثبت لخبرتك أنك من زمعات قريش ولست من الذوائب.قال فأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم قال علي فقلت له يا أبابكر لقد وقعت من الأعرابي على باقطعة فقال أجل يا أبا الحسن).
نعم. توقفت عن الاستشهاد بهذه القصة ..لأكثر من سبب :
ليس هذا خطاب من يريد هداية القوم.
سيدنا الصديق – رضي الله عنه – لم يزعم لنفسه أنه من"ذوائب قريش"بينما ادعا القوم أنهم من"ذهل الأكبر"
الباقعة .. قوله : يا أبا الحسن!!
أنّا لسيدنا علي – عليه السلام – أنا يكنى بأبي الحسن ..عند بعثة النبي صلى الله عليه وسلم .. وكان يريد أن يسمي ولده "الحسن"- عليه السلام- "حربا" .. فغيره سيدنا رسول – صلى الله عليه وسلم – إلى"الحسن" .
لعلي فقط أستأنس ببعض ما جاء في القصة .
أعود إلى الموضوع أو الفكرة أو الدعوة إلى التفكير ..
حين أفكر في مجموع ما قرأتُ عن "الشيعة" .. وعن وجهة نظرهم في أن الخلافة سُلبت من سيدنا علي – عليه السلام – أفكر في الأمر من أكثر من زاوية .. أو أطرح على نفسي بعض الأسئلة .. حاصلها في الأسطر التالية ..
سأتجاوز مسالة أن "ارتداد جميع الصحابة" – وحاشاهم رضي الله عنهم – يعطي نتيجة واحدة .. لا مفر من التسليم بها .. أو"العناد" :مُدرس "رسب"كل طلابه .. وهم أكثر من عشرة آلاف .. ولم ينجح منهم سوى عدد قليل .. أليس هذا هو الفشل بعينه؟
نعم.سأتجاوز هذه النقطة ..
وأتخيل أن النبي – صلى الله عليه وسلم – في "غدير خم" أوصى لأبي بكر الصديق – رضي الله عنه – ثم سُلبت منه .. وهو الذي ينتمي إلى فخذ صغير "تيم" .. وكما رأينا في القصة التي مرت معنا في المقدمة .. هو رضي الله عنه ليس من"ذوائب قريش" .. فلو سُلبت منه الخلافة .. لصالح "هاشمي" أو"أُموي"أو"مخزومي" .. وقد قال أبو جهل – عمرو بن هشام المخزومي - :
(تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان. قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك هذه؟)
محل الشاهد هذا التنازع في الشرف بين"أفخاذ قريش"الكبيرة .. فلو انتزعت"الخلافة"من"تيمي"أو"عدوي"لصالح .. "هاشمي" أو"أُموي"او"مخزومي" لكان ذلك اقرب للمنطق .. ولو انتزعت لسيدنا علي - عليه السلام – لهاشميته .. ولقربه من سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولأن زوجه سيدنا فاطمة – عليها السلام- لكان هذا المنطق في غاية التماسك .. أما العكس .. فالعقل المجرد لا يقبله..
ثانيا : إذا كان الصحابة قد خانوا الأمانة – وحاشاهم رضي الله عنهم – ولم يؤدوا لسيدنا علي – عليه السلام – "وصيته" .. لماذا يعيدنها له بعد ذلك؟
أما ثالثة الأثافي ..
"الأنصار" وما أدراك ما الأنصار .. ليوث الحرب الذين دامت حروبهم الداخلية سنوات طوال .. عندما كانوا"أوسا" و"خزرجا" .. هؤلاء الليوث الذين عركتهم الحرب وعركوها – عكس قريش سدنة الكعبة وجيران بيت الله الحرام – إن لم يفوا لسيدنا علي – عليه السلام – بما أوصى له به سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهم أنصاره – صلى الله عليه وسلم – أفلا أخوذها لأنفسهم .. وهم أهل المدينة .. والمهاجرون ليس لهم سوى عشر سنوات .. أو أكثر قليلا!!
أتراهم – وقد مدحهم الله تعالى ومدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم – يبيعون دينهم .. بدنيا رجلين .. أحدهما من" بني تيم" والآخر من"بني عدي"؟
بين نقطتين :
قبل أن أنتقل إلى النقطة الثانية .. التي آمل التفكير بها .. أذكر أن الأستاذ حسن العلوي ذكر أنهم رُبوا على أن سيدنا عمرا – رضي الله عنه – هو الذي قتل سيدنا الحسين – عليه السلام – ثم تبين له،بعد ما كبر وقرأ،أن القاتل المزعوم استشهد قبل استشهاد القتيل المزعوم .. بسنين عددا!
ما أدعو إليه أن يتجرد الباحث عن الحقيقة .. المؤمن بأنه سيقف بين يدي الله – سبحانه وتعالى – ويُحاسبه .. ويبحث بنفسه :
هل ما ذكره الأستاذ حسن العلوي صحيح؟
فإن صح .. فسيكون السؤال التالي :
إذا كانت هذه الكذبة نتيجة"التعصب"فبماذا كذبوا عليّ أيضا؟
من هذا السؤال نتجه إلى النقطة الثانية ..
وهذه النقطة ليست لذاتها .. ولكن لأن قبول بعض العقول لها .. يدل على أن عملا كبيرا تم .. لتجهير عقول الأتباع كي تكون في حالة من الاستسلام تجعلها تصدق دون "تفكير" .. أعني القول أن سيدنا عمرا – رضي الله – هجم على بيت سيدنا علي – عليه السلام – وكسر ضلع سيدتنا فاطمة – عليها السلام – وتقول الرواية أن الذي خرج لهم سيدنا الزبير بن العوام – رضي الله عنه – فأين ليث الحرب ؟ أين سيدنا علي – عليه السلام – والذي برز لفارس بقامة عمرو بن ود العامري .. وهو من هو .. وسيدنا علي – عليه السلام – شاب ..أشفق عليه "ابن ود"لصغر سنه ..أحين استوى عوده .. وحمل باب خيبر .. وقتل "مرحب" .. يختبئ!!
والله الذي لا إله إلا هو لو لم تكن سيدتنا فاطمة – عليها السلام – زوجته .. لما قبل هذا – ولو قتل – على ابنة عمه .. ابنة نبيه عليه الصلاة والسلام ..
نعم. إن عقلا يصدق أن مثل هذا الموقف يحصل من "ليث بني هاشم" .. أولا: هو لا يعرف مقام وقدر وشجاعة وبطولة سيدنا علي – عليه السلام - .. وثانيا : لا يعرف "غيرة العربي"على حُرمه .. بقيت النقطة الأخيرة وهي متعلقة بعنوان هذه الكُليمة ..
يفرق علماؤنا بين "عامة الشيعة" و"علمائهم" ..
العامة في كل مكان تابعون لعلمائهم .. فهم لا يملكون القدرة على تنقيح ما يقال لهم .. وإنما هي الطاعة التامة ..
عليه : هؤلاء العامة المساكين .. الذين صدقوا ما يُقال لهم .. فوقعوا في عرض أمنا عائشة – رضي الله عنها – وقد برأها الله – سبحانه وتعالى – من فوق سبع سموات .. وأقيم "الحد"على بعض الذين جاءوا بالإفك .. ونزل حكم الله – سبحانه وتعالى – في كل من يرمي المحصنات الغافلات .. ((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )) : النور 4
يلح عليّ سؤال في حق هؤلاء المساكين .. "العامة" .. وهم يقذفون زوجة نبيهم صلى الله عليه وسلم : هل هذا"التطبير" الذي يعذبون به أنفسهم .. هو"حد"يقيمونه على أنفسهم،لقذفهم حبيبة محمد صلى الله عليم وسلم؟
فإن كان هذا .. فاللهم زدهم"تطبيرا" ..حتى تُكفر سيآتهم .
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by