( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

Share This Forum!  
 
  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,836
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (16) - أ.د. رياض بن حسن الخوّام

كُتب : [ 07-31-2016 - 11:53 AM ]





شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.


16-الأستاذ الدكتور رياض الخوام
أستاذ النحو والصرف واللغة بجامعة أمّ القرى، وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

رياض حسن الخوام (1373هـ= 1954م): نحوي، لغوي. وُلد بحماة بسورية. درس ثلاث سنوات في جامعة دمشق ثم انتقل إلى جامعة الإسكندرية ودرس فيها السنة الأخيرة وحصل منها على درجات الليسانس والماجستير والدكتوراه، وكان عنوان رسالة الماجستير "المقصور والممدود في اللغة العربية"، وحصل على تقدير ممتاز، وكان عنوان رسالة الدكتوراه "كتاب الكناش في فني النحو والصرف لأبي الفداء صاحب حماة المتوفى سنة 732هـ "، وحصل على تقدير مرتبة الشرف الأولى. وحصل على درجتي (أستاذ مشارك- وأستاذ) من جامعة أم القرى في مكة المكرمة. له خبرة التــدريس الجامعي لمدة أربع وثلاثين سنة في جامعة أم القرى في قسم اللغة والنحو والصرف (اشتملت على تدريس طلاب البكالوريوس والدراسات العليا والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه ومناقشتها) وما يزال يعمل في الجامعة السالفة الذكر. رأس لجنة معادلات الطلاب، وشارك في وضع مفردات اللغة والنحو والصرف، وشارك في اختيار وفحص الموضوعات الصالحة لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه، وقوَّم بحوثًا علمية للمجلات العلمية المحكَّمة، ولترقية الأساتذة في الجامعات السعودية وغير السعودية الخارجية. من مؤلفاته: "إعراب الشواهد القرآنية والأحاديث النبوية في كتاب شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام الأنصاري، و"الآن" في الدرس النحوي والاستعمال اللغوي"، و"لدن ولدى بين الثنائية والثلاثية وأحكامهما النحوية"، و"مع" في الدرس النحوي"، و"الاستدلال بالأحاديث النبوية على القواعد النحوية"، و"نحو معجم دلالي للسرقة والسراق، و"حيث" لغاتها وتراكيبها النحوية"، و"العقد الوسيم في أحكام الجار والمجرور والظرف للأخفش اليمني" تحقيق ودراسة، و"فرائد الدر النظيم شرح العقد الوسيم, لأحمد بن قاطن الصنعاني", تحقيق ودراسة، و"الطلاء الرخيم على العقد الوسيم" لأحمد بن القاسم اليمني, تحقيق ودراسة، و"مهما" وخلافات النحويين حولها", و"إعراب الشواهد القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الصحابة رضي الله عنهم في كتاب أوضح المسالك" مجلدان, و"إعراب الشواهد القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الصحابة رضي الله عنهم في كتاب شرح ابن عقيل, و"أسماء الكعبة المشرفة في الدرس اللغوي ومعه بركة مكة المكرمة على التأليف اللغوي"، و"الطريق إلى صنعة الإعراب"، و"دروس في صنعة الإعراب"، و"فهارس معاني القرآن للنحاس"، و"نظرية العامل في النحو العربي, تقعيد وتطبيق، و"التفسير اللغوي لأسماء مكة المكرمة".

• الدراسات العالية يجب أن تتسع لكل المناهج العلمية بشرط أن يتمكن أولادنا أولاً من فهم تراثنا.
• عندي شعار أعتقد به ولا أتردد في قوله وهو: (نعيب زماننا والعيب فينا).
• من أعجب ما رأيت في الجامعات السعودية هو إقبال طلاب الدراسات العليا على التخصص في النحو والصرف واللغة أكثر من ميلهم إلى الأدب والنقد.لإدراكهم أن ذلك هو الأساس المتين الذي يجب أن يبنى عليه الأدب والنقد فتحصل الفائدة المرجوة.
• الطالب إذا فهم روح العلم، فسوف يعشق هذا العلم، ولكن كيف الوصول إلى مرحلة العشق هذه؟
• نشفق على هؤلاء الذين ضيعوا أعمارهم في قضايا لم تفد العربية بشيء سوى الفوضى اللغوية.
• ما أكثر مشاكل التعريب أليس توجيه الجهود نحوها أَوْلَى من العبث بما استقر وثبت من قوانين هذه اللغة؟!
• إني هنا في السعودية أسمع أحيانًا أعضاء في مجلس الشورى، فأراهم يتكلمون العربية الفصيحة بطلاقة وبلا أخطاء، مع أن تخصصاتهم علمية وليست شرعية أو لغوية. وسبب ذلك أنهم تربوا على المناهج التراثية القديمة
• المشكلة تكمن فيمن يدرِّس العلم وليس العلم نفسه، ولا يصلح حال الأمة إلا بما صلُح به أوائلها.
• لا شك أن احتواء المجمع (الشبكي) على أعلام اللغويين من شتى أصقاع المعمورة سيحقق له الاستمرار والبقاء بإذن الله، وكلهم محب عاشق لهذا التراث ولهذه الأمة.
• سيأتي يوم ستكون ثقافات الأمم بين أيدينا كما أن ثقافتنا ستكون عندهم فلنجهز أنفسنا لذلك.
• لا شك أن أبرز ريادة لهذا المجمع هو كونه على الشبكة العالمية.
• بالتأويل والتخريج والتوجيه، لن تعجز العربية عن استيعاب أي أسلوب لغوي محدَث.
• علينا أن نقدم اللغة العربية بأسرارها، ونعتمد على كل الوسائل التي توضح هذه الأسرار.
• الأمر يستقيم إذا فهّمنا الطالب روح القاعدة، وسر الأسلوب، وحكمة العرب من ورائها، فأبشرْ حينئذ بمستقبل مزهر للعربية.
• من الخطر جدًّا تجزئة الفكر النحوي، فالتراث كلٌّ لا يتجزأ، روح وجسد، وما أكثر المنادين الآن بفصل الرأس عن الجسد.
• الباحث إذا لم يتمكن تراثيًّا وقفز إلى الدراسات المعاصرة فسيكون ضرره أكثر من نفعه، وهذا الذي ابتُلينا به في كثير من الدراسات التي رأيناها.
• الأستاذ الماهر الشاطر الفاقه لأسرار العربية التراثية هو الذي ينقذنا من هذه الأزمة، فلنفكر في إعداد جيل يعشق تراثه ويفنى في جماله.
• أنا متفائل دائمًا بمستقبل هذه الأمة ولغتها، فكلما اشتد الظلام ينبلج الفجر. لغتنا حية وستبقى حية خالدة.
• لنتق الله جميعًا في هذه الأجيال التي ستحاسبنا أمام الله سبحانه وتعالى على ما فرطنا في حقها.
• يجب علينا استثمار كل التقنيات الحديثة لما فيها من فوائد وعوائد كبيرة.
• ليت المجامع اللغوية تتحد تحت مجمع واحد، يكون في السعودية لما تملكه من طاقات علمية ومادية معًا والمسؤولون لا يضنون بتقديم كل ما عندهم لخدمة العربية.
• كل هذا وغيره الكثير فإلى تفاصيل الحوار:
• في البداية نود إلقاء الضوء على الشخصيات والمحطات المؤثرة في تكوينكم العلمي، وكذا آخر مشاريعكم البحثية ومؤلفاتكم العلمية.


الحمد لله على ما أنعم والصلاة والسلام على حبيبنا الأكرم وعلى آله وصحبه أجمعين في هذه الليالي المباركة، يسعدني الحديث معكم أخي الكريم الأستاذ مصطفى، لا شك أن هناك علماء بارزين تأثرت بهم مذ كنت صغيرًا في الحي الذي نشأت فيه، فمن فضل الله عليَّ أني نشأت في حي مليء بالعلماء، بل إن بلدي حماة تمور بالعلماء مع صغرها، وكل له اتجاه علمي خاص، تعلقت بالشيخ العالم الفقيه الشافعي محمد أديب كلكل الذي توفي رحمه الله منذ شهرين، وأبى الخروج من البلدة لاحتياج الناس إليه في هذا الكرب الشديد، ونسأل الله الفرج. هذا الرجل هو والدي العلمي وشيخي الفكري والروحي، كنت في المرحلة الابتدائية في السنة الرابعة، فسجلني والدي- رحمه الله وأسكنه فراديس جناته- في الإجازة الصيفية في مدرسة شرعية قريبة من بيتنا، فتلقفني هذا الرجل الذي كان يدرس العلوم الشرعية واللغوية، من ذلك متن أبي شجاع في الفقه وشرح قطر الندى ونور اليقين، وغير ذلك من كتب الوعظ والإرشاد كتنبيه الغافلين والمغترين وتذكرة القرطبي وغيرها من الكتب الجميلة المفيدة، لقد تعلقت بهذا الشيخ وصار له أثر كبير في حياتي العلمية خاصة العربية، ولكثرة حبنا للإعراب كنا نتبارى في إعراب الجمل التي ندرس قواعدها عند الشيخ، كنت أقول لأخي وهو في المرحلة الإعدادية أعرب: الظلم مرتعه وخيم، وأستشعر بلذة العلم حين أعربها له، وأنتصر عليه بها بعد عجزه عن إعرابها، وكان هذا الشيخ يرغبني بقوله (سأرسلك إلى الأزهر بعد حصولك على الشهادة الإعدادية لتكمل دراساتك هناك) نعم هذا الشيخ العلامة ربى عقلي وفكري، تعلمت منه الكثير الكثير مما لا يُعد ولا يُحصى؛ لأن فضائله كثيرة، وعلومه متنوعة، وهو كما وصفوه الشافعي الصغير لكنه ما مات إلا بعد أن صار مفتيًا في جميع المذاهب، ومن أقوال هذا الرجل (أريدكم أن تكونوا نسورًا محلقين وليس ببغاوات مرددين) فانظر إلى هذه العبارة كم تحمل من توجيه وترغيب وشحذ للهمة ورسم واضح لما يجب أن يكون عليه طلاب العلم وأهدافهم، وفي المدارس الحكومية كان الأساتذة متفاوتين في التمكن العلمي ولكن المستوى العام في ذلك العصر كان جيدًا إذا ما قيس بهذا العصر، فأكثر المتخرجين من جامعة دمشق درسوا العلوم على أساتذة علماء، وعلى العموم كنت ولله الفضل والمنة متميزًا في اللغة العربية في المرحلتين الإعدادية والثانوية، و في الجامعة درسني رعيل من العلماء كانوا قممًا علمية متميزة على مستوى الجامعات العربية منهم: الشيخ أحمد راتب النفاخ الذي كان يدرسنا مادة الكتاب القديم وهو كتاب أمالي القالي ولا أزال أتذكر حتى الآن تعليقاته اللغوية على نصوص أبي علي لا سيما حديث ليلة الأخيلية مع الحجاج ومنهم الدكتور مازن المبارك أمد الله في عمره وشفاه من أسقامه الذي كان يدرسنا في السنة الثانية إعراب الجمل وأشباه الجمل في القسم الثاني من مغني اللبيب ومنهم الأستاذ عاصم البيطار ابن الشيخ بهجت البيطار النحوي اللغوي المشهور الذي حضر إلى السعودية وعمل في المعاهد العلمية والدكتور عبد الحفيظ السطلي والدكتور إحسان النص والدكتور شكري فيصل الذي كان في الجامعة الإسلامية في المدينة والدكتور عدنان زرزور والدكتورة ليلى الصباغ وعزيزة مريدن والدكتور ربحي كمال في الساميات والدكتور فاخر عاقل وغيرهم كثير، وأكثرهم من تلاميذ شيخ العربية في الشام الأستاذ سعيد الأفغاني رحمه الله الذي يُعد من أبرز العلماء الشاميين ناهيك عن الرعيل الأول ككرد علي والبزم والجندي وسبح والخياط وغيرهم من معرّبي الطب ومؤسسي المجمع اللغوي، وقد تميز الدرس اللغوي في الشام بالعمق التراثي والفهم الدقيق لعلوم العربية بعيدًا عن المؤثرات الخارجية، فالكل عاشق للعربية وللعرب، فكان التغني بالحجاج وقصصه على ألسنة الأساتذة والدارسين، في كل مراحل التعليم، وهو انعكاس لاتجاه الأمويين، فمن المعلوم أن بني أمية لهم تأثير شديد في ترسيخ العنصر العربي، ولم يكن في الجامعة دراسات عالية، فكنت أفكر منذ السنة الأولى في التحويل إلى مصر لمتابعة الدراسة ثم وُجدت الأسباب التي دفعتني إلى الانتقال إلى مصر، وكان من نعم لله عليَّ أن أدركت في الإسكندرية الأساتذة الأكابر على رأسهم أستاذي الفاضل الدكتور عبده الراجحي يرحمه الله، والأستاذ العلامة في اللغويات والساميات الدكتور عبد المجيد عابدين، والدكتور حسن عون والدكتور سيد خليل والدكتور طاهر حمودة والدكتور زكي العشماوي ومصطفى هدارة ، والدكتورة نفوسة زكريا والدكتور العالم طه الحاجري، وكلهم علماء أكابر أفاضل والدكتور حلمي خليل في اللغويات، وزرت الدكتور الفاضل محمود فهمي حجازي في بيته مرتين وهو الذي ناقشني في رسالة الماجستير مع الدكتور عبد المجيد عابدين، ولا أنسى إشفاقه عليَّ حين رفض أن أحجز له غرفة في أحد فنادق الإسكندرية؛ لأني طالب، ولقد أكرمني كثيرًا في زيارتي له في بيته في الهرم، وفوائد المدرسة المصرية كثيرة جدًّا على اتجاهات الفكر اللغوي العربي؛ لأن كليات الآداب في مصر تميزت بالانفتاح على الدرس اللغوي الغربي، ولأن ثمرة البعثات المصرية إلى أوروبا قد ظهرت عند هذا الرعيل، فمحمود السعران كان من جامعة الإسكندرية، ورسالته عن أصوات العربية عند الخليل اطلعت عليها بلغتها الإنجليزية في مكتبة الإسكندرية،ولا أنسى في هذا المقام قول الدكتور عبد المجيد عابدين في مدح هذا الرجل قال لي في إحدى زياراتي له في بيته :لو عاش هذا الرجل لكان من أنبه المشتغلين في الدراسات الصوتية الحديثة "ومن المتميزين البارزين الذين أثروا الحركة العلمية في مصر وخارجهامحمود حجازي في القاهرة ومعه كمال بشر، وتمام حسان، ورمضان عبد التواب، فكان الكثير منهم يربط بين التراث والمعاصرة، ومنهم الدكتور عبده الراجحي يرحمه الله لقد كان شيخي الأول في مصركما ذكرت ، وكان يحثني على حضور محاضرات له في معهد جوتة الألماني، ويقول لنا: احمدوا الله على أن وُجد من يوجهكم، نحن لم يوجهنا أحد؛ لذا بدأنا نتقن اللغات الأجنبية على كبر، وفي الإسكندرية تعرفت على بو خاطره الشافعي يرحمه الله أستاذ الصوتيات العظيم، وأفدت منه كثيرًا في التعرف على المناهج الصوتية الحديثة فكان يثير لي كثيرًا من المشكلات النحوية التي تدفعني إلى البحث والقراءة لأرد عليه في اليوم التالي، وحضرت محاضرة لفيشر المستشرق الألماني الصغير الذي كان يقوم بإعداد أطلس لغوي لمصر بادئاً من الصعيد، أما ترددي على العلماء في مصر فأولهم شيخ المحققين الأستاذ عبد السلام محمد هارون الذي أجازني حين ناقشني في الدكتوراه علنًا أمام الجمهور بعلم التحقيق قائلاً: أنا أجيزك إجازة رسمية مني بالتحقيق. وهذه لا يعرفها إلا القليل من إخواني وزملائي وهو وسام أعتز به، وزرته في بيته أكثر من مرة ونشأت مودة خاصة بيني وبينه فكان مما أفدته منه قوله لي: أنا ناجح جدًّا لأني مرتب ومنظم، ولم يكن أيام الرجل يرحمه الله الوسائل المسهلة للمحققين فكنت أرى صناديق كروته العلمية في الأدراج، والحق أن هذا الرجل صاحب روح أنيسة لطيفة تجعلك تحبها وتنقاد إليها يرحمه الله رحمة واسعة. أما الدكتور عبده الراجحي فمن فوائده أننا درَّسنا محاضرات دي سوسير باللغة الإنجليزية، وقد كتبت عنه مقالة نشرتها في جريدة الرياض بينت فيها كثيرًا من شمائله وفضائله، وزرت كثيرًا الدكتور عبد المجيد عابدين أستاذ الأساتيذ وهو الشيخ العالم بالساميات الذي لم يُرزق بعقب له ،لكن عوضه الله كثرة الطلاب المحبين له في مصر وفي السودان وفي جميع أقطار الوطن العربي ، فكنت أسهر عنده أستمع منه إلى أطراف الأحاديث المتنوعة، وأفدت منه كثيرًا في المنهج التاريخي، والتحليل اللغوي الدقيق، قضينا معه أسابيع كثيرة يشرح ويحلل عبارة "هيان بن بيان " لغة وتاريخًا مع بيان دلالة الهاء في اللغات السامية، ومثلها كذبك العسل وكذبتك بطنك، فكنا نسمع منه الأعاجيب، ونقول له: هل من مزيد، وهو رجل عجيب في حفظه لتراجم العلماء، وكان الشيخ طاهر حمودة الأخ الكبير لنا نحن معاشر طلاب الدراسات العليا في الإسكندرية، كان تراثيًّا متمكنًا، و اتصل أيضًا بالدرس الحديث المتئد المتأني فأنجز كتبًا مفيدة من أهمها ظاهرة الحذف وجهود ابن القيم اللغوية، والخلاصة أنني أفدت من هذا الجو العلمي المتنوع، لأكوِّن في حياتي منهجًا كاملاً أفرغه في عقول طلابي وأقول لهم: علينا أن نتمكن من فهم تراثنا والوقوف على أسرار علومنا اللغوية وبعد ذلك لنفتح نوافذنا على الشرق والغرب ولا أخاف عليكم من الانصهار ولا الذوبان، المهم هو فهم التراث علينا أن نستفيد من الدرس اللغوي الحديث ما يزيد لغتنا قوة، فأحمد الله سبحانه وتعالى على أنني نهلت من مدرستين علميتين نبعهما واحد وحدائقهما متنوعة؛ لذا لم أتوقف في درسي عن لدن ولدى مثلاً من الاستعانة باللغات السامية لزيادة إيضاح ما ذكره علماؤنا حول هاتين الأداتين، ولم أتردد في درس النبر الصوتي الحاصل في تراكيبهما، وأرى أن الدراسات العالية يجب أن تتسع لكل المناهج العلمية بشرط أن يتمكن أولادنا أولاً من فهم تراثنا ففهمه يُبعدهم عن مزالق علمية تؤدي إلى أضرار تنعكس على أهداف السياسة اللغوية العامة لهذه الأمة، وأخيرًا لا بد من الإشارة إلى المدرسة اللغوية السعودية، فهي تراثية تمثل أقوى جذر تراثي، ولا عجب فهنا العربية وهنا أهلها، وهي الحصن الحصين في حفظ هذا التراث اللغوي العربي الإسلامي، رفدت نفسها في بداية أمرها بكل الروافد العلمية المضيئة، فما أكثر العلماء الذين وفدوا إليها من شتى البلدان حاملين معهم ثقافاتهم وعلومهم فأفادوا واستفادوا، والآن تجد هذه المدرسة متألقة بعلمائها، وبكثرة التصنيف فيها، وبكثرة جامعاتها، والجدل العلمي الواعي قائم بين التراثيين والمعاصرين؛ الأمر الذي دفع الحركة العلمية دفعات أثمرت في بناء صروح علمية متنوعة، متزنة، ومن أعجب ما رأيت في الجامعات السعودية هو إقبال طلاب الدراسات العليا على التخصص في النحو والصرف واللغة أكثر من ميلهم إلى الأدب والنقد، في حين نرى عكس ذلك في الجامعات الخارجية، وهذا دليل على العمق التراثي المتأصل في نفوسهم،وإدراكهم أن الدرس اللغوي هو الأساس المتين الذي يُنى عليه الأدب والنقد ،إذ بذلك تحصل الفائدة ، فهم كما قلت أهل العربية، ولا ريب أني أفدت كثيرًا من هذا المنهج الجامع بين عدة مدارس علمية المتأصل تراثياً.
أما مشاريعي العلمية فهي كثيرة جدًّا، أسأل الله أن يبارك لنا في الوقت لتحقيقها، لكني منذ زمن اتجهت إلى تأليف بعض الكتب التعلمية؛ لأني أدركت أن طلاب العلم بحاجة إليها، فترى في مؤلفاتي الكثير منها تعليمي، بعضها يتصل بالدراسات الجامعية وبعضها يتصل بطلاب الدراسات العليا.

يتبع...



التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 07-31-2016 الساعة 11:56 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,836
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-31-2016 - 11:54 AM ]




• شاركتم في مرحلة من مسيرتكم العلمية في وضع مفردات اللغة والنحو والصرف. برأيكم هل المتخصص العربي في حاجة إلى تقنين لمصطلحات اللغة وإزالة الإبهام عنها، وتقريبها إلى أذهان الناشئة؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟
عندي شعار أعتقد به ولا أتردد في قوله وهو: (نعيب زماننا والعيب فينا)؛ الدرس اللغوي التراثي بلغ الغاية في الكمال، ومشكلتنا تكمن كما قلت لك في فهمنا لهذا التراث وفي تقديمه للطلاب، الطالب إذا فهم روح العلم، فسوف يعشق هذا العلم، ولكن كيف الوصول إلى مرحلة العشق هذه؟
ما أكثر الذين نقدوا النحو! وما أكثر الذين زعموا أنهم سييسِّرونه! فما ربحت تجارتهم ولم يستطع أحد حتى الآن إدخال أي تعديل على أية قاعدة رسمها القدماء! ورحم الله القائل:
لئن كان هذا الدمعُ يجري صبابةً
على غير ليلى فهو دمعٌ مضيّعُ
ولكن لا يعني هذا أن نمنع القول في هذا العلم، وإنما المراد هو أننا نشفق على هؤلاء الذين ضيعوا أعمارهم في قضايا لم تفد العربية بشيء سوى الفوضى اللغوية التي تبرز في كثير من آراء الإخوة المحدثين، إن هذه الآراء قد تحدث حركة علمية تتمثل في الرد ورد الرد، ولكنها في النهاية لم تفد الهرم النحوي العتيد بشيء، ولو اتجه الباحثون إلى تقديم الوسائل التي تؤدي إلى فهم العمق التراثي أو توسيع الدراسة اللغوية لتشمل ما يمكن أن يزيد هذه اللغة قوة ومتانة، لكان ذلك خيرًا لهم وللعربية ولأجيالنا القادمة، فما أكثر مشاكل التعريب أليس توجيه الجهود نحوها أولى من العبث بما استقر وثبت من قوانين هذه اللغة، ولا مانع من تكوين العقل اللغوي المتمرس بالصنعة اللغوية، وحينئذ لا مانع من الاتجاه نحو دراسة مسائل هذه الصنعة، فهذا العلم جدل فكري، وعلم الجدل علم من علوم الحضارة الإسلامية وفي الصنعة النحوية كثير من المناقشات والمراجعات والتقريرات وأصولنا النحوية مرنة جدًّا وقد تبارى العلماء عبر العصور بالتضعيفات والترجيحات وكلها لا شك مثمرة لأنها في النهاية قدمت لنا هذا الهرم الشامخ الذي لا يمكن لأحد أن يهدمه أو أن يزيح بعض أحجاره العظيمة التي تكوَّن منها، لا توجد قضية مصطلحات قديمة يجب توضيحها أو إزالة شيء منها أضرَّ بها، مشكلتنا تنحصر في ذاك الذي يعطي هذا العلم، كان الشيخ الذي يدرس الآجرومية في الجامع الأزهر أو في مسجد سيدنا الحسين أو في مساجد الإسكندرية القديمة ينشئ الأساتذة الكبار، والعمالقة الفطاحل، إني هنا في السعودية أسمع أحيانًا أعضاء في مجلس الشورى، فأراهم يتكلمون العربية الفصيحة بطلاقة وبلا أخطاء مع أن تخصصاتهم علمية وليست شرعية أو لغوية، وحين أسأل عنهم إخواني، يجيبونني بأن فلانًا درس في مدرسة التوحيد بالطائف، فذا دليل واضح على أن المشكلة تكمن فيمن يدرِّس العلم وليس العلم نفسه، ولا يصلح حال الأمة إلا بما صلُح به أوائلها، وذلك بالسير على منوالهم ومذاهبهم في العطاء؛ لأن مذاهبهم أثمرت ثمرات يانعة، فلا داعي للأخذ بغيرها.

• صدر لكم كتاب "المساعد على المهارات اللغوية"، ما الرسالة التي حاول الكتاب توصيلها للقارئ؟ وما الوسائل التي يمكن من خلالها اكتساب المهارات اللغوية؟
هذا الكتاب صنعناه لطلاب الكليات العلمية الذين لا تهمهم الصنعة النحوية بل يهمهم أن يكتبوا بأسلوب عربي صحيح وأن يعبروا عما في نفوسهم بوضوح؛ لذلك صنعناه على منهج أساليب العربية، فمثلاً حين حدثته عن أسلوب لاسيما قلت له بإيجاز: اضبط الاسم الذي بعدها بأي حركة تريدها فكل ذلك صواب، أما إعراب (ما) وإعراب الاسم بعدها فذا لا داعي له لمثل هذه الطائفة، وزودت الطالب بالذخيرة اللغوية التي تمكنه من إنشاء الجمل وتنوعها ثم أردفته ببعض المعاجم اللغوية من مترادف ومشترك وأخطاء شائعة، وقدمت له نماذج حية فيها أخطاء لغوية، وبينت له الأخطاء، وعلمناه كيف يكتب التقارير والمذكرات إلى آخر هذه الفنون وحاولت جاهدًا أن تكون الأمثلة أمثلة حية من الواقع الذي يعيشه الإنسان فالأمثلة كنت أختارها من أمثلة المقاولين والإداريين ورؤساء الشركات وقد لقي الكتاب قبولاً والحمد لله.

• بوصفكم عضوًا نشطًا في مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية. ما الأدوات والوسائل التي تضمن لهذا المجمع الاستمرار والمداومة على التأثير الفاعل في مسيرة اللغة العربية؟
- الحمد لله على أن هيَّأ الأسباب لقيام هذا المجمع فرئيسه الشيخ الفاضل عبد العزيز، مشهور بهمته العالية، ناهيك عن تعدد علومه وتنوع فنونه، فهو أهل للقيام بإنشاء هذا المجمع وريادته، ولا شك أن احتواء المجمع على أعلام اللغويين من شتى أصقاع المعمورة سيحقق له الاستمرار والبقاء بإذن الله، وكلهم محب عاشق لهذا التراث ولهذه الأمة. ونحن نعلم أن وسائل الاتصال الآن قد تطورت كثيرًا فيجب علينا أن نستثمرها لنشر لغتنا وثقافتنا، إني أُسَرُّ كثيرًا حين أقرأ لإخواننا في المغرب العربي وفي أوروبا ما يسجلونه بعد دقائق من كتابتهم لمقالاتهم، وكم أنا سعيد الآن أكتب لك وبعد دقائق يصل إليك مكتوبي. كنت في جامعة الإسكندرية أتردد إلى غرفة الرسائل أفحصها واحدة بعد الأخرى لعلي أظفر برسالة خطية من أهلي في سورية بعد عشرة أيام من إرسالها من سورية، وبعد عشرين يومًا إن كانت من أمريكا، وسيأتي يوم ستكون ثقافات الأمم بين أيدينا كما أن ثقافتنا ستكون عندهم فلنجهز أنفسنا لذلك، ولا شك أن أبرز ريادة لهذا المجمع هو كونه على الشبكة العالمية.

• من أبحاثكم المنشورة بحث بعنوان "من أثر ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم"، ما مظاهر هذه الارتباط من وجهة نظركم؟ وهل لهذا الارتباط أثر في بقاء العربية وحفظها كما هو شأن القرآن؟ أم أننا مطالبون بالحفاظ على لغتنا؟
هذا مقال قديم جدًّا نشرته في مجلة المنهل السعودية أردت منه بيان وجوه فضل اللغة العربية على غيرها من اللغات وقلت: إن الأفضلية هذه يجب أن نحافظ عليها، ومن وجوه المحافظة عليها استيعاب كل جديد لأني على اعتقاد أن العربية كما قال الشافعي في الرسالة على ما أذكر: لا يحيط بها إلا نبي؛ لكثرة ثرائها اللغوي، كما أن معاملها الداخلية تستطيع أن تستوعب أي تركيب لتبرزه لنا مُخرَّجًا مُصنّعًا على سنن العرب وأصولها، فبالتأويل والتخريج والتوجيه، لن تعجز العربية عن استيعاب أي أسلوب لغوي محدَث، وهذه الأفضلية ترد على من يزعم أنه لا أفضلية للغة على أخرى كما يرى الوصفيون، فالذي أحسبه أن العربية بخصائها ليست كغيرها من اللغات، وحين أقارنها بلغة أخرى فليس على اعتقاد أن اللغتين متساويتان قيمة ومنزلة، بل لأنه ربما أستفيد من ظواهر سامية تقوي وتفسر الظاهرة اللغوية العربية، والأيام ستكشف أن العربية هي أفضل اللغات، وقد اطلعت أخيرًا على كتاب "منزلة العربية بين اللغات" للدكتور عبد المجيد الطيب ذكر فيه وجوه تفضيل العربية على غيرها وهو رجل يحمل الجنسية الأمريكية ودرّس كثيرًا في الجامعات الأمريكية وانتهى بعد دراسة مقارنة علمية بالإنكليزية إلى فكرة قدمائنا القائلة إنها من أشرف اللغات وأفضلها، ولولا سر أودعها الله فيها لما اختيرت لغة لكتابه الكريم الناسخ للكتب السماوية السابقة، لديها القدرة على التفوق على غيرها ببيانها وبلاغتها وأساليبها وطرائقها اللغوية، وأرقى النظريات الآن تقول: إن العربية هي أم الساميات وأتى اليوم الذي قرأنا فيه أن العربية هي أفضل لغة، والعجيب أن ابن جني في الخصائص ذكر هذه المسألة وقال: كنا نسأل أشياخنا كأبي علي وبندار وغيرهم ممن تمرسوا باللغتين أي العربية والفارسية، فكان جوابهم أن هذا السؤال لا يكاد يخطر ببالهم ولا يبرق في أذهانهم لأن العربية مقامها أعلى بكثير من الفارسية، وأتى اليوم الذي يتحدث فيه إخواننا عن النظرية الوصفية التي تقول: لا فضل للغة على لغة بأخرى، هادمين بذلك اعتقاد علمائنا الأوائل، ثم تدور الدائرة فإذا بالعربية أفضل اللغات كما ذكر الدكتور الطيب في كتابه الممتع.

• تفتقر المكتبة العربية الحديثة لمؤلفات مبتكرة في النحو والصرف تناسب تكنولوجيا العصر ومتغيراته. برأيكم ما الدور المنوط على المؤسسات المتخصصة وعلماء النحو والصرف في تقديم النحو العربي بشكل تقني يحببه إلى نفوس أبنائنا؟
- كما ذكرت لك أخي الكريم علينا أن نقدم اللغة العربية بأسرارها ونعتمد على كل الوسائل التي توضح هذه الأسرار، ومرادي من كلمة الأسرار، الأصول الفكرية النحوية التي تملكها القدماء ونظروا بها إلى هذه اللغة الشريفة، من سماع وقياس وعلة وتقدير وعامل، مع طرائق العرب في كلامها كتلك التي تحدث عنها ابن فارس في الصاحبي، والثعالبي في فقه اللغة، لا بد من فهم كامل للنظام اللغوي العربي، لقد سئمنا من حفظ القواعد الجوفاء وسمئنا من تكرار القواعد، والأمر ينصلح إذا فهّمنا الطالب روح القاعدة، وسر الأسلوب، وحكمة العرب من ورائها، فأبشرْ حينئذ بمستقبل مزهر للعربية، فالقضية يا أخي ليست قضية تقنيات، وإنما أراها تتمثل بالأستاذ المتمكن العاشق لصنعته، الخبير بطرق تحبيب هذه الصنعة لأولاده الذين هم أمانة في عنقه وهم الصدقة الجارية له بعد مماته. إن كثيرًا من الآراء الحديثة ترفض بيان العلة النحوية للطلاب، وترفض بيان أصول الصنعة فيها، هذه الآراء هي مؤذية لحقيقة لغتنا، فكم من عالم من علمائنا قال لنا: إن (الواضع حكيم)، هذه الجملة يجب أن تفتح آفاق الدرس العربي القديم، وتوجه النظر إلى الهدف الذي يجب أن ننشده في درسنا للغة أجدادنا. ومن الخطر جدًّا تجزئة الفكر النحوي، فالتراث كلٌّ لا يتجزأ، روح وجسد، وما أكثر المنادين الآن بفصل الرأس عن الجسد، انظر في أي كتاب من كتب التفسير كيف يستثمر المفسر كل فروع المعرفة اللغوية للوصول إلى المعنى المراد، هكذا يجب أن نكون، وهكذا كان قدماؤنا.

• شاركتم في اختيار الموضوعات الصالحة لنيل درجتي الماجستير أو الدكتوراه وفحصها، وقوَّمتم بحوثًا علمية للمجلات العلمية المحكَّمة، إلى أي مدى ترون جدية موضوعات الماجستير والدكتوراه وكذا الأبحاث العلمية وما تضيفه إلى حركة البحث العلمي في عصرنا الحاضر؟
هذا السؤال ذو شقين؛ الأول: يتعلق بالرسائل الجامعية، يا أخي الكريم إن الرسائل الجامعية اللغوية المتخصصة لا ريب أنها تفيد كثيرًا، تفيد في تكوين الباحث تكوينًا تراثيًّا، وهذا أثاث النجاح العلمي، كما تفيد أن المعمل اللغوي لا يزال يعمل ولا يزال التراث يستوعب هذه الدراسات. أما الدراسات اللغوية الحديثة ففائدتها فيما أرى قليلة؛ لأن الباحث إذا لم يتمكن تراثيًّا وقفز إلى الدراسات المعاصرة فسيكون ضرره أكثر من نفعه وهذا الذي ابتُلينا به في كثير من الدراسات التي رأيناها، إذ نجد أصحابها غير فاهمين مراد القدماء فتراهم في كل واد يهيمون متخبطين كالذي أصابه المس من الشيطان، وليتهم عملوا بقول الشاعر:
فإن كنتَ تفهمنا فاعتقدْ *** وإلا فدعْنا ولا تنتقدْ
هؤلاء خطر إن لم يفقهوا التراث حق الفهم؛ لأن مآلهم أنهم يتكلمون بلغتنا لتخريب لغتنا فلا تجد عندهم إلا النقد القائم على جهل. أما بحوث الترقيات العلمية فالحق أقول: إن كثيرًا منها راق، لاسيما تلك التي استطاع أصحابها الربط بين القديم والحديث، وهي لبنات صالحة لبناء مستقبل لغوي قائم على التراث والمعاصرة، وهذه غاية ننشدها، ولا نريد التوقف لأن التوقف يعني أن غيرك سيسبقك، وقد قال الرسول الكريم فيما معناه: علو الهمة من الإيمان، وإذا طلبتم الجنة فاطلبوا الفردوس الأعلى.

• جذب انتباهي كتاب لكم بعنوان "لغة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها في الدرس اللغوي"، نود من فضيلتكم إلقاء الضوء على مكانة لغة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها في الدرس اللغوي.
- الدراسات الشرعية عنها كثيرة جدًّا لكن الجانب اللغوي نادر جدًّا ولا أعرف أحدًا من المحدثين التفت إلى هذا الجانب، فأحببت إبراز شخصية السيدة عائشة العلمية اللغوية؛ فلها قراءات قرآنية كثيرة، وأنشدت الكثير من الأشعار، وتمثلت بالأمثال، وجلست إلى الخنساء، وأبدعت في قدرتها على التصرف بالأساليب اللغوية العربية، حتى روت أحاديث توقف فيها النحاة كابن مالك في شواهد التوضيح فراح يخرجها، مبينًا من ذلك قدرة النحو العربي على استيعاب الأساليب؛ من ذلك الحديث الذي روته: أما بعد: "ما بال أقوام يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله" أي أسقطت مجيء الفاء بعد (أما بعد). وخرج ابن مالك ذلك على تقدير قول محذوف معه الفاء أي أما بعد فأقول ما بال أقوام، لقد وسعت رضي الله عنها النظام اللغوي العربي فصرنا بذلك نعذر خطباء المساجد حين يستعملون: أما بعد أو وبعد، ولا يأتون بالفاء بعدهما ،ولا شك أنه أسلوب عربي وجيه أكدته رضي الله عنها حين تكلمت به، لقد بهرت معاوية ببلاغتها حتى قال فيها: "ما أردت إغلاق باب وأرادت أن تفتحه إلا وفتحته وما أردت فتح باب وأرادت إغلاقه إلا أغلقته" أي بسبب ألمعية ذهنها وفصاحة لسانها وحسن تصرفها في الكلام، ومن أهم ما حرصت عليه في الكتاب هو أن أكثر المصادر التي اعتمدت عليها هي مصادر لغوية مشتركة بيننا وبين الشيعة المبغضين لها، مريدًا من ذلك الرد عليهم بأن هذه الكتب حين تضمنت هذا المديح لها لم تنظر إليها نظرة خلاف طائفي؛بل هو الواقع من غير تزوير ، الأمر الذي يجب أن يعترفوا بصحة هذه الروايات، فكتاب الإمتاع والمؤانسة والعقد الفريد وعيون الأخبار وغيرها هي كتب لغوية قد نجد فيها مدحًا لآل البيت كما وجدناه لعائشة فلماذا تأخذون ما يعجبكم وترفضون غير ذلك؟! هل هذا منهج علمي؟! ثم بينت أن الحميراء كما قال الثعالبي هو تصغير حمراء وليس كما يدّعون فيقولون إنه تصغير حمارة-حمر الله القائلين بذلك -على زيفهم وكذبهم فهم يخالفون قواعد العرب؛ لأن حمارة تصغيرها حُميّر وليس حميراء، وقد لاقى الكتاب والحمد لله قبولاً، وصار نادرًا، فتكرم المجمع بتصويره للتحميل. ومن عادة الشيعة أنهم قد يشترون الكتاب الذي يزعجهم حتى لا يشتريه أحد فلست أدري لماذا لا يجده الناس في المكتبات، ولا أزعم أني أتيت في هذا الكتاب على كل نشاطها اللغوي أثرًا أو تأثيرًا، وإنما هو إضاءة أتمنى أن يستنير بها طلاب الدراسات العالية لدراسة لغات الصحابة مثلاً. لعلي بهذه السطور الموجزة أضأت عما حواه الكتاب من مضامين.

• ينفر كثير من أبنائنا في المدارس والجامعات من دراسة مادة النحو والصرف. بوصفكم أستاذًا للنحو والصرف ما الأسباب وراء هذه الظاهرة؟ وما السبل لمواجهتها والقضاء عليها؟
- هذا السؤال أجبت عنه فيما سبق، وأؤكد أن الأستاذ الماهر الشاطر الفاقه لأسرار العربية التراثية هو الذي ينقذنا من هذه الأزمة، فلنفكر في إعداد جيل يعشق تراثه ويفنى في جماله.

• كيف ترون المد الأجنبي (التعليم بغير العربية)، والإعلاء من شأن اللغات الأجنبية على ثقافة المجتمع وهويته؟
- الطامة ما الطامة وما أدراك ما الطامة، لسان الذي يلحدون به أعجمي وهذا لسان عربي مبين، إلى الله أشكو بثي وحزني، نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، اللغة هي هُوية الأمة وهي العروة الوثقى التي تربطنا بحضارتنا الإسلامية، والأمر جِدُّ خطير، وقل اعملوا، وإن الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وما على الرسول إلا البلاغ، وأنا متفائل دائمًا بمستقبل هذه الأمة ولغتها، فكلما اشتد الظلام ينبلج الفجر. لغتنا حية وستبقى حية خالدة. رحم الله حافظ إبراهيم لقد استشرف هذا الحال فقال:
أمة قد فتّ في ساعدها***بغضُها الأهل وحبُّ الغربا

• ما الرسائل التي يمكن أن توجهها لكل من: المسؤول- المعلم- الطالب- ولي الأمر؟
-لنتق الله جميعًا في هذه الأجيال التي ستحاسبنا أمام الله سبحانه وتعالى على ما فرطنا في حقها، وما أجمل أن تعود اللغة إلى جمالها فهي عنوان رقي الأمة، ورمز حضارتها.

• ظهرت في الآونة الأخيرة تقنيات حاسوبية وفضائية هائلة، وكلنا يعلم أنها سلاح ذو حدين. ما الرسالة التي يمكن توجيهها لمتابعي سلسلة "شخصية الشهر" في كيفية استخدام هذه الوسائل الاستخدام الأمثل؟
- ذكرت لك في ردي على سؤال أنه يجب علينا استثمار كل التقنيات الحديثة لما فيها من فوائد وعوائد كبيرة، يجب أن نتقنها فمن لم يستطع فعليه أن يحاول وعليه ألا ينقدها لأنه جاهل بها.

• وأخيرًا هل تود سيادتكم إضافة شيء لم يتطرق الحوار إليه؟
- أحب أن أذكرك يا أخي بوظيفة المجامع اللغوية المتعددة في العالم العربي هذه المجامع تقوم بدورها وفق ما أُتيح لها من وسائل مادية، وليتها تتحد تحت مجمع واحد، يكون في السعودية لما تملكه من طاقات علمية ومادية معًا والمسؤولون لا يضنون بتقديم كل ما عندهم لخدمة العربية، بل يشجعون ذلك، ولو تم ذلك فسوف نشهد حركة علمية نشطة جدًّا، وقفزات سريعة لخدمة الأهداف التي يجب أن تقوم بها هذه المجامع في هذا العصر السريع، ومن أهمها تعريب المصطلحات العلمية التي تنهمر علينا كل دقيقة، فلو اتحدت هذه المجامع بسياستها وبرامجها ونظمها وأهدافها، وما أكثر العلماء المخلصين المحبين للعربية المنتشرين في كل العالم، هذه أمنية لعلها تتحقق ولا يضير أن يكون مركزها في السعودية ولها فروع منتشرة في البلدان الأخرى على أن تكون متحدة السياسة والبرامج والأهداف.
وأسأل الله أن يوفقنا لخدمة لغة كتابه اللهم آمين،
أخي الكريم لا تؤاخذني لقد استرسل القلم، فأطلت عليك وعلى القارئ، وهذه الإجابات كلها سريعة لأن الوقت هنا وقت تهجد وصلاة في الحرم، منعت نفسي اليوم من صلاة التهجد وصليت التراويح في المسجد القريب من بيتي لأنجز لك ما وعدتك به، ولعل لقاءات أخرى تحصل لنتحدث أكثر، أسأل الله لكم التوفيق والقبول والعتق من النار لنا ولجميع المسلمين وكل عام أنتم وعالمنا الإسلامي كله بخير. وإلى أسعد لقاء أيها الأخ الحبيب

مصطفى يوسف:
مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,696
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-31-2016 - 10:27 PM ]


الأستاذ الدكتور/رياض الخوام

1ـ الاســـم : رياض بن حسن بن محمد علي الخوام
2ـ الجـــنســيـــة : سوري
3ـ مكان وتاريخ الميـلاد : حماة- البارودية - 13/ 2/ 1954 م
4ـ التخصص العــام : اللغة العربية
5ـ التخصص الدقـــيق : النحو والصرف واللغة
6ـ الدرجات العلمــية : الليسانس -درستُ ثلاث سنوات في جامعة دمشق ثم انتقلت إلى جامعة الإسكندرية ودرست فيها السنة الأخيرة وحصلت منها على درجة الليسانس -
والماجستير -و الدكتوراه .وحصلت على درجة ( أستاذ مشارك -و أستاذ ) من جامعة أم القرى في مكة المكرمة .
عنوان رسالة الماجستير " المقصور والممدود في اللغة العربية " إشراف الأستاذ الدكتور عبده الراجحي ونوقشت من قبل الأستاذ الدكتور عبد المجيد عابدين -رحمه الله - ومحمود فهمي حجازي و حصلت على تقدير ممتاز .
وعنوان رسالة الدكتوراه " كتاب الكناش في فني النحو والصرف لأبي الفداء صاحب حماة المتوفى سنة 732هـ " تحت إشراف الأستاذ الدكتور طاهر سليمان حمودة وناقشها الشيخ عبد السلام محمد هارون - رحمه الله - و الدكتور عبده الراجحي حصلت على تقدير مرتبة الشرف الأولى .
7ـ آخر درجة علميــة : درجة أستاذ في اللغة والنحو والصرف من جامعة أم القرى .
8- خبرة التــدريـــس : 24 سنة في جامعة أم القرى - قسم اللغة والنحو والصرف ( اشتملت على تدريس طلاب البكالوريوس والدراسات العليا والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه ومناقشتها ) وما يزال يعمل في الجامعة المذكورة .
9- الأعمال الإدرايـــــة : 1 ـ عضو في لجنة معادلات الطلاب
2 - المشاركة في وضع مفردات اللغة والنحو والصرف
3- المشاركة في اختياروفحص الموضوعات الصالحة لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه.
4- تقويم البحوث العلمية للمجلات العلمية المحكمة ، ولترقية الأساتذة في الجامعات السعودية وغير السعودية الخارجية .
الحالة الاجتماعـــيــــة : متزوج
أولا - الكتب المطبوعة :
1. إعراب الشواهد القرآنية والأحاديث النبوية في كتاب شرح قطر الندى , وبل الصدى لابن هشام الأنصاري ، المكتبة العصرية , الطبعة الثالثة - لبنان .
2. الكناش في فني النحو والصرف , لأبي الفداء ,في مجلدين ، المكتبة العصرية لبنان.
3. " الآن" في الدرس النحوي والاستعمال اللغوي , دار المعرفة الجامعية الإسكندرية 1990م - الطبعة الأولى - الطبعة الثانية - المكتبة العصرية - لبنان .
4. " لدن ولدى بين الثنائية والثلاثية وأحكامهما النحوية " بحث نشر في مجلة المجمع الأردني ثم طبع في دار المعرفة الجامعية - الإسكندرية 1990م - الطبعة الأولى - الطبعة الثانية في المكتبة العصرية- لبنان .
5. " مع " في الدرس النحوي , دار المعرفة الجامعية - الإسكندرية 1993م - الطبعة الأولى - الطبعة الثانية - المكتبة العصرية - لبنان.
6. الاستدلال بالأحاديث النبوية على القواعد النحوية , مكاتبة بين الدماميني و سراج الدين البلقيني تحقيق ودراسة , عالم الكتب - بيروت لبنان 1998م الطبعة الأولى .
7. نحو معجم دلالي للسرقة والسراق , عالم الكتب - بيروت - لبنان 1998م الطبعة الأولى .
8. " حيث " لغاتها وتراكيبها النحوية , المكتبة المكية - مكة المكرمة 1998م - الطبعة الأولى .
9. العقد الوسيم في أحكام الجار والمجرور والظرف للأخفش اليمني - تحقيق ودراسة , المكتبة العصرية - صيدا - لبنان .
10. فرائد الدر النظيم شرح العقد الوسيم , لأحمد بن قاطن الصنعاني , تحقيق ودراسة , المكتبة العصرية - لبنان .
11. الطلاء الرخيم على العقد الوسيم , تحقيق ودراسة , لأحمد بن القاسم اليمني , مكتبة الرشد - الرياض .
12. " مهما " وخلافات النحويين حولها, المكتبة العصرية - لبنان .
13. إعراب الشواهد القرآنية والأحاديث النبويةالشريفة وأقوال الصحابة رضي الله عنهم في كتاب أوضح المسالك في مجلدين , مكتبة نزار الباز - مكة المكرمة .
14. إعراب الشواهد القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الصحابة رضي الله عنهم في كتاب شرح ابن عقيل , مكتبة نزار الباز - مكة المكرمة .
15. أسماء الكعبة المشرفة في الدرس اللغوي ومعه بركة مكة المكرمة على التأليف اللغوي _ المكتبة المكية _ مكة المكرمة 1429هـ
من المقالات والبحوث المنشورة :
1- من أثر ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم , نشر في مجلة المنهل السعودية العدد 457 عام 1408هـ .
2- مقالات حول الأخطاء الشائعةفي مكاتبات الجامعةالأدارية نشرت في جريدة منار الجامعة في أعداد متفرقة (5-6-7 من عام 1414 هـ ) من إصدار جامعة أم القرى .
3- الخواتم ونقوشها في التراث العربي ,نشرفي مجلة المنهل السعوديةالعد574عام 1422هـ
4- لقطات تراثية " عبارات دارجة " نشر في مجلة الخطوط السعودية , رجب 1423هـ - 2002م , العدد 10 السنة 26 .
5- مكة المكرمة وريادة الخليل بن أحمد الفراهيدي لعلوم العربية , مجلة مكة الثقافية تصدر عن نادي مكة الثقافي الأدبي , العدد الثاني 1428 هـ - 2007م .
6- لقطات تراثية أجمل السرقات , نشر في مجلة مكة الثقافية , النادي الأدبي في مكة المكرمة
7- مخرج الألف والهمزة بين القدماء والمحدثين نشر في مجلة المنهل السعودية العدد441.عام.1406
8- من فضائل مكة المكرمة على الدرس اللغوي مجلةمكة الثقافية العدد الرابع والعددالسادس . عام 1429
9- الأخطاء اللغوية في الأعلانات التجارية ، مكة الثقافية العددالخامس عام 1429.
ثالثا : تحت الطبع :
1- المقصور والممدود في اللغة العربية (دراسة تطبيقية على القرآن الكريم والمعلقات العشر )
2- الطريق إلى الإعراب الصحيح مع التطبيق على الكلام الفصيح
3- فهارس كتاب معاني القرآن للنحاس مع الدكتور عبد الرحمن العارف , مركز البحث العلمي جامعة أم القرى .
رابعا :
من رسائل الدكتوراه التي تم الإشراف عليها :
1- ما اختلف في اسميته وفعليته وحرفيته - حسن شماس المالكي .
2- منهج الكوفيين في الصرف - مؤمن صبري غنام .
3- اللآلىء المنثورة شرح المقصورة لابن حازم - علي بن حسن السرحاني - سعيد آل يزيد القرني .
4- الموصل في شرح المفصل للسغناقي - أحمد حسن نصر .
5- اعتراضات الرضي على ابن الحاجب في شرح الكافية - مصطفى فؤاد
6- نقد ابن عصفور آراء الصرفيين - عبد الله سرحان القرني .
7- قاموس الأطبا وناموس الألبا للقوصوني - يسرى الغباني .
8- مسائل الخلاف بين الفراء والرضي - ريم الجعيد .
9- موقف الرضي من آراء الفارسي - سميحة اللهيبي .
10- تيسير النحو عند عباس حسن - عبد الله حمد الحسين .
11- اختيارات ابن عادل النحوية في تفسيره اللباب - عبد الله الحصين .
12- تعدد رأي النحوي في المسألة الواحدة - مها الغامدي .
13- موقف ابن هشام الأنصاري من آراء سيبويه - عائشة الشماخي .(( كلية البنات أبها))
من رسائل الماجستير التي تم الإشراف عليها :
1- ترشيح العلل في شرح الجمل للخوارزمي - عادل محسن العميري .
2- صيغة مفعل في القرآن الكريم - محمد مرعي الحازمي .
3- المسائل النحوية والصرفية في البحر المحيط من سورة الزخرف إلى سورة الحديد - أسماء تلاب .
4- المسائل النحوية والصرفية في جزء عم من البحر المحيط - فوزية الهوساوي .
5- المسائل النحوية في كتاب منال الطالب لابن الأثير - ناصر العسيري .
6- الخلاف النحوي بين ابن عصفور وابن هشام - أحمد المشيخي .
7- التوجيهات النحوية والصرفية للقراءات القرآنية في كتاب معاني القرآن للنحاس - سعود الرحيلي .
8- أدلة عود الضمير إلى غير مذكور في القرآن الكريم - راكان الحربي .
9- أثر فساد المعنى على التوجيه النحوي في مغني اللبيب - مريم الهذلي .
10- الخروج عن أصل التركيب في ديوان الأعشى - صادق السويهري .
11- بناء المسائل النحوية بعضها على بعض في كتاب همع الهوامع - حسن العمري.
12- غاية المحصل شرح المفصل - أسماء الحبيب
13- أثر القرينة الشرعية في توجيه الحكم عند ابن هشام في المغني - فهد القحطاني.
14- آراء الفارسي عند ابن مالك في شرح التسهيل - محمد بن رده العمري .
15- اعتراضات الرضي على سيبويه في شرح الكافية - محمد المالكي .
16- اختيارات الخضري النحوية والصرفية - آمال اللحياني .
17 أدوات الغاية في النحو العربي - إيمان النجار
من رسائل الماجستير التي ناقشها صاحب الترجمة :
1-حاشية شرح الشافية للجاربردي للشيخ الغزي الشافعي - عبد الله سرحان القرني .
2-الخلاف النحوي في باب التمييز - غسان الحمود .
3- الهداية في شرح الكفاية للآثاري - عبد الرحمن البيشي .
4- شرح المنحة في اختصار الملحة - فاطمة الكحلاني .
5- المشكاة والنبراس للصنهاجي - محمد نجم السيالي .
6- الأسرار الصافية للنجراني - عبد الهادي الغامدي .
7- شرح العصامي على قطر الندى - محمد ربيع الغامدي .
8-النهاية في شرح الكفاية لابن الخباز - عبد الله الحاج إبراهيم .
9- اعتراضات الرعيمي على النحويين - محمد الحجيلان (( جامعة الإمام ))
10- سورة مريم دراسة لغوية - سيد ابراهيم نصر .
11- المسائل النحوية في كتاب أحكام القرآن لابن العربي - سعيد العمري .
12- البرود الضافية للقرشي - أحمد القرشي .
13- المسائل النحوية في كتاب أضواء البيان للشنقيطي - علي بن حسن السرحاني.
14- بناء الجملة الاسمية في شعر الأحوص - محمد بن أحمد العمري
15- شرح الجزولية للأبذي - محمد الزهراني , معتاد الحربي .
16- استدلالات ابن مالك في شرح الكافية الشافية = زمزم تقي .
17- شواهد النحو النثرية - صالح الغامدي .
18- أساليب الاختصاص والاستغراق في النحو العربي - سميرة الجهني .
19- الموافقات بين المفرد وجمع التكسير - عبيد المالكي .
20- موانع العمل في الجملة الاسمية - حميد السلمي (( الملك عبد العزيز ))
21- التأويل النحوي في كتب إعراب الحديث - عائشة اللهيبي .
من رسائل الدكتوراه التي ناقشها :
1- اعتراضات الرضي على ابن الحاجب في شرح الشافية - مهدي القرني .
2- أثر كتاب الفصيح في التنقية اللغوية - زايد الشمري .
3- بناء الجملة في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم - صالح الفراج .
4- غاية المحصل في شرح المفضل - ندى الساعي .
5- تعدد التوجيه النحوي والصرفي في شرح الطيبي - علي السنوسي أحمد .
6- المسائل النحوية في كتاب باهر البرهان - يوسف السلمي .
عناوين الموضوعات التي سجلها عضو هيئة التدريس لطلاب الماجستير والدكتوراه ونصابه التدريسي مكتمل لذا لا يُسمح له بالإشراف وهو مايسمى بالأرشاد الأكاديمي :
1-منهج العكبري في كتابه إعراب لامية الشنفرى - علي يحيي السرحاني .
2- الخلاف النحوي الكوفي - عبد العزيز الغامدي .
3- أثر التوسط على الحكم النحوي في البحر المحيط لأبي حيان - حسن القرني.
4- العدل في النحو العربي - سميرة الأزوري .
5- اختيارات المالقي في رصف المباني - سعيد آل أصلع الأحمري .
6- الآراء الكوفية عند ابن هشام في المغني - علي يحيى السرحاني

جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفصيح


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
بنت أحمد
عضو جديد
رقم العضوية : 7135
تاريخ التسجيل : Sep 2018
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

بنت أحمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-11-2019 - 11:34 PM ]


ورد في الاقتباس أعلاه :

( وحصل منها على درجات الليسانس والماجستير والدكتوراه، وكان عنوان رسالة الماجستير "المقصور والممدود في اللغة العربية"، وحصل على تقدير ممتاز )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهناك أحد من إدارة المجمع يبلّغون الدكتور الفاضل" رياض الخوام " بأنني أريد رسالته للماجستير التي بعنوان " المقصور والممدود في اللغة العربية"
أو كيف يمكنني الحصول عليها ؟

وكتب الله لكم الأجر والمثوبة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
بنت أحمد
عضو جديد
رقم العضوية : 7135
تاريخ التسجيل : Sep 2018
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

بنت أحمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-12-2019 - 11:56 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله ، لقد تمكّنا من الوصول للدكتور الفاضل وسؤاله ،،،

فأثابكم الله كل الخير ،،،


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by