( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الألفاظ والأساليب > العامي الفصيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمد بن مبخوت
عضو جديد

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post الكعاويل في اللهجة العامية الجزائرية

كُتب : [ 10-30-2015 - 02:22 AM ]


كنت دهرا من الزمن أظن كلمة كُعوالة المسموعة في اللهجة العامية بوسط الجزائر منحوتة من الجملة الفرنسية: (queue est lâ)، بمعنى ذيل الصف ههنا، لأن فرنسة الاستدمارية كانت تفرض على الجزائريين في التجمعات أن يفقوا صفا واحدا تلو الآخر، فإذا حاول أحد أن يتعدى ذلك قيل له بالفرنسية: queue est lâ
وبمثل هذا التأويل أجبت أحد التلاميذ عندما سألني: يا أستاذ هل كلمة (كعوالة) عربية؟ فقلت: أي بني أظنها منحوتة من الجملة الفرنسية: (queue est lâ)، بمعنى: تأخر إلى ذيل الصف وإلا علوت ظهرك بقبضة من حديد!، لأن كلمة (la queue) تعني الذيل، وتعني السلسلة من حديد (la chaîne).
والآن قد تراجعت عن رأيي في تخريج كلمة كعوالة على النحت من الفرنسية، وبدا لي أنها من الفعل كَعل كَعَالَة أدخلت الواو فيها الألف اللينة فصارت كعوالة، ومن عادة العرب أنهم يدخلونأحد حرفي اللين على الآخر.
وقد قال أبو منصور الأزهري (ت385هـ) عن مادة كعل: «كعل: أهمله اللَّيْث. وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الخِثْي للثَّور، والكَعْل لكلِّ شيءٍ، إِذا وضَعَه. وَقَالَ غَيره: الكَعْل من الرِّجَال: الْقصير الْأسود. وَقَالَ جَندلٌ الطُّهويّ:

وأصبحتْ ليلى لَهَا زَوجٌ قَذِرْ *** كَعْلٌ تَغشَّاهُ سَوادٌ وقِصَرْ ».
وقال الصاحب بن عباد (ت385هـ): «كعل: أهمله الخليل . وحكى الخارْزَنْجيُّ : الكَعْلُ : الأسْوَدُ القَصيرُ الذَميمُ ، وقيل : اللئيمُ الرّاعي ، والجَمْعُ الكِعَلَةُ والأكْعَالُ ، وقد كعُلَ كَعَالَةً . وحكى : الكُعَيْلُ : القَصيرُ أيضاً . والكَعْلُ : الكَثِيرُ المال البَخيلُ .
ورَجُلٌ كُعْلَةٌ - وامرأةٌ كذلك - : ضَعيْفٌ صَغير . والكَعْلُ من التَمْر : المـُلْتَزِقُ شديداً ، والجَميعُ كِعَلَة ، وقد تَكَعلَ . والرَّجُلُ إذا سُب قيلَ : هو الثُّعْلُ والكُعْل . والثُّعْلُ : دُوَيْبةٌ تكون في السِّقاءِ إذا خَبُث ريحُه . وألْقَتِ النّاقَةُ كَعْلاً : وهو مثْلُ الخِثْي . والمـُكَعِّلُ : المُنْتفِخُ من الغَضَب . وذَهَبَ يُكَعِّل اسْتَه : أي يُحركُها ».
ومن طريف ما يذكر ههنا أن كُعلَة في عامية اليمن تعني الشعر المظفور المتسخ غير المرتب ، وكذلك يقال في لهجتنا العامية: شعر مكعول، والفعل منه تكعول. وفي المكلا حاضرة حضرموت تسمى حلوى المصاصة الكعْويلة لأنها لها ذيلا تمسك منه.
والعامة عندنا تقصد بكلمة كعوالة وكعاويل الذيول والأنذال، وفي ذلك سر بلاغي عظيم، كسر تأخر اللغة العربية في الجزائر ، وسببه ذنبان رئيسان:
الأول: ذوو التنواط المتخفون وراء الألقاب الزائفة، الذين يلهثون وراء كل منخنقة وموقوذة ومتردية باسم الدفاع عن العربية، والغيرة عليها، وخدمتها، ولكنهم يولونها أدبارهم، وينظرون إليها من تحت، وهم يوجهون وجوههم شطر أسيادهم. وهؤلاء في الحقيقة أصل كل بلاء، وعلة كل انحطاط، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولأنهم يهدمون العربية من داخلها.
والثاني: أذناب المستعمر في هذا الوطن العزيز، الذين يكيدون للعربية كيدا، ويحاربونها بكل ما أوتوا من قوة، ولكنهم يستخفون وراء الشعوبية، ويغرون ذوي التنواط واضعين أمامهم الحواط، وملوحين لهم من بعيد بالأسواط!
وإذا أراد المخلصون من أهل العربية النهوض بلغتهم فما عليهم إلا أن يضربوا على هذين الذيلين، وليبدؤوا بالذيل الأول، فإنه الأقرب؛ فإذا قضوا عليه انكشف لهم الذيل الثاني، وسهل عليهم نتره، أو بتره


التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مبخوت ; 10-30-2015 الساعة 02:27 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

Post الكعاويل في اللهجة العامية الجزائرية

كُتب : [ 10-30-2015 - 04:20 AM ]


الكعاويل في اللهجة العامية الجزائرية
كنت دهرا من الزمن أظن كلمة كُعوالة المسموعة في اللهجة العامية بوسط الجزائر منحوتة من الجملة الفرنسية: (queue est lâ)، بمعنى ذيل الصف ههنا، لأن فرنسة الاستدمارية كانت تفرض على الجزائريين في التجمعات أن يقفوا صفا واحدا تلو الآخر، فإذا حاول أحد أن يتعدى ذلك قيل له بالفرنسية: queue est lâla.
وبمثل هذا التأويل أجبت أحد التلاميذ عندما سألني: يا أستاذ هل كلمة (كعوالة) عربية؟ فقلت: أي بني أظنها منحوتة من الجملة الفرنسية: (queue est lâ)، بمعنى: تأخر إلى ذيل الصف وإلا علوت ظهرك بقبضة من حديد!، لأن كلمة (la queue) تعني الذيل، وتعني السلسلة من حديد (la chaîne).
والآن قد تراجعت عن رأيي في تخريج كلمة كعوالة على النحت من الفرنسية، وبدا لي أنها من الفعل كَعل كَعَالَة أدخلت الواو فيها على الألف اللينة فصارت كعوالة، ومن عادة العرب أنهم يدخلون أحد حرفي اللين على الآخر.
وقد قال أبو منصور الأزهري (ت370هـ) عن مادة كعل: «كعل: أهمله اللَّيْث. وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الخِثْي للثَّور، والكَعْل لكلِّ شيءٍ، إِذا وضَعَه. وَقَالَ غَيره: الكَعْل من الرِّجَال: الْقصير الْأسود. وَقَالَ جَندلٌ الطُّهويّ:
وأصبحتْ ليلى لَهَا زَوجٌ قَذِرْ *** كَعْلٌ تَغشَّاهُ سَوادٌ وقِصَرْ ».
وقال الصاحب بن عباد (ت385هـ): «كعل: أهمله الخليل . وحكى الخارْزَنْجيُّ : الكَعْلُ : الأسْوَدُ القَصيرُ الذَميمُ ، وقيل : اللئيمُ الرّاعي ، والجَمْعُ الكِعَلَةُ والأكْعَالُ ، وقد كعُلَ كَعَالَةً . وحكى : الكُعَيْلُ : القَصيرُ أيضاً . والكَعْلُ : الكَثِيرُ المال البَخيلُ .
ورَجُلٌ كُعْلَةٌ - وامرأةٌ كذلك - : ضَعيْفٌ صَغير . والكَعْلُ من التَمْر : المـُلْتَزِقُ شديداً ، والجَميعُ كِعَلَة ، وقد تَكَعلَ . والرَّجُلُ إذا سُب قيلَ : هو الثُّعْلُ والكُعْل . والثُّعْلُ : دُوَيْبةٌ تكون في السِّقاءِ إذا خَبُث ريحُه . وألْقَتِ النّاقَةُ كَعْلاً : وهو مثْلُ الخِثْي . والمـُكَعِّلُ : المُنْتفِخُ من الغَضَب . وذَهَبَ يُكَعِّل اسْتَه : أي يُحركُها ».
ومن طريف ما يذكر ههنا أن كُعلَة في عامية اليمن تعني الشعر المظفور المتسخ غير المرتب ، وكذلك يقال في لهجتنا العامية: شعر مكعول، والفعل منه تكعول. وفي المكلا حاضرة حضرموت تسمى حلوى المصاصة الكعْويلة لأنها لها ذيلا تمسك منه.
والعامة عندنا تقصد بكلمة كعوالة وكعاويل الذيول والأنذال، وفي ذلك سر بلاغي عظيم، كسر تأخر اللغة العربية في الجزائر ، وسببه ذنبان رئيسان:
الأول: ذوو التنواط المتخفون وراء الألقاب الزائفة، الذين يلهثون وراء كل منخنقة وموقوذة ومتردية باسم الدفاع عن العربية، والغيرة عليها، وخدمتها، ولكنهم يولونها أدبارهم، وينظرون إليها من تحت، وهم يوجهون وجوههم شطر أسيادهم. وهؤلاء في الحقيقة أصل كل بلاء، وعلة كل انحطاط، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولأنهم يهدمون العربية من داخلها.
والثاني: أذناب المستعمر في هذا الوطن العزيز، الذين يكيدون للعربية كيدا، ويحاربونها بكل ما أوتوا من قوة، ولكنهم يستخفون وراء الشعوبية، ويغرون ذوي التنواط واضعين أمامهم الحواط، وملوحين لهم من بعيد بالأسواط!
وإذا أراد المخلصون من أهل العربية النهوض بلغتهم فما عليهم إلا أن يضربوا على هذين الذيلين، وليبدؤوا بالذيل الأول، فإنه الأقرب؛ فإذا قضوا عليه انكشف لهم الذيل الثاني، وسهل عليهم نتره، أو بتره.


التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مبخوت ; 10-30-2015 الساعة 04:24 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
جرموز
عضو جديد
رقم العضوية : 3936
تاريخ التسجيل : Jun 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

جرموز غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-01-2016 - 10:16 PM ]


هناك الكثير ايضا يعتقدون الفعل لبز عندنا من الفرنسية فنقول مثلا تمر ملبوز و الكثيبر يعتقدون خطأً أنه من الفرنسية mal posé


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by