( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الودغيري محمد
عضو جديد

الودغيري محمد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 401
تاريخ التسجيل : Feb 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 60
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الاولفون من داخل اللسانيات الصوتية

كُتب : [ 03-11-2013 - 03:29 AM ]


كتبه الاستاذ الودغيري محمد



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

تمهيد


أطرح هذا الموضوع الذي هو مصطلح في علم الاصوات التشكيلي الوظيفي ( الفونولوجيا ) , أقصد ( ألاولفون ) , ولقد بحثت بشكل شخصي في المراجع والمصادر والمعاجم عن هذا المصطلح وخصوصا في لغته الانجليزية الاصل وفي اللغة الفرنسية , وذلك لاني لم أكن مقتنعا بالمضمون العلمي للادبيات المسطرة من طرف علماء ودكاترة و أقلام عربية كتبت حول هذا المصطلح لاسباب متعددة ,منها مشكل المنهج والحقل العلمي , فلا أحد في العالم العربي تناول هذا المصطلح بشكل علمي, وسأقدم نماذج على ذلك , لقد وجدت المصطلح ( الأولفون ) فعلا يدخل ضمن علم الاصوات الفونولوجي , ولا يدخل ضمن علم الاصوات الفونيتيكي . وهناك بون شاسع بين العلمين ( الفونيتيك # الفونولوجيا ) , رغم ان الموضوع أو الظاهرة الصوتية الواحدة قد تكون حقلا للدراسة العلمية من داخلهما معا , الا أن المنهج والرؤية تختلف في المقاربة من علم لاخر . كما أن المقاربات لم تنطلق من حقل علمي لساني مضبوط , وهذان المشكلان من أخطر المشاكل التي اعترضت وتعترض الدراسات العلمية في مجال اللسانيات والمصطلحات اللسانية المرتبطة بها في العالم العربي ومنها بالضبط اللسانيات الحاسوبية العربية .

1- الحقل المعرفي وضرورة التمييز بين علمي الفونيتيك والفونولوجيا في العالم العربي ,


اما ما يخص حقلي الفونيتيك والفونولوجيا , فالتمييز بينهما غير واضح ولا هو موضوع اهتمام علماء الاصوات في الغرب بأجنحته السلافية والانجلوساكسونية , والفرنكوفونية و في العالم العربي أيضا . وقبل القول في هذا لابد من الاشارة المنهجية الى أن علم الاصوات العام ينقسم الى علمين منفصلين من جهة المنهج ومترابطين معا من جهة بعض الموضوعات المشتركة , وهما علم الفونيتيكا وعلم الفونولوجيا . و يعود السبب في ظهور مشاكل الفصل المنهجي بينهما -الى ظهور مشاكل اخرى سنذكرها في أوانها - الى أول مؤتمر لعلم الاصوات بمدينة لاهاي بهولندا ولا أتذكر التاريخ بالضبط ( اما 1928 أو 1932 ) , سندقق النظر في هذا التاريخ فيما بعد. في ذلك المؤتمر قام رومان جاكبسون من حلقة براغ آنذاك- والذي ستتحول اللسانيات البنيوية عنده الى بنيوية وظيفية فيما بعد بالاشتراك مع أندريه مارتنيه - باقصاء علم الاصوات الفونيتيكي, هذا العلم الاصيل الذي نشأ ونما في القرنين ( 18 و19 ) على اسس المنهج التجريبي ومن داخل المختبرات , واستفادت منه علوم اخرى تشترك مع اللسانيات في المادة اي اللغة الانسانية, وتختلف في الاهداف مثل علم الاصوات النطقي العصبي وعلم الاصوات السمعي العصبي , وعلم الموسيقى وعلم النفس العصبي Neuopsychology , وعلم النفس المعرفي وعلم الاناسة وعلم النفس الاكلينيكي , وغيره كثير . وهذا معناه أن رومان جاكبسون أعاد اللسانيات الى المربع الاول وهدم كل ما بناه سوسور طيلة حياته العلمية و هدم كلما قدمته العلوم التجريبية واللغوية طيلة القرنين الثامن عشر والتاسع عشرة في أوروبا وهو الفصل بين علم اللسان اي اللسانيات وباقي العلوم التي تشترك أو لا تشترك مع اللسانيات في المادة اللغوية , تطورت العلوم الاخرى في معارفها وفي منجزاتها و في أدواتها المادية التكنولوجية , وتوقفت اللسانيات السوسورية عن أن تكون علما قائما بذاته منذ وفاته , ورغم احتفاء بلومفيلد في امريكا بنظرية سوسور منذ سنة 1914 أي بعد وفاة سوسور بسنة واحدة, ورغم اعتراف معظم العلماء في الغرب باهمية النظرية اللسانية في الجانب التأصيلي منها وفي الجانب العلمي النظري , ورغم الاستفادة القصوى من نظريته ومن مصطلحاته في الكثير من العلوم في الغرب حتى علوم الفيزياء والرياضيات استفادت من مصطلحات سوسور , فان اهمال نظرية سوسور بدأ مع جاكبسون في ذلك المؤتمر بالذات وذلك باخراج الفونيتيك من دائرة اللسانيات السوسورية بشكل مطلق , وتعرضت نظرية سوسور مرة اخرى الى ضربة قاسية على يد كل من رومان جاكبسون نفسه وصديقه تشومسكي في بداية الخمسينات من القرن السالف ’ وهو بالضبط الزمن الذي تحققت في نبوءة سوسور مع ظهور السيميولوجيا كعلم على يد رولان بارث وفيما بعد كريماس وتدوروف وجوليا كريستيفا وامبرطو ايكو وغيرهم كثير ,تلك النظرية التي وعد سوسور بظهورها قبل خمسين سنة , ولو لم تكن نظرية سوسور صحيحة علميا , وأصيلة معرفيا لما ظهر علم يهتم بانساق وحياة العلامات ضمن الحياة الاجتماعية كما تنبأ له سوسور في كتابه المحاضرات , وهذا له دلالة اخرى وهي ان نظرية سوسور صحيحة علميا باعتبار اللسان نسق سميولوجي- الى جانب الانساق الاخرى - يدرس حياة العلامات ايضا ضمن الحياة الاجتماعية , وقولنا اجتماعية لا يعني أن اللسانيات جزء من علم الاجتماع ولا يعني ان علم الاجتماع جزء من الللسانيات , وسنشرح هذا في فصل خاص قائم بذاته و موضوعه ( اللساني وغير اللساني ).

2- المنهج والرؤية وضرورة ولادة ونشأة علم أصوات فونيتيكي عربي.

ان اقصاء علم الفونيتيك من طرف جاكوبسون , والاحتفاظ بعلم الفونولوجيا واعتماد علم الاصوات في الغرب على تصورات ارسطو , خصوصا في تعريفه للغة وللصوت اللغوي والحركات والتخلي عن نظرية اللسان عند سوسور , سيؤدي الى فشل عميق وعضوي وبنيوي في علم الاصوات الغربي, تظهر علاماته في النتائج غير الصحيحة وغير العلمية لهذا العلم الذي قام على مقاييس غير علمية , ومنها اساسا مقاييس النظام الفونولوجي , ونتائجه المضطربة الصائبة أحيانا والخاطئة في احايين كثيرة ,سنقدم مثالا حيا على ذلك , دراسة تطبيقية مفصلة ومطولة من داخل علم الاصوات العربي الحديث , مثال سيبرز بجلاء التأثير السلبي لعلم الاصوات الغربي على علم الاصوات العربي وسنحلل نماذج اخرى لاتباث هذا التأثير السلبي علميا انشاء الله *. ذلك ان علم الفونيتيك التجريبي المحض المخصي من طرف جاكبسون هو علم تجريبي خالص يقوم من حيث المنهج على نظرية اللسان عند سوسور , وهذا يعني مباشرة الغاء مفاهيم مهمة عند سوسور , مفهوم اللسان Langue ومفهوم النظام System ومفهوم المنهج الستاتيكي Static ( المنهج السكوني ) , ومفهوم المنهج التزامني Synchronic ومفهوم الوصف. هذه المفاهيم والمصطلحات هي الارض الصلبة التي تجمع لسانيات اللسان عند سوسور وعلم الفونيتك في اطار علمي واحد يكون هدفه الوصول الى النظام الصوتي العلمي التابث غير المتغيراو المتحرك داخل اي لغة , و لا يتحقق ذلك النظام الا بالوصول الى قواعد و قوانين تابثة لاتتغير من داخل المختبر , تصبح هي نفسها تلك المقاييس والمصادر الثابثة العلمية التي يقوم عليها أي عمل آخر لساني كلامي أي من داخل لسانيات الكلام , يعتمد عليها في استقراء واستنباط قوانين اخرى من درجة ثانية ,قد تكون ثابتة او متغيرة تصف النظام الفونولوجي لكلام لغة ما , فمثلما عندنا لسانيات اللسان كذلك عندنا لسانيات الكلام , فعلم الفونيتيك يبني القواعد والقوانين الثابتة من داخل لسانيات اللسان وهذه القواعد الثابتة تصبح مرجعا صلبا لاستنباط قوانين اخرى عن طريق الدراسة الصوتية للسانيات الكلام على المستوى الفونولوجي والصرفي والنحوي والخطي الى اخر, ونتائج هذه الدراسة الفونولوجية قد تكشف لنا عن الانظمة المتغيرة للاصوات الكلامية . وبالغاء كل هذا يسقط علم الاصوات الغربي في فونولوجيا الكلام وهي فونولوجيا متغيرة , وقوانينها وقواعدها متغيرة من نظام لساني كلامي للغة ما الى نظام لساني كلامي للغة اخرى . و تبعه في ذلك السقوط علم الاصوات العربي الحديث , الذي كانت له أسبابه الذاتية والتاريخية التي تؤهله لهذا السقوط , هذا فضلا عن سبب عضوي معروف وهو التبعية العلمية والثقافية العمياء , فأغلب الاساتذة والشيوخ والدكاترة وعلماء الاصوات في العالم العربي لم يكلفوا أنفسهم مراجعة النظريات اللسانية الغربية ولا علم الاصوات الغربي القديم , ولم يكلفوا أنفسهم مراجعة علم الاصوات العربي القديم , فجاء المحصول مشوها كما سنرى علميا مثل الغراب الذي أراد أن يتعلم مشية الحمامة , فأفقده ذلك ذاكرة مشيته الاصلية ففقدهما معا.
ان جل المقاربات الصوتية في العالم العربي أو حتى التي أنجزها علماء ومستشرقو الغرب, كلها جاءت من داخل لسانيات الكلام ومن داخل الفونولوجيا وبالطبع لم تأتي من داخل لسانيات اللسان او من داخل الفونيتيك , علم الفونيتيك تم تغييبه تماما والتمييز بين لسانيات اللسان ولسانيات الكلام حتى مع أشهر اللسانيين في الغرب الذي اعترف كتابة في اول بحث علمي له بنظرية الاصول عند سوسور , لكنه لم يحترمها بل وظفها واستفاد من مصطلحاتها وغير في المصطلحات السوسورية معتقدا أن الصياغة اللفظية المختلفة ستخفي ذلك الاخذ المباشر من سوسور وهي ليست عملية سرقة واضحة وانما عملية أدلجة ذاتية واضحة للفكر العلمي الراقي عند سوسور , وهو ما سنخصص له مقالا مستقلا, أتعلمون من هو هذا اللساني انه نعوم تشومسكي الذي طالما رفض الاشراف على اطروحات الباحثين العرب بحجة غياب المعرفة بعلم الرياضيات وكأن الباحث اللغوي العربي سيشتغل ببحثه في مختبرات الناسا, والحقيقة أن أقصى متطلبات المعرفة الرياضياتية في مجال اللسانيات هي المعرفة التامة بمحورين في علم الرياضيات هما مبحث الاشتقاق Derivation ومبحث الاحتمال Probability وهذا يمكن ادراكه واستدراكه في ظرف زمني دراسي يبلغ ستة أشهر , والحاجة اليهما تحصل فقط من داخل اللسانيات الحاسوبية او عند بناء المعاجم واشتقاقتها الصرفية والصوتية او عند بناء الاحتمالات النحوية وهذا العمل تجده عند الخليل ابن احمد في معجم العين واضحا و تجده عنده في تصوره للنظام الصوتي او عند سيبويه في تعدد الاحتمالات النحوية القابعة خلف نموذج نحوي واحد , بمعنى اخر ان لسانيات تشومسكي التوليدية والتحويلية لم تقدم جديدا للفكر اللغوي واللساني العربي بل هي في الاصل انطلقت منه , هذا العطاء الباهت لتشومسكي جاء نتيجة لسببين , اتفاقه مع جاكبسون في بداية الخمسينيات في نيويوك على توزيع المهام فلجاكبسون البحث في الكليات الصوتية ولتشومسكي البحث في الكليات النحوية , فلا الاول وصل الى الكليات الصوتية ولا الثاني وصل للكليات النحوية , واسباب الفشل في ذلك متعددة ومتداخلة , ذكرنا بعضها هنا وسنذكر البعض الاخر في مقال مستقل , والسبب الجامع بينها جميعا هو الايديولوجيا الذاتية . وهذا بمجمله ما أدى الى نتائج غير علمية , و غير صحيحة على الاطلاق عند أغلب العلماء الذي اتبعوا لسانيات تشومسكي . وبنفس القدر لم يكن علم الاصوات العربي القديم * أكثر حظا من علم أصوات العربي الحديث , ولكنه كان على علاته أفضل من أخيه في العصر الحديث , يشفع له غياب التكنولوجيا الحديثة , و انطلاقه من بيئته وسياق خاص به , و في ارتباطه بالتوجه العام أي بالنص القراني واللهجات العربية وعربية الشعر والنثر في العصر الجاهلي و الاربعة القرون الاولى بعد الهجرة .
واذا كان علم الفونيتيك بمفاهيم سوسور العلمية التي ذكرناها هو مربع العمليات الاول أي الحقل العلمي المحض الذي يتأسس عليه علم الاصوات التشكيلي الوظيفي ( الفونولوجيا ) ونتائجه العلمية , فانه بعد اقصاء علم الفونيتيك واقصاء النظرية اللسانيات عند سوسور , يكون كل ما ابدع من نظريات لسانية او صوتية لحد الان يدخل ضمن لسانيات الكلام هذا اذا صح اعتباره لسانيات علمية , ان المعيار الحقيقي لكل لسانيات تدعي الصفة العلمية هو المستوى الصوتى , وهو بالضبط ما هرب منه نعوم تشومسكي , بل هو السر في كتاباته الصوتية القليلة مع هالي التي لا ترقي الى مستوى النظرية التوليدية التحويلية عنده التي كان أساسها العلمي هو التأويل من داخل المنطق الصوري طبعا, ان كل نظرية تدعي العلمية باطلا ,ستتشظى وتنفجر من ذاتها بمجرد الاقتراب من عتبات الاصوات والحركات اي من علم الفونيتيك او حتى من علم الفونولوجيا لان المستوى الصوتي هو المستوى الوحيد الذي لا يقبل التقدير أو التأويل اطلاقا, لانه مستوى جلي ومشع ومحسوس وصاحب جرس .

أخيرا سنقدم بعض النماذج التي تعكس الاضراب والخلل في التصور اللساني عند بعض الباحثين العرب من خلال مفهوم الاولفون . وسنقدم نماذج متنوعة حتى لا يعتقد أحد أننا نقصد شخصا بعينه , لان الذي يهمنا هو الفكر اللساني العلمي وليس الشخص الذي أنتجه . وسنغير بعد ذلك ونأخذ قضايا ونماذج أخرى مختلفة . نتبث من خلالها فساد العين وفساد الرؤية وندعو من خلالها جميعا الى التغيير والاعتماد على الذات واستعمال العقل والابداع الذاتي .

واليكم النماذج أولا

يتبع .



التعديل الأخير تم بواسطة الودغيري محمد ; 03-11-2013 الساعة 04:01 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
الودغيري محمد
عضو جديد
رقم العضوية : 401
تاريخ التسجيل : Feb 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 60
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الودغيري محمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-11-2013 - 04:30 AM ]


المداخلة الاولى وهي للباحث عبد القادر بن عسلة وأعتقد أنه من القطر الجزائري الشقيق .



مفهوم الفون

عبد القادر بن عسلة


تسمى العناصر أو الأصوات المشكلة للكلمة فونيمات : Phonemes (1) ، فالراء ، الجيم واللام في كلمـة "رجل " كل منها فونيم أو صوت، وتعرف الصوتية أو "الفونيما " على حد تعبير بلومفيلد الذي يعد أول من عرفها بأنها (( أصغر وحدة من وحدات السمات الصوتية المتمايزة ))

(2)، أو هي على حد تعبير تروبتسكي (( أصغر وحدة فونولوجية في اللسان المدروس )) (3) ، ومن ذلك على سبيل التمثيل في العربية (( حرف الهجاء " ص " يتمايز عـن حرف الهجاء " س " في كلمتين "صار "و"سار " فيكون صوت الصاد متمايزا عن صوت السين لأن اختلاف الكلمتين في المعنى يرجع إلى هذا الاختلاف بين صوتي الحرفين .)) (4)

وهذا ما سبق لابن خلدون أن لمح إليه في معرض حديثه عن الحرف، وهو عنده (( كيفية تعرض من تقطيع الصوت بقرع اللهاة وأطراف الأسنان من الحنك والحلق والأضراس أو بقرع الشفتين، فتتغاير كيفيات الأصوات بتغاير ذلك القرع وتجيء الحروف متمايزة في السمع وتتركب منها الكلمات الدالة على ما في الضمائر والتي يختلف نظامهــا باختلاف الأمم وهو تعريف أساسي يأخذ في عين الاعتبار كيفية إخراج الصوت من المتكلم وكيفية تلقيه من السامع مما لا تثبته حتى التعريفات الحديثة .)) (5)

ويتفق اللسانيون مع ما ذهب إليه بلومفيلد حيث يستخدمون مصطلح الفونيم (( للدلالة على أصغر وحدة فـي السلسلة الكلامية محددة بصفاتها المميزة ، وقد تختلف الصفات المميزة للفونيم الواحد من لغة إلى أخرى ، فالباء فـي الفرنسية توصف بالجهر لأن في الثنائية " Bas - Pas "يفرق الجهر بين الكلمتين ـ بينما انعدام حرف مهموس لـه باقي صفات الباء في العربية يجعل هذا النوع من التقابل غير ممكن .)) (6)

ومما عليه إجماع الباحثين أنه ليس للفونيم ـ وباستثناء الوظيفة أو القيمة الصوتية ـ أية قيمة أو وظيفة أخـرى يؤديها ، ذلك أن المستوى الصوتي كما يرى مارتيني (( تخلو عناصره من المعنى )) (7) ، وهذا ما ينطبق في العربيـة على العناصر المشكلة للكلمة المجردة أو ما يعرف بـ" الجذر" الذي لا تتغير صورته الصوتية والبنيوية والإعرابية إلا في حالة تصريفه أو إسناده .

وقد كان لعلماء اللغة وعلماء الأصول العرب أن تنبهوا إلى هذه المسألة حيث التفتوا في معرض حديثهم عـن الكلام وقيوده إلى الصوت إذ أخرجوا الحرف الواحد من دائرة الكلام ، وهو عندهم (( ما انتظم من الحــروف المسموعة المميزة المتواضع على استعمالها ، الصادرة عن مختار واحد وقصدوا بالقيد الاحتراز عن الحرف الواحـد كالزاي من زيد .)) (8)

فالزاي من زيد إذاً صوت أو حرف أو وحدة غير دالة أو فونيم على حد تعبير مارتيني ، ومثلها (( " إنْ " فـي قولنا : " إنسان "، وإن دلت على الشرطية لأن دلالات الألفاظ ليست لذواتها ، بل هي تابعة لقصد المتكلم وإرادته ونعلم أن المتكلم حيث جعل " إن " الشرطية لم يقصد جعلها غير شرطية )) (2) ، فـ " إن " من لفظ الإنسان وإن كانت تشكل مقطعا طويلا له دلالته خارج اللفظ الذي وردت فيه، فهي غير دالة ولا يمكن اعتبارها " إن " الشرطية لأنها في هذه الحالة جزء من كلمة ولا تدل على شيء من معناها وهذا ما يتفق والاتجاه اللساني المعاصر .

فالكلمة إذاً تتشكل كما هو جلي من فونيمات متماسكة فيما بينها بحيث لا يمكن تجزئتها أو الفصل بينها ، وهذا بخلاف ما إذا قلنا :

ـ بالمدرجِ أستاذٌ .

ـ في الجريدةِ مقالٌ ، فإنه يمكن أن نكتب :

ـ بهذا المدرجِ أستاذٌ ـ في هذه الجريدةِ مقال .

وهذا بفصل حرف الجر " ب " عن المجرور " المدرج " و " في " عن " الجريدة " باسم الإشارة " هذا " و " هذه " ، وهذا من دون خلل في المعنى ، الأمر الذي يرينا أننا بإزاء كلمتين في الحالة الأولى " ب + المدرج " والثانية " في + الجريدة " وعليه (( فالتجزيء يكون بطريقتين :

ـ إما بإدراج عنصر داخل الوحدة : بالدار ـ بهذه الدار .

ـ أو بتغيير الموقع : أهذا رجلٌ ؟ ـ أ رجلٌ هذا ؟ ـ جاء الصديقُ ـ الصديقُ جاء .))

(9)

والملاحظ أنه وإن لم يكن للصوتم أو الفونيم إلا الوظيفة الصوتية كما سبقت الإشارة ، فإن أهميته تكمن في أنـه (( يعين صاحب اللغة على التفريق بين المعاني )) (10) ، ومن ذلك على سبيل المثال قولنا في العربية "بات "و "مات " إذ لا سبيل للتمييز بين معنى الفعلين إلا من خلال التمييز بين الفونيمين " الباء " في " بات " و " الميم " في " مات ".

والجدير بالإشارة أن الفونيم نوعان الأول (( فونيم قطعي" Segmental "ويشمل كل الصوامت والصوائت )) (11) والثاني (( فونيم فوقطعي Suprasegmental ، ويتمثل في كل من الفاصل Juncture والنغم Pitch والنبـــرة Stress وطول الصوت Word - length ، وقد أولت مدرسة براغ هذه المتصورات عناية فائقة ، وطورت بعـض المفاهيم الأخرى التي ساعدت على تحليل اللغة بطريقة دقيقة للغاية .))



ـ المصادر والمراجع ـ



(1) ـ ينظر اللسانيات العامة وقضايا العربية ، مصطفى حركات ـ ص : 38 .

(2) ـ عن أئمة النحاة في التاريخ ، الدكتور محمد محمود غالي ـ ص : 19 .

(3) ـ عن في علم اللغة العام ، الدكتور عبد الصبور شاهين ط3 ـ 1980 مؤسسة الرسالة ـ ص : 121 .

(4) ـ أئمة النحاة في التاريخ ، الدكتور محمد محمود غالي ـ ص : 19 .

(5) ـ البلاغة والعمران عند ابن خلدون ، محمد الصغير بناني ـ ص : 120 .

(6) ـ اللسانيات العامة وقضايا العربية ، مصطفى حركات ـ ص : 14 .

(7) ـ الصوتيات والفونولوجيا ، مصطفى حركات ب . ط ـ ب . ت ، دار الآفاق الجزائر ـ ص : 08 .

(8) ـ الإحكام في أصول الأحكام ج1 ، الآمدي ـ ص : 102 .

(9) ـ م . ن ـ ص : 18 .

(10) ـ اللسانيات العامة وقضايا العربية ، مصطفى حركات ـ ص : 40 .

(11) ـ اللسانيات : النشأة والتطور ، أحمد مومن ـ ص : 138 .

(12) ـ م. ن ـ ص : 138 .

(13) ـ م . ن ـ ص : 138 .

مفهوم الفون أو اللوين الصوتي : allophone




قد يختلف موقع الفونيم الواحد من كلمة لأخرى ، وقد ينجر عن هذا التنوع في الموقع ـ وبحكم تأثر هذا الأخير بما قبله وما بعده من الفونيمات الأخرى ـ بعض الاختلاف في نطقه ومن ذلك مثلا أن صوت " P " في الإنجليزيـة يمثل فونيما واحدا إلا أنه وبحكم التنوع في الموقع في مثل قولنا : " Pit " و " Spit " و " Sip " تمثل ثلاثـــة أصوات

موضوعية متخالفة أو ثلاثة فونات .(3)

هذه ((الفونات الثلاثة حينئذٍ تسمى تنوعات موقعية Positional Variants أو ألوفونات Allophones لنفس الفونيم )) (4) لأن (( ما ينطق به فعلا خلال الكلام هو" اللوين " الصوتي أو المتغير الصوتي Allophone ، واللوين الصوتي صوت كلامي حقيقي يتوزع بطريقة تكاملية أو يتغير بشكل حر، ومثال التوزيع التكاملي أن "P " الهائية في الإنجليزية تأتي عادة في أول الكلمات مثل " Pen " وأن " P " غير الهائية تأتي بعد " S " مثل "Spin "، وأما التغير الحر فعندما تأتي " P " في آخر الكلمة حيث من الممكن أن تكون هائية أو محبوسة كما في " Tip ".)) (5)

ولمعرفة ما إذا كان صوتان معينان يمثلان فونيمين مختلفين أو فونين لفونيم واحد فإنه (( يجرب الصوتان بأن يوضع كل منهما مكان الآخر في كلمة ما مع الاحتفاظ بباقي حروفها فإذا حدث ووجد اختلاف في المعنى فهما فونيمـان وإذا لم يحدث أي اختلاف في المعنى نتيجة هذا التغيير فهما فونان لفونيم واحد ، وفي هذا يقول R . Fowkes فـي تعبيره المشهور:" إن الفونيم صورة ذهنية يَكِدُّ المتكلم في الوصول إليها ، أما الصوت Allophon فهو الإنجاز الذي يحققه تحت أي ظرف معين وفي أي محيط محدد .)) (6)

ومن ذلك قولنا في اللغة العربية " اضطرب " و " ازدهر " فالطاء في الفعل الأول و الدال في الفعل الثاني فونان لفونيم واحد وهو" التاء " الذي وبحكم قواعد الإعلال والإبدال انقلب إلى طاء ، ونفس الشيء يقال عن " سمـاء " و" قضاء " فالهمزة فيهما فون لفونيمين مختلفين وهما " الواو " في الكلمة الأولى و " الياء" في الثانية اللتين انقلبتـا فيهما إلى همزة لوقوعها متطرفة بعد ألف مد زائدة كما تقول القاعدة ، وهذا ما يعرف في اللسانيات الحديثة بالتغير المورفونونيمي الذي (( يؤثر أحيانا على المورفيم الحر كما يؤثر على المورفيم المتصل " كما يحدث في كلمة : Knife التي تجمع علىKnives و Path التي تجمع على:Paths و House التي تجمع على : Houses بتغيير الساكـن المهموس الأخير إلى مقابله المجهور ، بينما اللاحقة نفسها تأخذ شكل الصورة المجهورة "Z " أو " IZ " وليس هناك أدنى شك في أن "Kniv " الموجودة في" Knives " تعتبر ألومورفا للكلمة "Knife " يقع في محيط معين فقط )) (7)



ـ الهوامش ـ



(1) ـ اللسانيات : النشأة والتطور ، أحمد مومن ـ ص : 138 .

(2) ـ م . ن ـ ص : 138 .

(3) ـ أسس علم اللغة ، ماريو باي ـ ص : 88 .

(4) ـ م . ن ـ ص : 88 .

(5) ـ اللسانيات : النشأة والتطور ، أحمد مومن ـ ص : 137 .

(6) ـ أسس علم اللغة ، ماريو باي ـ ص : 90 .

(7) ـ ينظر أسس علم اللغة ، ماريو باي ـ ص : 106 ، 115


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
الودغيري محمد
عضو جديد
رقم العضوية : 401
تاريخ التسجيل : Feb 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 60
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الودغيري محمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-11-2013 - 05:05 AM ]


المداخلة الثانية وهي للاستاذ الدكتور عبد الرحمان بودرع




1- الألوفون Allophone مصطلَح صوتيّ يدلّ على مظهر من مَظاهِرَ متعدّدة للفونيم الواحد أي للصّوتِ المُطلَق الواحِد، وكلّ ألوفون شكلٌ [أو تنوع أو تَجَلٍّ] من أشكالِ [أو تنوعات أو تَجلّياتِ] الصّوت الواحد،

2- والألوفون في الأدبيات الصّوتيّة الغربيّة يُقابلُ الصّوتَ في الأدبيّاتِ الصّوتيّةِ العربيّة ، أمّا الفونيم أو الصّوت المُطلَق فهو عندَ العربِ الحرفُ

3- ولكلّ حرفٍ أو فونيم، نطقٌ معيّن، في سياقٍ صوتيّ معيّنٍ، وتختلف طُرُق نطقِ الصّوت الواحد (الفونيم) بحسب اختلافِ السّياقات الصّوتيّة الوارِدِ فيها هذا الألوفون أو ذاك. فحرف الراء أو فونيم الراء مثلاً له ألوفونات متعدّدة، كالرّاء المرقّقة والرّاء المفخّمَة... وهي فروق صوتية من حيث المَخارِج يُدرِكها المتكلّم

4- ويُمكنُ أن يُمثَّل لهذه الفروق الألوفونيّة المختلفة بالرّموز الكتابيّة التي تميّز الصّوتَ الرّئيسَ عن فروعه،
وبطُرُق النّطقِ المختلفة كالنبر، والتنغيم [كما حدّدهما د.تمام حسان]، والترقيق والتفخيم [كما حدّدهما علم التّجويد العربي]، والسّمات الصّوتية التّمييزيّة [كَما عرّفَها الوظيفيون]، والإمالة، والإشمام، والروم [كَما عرّفها علماء الصّوتُ العرب]، وطرقُ اللهجاتِ في النّطقِ بالصّوتِ الواحد [انظر الدّراسات اللّسانية الصّوتية لمظاهِرِ "التّعدّد اللّغويّ"]

5- هل نقل كلمة من لغة إلى لغة أخرى بنفس الصورة النطقية يعتبر ألوفونا
إذ المعنى باق وما تغيرت سوى الصورة الخطية أو الاستعمال الصرفي والنحوي للغة المنقول إليها

نقلُ الكلمةِ من لغةٍ إلى أخرى يُعدّ مركّباًً من الألوفونات،
وذلك أنّ الكلمة إذا نتقلَت من لغة إلى أخرى أو من لهجة إلى أخرى
اختلف النّطقُ بها من اللغة الأصليّة المُستعارِ منها إلى اللّغة الثّانية المُستعيرَة
لأنّها أصبحت تخضعُ لطرقِ اللغة الثّانية في الأداءِ الصّوتيّ
وهذا الاختلاف الجديد إغناء وإثراء وإضافة جديدة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
الودغيري محمد
عضو جديد
رقم العضوية : 401
تاريخ التسجيل : Feb 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 60
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الودغيري محمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-11-2013 - 05:21 AM ]


تعريف وتحليل الالفون للدكتورة خديجة ايكر .
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا نص جواب لي عن السؤال نفسه ـ أي الفرق بين الفونيم و الألوفون الذي تنبه إليه سيبويه منذ القديم ، فسماها الحروف الأصلية و الحروف الفرعية ـ و الذي كان قد طرح عبر هذا المنتدى المبارك , أرجو أن يُفيد السائل الأخ هاني علي ، و أن يضيف شيئا إلى ما كتبه الإخوة في الموضوع :

(( هذا نص سبويه الذي يتحدث فيه عن عدد الحروف العربية الأصلية و الفرعية :
باب الدغام:''هذا باب عدد الحروف العربية و مخارجها و مهموسها و مجهورها و أحوال مجهورها و مهموسها و اختلافها.فأصل حروف العربية تسعة و عشرون حرفا:الهمزة,الألف و الهاء و تكون خمسة و ثلاثين حرفا بحروف هن فروع, و أصلها من التسعة و العشرين و هي كثيرة يؤخذ بها و تستحسن في قراءة القرآن و الأشعار و هي : النون الخفيفة و الهمزة التي بين بين,و الألف التي تمال إمالة شديدة,و الشين التي كالجيم,و الصاد التي تكون كالزاي ,و ألف التفخيم.''(الكتاب ج 431.4 و ما بعدها)
في جوابي هذا لن أتطرق لاختلاف اللغويين المحدثين حول تعريف الفونيم ما بين اتجاه ذهني (سابير) و نظرة ثنائية (سوسير) و اتجاه بنائي (دانييل جونز) و اتجاه وظيفي (جاكوبسون و تروبيتزكوي) و اتجاه سيميائي (مانيوس) و اتجاه براجماتي(تواديل) و اتجاه توليدي(شومسكي) و لكن سأتطرق الى الحديث مباشرة عن الفرق بين الفونيم و الألفون .
ان الحروف التي سماها سبويه (الحروف الفروع) هي التي تسمى في الدرس الصوتي الحديث بالصورة الصوتية (ألفون).
فالتفريق بين الفونيمات يتم على الدور الوظيفي أو التقابل الدلالي الذي يتمثل في النظام اللغوي الذي تتفق عليه الجماعة اللغوية كما نلاحظ في التقابل بين الراء و اللم مثلا.فهما فونيمان لهما وظيفة دلالية مختلفة في النظام اللغوي العربي و لكنهما في النظامين اللغويين الياباني و الصيني يعتبران فونيما واحدا لا فرق بينهما لذلك يجد الياباني و الصيني صعوبة كبيرة في التمييز بينهما عند تعلمهما العربية .
كما أن الفرنسية و الألمانية مثلا لا تميزان بين الراء و الغين .
و الانجليزية كذلك لا تضع فرقا بين التاء و الطاء tea-tall
الانجليزية و معظم اللغات الأوربية لا تفرق بين السين و الصاد sun-sea
و السين و الزاي في الاسبانية فونيم واحد يتغير نطقه حسب ما جاوره من حروف فينطق زايا فيmismo و تنطق سينا فيCasa
و خلاصة القول أن الفونيم يحتوي على أصوات متشابهة و متنوعة و هذا التشابه و التنوع يتوقف على موقع الفونيم في الكلمة و تأثره بما جاوره من أصوات .
و قد سمى اللغويون المحدثون هذه الصور المتشابهة و المتنوعة للفونيم ألفونا أي صورة صوتية ـ و للاشارة فكلمة ''آلو'' في اليونانية تعني ''مختلف أو آخر'' ـ و هذا يظهر بشكل جلي في النون و ألفوناتها المختلفة في اللغة العربية و في ألفونات الراء و اللام كذلك في الترقيق و التفخيم و هكذا....
و يمكن أن نجد ألفونا في نظام لغوي معين هو عبارة عن فونيم في نظام آخر مثل k ;q في الانجليزية فهما ألفونان لفونيم واحد هو k بينما العربية تعتبرهما فونيمين مختلفين هما ق,ك ))


اضاءة



عندما عبّرتُ عن التنوع الألوفوني الآخر ، أو الصوت الجديد لفونيم التاء عبَّرتُ عنه بالطاء لتوضيح الاختلاف الصوتي فقط بين الترقيق و التفخيم ، و ليس على أنها فونيم آخر هو الطاء .و لأوضِّح أكثر فكلمة ( مسمار ) مثلا تُنطق في بعض اللهجات العربية و منها المغربية (مصمار) حيث تصبح الصاد هنا ألوفونا للسين ، لأن المعنى لم يتغير . وهذا هو الفرق بين الفونيم و الألوفون . فمع تغيير الفونيم يتغير المدلول ( حارَ / دارَ ) ، و لكن مع نطق الفونيم بصوت جديد (ألوفون ) لا يتغير المعنى .



لا أتفق معك ـ أخي الفاضل ـ هنا لأن في ( كال بمكيالين ) نجد فونيم الكاف ، أما في (كال ما أعرف ) و التي فيها جيم قاهرية ( g) فقد انتقلنا إلى تنوع ألوفوني لفونيم القاف ، و الأمران مختلفان . فليس هذا رسما واحدا لفونيمين .




طبعاً لا تُنطَق كذلك في المغرب ، و إن نُطِقتْ على تلك الصورة فما هي بالانجليزية .
و قد سبق أن بررتُ لك كتابتي حرف الطاء كتنويع ألوفوني للتاء ، لأن العربية ليس فيها حرف بين بين يمكن أن أُمَثِّلَ به . و هذا واضح في مثالي السابق : tea _ tall ، هل هاتان الكلمتان تُنطقان نطقا صوتياً واحد .



هذا ما جاء في نص الدكتورة خديجة ايكر :
فالتفريق بين الفونيمات يتم على الدور الوظيفي أو التقابل الدلالي الذي يتمثل في النظام اللغوي الذي تتفق عليه الجماعة اللغوية كما نلاحظ في التقابل بين الراء و اللام مثلا.فهما فونيمان لهما وظيفة دلالية مختلفة في النظام اللغوي العربي و لكنهما في النظامين اللغويين الياباني و الصيني يعتبران فونيما واحدا لا فرق بينهما لذلك يجد الياباني و الصيني صعوبة كبيرة في التمييز بينهما عند تعلمهما العربية .

وهذا ما جاء في في قول الزجاج ( قال الزَّجَّاج : " فأمَّا حروف المعجم فهي أصواتٌ غير متوافقةٍ ، و لا مقترنة ، و لا دالَّة على معنًى من معاني الأسماء ، و الأفعال ، والحروف إلا إنها أصل تركيبها ) (ينظر : الإيضاح في علل النحو 54 .) فهل الفونيم الذي هو الوحدة الصوتية او الصامت او الصوت اللغوي الانساني يحمل دلالة او تقابلا دلاليا ؟؟

تحية طيبة .

تحية طيبة .



التعديل الأخير تم بواسطة الودغيري محمد ; 03-11-2013 الساعة 05:43 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
الودغيري محمد
عضو جديد
رقم العضوية : 401
تاريخ التسجيل : Feb 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 60
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الودغيري محمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-11-2013 - 05:30 AM ]


السلام عليكم


Allophone
الأولفون او بدون تعريف ( أولفون ) وهذا هو نطقه الهجائي باللغة العربية.

1- الاولفون من خلال المعاجم الغربية :

All: mean (other) in Greek ******** .
Phone: mean the Sound and the Voice .
Phone (or Telephone ) :mean also an equipement that people use to speak from place to place .
Phone : mean also the system of communication that makes the connection between two people possible .
Voice : the sound of human being when they talk .
the sound : the vibrations That travel through air or water and The human being can hear it .

2- تعريف عربي للاولفون من خلال المعاجم الغربية .

تعريف الاولفون عند الاستاذ الودغيري محمد


هو مصطلح فونولوجي ولا يدخل تحت علم الفونيتيك .

الالفون الواحد هو مظهر وتجلي واحد لتحقق واحد نغمي وجرسي واحد (جرسي بتعبير الخليل ابن أحمد الفراهيدي ) من مجموعة من التحققات الجرسية النغمية للوحدة الصوتية الواحدة . انه تحول فونولوجي في الوحدة الصوتية الواحدة على أساس من تغيير الصفة الاصلية فيها لحساب صفة طارئة عليها , مع تضمن واحتفاظ الوحدة الصوتية لصفتها او لصفاتها الاصلية في ذاتها بحيث لا تظهر بارزة للسامع , لكنها مع ذلك موجودة ومتحققة , بمعنى آخر أن الصوت اللغوي من داخل الوحدة الصوتية يضيف الى الصفات الاصلية فيه صفة أخرى طارئة , ويؤدي هذا التحول الى تغيير في جرس الوحدة الصوتية وفي نغمها .
اذا كانت الوحدة الصوتية ( الفونيم ) هي الجمع بين الصوت اللغوي واحدى الحركات المناسبة له و المشكلة له كمادة , فان الالفون تغيير وتشكيل يقع على نفس الوحدة الصوتية ولا يمس حركاتها المناسبة , وانما يطرأ على الصوت اللغوي في ذاته , أي المكون الاول من الوحدة الصوتية . فلا ينفيه أو يغيره جدريا وانما يغير جرس ونغمة الصوت اللغوي نفسه , مما يؤدي الى تحقيق ( التحقيق والتحقق مصطلح لابن جني تجده في الصناعة ) دلالة معينة ومقصودة في اللفظ او الجملة التي يقع فيها ذلك التغيير حسب السياق الصوتي , فالاولفون هو تغيير وتشكيل مختلف عن التشكيلات الصوتية التي تقوم بها الحركات اتجاه الاصوات المرتبطة بها عضويا وصوتيا داخل الوحدة الصوتية , ولذلك يقع الالفون على نفس ( جوهر ) الصوت اللغوي فيخفي ويغطي صفاته الاصلية ويحقق صفة طارئة واحدة على الصوت اللغوي نفسه, كيف يحدث هذا ؟

3-تطبيق اجرائي على بعض النماذج في اللغة العربية.

3-1 التطبيق على الوحدة الصوتية ( الفونيم )

نأخذ من الفعلين (نال ) و( قال ) المقطعين الطويلين ( نا ) و (قا ) , باعتبارهما وحدتين صوتيتين مختلفتين في الصوت اللغوي اي النون والقاف , متشابهتين في الحركات الطويلة أي الالف , عند المقارنة بين هذين المقطعين أثناء التلقي الاصغائي ( Acoustic Response ) , نلاحظ أن اختلافا جدريا حدث بينهما في الجرس , وأن هذا الاختلاف لم يحدث بسبب حركتيهما ( الالف ) لانهما متماثلان , وانما سبب الاختلاف يعود الى المقاطع والمخارج, وهو السبب الذي أدى الى اختلاف الصفات أو السمات التمييزية بين الصوت اللغوي الانفي ( النون ) والصوت الحنكي الرخو ( القاف ) , رغم أن الحركتين متماثلتان . وهذا يعني مباشرة , أن الحركات لا تتحكم في الصفات سواء كانت قصيرة أو طويلة , ولا تؤثر الا في الصوت اللغوي من جهة التشكيل العضوي العصبي والزمني والفيزيائي , و لا تتدخل في تغيير صفات الصوت اللغوي المرتبطة به اطلاقا ,فهذه قضية ذاتية جوهرية في الصوت اللغوي ذاته , والنتيجة الثانية أن تغيير الصفات التمييزية من صوت لغوي الى صوت لغوي آخر ياتي نتيجة القيمة الصوتية التي يحملها الصوت اللغوي الواحد , تلك القيمة تأتي من احتفاظ الصوت اللغوي الواحد بصفاته التمييزية الاصلية او من اضافته لنفسه ولصفاته الاصلية صفات أخرى طارئة , و النتيجة الثالثة أن الصفات الطارئة تغير من دلالة الصوت اللغوي عن طريق الجرس والتنغيم لكن بشكل مؤقت كما سنرى , في حين الصفات الذاتية الاصلية هي التي تغير من دلالة اللفظ في اطار علاقات أفقية وعمودية تقوم على التأليف والانتقاء مع ألفاظ أخرى, وهذه العلاقات مفتوحة ومتنوعة , مثالها البسيط هنا هو ( قال ونال ) . ان الاختلاف والتباين بين الصوتين اللغويين على أساس الصفات ادى الى تغيير جدري في دلالة الفعلين ( نال وقال ) , والسبب يعود الى احتفاظ الصوتين اللغويين بصفاتهما الاصلية .

3-2 التطبيق على الاولفون

اذا كان ذلك هو ما يحدث مع الوحدة الصوتية , فانه يدعونا الى تطبيق نفس المعايير على الاولفون . فما هو الالفون ؟

لننظر الى الالفاظ السابقة نظرة مجملة من حيث الاصوات والحركات , نستنتج أن التغيير الذي حدث وضبطناه وضبطنا أسبابه ونتائجه , لم يلامس لا الحركات الطويلة في اللفظين , اي ( الالف ) ولم ينطلق منهما , كذلك أن ذلك التغيير لم يمس صوت اللام فيهما ولا حركتهما القصيرة , ولم ينطلق منهما , وانما التغيير جاء من الصوت اللغوي نفسه في علاقته بصوت لغوي اخر (ن#ق ).ان القيم الصوتية التي يحملها الصوت اللغوي النون , التي هي الصفات الاصلية الاساسية , هي بالذات ما جعلته يختلف مع الصوت اللغوي( القاف ) , هذه القيمة المهيمنة ووظيفتها الصوتية هي ما يساعد على وضع حد ( التعريف ) لمفهوم أو مصطلح الاولفون , وهنا يمكن الحديث فقط عن الصوت اللغوي الاصل , ان الاجراء الذي قمنا به فيما يتعلق بالوحدة الصوتية هو ما سيسمح لنا بتجنب الخلط البنيوي بين الصوت العضوي , الزمني و الفزيائي من جهة والاولفون من جهة ثانية في ذهن القارئ المتلقي . الان نأخذ شكلا آخر من اللغة العربية كوسيلة عملية للتمييز بين الفونيم والاولفون , أللام المشددة المجهورة مثلا في جملتي القسم ( بالله ) و ( والله ) .
في المثال الاول نلاحظ أن الصفة التمييزية التي تحملها اللام هي الترقيق , والصفة التمييزية التي يحملها اللام في المثال الثاني هي التفخيم , ونعلم من خلال الثقافة اللغوية الصوتية أن صفات اللام الاصلية في حالة السكون هي الشدة والجهر , وأن صوت اللام لم يتغير من الجملة الاولى الى الثانية أي هو نفسه , وهي حالة تختلف مع الحالة او المثال السابق , نلاحظ ايضا ارتباط جملة القسم بلواحق مختلفة هي الواو المنصوبة والباء المجرورة , ندرك مباشرة , أولا أن صفتي الترقيق والتفخيم ليست صفات أصلية لانها تحمل جرسا مختلفا في حالة نطق اللام في حالة سكون وهذا مبدأ علمي عمل به الخليل رحمه الله تعالى وأكده ورسخه ابن جني , ومن هنا نقرر ان صفتي التفخيم والترقيق ليسا أصليتا في الصوت اللغوي اللام في كلتي الجملتين , نلاحظ أيضا ان حركة اللام ( الفتحة ) لم تتغيرفي الجملتين , بل ان أداة التعريف نفسها لم تتغير, وكذلك الهاء في اخر لفظ الجلالة مع حركتها , نلاحظ بشكل واضح أن الذي تغير بين الجملة الاولى والثانية هو أداة القسم الباء الجرورة والواو المفتوحة , نعود الى تجربتنا السابقة , فنرى ان الاصوات لا تؤثر او تغير الاصوات , اذن رغم تغير الصوت في اللواحق بين الواو والباء فان هذا لن يخلق ذلك التفخيم والترقيق , اذ أن الصوت اللغوي لا يؤثر في صوت لغوي آخر , لان لكل صوت لغوي هويته وقيمته الصوتية الخاصة , والا اصبحنا في فوضى يذوب معها الصوت اللغوي الواحد في الاصوات اللغوية الاخرى . بعد هذه العمليات نصل الى نتيجة حتمية , وهي ان الذي غير جرس اللام في كلي الجملتين هو الحركات القصيرة فوق او تحت اداة القسم على بعد المسافة الخطية والزمنية والعضوية المقطعية والفزيائية . ان حركة الجر بالاضافة الى تشكيلها للصوت اللغوي الباء قامت بتشكيل الصوت اللغوي اللام في ( الله) فخلقت وأعطت لللام في المثال الاول صفة الترقيق , اما حركة النصب في الواو فقد قدمت لللام في المثال الثاني صفة التفخيم , وهذا يعني أن التشكيل الخطي يعكس الصوتي , اذ الاصل في اللغة الشفاهة , لم يؤد مباشرة الى أي تغيير في دلالة لفظ الجلالة , الا اذا نظرنا الى جملتي القسم في مجموع مقاطعها آنذا يمكن الحديث عن تنغيم ممتد عبر المقاطع , قد يغير من دلالة جملتي القسم , ونتيجة اخرى هي أن تغيير جرس اللام في اللفظتين لا يعني أننا أمام صوتين مختلفين وانما يعني اننا أمام صفات جديدة حلت محل الصفات الاصلية , اي أن هذه الصفات في الحقيقة ليست اصلية وانما طارئة تخفي وراءها أو من خلفها الصفات الاصلية , نظرا لغلبة تمظهر وتجلي جرس الترقيق أو التفخيم على جرس الصفات الاصلية , سرعان ما تتغير الصفات الطارئة بتغير السياق الصوتي , ان الصوت اللغوي موضوع البحث ( اللام ) لم يتغير بين الكلمتين , وبنفس القدر لم تتغير حركات الملفوظ من جملة القسم , باسثناء حركة اداة القسم , ان ما تغير كما راينا هو الصفات الاصلية , اذن التفخيم والترقيق ليسا صفات تابثة , ثانيا انها جاءت نتيجة تفاعل حركات تسبق الصوت اللغوي محل الدراسة والبحث ( اللام ) , بصفة عامة ندرك أن الحركة أيضا تؤثر وتغير في صفات الصوت وهذا لم نكتشفه في الحالة الاولى اذ المدرك عندنا هناك أن الحركات تشكل الصوت اللغوي زمنيا , وعضويا عصبيا وفيزيائيا , وهي ايضا هنا في هذا المثال تعطي للصوت اللغوي صفات طارئة رغم البعد بينهما .


خلاصة

ان النتيجة العلمية التي خرجنا بها هنا , هي ان التغيير والتشكيل الذي طرأ على صوت اللام لم يكن جوهريا , فقد كان طارئا , وقد جاء نتيجة حتمية لتفاعل حركات سابقة للصوت اللغوي , والنتيجة الاخير هي ان الاولفون ليس صوتا كما اعتقد الكثيرون من علماء الاصوات وخصوصا في العالم العربي , وانما هو صفة طارئة ومتغيرة تاتي نتيجة تفاعل حركي صوتي داخل سياق صوتي بصفة عامة .
هذه النتيجة العلمية كما ترى يجب ان تدفع علماء الاصوات العرب للبحث عن التجليات المتعددة والمتنوعة للاولفون الواحد في علاقته باصوات اللغة العربية البالغ عددها ثمانية وعشرين صوتا , الالف لا يحتسب لانه ليس صوتا ولا جرس له . وهذا العمل سيتم بشكل طبيعي من خلال علم الفونولوجيا , كما ان هذا العمل سيساعد على ضبط النظام الصوتي الكلامي , وضبط قوانينه الداخلية .

تنوير
غالبا ما يلجأ علماء اصوات العربية المحدثون و العرب منهم على الخصوص عند دراستهم لمصطلحات علمية مثل الفونيم والاولفون والحركات الى كتابة الالفاظ العربية بحروف لاتينية , ولست ادري ما الاسباب التي تدفعهم الى ذلك , هل هو البرهنة العلمية على معرفتهم للموضوع من خلال معرفتهم له في الاصل الفرنسي والانجليزي , أم هناك دافع اخر , ان هذا العمل له نتائج سلبية على البحث العلمي وعلى الباحث والمتلقي في الان نفسه ( نموذج ذلك أعمال الدكتور كمال بشر ) , ان مهمة العالم العربي هو البحث عن المصطلح العربي المناسب والمقابل للمصطلح الغربي وتفريغ المضمون العلمي للمصطلح الغربي في قالب المصطلح العربي , وعليه ان يقدم الامثلة العملية والاجرائية من خلال لغة عربية فصيحة , فلا مجال للترجمة الهجائية لاصوات وحركات اللغة العربية الى حروف لاتينية , فهذا يؤدي الى الاخطاء المعرفية من دون شك .

تعرف اللهجات العربية القديمة والحديثة ظاهرة الالفون وهو موجود فيها بشكل كثير وغير منقطع , وأعتقد أنه لا فائدة ترجى من دراسة اللهجات في كل المستويات بما في ذلك قضية الاولفون على المستوى الصوتي , وأستثني من ذلك المستوى المعجمي ,
داخل لغة القران الكريم , يمكن ضبط الالفونات المتعددة والمتنوعة ويمكن حصرها واحصاؤها وكذلك ضبط نظامها ضبطا علميا . وهذا ينفع علماء التجويد والقراءات .
نفس الشيء ينطبق على العربية الفصحى المعيارية كالشعر والنثر والخطابة الى اخره.
ان الاولفونات تتغير من لغة الى اخرى لانها ترتبط بالنظام الفونولوجي لا النظام الفونيتيكي , وترتبط بطبيعة اللغات ونظامها الصوتي , ان دراسة وتحليل الوحدات الصوتية العربية من وجهة نظر فونيتيكية , يساعد على ضبط نظامها الفونولوجي و يساعد على ضبط نظام الاولفونات من داخل النظام الفونولوجي .
من الضروري التمييز بين الفونيم والاولفون عل أساس معيار الصفة وليس على أساس الصوت او الحركة .
ان العربية تملك ثمانية وعشرين صوتا , لا يمثل واحد فيها ألفونا للاخر , فكلها ذات صفات مختلفة , وكيان مستقل , وكلها اصوات أصول وليس فيها الصوت اللغوي الفرع والاصل و لا تملك الحركات فيها الفونات لانها ليس
اصواتا على الاطلاق .

بعض مشتقات هذا المصطلح في اللغة الاصل



1-Homophones
2-Homographes
3-Homophonie
4-Homographie
5-Homonomy
6-Homonymes

تحية طيبة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
الودغيري محمد
عضو جديد
رقم العضوية : 401
تاريخ التسجيل : Feb 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 60
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الودغيري محمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-11-2013 - 05:56 AM ]


بعض التعريفات المأخوذة من اللغة الاصل , من المعاجم .



1- any of the minimal units of speech sound in a ******** that can serve to distinguish one word from another: The (p) of pit and the (b) of bit are considered two different phonemes, while the unaspirated (p) of spin and the aspirated (p) of pin are not

2 - phoneme

any of the minimal units of speech sound in a ******** that can serve to distinguish one word from another: The (p) of pit and the (b) of bit are considered two different phonemes, while the unaspirated (p) of spin and the aspirated (p) of pin are not

3- n.
1. Linguistics A predictable phonetic variant of a phoneme. For example, the aspirated t of top, the unaspirated t of stop, and the tt (pronounced as a flap) of batter are allophones of the English phoneme /t/.
2. or Allophone Canadian A person whose native ******** is other than French or English.

4- 1. (Linguistics / Phonetics & Phonology) any of several speech sounds that are regarded as con****ual or environmental variants of the same phoneme. In English the aspirated initial (p) in pot and the unaspirated (p) in spot are allophones of the phoneme /p/
2. Canadian a Canadian whose native ******** is neither French nor English
allophonic [ˌ

5- In phonology, an allophone (pron.: /ˈوləfoʊn/; from the Greek: ἄλλος, لllos, "other" and φωνή, phōnē, "voice, sound") is one of a set of multiple possible spoken sounds (or phones) used to pronounce a single phoneme.[1] For example, [pʰ] (as in pin) and [p] (as in spin) are allophones for the phoneme /p/ in the English ********. Although a phoneme's allophones are all alternative pronunciations for a phoneme, the specific allophone selected in a given situation is often predictable. Changing the allophone used by native speakers for a given phoneme in a specific con**** usually will not change the meaning of a word but the result may sound non-native or unintelligible. Native speakers of a given ******** usually perceive one phoneme in their ******** as a single distinctive sound in that ******** and are "both unaware of and even shocked by" the allophone variations used to pronounce single phonemes


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by