( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمد بن مبخوت
عضو جديد

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي في يوم اللغة العربية وما قاله أمين الزاوي للدكتور عثمان سعدي

كُتب : [ 12-28-2015 - 01:22 PM ]


في يوم اللغة العربية وما قاله أمين الزاوي

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/266787.html

وضع اللغة في الجزائر وباختصار: الجزائر ثورة، وأي ثورة لا يمكن لها أن تُعتبر ناجحة إلا إذا حققت هدفين: تحرير الأرض وتحرير الذات، وتحرير الذات لا يكون إلا بسيادة لغة البلاد، ثورة الفييتنام حققتهما الاثنتان انطلاقا من مقولة زعيمها في كلام موجه للفيتناميين: "حافظوا على صفاء اللغة الفييتنامية كما تحافظون على صفاء عيونكم".
أما الجزائر فسيطر على مصيرها الفرنكفونيون فحققت تحرير الأرض فقط، ولا زالت حتى الآن الذات الجزائرية مستعمَرة بسبب سيطرة الفرنسية ودعاتها على الدولة الجزائرية انطلاقا من المقولة المشؤومة للكاتب الفرنكفولي كاتب ياسين "الفرنسية غنيمة حرب".
وليعلم الفرنكفونيون الجزائريون أن الثورة الفرنسية ثورة أسيادهم الفرنسيين أصدرت قانونا سنة 1794 نص مادته الثالثة كما يلي: "كل من يوقع وثيقة ابتداء من يوليو بلغة غير اللغة الفرنسية يمْثل أمام محكمة حيه ويُحكم عليه بستة أشهر سجنا، وبالطرد من الوظيفة"
(Sera traduit devant le tribunal correctionnel de sa résidence condamné a six mois de prison et destitué) هذا القانون هو (قانون تعميم استعمال اللغة الفرنسية) الذي احتفلت فرنسا بذكرى المائتين لصدوره وأصدرت سنة 1994 قانون حماية اللغة الفرنسة ـــ من اللغة الإنجليزية طبع ـــ الذي سمي بقانون توبون نسبة إلى وزير الثقافة جاك توبون المتحمس لحماية اللغة الفرنسية.
والشيء بالشيء يذكر.. ففي سنة 1990 أصدر المجلس الشعبي الوطني برئاسة حبيب العربية عبد العزيز بلخادم قانون تعميم استعمال اللغة العربية الذي وقعه سنة 1991 حبيب العربية الشاذلي بن جديد، وجمده بمرسوم هوشي مينه الثورة الجزائرية محمد بوضياف، وألغى التجميد حبيب العربية الرئيس اليمين زروال، فأنهيت مهامه بسبب ذلك كرئيس دولة، وجاء عبد العزيز بوتفليقة سنة 1999 فجمده بلا مرسوم وحول المجلس الأعلى للغة العربية الذي مهمته القانونية تطبيق القانون المذكور إلى أن يعمل كل شيء ما عدا تطبيق قانون تعميم استعمال اللغة العربية.

كوّنت الحكومة المؤقتة في القاهرة وسطا عليها طلاب الفرنسية في الجامعات الفرنسية، فكوّنوا نواة إدارة الدولة الجزائرية في 1958 باللغة الفرنسية وبالقاهرة. وتوجوا ذلك بأن وقعوا اتفاقيات إيفيان سنة 1962 بنص واحد هو النص الفرنسي الذي مثل الوفدين الجزائري والفرنسي، ولسان حال أعضاء الوفد الجزائري يقول للفرنسيين "نحن وإياكم في هوية واحدة الفرق بيننا وبينكم شكلي". بينما وقع الفييتناميون اتفاقية جنيف التي أنهت الاستعمار الفرنسي بنصين الفييتنامي مثل الوفد الفييتنامي برئاسة فام فان دونغ والنص الفرنسي مثل الوفد الفرنسي. وعاد صناديد UGMAالـ (الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين) مع وضع خط تحت حرف M للجزائر سنة 1962 فوضعوا الأسس للدولة الفرنكفونية خائنين بذلك دماء مليون ونصف مليون شهيد.
ناضل الوطنيون الجزائريون في دولة الاستقلال فعربوا التعليم حتى شهادة البكالوريا والعلوم الاجتماعية في الجامعة، لكن الإدارة بقيت مفرنسة لسيطرة الفرنكفونيين عليها، بحيث يدرس الطالب الجزائري بالجامعة الاقتصاد والتجارة باللغة العربية ويُوظف فيضطر للعمل باللغة الفرنسية. كما بقيت العلوم والطب والتكنولوجيا تدرّس باللغة الفرنسية، وبما أننا نعيش في عصر التكنولوجيا، فإن الطالب الجزائري صار يحتقر لغته الوطنية لأنهم علموه أنها لغته خارج العصر. في الوقت الذي نجد فيه بلدا كألبانيا سكانه أربع ملايين يدرس الطب والعلم والتكنولوجيا باللغة الألبانية.
نتيجة لسيطرة الفرنكفونيين على مقاليد الدولة وسيطرة اللغة الفرنسية على مالية واقتصاد البلاد، وصلت الجزائر إلى ما وصلت إليه من التخلف والتدنّي بعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال، بحيث صار سكان العاصمة يشربون الماء الذي تسيّره شركة فرنسية، ويركبون الطائرات من مطار الهواري بومدين الذي تسيره شركة فرنسية، يعتزون بالطريق السيار الذي بناه اليابانيون والصينيون، يحترق سقف قاعة حرشة فتعجز الدولة الفرنكفونية عن بنائه فيبنيه الصينيون، إلى آخره... أنا لا أقارن بين الجزائر وتونس أو ليبيا المغرب أو، أو.. وإنما أقارنها بالفييتنام لأن القرن العشرين عرف أعظم ثورتين هما ثورة الجزائر وثورة الفييتنام. قمت بمقارنة بين البلدين فوجدت أن الفيتنام بالفتْنمة صدّر سنة 2011 خارج المحروقات بما قيمته 34 مليار دولار بينما صدّرت الجزائر بالفرنسة بما قيمته ملياريّ دولار بما فيها سكر وزيت ربراب الذي تُستورد مادته الأولية بالعملة الصعبة. الفيتنام حقق أمنه الغذائي، بينما الجزائر تعتبر أول بلد بالعالم يستورد الحليب... وأي بلد يقاس بماذا ينتج وليس بنطق الراء غينا... زرت مدينة بوستطن بأمريكا فاشتريت بدلة مصنوعة في الفييتنام.
أمين الزاوي واللغة العربية
استمعت إلى الدكتور أمين الزاوي في قناة "النهار" بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية حيث قال كلاما غريبا.. هو يشكّك في أحقية اللغة العربية في أن تأخذ موقعها الذي اختاره الله لها بالجزائر. ونعود لما قاله:
-أدلجة التعريب: نعم التعريب هو إيديولوجية الجزائر منذ نجم شمال إفريقيا وحزب الشعب وجمعية العلماء. والفتنمة أيديولوجية الفييتنام، والكوْرنة أيديولوجية كوريا، والبهاسا إيديولوجية أندنوسيا...
ـــ يقول الزاوي بأن "المعلمين المصريين شوّهوا بالدين أفكار الأطفال الجزائريين؟"، غريب هل الدين يشوّه أو يحسّن؟ ليكن في علم الزاوي أن المسيحيين العرب خدموا العربية، أجمل بيت قيل في اللغة العربية قاله الشاعر العربي المسيحي المغترب جورج عساف حيث يقول مخاطبا العربية:
أفديكِ من لغة أحببتها وطناً فإنما لغتي في غربتي وطني
مَكْرم عبيد باشا القبطي السياسي الكبير في حزب الوفد المصري يقول عن المسيحيين المصريين: "نحن مسلمون وطنًا نصارى دينًا ". جورج عساف ومكرم عبيد والكثير من المسيحيين العرب هم أكثر وطنية من الفرنكفونيين الجزائريين...
أما عن المعلمين المصريين، فقد طلب سنة 1962 حبيبُ اللغة العربية أحمد بن بلة من جمال عبد الناصر مدَّ الجزائر بمعلمين مصريين للمساهمة في تعريب التعليم في الجزائر، فأمر عبد الناصر بأن يُختار خيرة المعلمين لإرسالهم إلى الجزائر، وبأن يستمرّوا في تناول مرتباتهم في مصر حتى يتركوا عائلاتهم بها تجنّبا لتكليف الدولة الجزائرية بأعباء السكن العائلي، وأدى هؤلاء المعلمون دورهم مع إخوانهم من سائر الأقطار العربية التي هبّت نتيجة لاجتماع اتحاد المعلمين العرب في بيروت سنة 1963 من أجل مساعدة الجزائر في التعريب، وقد ترأس وفد الجزائر المرحوم علي مفتاحي من وهران الذي طلب باسم الجزائر معلمين لمساعدتها على تعليم اللغة العربية في المدارس الجزائرية، وهبّ المعلمون من سائر الأقطار العربية من الكويت مثلا، ومن العراق ومن سوريا ومن السعودية ومن اليمن وغيرها من البلدان العربية، وأذكر أن رئيس جمهورية العراق أحمد حسن البكر كان يفتخر بأن ابنته ساهمت في عملية التعريب في الجزائر. ليعلم الزاوي بأن العديد من المعلمين العرب المسيحيين ساهموا في عملية التعريب. هؤلاء المعلمون العرب أطّروا آلاف المعلمين الجزائريين الذين كوّنتهم مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين هذه التي علّمت أربعين ألف طفل وطفلة العربية بين 1931 و1962.

يقول الزاوي بأن "عيب التعريب أن العربية جاءت على حساب الأمازيغية؟"، غريبٌ أمر هذا الرجل الذي هو عربي وأنا أمازيغي أنتمي إلى أكبر قبيلة أمازيغية وهي قبيلة اللمامشة. هذه النغمة أوجدها الفرنسيون بعد 1830، قبل هذا التاريخ من الفتح الإسلامي وحتى الحكم العثماني في القرن السادس عشر الميلادي، تداولت على حكم المغرب العربي ثلاث عشرة أسرة أمازيغية ابتداء من الدولة الرستمية التي كانت أعظم دولة، لم يحدث أن قال أميرٌ من أمرائها إن العربية ليست لغتي بل خدموا اللغة العربية كابن معطي الزواوي الذي نظم النحو العربي في ألف بيت سابقاً ابنَ مالك بمائة سنة، وليكن في علم الزاوي أن البُصيري صاحب قصيدة البردة المشهرة أمازيغي قبائلي مولود في مدينة دلّس، البُرْدة التي يتغنى بها مليار ونصف المليار مسلم.. الفرنكفونيون يضربون العربية بالأمازيغية خدمة للغة الفرنسية، لا للغة الأمازيغة.
ـــ يقول الزاوي بأن "بالجزائر ثلاث لغات لا بد من الاعتراف بها كلغات رسمية هي الفرنسية والعربية والأمازيغية"، وهذا الرأي مستمدّ من نظرية الاستعمار الفرنسي الجديد الذي يقول بأن في المغرب العربي أربع لغات هي العربية الفصحى، والعربية الدارجة، والفرنسية، والأمازيغية، بينما يرى الفرنسيون أن في فرنسا لغة واحدة هي الفرنسية متجاهلين ست لغات جهوية بفرنسا رافضين الاعتراف بها؛ إذ أن وزير الخارجية الفرنسي السابق شوفينمون يصرح بما يلي: "الاعتراف باللغات الجهوية معناه بلقنة فرنسا؛ أي تدمير الوحدة الوطنية الفرنسية" وهذا رأي الفرنسيين الوطنيين أسياد الفرنكفونييين الجزائرييين.
ـــ يشير الزاوي إلى الروائي الجزائري الأصيل مالك حداد الذي قال فيه الكاتب الفرنسي الكبير لوي أراغون: "أعذب شعرٍ فرنسي قرأته ما نظمه مالك حداد". فيجيبه مالك حداد بما يلي: "أنت مخطئ يا أراغون أنا لا أغني بل أرطن، لو كنت أعرف الغناء لغنيت بالعربية.. الفرنسية فرضت عليّ أن أنادي أمي مامي بدل يمّا.. الفرنسية ليست لغتي بل هي منفاي". مع العلم أن مالك حداد قبائلي أمازيغي لكن الزاوي عربي.. مالك حكم على نفسه بعد الاستقلال ألا يؤلف بالفرنسية لأنه يرى أن التأليف ينبغي أن يكون بالعربية في الجزائر المستقلة. علما بأن كاتب ياسين الفرنكفيلي عربيٌ وليس أمازيغيا...
ــــ يعيب الزاوي على التعريب أن "الجيل الجديد لا يحسن العربية"، المذيعون والمذيعات الجزائريون بالفضائيات العربية يحسنون العربية أفضل من زملائهم العرب وقد درسوا في المدرسة الجزائرية، قامت الفضائية الأمريكية س ن ن ِCNN باستقصاء عن أفضل مذيعة عربية شارك فيه عشراتُ المذيعات من الأقطار العربية وفازت خديجة بن قنّة الجزائرية بالرتبة الأولى وهي متعلمة في المدرسة الجزائرية. الضعف في تعلم لغة المدرسة يشكو منه حتى المعلمون الفرنسيون نتيجة لسطوة التلفزة والأنترنيت على وقت التلميذ، فمعلمة فرنسية تقول إنها تلقت رسالة من تلميذة لها نجيبة كتبت "فارماسي" بالــf وليس بالــph.
خلاصة القول: نقول لأمين الزاوي ولغيره من الفرنكفونيين الجزائريين: مارسوا حياتكم بالفرنسية فأنتم أحرار، لكن لا تفرضوها على الشعب الجزائري الذي عانى ما عانى من ذويها قرنا وثلث قرن. نحن دعاة العربية نقرأ بلا تعصب الكتب بالفرنسية كلغة إنسانية لغة فولتير ولا لغة لاكوست. ليكن في علم الزاوي الذي يكتب رواياتٍ له بالفرنسية أن الكتاب الفرنسيين يكتبون رواياتهم بالفرنسية وتترجم إلى لغات العالم.

* رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,887
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2015 - 04:28 PM ]


من الموسوعة الحرة :
عثمان سعدي
من مواليد 1930 بدوار ثازبنت ولاية تبسة.ناضل منذ شبابه المبكر في حزب الشعب الجزائري، وانخرط في صفوف جبهة التحرير الوطني منذ تأسيسها وعمل في ممثليها بالمشرق العربي.هجر المدرسة الفرنسية بعد مجازر 8 ماي 1945 . متخرج من معهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة عام 1951، حاصل على الإجازة في الآداب من جامعة القاهرة سنة 1956 والماجستير من جامعة بغداد سنة 1979 والدكتوراه من جامعة الجزائر سنة 1986. مناضل في جبهة التحرير الوطني منذ تأسيسها. أمين دائم لمكتب جيش التحرير الوطني بالقاهرة في أثناء الثورة المسلحة. رئيس البعثة الديبلوماسية بالكويت 1963 ـ 1964. قائم بالأعمال بالقاهرة 1968 ـ 1971. سفير في بغداد 1971 ـ 1974. سفير في دمشق 1974 ـ 1977. عضو مجمع اللغة العربية الليبي في طرابلس ـ ليبيا. عضو المجلس الشعبي الوطني من 1977 إلى 1982، عضو باللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني من 1979 إلى 1989، رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية منذ عام 1990.. أشرف على إصدار كتاب: [الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية: خمس عشرة سنة من النضال في خدمة اللغة العربية، طبع الجزائر سنة 2005 ]. وهو المدير المسؤول على مجلة [الكلمة] لسان حال الجمعية. رئيس لجنة الإشراف العلمي على إعداد المعجم العربي الحديث، الذي تبنى إصداره الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بالثمانينيات، ولم يكتب له الصدور. انتخب عن دائرة تبسة نائبا بالمجلس الشعبي الوطني ( 1977 - 1982 ) . كما انتخب من المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني ( 1979 ) عضوا للجنة المركزية . حاصل على جائزة أهم مؤسسة فكرية عربية وهي مؤسسة الفكر العربي سنة 2005، وعلى جائزة الريشة الذهبية لبلدية سيدي امحمد بالجزائر. ينتمي الدكتور عثمان سعدي إلى أكبر قبيلة أمازيغية وهي قبيلة النمامشة، وهو يملك العربية والأمازيغية. عندما أصدر كتابيه عروبة الجزائر عبر التاريخ (1983) والأمازيغ عرب عاربة (1996)، أورد بهما مختصرين لغويين يؤكدان عروبة اللغة الأمازيغية.
من مؤلفاته:
ـ تحت الجسر المعلق (مجموعة قصصية 1973)، هي أحداث حقيقية بالثورة الجزائرية صيغت في قالب قصصي. طبعت ثلاث طبعات.
ـ دمعة على أم البنين (رواية)، مرثية زوجة المؤلف.
ـ قضية التعريب في: الجزائر بيروت 1967، القاهرة 1968 : دراسة نبهت، مباشرة بعد استقلال الجزائر، إلى خطورة الإبقاء على هيمنة اللغة الفرنسية على إدارة الدولة الجزائرية المستقلة. لم يجد المؤلف مطبعة لطبعه بالجزائر فطبع في بيروت والقاهرة.
ـ عروبة الجزائر عبر التاريخ: الجزائر 1983 و1985 : هذا كتاب يستعرض عروبة الجزائر عبر التاريخ من الجانبين التاريخي والثقافي .دراسة تاريخية تثبت عروبة سكان الجزائر, منذ القدم , بما فيهم الأمازيغ الذي يعد المؤلف واحدا منهم ( ينتسب إلى قبيلة النمامشة ) .
ـ الثورة الجزائرية في الشعر العراقي: بغداد 1981، الجزائر 1985، 2001. عمل ميداني قام به المؤلف عندما كان سفيرا في بغداد، فجمع 107 شاعر وشاعرة من العراق، نظموا 255 قصيدة في الثورة الجزائرية، منهم شعراء كبار كالجواهري، وبدر شاكر السياب، وعبد الوهاب البياتي، ونازك الملائكة، وغيرهم.
ـ قضية التعريب في الجزائر: كفاح شعب ضد الهيمنة الفرنكفونية الجزائر 1993، دراسة تبين استمرار هيمنة اللغة الفرنسية على إدارة الدولة الجزائرية، وتهديدها للسيادة الوطنية ولاستنقلال البلاد.
ـ الأمازيغ عرب عاربة: الجزائر 1996، طرابلس ليبيا 1998.
ـ الثورة الجزائرية في الشعر السوري : الجزائر 2005 : عمل ميداني قام به المؤلف عندما كان سفيرا بدمشق في السبعينيات من القرن الماضي، جمع خلاله 199 قصيدة قالها 64 شاعرا وشاعرة في الثورة الجزائرية، ويضم شعراء كبار ا من أمثال سليمان العيسى، ونزار قباني وغيرهم.
ـ وشم على الصدر (رواية) الجزائر 2006
ـ معجم الجذور العربية للكلمات الأمازيغية. طبع الجزائر في 2007. نشره مجمع اللغة العربية في طرابلس ليبيا.
ـ التراث الشعبي والشعر الملحون في الجزائر لمحمد البشير الإبراهيمي ، تحقيق عثمان سعدي ، الجزائر 2010
ـ في ظلال قِرطا (قسنطينة) ، (السيرة الذاتية للمؤلف) الجزائر 2011
ـ الجزائر في التاريخ ، الجزائر 2011 ، يتناول التاريخ من العصر الحجري وحتى 1954 .
ـ العديد من المحاضرات، والأوراق التي ساهم فيها في ندوات عربية وعالمية.
ـ العديد من المقالات في الجرائد الجزائرية . حيث شارك في جريدة الشروق اليومي في حلقتين ( العددان 4358 و 4359 ) سنة 2014 ميلادية - 1435 هجرية . عنوانهما على التوالي : " الأمازيغية لهجات حول الكنعانية قبل الإسلام وحول العدنانية بعده " و " السنة الأمازيغية ليست أقدم من التقويم الميلادي والتقويم الهجري ".


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,887
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2015 - 04:35 PM ]


من موقع صوت العربية :
حوارٌ مع رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية الدكتور عثمان سعدي طباعة إرسال إلى صديق
تصنيفات: حوارات مع, حوارات مع لغويين, الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية
تقييم المستخدمين: / 12
سيئجيد تقييم
الكاتب صوت العربية
السبت, 05 يوليو 2008 13:23
رئيس جمعية الدفاع عن اللغة العربية يستنجد بالشيخ زايد والقذافي لمنع فرض الأمازيغية لغة رسمية في الجزائر من دون استثناء
الجزائر: خضير بوقايلة
طلب رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية الدكتور عثمان سعدي من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان ومن الزعيم الليبي معمر القذافي التدخل لدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من أجل حمله على التراجع عن قراره الأخير بترقية الأمازيغية إلى لغة وطنية في الجزائر وإدراجها في التعديل الدستوري المقبل من دون استفتاء رأي الشعب في المسألة. ويتهم الدكتور سعدي، في حوار مع «الشرق الأوسط»، الرئيس بوتفليقة بخضوعه لإرادة اللوبي الفرنكفوني في البلاد، ووصف قراره بجعل الأمازيغية لغة وطنية بأنه تحدّ لإرادة الشعب الجزائري. وقال سعدي، « لا يملك أي رئيس دولة تغيير هوية شعب إلا بالعودة للشعب، فهوية الجزائر منذ أربعة عشر قرنا هي العروبة. وعام 1962 اعتمدت اللغة العربية كلغة وطنية ورسمية باستفتاء، من خلال الاستفتاء على الدستور الذي تنص مادته الثالثة على وطنية ورسمية العربية. ومن الغريب أن الرئيس بوتفليقة يقول: «بأنه يخشى من رفض الشعب لوطنية الأمازيغية، ولهذا قرر تجنب الاستفتاء وإصدار مرسوم. ومعنى هذا الكلام أن الرئيس مقتنع بأن الشعب لا يرضى بغير اللغة العربية وطنية، وبالرغم من ذلك فإنه مصر على تحدي إرادة الشعب بإصدار قرار لا يرضى عنه، بالرغم من أنه وعد الشعب في حملته الانتخابية بأن لا يفعل شيئا ضد إرادته».

* هل تعتقدون أن أنصار الحركة البربرية انتصروا في انتزاع الاعتراف الرسمي بالأمازيغية، وهل تتوقعون أن ينهي ذلك الصراع التاريخي حول المسألة ويخفف عداء بعض الأطراف للغة العربية ؟
- لا يوجد نضال من أجل البربرية، وإنما توجد عمالة للاستعمار الفرنسي الجديد. الفرنسيون أسسوا عام 1967 الأكاديمية البربرية بباريس لشق وحدة الشعب الجزائري إلى شعبين: شعب يتكلم العربية وآخر يتكلم البربرية، من أجل هدف واحد وهو أن تكون الفرنسية لغة مشتركة بين الشعبين، وتؤبد بذلك هيمنة اللغة الفرنسية على الدولة الجزائرية.
أما الأمازيغية، فهي لغة عربية عاربة، ما زال يتحدث بها في اليمن وسلطنة عمان، وأنا متخصص في الأمازيغية ولي كتاب عنوانه «الأمازيغ عرب عاربة» طبع في الجزائر وليبيا. وتكاد لا توجد كلمة بهذه اللغة، ليس لها وجود في قاموس اللغة العربية، والذي يؤكد عروبتها. إنها لغة الضاد كالعربية، فالأمازيغ يفرقون في النطق بين الضاد والظاء. قبل الفتح الإسلامي كانت لغة الثقافة والدواوين والعبادة والحضر هي اللغة البونيقية أي القرطاجية وهي عربية قديمة، وكانت الأمازيغية لغة البادية والريف شفوية. ويقول المتخصص الفرنسي الأول في البربرية رونيه باسيه: «إن اللغة البونيقية استمرت مسيطرة على الثقافة بالمغرب العربي قبل الإسلام مدة تسعة عشر قرنا، وعندما جاءت لغة القرآن حدث الربط بينهما كلغتين تنتسبان لأصل واحد. واردف «وعندما جاء القرآن الكريم بلغة قريش التي هي لغة عربية مستعربة، اكتشف الأمازيغ أن العرب القادمين ليسوا كالرومان فهم يشبهونهم في كل شيء، ولغتهم قريبة من لغتهم، هذا بالإضافة إلى رسالتهم العادلة، فاندمجوا فيهم، ولم يمر نصف قرن حتى صاروا عربا لغة ودينا وثقافة. والذي يؤكد عروبة الأمازيغ هو أن الأمتين الفارسية والتركية تقعان على أطراف مهد العروبة، أي الجزيرة العربية، وحكمتا بالخلافتين الأموية والعباسية ستة قرون، لكن بمجرد أن انتهت الدولة المركزية العربية عاد الفرس فرسا بلغتهم والأتراك أتراكا بلغتهم. أما البربر فانفصلوا عن الدولة المركزية مباشرة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، ومنذ ذلك التاريخ وحتى مجيء العثمانيين بالقرن الخامس عشر الميلادي حكموا أنفسهم بأنفسهم من خلال ثلاث عشرة أسرة بربرية، واستمروا عربا بلغتهم، وقاموا بنشر العربية، ولم يحدث أن طالب أمير من هذه الأسر بالتخلي عن العربية وترسيم البربرية. بل إن ابن معطي الزواوي البربري من منطقة القبائل هو أول من جمع النحو في ألف بيت بالقرن الثاني عشر الميلادي، وسبق ابن مالك بألفيته بقرن. وابن آجروم البربري من المغرب الأقصى هو صاحب كتاب الأجرومية النحوي الذي ألفه بالقرن الرابع عشر الميلادي والذي لا زال يدرس حتى الآن بالمدارس الدينية إن ترسيم الأمازيغية لا يعني الأمازيغ الأحرار الذين يؤمنون بوحدانية اللغة أي بالعربية، ويمارسون لهجاتهم دون عقدة. الأمازيغ موزعون على ثلاث عشرة فئة ويمثلون عشرين في المائة وفقا لإحصائية الإدارة الفرنسية بالخمسينيات. وللعلم فان الفئات الاثنتي عشرة تؤمن بوحدانية اللغة العربية، وترفض أن تكون لها ضرة. والفئة الوحيدة التي استطاع الاستعمار الفرنسي تشويهها ومسخها هي فئة القبائل التي تمثل ستة في المائة فقط من الشعب الجزائري، وذلك بنشر الفرنسية والمسيحية بين أبنائها. والمؤرخ الفرنسي آجرون يذكر أن إحصائية عام 1903 تبين أن انتشار المدارس الفرنسية بولايتي تيزي وزو وبجاية وحدهما يمثل 34 في المائة من المدارس المنتشرة في القطر الجزائري كله، أي أن ثلث التعليم الفرنسي كان محصورا في ولايتين من ثمان وأربعين ولاية. وصدور مثل هذا الاعتراف لا يقلل من عداء القبائليين للغة العربية، ففي ولايتي منطقتي القبائل مسح الحرف العربي من شوارعهما ومحلاتهما ومحيطهما العام ولم يترك سوى الحرف الفرنسي. اذن، هم وأسيادهم بفرنسا يرون في هذا الاعتراف مرحلة تليها مرحلة أخرى يطالبون فيها بإلغاء العربية من الوجود الجزائري. فقد صرح أحد زعماء النزعة البربرية القبائلية وهو السيد مصطفى معزوزي الناطق باسم تنسيقية ولاية تيزي وزو، تعقيبا على خطاب الرئيس بوتفليقة قائلا بصراحة: «إن الجزائر ليست بلدا عربيا بل إنها بلد أمازيغي». ومعنى هذا الكلام أن هدفهم هو إلغاء العربية، وهدف منظمة الفرنكفونية إلغاء المغرب العربي وإبداله بالمغرب البربري أي الأمازيغي.

* كيف يمكن، في نظركم، جمع اللهجات الأمازيغية في لغة واحدة تكون رسمية؟
- يستحيل خلق لغة أمازيغية من لهجات، فهذا يتناقض مع أبسط القواعد اللغوية، ويعترف بذلك حتى علماء اللغة الفرنسيون. لقد سخّـرت الدولة الفرنسية بسائر أجهزتها ورصدت لذلك أموالا طائلة للأكاديمية البربرية بباريس منذ عام 1967من أجل خلق هذه اللغة من اللهجة القبائلية، وقامت بأحقر عمل وهو تطهير القبائلية من الكلمات التي فيها رائحة الإسلام. فلا توجد لغة أمازيغية أمّ. توجد لهجات قدرها المتخصص الفرنسي رونيه باسيه بخمسة آلاف لهجة ويقول: «إن إطلاق صفة للهجات على البربرية خطأ، لأن اللهجات لا تكون إلا حول لغة أمّ، وبما أنه لا توجد لغة بربرية أمّ، فإن المصطلح الذي ينبغي أن يطلق عليها هو الواقع اللهجوي». واستعمال الأكاديمية البربرية بباريس للحرف الفرنسي، تشويه للقبائلية. ولذا، لمن السخرية والعار أن تقوم الدولة الجزائرية في عهد الرئيس بوتفليقة بخلق لغة من آلاف اللهجات واستعمالها كضرة للغة البلاد، لتدخل لغة الضاد في صراع معها ويعطى فيه التحكيم للغة الفرنسية، تحت ظل سيطرة اللوبي الفرنكفوني على الدولة الجزائرية. وهذا، خيانة لدماء مليون ونصف مليون شهيد ضحوا بأرواحهم في سبيل القرآن ولغة القرآن.

* لماذا يرفض أنصار التعريب مسألة ترقية الأمازيغية إلى لغة، رغم الأصول الأمازيغية للجزائر؟
- أنصار التعريب في الجزائر هم الوطنيون الحقيقيون، وأعداء التعريب والعربية عملاء. فالأستاذ عبد السلام بلعيد القبائلي المتكون باللغة الفرنسية، سئل عن رأيه في اعتماد الأمازيغية كلغة وطنية، فأجاب: «أرفض ذلك لأنني أؤمن بالأمة الجزائرية الواحدة، والأمة الواحدة هي ذات لغة واحدة، وإذا تعددت اللغات تعددت الأمم». نحن الوطنيون أنصار التعريب لا ننكر أصولنا الأمازيغية أي العربية العاربة.
ومن الغريب أن الرئيس بوتفليقة، الذي قضى «عشرينية التيه» في استضافة الشيخ زايد العربي الأصيل كمستشار له سياسي، وعرف في الأوساط الثقافية والسياسة بدولة الإمارات كعربي مؤمن بالعروبة، عندما استلم الحكم بالجزائر فوجئ الجزائريون بأنه صار أسيراً للوبي الفرنكفوني. فحتى المكاسب التي حققتها اللغة العربية قبله بدأت تتراجع منذ ابريل (نيسان )عام .1999 فقانون التعريب جمد في عهده بصمت وبدون مرسوم. فمثلا إن سكان مدينة نادي الصنوبر التي يقيم فيها سائر مسؤولي الدولة من رئيس الحكومة والوزراء والموظفين السامين والضباط السامين وزعماء أحزاب الائتلاف، صارت آلاف البطاقات التي تمنح للمقيمين بها ولذويهم تكتب بالفرنسية فقط بعد أن كانت تكتب بالعربية والفرنسية. ولا أدري هل أن الرئيس على دراية بذلك أم لا؟. إن صدور مرسوم وطنية الأمازيغية سيأتي بعد أعمال التصفية لمكاسب العربية التي شرع فيها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وسيكون بمثابة دفن اللغة العربية، والعودة بالوضع اللغوي إلى العهد الاستعماري، أي إلى ما قبل .1954 لقد بدأ الرئيس بوتفليقة ولايته الرئاسية بالوئام الوطني، هل سيختمها بالتدمير الوطني؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام. لا بد أن يدرك أن القرار الذي يزمع اتخاذه بجعل ما يسمى بالأمازيغية وطنية، سيدمر الجزائر، بل وستكون له انعكاسات مغاربية وعربية تدميرية. لقد اكتشف أعداء الأمة العربية أن تطبيق خطتهم لبلقنة الأقطار العربية قطرا قطراً لا يمكن أن تتحقق إلا إذا قضي على الرابط القوي الذي يربط بين العرب والمتمثل في لغة الضاد. وصدور مرسوم توطين الأمازيغية بالجزائر. سوف يلزم الملك محمد السادس إلى أن يصدر مرسوما ملكيا مشابها، والمسألة البربرية بالمغرب الشقيق أخطر منها بالجزائر لأن الناطقين بالبربرية هناك يمثلون الأغلبية من السكان. وسيجبر موريتانيا وليبيا بل ومصر التي توجد بها واحة سيوة التي يعتبر سكانها ناطقين بالأمازيغية. وهذا سيلزم مصر إلى توطين النوبية والقبطية والسودان إلى توطين لغة الجنوب، واليمن بتوطين السوماطرية وغيرها من اللهجات الأخرى. وستتحقق خطة أعداء الأمة العربية في بلقنة الأقطار العربية. إن الذين يطالبون بترسيم البربرية ووطنيتها يمثلون أقلية حتى بين القبائل، وإذا أراد القبائل تعلم لهجتهم فليتعلموها، لكن أن يفرضوها على 94 في المائة من الشعب الجزائري فهذا عدوان ما بعده عدوان. إننا نحن أنصار لغة الضاد بالجزائر نهيب بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن يعمل على إقناع الرئيس بوتفليقة الذي يكن له تقديرا عاليا، بألا يصدر مرسومه بوطنية ما يسمى بالأمازيغية، وأن يجنب الجزائريين والمغاربة والعرب كارثة محققة. كما نهيب بالقائد معمر القذافي أن يتدخل أيضاً.
-----------
جريدة الشرق الأوسط - الأربعاء 07 محـرم 1423 هـ 20 مارس 2002 العدد 8513


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by