( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الألفاظ والأساليب > الأخطاء الشائعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية تألق
 
تألق
عضو جديد

تألق غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 96
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 75
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لا تقل: لك خالص شكري، لماذا؟

كُتب : [ 04-06-2012 - 05:29 PM ]


قد يكون هذا القسم للأخطاء اللغوية لكن أرجو ألا يكون مانعا للتنبيه على الخطأ الشرعي المتعلق باللغوي، فكثيرا ما نسمع أو نقرأ: لك خالص شكري.

سئل العلامة الشيخ صالح آل الشيخ:
ما رأيك بقول الشخص لآخر : لك خالص شكري؟

ج/ الجواب: هذا نبهنا عليه مرارا أنّ الشكر عبادة؛
الشكر عبادة لله جل وعلا، أمر الله بها (أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) [لقمان:14]،
(وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) [البقرة:152]،
ولما أمر الله جل وعلا به فهو عبادة عظيمة من العبادات التي يتقرب إلى الله جل وعلا بها،
والعبادات من الدين، والدين الخالص لله جل وعلا،
(أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) [الزمر:3]،
فلا يجوز أن يقال لأحد: لك خالص شكري.
لأن خالص الشكر لله سبحانه وتعالى،
أو: لك خالص تحياتي.
مع خالص تحياتي
أو: خالص تقديري.
هذه كلها لله جل وعلا، خالص التحيات وخالص التقدير والقدر والتعظيم، وخالص الرجاء،
ومثل ما يقول وفيك خالص رجائي، الرجاء والشكر،
ومثل هذه الأشياء هي عبادة وخالصها لله جل وعلا.
فلا يجوز أن يقول القائل مثل ما هو شائع في كثير من الرسائل والمؤلفات:
وتقبّل خالص شكري وتقدري؛ لأن هذا إنما هو لله جل وعلا.
فالشكر الخالص لله،
يقال للبشر: لك عظيم شكري، أو يقال له مع عظيم شكري لك، مع جزيل شكري، ونحو ذلك،
نعم يُشكر البشر على ما يقومون به من أنواع الخير، وذلك لقول النبي
«لا يشكر الله من لا يشكر الناس»، الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله جل وعلا.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل مني ومنكم، وأن يزيدنا من العلم النافع والعمل الصالح.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
شرح الطحاوية


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عامرالنهدي
عضو جديد
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة : ظفار - عُمان
عدد المشاركات : 24
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عامرالنهدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-06-2012 - 10:26 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ألا يُمكن حمل معنى "لك خالص شكري" إلى : "لك الشكر الخالص من كل ما يشوبه من النفاق" ؟

ولكم جزيل الشكر وبارك الله فيكم وبكم ووفق كل من أراد خدمة لغة القرآن من المسلمين وكل من أراد تعلّمه وتعليمه آمين.


توقيع : عامرالنهدي

أخوكم مبتدئ يريد أن يتعلّم، الرجاء ممن يجد في كلامه أي خطأ لُغوي أو نحوي إو إنشائي أو ماشابه الرجاء تنبيهه فورًا دون تردد وله جزيل الشكر وفي ميزان حسناته


التعديل الأخير تم بواسطة عامرالنهدي ; 04-07-2012 الساعة 01:51 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
*^* شريفة *^*
مشرفة
الصورة الرمزية *^* شريفة *^*
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2012
مكان الإقامة : طيبة الطيبة
عدد المشاركات : 182
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

*^* شريفة *^* غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-07-2012 - 04:13 AM ]


جزاك الله خيرا وأحسن إليك على حرصك وتنبيهك

ولكن القول في هذا الأمر مختلف فيه عند العلماء

وهنا رأي الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله وجزاه عنا كل خير

حيث قال : لا شيء فيها مع التوضيح في هذا المقطع

http://www.youtube.com/watch?v=6yk6kG7ZokQ

لا تنسوا الشيخ محمد من دعواتكم الصادقة

خالص تحياتي



التعديل الأخير تم بواسطة *^* شريفة *^* ; 04-07-2012 الساعة 04:15 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
تألق
عضو جديد
الصورة الرمزية تألق
رقم العضوية : 96
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 75
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

تألق غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-07-2012 - 02:50 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامرالنهدي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ألا يُمكن حمل معنى "لك خالص شكري" إلى : "لك الشكر الخالص من كل ما يشوبه من النفاق" ؟

ولكم جزيل الشكر وبارك الله فيكم وبكم ووفق كل من أراد خدمة لغة القرآن من المسلمين وكل من أراد تعلّمه وتعليمه آمين.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاء الجواب في كلام العلامة ابن عثيمين رحمه الله
ولا أدري سبب الاختلاف هل مأخذه لغوي أم شرعي؟
اللهم علمنا ما ينفعنا إنك سميع الدعاء

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
حمدي بن الجيلاني
عضو جديد
رقم العضوية : 172
تاريخ التسجيل : Apr 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

حمدي بن الجيلاني غير موجود حالياً

   

Smile

كُتب : [ 01-14-2013 - 04:21 PM ]


اللغة لسان العرب
و القرآن الكريم أنزل بلسانهم
و النبيّ العربيّ الذي أنزل عليه القرآن أفصح العرب
و ليست كلّ ألفاظ العربيّة لها مناه لفظيّة لمحامل عقديّة و شرعيّة.
و عبارة الشكر أو خالصه (بمعنى أصْدقه ضدّ متكلفه) لا مدخل للعقيدة فيها.
فالناس مأمورون بشكر الناس
و أن يُخلصوا نيّاتهم - في شكرهم ذاك - لله
و أن يخلّصوا شكرهم من كلّ تملّق أو رياء أو نفاق
فمن شكرالناّسَ لله مخلصا شكر له الله ذلك
و جازاه على قدر نيّته
أليس شكر النّاس كلمة طيّبة ؟


قال صلّى الله عليه و سلّم :
من لم يشكرِ القليلَ لم يشكرِ الكثيرَ ، و من لم يشكرِ الناسَ ، لم يشكرِ اللهَ ، و التحدُّثُ بنعمةِ اللهِ شكرٌ ، وتركُها كفرٌ ، و الجماعةُ رحمةٌ ، و الفُرقةُ عذابٌ
الراوي: النعمان بن بشير المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 976
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

مَن لا يشكرُ النَّاسَ لا يشكرُ اللهَ
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1954
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

إنَّ أشكرَ النَّاسِ للهِ تبارك وتعالَى أشكرُهم للنَّاسِ وفي روايةٍ لا يشكُرُ اللهَ من لا يشكُرُ النَّاسَ
الراوي: الأشعث بن قيس المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/102
خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات



لا يشكُرُ اللهَ من لا يشكُرِ النَّاسَ الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 973
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وقال جَلّ ذِكْرُه : { أَنِ اشْكُرْ لِى وَلِوالِدَيْكَ } ( لقمان : 14 )

فكما يكون الشكر لله وهو الخالق المعبود ، يكون للإنسان (و الوالدان منهما) وهو المخلوق العبد.

و هنا يحسن بالمرء أن يميّز بين معاني الشكر ،
و منها ما ذكره الزبيدي رحمه الله في تاج العروس مادّة (شكر) قال :

فقيلَ مَرَّةً : إِنّه الاعترافُ بنِعْمَة المُنْعِم على وَجْهِ الخُضُوعِ.(وهذا لا يكون إلاّ لله عزّ و جلّ)
وقيل : الثَّناءُ على المُحْسِنِ بذِكْرِ إِحْسانِه.( وهذا يجوز أن يكون للإنسان صاحب المعروف)


و نحن إذا عدنا إلى معاجم اللغة لم نجد تفرقة في استعمال لفظ الشكر بين الله جلّ و علا و النّاس ، بل وجدنا الشكرَ ثناءً على كلّ محسن و صاحب معروف.

ففي الصّحاح للجوهري :

الشُكْرُ: الثناء على المحسِن بما أَوْلاكَهُ من المعروف.
يقال: شَكَرْتُهُ وشَكَرْتُ له، وباللام أفصح.

و جاء في المقاييس لابن فارس :

(شكر) الشين والكاف والراء أصولٌ أربعةٌ متباينةٌ بعيدة القياس. فالأول: الشُّكر: الثَّناء على الإنسان بمعروف يُولِيكَهُ.

و في تهذيب اللغة للأزهري :

قال الليث: الشُّكْرُ: عرفان الإحسان ونشره، وحمد مُوليه.



التعديل الأخير تم بواسطة حمدي بن الجيلاني ; 01-14-2013 الساعة 05:25 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by