( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,164
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي موقف النحاة من الشعر المولد.. بشار بن بُرد أنموذجًا

كُتب : [ 05-29-2019 - 04:07 PM ]


موقف النحاة من الشعر المولد

بشار بن بُرد أنموذجًا








يزن عنكه





مقدمة:

كانت اللغةُ العربية لسانَ قومٍ يُعبِّرون بها عن حاجاتهم، مَلَكة في نفوسهم وأذهانهم، لا يتكلَّفون لفهمها، ولا يعجِزون لذلك، فلمَّا أنزل الله كتابه بلسانٍ عربيٍّ مُبين تحدَّاهم بفصاحته، كما قال ربُّنا جل وعلا: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [البقرة: 23]، وأنزل مؤكدًا فصاحة كتابه، وأنه مركَّب من حروفهم وألفاظهم التي يتكلمون بها: ﴿ الم ﴾ [البقرة: 1]، وغيرها من الحروف المقطَّعة.



وقضى الله للحق أن يَغلب، ففُتِحَت البلدان والأمصار بالبرهان والسنان، فاختلطت الألسُن والأنساب، وفشا اللحن في كلام العرب، وكان واجبًا على المسلمين تدبُّر كتاب الله، وعلى العلماء بيان معانيه وألفاظه، فاحتاطوا في جَمْع الكلام الفصيح الذي لم يشبْهُ اللحن احتياطًا بالغًا لكتاب الله؛ لئلا يُفسَّر كتاب الله على غير مراميه، فقد نزل بلغة الأوَّلين؛ لا المولدين.



وقد بيَّن الفارابي في كتابه "الألفاظ والحروف" الذي يُعَدُّ أقدم كتاب بحَثَ مسألة الاحتجاج فيما وصلنا من الكتب؛ مسألة الاحتجاج واللحن، وتعاقب العلماء على بيان ذلك مستشهدين بكلامه، وما وجد منثورًا في بطون الكتب من روايات عن أئمة متقدِّمين.



يقول الفارابي: "ولما كان سكان البرية في بيوت الشَّعر أو الصوف والخيام والأحسية من كل أمة أجفى وأبعد من أن يتركوا ما قد تمكن بالعادة فيهم، وأحرى أن يحصنوا نفوسهم عن تخيل حروف سائر الأمم وألفاظهم وألسنتهم عن النطق بها، وأحرى ألَّا يُخالطهم غيرُهم من الأمم؛ للتوحُّش والجفاء الذي فيهم، وكان سكان القرى والمدن وبيوت المدر منهم أطبع، وكانت نفوسهم أشدَّ انقيادًا لتفهُّم ما لم يتعوَّدوه ولتصوره وتخيله، وألسنتهم للنطق بما لم يتعوَّدوه - كان من الأفضل أنْ تُؤخَذ لغات الأُمَم عن سكان البراري منهم متى كانت الأمم فيهم هاتان الطائفتان، ويتحرَّى منهم من كان في أوسط بلادهم..." [1] إلى آخر كلامه.



طبقات الشعر:

فاضَلَ العلماء بين الأشعار ابتداء من أقدم النصوص الشعرية التي وصلتنا، فالتفاضل الشعري وتقسيمه إلى طبقات، قديم منثور في بطون الكتب القديمة عن أئمة الشأن، وقد اتفق العلماء في تقسيمهم على طبقات ثلاث، واختلفوا في تفصيلها، والتفريع منها[2]:

الطبقة الأولى: الشعر الجاهلي؛ وهو شعر الشعراء الذين عاشوا قبل الإسلام ولم يدركوه.



الطبقة الثانية: ويشمل الشعر المخضرم؛ وهو شعر الشعراء الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ويشمل الإسلامي أيضًا، وهو شعر الشعراء الذين عاشوا في العصر الإسلامي إلى منتصف القرن الثاني الهجري.



الطبقة الثالثة: الشعر المولد؛ وهم الشعراء الذين ولدوا بعد عصر الاحتجاج والتدوين.



أما الطبقة الأولى والثانية فيحتجُّ بشعرهما إجماعًا، كما نصَّ البغدادي في الخزانة[3] والسيوطي[4] في كتبه وغيرهما.



أما الثالثة فالعلماء لا يحتجُّون بشعرهم إجمالًا؛ وإنما اختلفوا في بعض الشعراء؛ لفصاحتهم وقوة لسانهم حتى إنه لا يُعرَف مخالف لقول الأصمعي والإمام أحمد في قولهما: "قول الشافعي حُجَّة"[5] مع أنه عاش متأخِّرًا عن عصر الاحتجاج.



ولعلَّ سبب وقوعهم في هذا، هو تحديد زمان مُعيَّن للاحتجاج مع إمكانية وجود كلام فصيح، وشعر ليس فيه لحن بعد الزمن المحدَّد، كما هو الحال مع الشافعي وغيره؛ لكن الاحتياط يسدُّ ذريعة تفسير القرآن بكلامٍ غير عربي.



نماذج من احتجاج العلماء بشعر المولدين:

• احتجَّ أبو علي الفارسي في كون جملة كان خبرًا لمبتدأ ببيت أبي تمام:

مَنْ كان مرعى عزمِهِ وهمومِه *** روضُ الأماني لم يزل مهزولا[6]



واختلف العلماء في تعليل ذلك؛ فقيل: لأن عضد الدولة كان يحب ذلك البيت[7]، وقيل: لمكانة أبي تمام في الأدب واللغة [8].

• واحتجَّ الزمخشري في الكشاف على لزوم الفعل "أظلم" ببيت أبي تمام:

هما أظلما حاليَّ ثُمَّتَ أجليا *** ظلامَيْهما عن وَجْهِ أمْرَدَ أشْيَبِ



وقال عقَّب إيراده البيت: وهو وإن كان محدثًا، لا يستشهد بشعره في اللغة، فهو من علماء العربية، فاجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه، ألا ترى إلى قول العلماء: الدليل عليه بيت الحماسة، فيقتنعون بذلك لوثوقهم بروايته وإتقانه[9].



الاحتجاج بالمعاني من شعر المولدين:

روى الأئمة عن الأندلسي في شرح بديعة رفيقه ابن جابر قوله: "علوم الأدب ستة: اللغة، والتصريف، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع.. قال: فالثلاثة الأوَل لا يُستشهد عليها إلا بكلام العرب نظمًا ونثرًا؛ لأن المعتبر فيها ضبط ألفاظهم، والعلوم الثلاثة الأخيرة يُستشهد عليها بكلام العرب وغيرهم؛ إذ هو أمر راجع إلى العقل؛ ولذلك قُبِل من أهل هذا الفن الاستشهاد بكلام البحتري، وأبي تمام، وأبي الطيب، وأبي العلاء، وهلم جرًّا "[10].



وما ذكره الأندلسي قد استفاض عن أئمة هذا الشأن المتقدمين منهم والمتأخرين، كما سيرد بعض ذلك في تفضيلهم لشعر بشَّار على بعض الجاهليين.



بشَّار بن برد[11]:

هو بشَّار بن بُرْد بن يرجوخ؛ قال غيلان الشعوبي: "وكان يرجوخ من سَبْي المهلَّب بن أبي صُفْرة" [12]،



ويُكنَّى بشَّار بأبي مُعاذ، ويُلقَّب بالْمُرَعَّث؛ لاسترسال جيوب قميصه وتدلِّيها، كما قال أبو عبيد القاسم بن سلام، وقيل لقوله:

قالَ ريمٌ مُرَعَّثٌ
ساحِرُ الطَّرْفِ والنَّظَرْ..
أنْتَ إنْ رُمْتَ وَصْلَنا
فانْجُ هل تُدرِكُ القَمَرْ[13]


وقد ولد بشَّار أعمى، فما نظر إلى الدنيا قطُّ؛ لكن مع ذلك كان يُشبِّه الأشياء ببعضها في شعره بما لا يقدر البُصَراء أن يأتوا بمثله، كما يقول الأصمعي، كما في قوله:

كأنَّ مثارَ النَّقْعِ فوقَ رُؤوسِنا *** وأسيافنا ليلٌ تهاوَى كواكِبُه[14]



وقد أكثر الأصمعي من الاحتفاء بشعره وتفضيله على أهل زمانه وغيرهم حتى قال فيه: بشَّار خاتمة الشعراء، والله لولا أنَّ أيَّامه تأخَّرَتْ لفضَّلْتُه على كثير منهم[15].



وروى أبو حاتم عن الأصمعي قوله: كان الأصمعي يُشبِّه بشَّارًا بالأعشى والنابغة الذبياني[16].



وقد قال بعض الرُّواة لأبي عمرو بن العلاء: مَنْ أبدعُ الناسِ بَيْتًا؟

قال: الذي يقول:

لم يطُلْ ليلي ولكِنْ لمْ أنَمْ
ونفى عنِّي الكَرَى طيفٌ ألمَّ
روِّحي عنِّي قليلًا واعلمِي
أنني يا عبدَ من لحمٍ ودم


قال: فمَنْ أمْدَحُ الناس؟

قال: الذي يقول:

لمستُ بكفِّي كفَّه أبتغي الغنى
ولم أدْرِ أنَّ الجود من كفِّه يعدي
فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى
أفدت وأعداني فأتلفت ما عندي...
وهذه الأبيات كلها لبشَّار[17].

وقال أبو عبيدة: ميمية بشَّار أحَبُّ إليَّ من ميميَّتي جرير والفرزدق، وهي التي يقول في مطلعها:

أبا جعفر ما طول عيشي بدائم *** ولا سالم عما قليل بسالم[18]



وقال بشَّار عن نفسه: لم أزل منذ سمعت قول امرئ القيس في تشبيهه شيئين بشيئين في بيت واحد حيث يقول:

كأنَّ قُلوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا ويابِسًا *** لدى وكرها العُنَّابُ والحشَفُ البالي


أعمل نفسي في تشبيه شيئين بشيئين حتى قلت:

كأنَّ مثارَ النَّقْعِ فوقَ رُؤوسنا *** وأسيافنا ليلٌ تهاوَى كواكِبُه[19]





رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شمس
مشرف
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,164
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-29-2019 - 04:10 PM ]


وفيما مرَّ بيانٌ لتقديم العلماء شعر بشَّار على غيره من الشعراء حتى وإن سبقوه في الطبقة، وقد ورد مثله عن الجرجاني أيضًا[20] حتى إنه قد قضى لبشَّار على الفرزدق في تشبيهه شيئين بشيئين[21].



وقد عدَّه الجاحظ من المطبوعين على الشعر من المولدين[22]، وأكثر من الاستشهاد بشعره في باب المعاني كما قال عنه وعن آخر: وهذا أعميان قد اهتديا من حقائق هذا الأمر إلى ما يبلغه تمييز البصير، ولبشَّار خاصة في هذا الباب ما ليس لأحد، ولم يستطرد في ذلك لذكره في كتابه الحيوان[23].



وفضل الجاحظ بيته في التشبيه المشهور على أمثاله من الأبيات الجاهلية وغيرها[24].



احتجاج النحاة بشعر بشَّار:

أما ما احتجَّ به النحاة في استشهادهم من شعر بشَّار، فينقسم إلى ثلاثة أقسام:

قسم تنازعوا في نسبته بين بشَّار وغيره من الشعراء، وقسم صحَّتْ نسبتُه إليه، واحتجُّوا به، وقسم صحَّتْ نسبتُه إليه، وأنكروه عليه.



أما القسم الأول، ففيه البيت الذي ذاعَ صيتُه؛ لقول بعضهم: إن سيبويه قد رواه اتِّقاءً لشرِّ بشَّار، وهو قوله فيما يزعم:

وما كل ذي لُبٍّ بمؤتيك نُصْحه *** وما كُل مؤت نصحه بلبيب



وقد ورد البيت في الكتاب بشطره الأول دون الثاني، ولم يرد لبشَّار غيره في الكتاب فيما نسب[25].



وقد تنازعَ العلماء في نسبة البيت، فالمشهور أنه لأبي الأسود[26]، وعلى هذا فلا خلاف، وقيل: إنه لبشار[27]، وورد بلا نسبةٍ في بعض الكتب[28].



أما القسم الثاني فروى أبو حاتم: كان الأخفش طعن على بشَّار في قوله:

فالآن أقْصَرَ عن سمية باطلي *** وأشار بالوجلى عليَّ مشير

وفي قوله: على الغَزَلَى منِّي السلامُ...



وقوله في صفة سفينة:

تُلاعبُ نِينان البحور وربَّما *** رأيتَ نفوس القوم من جَرْيها تجري



وقال: لم يُسمَع من الوجل والغزل فَعَلى، ولم أسمع بنون ونينان، فلما بلغ بشَّارًا الخبرُ همَّ أن يهجوه، فاستوهب الأخفش أصحابه ألا يهجوه، وصار يحتجُّ بشعره في كتبه[29].



وقيل بل القصة في سيبويه[30].

وهذه القصة وإن كنت أحسبها من مبالغات الأصبهاني على عادته؛ لكنها إنْ صحَّت تدلُّ على الأصل، وهو عدم احتجاج النحاة المتقدِّمين بشِعْر الشُّعراء المولدين عامَّة وبشَّار خاصة.



والقسم الثالث كالذي احتجَّ به الجرجاني في مجيء الظرف إذا كان خبرًا مُقدَّمًا بغير واو، كقول بشَّار:

إذا أنكرتني بلدة أو نكرتها *** خرجت مع البازي عليَّ سوادُ



فجاءت في موضع الحال بغير واو[31].



وكاحتجاج بعض النُّحاة في جرِّ الضمير بالكاف بقوله:

وإذا الحرب شمَّرت لم تكن كي *** حين تدعو الكماة فيها نزال[32]



وكاحتجاجهم بعود تأنيث الفعل على مقدر غير مذكور لفظًا أو معنى بقوله:

إذا ما غضبنا غضبة مضريَّة *** هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما



فقطرت هنا عائدة إلى السيوف التي يدل عليها سياق الكلام[33].

وغيرها من الأبيات التي لم أقف عليها.



خاتمة:

لم يحتج أحدٌ من النحاة المتقدِّمين بأبيات بشَّار؛ وإنما بدأ الاحتجاج به متأخِّرًا، وأقدم مَنْ وقفْتُ عليه هو الجرجاني المتوفَّى سنة (471).



ولعلَّ حجَّة العلماء المتأخرين في احتجاجهم بشعره ما روي عنه: "من أين يأتيني الخطأ، وقد ولدتُ ها هنا، ونشأتُ في حجور ثمانين شيخًا من فصحاء بني عقيل، ما فيهم أحدٌ يعرف كلمة من الخطأ"[34]. وفي كلامه إشارة لخلاف قديم عاصره متعلق بحكم الاحتجاج بشعره.



وما وقع بينه وبين خلف الأحمر أيضًا لما أنشد بشَّار قوله:

بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجير *** إن ذاك النجاح في التبكير



فقال خلف: لو قلت يا أبا معاذ: بكرا فالنجاح في التبكير، كان أحسن، فقال بشَّار: لو قلت: بكرا فالنجاح، كان هذا من كلام المولدين[35].


المصادر والمراجع:

1- الحروف؛ للفارابي، تحقيق: محسن مهدي، دار المشرق 1986.

2- الشعر والشعراء؛ لابن قتيبة، تحقيق: أحمد شاكر.

3- طبقات فحول الشعراء؛ لابن سلام، تحقيق: محمود شاكر.

4- مسائل الأصمعي؛ لأبي حاتم، تحقيق: محمد عودة سلامة، مكتبة الثقافة.

5- العمدة؛ لابن رشيق، تحقيق: محيي الدين عبدالحميد، دار الجيل.

6- خزانة الأدب؛ للبغدادي، تحقيق: عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي.

7- الاقتراح؛ للسيوطي، تحقيق: محمد حسن، دار الكتب العلمية.

8- مناقب الشافعي؛ للبيهقي، تحقيق: أحمد صقر، دار التراث.

9- الإيضاح؛ للفارسي، تحقيق: حسن فرهود.

10- وفَيَات الأعيان؛ لابن خَلِّكان، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر.

11- إيضاح شواهد الكشاف؛ للقيسي، تحقيق: محمد الدعجاني، دار الغرب.

12- الكشاف؛ للزمخشري، دار إحياء التراث.

13- شرح عقود الجمان؛ للسيوطي، تحقيق: الحمداني والحبار.

14- الأغاني؛ للأصبهاني؛ دار الكتب المصرية 1929.

15- دلائل الإعجاز؛ للجرجاني، تحقيق: محمود شاكر، مكتبة الخانجي.

16- البيان والتَّبَيُّن؛ للجاحظ، تحقيق: عبدالسلام هارون، مكتبة ابن سينا.

17- ديوان أبي الأسود، تحقيق: محمد حسن آل ياسين، دار الهلال.

18- رسالة الغفران؛ للمعرِّي، دار إحياء التراث.

19- همع الهوامع؛ للسيوطي، تحقيق: أحمد شمس الدين.

20- الدرر اللوامع على همع الهوامع؛ للشنقيطي، تحقيق: محمد باسل.

21- شرح الأشموني على الألفية، تحقيق: إبراهيم شمس الدين.

22- شرح التصريح؛ للأزهري، تحقيق: محمد باسل، دار الكتب العلمية.

23- الكتاب؛ لسيبويه، تحقيق: عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي.

----

[1] الألفاظ والحروف، ص 146.

[2] كما وقع في "الشعر والشعراء"؛ لابن قتيبة، و"طبقات فحول الشعراء"؛ لابن سلام، و"مسائل الأصمعي"؛ لأبي حاتم، و"العمدة"؛ لابن رشيق، وغيرها.

[3] خزانة الأدب (1 /6-7).

[4] الاقتراح، ص42.

[5] مناقب الشافعي (2 /41-56).

[6] الإيضاح؛ للفارسي، ص 102.

[7]، إيضاح شواهد الإيضاح ص 136، ووفَيَات الأعيان (2 /81).

[8] إيضاح شواهد الإيضاح، ص136.

[9] الكشاف، (1 /119).

[10] شرح عقود الجمان، ص43، والخزانة (1 /6).

[11] ترجمته موسَّعة في الأغاني (3 /135-250)، وقد اعتمد الأصبهاني على كل مَنْ سبَقَه، واعتمد من بعده عليه.

[12] الأغاني (3 /135).

[13] الأغاني (3 /139-140).

[14] الأغاني (3 /142).

[15] الأغاني (3 /143).

[16] الأغاني (3 /149).

[17] الأغاني (3 /150-151).

[18] الأغاني (3 /158).

[19] الأغاني (3 /197).

[20] الدلائل، ص78،96.

[21] الدلائل، ص 534-536.

[22] البيان والتبين (1 /54).

[23] البيان والتبين (1 /164).

[24] الدلائل، ص602-603.

[25] الكتاب (4 /441).

[26] ديوان أبي الأسود، ص99.

[27] رسالة الغفران، ص431.

[28] همع الهوامع (2 /95)، والدرر (2 /128)، وغيرهما.

[29] الأغاني (3 /209).

[30] الأغاني (3 /210).

[31] الدلائل، ص503.

[32] الأشموني (2 /209)، والهمع (2 /31).

[33] شرح التصريح (1 /199)، والهمع (2 /86)، والأشموني (2 /200).

[34] الأغاني (3 /150).

[35] الدلائل، ص 273.




المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by