( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أبو عمار المكي
عضو جديد

أبو عمار المكي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 25
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 53
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مظاهر أخرى لإهانة اللغة العربية

كُتب : [ 12-01-2014 - 09:58 AM ]


الوفد المصري ـ بقلم السيد الغضبان

حيوية اللغة العربية تمكنها من استيعاب ألفاظ وعبارات غير عربية
مسئولية الأحزاب السياسية في ترسيخ المشاعر الوطنية

مقال الأسبوع الماضي عن إهانة اللغة العربية باعتبارها من أهم الرموز الوطنية أثار ردود فعل تجاوزت ما توقعت، خاصة في محيط المثقفين والإعلاميين والسياسيين، فقد تلقيت اتصالات هاتفية واستمعت في لقاءات مباشرة إلي ملاحظات ذات قيمة تضيف إلي ما ذكرت معلومات تؤكد خطورة هذه الإهانة للغة العربية، أو تقترح حلولا تضاف إلي الحل القانوني الذي طالبت به وهو تطبيق القانون المعني بحماية اللغة العربية والخاص بلافتات المؤسسات والمحلات والشركات التجارية. وقد أسعدني رد الفعل هذا لأنني أعتبره دليلا علي استشعار هذه النخب بمدي الخطر الذي يمثله العدوان الصارخ علي اللغة العربية.
ملابس الصبية والشباب
صديق لفت انتباهي إلي إهانة للغة العربية أكثر انتشارا وأعمق أثرا من تأثير اللافتات التي ترفعها المؤسسات والمحلات التجارية.
قال صاحبي لقد أصبح ارتداء الشباب لملابس عليها كتابات باللغة الإنجليزية ظاهرة انتشرت بشكل سرطاني بين الشباب والفتيات من مختلف الأعمار ومن فئات اجتماعية متفاوتة ماديا وثقافيا. وأصبح ارتداء هذه الملابس رمزا للرقي الاجتماعي ومسايرة «الموضة». وفي سن الصبا والشباب يكون التأثر أقوي ما يكون بكل ما يحيط بهؤلاء الصبية والشباب سواء في الملبس أو المأكل أو السلوك أو القيم الاجتماعية والأخلاقية. والحرص في هذه السن علي ارتداء الملابس المزينة بعبارات باللغة الإنجليزية يرسب في أعماق هؤلاء الصبية والشباب شعورا قويا يتميز هذه اللغة وأهلها وفي المقابل يرسب شعورا بأن لغته الوطنية تقبع في مكانة أقل ومنزلة متدنية، ويرتبط بمثل هذا الإحساس الذي يرسب في أعماق النفوس، شعور بأنه مواطن في وطن يقبع في منزلة دنيا ومكانة متدنية.
التخاطب اليومي بلغة أجنبية
وواصل الصديق ملاحظاته، فأشار إلي أن هذه الظاهرة لها امتدادات لا تقل خطورة عن آثارها المباشرة التي أشار إليها، خاصة في المجتمعات التي شكلت طبقة تري نفسها الأكثر رقيا من باقي طبقات المجتمع، والتي اعتمدت في تشكلها - في غالب الأحيان - علي تراكم ثروات تمت بطريقة مشروعة أو غير مشروعة.
المنتمون لهذه الفئات «وأقول الطبقات» الاجتماعية يضيفون إلي الحرص علي ارتداء الملابس المزينة بعبارات أجنبية أن يكون تعاملهم اليومي مع بعضهم بلغة أجنبية، أو علي الأقل يتعاملون «بلغة خليط» تقحم الكثير من العبارات بلغات أجنبية - خاصة الإنجليزية - في التعامل اليومي مع الآخرين.
هذه الظواهر الاجتماعية التي نشأت نتيجة لعدم احترام اللغة العربية كأهم رمز وطني أرست قيما اجتماعية يراها صاحبي الأكثر خطورة علي قوة تماسك المجتمع وعلي تجانسه خاصة في مجال المشاعر الوطنية.
ويضيف صاحبي ان من آثار هذه الظاهرة، التهافت علي إلحاق الأبناء «بمدارس اللغات»، والكثيرون لا يفعلون ذلك حرصا علي ان يكتسب ابناؤهم مهارات لغوية أجنبية تمكنهم من التعامل مع مستحدثات العصر، بل ان الكثيرين يفعلون ذلك من باب «الوجاهة» الاجتماعية وإثبات انتمائهم إلي الفئة الأكثر ثراء في المجتمع.
حيوية اللغة العربية
وقبل ان ينهي الصديق ملاحظاته قال انه يخشي ان يفهم البعض أنه يرفض أن نستخدم «ألفاظا» «وعبارات أجنبية» خاصة عندما يتحدث عن مبتكرات علمية جديدة، وفي هذا السياق أشار صاحبي إلي تجربة أثارت السخرية في حينها عندما قرر الرئيس الليبي السابق معمر القذافي ان يضع ألفاظا ومصطلحات عربية لكل الأجهزة التي نتعامل معها في حياتنا فأصر مثلا علي ان يترجم ماركات السيارات لتصبح عربية.
الأمر ليس علي هذا النحو، فاللغة العربية «لغة حية» تستوعب الكثير من الألفاظ والتعبيرات التي لا يكون لها نظير في قاموسها، وقد يحاول علماء اللغة ابتكار عبارات وأسماء عربية لكل ما يبتكره العلم غير العربي من أجهزة ومعدات وأساليب حياة. ومثل هذه المحاولات العلمية الجادة استطاع بعضها أن ينسجم مع اللغة العربية ومن أمثلة هذه العبارات والألفاظ «الهاتف» و«السيارة» بينما لم تستطع بعض العبارات والألفاظ ان تنسجم مع اللغة العربية ولم تستسغ الجماهير استخدام الألفاظ والمسميات العربية التي ابتكرها أو نحتها علماء اللغة العربية مثل تسمية «الساندوتش» التي عربها البعض بأنه «شاطر ومشطور وبينهما طازج» أو لفظ «الخيالة» الذي أطلقه البعض علي شاشة السينما. في هذه الحالات استوعبت اللغة العربية المسميات بلغاتها الأصلية، وذابت هذه المسميات في النسيج الحي للغة العربية، وأصبحت من المفردات والعبارات العربية التي لا يشعر من يستخدمها باغتراب عن لغته القومية، وهذه هي الميزة التي تتمتع بها اللغة العربية كلغة حية استطاعت بحيويتها ان تستوعب الكثير من الألفاظ والمسميات والعبارات غير العربية وأصبحت هذه الألفاظ والعبارات جزءا أصيلا من نسيج اللغة العربية.
مسئولية الأحزاب السياسية
عند هذا الحد سألت الصديق هل تري أن المشكلة تعقدت إلي الحد الذي لا يمكن ان نجد له حلا. أجاب صاحبي، لقد أشرت أنت في مقال الأسبوع الماضي إلي «الحل القانوني» لموضوع «اللافتات» المرفوع علي المحال والمؤسسات التجارية، ولغة التعامل في هذه المؤسسات، وهذا حل جيد علي المستوي القانوني - غير ان ما يتعلق بالملابس فالأمر لا يمكن بحال ان نعالجه «بقانون» لان اختيار نوعية الملبس من الأمور المتعلقة بالحرية الشخصية التي لا يمكن ان تتدخل فيها الدولة بقانون فتقييد الحريات الشخصية اتجاه مرفوض تماما من كل من يحترم حقوق المواطن الأساسية.
وقبل ان أبدي دهشتي مما تصورته إقراراً منه باستحالة وجود حل لهذه الظاهرة بادرني بالقول، الحل موجود، لكنه يحتاج لجهد مؤسسات المجتمع المدني ومن أهمها في هذا المجال الأحزاب السياسية، وواصل الصديق حديثه.. أذكرك في هذا المجال بفكرة نفذها أحد الزعماء السياسيين أيام الاحتلال البريطاني لمصر. كانت مصر تستورد «الطربوش» وهو الزي الذي كان المصريون يرتدونه علي رؤوسهم. ورأي أحمد حسين وهو رئيس لحزب سياسي اسمه «مصر الفتاة» أن يدعو المصريين ليتبرع كل منهم بقرش واحد لينشئ مصنعا للطرابيش في مصر من حصيلة هذا التبرع بالقرش. وعرف هذا المشروع «بمشروع القرش» ولأن الدعوة لمست وترا وطنيا لدي المصريين فاق الإقبال كل التوقعات وأقيم مصنع الطرابيش المصري.
هذا المثل أضربه فقط لأبين قدرة بل مسئولية الأحزاب السياسية علي تبني دعوات لحشد الجماهير حول «فكرة» لها علاقة بالوطن وبالرموز الوطنية.
وهنا أدعو الأحزاب السياسية إلي تبني فكرة إحلال ملابس شبابية تحمل عبارات وكلمات باللغة العربية، وإن تربط بين ارتداء مثل هذه الملابس بالاعتزاز بالانتماء الوطني بل القومي العربي - وتستطيع هذه الأحزاب ان تبدأ بأعضائها خاصة الشباب منهم. ولا بأس من قيام هذه الأحزاب بدعم مثل هذه الملابس ماديا حتي يصبح اقتناؤها مشجعا للشباب.
هذا الإقبال الطوعي للشباب علي مثل هذه الملابس هو البداية الطبيعية والممكنة لمواجهة الانتشار السرطاني للملابس الملطخة بعبارات أجنبية، ومع الوقت سيصبح الإقبال علي الملابس التي تحمل عبارات عربية هو الأمر الطبيعي الذي يساهم تلقائيا في ترسيخ مشاعر الانتماء الوطني والقومي.
فهل تفعلها الأحزاب.


أک§أ™‚أک±أک£ أک§أ™„أ™…أ™‚أک§أ™„ أک§أ™„أک£أکµأ™„أ™إ* أک¹أ™„أ™إ* أک¨أ™ˆأک§أک¨أک© أک§أ™„أ™ˆأ™أک¯ أک§أ™„أک§أ™„أ™إ*أ™ƒأکآھأک±أ™ˆأ™†أ™إ*أک© الوفد - مظاهر أخري لإهانة اللغة العربية



التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمار المكي ; 12-01-2014 الساعة 10:03 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by