( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الدكتور أحمد البحبح
عضو جديد

الدكتور أحمد البحبح غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1033
تاريخ التسجيل : Nov 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 42
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي ظاهرة التخصيص في النحو العربي

كُتب : [ 01-11-2019 - 05:10 PM ]


(ظاهرة التخصيص في النحو العربي) رسالة ماجستير نوقشت في كلية الآداب بجامعة عدن، في تاريخ 9/ 1/ 2019م، للباحثة سارّة محمد عبد الله فضل الحداد، بإشرافي . وقد حصلت الباحثة على تقدير ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة وتداولها بين الجامعات .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
الدكتور أحمد البحبح
عضو جديد
رقم العضوية : 1033
تاريخ التسجيل : Nov 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 42
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الدكتور أحمد البحبح غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-11-2019 - 05:25 PM ]


جامعة عدن - كلية الآداب



ظَاهِرَةُ التَّخْصِيْصِ فِي النَّحْوِ العَرَبِيِّ
رسالةٌ عِلْميَّةٌ تقدَّمَت بها الطالبةُ:
سارّة محمد عبد الله فضل الحدّاد
إلى قسمِ اللُّغةِ العربيَّةِ وآدابِها، في كليَّةِ الآدابِ، في جامعةِ عدنَ
وهيَ جزءٌ منِ استكمالِ درجةِ الماجستيرِ في الدِّراساتِ اللُّغوِيَّةِ
تخصُّصِ: نحوٍ وصرفٍ ولغةٍ
إشراف:
د. أحمد عبد اللاه عوض البحبح
أستاذ النحو والصرف المشارك في قسمِ اللُّغةِ العربيَّةِ وآدابِها
بكلية الآداب، جامعةِ عدنَ
1440 هـ = 2018 م

المقدمة :
الحمد لله ربِّنا ربِّ الأرض والسموات, الذي خصّنا من بين سائر الأمم بأفصح اللغات, والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد أفصح العرب لسانًا, وأبينهم كلامًا, وعلى آله وصحابته أنجبهم فضلًا وأحسنهم علمًا.
أمّا بعد؛ فقد اهتمّ النحو العربي منذُ نشأته بالمعني, يعتدّ به وبأثره في التقعيد, ويكشف تراكيب الجملة ويمدّها بالمعاني التي تكفل لها الصحة والسلامة؛ وقد عرض النحويون قسمًا من المسائل والظواهر المتعلِّقة بالمعاني في أبوابها ومباحثها الخاصّة بها, غير أنّ هناك مسائل وظواهر مبثوثة في مؤلفات النحويين لم يُفرَد لها أبواب مستقلة, ومن تلك الظواهر ظاهرة (التخصيص), حيث وُجِدَت عباراته ومسائله متناثرة عَرَضًا في كتب النحو وفي غيرها مما له صلةٌ بالنحو العربي. ولما اتصفت العربية بالإيضاح, وكان البيان أصلًا فيها؛ كان للتخصيص أثره وأهميّته في إيضاح بعض المفردات والتراكيب وبيانها؛ إذ يُخرِجها من غموضها وإبهامها الناشئ عن العموم فيها.
ولأجل استكمال متطلبات درجة الماجستير منَّ الله – عزّ وجلّ – عليَّ باختيار موضوع (التخصيص في النحو العربي), وكان من الأسباب التي دعتني إلى دراسة هذا الموضوع في النحو العربي, الآتي:
1. تداخل استعمال مصطلح التخصيص مع مصطلح الاختصاص عند كثيرٍ من النحويين, فلم يفرّقوا بينهما, وهما مختلفان من حيث الاصطلاح؛ لذا حاولتُ التفريق بين المصطلحين بتمييز التخصيص عن الاختصاص, وفصله عنه, وبيان مواطنه, وقرائنه, ودلالاته, وضبط مصطلحه.
2. إبراز العلاقة بين النحو والدلالة بشكل واضح, فموضوع التخصيص له أهميته البالغة في فهم بعض التراكيب النحويّة, وإبراز معانيها, وإخراجها من العموم والإبهام إلى التخصيص الذي ينكشف وينجلي عنه جميع ما يُشكِل معه.
3. السعي إلى لَمِّ أشتاتِ مادّة هذا الموضوع المتناثرة في أبواب النحو العربي, وجَمْع ما تفرّق منها, وإدخالها في ظاهرتها المستحقة لها؛ ليسهل تناولها بالبحث والدراسة, والإفادة منها.
4. عَدَمُ اكتفاءِ الدراسات النحوية بموضوع التخصيص – في حدود علمي–؛ فلم ينل حقّه من البحث والدراسة, وما كُتب عنه لم يُعْنَ بتحرير مصطلح التخصيص فيُخلِّصه من شبيهه (الاختصاص), ولم يتتبّع كلَّ مسائله؛ لذا أَدْخلتُ الدراسات السابقة التي وقفتُ عليها في ثبت المصادر والمراجع, ولا سيّما في ثبت الأبحاث والرسائل العلمية.
وقد اعتمدتُ في هذا البحث على المنهج الوصفي, وذلك بتتبّع ألفاظ التخصيص, واستعراض مسائله بالدراسة والتحليل, والنظر في آراء النحويين ومناقشتها في المسألة المعيّنة, وإبداء الرأي فيها, وترجيح ما أمكن ترجيحه, مع بيان سبب ذلك في مواضع كثيرة.
وقد اقتضى المنهجُ أن يُقسَّم البحث على ثلاثة فصول تسبقها مقدِّمة وتتلوها خاتمة.
المقدّمة: بيَّنتُ فيها أهميَّة الموضوع, وأسباب الخوض في دراسته, وأوضحتُ منهج البحث, وفصوله ومباحثه, ومصادره.
الفصل الأوّل: عنونتُه بـ(التخصيص وإشكال المصطلح), ويضمّ ثلاثة مباحث, أبرزتُ في المبحث الأوّل معنى التخصيص لغة, ومفهومه اصطلاحًا؛ فتتبّعتُ تعريف التخصيص عند بعض المتقدمين والمحدثين من نحويين وغيرهم, وخَلَصْتُ بعد ذلك كلِّه إلى تعريف دقيقٍ لهذا المصطلح, وبيّنتُ في المبحث الثاني مشابهَ التخصيصِ (الاختصاصَ), والفرق بينه وبين التخصيص, ومرادفَيْه: الحصرَ والتقييدَ, وعُنيتُ في المبحث الثالث بتوضيح دلالتَي التخصيص الرئيستين: الإزالة الكُلِّيِّة, والإزالة الجزئية للعموم والإبهام الواقعتينِ في المفردات والتراكيب, ثمّ بيّنت قرائن التخصيص الفرعية ودلالاته, مثل: التعدية, والظرفية, والبيان والتوضيح, والتوكيد, وغيرها.
الفصل الثاني: عنونتُه بـ(التخصيص بالمنصوبات والمجرورات), وفيه ثلاثة مباحث, درستُ في المبحث الأوّل التخصيص بالمفعولات, وفي المبحث الثاني التخصيص بالتمييز والحال, وفي المبحث الثالث التخصيص بالمجرور بالإضافة, والمجرور بالحرف.
الفصل الثالث: عنونتُه بـ(التخصيص بالتوابع والأساليب وبمسائلَ أُخَرَ), وقسّمتُه على ثلاثة مباحث, عقدت أوّلها لدراسة التخصيص في التوابع: النعت, وعطف البيان, والبدل, والتوكيد, وعطف النسق, ووضّحتُ في ثانيها التخصيص بالأساليب: الاستثناء, والمدح والذم, والشرط, والنداء, ودرستُ في ثالثها التخصيص بمسائلَ أُخَرَ, وتشمل التخصيص بالابتداء, وبالخبر, وبالفاعل المحصور, وبنائب الفاعل, وبصلة الموصول, وبالضمائر, وبجواب الاستفهام, وبالجملة المستأنفة, وبتقديم ما حقّه التأخير.
الخاتمة: ذكرتُ فيها أهم محاور البحث, ونتائجه التي توصلتُ إليها.
أمّا مصادر البحث ومراجعه فقد كانت متعددة متنوعة, موزعة بين المؤلفات القديمة والحديثة, بين كتب النحو, واللغة, وتفسير القرآن الكريم, وعلومه, وإعرابه, وكتب القراءات, وغيرها, وقد أحلتُ على المصار والمراجع في الهوامش مجرَّدةً من مؤلفيها, ومن المعلومات المتعلقة بها, واكتفيتُ بذكر اسم الكتاب والجزء والصفحة منها, ووفَّيْتُ بيانَ المعلوماتِ عنها في جريدة المصادر والمراجع, فإن كان في المصادر المُحال عليها في الهامش تطابقٌ في الأسماء فرَّقتُ بينها بذكر مؤلفيها, نحو: شرح التسهيل لابن مالك, وشرح التسهيل للمرادي.
وأخيرًا أقول: إنّ هذا البحث المتواضع بذلتُ فيه قصارى جهدي, آملة أن يكون إضافةً جديدةً إلى المكتبة النحوية, وهذا جهد المقلّ, فإن كنتُ قد وُفِّقتُ فيه فهو من فضل ربي – جلَّ في علاه- ومَنِّه, ثمّ من توجيهات أستاذي الفاضل ومشرفي الدكتور أحمد عبد اللاه عوض البحبح, التي وَجَّهني بها وأخلص لي فيها النصحَ والإرشادَ, فجزاه الله عني خير الجزاء, وإن كانت الأخرى فمن تقصيري, وأسأل الله تعالى ألّا يحرمني أَحَدَ الأَجْرَيْنِ أجرَ المجتهدِ المصيبِ أو المُخْطِئِ المأجور, وأن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم, وأن ينفع به العربيةَ وأهلَها, وينفعني به يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون, والحمد لله ربّ العالمين.








الخاتمة :
التخصيص مظهرٌ من مظاهر فصاحةِ العربية ووضوحِها وبيانِها, إذ يُؤتَى به بعد عمومٍ وإبهامٍ للتنبيه عليه, والعناية به, وجَعْلِه مقصودًا مُخصَّصًا من شيوع المعنى وعمومه, وقد جاء هذا البحثُ لتحديد معالم هذه الظاهرة وضبط مصطلحها, وبيان مرادفاتها, وتمييزها عن مشابهها, وإظهار قرائنها ودلالاتها في السياقات اللغوية, وجَمعِ مسائلها الموزَّعة في أبوابٍ نحوية متعددة, والسعي إلى لَمِّ أشتاتها المتفرِّقة والمبثوثةِ في مؤلفات النحويين, وفيما له صلةٌ بالنحو العربي من علومٍ أخرى.
وبعد أن وصل البحث إلى نهايته أسفر عن النتائج الآتية:
1. وجد البحثُ أنّ مصطلح التخصيص عند المتقدمين والمحدثين شابه بعض القصور, فخلص البحثُ إلى وضع تعريفٍ دقيق لمصطلح التخصيص رأى أنّه يتوافق مع مضمونه واستعمالاته, وأوضح البحثُ التعريفَ الذي ارتضاه لمصطلح التخصيص؛ ببيان جزئياته وإظهار سماته المميزة له عن غيره.
2. لحظ البحثُ الخلط بين التخصيص والاختصاص في توجيهات كثيرٍ من النحويين, فسعى إلى الفصل بينهما بتوضيح سمات كُلِّ واحدٍ منهما وخصائصه؛ لينماز المصطلحانِ بمفهومينِ مستقلَينِ يتوافقانِ معهما دلالةً واستعمالًا.
3. أردف البحثُ الحصرَ والتقييدَ بالتخصيص, وبيَّن أنّ مرادفةَ الحصر للتخصيص تكون في المسائل المنصوص عليها بالحصر أو القصر عند النحويين والبلاغيين, وأمّا الترادف القائم بين التخصيص والتقييد فهو ترادفٌ في المفهوم والاستعمال, ويشمل مسائل التخصيص المختلفة.
4. ارتضى البحثُ أن يكون مصطلح التخصيص هو الأنسب للتعبير عن هذه الظاهرة من دون مرادفَيه الحصر والتقييد؛ لشيوع استعماله, ولأصالته في الدلالة عليه في الاستعمالات اللغوية الواردِ فيها.
5. بيَّن البحثُ أنّ التخصيص يتضمَّنُ دلالتينِ رئيستينِ هما الإزالة الكلِّيَّة أو الجزئيّة للعموم والإبهام الواقعينِ في المفردات والتراكيب, فتتبَّع البحثُ مواطن هاتينِ الدلالتينِ في أبواب النحو العربي.
6. أظهر البحثُ أنَّ دلالتَي التخصيصِ الرئيستينِ يتولَّدُ منهما قرائنُ ودلالاتٌ وفوائدُ فرعيةٌ, فاستقصاها البحثُ, ووجد أنّها عشرون قرينةً ودلالةً, وهي: التعدية, والظرفية, والغائية, والمعيّة, والتحديد, والتفسير, والملابسة, والإخراج, والمشاركة, والتعيين, والبيان والتوضيح, والتوكيد, والحث والترغيب على فعل الشيء أو تركه, والتقريب إلى التصديق, وقوة الوقع على النفس, ودفع الوهم من ذهن المخاطب وتصحيحه, والتفضيل, وتقريب النكرة إلى المعرفة, والعناية والاهتمام, والحصر.
7. نقض البحثُ مقولةَ بعضِ المحدثينَ الذاهبةَ إلى أنّ التخصيص مخصوصٌ بباب المنصوبات ليس غيرُ؛ إذ أكَّد البحثُ أنّ التخصيص ورد – أيضًا- في المرفوعات والمنصوبات والمجرورات والأساليب.
8. استقرى البحثُ مواضعَ التخصيصِ في أبواب النحو المتعددة, فوجد مسائلَها في الآتي:
- في الضمائر (ضمير الفصل, وضمير الغائب).
- في المرفوعات (المبتدأ, والخبر, والفاعل, ونائبه).
- في المنصوبات (المفعول به, والمفعول فيه, والمفعول لأجله, والمفعول معه, والمفعول المطلق, والتمييز, والحال).
- في المجرورات (المجرور بالحرف, والمجرور بالإضافة).
- في التوابع (النعت, وعطف البيان, والبدل, والتوكيد, وعطف النسق).
- في الأساليب (أسلوب الاستثناء, والمدح أو الذم, والنداء, والشرط).
- في الجمل (جملة جواب الاستفهام, والجملة المستأنفة, وجملة صلة الموصول, وجملة الحال, والجملة الواقعة مضافًا إليه, وجملة النعت, والجملة الواقعة خبرًا لضمير الشأن).
- في تقديم ما حقّه التأخير (تقديم المفعول به, والظرف, والحال, والجار والمجرور, والخبر).
9. أخرجَ البحثُ المفعولَ المطلقَ المؤكد لفعله, والحال المؤكدة, والإضافة غير المحضة (إضافة اسم الفاعل الدالِّ على معنى المضارعة) من التخصيص؛ لعدم توافقها ومفهوم التخصيص, على الرغم من أنّ بعضهم نصَّ على أنَّ فيها تخصيصًا.
واللهُ وليُّ التَّوفيقِ


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by