( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > لطائف لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية راجية الجنان
 
راجية الجنان
عضو نشيط

راجية الجنان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2268
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 550
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مثلثات لغوية مختلفة المعنى

كُتب : [ 12-23-2014 - 07:16 AM ]


مثلثات لغوية

1- السَُِّلام، بفتح السّين وكسرها وضمّها مع التّشديد، فأمّا السَّلام – بفتح السّين- فيعني التحيّة، ومنه قوله جل ذكره: ] تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ((إبراهيم : 23 )، وأما السِّلام- بكسر السّين- فجمع سَلِمَة وهي الحجارة، وأمّا السُّلام- بضمّ السّين- فعروق ظاهر الكفّ والقدم، وجمعها سُلاميات وسِلاَم.
وإلى المعاني الثلاثة أشار بعضُهم:
بَدَا وَحَيَّا بِالسَّلاَمْ ... رَمَى عَذُولِي بِالسِّلاَمْ
أَشَارَ نحْوِي باِلسُّلاَم ْ... بِكَفِّـهِ الْمُخْتَضَبِ

2- الكَُِلام، بفتح الكاف وكسرها وضمّها، فبالفتح تعني كلام النّاس المعروف، وبالكسر تعني الجراحات، واحدها كِلم، وأمّا بالضمّ فالأرض الصّلبة، فيها الحصى والحجارة، قال بشر بن أبي خازم:
نَطُوفُ بِسَبْسَبٍ لاَ نَبْتَ فِيهَا ... كأنَّ كُلاَمَهَا زُبَرُ الْحَدِيدِ
وقد رجز أحدهم المعاني الثلاثة فقال:
تَيَّمَ قَلْـبِي بِالْكَلاَمْ ... وَ فِي الْحَشَا مِنْهُ كِلاَمْ
فَسِرْتُ فِي أَرْضٍ كُلاَمْ ... لِكَيْ أَنَالَ مَطْلَبِي
3- الصَُِّرّة، بفتح الصّاد وكسرها وضمّها، فبالفتح تعني الجماعة من الناس، قال تعالى:

] فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ( (الذاريات: 29 )، وبالكسر تعني الليلة الباردة المظلمة، قال عزّ وجلّ: ] مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ((آل عمران : 117 )، وأمّا بالضمّ فالخرقة يصرّ فيها الشيء، قال تأبّط شرّا:
لاَ يَعْرِفُ الدِّرْهَمُ الْمَضْرُوبُ صُرَّتَنَا … لَكِنْ يَمُرُّ عَلَيْهَا وَهْوَ مُنْطَلِقُ
وقد نظم أحدهم المعاني الثلاثةَ قائلا:
صَاحَبَنِي فِي صَرَّةٍ ... فِي لَيْلَةٍ ذِي صِرَّةٍ
وَمَا بَقِي فِي صُرَّةٍ ... خَرْذَلَة ٌ مِنْ ذَهَبِ
4- القَُِسط، بفتح القاف وكسرها وضمّها، فأمّا القَسط- بفتح القاف- فهو الجور، ومنه قوله تعالى:] وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً( (الجن: 15 )، وأمّا القِسط- بكسر القاف- فهو العدل، قال تعالى: ]وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ ((الرحمن : 9 )، وأمّا القُسط – بضمّ القاف- فهو الذي يتبخّر به.
وإلى المعاني الثّلاثة أشار بعضهم بقوله:
طَـارَحَنِي بِالْقَسْطِ ... وَلَمْ يَزِنْ بِالْقِسْطِ
فِي فِيهِ طَعْمُ الْقُسْطِ ... والْعَنْبَرِ الْمُطَيَّبِ
5- العَُِرف، بفتح العين وكسرها وضمّها، فبفتح القاف تعني ريح العود، وبكسرها تعني الصّبر عند المصيبة، قال ابن دهبل:
قُل لاِبنِ قَيْسٍ أَخِي الرُّقَيَّاتِ ..... مَا أَحْسَنَ الْعِرْفَ فِي الْمُصِيبَاتِ
وأمّا بالضمّ فتعني المعروف، قال تعالى: ] خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ( (الأعراف : 199 ). وجمع أحد العلماء المعاني الثلاثة فقال:
ظَبْيٌ ذَكِيُّ الْعَرْفِ ... وَآخِذٌ بِالْعِرْفِ
وَآمِـرٌ بِالْعُرْفِ ... سَامٍ رَفِيعُ الرُّتَبِ
6- الجَدّ، والجِدّ، والْجُدّ، بفتح الجيم وكسرها وضمّها، فأما الجَد – بفتح الجيم – فهو أبو الأب، وهو البخت أيضا، وهو أيضا عظمة الله تعالى القائل: ]وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ( (الجن : 3 )، وأمّا الجِدّ – بكسر الجْيم- فيعني الاجتهاد في الأمر، قال الشاعر:
وَإِنَّ الذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِي ... وَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدّا
وأمّا الْجُدّ – بضم الجيم –فهو البئر القديمة.وقد جمع المعاني الثلاثة أحدهم فقال:
عالٍ كريم الْجَدَّ ... أفعاله بالجِدّ
ألفيته في جُدّ ... معطّل مضطربي
7- الْجَواري، والجِوار، والْجُوار، وردت بفتح الجيم وكسرها وضمها، فأما الْجَواري – بفتح الجيم – فجمعُ جارية، وقد يراد بها السفن لقوله تعالى:

]وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ( (الشورى : 32 )، وأما الجِوار – بكسر الجيم – فهي المجاورة ابن أحمر:
إِذْ لَوْ تَرَى شِكْلاً يَكُونُ كَشِكْلِنَا .... حُسناً، وَيَجْمَعُنَا هُنَاكَ جِوَارُ
وأمّا الْجُوار – بضم الجيم –فهو الصوت العالي في الحرب وغيرها.
وإلى المعاني الثلاثة أشار بعضهم بقوله:
غنِي وغنّته الْجَوار .... بالقرب مني والجِوار
فاستمعوا الصوت الْجُوار .... وافتتنوا بالطرب
8- الْحَمام، والحِمام، والْحُمام، بفتح الحاء وكسرها وضمّها، فأما الْحَمام – بفتح الحاء فهو الطير، وأمّا الحِمام – بكسر الحاء- فيعني الموت، وأمّا الْحُمام فهو اسم رجل، قالت الخنساء: قتلنا عمير بن الْحُمام ورهطَه .... وجمعَهم حتى النساء الحواملا
وقد رجز أحد العلماء المعاني الثلاثة فقال:
قولوا لأطيار الْحَمام .... يبكينني حتى الحِمام
أما ترى يابن الْحُمام .... ما في الهوى من كرب
9- الرَّقاق، والرِّقاق، والرُّقاق، بفتح الراء مشددة وكسرها وضمها، فأمّا الرَّقاق – بفتح الراء مشددة – فهي الرمال المتّصلة، وأمّا الرِّقاق – بكسر الراء- فما نضب عنه الماء من جوانب البحر أي غار في الأرض، وأمّا الرُّقاق – بضم الراء – فهو الخبز المرقوق، قال جرير: تُكَلِّفُنِـي مَعِيشَةَ آلِ زَيْدٍ .... وَمَنْ لِي بِالرُّقَاقِ وَبِالصِّـنَابِ
والصناب : صِباغٌ يتخذ من الخردل والزبيب، وذكر في كتاب قطرب: النضاب، وهو محرف.
وقد نظم أحدهم المعاني الثلاثة فقال:
هذي علامة الرَّقاق .... فانظر إلى أهل الرِّقاق
هل ينطق بعد الرُّقاق .... بالصدق أو الكذب
10- السّهَام، والسِّهام، والسُّهام، فأمّا السّهَام – بفتح السين – فيعني شدّة الحر، وأمّا السِّهام فجمع سهم، وهو معروف، وأمّا السُّهام فلهب الشّمس.
وإلى المعاني الثلاثة أشار أحدهم بقوله:
خدّدَ في يوم سَهام .... قلبي بأمثال السِّهام
كالشمس إذ ترمي سُهام .... بضوئها واللهب
ومعنى قوله ( خدد ) في النظم أي احمرّت خدوده وعظمت.
11- الصَّلّ، والصِّلّ، والصُّل، بفتح الصاد وكسرها وضمّها، فأما الصَّلّ – بفتح الصاد – فهو ضرب الحديد بعضه ببعض، وأمّا الصِّل – بكسر الصاد – فهو الحية الصغرى التي تكون في الرمال، وأمّا الصُّلّ – بضم الصاد – فهو ما نتن من اللحم.
ونظم أحدهم المعاني الثلاثة فقال:
لا تركَـنَنْ للصَّلِّ .... ولا تـلُد بالصِّـل
واحذر طعام الصُّلِّ ... وانهض نهوض المحدب

(مثلثات قطرب)



التعديل الأخير تم بواسطة راجية الجنان ; 12-23-2014 الساعة 07:19 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,863
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-23-2014 - 02:59 PM ]


من مدونة قطرب
ترجمة قُطْرُب :
هو أبو علي محمد بن المستنيربن أحمد البصري، أحد من اختلف إلى سيبويه وتعلم منه، وكان يدلج إليه، وإذا خرج رآه على بابه غدوة وعشية، فقال له: ماأنت إلا قطرب ليل! فلقب به. واشتهر بـمثلثات قطرب
توفي قطرب ببغداد سنة 206 هـ
ما معنى قُطْرُب

قال ابن دريد :

قطرب وقطروب ذكر الغيلان. قال: ولغة أزدية يسمون الكلاب الصغار القطارب. وقال ثعلب: القطرب دويبة كثيرة الحركة وهو الصرار. قال: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم جيفة ليل قطرب نهار! أي لايقوم بالليل لخير ولاصلاة ويتحرك بالنهار كهذه الدويبة

هذا وقد غلب هذا الاسم عليه واشتهر به، وكان من كبار أئمة اللغة في عصره.

مثلثات قطرب :

وهو أول من وضع المثلث في اللغة العربية، وتبعه غيره كالبطليوسي والخطيب والبلنسي. واشتغل معلمًا لأولاد الأمير أبي دلف العجلي وممن شرح مثلثات قطرب ضياء الدين أبو العز المغيث بن علوي البغدادي اللغوي الحنبلي المتوفى سنة 583 هـ
وله من التصانيف :
1 ـ الأزمنة .
2 ـ الاشتقاق .
3 ـ الأصوات .
4 ـ الأضداد .
5ـ إعراب القرآن .
6 ـ خلق الإنسان .
7 ـ خلق الفرس .
8 ـ الرد على الملحدين في تشابه القرآن .
9 ـ الصفات .
10 ـ العلل في النحو .
11 ـ غريب الحديث .
12 ـ الفرق .
13 ـ فعل وأفعل .
14 ـ القوافي .
15 ـ المثلث .
16 ـ مجاز القرآن .
17 ـ المصنف الغريب في اللغة .
18 ـ معاني القرآن .
19 ـ النوادر .
20 ـ الهمز .

وله تصانيف لطاف في النحو، ، وهو أول من وضع المثلث في اللغة ، وكتابه وإنْ كان صغيرا لكن له فضيلة السبق ، وبه اقتدى من جاء بعده ، وكان قطرب يعلم أولاد أبي دلف العجلي.

وكان له شعر أجود من شعر العلماء ـ على قلّته ـ
فمنه ما روي أنّ أبا القاسم المهلبي ـ وكان من تلاميذ قطرب ـ جعل لقطرب جُعلاً على أن يقدِّمه على نفسه ، ويقرّ له بالعلم ، ويقول في ذلك شعرا ،
فأجابه إلى ذلك قطرب ، وقال :
ذا مـا أقَـرَّ بـه قُـطْـرُبُ علَى نفسِهِ لأبي القـاسم وأشهدَ هودا وجَهْماً عليه وأشهد غَزْوان مَع عاصم بأن قال قد بذَّنِي في القياس وصيرت في يـده خاتَمي فأعلمُ بالنحو من سيبويه وأجودُ بالمـال من حاتِم بديهتُه عنـد رد الجـواب تزيـد على فطنة العالم فصرتُ على السن تلميـذَه وصـار أبو قاسم عالمي

وأورد له صاحب البارع قوله :
إنْ كُنْتَ لستَ مَعِي فالذِّكْرُ مِنكَ مَعِي يرى قلبِي وإنْ غُيِّبْتَ عن بَصَرِي فالعينُ تُبْصِرُ مَـن تَهـوى وتَفْقدُه وناظـرُ القلبِ لا يَخلُو مِن النَّظرِ توفي سنة ست ومائتين في خلافة المأمون ،

حدث المرزباني قال: صار قطرب إلى أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي صاحب الكرخ ، يؤدب ولده فلما مات كان الحسن بن قطرب يؤدبهم عوضاً عن أبيه ، فحضر معه يوماً بعض الحروب فوقع في رأسه سهم فسقط فحامى عنه أبو دلف وحارب أشد حرب حتى استنفذه ، وحمله إلى مأمنه ، وهو مغشي عليه ، وجمع الأطباء ، وأمرهم باستخراج السهم ،
فقالوا: إن خرج السهم ولم يخالط الدماغ عاش ، وإن خالطه لم يعش،
ففتح عينيه الحسن بن قطرب ورفع رأسه وقال: انزعوه ، فلو كان له دماغ ما حضر هذا الموضع ،

فقال أبو دلف في ذلك :
وليشكرن أبو علي قطـرب مني يداً بيضاء غير عقام
ردي عليـه فتـاه بعد ثوائه رهنـاً لكـل مهندٍ قضـام
في حيث لا تجدي عليه دفاتر مرسومـة برواقش الأقلام
لا النحـو ينفعـه ولا إتقانه علم العروض ومذهب النظام
من موقع ويكيبيديا، الموسوعة الحرة:
الصفحة الأولى من كتاب المثلث لقطرب
مثلثات قطرب دراسة لغوية دلالية للمفردات التي تتفق في البناء الصرفي من حيث ترتيب الحروف، وتختلف حركاتها. وسميت مثلثات لأنها تجمع كل ثلاث كلمات في مجموعة، تتغير معانيها حسب حركاتها.
وضعها أبو علي محمد بن المستنير المسمى قطرب فسميت باسمه وهو ، وألف فيها كتابا، اشتمل على اثنتين وثلاثين مفردة مثلّثة حيث بدأ بمجموعة (الغَمْرُ، الغِمْرُ، الغُمْرُ)، وانتهى بمجموعة (الصَّلُّ، الصِّلُّ، الصُّلُّ).
وقد كان قطرب أول من ألف في هذا المجال، وتبعه غيره كالبطليوسي والخطيب والبلنسي بمؤلفات فاقته من حيث عدد الكلمات المدروسة وتنوعها، وقد عرضها بطريقته الخاصة، إذ رتبها ترتيبا تصاعديا بدءًا من أخفّ الحركات، وهي الفتحة وانتهاء بأثقلها وهي الضمة، ثم يستشهد على المفردة بأحد الشواهد من القرآن والحديث والأشعار.
طريقة التصنيف:
لم يتبع قطرب الترتيب الأبجدي أو التصنيف الموضوعي في مثلثاته، لكنه رتبها تصاعديًا حسب الحركات بدءًا من أخفّ الحركات، وهي الفتحة وانتهاء بأثقلها وهي الضمة، ويورد في كل مثلث استشهادا من القرآن والحديث والأشعار وكلام العرب.
أمثلة:
الغَمْرُ والغِمْرُ والغُمْرُ،
فأمّا الغَمْرُ فالماء الكثير،
وأمّا الغِمْرُ فالحقد في الصدر، ومنه الحديث: ¸لا تجوز شهادة ذي الغِمْر على أخيه·.
وأمّا الغُمْر فهو الرجل الذي لم يجرّب الأمور، الضعيف في حالاته.
نظم المثلثات:
ألف قطرب مثلثاته نثرا، وبعده جاء ابن زريق الذي نظمها في منظومة مثلثات قطرب، ضمنها شرح المفردات.
مقاطع من المثلثات
لفظ (امة)
فأمَّ قلبي أمَّةْ ~ عند زوال الإمةْ
فاستمعوا يا اُمة ~ بحقكم ما حل بي
بالفتح شيب الرأسِ ~ والكسر ضدُ البأس
والضمِ جمعُ الناسِ ~ من عجَمٍ أو عربِ
2 ـ لفظ (جد) عالٍ رفيعُ الجَدِّ ~ أفعالهُ بالجـِدِ
لقيتـُه بالجُدِ ~ كالمعطـَّلِ المخرَّبِ
بفتحها أبُ الأبِ ~ والكسر ضد اللعب
والضمِ بعضُ القلـُبِ ~ كان لبعض العربِ
3 ـ لفظ (جوار)
غنــّى وغنــّتـْهُ الجَوارْ ~ بالقرب مني والجـِوارْ
فاستمعوا صوتَ الجـُوارْ ~ ثم انثنوا بالطربِ
بالفتح جمعُ جاريةْ ~ والكسرِ جارٌ داريةْ
والضمِ صوتُ الداعيةْ ~ بويلها والخرْبِ
4 ـ لفظ (حجر)
ملتْ دموعي حَجْري ~ وقلّ فيه حِجري
لو كنتُ كابن حُجري ~ لضاق فيه أدبي
بالفتح حجْرُ الرجلِ ~ والكسر جمع العقل
والضمِ اسمُ النقلِ ~ لرجلٍ منتسبِ
5 ـ لفظ (حرة)
ثـُبتُ بأرضٍ حَرّةْ ~ معروفةٌ بالحِرّةْ
فقلتُ يا ابن الحُرةْ ~ إرثِ لما قد حل بي
بالفتح للحجارة ~ والكسر للحرارةْ
والضم للمختارةْ ~ من الناس في الحُجُبِ
6 ـ لفظ (حلم)
جُد فالأديمُ حَلــْمُ ~ وما بقي لي حِلمُ
وما هنا لي حُلمُ ~ مذ غبتَ يا معذبي
بالفتح جِلدٌ نــُقِبا ~ والكسر عفوُ الاُدَبا
والضم في النوم هَبا ~ حُلمٌ كثيرُ الكذبِ
7 ـ لفظ (حمام)
قولوا لأطيار الحَمامْ ~ يبكينني حتى الحِمامْ
أما ترى يا ابنَ الحُمامْ ~ ما في الهوى من طربِ
بالفتح طيرٌ يهدُرُ ~ والكسر موتٌ يُقدَرُ
والضمِ شخصٌ يُذكَرُ ~ بالاسمِ لا باللقبِ
8 ـ لفظ (خرق)
رامَ سلوكَ الخــَرْقِ ~ معَ الطريقِ الخِرْقِ
إنّ بيانَ الخُرْقِ ~ عند ركوبِ السببِ
بالفتح أرضٌ واسعةْ ~ والكسرِ كفٌ هامعةْ
والضم شخصٌ ما معه ~ شيءٌ من التهَذُبِ
9 ـ لفظ (دعوة)
دعوتُ ربي دعوةْ ~ لما أتى بالدِعوة
فقلتُ عندي دُعوة ~ إن زرتـَني في رجبِ
بالفتح لله دعا ~ والكسر في الأصل الدعا
والضم شيءٌ صُنِعا ~ للأكل عند الطرَبِ
10 ـ لفظ (رقاق)
هذي علامات الرَقاقْ ~ فانظر إلى أهلِ الرِقاقْ
هل ينطقوا قبلَ الرُقاقْ ~ بالصدقِ أم بالكذبِ
بالفتحِ رملٌ متصلْ ~ والكسر خبزٌ قد اُكِلْ
والضم أرضٌ تنفصل ~ على أمان النـُصُبِ
11 ـ لفظ (سبت)
حمِدَ يومَ السبتِ ~ إذ جاء مُحذي السِبتِ
على نبات السُبتِ ~ في المَهْمَهِ المستصعَبِ
بالفتح يومٌ وإذا ~ كسرتـَه فهو الحِذا
والضمِ نبْتٌ وغِذا ~ إذا نشا في الربرَبِ
12 ـ لفظ (سقط)
ناولَ بردَ السَقطِ ~ مِن فيهِ عينَ السِقـْطِ
فلاحَ رميُ السُقطِ ~ وميضُهُ كالشهُبِ
بالفتح ثلجٌ وبرَد ~ والكسرِ نارٌ مِن زنـَد
والسُقطُ بالضمِ الولدْ ~ قبل تمامِ الإرْبِ
13 ـ لفظ (سلام)
بدا فحيا بالسَلام ~ رمى عذولي بالسِلامْ
أشار نحوي بالسُلام ~ بكفه المخضَبِ
بالفتح لفظُ المبتدي ~ والكسرِ صخرُ الجـَلمَدي
والضمِ عِرقٌ في اليدي ~ قد جاء في قول النبي 14 ـ لفظ (سهام)
خدّدَ في يومٍ سَهام ~ قلبي بأمثال السِهام
كالشمسِ ترمي بالسُهام ~ بضوئها واللهَبِ
بالفتح حرٌ قـَوِيا ~ والكسرِ سهمٌ رُميا
والضمِ نورٌ وضيا ~ للشمس عند المغربِ
15 ـ لفظ (شرب)
زلِقتُ نحو الشـَرْبِ ~ فلم اُذَدْ عن شِرْبِ
فانقلبوا بالشـُرْبِ ~ ولم يخافوا غضبي
بالفتح جمعُ الأشربةْ ~ والكسر ماءٌ شـَرِبَهْ
والضمِ ماءُ العِنبةْ ~ عند حضورِ العِنبِ
16 ـ لفظ (شكل)
شاكلَني بالشـَكل ~ تيّمَني بالشِكلِ
غلبني بالشــُكل ِ ~ في حُبـِه والحزب ِ
بالفتح مثلُ المِثل ِ ~ والكسر حُسنُ الدّل ِ
والضم قيدُ البغل ِ ~ خوفـًا من التوثب ِ
17 ـ لفظ (صرة)
صاحبَني في صَرة ِ ~ في ليلة ذي صِرة ِ
وما بقي في صُرتي ~ خردلةٌ من ذهب ِ
بالفتح جمعُ الوَفد ِ ~ والكسر كـُثـْرُ البَرَد ِ
والضم ِ صُرُ النقـْد ِ ~ في ثوبِهِ بالهـُدُب ِ
18 ـ لفظ (صل)
لا تركنـَنْ للصَلّ ِ ~ ولا تثق بالصِلّ ِ
واحذر طعامَ الصُلّ ِ ~ وانهض نهوضَ المُجدِب ِ
صوتُ الحديدِ صَرْصَرا ~ وحيةٌ إن كُسِرا
والماءُ إن تغيرا ~ بضُمّـِها لم يُشرَب ِ
19 ـ لفظ (طلا)
يُسفِرُ عن عينِ الطــَلا ~ ووجنةٍ تحكي الطــِلا
وجـِيدُهُ من الطــُلا ~ غـَيْدًا ولم تحتجب ِ
بالفتح أولادُ الظــِبا ~ والكسرِ خمرٌ شـُرِبَ
والضمِ جــِيْدٌ ضـُرِبَ ~ بحسنهِ جـِيْدُ الظبي
20 ـ لفظ (عرف)
ظبيٌ ذكيُ العَرْفِ ~ وءاخِذ ٌ بالعِرْف ِ
وءامِرٌ بالعُرف ِ ~ سامٍ رفيعُ الرتب ِ
بالفتح عَرْفٌ طيبُ ~ والكسرِ صبرٌ يُندَبُ
والضم ِ قولٌ يجبُ ~ عند ارتكابِ الرِيَب ِ
21 ـ لفظ (غمر)
إن دموعي غـَمْرُ ~ وليس عندي غِمْرُ
فقلتُ يا غـُمرُ ~ أقصِرْ عنِ التعتـُّبِ
بالفتح ماءٌ كثـُرا ~ والكسر حِقدٌ سُترا
والضم شخصٌ ما درى ~ شيئـًا ولم يُجَرِبِ
22 ـ لفظ (قسط)
طارحَني بالقـَسْطِ ~ ولم يزِنْ بالقِسطِ
في فيه عِرقُ القـُسطِ ~ والعنبري المطيَبِ
بالفتح جَورٌ في القضا ~ والكسر عَدلٌ يُرتضى
والضم عُودٌ قـُبـِضا ~ رخاوةً للعَصْبِ
23 ـ لفظ (قمة)
وجدته كالقـَمّةِ ~ في جبلٍ ذي قِمةِ
مُطـَرَّحٌ كالقـُمةِ ~ فقلت هذا مطلبي
بالفتح أخـْذ ُ الناسِ ~ والكسر أعلى الرأسِ
والضم للأكناسِ ~ من المكان الخرِبِ
24 ـ لفظ (كلا)
ضمِنتـُهُ نـَبْتَ الكــَلا ~ بالحفظ مني والكِلا
فشجّ قلبي والكــُلا ~ عمدًا ولم يراقبِ
بالفتح نـَبْتٌ للكــَلا ~ والكسر حفظٌ للوِلا
والضم جمعٌ للكِلا ~ مِن كل حيٍ ذي أبِ
25 ـ لفظ (كلام)
تيّمَ قلبي بالكــَلام ~ وفي الحشا منه كِلامْ
فصرتُ في أرضٍ كــُلامْ ~ لكي أنالَ مطلبي
بالفتح قولٌ يُفهَمُ ~ والكسرِ جرحٌ مؤلمُ
والضم أرضٌ تـَبرُمُ ~ لشدة التصلبِ
26 ـ لفظ (لمة)
كأنّ ما بي لــَمّة ْ ~ مذ شابَ شعرُ اللــِمّة ْ
وما بقي لي لــُمة ~ ولا لقي مِن نـَصَب ِ
بالفتح خوفُ البأس ِ ~ والكسرِ شـَعرُ الرأس ِ
والضم جمعُ الناس ِ ~ ما بين شيخٍ وصبي
27 ـ لفظ (لحا)
زاد كثيرًا في اللــَحا ~ مِن بَعد تقشيرِ اللِحا
لما رأى شـَيبَ اللــُحا ~ صرَمَ حبلَ النسب ِ
بالفتح قول العُذ َّل ِ ~ والكسر لـَحْيُ الرجل ِ
والضم شعراتٌ تلي ~ لـَحْيَ الفتى والأشيَبِ
28 ـ لفظ (مسك)
لما أصاب مَسْكي ~ فاح عبيرُ المِسك ِ
فكان منه مُسكي ~ وراحتي مِن تعبِ
بالفتح ظـَهْرُ الجِلد ِ ~ والكسرِ طِيْبُ الهِند ِ
والضم ما لا يبدي ~ مِن راحة المستـَوْهِبِ
29 ـ لفظ (ملا)
سار مُجِدّا في المــَلا ~ وأبحُرُ الشوق مــِلا
ولــُبْسُه لِيْنُ المــُلا ~ فقلتُ يا للعجب ِ
بالفتح جمعُ البشر ِ ~ والكسر ماءُ الأبحُر ِ
والضم ثوبُ العبقري ~ مرصّعٌ بالذهب



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 12-23-2014 الساعة 03:01 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by