مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
ابو نور
عضو فعال

ابو نور غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 10294
تاريخ التسجيل : Mar 2020
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 104
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (2892) : ما الفرقُ بين: «وكانَ الله غَفورًا رحيمًا» و«واللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»؟

كُتب : [ 04-16-2021 - 04:42 AM ]


السلام عليكم
ما الفرق بين قول: كان الله غفورًا رحيمًا، وقول: والله غفور رحيم؟




التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 04-16-2021 الساعة 10:31 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,554
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-16-2021 - 02:23 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,554
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-16-2021 - 10:31 PM ]


الفتوى (2892) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفرقُ بين التذييل بقوله تعالى: «والله غفورٌ رحيمٌ» والتذييل بقوله تعالى: «وكانَ الله غفورًا رحيمًا»؛ فالتذييل بقوله تعالى: «وكانَ الله غَفورًا رحيمًا»، وكذلكَ «إن الله كان غفورًا رحيمًا»، فيه إتيانٌ بكانَ التي تُفيد المُضيّ وهو أمرٌ يُناسب قولَه تعالى: «وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا» ففي ذلك ذكرٌ لِما عَقَدوه في عهد الجاهلية، ثُمّ جاء الله تعالى بالمغفرة ليَتجاوَزَ عن الاستمرار عليه. وهذا باب من أبواب التناسُب في القُرآن الكريم وهو حُكم مخصوص بتلك الواقعة القديمة، ولا يمنعُ أن يكونَ حُكمًا لكل ما أشبهها مما لَم يقعْ بعدُ أو وَقَعَ كما في النساء والفُرقان والأحزاب.
أمّا التذييلُ بقوله تعالى: «والله غفورٌ رحيم» ففيه قُوةُ تذييل قُصِد به الامتنانُ؛ لأن الله موصوفٌ بصفَتَي المغفرة والرحمة مُطلَقًا فلا جَرَمَ أن يَغفِرَ للمضطر أكلَ الميتة لأنه رحيم بالناس، فالمغفرة هنا بمعنى التجاوز عن المؤاخذة عما تمكن المؤاخذة عليه، ومعنى الآية: أن رفع الإثم عن المضطر حكم يناسب من اتصف بالمغفرة والرحمة، ولا يَخلو زمان ولا مكان من مُضطر. فالفروق الدقيقة بين الآيات المتشابهة لفظًا وتركيبًا ترجعُ إلى المقام الذي يتصل به مَعناها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc. Trans by