( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,545
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (2411) : هل إدخال الفاء في جواب (لئن) فصيح أم عامي؟

كُتب : [ 05-29-2020 - 06:19 PM ]


السلام عليكم
سؤالي هو:
القاعدة المعروفة في (لئن)، أنها أداةٌ يجتمع فيها الشرط والقسم، والجواب فيها للقسم لتقدمه؛ لذا يمتنع اقترانه بالفاء.
لكني وجدت أن مما هو دارج اليوم استعمال (لئن) مع إدخال الفاء على جوابها، فيقال مثلًا: لئن كان الشعر المعاصر يستخدم كذا فإن الشعر القديم قد سبقه إلى ذلك. فهل هذا التعبير صحيح مقبول أم عامي خارج عن قاعدة الفصاحة؟ وهل يلزم معنى القسم في كل استعمال لـ(لئن)؟
وجزيتم خيرًا.


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 05-29-2020 الساعة 09:19 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,545
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-29-2020 - 06:19 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,545
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-29-2020 - 09:10 PM ]


الفتوى (2411) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تعلَّمنا في الدرس النحوي أن اللام الداخلة على (إنِ) الشرطية تُسمَّى اللامَ الموطئةَ للقسم، أي الممهِّدة للقسم، وهذا يعني أن العبارة فيها قسم؛ مثل: (لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)، وأنَّ (إنْ) الواقعةَ بعد هذه اللام حرف شرط يجزم فعلين، ففي قوله تعالى: (لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) اجتمع أسلوب الشرط مع أسلوب القسم، وكلاهما يَطْلُبُ جَوابًا، وليس في الجُملة سوى جوابٍ واحد هو (لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)؛ ولذلك نَصَّتِ القاعدةُ النحوية على أنه إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق منهما، وهنا القَسَمُ سبق الشرط بدليل اللام الموطئة للقسم، وهذا يعني أن الجواب (لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) هو جواب القسم لا الشَّرط، وأنَّ اللام في (لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) واقعة في جواب القسم وليس في جواب الشرط. وهو مذهب البصريين، وجَوَّزَ الفَرَّاءُ أن يكون الجَوَابُ جَوَابَ الشَّرْطِ.
ولو تتبعنا مواضع (لئن) في القرآن الكريم لوجدناها لم تخرج عن أسلوبين:
أحدهما: أن يكون جوابها جملة فعلية فعلها ماضٍ مقترنٌ باللام وهو الأكثر؛ نحو: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)، و(لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بها)، و(لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ)،
والآخر: أن يكون جوابها جملة اسمية مجردة من الفاء؛ نحو: (لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ)، و(لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ). و(لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ)..
وعليه فإن اقتران الفاء بجواب (لئن) لا يُعَدّ من أساليب العربية الفصيحة، ولا يُمكن نَزْعُ الجواب مِن سُلطَةِ القَسَمِ لِيَدْخُلَ في سُلْطَانِ الشَّرْطِ وَقَدْ نَازَعَهُ القَسَمُ بِقرينة اللام المُوَطِّئَةِ له، اللهم إلا أن يُعَوَّلَ على دلالة السِّياق بأن يكون للشَّرْط فَضيلَةٌ دلالية تجعله أحق بالجواب من القسم فَيُعْطَى الجَوَابُ للشَّرْطِ، وساعتها فلا مانع من اقتران الفاء به في المواضع التي تَلْزَمُ الفاءُ جوابَ شرطِ (إن) على نحو ما هو مُقرَّرٌ في الدرس النحوي، ويُمكن قبولُهُ من هذه الحيثية فلا يُوصف بالعامية أو بالخروج عن الفصاحة.
والله تعالى أعلم.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. مصطفى شعبان
أستاذ اللغويات المساعد بجامعة القوميات بالصين

راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 05-29-2020 الساعة 09:18 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by