( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبد الله بن بدير
عضو جديد

عبد الله بن بدير غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 4980
تاريخ التسجيل : Feb 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post في منهج الفصحى: نحو فصحى دارجة

كُتب : [ 03-02-2017 - 12:42 AM ]


في منهج الفصحى: نحو فصحى دارجة

الحمد لله!! قد أداني تعقب مُقابِلات الفصحى المناسبة لنظائرها العامية إلى تحليل مستويات فصحى التنزيل واكتشاف ما أسميته بـ «الفصحى الدارجة»
أهمية الفصحى الدارجة:
لا بد من اكتشاف الفصحى الدارجة لعصر التنزيل، والتنقيب عنها في ثنايا تراثنا اللغوي، وتكميلها باحتذاء ما ظفرنا به منها، بأن ننتج على منواله ما يعبر عن الأغراض التي استحدثت في زماننا، لتكون لدينا فصحى دارجة يسهل استخدامها في التعبير العفوي عند انخراطنا في حوارات الحياة اليومية، حيث اللغة السهلة البسيطة التي لا كلفة فيها، نستخدمها في شئون الحياة الشخصية عند مناجاة الأهل، ومداعبة الأطفال، وممازحة الإخوان، وفي شئون الحياة العادية كمخاطبات الزملاء، والبيع والشراء، وفي تعبيرنا الشعوري عند الرضا والغضب والدهشة هلم جرا.
إن الفصحى الجادة ستكون عبئا مرهقا على مستخدمها إذا هو تكلف استخدامها في شريف الحاجات ووضيعها، أجل هناك رجال أفذاذ قد يقتدرون على ذلك _ زعموا _ ولكن الذي لا ريب فيه أن عامة المتعلمين لا يستطيعون ذلك، ونحن ههنا إنما ننتج منهج فصحى للأمة، وليس منهجا لأفذاذ الرجال.
على أن الاقتصار المتعجل على الفصحى الجادة من شأنه أن يفتح الباب واسعا لتغلغل الازدواج اللغوي في المجتمع؛ لأن فصحانا جادة رسمية لا تفي بمتطلبات الإنسان الذي خلق ضعيفا، إن الناس يستطيعون تعلم لغة معبرة عن أغراضهم مساعفة لحاجاتهم، ولكنهم لا يستطيعون تكييف أغراضهم على مقتضى تعبيرات لغةٍ مملاةٍ عليهم، إذ كيف يمكنهم الارتفاع بملاطفاتهم ومنازعاتهم إلى مستوى لغة الخطب والقصائد، لا يستطيعون في مضايق الحاجات اليومية أن يتلبثوا بمنطقهم ريثما يتكلفوا التعبير على منوال لغة رسمية جادة، الأمر الذي يجعلهم يقبلون عليها فيما تفي لهم به من أمورهم الجادة كخطبة الجمعة والمحاضرة العلمية والفتوى الشرعية والدرس الجاد، ويعرضون عنها إلى عاميتهم فيما لم تف لهم هذه الفصحى الجافة به من سائر حاجاتهم في محاوراتهم اليومية العادية، وهذا هو الازدواج اللغوي، وهو المرض الذي نعمل على علاجه بمنهج الفصحى هذا.
إن أهمية هذا المستوى من الفصحى _ الفصحى الدارجة _ هي كونه ضمانة لشمول الفصحى وكفايتها لجوانب الحياة، سواء على المستوى الشخصي أم على المستوى العام، فالشخص الذي يتقن الفصحى الدارجة يستطيع أن يتكلم الفصحى بداهة وارتجالا، في كافة مواقف حياته العادية والرسمية، وعلى مختلف أحواله النفسية من الاطمئنان أو القلق، ومع ما اتفق له من المتكلمين من الخاصة أو العامة، كل بما يناسبه.
وقد تبين بما أسلفنا أن وجود هذا المستوى _ الفصحى الدارجة _ يفيد أبلغ الفائدة على المستوى العام بإعطائه للحياة العادية بديلا فصيحا مغنيا عن العامية، وحلا ناجعا لمشكلة الازدواج اللغوي.
على أن الأهمية الكبرى لهذا المستوى _ الفصحى الدارجة _ هي في عائدته الجليلة على التعليم، إن التعليم الصحيح للفصحى هو بجعلها لغةً لما نسميه نحن الدرس السلوكي، ويسمونه هم "التواصل الوظيفي" أو "التغطيس"، يعنون أن يتحاور بها وحدها الأولاد مع المعلمين والمعلمات، سواء كان ذلك في موضوع الدرس، أم في أي شأن يعرض من شئون الدراسة، كامتداح ولد لنجابته وحفز آخر لغفلته، أم في أي حاجة من حاجات الحياة كالحاجة إلى الماء أو الخلاء أو فتح النافذة أو إيقاد المصباح، أو في أي حدث يقع كضياع الطلاسة أو انقطاع الكهرباء هلم جرا، دون السماح باستخدام أي لغة أخرى عامية أو غيرها، مما يدفع المتعلم إلى حفز قدراته كلها للتعلم ليستطيع التعبير عن حاجاته، والتفاهم والتفاعل مع أعضاء المجتمع التعليمي.
إن التعليم الناجح للغة يستثمر كل هذه الشئون العارضة والحاجات الجانبية لتمرين المتعلم، فيخوض المعلم غمار الأحاديث فيها ويستدعي طلابه إلى الحوار حولها، كما أن الكلام حول هذه الشئون أكثره ضروري لا يمكن تجاهله، فإما البصر به واللقانة فيه، وإما العي عنه والتسرب إلى العامية، ومن ثم تعوز درسَ اللغة العربية السمةُ العملية، ويفقد شرطَ التعليم الصحيح للغات (التغطيس)، ويصبح مجتمعه _ هو أيضا _ ميدانا للازدواج اللغوي الذي يعاني منه المجتمع الكبير.
ولكن هل هناك فصحى دارجة في لغتنا المعيارية، التي هي لغة عصر التنزيل؟! الجواب: أجل! ما دامت هذه الأغراض التخاطبية البسيطة الموصوفة آنفا موجودة عند البشر جميعا فهي تستدعي لغة دارجة، إذا فإنه لا بد من وجود فصحى دراجةٍ لعصر التنزيل، ولكن يبقى علينا أن نتعرف عليها.
كيف نتعرف على الفصحى الدارجة؟
هناك خمسة شروط نراها للحكم على لفظ ما أو عبارة وظيفية بأنها تنتمي إلى الفصحى الدارجة، على أن تسميتنا إياها شروطا تسامح، فأولها فقط هو الشرط الذي لا بد منه، والأربعة التالية يكفي تحقق بعضها، وهذه الشروط هي:
1 - الانتماء إلى عصر التنزيل (عصر الاحتجاج)، بأن يكون اللفظ أو العبارة فصيحا معجميا، أثر عمن يحتج به في لغة العرب.
2 - الانتماء إلى سياق دارج:
1)- كسياق الحوار الطبيعي العادي، في مقابل النصوص السردية الجادة.
2)- وسياق أشعار الرجز، وأشعار الترقيص، في مقابل قصيدة الأدب الجاد.
3 - الانتماء إلى موضوع دارج مثل:
1)- الخصومة الشخصية: كعبارة «مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلاَفِي» وعبارة «مَا أَرَدْتُ خِلاَفَكَ» في قول أبي بكر لعمر رضي الله عنهما لما اختلفا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حول إمارة الأقرع بن حابس: «مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلاَفِي، قَالَ: مَا أَرَدْتُ خِلاَفَكَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فِي ذَلِكَ» ، ويلاحظ انتماء العبارات إلى سياق الحوار الطبيعي العادي.
2)- المواساة والتهوين، مثل قوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام: {وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يوسف: 69]، ولتلاحظ كلمة "لَا تَبْتَئِسْ" مع انتماء النص لسياق الحوار.
3)- الزجر، مثل قوله تعالى على لسان موسى عليه السلام: {قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى} [طه: 61]، ولتلاحظ كلمة "وَيْلَكُمْ" وسياق الحوار أيضا.
4)- التلوع: مثل عبارة: "وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ! مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟" في قول معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه: فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ ويلاحظ انتماء العبارة إلى سياق الحوار الطبيعي العادي.
5)- التدليل: مثل قول أبي بكر رضي الله عنه في تدليل الحسن ابن علي رضي الله عنهما:
وَا بِأَبِي شِبْهُ النَّبِيِّ ... لَيْسَ شَبِيهًا بِعَلِيِّ
ولتلاحظ كلمة "وَا بِأَبِي"، كذلك كلمة "يَا حَبَّذَا" في سياقها من قول الأعرابي يرقص ولده:
يَا حَبَّذَا أَرْوَاحُهُ وَمَلْمَسُهْ
أَمْلَحُ شَيْءٍ ظِلُّهُ وَأَكْيَسُهْ
واللَّهُ يَرْعَاهُ لَنَا وَيَحْرُسُهْ
حَتَّى يَجُرَّ ثَوْبَهُ وَيَلْبَسُهْ
ويلاحظ انتماؤهما لسياق شعر الترقيص.
6)- وصف وحكاية المواقف والأحداث والذكريات بطريقة عادية (غير مصبوغة بفنيات الأدب الراقي) ، مثل قول راجز من رجاز طيء:
فَزَفَّ رَأْلِي وَاسْتُطِيرَ طَيْرِي
وَقُلْتُ: حَاجَاتُكِ عِنْدَ غَيْرِي
حُقِّرْتِ أَلَّا يَوْمَ قُدَّ سَيْرِي
إِذْ أَنَا مِثْلُ الْفَلَتَانِ الْعَيْرِ
والأرجوزة كلها في حكاية موقف للشاعر، وقد استخدم عبارتين مسكوكتين «زَفَّ رَأْلِي وَاسْتُطِيرَ طَيْرِي» للتعبير عما يقال عنه في العامية المصرية: اتخضيت، اتنفضت، دا شعري وئف، ويلاحظ انتماء العبارات إلى سياق شعر الرجز، متداخلا مع الحوار.
على أن الموضوعات الدارجة كثيرة وليس الغرض ههنا استيعابها، ولكن ما مضي تمثيل يمكن به اكتشاف غيرها مما هو داخل في بابها.
4 - بساطة موقف الحوار، وعدم الكلفة بين أطرافه:
1)- كالحوار العادي بين المرء وذويه، أو بينه وبين أناس معتادين كالأجراء والباعة والموظفين، وذلك مثل حوار الملك مع النسوة، وقد رآهن –للذي كان من أمرهن- غير جديرات بالاحترام، ولتلاحظ فيه كلمة "خَطْبُ" و " حَاشَ لِلَّهِ"، وذلك في قوله تعالى على لسان الفريقين: {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ} [يوسف: 51]، وذلك بخلاف الحوار الرسمي في المواقف الخطيرة وبين الأشخاص الكبراء، الذي قد يدخله من التروي والكلفة ما يجعله أقرب إلى الفصحى الجادة، ويمكننا ملاحظة الفرق في حوار نفس الملك مع يوسف عليه السلام: {فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف: 54، 55]، الحوار ههنا رسمي يتعلق بتولية منصب من مناصب الدولة من الملك إلى رجل كريم شريف مثار للإعجاب، والحوار هنالك يتعلق بالتحقيق مع نسوة من ذوات الريبة والبهت، فالملك يبدو في حواره مع يوسف عليه السلام مكبرا مجلا، وهو يبدو مع النسوة ممتعطا مستخفا.
2)- أو مجال حوار المرء مع نفسه في تفكيره وهواجسه ومراجعاته، وذلك مثل قول الله تعالى على لسان من تمنوا مكان قارون: {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ } [القصص: 82]، ولتلاحظ فيه كلمة "وَيْكَأَنَّ"، وأيضا مثل قول المقداد رضي الله عنه لنفسه: وَيْحَكَ، مَا صَنَعْتَ أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ، فَيَجِيءُ فَلَا يَجِدُهُ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ. ولتلاحظ فيه وكلمة "وَيْحَكَ".
5 - النظير العامي دارج: مثلا:
1)- {مَا خَطْبُكُنَّ} [يوسف: 51]، النظير العامي: إيه حكايتكو؟
2)- قَالَ الأَنْصَارِيُّ: أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ! النظير العامي: اكمنو = عشان هو؛ ابن عمتك!/ ما هو ابن عمتك!
3)- فَأَصْغِ إِلَيْهِ وَقُلْ لَهُ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ: إِنِّي قَدْ صَبَوْتُ. النظير العامي: ميل عليي وألو بينك وبينو: ...
4)- قَالَتْ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، مَا كُنْتَ فَاعِلًا فَافْعَلْ! النظير العامي: اللي انت عايز تعملو اعملو!
كيف ننتج فصحى دارجة على وَفق التراثية لتكميل التراثية؟
لا نستطيع الجزم بأننا سنحتاج لإنتاج فصحى دارجة لتكميل الفصحى الدارجة الموروثة؛ إلا بعد أن نستكمل مكنزها المنشود، ثم نلائم بينه وبين مكنز العامية الدارجة، ثم ننظر إن بقيت فضلة من عاميتنا الدارجة لا مقابل لها من فصحانا الموروثة الدارجة؛ فعند ذلك سنحتاج إلى ترجمة هذه البقية على وفق فصحانا الدارجة.
ونرى أننا عندئذ محتاجون لإنتاج عبارة تحقق فيها خمسة شروط مناظرة للشروط السابقة في الكلام على الفصحى الدارجة التراثية:
1 - ذات ألفاظ فصحى معجمية.
2 - تؤدي وظيفة تخاطبية في سياق دارج.
3 - الموضوع دارج.
4 - بساطة موقف الحوار، وعدم الكلفة بين أطرافه.
5 - ترجمة لعبارة عامية دارجة.
ومن الأمثلة على ذلك قول الباعة الجائلين في مواصلات مصر العامة، لتحريض الركاب العائدين إلى بيوتهم على شراء شيء يصطحبونه هدية لذويهم: هَادِي وْرَاضِي وَلَا تْرَوَّحْ فَاضِي!
وترجمتنا المقترحة لذلك:
هَادِ الْأَهْلِينَ وَالْأَحْبَابَ رَاضِ

لَا تَقْدَمَنَّ خَالِيَ الْوِفَاضِ



التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله بن بدير ; 03-02-2017 الساعة 10:02 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبد الله بن بدير
عضو جديد
رقم العضوية : 4980
تاريخ التسجيل : Feb 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبد الله بن بدير غير موجود حالياً

   

Lightbulb

كُتب : [ 03-05-2017 - 07:48 PM ]


السلام عليكم
الإصدار الأحدث، بتنقيحات وزيادات، وتفاصيل جديدة؛ على مدونتي

https://mohammadcall.blogspot.com.eg...blog-post.html

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
عامية،فصحىدارجة،

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ما هو منهج الفصحى؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 03-01-2018 11:50 AM
دارجة تونسية لهجة مغاربية للغة العربية الامل نور العامي الفصيح 0 11-13-2017 12:08 PM
الفتوى (788) : ما الأصح: أعمال الصيانة (مستمرة) أم (جارية) أم (متواصلة)؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 05-02-2016 11:34 AM
اشترى الليث بن مظفر جارية، فأرادت زوجته إغاظته، فأحرقت كتاب " العين " للفراهيدي !! طاهر نجم الدين واحة الأدب 1 12-18-2014 10:49 AM


الساعة الآن 08:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by