( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الألفاظ والأساليب > المصطلحات والأساليب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
داكِنْ
عضو نشيط

داكِنْ غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1938
تاريخ التسجيل : Jul 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 813
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post أصل كلمة " حنفية "

كُتب : [ 12-08-2015 - 11:11 AM ]





في الأهرام اليومي ليوم السبت 21 من جمادي الاولى 1435 هــ 22 مارس 2014 السنة 138 العدد 46492 مقال عن أصل كلمة حنفية وأنها "تعود إلى سنة 1884 حين عَمَمَّت سلطات الاحتلال الإنجليزي المنشور ( رقم 68 لسنة 1884) باستبدال أماكن الوضوء في المساجد بصنابير متصلة بشبكة مياه الشرب النقية التي أقامتها. بناء على ( ما تقرر فى مجلس النظار عن مسألة المراحيض النقالى المقتضى إحداثها، وميض الجوامع اللازم استبدالها بحنفيات)، لاستخدام المياه النقية فى المساجد للوضوء بدلا من " الطاسة " تسهيلا على المصلين، ضمن شبكات عمومية لمياه الشرب والصرف الصحي بدأت الحكومة في تركيبها في المدن وأشرف عليها المهندسان " ويلكوكس" و" پرايس باي"، ولقي هذا التغيير في البداية معارضة مشايخ مذاهب الشافعية والمالكية والحنبلية "لاستبدال الميض التي ينال المتوضئون فيها بركة الشيخ الذي يفتتح الوضوء من مائها" ، واعتبروا التغيير "بدعة"، وأيضا "لأن انتشارها في الشوارع أدى لوجود بِرَك ماء عندما تمر فيها العربات التي تجرها الخيول " تُطرطِش الطين " في وجوه المؤمنين". لكن فقهاء "الحنفية" فضَّلوا الوضوء من الماء الجاري، لذا أطلق العامة اسم " الحنفية" على الصنبور. وانتشر اسم "الحنفية" بعد ذلك في بلدان عربية وإسلامية. وتضمن قرار مجلس النظار أيضا "إلزام ديوان الأوقاف بمصاريف الإحلال"، وتقرر استمرار استبدال الميض بحنفيات وعلى وجه السرعة. وأن تتم تجربة الطريقة الجديدة للمراحيض "في ثلاثة جوامع في مصر وجهتين أخريين بملاحظة نظارة الأشغال وبالاتفاق مع مهندس عموم الأوقاف لأجل معرفة مزاياها ومقدار تكاليفها".

أ. محمد مبخوت
عضو المجمع المؤازر



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 12-09-2015 الساعة 12:42 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,013
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-08-2015 - 04:27 PM ]


من موقع ملتقى اهل الحديث :

من أين أتوا بهذه القصة السقيمة : سبب تسمية الصنبور حنفية ؟!
بعض الناس هداهم الله يتفكهون بها والبعض الآخر يلمزون بها الفقهاء ، قالوا :

أن حاكم مصر محمد علي باشا أراد أن يجعل في المساجد بمصر المواسير والبزابيز " الصنابير " للوضوء بدلاً عن طريقة الوضوء المعروفة من الوعاء " الطاسة أو الغضارة " تخفيفاً على المصلين فعارضه العلماء الحنابلة والشافعية والمالكية بحجة أن هذه بدعة في الدين حيث أنهم لم يروا هذه الطريقة من قبل في بلاد المسلمين غير أن علماء الاحناف رأوا أن ذلك من رفع المشقة على المسلمين عند ذلك ُسمِيَ الصنبور و خزانات الماء الصغيرة بالحنفية وذلك لانتشار الخبر أن العلماء الاحناف أجازوا ذلك.
ـــــــــــــــــــ
تسمية الصنبور بالحنفية تسمية قديمة ولها أصل في اللغة قال صاحب القاموس المحيط (والحنف : الاستقامة ) والصنبور مستقيم
ــــــــــــــــــ
كلمة حنفية مصرية قبطية على ما يبدو، مشتقة من حونفا ولها أصول صعيدية تمتد إلى اللغات المصرية القديمة، وتعني الصنبور، وربما كانت ترمز للصنبور المركب في مضخة الأرض والذي يتم ضخه يدويا لرفع الماء. والله أعلم
الغالب أن قصة تسمية صنبور المياه بـ الحنفية (نسبة إلى فقهاء الحنفية) صحيحة، لكنها مشوهة، وأنها اشهرت على خلاف سياقها التاريخي.
ــــــــــــــــــ
والراجح أن ما حصل لم يكن خلاف بين الفقهاء على جواز استخدام آلة فتح المياه الميكانيكية أو عدمه، ولكن الخلاف كان على طهارة المياه الخارجة منها، والتي تمر عبر مواسير آتية من البلدية، والتي تستخدم مادة الكلور في معالجة المياه. ... وكان السؤال المطلوب الفتوى عنه هو:
هل المياه التي تخرج من هذه الصنابير والتي تم معالجتها بالكلور طاهرة وتصلح للوضوء، أم لا؟
وهنا كان محل الخلاف بين الفقهاء، ولم يقل بطهارة المياه إلا فقهاء الحنفية، ومن ثم (جواز استخدام هذه الصنابير في المساجد للوضوء). ومن هنا جاءت التسمية.
ـــــــــــــــــــــ
وهناك من كان لهم مصلحة في تصعيد الفتوى، والوصول بها إلى تحريم استخدام (مياه) الصنابير، وهؤلاء هم السقاءون الذين يحملون المياه على ظهورهم إلى الناس، لأنها ستذهب بوظائفهم. وذلك حسبما قال أحد الأثريين (المؤرخين)


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مشروع "كلمة" للترجمة يصدر النسخة العربية من "القارة القطبية الجنوبية" لكلاوس دودز شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 01-06-2020 02:26 PM
"كلمة" يناقش فوارق الأصل والترجمة من الألمانية إلى العربية في معرض "فرانكفورت للكتاب" شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 10-18-2018 09:34 PM
توجيه اللغة العربية بـ"تعليم القليوبية": لا حرج فى كتابة كلمة "طابور" بالتاء مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-18-2017 07:11 AM
مشروع "كلمة" يترجم"في الرواية ومسائل أخرى" لإميل زولا مُحِبّ الضاد أخبار ومناسبات لغوية 0 03-12-2015 05:08 PM
كلمة " قهوة " في جميع قواميس اللغة العربية معناها في الأصل " الخمر " ! طاهر نجم الدين لهجات القبائل العربية 4 02-21-2015 06:19 AM


الساعة الآن 11:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by