( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,635
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي سطور في كتاب (110): من كتاب المنصف للسارق والمسروق منه لابن وكيع

كُتب : [ 08-01-2018 - 11:13 AM ]


باب تفسير وجوه السرقات
من كتاب المنصف للسارق والمسروق منه لابن وكيع

اعلم وفقنا الله وإياك للسداد، وقرن أمرك بالرشاد، أن مرور الأيام قد أنفد الكلام فلم يبق لمتقدم على متأخر فضلاً إلا سبق إليه واستولى عليه فأحذق شعرائنا من يخطي المنظوم إلى المنثور لأن المعاني المستجادة والحكم المستفادة إذا وردت منثورة كانت كالنوادر الشاردة وليس لها شهرة المنظوم السائر على ألسنة الراوين كالمحفوظ على قائله كالتدوين فالعارف بأخذ المنثور قليل والجاهل به كثير وقد نفى قائل الحكم المنثورة لسارقها من فضيلة النظم ما يزيد في رونق مائها وبهجة روائها فهي كالحسناء العاطلة حليها في نظامها فإذا حلاها النظم نسبت إلى السارق واستخفت على السابق والمعنى اللطيف في اللفظ الشريف كالحسناء الحالية، فقد استوفى بالنظام غاية الحسن والتمام فقد فاز قائلها بالحظين واستولى على الفضلين فلا يشركه السارق في فضلته ولا البارع في براعته إلا بوجوه أنا ذاكرها وهي عشرة أوجه: الأول من ذلك: استيفاء اللفظ الطويل في الموجز القليل.
والثاني: نقل اللفظ الرّذل إلى الرصين الجزل.
والثالث: نقل ما قبح مبناه دون معناه إلى ما حسن مبناه ومعناه.
والرابع: عكس ما يصير بالعكي هجاء بعد أن كان ثناء.
والخامس: استخراج معنىً من معنى احتذى عليه وإنْ فارقَ ما قصدَ به إليه.
والسادس: توليد كلام من كلام لفظهما مفترق ومعناهما متفق.
والسابع: توليد معان مستحسنات في ألفاظ مختلفات.
والثامن: مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام حتى لا يزيد نظام على نظام وإن كان الأول أحق به لأنه ابتدع والثاني أتبع.
والتاسع: مماثله السارق المسروق منه في كلامه بزيادة في المعنى ما هو من تمامه.
والعاشر: رجحان السارق على المسروق منه بزيادة لفظة على لفظ من أخذ عنه.
فهذه وجوه تغفر ذنب سرقته وتدل على فطنته فأما استيفاء اللفظ الطويل في الموجز القليل كقول طرفة:
أرى قَبْرَ نحّامٍ بخيل بمالهِ ... كَقْبرِ غويّ في البطالة مُفْسِدُ
اختصره ابن الزيعري فقال:
والعطَّياتُ خِساسٌ بيننا ... وسواءٌ قَبرُ مُثْرٍ وَمُقِلْ
فَقَدْ شغلَ صدر البيت معنىً، وجاء بيت طرفة في عجز بيتٍ أقصر منه بمعنى لائح ولفظ واضح ومن ذلك قول بشار بن برد:
مَنْ راقَبَ النَّاسَ لمْ يظفر بحاجتهِ ... وفازَ بالطَّيبات الفاتِكُ اللَّهيجُ
أخذه سَلَمُ الخاسر فقال:
مَنْ راقبَ النَّاس ماتَ غماً ... وفازَ باللذة الجسور
فلما سمع بشار هذا البيت قال: يعمد إلى معاني التي أسهرت فيها ليلي وأتعبت فيها فكري فيكسوها لفظاً أخف من لفظي فيروى شعره ويترك شعري والله لا أكلت اليوم ولا صمت. ومن ذلك قول أبي تمام يصف قصيدة:
يراها عياناً مَنْ يراها بسمعه ... ويَدنْو إليها ذو الحجى وهْوَ شاسِعُ
يَودّ وداداً أنَّ أعضاءَ جِسْمِه ... إذا أنشدتَ شوقاً إليها مسامِعُ
سمعه الثاني وهو للأخيطل في رواية ابن قتيبة في بعض القيان. فقال:
جاءتْ بوجهٍ كأنَّهُ قمر ... على قوامٍ كأنَّهُ غُصُنُ
حتى إذا ما استقرَّ مجلسُنا ... وصار في حِجْرها لها وثنُ
غنّتْ، فلم تَبْق فيَّ جارحةٌ ... إلاّ تَمنيتُ أنها أذُنُ
فأخذ بيت أبي تمام بلفظ قد استوفى طويله في أحسن نظامٍ وأوفى تمامٍ فهذا أول الأقسام.
ويلي ذلك الثاني: وهو نقل اللفظ الرذل إلى الرصين الجزل. منه قول العباس بن الأحنف:
زعموا لي أنها صارت تُحّمْ ... ابتلى الله بهذا مَنْ زَعمْ
اشتكت أكمل ما كانت كما ... يَشْتكي البدرُ إذا ما قيل تَمْ
هذا معنى لطيف أخذه ابن المعتز فقال:
طوى عارضُ الحمَّى سَناهُ مخالا ... وألبسه ثوبُ السَّقام هُزالا
كذا البدر محتوم عليه إذا انتهى ... إلى غايةٍ في الحسن صار هلالا
ومنه قول أبي العتاهية:
مَوتُ بَعْضِ الناس في الأرْ ... ضِ على بعض فُتوحُ
معناه لطيف، ولفظه ضعيف،قال بعض الأعراب:
لا تكنْ محتقراً شأن امرئٍ ... ربّما كانت من الشأن شؤونُ
رُبّما قَرّتْ عُيونٌ بشبحي ... مُرْمُضٍ قَدْ سَخنتْ منهُ عيونُ
أخذه أبو تمام فحول صيغته فقال:
وحُسْنُ مُنقلب تَبْدو وعواقُبُه ... جَاءتْ بشاشَتُهُ مِنْ قبح مُنْقلب
فهذا مثال كاف.
القسم الثالث: نقل ما قبح مبناه دون معناه إلى ما حسن مبناه ومعناه من ذلك قول أبي نواس:
بُحّ صوتُ المالِ ما ... مِنك يَشكو ويصيحُ
ما لهذا آخذ ... فوق يَديْه أو نَصِيحُ
معناه صحيح ولفظه قبيح، أخذه مسلم فقال:
تَظلّم المالُ والأعداءُ مِنْ يَدِهِ ... لا زالَ للمالِ والأعْداء ظلاّما
فجود الصنعة وجميع بين تظلمين كريمين ودعا للممدوح بدوام ظلمه للمال والأعداء، وكل ذلك مليح جزل، نقل من ضعيف المبنى. وقال أبو العتاهية:
كأنَّها في حسنها دُرّةٌ ... أخْرجها اليّمُّ إلى السَّاحلِ
شبهها بالدرة بياضاً وحسناً ثم إن بقية البيت حشو، لأنها إذا خرجت إلى الساحل أو غابت في اللج فليس ذلك بزائد في حسنها، والذي قال بشار من هذا أحسن، وذلك:
تُلقي بتسبيحةٍ من حُسْن ما خُلقت ... وتستقرُّ حَشى الرَّائي بإِرعَادِ
كأنّما خُلقتْ في قِشْرِ لُؤلؤةٍ ... فكلُّ أكتافها وَجْهٌ بِمرصادِ
وقد أخذ التشبيه البحتري فقال وجودّه:
إذا نَضونَ شُفوفَ الرَّبط آونةً ... قَشرْنَ من لُؤلُؤ البحرينِ أصْدافَا
هذا لفظ سديد ومعنى مفيد لا يفضل لفظه عن معناه.
القسم الرابع: عكس ما يصير بالعكس ثناء بعد أن كان هجاء، منه قول البلاذري:
قَدْ يرفعُ المرء اللئيمَ حجابُه ... ضعة ودونَ العرف مِنْه حِجَابُ
وقال البحتري:
وإنْ يحل بَيننا الحجاب فَلنْ ... يحجبَ عنّا آلاَءَهُ حُجُبهْ
ومثله:
إنْ يحتجَب شخصُك عَنْ أعْيُنٍ ... عَنْك فَما جُودك بالمحتجِبِ
ومثله لابن الرومي:
ما شئت مِنْ مالٍ حِمىً ... يأوي إلى عِرْضٍ مباح
معكوسة قوله:
هو المرءُ أمّا ماله فمحلَّلٌ ... لِعافٍ، وأمّا عِرْضُهُ فمحرَّمُ
وهذا مثال كاف.
القسم الخامس: استخراج معنىً من معنىً احتذى عليه وإنْ فارق ما قصد به إليه، منه قول أبي نواس في الخمر:
لا ينزلُ الليل حيثُ حلَّتْ ... فليلُ شُرَّابِها نَهارُ
احتذى عليه البحتري وفارق مقصد أبي نواس فجعله في محبوب فقال:
غابَ دُجاها، وأيُ لَيلٍ ... يَدْجُو عَليْنا وأَنْتَ بَدْرُ؟
ومثله قول أبي نواس:
مِنْ شُراب كأنَّه كلَ شيءٍ ... يَتمنَّى مخَّيرٌ أن يكُونَا
احتذى عليه حبيب في صفة ممدوح فقال:
فَلَوْ صَوَّرْتَ نَفْسَكَ لم تَزدْها ... على ما فِيك مِنْ كَرمِ الطباع
قوله:) صَوَّرتَ نَفْسك (يشبه قول أبي نواس) مخيَّرٌ (في المعنى ومثل ذلك قول أبي تمام:
كَريمٌ متى أمْدحْهُ أمْدَحْهُ والورَى ... معي، ومَتى ما لمتُهُ لمتهُ وَحْدي
احتذى عليه المتأخر في محبوب فقال:
وإذا شَكوتُك لمْ أجدْ لي مسعداً ... ورُميتُ فيما قُلتُ بالبُهتانِ
فهذا مثال من هذا القسم كاف.
القسم السادس: توليد كلام من كلام لفظهما مفترق ومعناهما متفق، هذا من أدل الأقسام على فطنة الشاعر لأنّه جرّد لفظه من لفظ من أخذ منه وهو معناه متفق معه. من ذلك قول أبي تمام:
لأمْرٍ عَليهمْ أنْ تَتّمَّ صُدوره ... وليسَ عَليهمْ أنْ تَتِّمَّ عَواقِبُهْ
أخذه من قول بعض الحرب أنشد) نيه (أبي رحمه الله قال: أنشدنا أبو بكر بن دريد عن عبد الرحمن بن أخي الأصمعي عن عمه:
غُلامُ وغى تَقَحَّمها فَأودى ... وقَدْ طحنته مراده طحُونُ
فإِن على الفتى الإِقدامُ فيها ... وَليسَ عليه ما جَنت المَنُونُ
المعنى متفق واللفظ مفترق وهذا المذهب دقة فطنة السارق ومثل قول أبي نواس في محبوب أعرض عنه ببعض وجهه:
يا قمر النصفِ مِنْ شَهرِنا ... أبدى ضياء لثمانٍ بقينْ
أخذه من قيس بن الخطيم في قوله:
تَصدّتْ لنا كالشمسِ تَحْتَ غَمامةٍ ... بدا حاجبٌ مِنْها وضنّتْ بِحاجبِ
القسم السابع: في توليد معان مستحسنات في ألفاظ مختلفات، هذا من أشد باب وأقله وجوداً وإنما قل وجوده لأنه من أحق ما أستعمل فيه الشاعر فطنته وكدّ فيه فكرته، فمنه قول أبي نواس:
واسْقينها من كُميتٍ ... تَدعُ اللْيلَ نَهارا
فاشتق من ذلك:
لا يَنزلُ الليلُ حَيثُ حَلّتْ ... فَليلُ شُرّابِها نَهارُ
وقال:
قال:) ابغني المصباحَ (قُلتُ لَهُ: ... ) أتئدْ حَسْبي وحسبُك ضَوؤُها مِصْباحَا (
فسكْبتُ مِنْها في الزُّجاجة شُرْبةً ... كَانتْ لَهُ حَتَّى الصَّباحِ صَباحَا
وكل هذه متقاربات وألفاظ مناسبات بمولد بعضها من بعض ومثل ذلك لغيره:
كأنَّ كؤوسَ الشرب والليلُ مُظلمٌ ... وجوهُ عذارى في ملاحفٍ سود
أشتق منه ابن المعتز وقال:
وأرى الثرّيا في أسماء كأنَّها ... قَدمٌ تَبدّتْ مِنْ ثِيابِ حِدادِ
فهذا مثال في هذا القسم كاف.
القسم الثامن: مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام حتى لا يزيد نظام على نظام وإن كان أحق به لأنه أبتدع والثاني أتبع. من ذلك قول العكوك في فرس:
مُطردُ يرتّجّ مِنْ أَقطارِهِ ... كالماء جالتْ فيهِ ريح فأضطرب
فذكر ارتجاجه ولم يذكر سكوته فأخذه ابن المعتز فقال:
فكأنّهُ مَوْجٌ يَذوبُ إذا ... أطْلقتهُ وإذا حَبستَ جَمَدْ
فجمع بين الصفتين، وقول ديك الجن:
مُشعْشعةٌ مِنْ كَفَّ ظبيٍ كأنَّما ... تناولها من خَدِّهِ فأدارها
أخذه ابن المعتز فقال:
كأنّ سُلافَ الخمر من ماء خَدّهِ ... وعُنقودَها من شعره الجَعْدِ يُقْطَفُ
فزاد في ذلك تشبيهاً آخر في الشعر وهو من تمام المعنى ومثله:
كأنَّ سقوطَ الدَّمع في وَجَناتِه ... سقيطُ الندى أوْفى على ورَق الورْدِ
أخذه ابن الرومي فقال:
كأنَّ تلكَ الدموع قطر نَدى ... يُقطرُ مِنْ نَرجسٍ على وَردِ
فجاء بتشبيهين حسنين وزاد في المعنى ما هو من تمامه، ومثله قول البحتري في بركة:
إذا عَلَتْها الصَّبَا أبْدَتْ لها حُبُكاً ... مِثْلَ الجَواشنِ مَصْقولاً حَواشِيها
أخذه بعض المحدثين فقال:
إذا ما الريح هَبّتْ قلتُ: دَرْعُ ... وإنْ سكَنتْ فمرآةٌ صَقِيلُ
فزاد عليه في إيراد المعنيين والجمع بين الصفتين.
القسم التاسع: مماثله السارق المسروق منه في كلامه بزيادة في المعنى ما هو من تمامه، فمن ذلك قول أبي حيّة النميري:
فَألقتْ قناعاً دُونَه الشمس واتّقتْ ... بأحسن موصولين: كَفّ ومعصمِ
أخذه من النابغة في قوله:
سَقَطَ النصيفُ ولمْ تُرِدْ إِسقاطهُ ... فتناوَلَتْهُ وأتقتنا باليَدِ
فلم يزد النابغة على إخبارنا بإِبقائها بيدها وزاد عليه أبو حية بقوله:) دونه الشمس (وخبر عن المتقى بأحسن خبر فأستحقه، وقال الخريمي:
همامٌ عطاياُ بِدورٌ طوالعُ ... على آمليهِ في سوادِ المطالبِ
أخذه أبو تمام فقال:
وأحسنُ مِنْ نَورٍ تُفتّحهُ الصَّبا ... بياض العَطايا في سوادِ المطالبِ
فملح وخفى وقال بشار:
وَلَقَدْ جَريتُ مَع الهوى طلقَ الهوى ... ثُمَّ انثنيتُ فلم أَجدْ لي مَركضا
أخذه أبو نواس فقال:
جَريتُ مع الصِّبا طَلْقَ الجُموحِ ... وهانَ عليّ مأَثور القبيح
فطلق الجموح أشعر من طلق الهوى ولم يخبر بأنه ارعوى ولم يجد مركضاً، وتمم بيته بخبر ثان يليق بالأول.
وهذا مثال كاف.
القسم العاشر: رجحان السارق على المسروق منه بزيادة لفظة على لفظ من أخذ عنه، من ذلك قول حسان بن ثابت:
إِنْ كُنت كاذبةَ الذي حَدّثتني ... فَنجوْتِ مَنْجى الحارث بن هشام
تَركَ الأحِبّةَ أنْ يُقاتِلَ دُونهمْ ... وَنجا برأسِ طِمّرة وَلِجام
أخذهُ حبيب فقال:
وَنَجا ابن خَائنةِ البُعُولة لَوْ نَجَا ... بِمُهفهف الكشحينِ والآطالِ
وبينا ذلك على أن البيت لجميل، حكى الزبير بن بكار بإِسناد ذكره، أنَّ طلحة بن عبد الله قال: أتى كثير الفرزدق فقال الفرزدق: يا أبا صخر أنت أنسب العرب حيث تقول:
أُريد لأنسى ذكرها فكأنَّما ... تمثلُ لي لَيلى بكلّ سَبيل
فقال له: وأنت يا أبا فراس أفخر العرب حيث تقول:
تَرى الناس ما سِرْنَا يَسيرونَ خَلْفَنا ... وإِنْ نَحْنُ أوْمأنا إِلى الناس وَقَّفُوا
والبيتان جميعاً لجميل سرقه الفرزدق واحداً وكثير الآخر، فقال له: ما أشبه شعرك بشعري، أفكانت أمك أتت البصرة، قال: لا، ولكن أبي كثيراً ما يردها وينزل في بني دارم. قال طلحة: فعجبت من جواب كثير، وما رأيت قط أحداً أحمق منه، ولقد دخلت عليه في نفر من قريش وكنا كثيراً ما نهزأ به وكان يتشيع تشيعاً مفرطاً، فقلنا له وهو مريض: كيف نجدك يا أبا صخر؟ قال: بخير. فقال: هل سمعتم الناس يقولون شيئاً، قلنا: يقولون إنك الدّجال، قال: لأن قالوا أني لأجد في عيني ضعفاً منذ أيام.
وقد أريناك مثالاً من هذا القسم كافياً.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by