( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > لطائف لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أبو الأمين
عضو جديد

أبو الأمين غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5279
تاريخ التسجيل : May 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 10
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post مِن دَلالة الرّشد في القرآن الكريم:

كُتب : [ 11-08-2019 - 06:49 PM ]


1
وردت ألفاظ الرشد في القرآن الكريم (19) مرّةً، موزَّعةً على سبع صِيَغٍ: ثَلَاثٌ منها مصدريّةٌ/ اسميّة (رَشاد، رَشَد، رُشْد). وثلاث وصفية (رَشيد، راشِد، مُرْشِد). وصيغة واحدة فعلية (يَرْشُدُونَ).
2
الرشد، في اللغة: الاهتداء، وإصابة وجه الحقّ. وهو مضادّ للضلال: "أرشدوا أخاكم فقد ضلّ"، ومضادّ للغَيِّ: " لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ". ثم هو مستعمَل في كل ما يُحمَد، فيشمل: النفع، والخير، والصلاح، والصواب، والحق، والهدى ... وقد تردّدت دلالته في القرآن الكريم بهذه المعاني.
3
من أهمّ ما يتّصل بدلالة (الرشد)- في القرآن الكريم- أمران:
الأول: أنّه يجمع بين كونه غايةً وجوديّةً، ومَنْهَجًا قَوِيمًا إلى تلك الغاية. يدلُّك على الغاية قوله تعالى: " قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ". ويدلُّك على المنهج قوله: " وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا". ومن ألطف الإشارات إلى هذا قول ابن عاشور، في التحرير والتنوير: " وَالرَّشَدُ: إِصَابَةُ الْمَقْصُودِ النَّافِعِ، وَهُوَ وَسِيلَةٌ لِلْخَيْرِ".
الثاني: أنه مَجْمَعٌ للمَحامِد، ومَنْجَمٌ للخيرات؛ ولهذا ساغ أن يكون #مُنْتَهَى_الطَّلَب، في جميع المقامات والأحوال:
- ففي مقام التعلم نجد موسى يخاطب العبد الصالح: " هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا"؟
- وفي لحظات الفتنة والابتلاء واشتداد الكرب نلفي أ صحاب الكهف يتوجهون إلى خالقهم بالدعاء: "رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا".
4
ومع أن (الرُّشْدَ) و(الرَّشَدَ) مترادفان فإنّ (الرُّشْد) بالضم "غُلِّبَ فِي حُسْنِ تَدْبِيرِ الْمَالِ". ومنه: "فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ".
5
ومن المفارقات أن (الرُّشْد)، في ثقافتنا المحليّة (الموريتانيّة)، شُحِن بدلالات سلبيّة تشمل: البخل والحرص والتقتير. فأضحى مسبّة، يُقال: "فلان رشيد"، ويراد بذلك أنه حريص. و"فلان يُرَشِّدُ على أهله": يضيّق عليهم ويقتّر.
ومن ورود (الرشيد) بمعنى (البخيل)، في الشعر "الحساني"، قول محمد بن آدب- ضمن "طلعة" جميلة، يصف فيها مكانا أثيرا لديه:
وابْلدْ زاد ارْفــــــــود ازَوانْ *** مَطروحْ ومرفودْ بْلا كَيدْ
رَفَّادُ مِصْطادْ وفرحــــــــانْ *** والْكَسْحَه كاعْ اعليهْ ابْعِيدْ
ويجُوهْ امْلْيانْ ؤكُــــــومانْ *** اعليهمْ، ما فيهمْ #رَشِــــــــيدْ


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
لطائف،دلالة،دلالي،تطور،

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by