( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,665
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي سطور في كتاب (124): من كتاب كناشة النوادر للأستاذ عبد السلام محمد هارون

كُتب : [ 06-22-2019 - 08:05 AM ]


سطور في كتاب (124)
من نوادر التسمية
من كتاب كناشة النوادر للأستاذ عبد السلام محمد هارون


من نوادر التسمية:
لأهل المغرب والأندلس بعض تسميات لا تجري علي المألوف فنجد من أسمائهم: حمود ومنهم بنو حمود الأندلسيون المنتمون إلي حمود بن ميمون بن أحمد بن علي وكان جدهم أحمد بن علي هذا يسمي حمودا أيضا كما في جمهرة ابن حزم.
ومن أسمائهم أيضا عبود وحمود وعبود تسميتان عربيتان فصيحتان وممن ضرب المثل به من العرب عبود قالوا فيه: أنوم من عبود وكان عبدا حطابا أسود فغبر في محتطبه أسبوعا لم ينم ثم انصرف فبقي أسبوعا نائما فضرب المثل به لمن ثقل نومه.
وإذن فليس الأمر غرابة التسمية فحسب ولكني وجدت نصا لأبي حيان الأندلسي في كتابه النضار الذي ذكر فيه أول حاله واشتغاله ورحلته وشيوخه يقول فيه: وهم يسمون عبد الله عبودا ومحمدا حمودا ذكر هذا النص السيوطي في البغية.
ونستطيع من نص ابن حزم السابق أن نقول: إنهم يسمون محمد أيضا حمودا كما سموا أحمد حمودا فكأن هذه الصيغة عندهم تسمية تدليل كما هو الشائع في التسمية في وقتنا هذا.
وأهل المغرب والأندلس يتسمون بزيدون وحمدون وفتحون ورحمون وحسنون وحفصون وسمحون.
وتعليل هذه التسمية قد يرجع إلي ارادة التفخيم بصيغة كصغية الجمع أو هو مطل أي في الإعراب مع التنوين وتعرب هذه الأسماء إعراب الممنوع من الصرف.
وفي الأشموني أن أبا علي يمنع صرفها للعلمية والعجمة ويري أن حمدون وشبهه من الأعلام المزيد في آخرها واو بعد ضمه ونون لغير جمعية لا يوجد في استعمال عربي مجبول على العربية بل في استعمال عجمي حقيقة أو حكما فألحق بما منع صرفه للتعريف والعجمة المحضة وهذا أيضا من النصوص النحوية النادرة.
وفيما يتعلق بالكني والألقاب قال أبو حيان في تفسيره عند قوله تعالي: ولا تنابزوا بالألقاب.
قال:
وفي الحديث: كنوا أولادكم قال عطاء في تعليل ذلك مخافة الألقاب وعن عمر: أشيعوا الكني فإنها سنة.
ثم يقول أبو حيان: ولا سيما اذا كانت الكنية غريبة لا يكاد يشترك فيها أحد مع من تكني بها في عصره فإنه يطير بها ذكره في الآفاق وتتهادى أخباره الرفاق.
ويستدل أبو حيان على أثر الكنية من واقعه الشخصي بقوله: كما جري في كنيتي بأبي حيان واسمي محمد فلو كانت كنيتي أبا عبد الله أو أبا بكر مما يقع فيه الاشتراك لم أشتهر تلك الشهرة وهذا نص غريب يصدر من عالم جليل له علمه وفضله يقدم لنا دراسة نفسية في بعض أسباب الشهرة ولم نر مثل هذا النص من قبل ولا من بعد لعالم فاضل. وقد سبقه في هذه الشهرة أبو حيان التوحيدي علي بن محمد بن العباس المتوفي 414هـ.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by