( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,699
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي العربية واللغة الهجين

كُتب : [ 11-11-2019 - 08:00 AM ]


العربية واللغة الهجين
أ. جواد محمود مصطفى






أثارت الكتابة باللغة العربية على وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت ك "الفيسبوك" جملة من الاعتراضات من اصحاب لغة الضاد والمدافعين عنها والذى يمتد حتى الهواتف المحمولة الحديثة التى تملك كل مواصفات أجهزة الكمبيوتر الحديثة.
الاعتراضات التي تحمل معاني الاستغراب والاستهجان،هو الكتابة بالعربية بحروف أو أرقام إنجليزية لتحمل مدلولات أو أفكار غربية .. وقد يكون الأمر دمجا بين اللغتين فى أحيان أخرى وسمي "انجلو أراب".. مما يجعلنا نقول إنها تكاد تكون هجينا بين اللغتين غير متجانس بطبيعة الحال فى المعانى والمدلولات وطريقة الكتابة .
هذا الاتجاه في الكتابة على وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة بهذا الوليد الهجين والذى يعتمد على إدخال كلمات أجنبية إنجليزية فى معظم الأحيان .. وفرنسية فى أحيان أخرى .. ويكون ذلك على سبيل التفاخر بمعرفة لغات أجنبية .. ينذر بالخطر وسوء العواقب المهددة للغتنا الجميلة مع مرّ السنين ،بخاصة وان جيل الشباب العربي الحالي يعتقد بأن هذا الخلط الهجين يعكس ثقافة وحضارة معاصرتين .
وكما نبهنا الى خطورة ما يمكن ان نطلق عليه اللغة الهجين"انجلو أراب، فرانكو أراب"،والوليد المشوّه واستخدامه في وسائل التواصل الاجتماعي ،فكذلك لن تتوقف المحاولات المشبوهة لطمس هوية اللغة العربية في وسائل الإعلام وتهميشها ،وبخاصة المرئي منها،واسستبدالها تدريجيا باللهجات المحلية لكل بلد عربي.
"لغة الضاد"يواجهها تحديات كثيرة، وخاصة في العقود الأخيرة بعد انتشار وسائل الاعلام المختلفة ،ووسائط التواصل الاجتماعي، والتي كان لها أكبر الأثر في تراجع التعامل باللغة العربية، بعد أن زاحمتها اللغات الأجنبية واللهجات العاميّة وأصبحت مهمّشة .
واذا ما اعتبرنا ان الأجيال العربية الحالية من المحظوظين لوجودهم فى عصر التكنولوجيا منذ نعومة أظافرهم،فهم في الحقيقة سيصبحون اسلحة مضرّة لهدم لغتنا الأم بكل جلالها وقدسيتها والتي نزل بها القرآن الكريم .
ولمواجهة هذا الخطر الداهم فلا بد من وضع برامج وخطط للحفاظ على لغتنا الخالدة منها،تغيير الطريقة التى يتعلم بها الطلبة في الصفوف التعليمية الاولى وفي المدارس والمعاهد والجامعات لغتهم الأم ..
والأكثر أهمية من كل ذلك هو تدريب القائمين على هذه المناهج المُختارة على إستخدام التكنولوجيا الحديثة حتى تكون المناهج تطبيقية بالفعل .
والخلاصة أنه يجب علينا تطوير طرق تدريس اللغة العربية بشكل تطبيقى جامع ومشوق .. ونحن هنا نطرح هذا الموضوع للنقاش .

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by