( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 8,991
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين (27): عبد المعين الملوحي

كُتب : [ 04-28-2018 - 11:10 AM ]


من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين
عبد المعين الملوحي
1917 - 2006م
[IMG]
[/IMG]


نشأته:
عبد المعين الملوحي هو ابن الشيخ سعيد الملوحي، ولد في حمص عام 1917، تلقى تعليمه في حمص ودمشق، وتخرج في دار المعلمين العليا عام 1942، وتابع دراسته في مصر وتخرج في جامعة القاهرة حاملاً الإجازة في اللغة العربية عام 1945.
عاش في بيئة دينية محافظة . كما كانت بيئته بيئة وطنية، كان أخوه الكبير أنيس قومياً عربياً، سجن عندما قامت الثورة السورية عام 1925، وكان عبد المعين يزوره في السجن وهو طفل صغير. وكان بيتهم بعد انتهاء الثورة السورية الكبرى مأوى للمجاهدين والثوار.

أعماله:
عمل مدرساً في حماة واللاذقية وحمص، ومديراً للمركز الثقافي في حمص، ومديراً للمراكز الثقافية في وزارة الثقافة، ومديراً للتراث العربي، ومستشاراً ثقافياً في القصر الجمهوري بين عامي 1970 – 1976، وكان عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق، وعضواً في جمعية البحوث والدراسات.
بدأ مشواره الأدبي في الثلاثينات من أشهر قصائده «بهيرة» و«ورد»، أما إصداراته فقد تجاوزت المائة كتاب إضافة إلى الكثير من الترجمات للآداب الغربية والكثير من الكتب التي حققها في مجال التراث الإنساني وأهمها «أشعار اللصوص وأخبارهم» ويعتبر الملوحي أن كوارث حياته الشخصية التي بدأت منذ عام 1936 هي التي ألهمته الشعر وهو القائل :
لا لست أحسن لاشعرا ولاخطبا إني اسجل ما تمليه مأساتي
كما عمل مدرساً في جامعة بكين ومنحته الجامعة لقب أستاذ الشرف، وهو أول لقب علمي صيني يعطى لمدرس أجنبي.

الأوسمة والألقاب:

عضو اتحاد الكتاب العربي
عضو مجمع اللغة العربية في دمشق
استاذ شرف في جامعة يكين.
وسام الثقافة من بولوني.
وسام الصداقة من فييتنام.


النشاط الأدبي:

1) كتب وأصدر 110 مجلدا موزعة على الأنواع الآتية:

تحقيق التراث العربي 17 مجلدًا.
التأليف 23 مجلدا
دواوين الشعر 5 دواوين.
أدب ذاتي 10 مجلدات.
جمع وإشراف 10 مجلدات.
ترجمات 37 مجلدا.
2) المخطوطات:100 مخطوطة المقالات 1500 مقالة في 144 مجلة وجريدة. ما عدا المحاضرات والندوات والمقابلات والخطب.

مسيرته الأدبية:
"عبد المعين الملوحي".. الطير في النثر والشعر

اجتاز "الملوحي" مراحل الشعر والنثر المتعددة- حسب الباحثين- فرحل إلى الشعر العالمي، وكتب مجلدات عدة في التراث العالمي والعربي ليخلق لنا مؤلفات ومجلدات لها نفس عالمي عربي.

التقى الباحث والكاتب "مروان مراد" ليحدثنا عن أدب الأستاذ "عبد المعين الملوحي" متطرقاً إلى أبحاثه ومؤلفاته، فيقول: «بدأ اهتمام "الملوحي" بالأدب منذ حداثته، فكان يخط مشاعره وإحساسه عن كل ما يقرأ في دفاتر خاصة به، وفي الرابعة عشرة من عمره نظم أول قصائده، ونشرتها له جريدة "ألف باء" الدمشقية عام 1936، حيث مارس كل ألوان الفنون الأدبية الشعر والنثر والترجمة وتحقيق التراث العربي، والتأريخ في الحياة الاجتماعية والأدبية وكانت المحصلة 15 مجلداً في تحقيق التراث، و17 مجلداً في التأليف والدراسات والأدب الذاتي، و35 كتاباً في تراجم الآداب العالمية شرقاً وغرباً، وأربعة دوواين شعر.

أصدر في البداية ديوان "ديك الجن الحمصي" ثم توالت تحقيقاته لديوان "عروة شاعر الصعاليك" و"الحماسة الشجرية"، ونشر كتاب "مواقف إنسانية في الشعر العربي" عرض فيه ستين موقفاً من روائع الشعر العربي العالمي، كما روى في مجموعته القصصية "من تاريخ فرنسا في سورية" حكايات من نضال الشعب ضد الاستعمار الفرنسي، ويعتبر من أهم أعماله مؤلفه "دفاعاً عن أبي العلاء"، ومجلداته الثلاثة في "أشعار اللصوص وأخبارهم" 900 صفحة التي أصدرها بعد جهود وبحث تواصل لأكثر من أربعين عاماً، أمضاها في تقصي أخبار الشعراء اللصوص وجمع تراثهم، وتسلط هذه المجلدات الضوء على ظاهرة شبيهة بالصعلكة لم تدرس بعد في العصر الإسلامي».

يتابع: «تتجلى اهتمامات "الملوحي" بالآداب الشرقية" في ترجمته لعيون الأعمال الأدبية لكوكبة المفكرين في الأدب الفيتنامي في أربعة مجلدات، و"تاريخ الأدب والشعر الصيني القديم والحديث" مجلدان، إلى جانب مؤلفات "غوركي" و"ليني" و"ديستويفسكي"، وكان اهتمامه بهذه الآداب عائداً لسببين، الأول رفع وصاية الغرب وتحكمه في أدبنا وثقافتنا والتي تسبب في جهلنا بآداب الشعوب الشرقية، والثاني أن هذه الآداب تحمل في مضمونها الكثير من تطلعاتنا وأفكارنا، فهي تحارب الرجعية والاستعمار والمظالم الاجتماعية، أي إنها تنقل لنا تجارب تلك الشعوب التي أنقذت نفسها.

أما في الشعر فقد مثل شعره عالماً من السحر والجمال قائماً بذاته فحلّق فيه منذ يفاعته تحليق شاعر مجل، كان في الواقع نتيجة زلازل نفسية عاتية، وقد أجبرته مآسي حياته على أن يكون شاعر رثاء، إذ ذاق منذ طفولته مرارة فقد الأخ بعد الأخ، ثم الزوجة والبنت، ولعله تنبأ بهذه المآسي حين قال في رثاء صديق عام 1918:

ما فيك يا ديوان شعري بسمة/ بل أنت قطر دم ونقع جهاد

واستعاد هذه الفكرة في رثاء ابنته "ورود":

يا طفلتي هذا أبوك يظل ينعب كالغراب


وربما لم تنل قصيدة رثاء عربية من الشهرة والخلود ما نالته قصيدته في رثاء زوجته الحبيبة "بهيرة"، ومن بعدها قصيدته في رثاء زهرته اليانعة ابنته "ورود"».

أما عن مؤلفاته في عالم الحمام والطيور فيقول: «كما أصدر"الملوحي" موسوعة "الطير والحمام في الأدب العربي"، في أربعة أجزاء، وفي هذه الموسوعة سجل واف لكل ما قيل في الطيور والحمام من أشعار عبر الأحقاب، وفي هذه الأشعار رصد تاريخي للشعر العربي في معالجته لقضية واحدة هي الطير، وقد استخدم الشعر العربي الطير خاصة، لبث لواعج روحه وتوجداته، وهي لحظات الحزن لدى الشاعر في أغلب الأحيان ومن الطريف أن كل هذه الأشعار التي غطت حوالي 800 صفحة تبين مدى أهمية الحمام والطيور عامة، في بث حرقات النفس واللوعة عند الشعراء العرب، وقد تبدت لنا عبر هذه الأشعار قصص طريفة عن الحمام وموقعه في النفس العربية، هذا في باب الشعر، أما باب النثر فقد أفرد "الملوحي" فصولاً عن الطير "الحمام" في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف وفي الأمثال العربية وما فيها من جمالية وجزالة تعبير ولغة.

وهنا يستهل الكاتب هذه الموسوعة بقصة حمامة صدحت قرب الشاعر "جهم بن المازني" أنشدها "أبو بكر بن دريد" فقال:

أبكيت أن صدحت حمامة أيكة عجباً / ورقاء تهتف في الأراك وتسجع

عجباً لمبكـي عينها وجمودها / وللوعة في صدرها مــــا تقلــــع

غردت بلحن فاستجاب لصوتـها / ورق علـــى فـنن الغصون تفجع».

ويقول الأستاذ الباحث "غفران الناشف": «امتلك "الملوحي" تسعين كتاباً مطبوعاً وأكثر من مئة مخطوطة تنتظر خروجها إلى النور، وقامة مهيبة ماتزال، رغم السنوات الثمانين، منتصبة بشموخ وذاكرة صافية متوهجة، وينبوع إبداع خيّر ما يزال شفافاً ومتدفقاً، ومع هذا فأنت حين تجلس معه لأول مرة ستمتلئ نفسك بمشاعر المودة المشعة في قسماته، وفي حديثه اللطيف الرقراق، هو "عبد المعين الملوحي" الأديب والشاعر والمحقق، ولد عام 1917 بمدينة "حمص"، وتلقى تعليمه الابتدائي وقسماً من التعليم الثانوي فيها، ثم تابع تحصيله الثانوي بدار المعلمين العليا بدمشق، غادر الثانوي بدار المعلمين العليا بدمشق إلى "القاهرة" وحصل على الإجازة في الأدب من الجامعة المصرية عام 1945، وإثر عودته لدمشق عمل في التدريس بثانويات القطر حتى عام 1960، حين انتقل إلى وزارة الثقافة ليصبح مديراً للمركز الثقافي في كل من "حمص" و"دمشق" لأكثر من عشر سنوات، وانتهى به المطاف في العمل الوظيفي مستشاراَ ثقافياً في القصر الجمهوري، وشهدت مسيرته محطة جديدة عندما سافر إلى "الصين"، ونال لقب أستاذ شرف بجامعة "بكين" عام 1977، واضطره المرض للعودة إلى الوطن والتفرغ للتأليف والنشر».

أعماله:
نشر له مجمع اللغة العربية ووزارتا الثقافة والدفاع ودار طلاس حوالي 14 كتاباً في الشعر والشؤون العسكرية والفروسية والتصحيف والحيوان والمعاني. أما ترجماته فقد تنقل بها ما بين الآداب الروسية والصينية والفييتنامية والكورية والداغستانية والباكستانية والألمانية والفرنسية والإيطالية والبلغارية، وبلغت ما يفوق الثمانية والثلاثين كتاباً.
أول كتاب قام بترجمته عام 1944 هو كتاب ذكريات حياتي الأدبية لمكسيم غوركي
من أهم مؤلفاته:
– المتشردون لغوركي- ترجمة- حمص 1951.
– حادث فوق العادة لغوركي- ترجمة- بيروت 1954.
– مذكرات جاسوس- ترجمة- بيروت 1954.
– في سردايي لدوستويفسكي- ترجمة- حمص 1956.
– حق الشعوب في تقرير مصيرها للينين- ترجمة- حمص 1960.
– حارس المنارة لبوي دين بان- ترجمة 1976.
– ديوان ديك الجن الحمصي- جمع مع محيي الدين الدرويش- حمص 1960.
– ديوان عروة بن الورد- تحقيق- دمشق 1966.
– في علم الفروسية للاشين الحسامي- تحقيق- دمشق 1967.
– التنبيه على حدث التصحيف للأصفهاني- تحقيق 1968.
– أشعار اللصوص وأخبارهم- تحقيق- دمشق 1974- 1975.
– المنصفات- تحقيق- دمشق 1966.
– الشعر الصيني- ترجمة- دمشق 1967.
– نظير زيتون الإنسان- دمشق 1968.
– نجوى حجر- شعر- دمشق 1971.
– الفكر العلمي عند ياقوت الحموي- دراسة- دمشق 1971.
– طعم التخمة طعم الجوع- قصص- دمشق 1973.
– كيو لنفون دو- ترجمة- دمشق 1977.
– الأدب في خدمة المجتمع- دراسة- دمشق- 1980.
– فهرسة الأغاني- دمشق 1984.
– عبد المعين الملوحي يرثي نفسه- شعر- 1984.
– في بلدي الحبيب والصغير حمص 2002.

وفاته:
توفي الملوحي في 21/3/2006 تاركاً ما يزيد على 87 عملاً في الشعر والتحقيق والترجمة والبحث والأدب الذاتي وقبل وفاته بحوالي سنة ،قامت الجمعية التاريخية بحمص بالتعاون مع رابطة الخريجين الجامعيين ،بتكريم الأديب الملوحي في ندوة احتفالية خاصة حضرها عدد كبير من الأدباء والمثقفين، سلطت خلالها الضوء على حياته وأهم كتبه ومؤلفاته، عرفاناً وتقديراً من أهالي حمص لمفكريها وباحثيها وأعلامها الذين يفخر بهم كل الوطن.
-------------------------
1- عبد المعين الملوحي: موقع قصة مدينة حمص
https://homsstory.com/%D8%B9%D8%A8%D...8%D8%AD%D9%8A/
2-موقع المعرفة:
https://www.marefa.org/%D8%B9%D8%A8%...88%D8%AD%D9%8A
3-مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري
http://www.albabtainprize.org/encycl.../poet/1040.htm
4-موقع دمشق:
http://www.esyria.sy/edamascus/index...01201182015021
5-الموسوعة الحرة:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9...88%D8%AD%D9%8A


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by