( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (5) - أ.د. أحمد فؤاد باشا

كُتب : [ 08-15-2015 - 11:16 AM ]




شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.

مصطفى يوسف: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية:



5- الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد باشا
أستاذ الفيزياء بكلية العلوم جامعة القاهرة، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة

أحمد فؤاد علي محمد باشا (1361- هـ = 1942- م): فيزيائي، ومفكر إسلامي، وُلِد بقرية كفر "أبو غالي" بالشرقية بمصر. تخرج من كلية العلوم جامعة القاهرة عام 1963م، وحصل على الماجستير عام 1969م، وعلى دكتوراه الفلسفة في الفيزياء من جامعة موسكو عام 1974م، عُيِّن أستاذًا بكلية العلوم جامعة القاهرة عام 1987م، ثم وكيلاً لها عام 1996م، ثم عميدًا لها عام 2000م، ثم نائبًا لرئيس الجامعة عام 2001م. انتُخب عضوًا بالمجمع العلمي المصري عام 2001م، وعضوًا بمجمع اللغة العربية عام 2004م، من مؤلفاته المتخصصة (منفردًا أو بالاشتراك): "البصريات"، و"فيزياء الجوامد"، و"أساسيات العلوم الفيزيائية"، و"مستقبليات الفيزياء في عالم متغير"، ومن ترجماته عن الإنجليزية: "الميكانيكا العامة وتطبيقاتها م. شبيجل"، "والعلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية، دونالدهيل"، ومن مؤلفاته في الفكر العلمي الإسلامي: "فلسفة العلوم بنظرة إسلامية"، و"أساسيات العلوم المعاصرة في التراث الإسلامي"، و"رحيق العلم والإيمان"، و"في التنوير العلمي"، و"إيمانيات العلم" وفي مجال تحقيق المخطوطات: "شرح مصادرات كتاب إقليدس، للحسن بن الهيثم"، و"الجوهرتين" للهمداني، و"رسائل الحسن ابن الهيثم في البصريات"، حصل على جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية في الترجمة العلمية عن كتاب "من الذرة إلى الكوارك" لسام تريمان 2007م، وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مجال التراث العربي والإسلامي عام 2008م. ومن إصدارات المجمع له: تحقيق كتاب "الميزان" لعلي مبارك، والمعجم الموسوعي "كلمات ربي وآياته في القرآن والكون".
- البحث العلمي في بلاد المسلمين فريضة معطَّلة، والأمة التي تعطِّل أداء فريضة واجبة هي أمة تلقي بأيديها إلى التهلكة.
- التقدم العلمي والتفوق العلمي مطلب إسلامي ضروري ومُلِحّ لأمتنا العربية والإسلامية لسد ضرورات مهمة في الدفاع عن النفس وفي تحقيق الأمن القومي الشامل.
- إن الأمل يحدونا في تحقيق نهضة إسلامية علمية تأخذ من رصيدنا الحضاري ومن تعاليم ديننا الحنيف دافعًا قويًّا.
- السبب الأصلي في تدهور الأمة العربية والإسلامية وتخلفها أنها ابتعدت عن الطريق القويم للتقدم والرقي الذي أرشد إليه القرآن الكريم.
- لا يمكن أن نحمِّل مجمع اللغة العربية وحده كل تبعات التقصير التي تُنسب إلى لغتنا العربية الجميلة مقارنة بغيرها؛ فأسباب التخلف لا تتجزأ، كما أن أسباب التقدم لا تتجزأ.
كل هذا وغيره كثير... فإلى تفاصيل الحوار:

* في البداية نود التعرف على جديد أنشطتكم ومؤلفاتكم العلمية.
- ظهر لي في عام 2011م تحقيق كتاب "الميزان في الأقيسة والمكاييل والأوزان" لعلي مبارك، وهذا الكتاب يلخِّص سيرة القياسات الكمية للكتل والحجوم والمساحات وغيرها، عبر العصور المختلفة، ويُعتبر مرجعًا مهمًّا لكل من تهمه هذه القياسات سواء في المجالات العلمية والتقنية أو في المقدّرات الشرعية كالزكاة مثلاً.
كما صدر أيضًا كتاب أتصور أنه مهم، وهو "الإعمار الحضاري فريضة إسلامية"، وأهمية هذا الكتاب في أنه يظهر في وقت يحتدم فيه الصراع بين القوى السياسية والفكرية حول تعريف الدولة المدنية ومرجعيتها، هل هي إسلامية أم علمانية؟ فضلاً عن أنه يُظهر الجانب الحضاري الذي ينشده الإسلام من المسلمين، والمتمثل في قوله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} (هود: )61. والكتاب الثالث بعنوان "فلسفة العلم الإسلامية مدخل إلى رؤية كونية حضارية"، وأزعم أنه يسد نقصًا ويعالج خللاً في منظومة الفكر المعاصر، وخاصة عندما تستبعد الدينَ بعامة والدينَ الإسلاميَّ بخاصة من دائرة التأثير. (زَعْم أن الإسلام لا علاقة له بالسياسة)؛ فهو يرد بقوة على دعاوى الفصل بين الدين والسياسة، واختزاله في مجرد طقوس تقتصر على أداء الفرائض الأساسية.
وظهر لي عام 2014 كتاب بعنوان " إيمانيات العلم تمهيد لنظرية المعرفة في الإسلام"، ويُعد هذا الكتاب مقدمة ضرورية لصياغة فلسفة تطبيقية جديدة ومتجددة، بتجدد العلوم المختلفة وتقنياتها، تقوم على بحث الظاهرة العلمية من جوانب عدة تُسمى "علوم العلم"، وتهدف إلى فهم العالم برؤية إيمانية حضارية، انطلاقًا من مسلَّمة التوحيد الخالص للخالق الواحد سبحانه وتعالى؛ لأن أول التكاليف الشرعية ومقصدها الأسمى هي معرفة الله تعالى والاستدلال على وجوده من خلال مخلوقاته، بالبحث عن آياته في الآفاق وفي الأنفس، من هنا فإن البعد الإيماني والوجداني لفلسفة العلم والتقنية يفتح آفاقًا رحبة للبحث والتأمل والتقصي، وفق منهجية إسلامية رشيدة تلتزم تعاليم الإسلام، وتتمثل مقاصده وقيمه وغاياته، دون أن تعطِّل عمل العقل أو تعوق حرية البحث والتفكير. فضلاً عن ظهور بحثين متخصصين في مجال "فيزياء المواد" منشورين في مجلة علمية دولية متخصصة، وأنا أعتز بهذا الإنتاج الذي أقدمه لمكتبتنا العربية والإسلامية، وأنا على مشارف الرابعة والسبعين من العمر.

* كيف للعلم الحديث أن يكون سبيلاً ومخرجًا للشعوب العربية من كبوتها وغفلتها وملاحقة ركب الحضارة؟
- جاء في الأثر" من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، ومن أرادهما معًا فعليه بالعلم". والعلم في ثقافتنا العربية والإسلامية يشمل كل العلوم التي تسعى إلى معرفة الحقيقة سواء كانت علومًا دينية أو اجتماعية أو كونية أو غير ذلك، فتصنيف العلوم يكون عادة حسب موضوعاتها أو مناهجها.
وبعد حدوث الثورات العلمية والتقنية الهائلة خلال العقود القليلة الماضية أصبحت كلمة العلم مرادفة لكلمة القوة؛ فالذي يمتلك العلم-خاصة ما يُعرف بالعلوم الحاكمة-هو الذي يستطيع أن يفرض هيمنته وسيطرته على غيره من الشعوب المستضعفة، وها نحن نرى أن الدول المتقدمة تسعى بكل ما أُوتيت من قوة العلم إلى تحقيق ذلك؛ بسبب التخلف العلمي فيما يُسمى بالدول النامية (أو النائمة).
وأنا أتصور أن التقدم العلمي والتفوق العلمي مطلب إسلامي ضروري ومُلِحّ لأمتنا العربية والإسلامية لسد ضرورات مهمة في الدفاع عن النفس وفي تحقيق الأمن القومي الشامل، وفي تنمية المجتمع الإسلامي؛ فالوحدة عن طريق العلم تجمِّع ولا تفرِّق؛ بعكس السياسة تفرِّق ولا تجمِّع.

* ما أزمة البحث العلمي في مصر؟ وفي رأيكم هل ستشهد انفراجة في الفترة القادمة؟
- أزمة البحث العلمي في مصر أزمة مركَّبة، ويتضح هذا من معرفتنا بعناصر العملية البحثية في مجتمعات تتعامل مع البحث العلمي على أنه صناعة ثقيلة، تتطلب أموالاً طائلة، بالإضافة إلى عقليات مُعَدّة ومهيأة من خلال مراحل التعليم المختلفة لأن تسلك هذا المسار عن خبرة ودراية، حتى تستطيع أن تتفوق فيه، ومن هنا يعول العقلاء بالدرجة الأولى؛ فإذا كانت عناصر العملية التعليمية المتمثلة في المعلمين والمتعلمين والمناهج المقررة ومقار التعليم التي يحتضنها المجتمع تعاني كلها من النقص والعشوائية. وقد اختصرتها يومًا فيما أسميه الميمات الخمس (معلم-متعلم-مدرسة-محاضرة-مجتمع) التي يعتمد كل منها على غيره أخذًا وعطاء اعتمادًا كاملاً.
ومن أسف أننا لا نستفيد في مجتمعنا العربي والإسلامي من ماضينا وتاريخنا وتعاليم عقيدتنا السامية التي دلتنا على كلمة السر ومفتاح التقدم المتمثلين في الأمر الإلهي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (العلق/ 1)، وانبثق عن هذا الأمر الإلهي كتائب جاهدت وناضلت واستطاعت أن تحقق أنموذجًا رائدًا لحضارة متوازنة حققت انتشارًا ودوامًا متلازمين لم تحققهما أية حضارة أخرى عبر التاريخ. ولولاها لتأخر سير المدنية عدة قرون؛ ومن هنا أقول: إن الأمل يحدونا في تحقيق نهضة إسلامية علمية تأخذ من رصيدنا الحضاري ومن تعاليم ديننا الحنيف دافعًا قويًّا للتعامل مع الواقع واستشراف آفاق المستقبل على هدى وبصيرة.
ومن الجدير بالذكر أن البحث العلمي في بلاد المسلمين فريضة معطَّلة، والأمة التي تعطِّل أداء فريضة واجبة هي أمة تلقي بأيديها إلى التهلكة، كما أن الأمة التي لا تسهم في الإعمار الحضاري تكون أمة مقصّرة في أداء الاستخلاف، ومن هذين الاعتبارين يتحتم على الأمة بحكامها ومحكوميها أن ترتقي إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتسعى إلى تحقيق غاياته في ترقية الحياة على الأرض، كما أرادها الله سبحانه وتعالى؛ عندئذ فقط يكون المسلمون جديرين بالدين الذي ينتسبون إليه.

* كيف للأمة الإسلامية أن تنهض من وجهة نظركم؟ وما سمات هذا النهوض؟
- منذ تراجع المسلمون عن أداء دورهم الحضاري خلال القرون الأخيرة لم تعدِم الأمة وجود حركات فكرية تحمل آراء صائبة لإصلاح العَطَب الذي أصاب هذه الأمة في فكرها وفي نشاطها. وكان ظهور المجددين بين الحين والحين علامة مبشِّرة على أن هذه الأمة لم تفقد البوصلة الموجِّهة نحو الهدف السليم والغاية السامية. لكن عوامل التحدي كانت دائمًا أكبر من هذه الحركات التي غالبًا ما كانت تضعف أو تنتهي بانتهاء الداعين إليها، وبطبيعة الأحوال هذه التحديات داخلية وخارجية؛ والداخلية منها أصعب وأقسى؛ لأننا نجد بين ظهرانينا ومن أبناء جلدتنا مَنْ يتحامل على الإسلام والمسلمين، ويعوق مسيرة النهضة. لكن النهضة الحقيقية المنشودة لابد أن تتسلَّح بالعلم والتكنولوجيا حتى تستطيع أن تحقق أهدافها. ومن عجب أن أرى أن جُلَّ الداعين إلى الإصلاح في عصرنا لا يعطون لهذا العامل الحاسم أهمية تُذكر، ويكفي أن تقرأ برامج المرشحين للأحزاب ورئاسة الجمهورية، ناهيك عما نشاهده من ثرثرة مملة عبر شاشات التليفزيون وعلى صفحات الجرائد في برامج الإذاعات كلها ليس للعلم منها نصيب.

*ما المشروع القومي والعلمي الذي تحتاج إليه مصر الآن؟
-على المستوى القومي أتصور أن تكون هناك "خريطة طريق " لرؤية العالم (الرؤية الكونية)، ولفقه الواقع، على ألا يغفل هذا المشروع التمييز الواضح بين ثوابت الدين ومتغيراته دون مساس بالقسمات الرئيسية للهوية الإسلامية المتمثلة في العقيدة واللغة العربية والرصيد الحضاري، كما يتطلب الأمر قراءة الواقع المعيش قراءة صحيحة وسليمة؛ حتى يتسنَّى التخطيط للمستقبل وسرعة التكيف مع كل ما يستجد في هذا العالم المتغير. لا أقول عامًا بعد عام بل ربما يومًا بعد يوم.
أما على مستوى العلم فينبغي التخطيط أيضًا للارتقاء به تعليمًا وبحثًا وتطبيقًا وثقافة حتى يكون القوة الدافعة لحركة النهضة المنشودة، ويهمني هنا أن أشير إلى أن العلم في عصر استُحدثت له علوم؛ فهناك ما يُسمى بتاريخ العلم وسسيولوجيا العلم وأخلاقيات العلم وسياسيات العلم واقتصاديات العلم وإيمانيات العلم. وغير ذلك من العلوم التي تعين على الإفادة المثلى من كل إنجاز علمي وتقني.

* لماذا يوجد دائمًا عندنا -كشعوب عربية - ثقافة الاستسلام للمؤامرة والانبطاح الكامل؟
- لا مانع أن يتعرف الإنسان والمجتمعات على صور التحدي التي تواجهها حتى يتمكن من التغلب عليها. لكن المبالغة والتماس الحيل في التعرف على هذه التحديات لتبرير الواقع الأليم هو ما يجب التحذير منه؛ لأن الإنسان أو المجتمعات في جميع الأحوال يجب أن تنحو باللائمة أولاً على نفسها؛ لأنها هي المسئولة أولاً عن تقدمها أو تأخرها، ومن فضل الله-سبحانه وتعالى-علينا أن منحنا الشريعة الغراء القادرة على مجابهة كل التحديات، والدليل على ذلك هو حضارة الإسلام الخالدة التي ظلت طوال ثمانية قرون أو أكثر تشع على العالم علومًا وفنونًا ومدنية لا ينافسها في ذلك أية حضارة أخرى على سطح البشرية. وفيما أتصور-وإنه الحق-أن السبب الأصلي في تدهور وتخلف الأمة العربية والإسلامية أنها ابتعدت عن الطريق القويم للتقدم والرقي الذي أرشد إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (الأنعام/ 153).

* بصفتكم عضوًا في مجمع اللغة العربية، هل استطاع المجمع تأدية رسالته المنوطة به في خدمة اللغة العربية والعمل على النهوض بها وسط لغات العالم المتماوجة؟
- عمومًا اللغة العربية ليست بحاجة إلى من يدافع عنها أو يدلل على قدراتها وإمكانياتها التي تلبي احتياجات كل عصر، مهما تقدمت أساليب وأدوات العلم والتقنية، ولكن لا يمكن أن نحمِّل مجمع اللغة العربية وحده كل تبعات التقصير التي تُنسب إلى لغتنا العربية الجميلة مقارنة بغيرها؛ فأسباب التخلف لا تتجزأ، كما أن أسباب التقدم لا تتجزأ، ومن هنا يجب أن ننحو باللائمة أيضًا على أنفسنا؛ لأننا أهملنا لغتنا الصحيحة في كل مناحي الحياة، بدءًا من أحاديث الرؤساء والمسئولين بعامية ركيكة، وانتهاء باستخدام هذه العامية الركيكة كلغة تعليم وتدريس وتثقيف في مدارسنا وجامعاتنا، ومن خلال كل الموارد التربوية والثقافية في إعلامنا المتردي.




التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 08-15-2015 الساعة 11:18 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
روانا
عضو جديد
رقم العضوية : 3155
تاريخ التسجيل : Nov 2015
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

روانا غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-21-2015 - 05:43 PM ]


شكرا ليك على المعرفه والمعلومة الجديدة لي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
محمد بن الطيب
عضو جديد
رقم العضوية : 9485
تاريخ التسجيل : Jun 2019
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن الطيب غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-13-2019 - 11:44 PM ]


أحسنتم. بارك الله فيكم.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by