( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د سعد بن حمدان الغامدي
عضو المجمع

أ.د سعد بن حمدان الغامدي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 234
تاريخ التسجيل : Jun 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 76
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لولا ولوما تأصيلهما وخصائصهما، 8 و9 من 9 (الاشتقاق من لولا، وإدخال اللام عليها)

كُتب : [ 06-30-2019 - 12:52 PM ]


8- الاشتقاق من (لولا):
ذهب البصريون إلى أنّ اسمَ الحدث أصلٌ للاشتقاق، وجعل الكوفيون الفعل هو الأصل، ولكن كلامًا كهذا لا أظنه يصمد أمام قول من قال: "من ذا الذي يصدق أنّ مصدر (التّأَبُّل) (أي اتخاذ الإبل) قد وُضِعَ قبل أنْ يُوضع لفظ (إِبِل) نفسه؟ أو أنّ مصدر (التّأَرُّض) (اللُّصُوق بالأرض) وُضع قبل لفظ الأرض؟ أوْ أنّ مصدرَ الاحتضان وُضِعَ قبل لفظ الحِضْنِ؟ أو التَّضَلُّع قبل الضِّلَع؟ أو التّبَحُّر قبل البَحْر؟ أو السُّمُوّ قبل السماء؟ إنّ البداهةَ تقضي بوجود أسماء الأعيان المرئية التي تناولتها الحواس قبل أسماء المعاني التي تطورت وانتقلت من مضايق الحس إلى آفاق النفس، وما عُلِم أنّه أقدم فهو أجدرُ أن يكون الأصل؛ إذ يكون قياسُه مطردًا، وميزانه واضحًا؛ لذلك كانت أسماء الأعيان هي أصل الاشتقاق دون المصادر، لأن هذه المصادر كالأفعال لا تتقيد بموازين دقيقة، ولا تقاس أقيسة سليمة مطردة...إلخ"(76).
على أنّ هذا القول أيضا لا يصمد أمام ما نراه في اللغة من تعدد مصادر الاشتقاق فقد اشتقت العرب من أسماء الأعداد وهي أسماء معان جامدة فقالوا: ثلثت القوم إذا جعلتهم ثلاثة وربعتهم ..إلخ، ومن أسماء الأزمنة وهي أسماء معان جامدة أيضا فقالوا: أَرْبَعَ القوم إذ دخلوا في الربيع وغيرها، ومن أسماء الأصوات فقالوا: صليل السيوف من (صلّ) التي يحكى بها صوته، ومن الأعجمي كاشتقاقهم دَرْهَمَ من الدراهم، ومن المشتق نفسه فقالوا: تمسْكَنَ الرّجُلُ من (مسكين) الذي هو مشتق من السكون، ومن حروف المعاني فقالوا: أنعم الرجل، أيْ: قال: نَعَمْ"(77).
وهكذا فإن حصر مصدر الاشتقاق في نوع معين من الكلم ليس من الصواب وأحسن منه أن تُراعى أحوال كُلِّ لفظة: فبعض الألفاظ نجده في صورة من صوره اسمَ عين، وفي صورة أخرى اسمَ معنى، وفي صورة ثالثة فِعْلًا، وقد نجده على صور أخرى، كما نجد بعض الألفاظ لا يكون على إحدى تلك الصور التي تكون لغيره، ومن هنا يمكن القول بأن أصل اشتقاق الألفاظ التي وجد من صورها اسم عين هو ذلك الاسم والتي لا يوجد من صورها اسم عين فاسم المعنى وما وجد من الأفعال لا مصدر له ولا اسم منه فالفعل أصل الاشتقاق، وهكذا نقدم أسماء الأعيان على أسماء المعاني ونقدم الأسماء على الأفعال والأفعال على الحروف في اعتبار الأصل في الاشتقاق إلا إذا وُجِد دليلٌ على تقدّمِ أحدِ هذه على غيره؛ وإن كان هذا المغاير مما يُظنُّ تقدّمُه بحسب حالة كُلِّ لفظ دون محاولة لافتراض أنّ الاشتقاق لا يكون إلا من مصدر وحيد، فاللغة أوسعُ في تصرفها وحركة ألفاظها من تفكير يضيق ما لا ضرورةَ لتضييقه.
وهذا نصٌّ من اللسان عن الاشتقاق من أسماء الأصوات: "وقال أَبو زيد: يقال للمعز خاصة حاحَيْتُ بها حِيحاءً وحِيحاءةً إذا دعوتها. قال سيبويه: أَبدلوا الأَلف بالياء لشبهها بها لأَنّ قولك: حاحَيْتُ إِنما هو صَوْتٌ بَنَيْتَ منه فِعْلاً، كما أَنّ رجلاً لو أَكثر من قوله (لا)؛ لجاز أَن يقول: لَالَيْتُ، يريد: قُلتُ: لا". ... ثم أورد: "قال ابن برّي عند قول الجوهري: حاحَيْتُ بها حِيْحاءً وحِيْحاءةً، قال: صوابه حَيْحَاءً وحَاحَاةً، وقال عند قوله عن سيبويه: أَبدلوا الأَلف بها لشبهها بها، قال: الذي قال سيبويه إِنما هو أَبدلوا الأَلفَ لشبهها بالياء، لأَنَّ أَلفَ حاحَيْتُ بدلٌ من الياء في حَيْحَيْتُ، وقال عند قول الجوهري أَيضاً: لجاز أَن تقول: لَالَيّتُ قال: حُكِي عن العرب في (لا، وما): لوَّيْتُ ومَوَّيْتُ" عن اللسان.
وورد فيه أيضًا: "وسألتك حاجة فلَوْلَيْتَ لي: أي قلت: لولا كذا، كأنه أراد: لَوْلَوْتَ؛ فقلب الواو الأخيرة ياء للمجاورة"، وتابع قائلًا: "واشتقوا أيضا من الحرف مصدرًا كما اشتقوا منه فِعْلًا فقالوا: اللَّوْلَاة"(78).
وأورد صاحب اللسان عن ابن سيده قوله "إنما ذكرنا هاهنا: لايَيْتُ ولَوْلَيْتُ، لأنّ هاتين الكلمتين المغيرتين بالتركيب، إنّما مادتهما (لا) و(لو)، ولولا أنّ القياسَ شيءٌ بريءٌ من التُّهَمة لقلت: إنهما غير عربيتين"(79).
فهذه نصوص تشير إلى وجود مصدر وفعل من (لولا) ووجود (لولا) الحرف سابق لوجود الاسم والفعل إذْ لا يشتق الحرف من الاسم أو الفعل، وما وجد من اسم وفعل إنما يعبر عن صنيع المستخدم للتراكيب التي ترد فيها (لولا)، ولم يجد صاحب اللسان - ولعله تابع لغيره في ذلك - غضاضة في اعتبار (لولا) مصدرا للاشتقاق وذلك ليس محصورا في (لولا) فقد ورد في اللسان(80) أيضًا: "كما أنّ رجلا لو أكثر من قوله (لا)، لجاز أن يقول: لَالَيْتُ، يريد: قلت: لا"؛ وفي موضع آخر حكي عن العرب في (لا) و(ما) لويت ومويت وفي موضع آخر: "وقال ابن سيده: حكى ابن جني عن الفارسي سألتك حاجة فلَأْيَلْتَ لي، أي: قلت لي: لا، اشتقوا من الحرف فِعْلًا، وكذلك اشتقوا منه المصدرَ، وهو اسم، فقالوا: اللَّأْلَأَة"(81).
9- إدخال اللام على لولا:
ورد في بيتين من الشعر - حسب ما كان بين يدي من مصادر - إدخال اللام على (لولا)، ففي اللسان(81):
لَلَوْلا حُصَيْنٌ عَيْبُهُ أَنْ أَسُوءَه = وأَنَّ بَني سَعْدٌ صَديقٌ ووَالِدُ
فإنه أكد الحرف باللام وذكر البغداديّ(82)قول الشاعر:
لَلَوْلا قَاسِمٌ ويَدَا بَسِيلٍ = لَقَدْ جَرَّتْ عَلَيْكَ يَدٌ غَشُومُ
على أنّ اللام الداخلة على (لولا) زائدة.
وقد ذكرنا من قبل أنّ دخول اللام على لولا هنا لا أثر له في القول بحرفيتها، ولا أذهب إلى ما ذهب إليه ابن منظور من أنّ لولا أُكدت باللام، ولعلّ فيما قاله البغداديّ من أنها زائدة بعض الصواب؛ إنْ أراد أنها زائدة لغير التوكيد، وإلّا فإنّ الظاهر للعيان أنّ الشاعرين أتيا باللام لتجنب عِلّةٍ جاريةٍ مجرى الزِّحاف وهي (الخرم)، وهي: [على رأيٍ] إسقاط أوّل الوتد المجموع من صدر المصراع الأوّل، ويلحق التفعيلات: فعولن ومفاعلتن ومفاعيلن(83).
فعمل الشاعرين هنا هو أشبه بالضرورة الشعرية، ولا نستطيع القول بأنه ضرورة؛ لأن الوزن لا يختل بإسقاط اللامين، ولكن الأولى الإتيان بهما للمحافظة على جمال موسيقى الشعر. 
الحواشي
(1) حاشية الصبان على الأشموني 1/ 57، 58 بتصرف.
(2) اللسان ـ15/ 475.
(3) الخزانة 10/ 333
(4) حاشية الصبان على الأشموني 1/ 233.
(5) معاني الحروف 123.
(6) الجني الداني 549.
(7) جواهر الأدب 481.
(8) شرح المفصل 8/ 145، 146، والإنصاف 70، وما بعدها، والمغني 273.
(9) 893
(10) المسألة 10 ص70 وما بعدها.
(11) المغني 273، والجني 549، وشرح الجزولية للأبذي 894.
(12) شرح الجزولية للأبذي 899.
(13) التبيين 241، 242.
(14) المصدر نفسه.
(15) المصدر نفسه 24.
(16) شرح ابن عقيل 1/ 248-250، 4/ 56.
(17) المغني (لولا).
(18) انظر هذا البيت والحديثين السابقين في شرح شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح لابن مالك 65، 66.
(19) شرح ابن عقيل 1/ 248.
(20) الأمالي الشجرية 2/ 211.
(21) جواهر الأدب 481.
(22) شرح الكافية للرضي 1/ 97، 2/ 347.
(23) الأمالي الشجرية 1/ 264.
(24) انظر: معاني الحروف 124 ورصف المباني 397 والمغني 364.
(25) الكتاب 4/ 222، 223.
(26) معاني الحروف 124
(27) ص 89.
(28) البحرة 5/ 442.
(29) معاني القرآن 2/ 84،85.
(30) انظر الكتاب 4/ 222، ومواضع أخرى ترد الإشارة إليها في البحث بعد.
(31) انظر رصف المباني 294.
(32) جواهر الأدب 483.
(33) الكتاب 4/ 222.
(34) نفسه 4/ 223
(35) نفسه 3/ 115 وقال ابن يعيش عن التحضيضية أيضا: "ولولا" التي للتحضيض من (لو) و(لا) فلو معناها امتناع الشيء لامتناع غيره ومعنى (لا) النفي، والتحضيض ليس واحدا منها. وكذلك (لوما) مركبة من (لو) و(ما). شرح المفصل 8/ 144.
(36) 3/ 76.
(37) الأصول 2/ 11.
(38) الشعر 89.
(39) ص 123،124.
(40) 1/ 306
(41) 5/ 242.
(42) البيان 1/ 90.
(43) 2/ 559.
(44) البحر 5/ 242.
(45) شرح الكافية للرضي 1/ 104.
(46) انظر: أول هذا المبحث.
(47) فقه اللغة المقارن 63.
(48) ص128.
(49) انظر الكتاب 3/ 57، 332.
(50) انظر: الكتاب 3/ 56، 57 وانظر أيضا 3/ 59، 332.
(51) الكتاب 4/ 222 وانظر أيضا (هلا) 4/ 222.
(52) نفسه 3/ 115.
(53) نفسه 4/ 221 وانظر 2/ 139 الهامش.
(54) نفسه 3/ 59.
(55) نفسه 4/ 223.
(56) نفسه 2/ 139 الهامش.
(57) نفسه 3/ 115.
(58) 1/ 90.
(59) 1/ 72.
(60) شرح المفصل لابن يعيش 8/ 144.
(61) رصف المباني 294.
(62) ص 88، 89.
(63) سر صناعة الإعراب 1/ 306.
(64) الأمالي الشجرية 2/ 76.
(65) 2/ 211.
(66) الصحاح (لولا).
(67) في اللسان: المفتوحة بدل المكسورة وهو تحريف. انظر هوامشه.
(68) اللسان 15/ 470.
(69) مضى النص قبل قليل.
(70) الكتاب 4/ 222.
(71) نفسه 4/ 223.
(72) البيان 2/ 65.
(73) انظر مثلا: الكتاب 3/ 139، 140 والمقتضب 3/ 76 - 78 وغيرهما.
(74) ص 88.
(75) شرح المفصل ـ8/ 146.
(76) دراسات في فقه اللغة 182.
(77) انظر هذا الكلام موسعا في: الوجيز في فقه اللغة 434، 435
(78) اللسان 15/ 447، 471.
(79) نفسه 15/ 471.
(80) 15/ 447.
(81) 15/ 471.
(82) الخزانة 10/ 333.
(83) علم العروض والقافية 186.

المصادر والمراجع:
- الأبّذيّ ومنهجه في النحو، مع تحقيق السفر الأول من شرحه للجزوليّة، رسالة دكتوراه، 1406، إعداد: سعد حمدان الغامدي.
- الأصول في النحو، أبو بكر محمّد بن سهل بن السّرّاج (ت 316هـ) تحقيق الدكتور عبد الحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، 1987م.
- أمالي ابن الشجري هبة الله بن علي الحسني (450-542هـ)، دار المعرفة، تصوير بيروت لطبعة الهند
- الإنصاف في مسائل الخلاف، لابن الأنباري، 577هـ، تحـ: محمد محيي الدين، المكتبة التجارية بمصر.
- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، جمال الدين بن هشام الأنصاري (ت761هـ) ومعه كتاب هداية السالك إلى تحقيق أوضح المسالك، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الخامسة، 1966م.
- البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (682 – 749)، تصوير عام 1403، دار الفكر.
- البيان في غريب إعراب القرآن للأنباري أبي البركات ت 577هـ، حققه: د طه عبد الحميد طه، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1400هـ
- الجنى الداني في حروف المعاني، لحسن بن قاسم المرادي، تـ549هـ، تحـ: طه محسن، جامعة الموصل 1396.
- جواهر الأدب في معرفة كلام العرب، للإربلي، علاء الدين، علي بن محمد بن علي، 741هـ، تحـ: د. حامد أحمد نيل، مكتبة النهضة المصرية، 1404هـ.
- حاشية الصبان على الأشموني-دار الفكر-بيروت.
- خزانة الأدب، لعبد القادر البغدادي تـ1093هـ، تحـ: عبد السلام هارون، القاهرة.
- دراسات في فقه اللغة، د صبحي الصالح، دار العلم للملايين، بيروت ط9، 1981م.
- رصف المباني في شرح حروف المعاني، للمالقي أحمد عبد النور تـ 702، تحـ: د. أحمد الخراط، مجمع اللغة بدمشق 1395هـ.
- سر صناعة الإعراب لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي (ت392هـ)، تحقيق حسن هنداوي، دار القلم، دمشق، ط1، 1405.
- شرح الجزولية للأبذي = الأبذي ومنهجه في النحو
- شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح، لابن مالك 672هـ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، عالم الكتب ط3، 1403هـ-بيروت.
- شرح كافية ابن الحاجب، للرضي محمد بن الحسن الإستراباذي (- ـ686)، دار الكتب العلمية، بيروت، 1399هـ
- شرح المفصل، لابن يعيش (-643هـ) - عالم الكتب - بيروت.
- الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب لأبي عليّ الفارسي (288 - 377)، تحقيق وشرح: د. محمود محمد الطناحي، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى، 1408هـ ـ 1988م.
- الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، تـ 393هـ، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، ط 4، 1407 هـ، 1987 م
- علم العروض والقافية، د عبد العزيز العتيق، دار النهضة العربية، بيروت، 1974.
- فقه اللغة المقارن، د إبراهيم السامرائي، دار العلم للملايين، بيروت.
- الكتاب، لسيبويه ت180هـ تحقيق عبد السلام هارون-عالم الكتب-بيروت، ط3، 1403هـ.
- لسان العرب لابن منظور تـ 711، دار صادر، بيروت، 1388.
- معاني الحروف لأبي الحسن الرماني علي بن عيسى تـ 384هـ، تحقيق: د . عبد الفتاح إسماعيل شلبي، دار الشروق، جدة، الطبعة 2، 1401هـ
- معاني القرآن، للفراء 207هـ، تحـ: أحمد يوسف نجاتي وآخرين، تصوير عالم الكتب، بيروت، ط2، 1980م.
- مغنى اللبيب، لابن هشام، 761هـ حققه د. مازن المبارك ومحمد علي حمد الله، دار الفكر، ط5، 1979م.
- المقتضب، للمبرد 285هـ، تحـ: محمد عبد الخالق عضيمة، القاهرة، 1399هـ.
- نظرية العوامل النحوية، د هادي عطية الهلالي، ط1، 1406، عالم الكتب، بيروت.
- الوجيز في فقه اللغة لمحمد الأنطاكي، ط3، دار الشروق، بيروت.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by