( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
طاهر نجم الدين
عضو فعال

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Talking من طرائف النحاة !

كُتب : [ 01-17-2015 - 11:18 AM ]


وقع نحوي في كنيف، فجاء كناس ليخرجه، فصاح به الكناس ليعلم أهو حي أم لا
فقال له النحوي:
اطلب لي حبلا دقيقاً
وشدني شداً وثيقاً
واجذبني جذباً رفيقاً
فقال الكناس: امرأته طالق إن أخرجتك منه، ثم تركه وانصرف.


وعاد بعضهم نحوياً، فقال: ما الذي تشكوه؟
قال: حمى جاسية
نارها حامية
منها الأعضاء واهية
والعظام بالية،
فقال له: لا شفاك الله بعافية
يا ليتها كانت القاضية.

وكان لبعضهم ولد نحوي يتقعر في كلامه.
فاعتل أبوه علة شديدة أشرف منها على الموت
فاجتمع عليه أولاده، وقالوا له: ندعو لك فلاناً أخانا
قال: لا إن جاءني قتلني
فقالوا: نحن نوصيه أن لا يتكلم
فدعوه، فلما دخل عليه قال له
يا أبت: قل لا إله إلا الله تدخل بها الجنة وتفوز من النار
يا أبت: والله ما أشغلني عنك إلا فلان فإنه دعاني بالأمس
فأهرس وأعدس
واستبذج وسكبج
وطهبج وأفرج
ودجج وأبصل
وأمضر ولوزج وافلوزج
فصاح أبوه غمضوني، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي.

( 1 ) -المستطرف في كل فن مستظرف
( 2 ) نهاية الأرب في فنون الأدب
__________________


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
طاهر نجم الدين
عضو فعال
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-17-2015 - 11:52 AM ]


جاء في " المستطرف في كل فن مستظرف " :
( حكي أنه كان ببغداد شخص يعرف بأبي القاسم الطنبوري صاحب نوادر وحكايات وله مداس له مدة سنين كلما انقطع منه موضع جعل عليه رقعة إلى أن صار في غاية الثقل وصار يضرب به المثل فيقال أثقل من مداس أبي القاسم الطنبوري فاتفق أنه دخل سوق الزجاج فقال له سمسار: يا أبا القاسم قد وصل تاجر من حلب ومعه زجاج مذهب قد كسد فابتعه منه وأنا ابيعه لك بعد مدة بمكسب المثل مثلين فإبتاعه بستين ديناراً ثم دخل سوق العطارين فقال سمسار آخر قد ورد تاجر نصيبين بما ورد في غاية الحسن والرخص ابتعه منه وأنا أبيعه لك بفائدة كثيرة فإبتاعه بستين ديناراً أخرى ثم جعله في الزجاج المذهب ووضعه على رفع في صدر البيت ثم دخل الحمام بغلس فقال له بعض أصدقائه يا أبا القاسم: أشتهي أن تغير مداسك فإنه في غاية الوحاشة وأنت ذو مال فقال السمع والطاعة ولما خرج من الحمام ولبس ثيابه وجد إلى جانب مداسه مداساً جديداً فلبسه ومضى إلى بيته وكان القاضي دخل الحمام يغتسل ففقد مداسه فقال الذي لبس مداسي ما ترك عوضه شيئا فوجدوا مداس أبي القاسم فإنه معروف فكبسوا بيته فوجدوا مداس القاضي عنده فأخذ منه وضرب أبو القاسم وحبس وغرم جملة مال حتى خرج من الحبس فأخذ المداس وألقاه في الدجلة فغاص في الماء فرمى بعض الصيادين شبكة فطلع فيها المداس فقال هذا مداس أبي القاسم والظاهر أنه سقط منه فحمله إلى بيت أبي القاسم فلم يجده فرماه من الطاق إلى بيته فسقط على الرف الذي عليه الزجاج فتبدد ماء الورد وأنكسر الزجاج فلما رأى أبو القاسم ذلك لطم على وجهه وصاح وافقراه أفقرني هذا المداس ثم قام يحفر له في الليل حفرة فسمع الجيران حسَّ الحفرة فظنوا أنه نقب فشكوه إلى الوالي فأرسل إليه من اعتقله وقال له تنقب على الناس حائطهم اسجنوه ففعلوا فلم يلخج من السجن إلى أن غرم جملة مال فأخذ المداس ورماه في مستراح الخان فسد قصبة المستراح وفاض فكشف الصناع ذلك حتى وقفوا على موضع السد فوجدوا مداس أبي القاسم فحملوه إلى الوالي وحكوا له ما وقع فقال غرموه المصروف جملة فقال ما بقيت أفارق هذا المداس وغسله وجعله على السطح حتى يجف فرآه كلب ظنه رمّة فحمله وعبر به إلى سطح آخر فسقط على امرأة حامل فأرتجفت وأسقطت ولدا ذكراً فنظروا ما السبب فإذا مداس أبي القاسم فرفع إلى الحاكم فقال يجب عليه غرة فابتاع لهم علاماً وخرج وقد افتقر ولم يبق معه شيء فأخذ المداس وجاء به إلى القاضي وحكى له جميع ما اتفق له فيه وقال أشتهي أن يكتب مونا القاضي بيني وبين هذا المداس مبارأة بأنه ليس مني ولست منه وإني بريء منه ومهما فعله يؤاخذ به ويلزمه فقد أفقرني فضحك القاضي ووصله بشيء ومضى ) .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
طاهر نجم الدين
عضو فعال
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-17-2015 - 11:58 AM ]


حكي أنه كان ببغداد شخص يعرف بأبي القاسم الطنبوري ، صاحب نوادر وحكايات وله مداس له مدة سنتين كلما انقطع منه موضع جعل عليه رقعة الى أن صار في غاية الثقل ، وصار يضرب به المثل ، فيقال : أثقل من مداس أبي القاسم الطنبوري .
واتفق أنه دخل سوق الزجاج فقال له سمسار : يا أبا القاسم قد وصل تاجر من حلب ومعه زجاج مذّهب قد كسد ، فاشتره منه وأنا أبيعه لك بعد مدة بمكسب المثل مثلين فاشتراه بستين دينارا .

ثم دخل سوق العطارين ، فقال له سمسار آخر : قد ورد تاجر آخر من نصيبين بماء ورد في غاية الحسن والرخص ، اشتره منه وأنا أبيعه لك بفائدة كثيرة ، فاشتراه بستين دينارا آخرى ، ثم جعله في الزجاج المذّهب ووضعه على رف في صدر البيت ، ثم دخل الحمّام بفلس ، فقال له بعض أصدقائه : ياأباالقاسم : لو غيّرت مداسك فإنه في غاية الوحاشة ، وأنت ذو مال ، فقال : أفعل إن شاء الله .

ولما خرج من الحمّام ولبس ثيابه وجد الى جانب مداسه مداسا جديدا فلبسه ومضى الى بيته ، وكان القاضي قد دخل الحمّام يغتسل ففقد مداسه ، فقال : الذي لبس مداسي ماترك عوضه شيئا ؟
فوجدوا مداس أبي القاسم ، فإنه معروف ، فكبسوا بيته فوجدوا مداس القاضي عنده ، فأخذ منه وضرب أبوالقاسم وحبس وغرّم جملة مال ، حتى خرج من الحبس فأخذ المداس ، وألقاه في نهر دجلة ، فغاص في الماء ، فصادف أن رمى بعض الصيادين شبكته فطلع فيها المداس ، فقال : هذا مداس أبي القاسم والظاهر أنه سقط منه ، فحمله الى بيت أبي القاسم ، فلم يجده فرماه من النافذة الى بيته ، فسقط على الرف الذي عليه الزجاج المذّهب فتبدد ماء الورد وانكسر الزجاج .

فلما رأى أبوالقاسم ذلك لطم على وجهه وصاح : وافقراه ، أفقرني هذا المداس ، ثم قام يحفر له في الليل حفرة ، فسمع الجيران حس الحفر ، فظنوا أنه لص يحفر في جدارهم فشكوه الى الوالي ، فأرسل إليه من اعتقله ، وقال له : تنقب على الناس حائطهم ! اسجنوه ، ففعلوا ، فلم يخرج من السجن الى أن غرّم جملة مال .

فأخذ المداس ورماه في مستراح الخان ، فسدّ قصبة ( مصرف ) المستراح وفاض الماء ، فكشف الصناع ذلك حتى وقفوا على موضع السد ، فوجدوه مداس أبي القاسم ، فحملوه الى الوالي وحكوا له ما وقع ، فقال : غرّموه المصروف كله .
فقال أبو القاسم : لن أفارق هذا المداس بعد اليوم فغسله وجعله على السطح حتى يجف ، فرآه كلب ظنه قطعة لحم ، فحمله وعبر به سطح آخر فسقط على امرأة حامل فارتجفت وأسقطت ولدا ذكرا ، فنظروا ماالسبب ، فإذا هو مداس أبي القاسم ، فرفع الأمر الى الحاكم ، فقال : يجب عليه الدية ، فدفعها لهم ، وقد افتقر ولم يبق معه شئ يذكر .

فأخذ المداس وجاء به الى القاضي وحكى له جميع مااتفق له فيه ، وقال للقاضي : أريد من جنابكم الفاضل أن تكتبوا بيني وبين هذا المداس براءة فإني برئ منه ،، ومهما فعل يؤاخذ هو بفعله ، فقد جلب لي ما لا تحمله الجبال ، فضحك القاضي ووصله بشئ ومضى .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
طاهر نجم الدين
عضو فعال
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-19-2015 - 06:09 PM ]


كان لبعضهم ولد نحوي يتقعر في كلامه . فاعتل أبوه علّة شديدة أشرف
منها على الموت ، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له : ندعو لك فلاناً أخانا.

قال : لا. إن جاءني قتلني.

فقالوا : نحن نوصيه أن لا يتكلم ، فدعوه ، فلما دخل عليه قال له : يا أبتِ قل لا إله إلا الله
تدخل بها الجنة وتفوز من النار. يا أبتِ والله ما أشغلني عنك إلا
فلان ، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس وأعدس واستبذج وسكبج
وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولوزج وافلوزج فصاح أبوه :

غمضوني ، فقد سبق هذا الابن ملكَ الموت إلى قبض روحي.
***********



أبو علقمه وابن أخيه
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل : قدماه..
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه ..
فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!

***********



قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟!

فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر‏



**************





روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع





******************

وقع نحوي في كنيف( حفرة )، فجاء كناس ليخرجه ونادى عليه ليعلم أهو حي أم لا؟ فقال النحوي: اطلب لي حبلا دقيقا ، و شدني شدا وثيقا، واجذبني جذبا رفيقا. فقال الكناس:ثكلتني أمي إن أخرجتك منه.



*************

دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع: أريد حمارا لا بالصغير المحتقر و لا بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بين السواري، إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق. فقال له البائع بعد أن نظر إليه ساعة: دعني إذا مسخ الله القاضي حمارا بعته لك.


*********************




وقف على باب نحوي أحد الفقراء فقرعه فقال النحوي : من بالباب ؟ ... فقال : سائل ..
فقال النحوي : لينصرف .... فقال الفقير مستدركا : اسمي أحمد ( وهو اسم لاينصرف في النحو ) ..
فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة..



***********



قال رجل نحوي لابنه: اذا أردت أن تتكلم بشيء فاعرضه على عقلك و فكر فيه بجهدك حتى تقومه، ثم أخرج الكلمة مقومة. فبينما هما جالسان في الشتاء و النار مشتعلة وقعت شرارة في جبته وهو غافل عنها والابن يراه، فسكت ساعة يفكر ثم قال: يا أبت أريد أن أقول لك شيئا، أفتأذن لي فيه؟ قال أبوه: إن حقا فتكلم. قال: أراه حقا. فقال: قل ، قال: إني أرى شيئا أحمر على جبتك قال: ما هو؟ قال: شرارة وقعت على جبتك ،فنظر أبوه إلى جبته و قد احترق منها جزء كبير فقال للابن: لماذا لم تعلمني به سريعا؟ قال: فكرت فيه كما أمرتني ، ثم قومت الكلام و تكلمت به، فنهره و قال له: لا تتكلم بالنحو ابدا.



*************



قال ابو الأسود الدؤلي لابنه: يا بني، إن ابن عمك يريد الزواج و يحب أن تكون أنت الخاطب فتحفظ خطبة، فبقى الغلام يومين و ليلتين يدرس خطبة، فلما كان في اليوم الثالث قال أبوه: ما فعلت؟ قال:قد حفظتها قال: وما هي؟ قال اسمع: الحمد لله نحمده و نستعينه و نتوكل عليه، ونشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح. فقال أبوه: أمسك لا تقم الصلاة ؛ فإني على غير وضوء.



*****************



وهذا نحوي مزارع مر بزرعه الجراد فأنشأ يقول :
مر الجراد على زرعي فقلت له ......ألمم بخير ولا تلمم بإفساد
فقال منهم عظيم فوق سنبلة....... إنا على سفر لا بد من زاد



***************



كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ،

وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف ؟ فأراد الخادم أن يلّقنه درسا ، فقال

له كلمة ليس لها معنى وهي : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمه ، وقال لخادمه : يا غلام

ما زيقيلم هذه ؟ فقال الخادم : وأنت ، ما صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة :

معناها : أصاحت الديكة ؟ فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح



***************



ـ كان لرجل من الأعراب ولد اسمه حمزة، فبينما هو يمشي مع أبيه إذ برجل يصيح بشاب: يا عبدالله، فلم يجبه ذلك الشاب، فقال: ألا تسمع فقال: يا عم كلنا عبيدالله فأي عبدالله تعني، فالتفت أبو حمزة إلى ابنه وقال: يا حمزة ألا ترى بلاغة هذا الشاب، فلما كان من الغد إذا برجل ينادي شاباً حمزة، فقال حمزة ابن الأعرابي كلنا حماميز الله فأي حمزة تعني، فقال له أبوه: ليس يعنيك يا من أخمد الله به ذكر أبيه . .



*******

ذكر ابن الجوزي في أخبار الحمقي و المغفلين عن الصولي قال :
قال ابن لمحمد بن الحسن : إني قد أنشدت شعرا .
قال : أنشدنيه .
قال : فإن أجدت تهب لي جارية أو غلاما ?
قال : جمعتهما لك .
فأنشد :
إن الديار طيفا ...... هيجن حزنا قد عفا
أبكينني لشقاوتي ...... و جعلن وجهي كالقفا
فقال : و الله يا بني لا تستأهل جارية أو غلاما , لكن أمك طالق ثلاثا إن ولدت مثلك .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من طرائف الفقهاء مصطفى شعبان واحة الأدب 0 03-10-2016 02:07 PM
طرائف فيلويه راجية الجنان لطائف لغوية 0 03-17-2015 08:42 AM
طرائف العنبري عبدالحميد قشطة لطائف لغوية 0 03-15-2015 09:02 AM
من طرائف أبي الأسود الدؤلي !! طاهر نجم الدين واحة الأدب 1 01-19-2015 09:12 PM
طرائف نحوية *^* شريفة *^* لطائف لغوية 8 04-07-2012 11:53 PM


الساعة الآن 09:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by