( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,580
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي 123-عالم ورأي-أ.عبدالله بن خميس، ورأيه في مواجهة الأخطار التي تتهدد العربية:

كُتب : [ 08-02-2019 - 02:43 PM ]


سلسلة (عالم ورأي)
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.

123-الأستاذ عبد الله بن خميس– رحمه الله- عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة من السعودية، ورأيه في: العلاج الذي يمكن أن يُقدَّم لمواجهة الأخطار التي تتهدد اللغة العربية:
أولًا: محاولة بث الوعي في أمة العرب، وتحذيرها من الخطر الداهم الذي يهدد لغتها وعقيدتها وتراثها لتصحو على واقع مؤلم تستنفر نفسها ضده... تتبنى ذلك أجهزة الإعلام والصحافة والمجامع اللغوية ودور الثقافة والنشر والجامعات والمعاهد... إلخ.
ثانيًا: إعادة النظر في المناهج وتقويتها وإحكامها وتعهدها بالرعاية والعناية على النحو التالي:
(أ‌) فن الخطابة مفقود من هذه المناهج، وهو فن عظيم الأثر له أعظم الأثر في ماضي الأمة العربية، وتقويم لسانها، وحفظ كيانها، وإنجاب المصاقع والمقاويل الذين يهزون المجتمعات ويحركون الجماهير ويتبارون في الفصاحة والبلاغة وعدم اللحن... إنه رافد كبير وأثير من روافد الفصحى يكاد يكون معطَّلًا... والواجب إحياؤه بعزم وحزم ومتابعة.
(ب‌) لا زلنا ننظر إلى المطالعة على أنها مادة ليست من الأهمية بمكان، مع أنها في الواقع مادة أساسية تطبيقية هامة جدًّا، يمر عبرها فقه اللغة والنحو والصرف والبلاغة والعروض وضبط الأعلام والرسم وغير ذلك، ولكننا نكتفي منها بالقليل الهزيل ونترك الطالب يأخذ هذه العلوم، ويكاد يخرج من المدرسة أجنبيًّا عنها، وهي علوم آلية إذا لم نروض المتعلم عليها ونحمله على تطبيقها ونناقشه في زواياها وخباياها خرج جاهلًا بها، وهكذا كان يحمل الطالب درجة عالية في هذه العلوم ثم يخجلها حينما يخرج إلى ميدان الحياة أميًّا فيها أو شبيهًا بالأمي.
إننا لا نقنع من المطالعة بكراريس خفيفة لا تسمن ولا تغني من جوع، وبحصة أسبوعية في زاوية من زوايا الحصص ليس لها أهمية، وبمدرس يجهل مما يدرسه أكثر مما يعلمه في علم المطالعة.
إنني أقترح أن تأخذ المطالعة في مناهج الدراسة حصصًا وافية، وأن يدرسها أزهري أو درعمي، أو من هو على شاكلتهما من المتخصصين في هذه الفنون، وأن توضع لها كتب الجاحظ أو الزمخشري والقرطبي في التفسير، وأن يناقش فيها المدرس على الحبة والخردلة، وأن تكون درجاتها في الامتحانات درجات كبيرة.
(ج) إن مناهج تدريس الأدب لدينا مناهج قاصرة نكتفي فيها بسرد التراجم وقراءة
النصوص للتسلية وتزجية الوقت. والمفروض أن ندرس الأدب دراسة وافية،
وأن تكون دراسته متذوقة مشوقة، وأن نلتمس عبره الصورة والفكرة
والغرض واللغة والأثر.
(د) الشعر الجاهلي كنز من كنوز اللغة، ومادة اعتمدها واضعو المعجمات
اللغوية، وعوَّل عليها الرواد، واختزنت الذخيرة من فصيح اللغة وصريحها،
فيجب أن نعوِّل عليه وأن نضمِّن مناهجنا دراسته وحفظه واستظهار خباياه
وأسراره.
(هـ) القرآن كتاب العربية الأمين، وبيانها المبين، ومستودع أسرار اللغة، وبيانها
المعجز، وعقيدتها، وحكمها، وقصصها... اتخذه رواد هذه الأمة الأوائل
ديدنهم وهجيراهم ولجأ إليه غير المسلمين يلتمسون ثروته اللغوية وفصاحته
وجماله وعلو أسلوبه.
إنه جدير بعنايتنا وإننا جديرون بجعله لنا حُجَّة وأُسًّا ومنهاجًا... ومثله السنة النبوية بها جوامع الكلم ومصادر الحكم.
ثالثًا: يجب أن نهيئ الفرص لخريجي اللغة والآداب والشريعة، وأن نضع لهم الماهيات المغرية والميزات، وأن نصرفهم إلى هذه العلوم بما استطعنا من دوافع ومحببات، فذلكم منهج أمة تريد المحافظة على لغتها وتراثها وفخرها ومكانتها بين الأمم، ولو بوساطة الإغراء والتضحية.
المصدر: وسائل الإعلام والفصحى المعاصرة، بحث مقدم لمؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته السابعة والستين، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، العدد 94، ص 59- 61.
إعداد: د.مصطفى يوسف



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by