( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
سعيد صويني
عضو فعال

سعيد صويني غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2808
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 138
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي سُجَّدًا وَقِيَامًا أم سُجَّدًا وقُوَّمًا.

كُتب : [ 05-25-2019 - 06:06 AM ]


#تغريدة_رمضانية
في وصف عباد الرحمن من سورة الفرقان، يقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا".
بدأ بالسجود أولا؛ وإن كان القيام متقدما عليه؛ لشرفه وعلو منزلته، ولأن العبد فيه أقرب إلي الله تعالى من غيره من أركان الصلاة، كما دل عليه الحديث الشريف: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، وكثير ما يقدم القرءان السجود على غيره من أركان الصلاة، كما في "ساجدا وقائما"، "اقنتي واسجدي واركعي"، أو الاكتفاء به كما في أول التنزيل "واسجد واقترب"، ولأن السجود كان هو ميثاق التشريف الأول من أمر الله تعالى الملائكة به لآدم عليه السلام أول ما خلقه.
وخالف في الصيغة بين السجد على فُعّل من ساجد على فاعل، والقيام على فِعال، من قائم على فاعل أيضا، ولم يقل: سجدا وقوّما؛ لأن الألف في القيام تشير إلى إقامة الصلب والظهر حال الوقوف بين يدي الرب تبارك وتعالى في الصلاة؛ والقائم أفضل وأكمل.
والبيات: استغراق غالب الوقت من الليل في العمل، يقال بات يصنع كذا، بأن جعلوا السجود والقيام كالبيت الذي يُؤوَى إليه ويُأنَس فيه بمناجاة المحبوب والتذلل له بين يديه وعدم الانشغال عنه بغيره من الصوارف.
يقال: ظل نهاره يفعل كذا، إذا استغرق غالب وقت النهار، وبات ليله يفعل كذا من استغراق غالب وقت الليل في عمل ما.
لاحظ أن البيات والبيت من نفس المادة والدلالة.
وتقدم ذكر الرب على السجود والقيام من مسارعتهم إلى مرضاة ربهم جل وعلا ومسابقتهم في ذلك.
والله أعلم.
#لغة


التعديل الأخير تم بواسطة سعيد صويني ; 05-25-2019 الساعة 06:47 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by