( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,357
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي أَشْكَالُ اللّغَةِ العَربيّةِ المُعَاصِرة

كُتب : [ 09-09-2019 - 08:09 AM ]


أَشْكَالُ اللّغَةِ العَربيّةِ المُعَاصِرة
أ. نوال بنت سيف البلوشية






إنّ الحديثَ عن أشكال اللّغة العربيّة المعاصرة يقتضي بالضّرورة الحديث عن مستوياتها، الّتي تعدّ شكلٌ من
أشكالها. وقدْ لا يستطيع الفرد العادي المستخدم للّغة العربيّة؛ أنْ يدرك التّباين الوارد في استخدام اللّغة العربيّة، على صعيد التّواصل اليّوميّ بين النّاس، والشّكل المستخدم في اللّغة المكتوبة. إلا مدرسّ اللّغة العربيّة والمهتم بها، قد يلاحظ أنّ في اللّغة المكتوبة شكْلين: الشّكل الأوّل يُعرف بفصحى التّراث؛ تمثلها النّصوص المقدّسة كاللّغة العربيّة الواردة في القرآن الكريم - إذ لا يمكن تغيرها أو تحريفها - . والشّكل الثّاني: يُعرف بالفصحى المعاصرة - المستخدمة في لغة التّعليم والإعلام -.
والباحث المتعمق في علوم اللّغة العربيّة، وقضاياها: يجد الأمر أكثر تعقيدًا مما قد يتصوّر، ويرى غير ما يراه الملاحظ العابر والمدرّس والمهتم، لأنّه يتناول المسألة بأقصى ما يمكن من الموضوعيّة العلميّة. لذا كان انطلاقي في عرض الموضوع - أَشْكَالُ اللّغَةُ العَربيّةُ المُعَاصِرة
- من تعريف دي سوسير (De Saussure) للّغة: بأنّها نظام قائم بذاته، وأداة للتواصل. فاللّغة في تعريفه ظاهرة اجتماعية أخصّ من اللّسان - ظاهرة إنسانيّة - ، ولها أشكال كثيرة تنتج من المَلَكَة اللّسانيّة. بخلاف ما يراه بعض اللّغويين في نطاق اللّغة العربيّة؛ أنّها تقتصر في شكلين لغويين: اللّغة العربيّة الفصيحة المستخدمة في الجوانب التّعليميّة والإعلاميّة، واللّغة العربيّة العاميّة المستخدمة في الحياة اليّوميّة. ومن التّحليل اللّغويّ الرّباعي لـ غوبار (H.Gobar)، الّذي بيّن فيه أنّ لكلّ لغةٍ أربعة مستويات:
1. المستوى المحليّ: يمثل لغة القرية أو القبلية، وهي لغة ذات استخدام خاصّ ومحدود.
2. المستوى النّاقل: يمثل لغة مشتركة بين النّاس، كلغة الإعلام والتّعليم والتّجارة.
3. المستوى المرجعيّ: يمثل لغة الثّقافة الأدبيّة بالمجتمع.
4. المستوى الرّوحانيّ: يمثل لغة مقدسة ذات تقاليد مرجعيّة ووظيفتها نقل رسالة تهدف إلى إثارة أصداء عاطفيّة وفكريّة وروحانيّة متعددة في الإنسان، مثل لغة النصوص المقدسة - لغة القرآن الكريم-.

والّذي يجب أن نؤكده في هذا المقام أن تصنيف أشكال اللّغة العربيّة المعاصرة المنبثقة من تعريف دي سوسير (De Saussure) للّغة وتقسيم غوبار (H.Gobar) لمستويات اللّغة الأربع؛ لا يختلف ولا يتنافى مع انتمائنا القوميّ لوحدة اللّغة العربيّة؛ وإنّما تدلل قدرة اللّغة العربيّة على مواكبة عجلة التّطوّر في أغلب أحواله سواءٌ أكان على مستوى علوم اللّغة أو على مستوى الحياة اليّوميّة، وهي ضرورة ملحة، وحقيقة لا يمكن إنكارها؛ في عصرٍ يشهد بالتّغيرات والتّطورّات المستمرة في وسائل الحياة وتصاريفها.

كما تؤكد لنا تلك الأشكال المعاصرة للّغة العربيّة، لم تكن بمعزل عن هذه التّطوّرات باعتبارها أداة التّعبير عن حاجات المجتمع، والّذي يؤكد الجانب النّفعيّ لاستخدام اللّغة سواءٌ أكان في الجانب الاجتماعيّ أو في الجانب الوظيفيّ للّغة؛ تعريف كلّ من ابن جنيّ للّغة بأنّها: " أصوات يعبّر بها كلّ قومٍ عن أغراضهم".
وتعريف ابن خلدون للّغة في قوله : "اعلم أنَّ اللغةَ في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصودة، وتلك العبارة فعل لسانيّ ناشئ عن القصد بإفادة الكلام، فلا بُدَّ أن تصير مَلَكَة متقررة في العضو الفاعل لها، وهو اللّسان، وهو في كلّ أمة بحسب اصطلاحاتهم ... ".
لذا قال جوزيف ديشي (j. Dichy ) الأستاذ في جامعة ليون الثّانية في فرنسا "أنّ اللّغة العربيّة واحدة من عظيمات لغات الحضارة وأندرها, نقلت في حالة تبقى, على غير قياس, أكثر قربًا من شكْلها المعاصر, جملة من النّصّوص الّتي تعود إلى القرن الثّامن أو التّاسع أو العاشر...، على غير ما كان عليه الأمر في اللّغتين الفرنسيّة والإنجليزيّة في القرنين الرّابع عشر والخامس عشر".
نستنتج مما سبق
أن هناك مستوى متوسط بين اللّغة الفصحى المعاصرة والعاميّة. فلا هو فصيح كليًّا, ولا هو عامي كليًا. إنّه شكل هجين يدخل في تركيبه الفصحى المعاصرة والعاميّة. وعليه تتلخص أَشْكَال اللّغة العربيّة المُعَاصِرة من منظور علم اللّسانيات الحديث في الآتي:
1. فصحي التّراث المتمثلة في لغة القرآن الكريم.
2. الفصحى المعاصرة المتمثلة في لغة الإعلام والتّعليم والمثقفين.
3. العربيّة العاميّة وفق جغرافيّة كل ّ إقليمٍ وقطرٍ عربيّ.

المصدر

المراجع:
أولًا: المراجع العربيّة
1] ابن خلدون، عبد الرحمن أبو زيد ولي الدين (2004). مقدمة العلامة ابن خلدون المسمى ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر. بيروت: دار الفكر.
2] ابن فارس، أحمد بن زكريا (د:ت). معجم مقايس اللغة. تحقيق عبد السلام هارون، بيروت
4] عمّار، سام (2002). اتجاهات حديثة في تدريس اللّغة العربيّة. بيروت: مؤسسة الرّسالة.
3] عمّار، سام (2011). محاضرة في نظريات المناهج وطرائق تدريس اللغة العربية. (مذكرات غير منشورة)، كلية التّربية، جامعة السلطان قابوس.


1. Larsen, V., Gilchrist, N. D., & Wright, N. D. (1999). THE ESSENTIAL FERDINAND deSAUSSURE:PARADIGMATICANDSYNTAGMATICDIMENSIONSOFV ISUAL. RHETORIC AlliedAcademiesInternational Conference.Academyof MarketingStudies.Proceedings,4(1),20-27.Retrievedfrom http://ezproxysrv.squ.edu.om
2. Suzanne Kemmer (2016) Guided commentary on de Saussure s Course in Modern Linguistics. . Saussure s glance at the history of LinguisticsChapters 1-5, pp. 1-23. http://www.ruf.rice.edu.
3. Alison Wray, ed. 2002. The Transition to ********. (Studies in the Evolution of ********.) (Papers by Bickerton, Burling, Hurford, and others. )




رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,895
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-09-2019 - 09:37 AM ]


أ. نوال بنت سيف البلوشية - عُمان
الأستاذة نوال بنت سيف بن محمد البلوشيّة، أستاذة جامعيّة حاصلة على ماجستير في مناهج اللّغة العربيّة وطرائق تدريسها/ جامعة السّلطان قابوس. سلطنة عُمان. حاليًا في طور الحصول على إجازة في تجويد القرآن وتلاوته بالطّريقة الشّاطبية عن حفص. كاتبة في قضايا اللّغة العربيّة، وباحثة تربويّة في مجالات عدّة منها التّعليم وطرائق التّدريس في مراحل التّعليم المختلفة .لها مساهمة في تصميم مناهج اللّغة العربيّة للمراحل الجامعيّة. كما لها مساهمات علميّة في مجال اللّسانيات واللّغات. وكاتبة خواصر وشاعرة ولها مساهمات شعريّة ونثرية عدّة.
عضو في المجلس الدّولي للّغة العربيّة.
عضو سابق في جمعية حماية اللّغة العربيّة بالشّارقة. مع المشاركة في النّشر بالمجلة الخاصة بالجمعيّة.


مقالات الكاتب
1 - 31-05-2018 النّحت ظاهرةً لغويّة احتاجت إليها، اللّغة العربيّة قديمًا وحديثًا
2 - 31-10-2017 التّفكير التّأمليّ والقراءة
3 - 17-08-2017 التّرادف
4 - 17-08-2017 مَهَارةُ الكِتَابة ذاكرة الشّعوب والأفراد
5 - 30-05-2017 الاشْتِقَاق
6 - 13-03-2017 التّعْرِيب
7 - 12-11-2016 فَنُّ المَقَامَةُ
8 - 23-09-2016 روعة اللّفظ القرآنيّ في دِقّة التّصوير- كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ
9 - 15-07-2016 الانْسِجَام الصّوتيّ بين جَمَال المَبْنَى وسُمُو المَعْنَى فِي القُرْآن الكَرِيمِ
10 - 17-05-2016 اللّسَانُ فِي الفِكْرِ العَرَبِيّ اللّغويّ
11 - 29-03-2016 أَشْكَالُ اللّغَةُ العَربيّةُ المُعَاصِرة
12 - 25-02-2016 السّميائيّة من المنظور الدّوسوسيريّ
13 - 02-11-2015 العلاقة الوثيقة بين علم الدِّلالة والعلوم الأخرى
14 - 29-09-2015 الفكر اللغويّ عند العرب في الدّراسات الصّوتيّة
15 - 31-08-2015 الزّجل على رصيف الفنون الأدبيّة
16 - 29-07-2015 المنهج الفكريّ عند الجاحظ
17 - 01-06-2015 فنّ الخطّ العربيّ
18 - 30-03-2015 الفرق بين الصّوت والحرف
19 - 09-02-2015 القراءة النّاقدة في ظلّ التّقانة والثّراء المعلوماتيّ
20 - 30-12-2014 الفرقُ بين الكَلمِ والكلامِ
21 - 29-11-2014 مدرسة المستقبل في عصر التّقانة المتطورة
22 - 31-10-2014 المَلَكَة اللّسانيّة عند ابن خلدون وصناعة العربيّة
23 - 30-09-2014 التّرجمة جسر التّواصل بيّن اللّغات
24 - 15-08-2014 من هو المعسر قرائيًّا؟؟
25 - 19-07-2014 البلاغة في آية النّور من سورة النّور
26 - 12-06-2014 تَعايُش الدّلالات في المُحيط اللّغويّ الواحِد
27 - 05-06-2014 الكِتَابة الإِبداعيّة
28 - 18-05-2014 الكفاءة اللّغوية من المنظور الشّومسكيّ
29 - 07-04-2014 الثّنائيّة اللّغويّة ناقوس غريب على اللّغة العربيّة
30 - 12-03-2014 الدّال والمدلّول بين المحدثيّن والقدامى وأثرهما في التّطور الدّلاليّ للألفاظ
31 - 03-03-2014 اللّغة العربيّة بين مطرقة الفضائيّات وسندان العولمة
32 - 26-02-2014 الازدواجيّة اللّغويّة
33 - 20-02-2014 علاقة القراءة النّاقدة بالتّفكير النّاقد


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by