( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,348
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي العربيّة لسان الآداب والعلوم

كُتب : [ 09-12-2019 - 01:59 PM ]


العربيّة لسان الآداب والعلوم
د. سعيد بن محمّد القرنيّ






فاضلَ الله بين الألسنة كما فاضلَ بين النّاس وسائر مخلوقاته في الجملة ؛ فجميع مخلوقاته في الكون المنظور متفاضلةٌ متكاملةٌ يأخذ بعضُها بحجز بعضٍ . ولولا هذا التّفاضلُ لما كان التّكامل . وقد كان للعربيّة بين الألسنة الأُخَر القدح المعلَّى والمنزلة المجتباة ؛ فهي منها بمنزلة الثّابت من المتغيّر ، وما كانت لتكون كذلك لولا عواملُ داخليّةٌ وأخَر خارجيّةٌ جعلَتْها لساناً مختاراً لشريعةٍ مختارةٍ ، ولساناً خالداً لكتابٍ خالدٍ ؛ هو القرآن الكريم . كمالُها مستمَدٌّ من كماله ، وجمالها مستضيءٌ بجماله ؛ فاللسان لفظٌ ومعنًى ، ودالٌّ ومدلولٌ .

استوعبَت العربيّة أغراض أهلها الأدبيّة والعلميّة وراثةً واكتساباً في ما غبرَ من الخبر ، وهي اليوم أهلّ لاستيعاب متغيّرات الآداب والعلوم معاً متى ما آمَنَ بها المنتفعون بها ومنها ، وأخذوها بقوّةٍ ومكّنوا لها في الإعلام والتّعليم . فكم لسانٍ لم يستوِ بُنيانه استواءَ بنيانها سادَ في النّاس وتسيّدَ ؛ لأنّ أهله مكّنوا له في الأرض بقوّة الإرادة الوسيلة ، وصدق الضّمائر المستترة والأسماء الصّريحة .

العربيّة جسدُ الأشُدّ من النّاس إذا اشتدّوا واستدّوا ، وتفي بأغراضهم أدباً وعلماً .

من أنعمَ النّظر وأمعنَ في انتشار الإنجليزيّة في مشرق العالم العربيّ والفرنسيّة في مغربه ، ثمّ فحصَ اللسانيْن بمقاييس الدّرس اللغويّ الموضوعيّ – وجد أنّ 85 % من المصطلحات العلميّة فيهما قائمةٌ على دوالّ الإلصاق والنّحت ؛ يونانيّة المنشأ أو لاتينيّة . وتلك الدّوالّ في محيط اللسان العربيّ قريبة المأخذ ، وفيه الغائر الثّائر .

عسى أن تنقشع سحبُ الكَهام عن الصّيّب الطّيّب من الغمام ؛ فيجري ماءُ العربيّة في النّاس كما جرى من قبل ؛ بتداعي أبنائها لرعايتها ونشرها ؛ ليرتوي منها الصّادُون غيرُ الصّادّين ! .

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by