( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمود عبد الصمد
عضو جديد

محمود عبد الصمد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2458
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي إعراب سورة الفاتحة - محمود عبد الصمد الجيار

كُتب : [ 03-09-2015 - 12:48 PM ]


«بِسْمِ» [الباء هنا للاستعانة أو للمصاحبة] جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: (أقرأ/أتلو) [على مذهب الكوفيين]، أو بخبر محذوف تقديره: (قراءتي/تلاوتي) [على مذهب البصريين].
«اللَّهِ» لفظ الجلالة الكريم مضاف إليه.
«الرَّحْمنِ» صفة.
«الرَّحِيمِ» صفة ثانية.
وجملة البسملة [المقدرة] ابتدائية أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

«الْحَمْدُ» مبتدأ مرفوع.
«لِلَّهِ» لفظ الجلالة الكريم مجرور باللام ومتعلقان بخبر محذوف تقديره "الحمد واجب". اللام هنا للاستحقاق.
«رَبِّ» صفة، أو بدل.
«الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
والجملة ابتدائية، لا محل لها من الإعراب.

«الرَّحْمنِ، الرَّحِيمِ» صفتان، أو بدلان.

«مالِكِ» صفة رابعة، أو بدل.
«يَوْمِ» مضاف إليه.
«الدِّينِ» مضاف إليه ثان.

«إِيَّاكَ» ضمير نصب منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم.
«نَعْبُدُ» فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "نحن". والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.
«وَإِيَّاكَ» الواو حرف عطف، و(إياك) ضمير نصب منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم.
«نَسْتَعِينُ» فعل مضارع أصله نستعون [بكسر الواو] استثقلوا الكسرة على الواو ونقلوها إلى العين فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "نحن". والجملة الفعلية معطوفة لا محل لها.

«اهْدِنَا» فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة. و الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (جل جلالك)، و"نا" ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
«الصِّراطَ» اسم منصوب بنزع الخافض، والتقدير "اهدنا إلى الصراط"، أومفعول به ثان.
«الْمُسْتَقِيمَ» صفة للصراط، والأصل مستقوم [بكسر الواو]مثل نستعين.
والجملة مستأنفة لا محل لها.

«صِراطَ» بدل مطابق من "الصراط"؛ بدل كل من كل.
«الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
«أَنْعَمْتَ» فعل ماض مبني على السكون، و"التاء" ضمير مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
«عَلَيْهِمْ» جار ومجرور متعلقان بأنعمت. وجملة (أنعمت) صلة الموصول لا محل لها.
«غَيْرِ» صفة، أو بدل من "الذين" أو من الضمير في "عليهم".
«الْمَغْضُوبِ» مضاف إليه.
«عَلَيْهِمْ» في محل رفع نائب فاعل، متعلقان بالمغضوب.
«وَلَا» الواو عاطفة. "لا" زائدة لتأكيد معنى النفي في "غير" [عند البصريين]، وهس عند الكوفيين اسم بمعنى "غير".
«الضَّالِّينَ» معطوف على (المغضوب عليهم) [على رأي البصريين] مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
---

«آمين» اسم فعل أمر للدعاء، ليست من الفاتحة، وهي بمعنى (استجب)، مبني على السكون، وحرك بالفتح لمناسبة الياء المكسور ما قبلها.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
راجية الجنان
عضو نشيط
الصورة الرمزية راجية الجنان
رقم العضوية : 2268
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 550
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

راجية الجنان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-10-2015 - 07:21 AM ]


إعراب سورة الفاتحة من كتاب التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري


سورة الفاتحة : وعدد آياتها ( 7 ) قال تعالى : ( الحمد لله رب العالمين ( 2 ) الرحمن الرحيم ( 3 ) ) الجمهور على رفع ( الحمد ) بالابتداء . و ( لله ) الخبر ، واللام متعلقة بمحذوف ، أي واجب ، أو ثابت . ويقرأ ( الحمد ) بالنصب ، على أنه مصدر فعل محذوف ; أي أحمد الحمد ; والرفع أجود ; لأن فيه عموما في المعنى .

ويقرأ بكسر الدال ; إتباعا لكسرة اللام ; كما قالوا : المعيرة ورغيف ; وهو ضعيف في الآية ; لأن فيه إتباع الإعراب البناء ، وفي ذلك إبطال للإعراب .

ويقرأ بضم الدال واللام على إتباع اللام الدال ; وهو ضعيف أيضا ، لأن لام الجر متصل بما بعده ، منفصل عن الدال ، ولا نظير له في حروف الجر المفردة ; إلا أن من قرأ به فر من الخروج من الضم إلى الكسر ، وأجراه مجرى المتصل ; لأنه لا يكاد يستعمل الحمد منفردا عما بعده .

والـ ( رب ) مصدر رب يرب ، ثم جعل صفة كعدل وخصم ; وأصله راب .

وجره على الصفة أو البدل . وقرئ بالنصب على إضمار أعني ، وقيل : على النداء ، وقرئ بالرفع على إضمار هو .

( العالمين ) جمع تصحيح ، واحده عالم ، والعالم : اسم موضوع للجمع ، ولا [ ص: 12 ] واحد له في اللفظ ; واشتقاقه من العلم عند من خص العالم بمن يعقل ; أو من العلامة عند من جعله لجميع المخلوقات .

وفي ( الرحمن الرحيم ) الجر والنصب والرفع ، وبكل قرئ على ما ذكرناه في رب .
قال تعالى : ( مالك يوم الدين ( 4 ) ) قوله تعالى : مالك يوم الدين يقرأ بكسر اللام من غير ألف ، وهو من عمر ملكه ; يقال ملك بين الملك بالضم . وقرئ بإسكان اللام ; وهو من تخفيف المكسور ، مثل فخذ وكتف ، وإضافته على هذا محضة ، وهو معرفة فيكون جره على الصفة ، أو البدل من الله ، ولا حذف فيه على هذا ، ويقرأ بالألف والجر ، وهو على هذا نكرة ; لأن اسم الفاعل إذا أريد به الحال أو الاستقبال لا يتعرف بالإضافة فعلى هذا يكون جره على البدل لا على الصفة ; لأن المعرفة لا توصف بالنكرة . وفي الكلام حذف مفعول تقديره : مالك أمر يوم الدين ، أو مالك يوم الدين الأمر وبالإضافة إلى " يوم " خرج عن الظرفية ; لأنه لا يصح فيه تقدير في ; لأنها تفصل بين المضاف والمضاف إليه . ويقرأ مالك بالنصب على أن يكون بإضمار أعني ; أو حالا .

وأجاز قوم أن يكون نداء . ويقرأ بالرفع على إضمار هو ، أو يكون خبرا للرحمن الرحيم على قراءة من رفع الرحمن ، ويقرأ مليك يوم الدين رفعا ونصبا وجرا .

ويقرأ ( ملك يوم الدين ) على أنه فعل ويوم مفعول أو ظرف . ( والدين ) مصدر دان يدين .

قال تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين ( 5 ) ) قوله تعالى : ( إياك ) الجمهور على كسرة الهمزة وتشديد الياء .

[ ص: 13 ] وقرئ شاذا بفتح الهمزة . والأشبه أن يكون لغة مسموعة .

وقرئ بكسر الهمزة وتخفيف الياء . والوجه فيه أنه حذف إحدى الياءين ; لاستثقال التكرير في حرف العلة وقد جاء ذلك في الشعر قال الفرزدق : تنظرت نصرا والسماكين أيهما علي مع الغيث استهلت مواطره .

وقالوا في أما : أيما ، فقلبوا الميم ياء كراهية التضعيف ، وإيا عند الخليل وسيبويه اسم مضمر ; فأما الكاف فحرف خطاب عند سيبويه لا موضع لها ، ولا تكون اسما ; لأنها لو كانت اسما لكانت إيا مضافة إليها ، والمضمرات لا تضاف ، وعند الخليل هي اسم مضمر أضيفت إيا إليه ; لأن إيا تشبه المظهر لتقدمها على الفعل والفاعل ، ولطولها بكثرة حروفها ، وحكي عن العرب : إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب .

وقال الكوفيون : إياك بكمالها ، وهذا بعيد ; لأن هذا الاسم يختلف آخره بحسب اختلاف المتكلم والمخاطب والغائب ، فيقال إياي وإياك وإياه .

وقال قوم : الكاف اسم ، وإيا عماد له وهو حرف وموضع إياك نصب بـ ( نعبد ) .

فإن قيل إياك خطاب ، والحمد لله على لفظ الغيبة ، فكان الأشبه أن يكون إياه .

قيل : عادة العرب الرجوع من الغيبة إلى الخطاب ، ومن الخطاب إلى الغيبة ، وسيمر بك من ذلك مقدار صالح في القرآن .

قوله تعالى : ( نستعين ) الجمهور على فتح النون . وقرئ بكسرها وهي لغة ; وأصله نستعون ; نستفعل من العون ; فاستثقلت الكسرة على الواو ، فنقلت إلى العين ، ثم قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها .
قال تعالى : ( اهدنا الصراط المستقيم ( 6 ) صراط الذين أنعمت عليهم ) .

[ ص: 14 ] قوله تعالى : ( اهدنا ) لفظه أمر ، و الأمر مبني على السكون عند البصريين ، ومعرب عند الكوفيين ، فحذف الياء عند البصريين علامة السكون الذي هو بناء ، وعند الكوفيين هو علامة الجزم .

و ( هدى ) يتعدى إلى مفعول بنفسه ، فأما تعديه إلى مفعول آخر فقد جاء متعديا إليه بنفسه ; ومنه هذه الآية ; وقد جاء متعديا بإلى كقوله تعالى : ( هداني ربي إلى صراط مستقيم ) [ الأنعام : 161 ] وجاء متعديا باللام ، ومنه قوله تعالى : ( الذي هدانا لهذا ) [ الأعراف : 43 ] .

و : ( السراط ) بالسين هو الأصل ; لأنه من سرط الشيء إذا بلغه ، وسمي الطريق سراطا لجريان الناس فيه كجريان الشيء المبتلع .

فمن قرأه بالسين جاء به على الأصل ، ومن قرأه بالصاد قلب السين صادا ; لتجانس الطاء في الإطباق ، والسين تشارك الصاد في الصفير والهمس ، فلما شاركت الصاد في ذلك قربت منها ، فكانت مقاربتها لها مجوزة قلبها إليها لتجانس الطاء في الإطباق .

ومن قرأ بالزاي قلب السين زايا ; لأن الزاي والسين من حروف الصفير ، والزاي أشبه بالطاء ; لأنهما مجهورتان .

ومن أشم الصاد زايا قصد أن يجعلها بين الجهر والإطباق .

وأصل : ( المستقيم ) مستقوم ، ثم عمل فيه ما ذكرنا في " نستعين " ، ومستفعل هنا بمعنى فعيل أي السراط القويم . ويجوز أن يكون بمعنى القائم ; أي الثابت .

وسراط الثاني بدل من الأول ، وهو بدل الشيء من الشيء ، وهما بمعنى واحد ، وكلاهما معرفة .

و ( الذين ) اسم موصول ، وصلته أنعمت ، والعائد عليه الهاء والميم .

[ ص: 15 ] والغرض من وضع " الذي " وصف المعارف بالجمل ; لأن الجمل تفسر بالنكرات ، والنكرة لا توصف بها المعرفة . والألف واللام في الذي زائدتان وتعريفها بالصلة ، ألا ترى أن من و ما معرفتان ولا لام فيهما فدل أن تعرفهما بالصلة والأصل في الذين اللذيون ; لأن واحده الذي ، إلا أن ياء الجمع حذفت ياء الأصل ; لئلا يجتمع ساكنان .

والذين بالياء في كل حال ; لأنه اسم مبني ، ومن العرب من يجعله في الرفع بالواو ، وفي الجر والنصب بالياء ، كما جعلوا تثنيته بالألف في الرفع وبالياء في الجر والنصب .

وفي الذي خمس لغات : إحداها : لذي بلام مفتوحة من غير لام التعريف ، وقد قرئ به شاذا . والثانية : الذي بسكون الياء . والثالثة : بحذفها وإبقاء كسرة الذال . والرابعة : حذف الياء وإسكان الذال . والخامسة بياء مشددة .
قال تعالى : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قوله تعالى : ( غير المغضوب ) يقرأ بالجر ، وفيه ثلاثة أوجه : أحدهما : أنه بدل من الذين . والثاني : أنه بدل من الهاء والميم في عليهم . والثالث : أنه صفة للذين .

فإن قلت الذين معرفة " وغير " لا يتعرف بالإضافة ، فلا يصح أن يكون صفة له ، ففيه جوابان . أحدهما : أن " غير " إذا وقعت بين متضادين ، وكانا معرفتين تعرفت بالإضافة ; كقولك عجبت من الحركة غير السكون ; وكذلك الأمر هنا ; لأن المنعم عليه ، والمغضوب عليه متضادان . والجواب الثاني : أن الذين قريب من النكرة ; لأنه لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم ; وغير المغضوب قريبة من المعرفة بالتخصيص الحاصل لها بالإضافة ; فكل واحد منهما فيه إبهام من وجه واختصاص من وجه .

ويقرأ ( غير ) بالنصب ، وفيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه حال من الهاء والميم ، والعامل فيها أنعمت ، ويضعف أن يكون حالا من الذين ; لأنه مضاف إليه ، والصراط لا يصح أن يعمل بنفسه في الحال ; وقد قيل إنه ينتصب على الحال من الذين ، ويعمل فيها معنى الإضافة . والوجه الثاني : أنه ينتصب على الاستثناء من الذين ، أو من الهاء والميم . والثالث أنه ينتصب بإضمار أعني .

و ( المغضوب ) مفعول من غضب عليه ، وهو لازم ، والقائم مقام الفاعل [ ص: 16 ] " عليهم " . والتقدير : غير الفريق المغضوب ، ولا ضمير في المغضوب ; لقيام الجار والمجرور مقام الفاعل ، ولذلك لم يجمع ، فيقال الفريق المغضوبين عليهم ; لأن اسم الفاعل والمفعول إذا عمل فيما بعده لم يجمع جمع السلامة .

( ولا الضالين ) : ( لا ) زائدة عند البصريين للتوكيد ، وعند الكوفيين هي بمعنى غير ، كما قالوا : جئت بلا شيء ، فأدخلوا عليها حرف الجر ، فيكون لها حكم غير .

وأجاب البصريون عن هذا بأن ( لا ) دخلت للمعنى ، فتخطاها العامل ، كما يتخطى الألف واللام ، والجمهور على ترك الهمز في الضالين ، وقرأ أيوب السختياني بهمزة مفتوحة ، وهي لغة فاشية في العرب في كل ألف وقع بعدها حرف مشدد ، نحو ضال ، ودابة ، وجان ; والعلة في ذلك أنه قلب الألف همزة لتصح حركتها لئلا يجمع بين ساكنين .
فصل : وأما ( آمين ) : فاسم للفعل ، ومعناها اللهم استجب ، وهو مبني لوقوعه موقع المبني ، وحرك بالفتح لأجل الياء قبل آخره ، كما فتحت أين ; والفتح فيها أقوى ; لأن قبل الياء كسرة ، فلو كسرت النون على الأصل لوقعت الياء بين كسرتين .

وقيل : ( آمين ) اسم من أسماء الله تعالى ، وتقديره يا آمين ، وهذا خطأ لوجهين : أحدهما : أن أسماء الله لا تعرف إلا تلقيا ولم يرد بذلك سمع .

والثاني : أنه لو كان كذلك لبني على الضم لأنه منادى معرفة أو مقصود ، وفيه لغتان : القصر وهو الأصل ، والمد وليس من الأبنية العربية ، بل هو من الأبنية الأعجمية كهابيل وقابيل . والوجه فيه أن يكون أشبع فتحة الهمزة ، فنشأت الألف ، فعلى هذا لا تخرج عن الأبنية العربية .


التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري
دار الفكر
سنة النشر: 1421هـ / 2001م
عدد الأجزاء: جزءان

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عمار الملا
عضو جديد
رقم العضوية : 6630
تاريخ التسجيل : May 2018
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عمار الملا غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-06-2018 - 10:39 PM ]


جزاكم الله خيرا و بارك بكم


توقيع : عمار الملا

رب اغفر لي و لوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
القرآن الكريم مكتوب بالرسم العثماني

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by