( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,679
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي صديق اللغة العربية وحامل صخرتها

كُتب : [ 10-03-2020 - 02:56 PM ]


صديق اللغة العربية وحامل صخرتها
إبراهيم نصر الله




تبدو رحلة دنيس جونسون ديفز (1922-2017) مع ترجمة الأدب العربي أشبه بحكاية سيزيف مع صخرته، ولعل ما يسجل لهذا الصديق الكبير للغة العربية، أنه حمل العبء بحماسة قلّ نظيرها، دون أن يتبادر له أن يطرح سؤال الربح والخسارة.
إن تأمل حياة ديفز هو تأمل لحياة الأدب العربي الحديث برمّته، فهذا الصديق الذي «لم ير في بلاده شيئا يُحبّ» حين عاد إليها طفلا في الثانية عشرة من عمره، هرب منها إلى عالمنا، فعايش تحولات الأدب العربي كلها منذ نهاية الثلاثينيات من القرن الماضي؛ عايش طفولة الرواية العربية في بداياتها، والتقط بذرة التحوّل، كما حدث حين قرأ لأول مرة رواية «زقاق المدق» وصاح صيحة نيوتن: لقد وجدتُها. وجدتُ تلك الرواية العربية التي يمكن أن تترجم إلى الإنكليزية وتثير الاهتمام! كما عايش فيما بعد، بذور التطوّر التي أحدث تغييرا حقيقيا في الأدب العربي كما في «تلك الرائحة» لصنع الله إبراهيم، وقصص يحيى الطاهر عبد الله. ولذا، نعيش معه، في كتابه «ذكريات في الترجمة» لحظات ميلاد أعمال الطيب صالح واحدا بعد آخر. ولعل الطيب صالح من القلة القليلة التي يبدو الكاتب حزينا بشأنه، لأنه لم يُعطِ أكثر، على العكس من كاتب مثل نجيب محفوظ الذي يعلن دنيس فرحه بمنجزه النوعي الكبير.
لا أخفي أنني كنت أشعر بالدهشة كلما التقيته وتحدّثت معه، فهو الذي كان، يوما ما، صديق الكاتب الشاب نجيب محفوظ في الأربعينات! وأستاذ الطالب إحسان عباس! وصديق يحيي حقي، لويس عوض، توفيق الحكيم، محمود تيمور، أدوار الخراط، الطيب صالح، توفيق صايغ، غسان كنفاني، وجبرا إبراهيم جبرا منذ أيام الدراسة الجامعية، كما هو صديق سعيد الكفراوي ومحمد البساطي ويوسف أبو رية…
لم يسلم وجود ديفز في القاهرة من احتكاك قويّ بالملك فاروق، الذي أغضبه أحد تعليقات دنيس في الإذاعة على رواية «يوميات نائب في الأرياف» لتوفيق الحكيم، لمجرد أنه وصفها بأنها صوّرت الفقرَ الذي عاش في ظلّه الكثير من الفلاحين المصريين، حيث استبدّ الحنق بالملك فاروق، إلى حدّ أن خطواتٍ كانت في سبيلها إلى أن تتّخذ لإعلان ديفز شخصا غير مرغوب في وجوده في مصر!
«ذكريات في الترجمة» شهادة عن قرب في تجربة عدد من أهم الكتاب الذين أثّروا في الأدب العربي، وأثْروه، كما أن رحلته مع نماذج الأدباء في مصر هي في الحقيقة رحلة مع كل نماذج الأدب العربي، من حيث نظرة الكتّاب لأنفسهم؛ تواضع بعضهم، أو ذلك المستعد لأن يدفع له مقابل الترجمة، فيرفض المترجم، أو ذاك الذي يقول له: كان عليك أن تكرّس حياتك لترجمة كتبي فقط!
يسرد ديفز في كتابه الأنيق الصادر عن «دار اليربوع» للنشر والتوزيع، ذكريات الزمن الأول، والزمن التالي، ولعله يسرد ذكريات الزمن القادم، لواقع أدبي عربي محاصر بعدم الاهتمام، الداخلي والخارجي؛ وشهادة أيضا في أساليب الكتابة التي يتّبعها الكاتب العربي، بعيدا عن وجود محررين يقرأون الكتب قبل نشرها، كما يحدث في العالم الغربي، ما يملأ الكتب بالزوائد والأخطاء، ولا يسلم من ذلك حتى بعض كبار الكتاب. ولعل ما حصل معه ومع نجيب محفوظ النموذج الساطع لهذه المعضلة، فحين راح يترجم له روايته «رحلة ابن فطومة» وجد أن اسم البطل قد تغيّر فجأة في وسط الكتاب! فاتّصل بمحفوظ هاتفيا بشأن هذا الأمر، فبدا هذا الاكتشاف لصاحب الرواية طريفا للغاية. فسأله: «أي اسم أطلقه عليه إذن؟» فردَّ محفوظ ضاحكا: «اختر الاسم الذي يعجبك»!
عايش جونسون ديفز الكُتَّاب العرب حتى أصيب بما أصيبوا به: كُتبٌ بلا عوائد، ومصير غامض على الكاتب العربي أن يقطعه وحيدا، دون أن يعثر على من يدعم ترجمات كتابه: «يوافق صلاح عبد الصبور، الذي كان يشغل منصب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، على شراء مئة نسخة من مجموعة مترجمة ستُنشر ليحيى الطاهر عبد الله، ولكنه يموت، فيذهب جونسون ديفز للقاء من حلَّ مكانه ويناوله الورقة الممهورة بتوقيع عبد الصبور، فيرد هذا: «لكن صلاح عبد الصبور مات!» فيقول له جونسون ديفز: «وأنا وأنت سنموت كلانا»! ويغادر دون أن يشرب قهوته.
وفي مكان آخر ينوّه إلى أن دار هاينمان إديوكيشنال طلبت في الثمانينات مبلغ خمسة آلاف جنيه إسترليني فقط، كانت كافية لإنقاذ سلسلة «مؤلفون عرب» لكنه لم يتمكّن من العثور على هذا الدعم العربي البسيط لهذه السلسلة من أي مصدر في العالم العربي.
وهذا يذكّرني بما قالته يوما الدكتورة إيزابيلا كاميرا دافيليتو التي قاتلت طويلا من أجل الأدب العربي في إيطاليا، حين حدّثتني عن أسباب وقف سلسلة «ذاكرة المتوسط» المختصة بالأدب العربي -والتي كان الكتاب يترجم فيها إلى ست أو سبع لغات- بأن المشروع الذي دعمه الاتحاد الأوروبي توقّف لأن وزارات الثقافة والسفارات والمؤسسات الثقافية العربية لم تتقدَّم لشراء نسخة واحدة لدعم هذا المشروع، أو لتبدي اهتمامها به على الأقل.
يقول ديفز: «يعدُّ وضع الكاتب في مصر، على سبيل المثال، أليما اليوم، فالمال الذي يحصل عليه من كتاب لن يكون كافيا لطبعه على الآلة الكاتبة، وليس الوضع على مستوى العالم أفضل بالنسبة للكاتب العربي: لقد اقتضى الأمر حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل لكي يقوم ناشر من مستوى دار دوبلداي بنشر أعماله. إن الناشرين اليوم هم، في المقام الأول، رجال أعمال، ويمقتون خوض غمار المخاطرات».
حين تصل عوائد نشر مجموعة قصصية ليحيى حقي، عن ستة أشهر، يقرر يحيى حقي تأطير الشّيك، لأنه يرى أن من العيب صرْفه، فالمبلغ المرسل هو ثلاثة جنيهات إسترلينية ونصف الجنيه! ويُدهش سعيد الكفراوي الذي ترجم له دنيس مجموعة قصصية، حين تقاسما حقوق نشرها بسبب المبلغ المتواضع. يسأل الكفراوي: لكن ألم تكسب عيشك من الترجمة كل هذه السنين؟! وكان الردّ الموجز: كلا، ولله الحمد!
وبعد:
كتاب «ذكريات في الترجمة» الذي ترجمه عن الإنكليزية كامل يوسف حسين، إبحار مذهل في الزمن والذكريات والأمكنة، وحافل بالحيوية والجمــــــال والصِّدق والتّواضع، وبقدر ما هو رحلة تمتد من نهاية الثلاثينـــيات حــــتى اليوم، مع الأدب العربي، إلا أنها رحلة في روح شــــفافة، عايشت نمو الأدب العربي الحديث، وعايشت أيضا نمو مدن ودول عربية كثيرة عاش فيها المؤلف: السودان، مصر، بيروت، الإمارات، المغرب، العراق وغيرها الكثير.

المصدر

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,021
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2020 - 10:14 AM ]


من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

دنيس جونسون ديفز

تاريخ الميلاد 1922
الوفاة 2017
القاهرة

الحياة العملية
المدرسة الأم كلية القديسة كاترين في جامعة كامبريدج تعديل قيمة خاصية (p69) في ويكي بيانات
المهنة لغوي، ومترجم تعديل قيمة خاصية (p106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية

دنيس جونسون ديفز مترجم بريطاني ولد في كندا عام 1922م، وعاش فترة من طفولته في القاهرة ووادي حلفا بالسودان, وربما من أجل ذلك عزم مبكراً على دراسة اللغة العربية، التحق في منتصف الثلاثينات من القرن العشرين بجامعة كامبردج لدراسة اللغة العربية, لكن المستوى الدراسي للغة العربية بها لم يكن يلبي طموحه، ثم عمل في الفترة من 1941عام حتى 1945م في هيئة الإذاعة البريطانية, وبسبب العاملين العرب بها شكلت تلك الفترة أول احتكاك بينه وبين العرب واللغة العربية بعد دراسته الأكاديمية. في عام 1945م عمل مترجما في المجلس البريطاني في القاهرة فكان ذلك أول صلة فعلية بينه وبين العالم العربي وآدابه حيث تعرف في القاهرة على عدد من الأدباء العرب وارتاد مجالسهم وندواتهم، وخلال فترة وجوده في القاهرة عمل أستاذا للغة الإنجليزية في جامعة فؤاد الأول, لكنه لم يستمر طويلاً بها حيث استقال منها عام 1949م.

يعتبر دنيس أحد أهم المترجمين الذين قدموا الأدب العربي إلى القارئ الغربي، وقد وصل ما ترجمه من الأدب العربي أكثر من ثلاثين مجلداً احتوت الكثير من الإبداعات القصصية والروائية العربية، وقد وصف كل من نجيب محفوظ وإدوارد سعيد دنيس جونسون برائد الترجمة من العربية إلى الإنجليزية.

توفي بالقاهرة يوم الاثنين 22 أيار 2017 عن عمر يناهز الـ 95 سنة.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,021
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2020 - 10:17 AM ]


من موقع جائزة الشيخ زايد
شخصية العام الثقافية 2007
د.دينيس جونسون ديفيز (1922-2017)
كندا
فاز في فرع الشخصية الثقافية لإسهامه المتواصل في إثراء الثقافة العربية بترجماته الأصيلة لعيون الأدب العربي الحديث إلى اللغة الإنجليزية منذ منتصف القرن العشرين، ودوره في التعريف بكلاسيكيات الأدب العربي في الأوساط الجامعية والعلمية في الغرب، ونشره لسلسلة كتب أطفال باللغة الإنجليزية تربو على الأربعين كتابا مستوحاة من روائع الأدب العربي، مما يقدم نموذجاً لقيم الأصالة والتسامح والتعايش الحضاري بين الشعوب.


نبذة عن شخصية العام الثقافية
دينيس جونسون ديفيز كندي الأصل ، أديب ومترجم عمل أستاذا في جامعة القاهرة (جامعة فؤاد الأول سابقاً)، وقام بترجمة مجموعة قصصية للأديب الكبير محمود تيمور رائد فن القصة القصيرة في العالم العربي بعنوان (أقاصيص من الحياة المصرية)، كما نشرت (دار جامعة أوكسفورد للنشر) ترجمته لمجموعة من القصص العربية المعاصرة.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 10-06-2020 الساعة 10:20 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by