( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (14) - أ.د. عبدالحميد النوري عبدالواحد

كُتب : [ 06-01-2016 - 11:35 AM ]




شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.



14-الأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد النوري
أستاذ اللسانيات بكليّة اللّغة العربيّة جامعة أمّ القرى
وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية


عبد الحميد النوري عبد الواحد (1373هـ= 1954م): نحوي، لغوي، أستاذ لسانيات. وُلد بقابس بتونس. حصل على بكالوريا التعليم الثانويّ، شعبة الفلسفة والآداب الأصليّة، تونس عام 1972م، وإجازة في الآداب واللّغة العربيّة، جامعة باريس 8، فرنسا عام 1977م، والأستاذيّة في الآداب واللّغة العربيّة اختصاص لسانيّات، جامعة باريس 8، فرنسا عام 1978م، ودبلوم الدراسات المعمّقة في اللّسانيّات العامّة، اختصاص عربيّة، جامعة باريس3، السربون الجديدة، فرنسا عام 1979م، ودكتوراه السلك الثالث في اللّسانيّات العامّة، اختصاص عربيّة جامعة باريس3، السربون الجديدة، فرنسا عام 1982م، ودكتوراه دولة، اختصاص لغة عربيّة، جامعة منّوبة، تونس عام 2003م. درَّس بمعهد ترشيح المعلّمين والمعلّمات، قابس- تونس 1984/ 1989، وبكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس، جامعة صفاقس (تونس) 1989/ 2010م، وبكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان، جامعة القيروان (تونس) 1995/ 2010م، وبكليّة اللّغة العربيّة، جامعة أمّ القرى، مكّة المكرّمة من 2010م/ إلى الآن. وهو عضو في العديد من الهيئات البحثية واللجان العلمية. من مؤلفاته: "الكلمة في التراث اللسانيّ العربيّ"، و"من أصول التصريف. شرح التصريف الملوكيّ"، و"في التطبيق النحويّ والصرفيّ"، و"بنية الفعل. قراءة في التصريف العربيّ". أشرف وساهم في العديد من الكتب منها: ""الصرف بين التحويل والتحريف"، و"الوحدات اللّسانيّة والتحليل اللّسانيّ"، و"الأصوات والصواتم في اللّسان العربيّ"، و"في التعليل النحويّ والصرفيّ".


• التعليم في كلّ مراحله، وفي كلّ البلدان العربيّة يعاني ضعفًا، وهذا باعتراف كلّ المهتمّين بشأن اللغة العربيّة والتدريس.
• بقي النحو قوالب نظريّة تُصاغ، وقد يعسر على طالب العلم فهمها.
• تعليم التلميذ في سنواته الأولى اللغة العربيّة دون اللجوء إلى القواعد، لأنّ القواعد من إنشاء النحاة، وهي لاحقة وتابعة للغة.
• أمر الكلمة ليس حكرًا على التراث القديم، وإنّما هو شائع في الدرس اللسانيّ المعاصر.
• مجمع اللغة العربيّة يُعدّ إنجازًا هائلاً... وميزة هذا المجمع المؤسّس في مكّة المكرّمة أنّه يستمدّ شهرته وتوسّع نشاطه من كونه أوّل مجمع على الشبكة العنكبوتيّة.
• من النقاط النيّرة في المجمع أنه انفتح على أسئلة الناس بمختلف مستوياتهم، واهتمّ بالفتاوى اللغويّة، ولم يجعل قراراته حبرًا على ورق.
• لا بدّ من الالتفات إلى التراث، لا لتمجيده والتغنّي به، ولا لهدمه والتشكيك فيه، وإنّما بغاية قراءته القراءة الأكفى، وحسن تمثّله.
• أرجو أن أرى اللغة العربيّة في مجتمعنا لغة العلم والمعرفة والفنون والتكنولوجيا، لا تعترضها مشاكل في صوغ المفاهيم والمصطلحات.


كل هذا وغيره كثير... فإلى تفاصيل الحوار:

• في البداية نود إلقاء الضوء على الشخصيات والمحطات المؤثرة في تكوينكم العلمي، وكذا آخر مشاريعكم البحثية ومؤلفاتكم العلمية.
- لقد مررت في مسيرتي العلميّة بمحطّات مهمّة كانت مؤثّرة ولا شكّ، وذلك منذ أن كنت طفلاً وقد حفظت جزءًا من القرآن الكريم عند المؤدّب وقبل الدخول إلى المدرسة، فولعت ولعًا شديدًا منذ الصغر باللغة العربيّة والقراءة والمطالعة، ووجدت نفسي مقبلاً إقبالاً لا نظير له على التعلّم والدراسة، فكنت تلميذًا نشطًا جادًّا. ولا يخفى أنّني قد تأثّرت تأثّرًا واضحًا ببعض الأساتذة، وأنا في مرحلة التعليم الثانويّ، إلى أن انتقلت إلى الجامعة، إلى باريس والتحقت بقسم العربيّة بالسربون الجديدة، جامعة باريس 3 وباريس 8 فانسان، واكتشفت عالم الاستشراق ودراسة اللّغات الشرقيّة، واحتككت بأساتذة كبار مثل أندري ميكال، وبلاشير، ومحمد أركون، ونَدى طوميش، وأرلنداز، وجاك كولون، وجورج بوهاس، وجمال الدين بن الشيخ، وغيرهم كثير، ولم يقتصر الأمر على هؤلاء وإنّما انفتحت على آخرين في دروس مفتوحة، وفي اختصاصات مختلفة مثل سمير أمين، ومحمود أمين العالم، وأندري مارتيني، ووليام لابوف، وتودوروف، ورولان بارت، وقريماس، وكريستيفا، وفوكو، ونيكولا ريفي وغيرهم. وكان لكلّ هؤلاء، والحقّ يقال أثر بالغ في تكويني العلميّ والمعرفيّ، وفي توجّهي إلى مجال اللغة واللسانيّات، وأنا أدين للكثير منهم بالفضل، والاعتراف بالفائدة الحاصلة، وأنا طالب لا في مرحلة الماجستير والدكتوراه فحسب، وإنّما طالب في مرحلة البكالوريوس أيضًا. وأنا لا أنكر أنّ هذا التكوين ترسّخ بعد رجوعي إلى تونس وأنا أحمل شهادة الدكتوراه لألتحق بالجامعة التونسيّة وأستفيد الاستفادة الكبيرة، سواء مباشرة أو غير مباشرة من أساتذة كبار مثل عبد القادر المهيري وعبد السلام المسدّي والطيّب البكّوش، وصالح الماجري، وصلاح الدين الشريف وغيرهم.
وأما بشأن المشاريع البحثيّة فقد بدأت ولا ريب منذ مرحلة الدكتوراه والماجستير في الاهتمام بقضايا اللغة، ولاسيّما اللغة العربيّة، ولقد تعلّق الاهتمام خاصة بمسائل الصرف والفونولوجيا، في محاولة لقراءة التراث الصرفيّ، وإعادة صياغة بعض مسائله صياغة جديدة، تحاول أن تستفيد من الدرس اللسانيّ المعاصر، وخاصّة من النحو التوليديّ التحويليّ. ولقد بدأت التأليف في هذا الاختصاص منذ سنوات خلت، وما زلت على هذا المنهج، راجيًا من الله التوفيق، وأن أقدّم للغة العربيّة ما يتيسّر لي أن أقدّمه.

• كنتم عضوًا في اللّجنة القطاعيّة لإصلاح التعليم العالي في تونس، اختصاص لغة عربيّة في الفترة من 2005 / 2009م. برأيكم ما أسباب الخلل في التعليم العالي؟ وما الإجراءات الجادة التي نحتاجها للإصلاح؟
- لا غرو في أنّ التعليم في كلّ مراحله، وفي كلّ البلدان العربيّة يعاني ضعفًا، وهذا باعتراف كلّ المهتمّين بشأن اللغة العربيّة والتدريس. والضعف يتجلّى في مستوى التلاميذ والطلّاب، وضعف المخرجات، وضعف مستوى اللغة العربيّة يظهر أيضا في المؤسّسات التعليميّة والإعلاميّة والإداريّة، وفي المجالات الاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة وغيرها. وواضح أنّ هذا الضعف يشكّل قضيّة للجميع، وخاصّة للمختصّين ولأهل السياسة وتسيير شؤون البلاد، وواضح أيضًا أن البحث عن الحلول بات قائمًا، والاقتراحات كثيرة ومختلفة. ولكنّ الإصلاح في رأيي هو إصلاح سياسيّ بالدرجة الأولى يتعلّق بأصحاب القرار والتشريع. ويَكفي لقرار واحد من هذا النوع أن يُغني عن جدل كبير، ومحاولات كثيرة يائسة في اقتراح حلول لقضايا كثيرة، من نحو مكانة اللغة العربيّة، وتدريسها، وإحلالها محلّ اللغة أو اللغات الأجنبيّة، والتقليل من الهوّة الفاصلة بين الفصحى والعاميّة، وتوحيد المصطلح، وغيرها من القضايا.

• من معاينتي لسيرتكم الذاتية وجدت أن تخصصكم الدقيق هو "اللسانيات". نود من سيادتكم تعريف قرائنا بهذا الفرع من فروع الدراسات اللغوية، وما الدور الذي يسهم به في خدمة لغتنا العربية؟
- اللسانيّات بمعناها الدقيق هي علم معاصر بدأت نشأته منذ الربع الأوّل من القرن العشرين، وذلك على يد عالم كبير هو فردينان دي سوسير، وأما بمعناه العامّ فهو علم قديم قدم اللغات نفسها، إذ للهنود لسانيات، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الرومان واليونان والعرب وغيرهم. وما المدارس اللسانيّة المعاصرة في واقع الأمر إلّا امتداد لهذا التراث اللسانيّ العالميّ.
وأما بشأن اللسانيات المعاصرة فهي قد قامت على نقد الأنحاء المعياريّة القديمة، والنحو المقارن، وفقه اللغة (الفيلولوجيا)، من أجل إرساء تصوّرات جديدة في دراسة اللغة في ذاتها ولذاتها، فأبعدت عنها كلّ ما له علاقة باللّغة بصورة غير مباشرة، مثل التاريخ والقانون والأدب وغيرها. والجديد في اللسانيات المعاصرة وضع مناهج وتصوّرات موضوعيّة تدّعي العلميّة. واقترب الدرس اللسانيّ المعاصر من العلوم الطبيعيّة والتجريبيّة من جهة، ومن العلوم الصحيحة والدقيقة من جهة ثانية، إذ استفادت من الفيزياء، والرياضيّات، وعلم تشريح الأعصاب، والمعلوماتيّة، والذكاء الاصطناعيّ، وغيرها. وأفادت اللسانيات في الوقت ذاته مجالات معرفيّة كثيرة مثل التعليميّة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم الجناسة، والترجمة، والأدب، وعلم المصطلح، وتفكيك النصوص.
واللسانيّات اليوم موضوع ومنهج، وأعتقد أنّ على العرب أن يستفيدوا من هذا الحقل المعرفيّ، وخاصّة من المنهج، لأنه يقرّبنا كثيرًا من فهم اللغة العربيّة، وكلّ ما يتعلّق بها، ويساعدنا على اقتراح الحلول الناجعة لحلّ الكثير من المشاكل، مثل تعليميّة العربيّة، وتعليميّة المواد، ومثل الترجمة والتعريب ووضع المصطلح، وإنشاء برامج حاسوبيّة ومعلوماتيّة للتعامل مع الأجهزة الحديثة في عالم الحاسوب.
واللسانيّات مهمّة أيضًا في قراءة التراث النحويّ واللغويّ عموما، من أجل فهمه الفهم السليم، ونقده النقد الموضوعيّ، وبناء أنحاء جديدة، ودراسة اللغة العربيّة في جميع مستوياتها، الصوتيّة والصرفيّة والتركيبيّة والمعجميّة والدلاليّة، بل والأسلوبيّة والبلاغيّة والبراجماتيّة أيضًا. وهي مهمّة في قراءة المجتمع ونفسيّة الأفراد والمجتمعات، وقراءة التاريخ وتحليل الخطاب أو النصوص بمختلف أنواعها.

• شاركتم بالمساهمة في تأليف كتاب "الصرف بين التحويل والتحريف" بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس. ماذا يعني العنوان السابق للكتاب؟ ولماذا يشكو أبناؤنا في الجامعات دائمًا من صعوبة تعلم النحو والصرف؟ وما السبيل للقضاء على هذه الشكوى؟
- هذا الكتاب هو في الأصل أعمال الملتقى الدوليّ الثالث المنظّم من قِبل وحدة بحث اللسانيّات والنظم المعرفيّة المتصلة بها، في أكتوبر 2009، والتي كنت المؤسّس والمدير أو المسيّر لأعمالها، وهي تابعة لجامعة صفاقس بتونس. وموضوع الكتاب يتعلّق بمسائل الصرف وفروعه، وقد اشتمل الملتقى على محاور من نحو: الصرف والفونولوجيا، والصرف والأصوات، والصرف والمعجم والدلالة، والصرف والمكوّنات اللسانيّة، والصرف والمعلوماتيّة.
وموضوع الصرف مهمّ سواء عند القدامى أو المحدثين، ولقد توسّعت دائرته فدخل في مجالات عدّة، ولعلماء الصرف العرب القدامى في هذا المجال باع لا يُنكر. ومن هنا جاء عنوان هذا الملتقى أو الكتاب: الصرف بين التحويل والتحريف، والمصطلح في الحقيقة لابن جنيّ من نحاة القرن الرابع للهجرة، وهو وإن لم يشعّ، يقضي بالتمييز بين مجالين معرفيّين اتضحا اليوم في اللسانيات المعاصرة بصورة جليّة، وهما مجال "المورفولوجيا" ومجال "الفونولوجيا"، مجالان لم نستطع إلى اليوم أن نجد لهما المصطلح العربيّ المناسب. ويهتمّ المجال الأول، وبضرب من التبسيط والاختصار، بأبنية الكلم، في حين يهتمّ الثاني بما نسمّيه التغيّرات الصوتيّة الطارئة على الكلمات، من نحو البدل والحذف والنقل والإدغام وغيرها.
وأمّا بشأن الشقّ الثاني من السؤال المتعلّق بصعوبة تعلّم النحو والصرف، وكيف يمكن القضاء على هذه الشكوى، فالأمر يمسّ في اعتقادي منهج تدريس المسائل النحويّة والصرفيّة. وهذا المنهج يقضي بإيراد طرق النحاة العرب القدامى في تقديمهم لهذه المسائل، وقد نغفل كثيرًا عن أنّ هذه الطرق فيها ما يتعلّق بالجوانب النظريّة، وفيها ما يتعلّق بالجوانب التعليميّة، ونحن إلى اليوم لا نفصل بين هذين الجانبين بصورة واضحة، وبقي النحو قوالب نظريّة تُصاغ، وقد يعسر على طالب العلم فهمها، وقد يتساءل الطالب فيما بينه وبين نفسه عن معنى الفاعل والمفاعيل، ومعنى الإعراب والإضمار ومحلّات الرفع والنصب، والإسناد والابتداء والحال والمصدريّة، وأبنية الكلمات وتصاريفها إلخ... وصعوبة تدريس مسائل النحو والصرف في اعتقادي متأتّية من عدم التمييز الواضح بين المسائل النحويّة والصرفيّة ومسائل اللغة العربيّة التي هي لغة تخاطب واستعمال. وكان من باب أَوْلَى وأحرى تعليم التلميذ في سنواته الأولى، أي في الابتدائيّ اللغة العربيّة دون اللجوء إلى القواعد، لأنّ القواعد من إنشاء النحاة، وهي لاحقة وتابعة للغة، والاستعمال مجاله الاكتساب. هذه المسائل لا بدّ لها من تصوّرات جديدة لمواجهة مسائل العربيّة، وما تدريس النحو والصرف إلّا جزء من هذه المسائل.

• "الكلمة في التراث اللسانيّ العربيّ" عنوان أحد كتبكم. ما الرسالة التي حاول الكتاب توصيلها للقارئ؟ ومتى نجد جمهورًا للمؤلفات المتخصصة من غير المتخصصين؟
- إنّ هذا الكتاب يحاول أن يهتمّ بقضيّة الكلمة مفهومًا واصطلاحًا، وأمر الكلمة ليس حكرًا على التراث القديم، وإنّما هو شائع في الدرس اللسانيّ المعاصر، لهذا السبب هذا الكتاب له صنوه، وقد جاء بعنوان الكلمة في اللسانيّات الحديثة، والكتابان عبارة عن بحث واحد متكامل أنجزناه في نطاق دكتوراه الدولة. والكتابان يعالجان إشكاليّة الكلمة من حيث طبيعتها وتعريفاتها ورسم حدودها وما بداياتها ونهاياتها، وهل أنّ الدرس اللسانيّ المعاصر يقرّ باستعمال مصطلح الكلمة أم لا؟ وما هي المصطلحات الأخرى المزاحمة لها، والتي يمكن أن تكون بديلة لها؟ والتراث اللسانيّ العربيّ يمدّنا بالكثير من المواقف الدقيقة الجيّدة بشأن الكلمة، وبناء على هذا حاولنا أن ننظر إلى الكلمة من جوانبها المختلفة، الصوتيّة والفونولوجيّة والصرفيّة والتركيبيّة والمعجميّة والدلاليّة. ولم يقتصر الأمر في طرح هذه المسائل مجتمعة على النحاة وحدهم، وإنّما شمل الأصوليّين والبلاغيّين والمفسّرين والفلاسفة. وأمّا الهدف الخفيّ أو الضمنيّ لهذا الكتاب فهو ليس دراسة الكلمة على الصورة التي قدمناها، وإنّما هو اختبار منهج أو أداة معرفيّة نتوسّل بها لقراءة التراث اللسانيّ العربيّ.

يتبع..


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 06-01-2016 - 11:35 AM ]




• استطاع مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية خلال سنوات قليلة أن يكون مؤثرًا فاعلاً في خدمة العربية وشداتها. بوصفكم عضوًا نشطًا في المجمع ما الذي يكمن خلف التأثير الهائل للمجمع في السنوات القليلة الماضية؟ وما الذي يمكن للمجمع تحقيقه في السنوات القادمة؟
- لا شكّ أنّ مجمع اللغة العربيّة يُعدّ إنجازًا هائلاً، وذلك بالرغم من وجود طائفة من المجامع اللغويّة العربيّة الأخرى. وميزة هذا المجمع المؤسّس في مكّة المكرّمة أنّه يستمدّ شهرته وتوسّع نشاطه من كونه أوّل مجمع على الشبكة العنكبوتيّة، وهذا اهتداء من أصحابه المؤسّسين الذين استغلّوا الجوانب التقنيّة الحديثة في جوانب الاتّصال والمعلومات، فاشتُهر المجمع بهذا السبب، وقوّض الحدود الضيّقة التي تحيط بالمجامع العربيّة الأخرى، فانفتح على الكثير من أهل الاختصاص، وعلى الكثير من البلدان العربيّة، وعلى جلّ الفئات، وخاصّة منها الشباب، وفي وقت وجيز نسبيًّا. ومن النقاط النيّرة في المجمع أنه انفتح على أسئلة الناس بمختلف مستوياتهم، واهتمّ بالفتاوى اللغويّة، ولم يجعل قراراته حبرًا على ورق.
وما فتئ المجمع يقيم اللقاءات القيّمة المفيدة، التي تشهد نقاشات كثيرة حول مسائل لغويّة مختلفة، تبرز تلاقحًا مثمرًا للأفكار والأطروحات قد لا نجده في منابر أخرى، وهي تدمج في هذه الأطروحات، دون نقص أو تهيّب، بين القديم والحديث.
ولكن وحتّى يرتقي المجمع إلى ما هو أفضل عليه بالمزيد من التنسيق في الأعمال، وحسن تدبيرها، وعليه أن يسعى إلى أن يكون مؤسّسة مختصّة باللغة العربيّة، وفي جميع مجالاتها التعليميّة والنفسيّة والاجتماعيّة والتاريخيّة والأدبيّة والفنيّة والعلميّة، وأن يكون مؤسّسة أكاديميّة بحقّ للنشر وللبحث العلميّ، تنهض بمشاريع ضخمة لا يقوى على القيام بها أفراد منفردون، وذلك من نحو إنشاء القواميس، والأطالس الجغرافيّة اللغويّة، ورسم السياسات اللغويّة، ومعالجة قضايا اللغة العربيّة في التعليم والإعلام والمجتمع.

• تتعدد الهيئات والمؤسسات المعنية بخدمة العربية. ولكن المتابع يجد أنها تفتقر للتنسيق وتوحيد الجهود وتكامل الرؤى. بوصفكم شاركتم ورأستم العديد من هذه الهيئات متى نجد تكاملاً وتنسيقًا وإنكارًا للذات من هذه الهيئات؟ وما الدور الذي يمكن لها الاضطلاع به مجتمعة؟
- إنّ عمل المجمع هو من عمل بقيّة المجامع اللغويّة العربيّة الأخرى، وهو من عمل كلّ المؤسّسات والهيئات المختلفة التي تعمل لصالح العربيّة. وقضيّة التنسيق تشير ضمنيًّا، وبالضرورة إلى التشتّت الهائل في العمل وغياب التنسيق. وكلّما تشتّت الجهود إلّا وغابت النتائج الطيّبة والعمل المثمر. والنتائج المتولّدة عن هذه الهيئات تعكس الفوضى الموجودة والاختلاف في طرح القضايا ومعالجتها، والعجز عن الخروج بنتائج واحدة فاعلة، وكلّ هذا من شأنه أن يقود إلى الشكّ في إمكانيات هذه المؤسّسات بمختلف أنواعها، وعدم جدوى أعمالها.
وفي المقابل لا بدّ من الحرص على التنسيق، وتوحيد النشاطات، وحسن تقسيم الأعمال وحسن تسييرها، فاللغة العربيّة والمؤسّسات المهتمّة بها كثيرة متنوّعة، ولنا في الكثير من الدول المتقدّمة الحريصة على لغاتها عبرة ونموذج يُحتذى.

• جذب انتباهي بحثكم " تصوّر علم النحو في المقدّمة لابن خلدون " المنشور في مجلّة رحاب المعرفة، العدد 57، تونس. ما طبيعة تصور علم النحو في مقدمة ابن خلدون؟ وما الذي تنصح به الباحثين عند إعداد أبحاث الماجستير والدكتوراه والترقية في الجامعات؟
- هذا المقال أعتقد أنّه مهمّ من عدّة جوانب:
1-أنّه يشير إلى حقيقة النحو على الوجه الذي يفهمه ابن خلدون في مقدّمته، من حيث كونه يدخل في نطاق العمران البشريّ.
2-فيما يتعلّق بمفهوم النحو عند ابن خلدون، يمكن أن يتوزّع في ثلاثة اتجاهات، هي النحو الذهنيّ، والنحو المعياريّ التعليميّ، والنحو النظريّ، وهذا ما تعكسه بعض النظريّات الحديثة.
3-علاقة النحو باللغة باعتبارها ملكة مكتسبة، والإشارة إلى كيفيّة الاكتساب، وكيف يمكن أن تكتسب اللغة، مثلما تكتسب بقيّة الصنائع والفنون.
هذه التمثّلات لهذه المسائل انطلاقًا من ضبط مفهوم النحو، هي التي تجعل ابن خلدون عالمًا مفكرًا ومؤسّسًا لعلم لا نجد له امتدادًا معرفيًّا مع الأسف، هو علم العمران البشريّ، ينظر إلى الواقع الاجتماعيّ دون أن يعزل مكوّناته بعضها عن بعض. وابن خلدون في هذه المسألة ينطلق من النحو، ومن تصنيف النحو ضمن تصنيف علوم اللغة عمومًا، وربط هذه العلوم بالعمران البشريّ وازدهاره.
وأمّا فيما يتعلّق بالشقّ الثاني من السؤال فالأمر يقضي بالتحلّي بالجديّة اللّازمة بالنسبة إلى الباحثين الشبّان، ولاسيّما في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، ولا بدّ لهم من الانكباب على الدراسة والتنقيب، ولا بدّ من معرفة ما يُقرأ وما لا يُقرأ، ولا بدّ من الالتفات إلى التراث، لا لتمجيده والتغنّي به، ولا لهدمه والتشكيك فيه، وإنّما بغاية قراءته القراءة الأكفى، وحسن تمثّله. وهذا لا يتمّ في تصوّري، إلا بالاهتمام بالتراث من جهة، والاطّلاع الجيّد على المناهج اللسانيّة الحديثة، والتوسّل بهذه المناهج لقراءة مختلف النصوص القديمة، من جهة ثانية. ودون هذا الأمر فسوف نظلّ نجترّ مادة مستهلكة لن نأتي بجديد يخصّها أفضل ممّا جاء به الأوّلون.

• "التعريب" أمنية كل عربي معتز بلغته. برأيكم متى يتكلم العلم العربية؟
- التعريب والحقّ يقال مطلب ومطمح قديم، لازم وصاحب النهضة العربيّة وحركة التحرّر الوطنيّ منذ استقلال البلدان العربيّة وما قبل ذلك. والتعريب يتفاوت من بلد عربيّ إلى آخر، وهو يمسّ مجالات شتّى كالإدارة والتعليم والشارع، ولعلّ السمة المشتركة في كلّ البلاد العربيّة، هي تعليم العلوم باللّغات الأجنبيّة، وكأنّ العربيّة غير قادرة على الاضطلاع بهذه المهمّة. وباختصار، ومثلما سبقت الإشارة إلى هذا، فإنّ الأمر لا يتعلّق بمسائل فنيّة من شأن اللغة العربيّة، وإنّما هو يتعلّق بالإرادة السياسيّة، وباختيارات تمسّ التخطيط اللغويّ في بلداننا العربيّة. وأمّا من حيث اللغة العربيّة في حدّ ذاتها فهي كأيّ لغة في العالم، هي قادرة على حلّ كلّ مشاكل أبنائها، ونماذج مشهورة اليوم في كلّ أنحاء العالم دليل على هذا، فضلاً عن القدرة التي عبّرت عنها اللغة العربيّة في يوم ما عن كفاءتها عبر تاريخها المجيد.

• المتابع لتدريس اللغة العربية في مراحل التعليم قبل الجامعي يلاحظ ضعفًا ملحوظًا في المقررات الدراسية، وفي المعلم، وفي الطالب نفسه، كما يلاحظ إعلاء من شأن اللغات الأخرى في مقابل العربية، وكذا في متطلبات سوق العمل. برأيكم ما الأسباب وراء ذلك؟ وكيف نعيد الأمور إلى نصابها الصحيح؟
- لقد أشرنا منذ حين إلى ضعف التعليم ومخرجاته. والضعف مثلما يدركه الكثيرون يتجلّى في مستوى التلميذ والمعلّم، والمقرّرات والكتاب التعليميّ. وهذا من شأنه أن يجعل دعوة الإصلاح قائمة، ولا بدّ للإصلاح أن يشمل كلّ المسائل المشار إليها، والتي تمسّ كلّ جوانب اللّغة العربيّة، من نحو الثنائيّة اللغويّة (العاميّة والفصحى) والازدواجيّة اللغويّة (العربيّة واللغة الأجنبيّة)، وواقع القسم أو الصفّ، وتكوين المعلّمين، وتغيير المقرّرات، والاستفادة من علوم التربية الحديثة واللسانيّات، وتغيير فضاء الدرس، ونظام الاختبارات أو الامتحانات، وأخيرًا إعطاء اللغة العربيّة المنزلة التي تستحقّها، واعتداد الناس وخاصّة الشباب بهذه اللغة المجيدة.

• ما أمنياتكم لكل للأجيال القادمة وللغة العربية؟
- إنّ الكثير من أبناء جيلنا ولعوا بالعربيّة وأحبّوها، ولم يتحسّن مستواهم ولم يتقنوها إلّا نتيجة الشغف الكبير الذي كان يلازمهم، ولكثرة القراءة والمطالعة التي كانوا يُقبلون عليها، وعلى التمرّس بالنصوص المفيدة الجميلة. وهذا ما نرجوه لأبنائنا والأجيال القادمة، وإنّي لأرجو أن أرى اللغة العربيّة في مجتمعنا لغة العلم والمعرفة والفنون والتكنولوجيا، وأن أرى طلّابنا يقبلون على هذه اللغة ويعتزّون بها، وأن تكون اللغة العربيّة لغة مطواعة، لا تعترضها مشاكل في صوغ المفاهيم والمصطلحات، وأن ترقى إلى مصاف اللغات الأجنبيّة الحيّة، وأن تصحبها نهضة علميّة تجعلنا في مصاف الدول المتقدّمة لا عالة عليها، وأن نتعامل بلغتنا دون عقد أو نقصان.

• وأخيرًا هل تود سيادتكم إضافة شيء لم يتطرق الحوار إليه؟
- وفي الأخير أو في الختام، لا يسعني إلّا أن أتوجّه إلى حضرتك بجزيل الشكر والعرفان على حسن اهتمامك، وعلى أسئلتك القيّمة، وعلى الهمّ المشترك الذي نحمله جميعًا إزاء لغتنا العربيّة، والاهتمام بحاضرها ومستقبلها، راجين من الله تعالى أن يحقّق نهضتها وازدهارها، وازدهار البلاد العربيّة والإسلاميّة عامّة، لنرى مع أجيالنا القادمة مستقبلا زاهرا، يكون أفضل ممّا نحن عليه اليوم.
والشكر موصول أيضًا إلى مجمع اللغة العربيّة على الشبكة العالميّة الذي أنشأ هذا الركن، شخصيّة الشهر الذي يسعى إلى أن يسلّط الضوء على أعلام يهتمّون باللغة العربيّة على امتداد الساحة العربيّة، وذلك بغاية التعريف بهم وبمؤلّفاتهم وأطروحاتهم، وإبراز بعض ملامح شخصيّاتهم.








مصطفى يوسف: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,858
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-01-2016 - 12:05 PM ]


من موقع جامعة ام القرى :
عبدالحميد النوري محمد عبدالواحد
قسم الدراسات العليا العربية

السيرة الذاتية


عبدالحميد النوري محمد عبدالواحد


كلية اللغة العربية وآدابها
القسم

السيرة الذاتية عبدالحميد عبدالواحد

الشهادات
المؤهل تاريخه الدولة أو المدينة جهته التخصص العام التخصص الدقيق
الدكتوراه 1983 فرنسا جامعة باريس اللغة والنحو والصرف اللغة والنحو والصرف
الوظائف
نوع الوظيفة رقم الوظيفة تاريخ الإلتحاق اسم القسم اسم الكلية اسم الجامعة
استاذ مشارك 2003 اللغة العربية الآداب والعلوم الإنسانية صفاقس
معيد 1989 اللغة العربية الآداب والعلوم الإنسانية صفاقس
استاذ 2009 الدراسات العليا اللغة العربية أم القرى
استاذ مساعد 1994 اللغة العربية الآداب والعوم الإنسانية صفاقس
النتاج العلمي
عنوان رسالة الدكتوراه الكلمة في التراث اللساني و في اللسانيات الحديثة
عنوان رسالة الماجستير الثنائية اللسانية في البلاد التونسية
الكتب
العنوان المؤلف/المؤلفون تاريخ النشر مكان النشر الطبعه
الكلمة في التراث اللساني العربي عبد الحميد عبد الواحد 2004 صفاقس تونس الأولى
الوحدات اللسانية و التحليل اللساني إشراف عبد الحميد عبد الواحد 2009 تونس الأولى
في التعليل النحوي و الصرفي إشراف عبد الحميد عبد الواحد 2006 تونس الأولى
الكلمة في اللسانيات الحديثة عبد الحميد عبد الواحد 2007 صفاقس تونس الأولى
في التطبيق النحوي و الصرفي عبد الحميد عبد الواحد 1998 صفاقس تونس الأولى
بنية الفعل.قراءة في التصريف العربي عبد الحميد عبد الواحد 1996 صفاقس تونس الأولى
الأصوات و الصواتم في اللسان العربي إشراف عبد الحميد عبد الواحد 2007 تونس الأولى
من أصول التصريف.شرح التصريف الملوكي عبد الحميد عبد الواحد 2010 صفاقس تونس الأولى
من أصول التصريف.شرح التصريف الملوكي عبدالحميد عبدالواحد 2010 صفاقس- تونس الأولى
الصرف بين التحويل والتحريف إشراف عبدالحميد عبد الواحد 2012 تونس الأولى
الأبحاث العلمية
عنوان البحث المؤلف/المؤلفون اسم الدورية العدد السنة
اللسان العربي الحاضر والآفاق كتاب مشترك المستقبل العربي 55 1428 هـ
تصور علم النحو في المقدمة عبد الحميد عبد الواحد رحاب المعرفة 57 1428 هـ
النظام الصامتي في السانين الفرنسي والعربي عبد الحميد عبد الواحد آداب القيروان 7 1427 هـ
اكتساب اللغة وعمر الخمس سنوات عبد الحميد عبد الواحد مجلة الطفولة العربية 26 1427 هـ
قلب الواو ياء كتاب مشترك مفترق الكلمات 1428 هـ
الألف بين التحقق الصوتي والوظيفة الصوتمية كتاب مشترك الأصوات و الصواتم في اللسان العربي 1428 هـ
من إشكاليات نقل المصطلح كتاب مشترك التنوع اللساني والممارسة الجارية 11 1421 هـ
قموس الطفل والمستحدثات المعاصرة عبد الحميد عبد الواحد مجلة القلم 3 1421 هـ
إسهام النحاة القدامى في ضبط معنى الكلمة كتاب مشترك المعنى وتشكله 18 1420 هـ
نظرية التواصل عند رومان جاكبسون عبد الحميد عبد الواحد مجلة الحياة الثقافية 102 1420 هـ
حضور المعنى في مسائل التصريف عبد الحميد عبد الواحد مجلة القلم 2 1418 هـ
من قضايا الاطراد والشذوذ كتاب مشترك المركز والهامش في الثقافة العربية 1415 هـ
أثر اللهجة الدارجة في تعلم العربية الفصحى كتاب مشترك منهجية تدريس اللغة الأم بالتعليم الأساسي 1415 هـ
قلب حرف العلة ألفا عبد الحميد عبد الواحد بحوث جامعية 2 1423 هـ
هل من نظرة جديدة إلى النظرية الصرفية العربية عبد الحميد عبد الواحد حولية اللغة العربية 7 1430 هـ
من مسائل الاطراد والشذوذ الإدغام عبد الحميد عبد الواحد دراسات لسانية 5 1424 هـ
ظاهلرة الإعلال في التصريف العربي للطيب البكوش كتاب مشترك الطيب البكوش لسانيا 1421 هـ
نحن واللسانيات عبد الحميد عبد الواحد مجلة القلم 5 1421 هـ
منهج علماء الصرف القدامى والنظرية اللسانية الحديثة عبد الحميد عبد الواحد مجلة القلم 8 1420 هـ
استعمال العربية المبسطة في الروضة وأثرها في التحصيل اللغوي بالسنة الأولى ابتدائي عبد الحميد عبد الواحد المجلة التونسية لعلوم التربية 18 1412 هـ
في جدوى تدريس اللغة العربية لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي عبد الحميد عبد الواحد المجلة التونسية لعلوم التربية 20 1414 هـ
كتاب الطفل لغة الطفل عبد الحميد عبد الواحد مجلة الحياة الثقافية 98 1418 هـ
المؤتمرات والندوات
موضوع المؤتمر أو الندوة مكان الانعقاد تاريخ الانعقاد مكان الانعقاد نوع المشاركة
الدرس الصوتي واللغة العربية عنابة الجزائر 1/11/1428
اللغة أصوات طرابلس ليبيا 22/5/1430
الدرس الصوتي وتطبيقاته على اللغة العربية المفرق الأردن 6/11/1429
اللغة العربية والعولمة قالمة الجزائر 4/4/1427
منهجية تدريس اللغة الأم بالتعليم الأساسي تونس 27/4/1414
الصرف بين التحويل والتحريف صفاقس تونس 2/11/1430
الأصوات والصواتم في اللسان العربي صفاقس تونس 6/11/1426
الكتاب وتحديات القرن العشرين صفاقس تونس 11/4/1421
الذات والآخر في الثقافة العربية الإسلامية القيروان تونس 6/10/1420
المعنى وتشكله تونس 9/8/1420
الطفل والكتاب صفاقس تونس 26/10/1415
المركز والهامش في الثقافة العربية صفاقس تونس 22/10/1413
النخلة في الثقافة العربية الجفرة ليبيا 4/5/1431
المقاربات المعرفية لمعالجة اللغة فاس المغرب 18/3/1431
واقعية الفكر الخلدوني الأغواط الجزائر 7/10/1427
الترجمة البشرية و الآلية واللغوية تونس 7/3/1421
استراتجية التلقي اليرموك الأردن 7/5/1420
المعجمية والقاموسية والمصطلحية والمقارنات اللسانية الحديثة منوبة تونس 20/6/1431
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيرته الذاتية من من موقع المجمع :

الاسم : عبد الحميد

اللّقب : عبد الواحد

اسم الأب : النوري

الجنسيّة : تونسيّة

تاريخ الولادة ومكانها : 11 مارس 1954 بقابس. تونس

الدرجة العلميّة : أستاذ تعليم عال

الاختصاص : لغة عربيّة ( نحو/صرف ولسانيات)

مقرّ العمل : جامعة صفاقس. تونس/ ملحق حاليا بجامعة أمّ القرى. مكّة المكرّمة

الجوّال : 00966595335875

البريد الإلكتروني :

Abuu.aws.2012@gmail.com



أوّلا – الشهادات العلميّة المتحصّل عليها :

1972 بكالوريا التعليم الثانويّ، شعبة الفلسفة والآداب الأصليّة، تونس

1977 إجازة في الآداب واللّغة العربيّة، جامعة باريس 8 ، فرنسا

1778 الأستاذيّة في الآداب واللّغة العربيّة، اختصاص لسانيّات، جامعة باريس 8، فرنسا

1979 دبلوم الدراسات المعمّقة في اللّسانيّات العامّة، اختصاص عربيّة، جامعة باريس3، السربون الجديدة، فرنسا.

1982 دكتوراه السلك الثالث في اللّسانيّات العامّة، اختصاص عربيّة، جامعة باريس3، السربون الجديدة، فرنسا.

2003 دكتوراه دولة، اختصاص لغة عربيّة، جامعة منّوبة، تونس.



ثانيا – النشاطات التعليميّة :

1984 / 1989 التدريس بمعهد ترشيح المعلّمين والمعلّمات، قابس- تونس

1989 / 2010 كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس، جامعة صفاقس (تونس)

1995 / 2010 كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان، جامعة القيروان (تونس)

2010/ إلى الآن كليّة اللّغة العربيّة، جامعة أمّ القرى، مكّة المكرّمة.



ثالثا – النشاطات العرَضيّة :

2015 إلى الآن عضو مجمع اللغة العربيّة على الشبكة العالميّة، مكّة المكرّمة، المملكة العربيّة السعوديّة.

2015 إلى الآن عضو مجلس مركز بحوث اللغة العربيّة، التابع لجامعة أمّ القرى، المملكة العربيّة السعوديّة.

2005 / 2010 رئيس وحدة بحث اللّسانيات والنظم المعرفيّة المتّصلة بها، جامعة صفاقس تونس

2005 / 2008 عضو المجلس العلميّ التابع لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس، وللمرّة الثانية (منتخب).

2005 / 2009 عضو اللّجنة القطاعيّة لإصلاح التعليم العالي، اختصاص لغة عربيّة

2007 / 2009 عضو اللّجنة الوطنيّة للانتداب والترقيّة لخطّة أستاذ مساعد

2012 / 2013 عضو اللّجنة الوطنيّة لانتداب المساعدين.



رابعا – الكتب المنشورة :

2016 الكلمة في التراث اللسانيّ العربيّ ط 2 عالم الكتب الحديث إربد – الأردن.

2015 الكلمة في اللسانيات الحديثة، ط 2، مؤسسة حورس الدوليّة، الإسكندرية، مصر.

2010 من أصول التصريف. شرح التصريف الملوكيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس ودار قرطاج للنشر والتوزيع، صفاقس- تونس.

2007 الكلمة في اللّسانيّات الحديثة، ط 1، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيةّ بصفاقس ودار قرطاج للنشر والتوزيع، صفاقس- تونس.

2004 الكلمة في التراث اللّساني العربيّ، نشر مكتبة علاء الدين. صفاقس- تونس.

1998 في التطبيق النحويّ والصرفيّ، نشر مكتبة علاء الدين، صفاقس- تونس.

1996 بنية الفعل. قراءة في التصريف العربيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس-تونس.



خامسا – إشراف على كتب والمساهمة فيها :

وذلك في نطاق نشاطات وحدة بحث اللسانيات والنظم المعرفيّة المتّصلة بها:

2012 الصرف بين التحويل والتحريف، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

2009 الوحدات اللّسانيّة والتحليل اللّسانيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

2007 الأصوات والصواتم في اللّسان العربيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

2006 في التعليل النحويّ والصرفيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.



سادسا – مقالات منشورة:

2016 (ديسمبر) الموافق لربيع الأوّل 1437: “الوسم الإعرابي في الأفعال في العربيّة”، العدد التاسع من مجلّة مجمع اللغة العربيّة على الشبكة العالميّة، المملكة العربيّة السعوديّة.

2015 (أغسطس) الموافق لذي القعدة 1436: “جعل العربيّة الفصحى لغة مكتسبة”، مجلّة مجمع اللغة العربيّة على الشبكة العالميّة، العدد الثامن، المملكة العربيّة السعوديّة.

2015 : (بالاشتراك) “تصنيف الأفعال في نظرية أصناف الأشياء”، مجلّة اللّسانيات العربيّة، العدد الثاني، مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربيّة، الرياض، المملكة العربيّة السعوديّة.

2014 : “بين النحو العربيّ واللّسانيّات الحديثة”، مجلّة جيل الدراسات الأدبيّة والفكريّة، مركز جيل البحث العلميّ، العدد 4 بيروت – لبنان، ديسمبر/ كانون الأوّل.

2012 ” ما حظّ الفعل الماضي من البناء ؟ “، ضمن كتاب الصرف بين التحويل والتحريف، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

2010 : “السكون بين التحقّق الصوتيّ والوظيفة الصوتميّة”، مجلّة مجمع اللّغة العربيّة ج 2 ، طرابلس- ليبيا.

2009 : ” الكلمة وحدة لسانيّة “، ضمن كتاب الوحدات اللّسانيّة والتحليل اللّسانيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

2009 : ” هل من نظرة جديدة إلى النظريّة الصرفيّة العربيّة “، مجلّة حوليات اللّغة العربيّة، العدد 7، طرابلس- ليبيا.

2007 : ” قلب الواو ياء”، ضمن كتاب مفترق الطرق، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة تونس.

2007 : ” الألف بين التحقّق الصوتيّ والوظيفة الصوتميّة “، ضمن الأصوات والصواتم في اللّسان العربيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

2007 : ” اللّسان العربيّ : الحاضر والآفاق “، ضمن اللّسان العربيّ وإشكاليّة التلقّي، سلسلة كتب المستقبل العربيّ العدد 55، مركز دراسات الوحدة العربيّة، بيروت. لبنان.

2007 : ” تصوّر علم النحو في المقدّمة لابن خلدون “، مجلّة رحاب المعرفة، السنة العاشرة، العدد 57، تونس.

2006 : ” النظام الصامتيّ في اللّسانين الفرنسيّ والعربيّ “، مجلّة آداب القيروان التابعة لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان- تونس العدد 7

2006 : ” اكتساب اللّغة وعمر الخمس سنوات “، مجلّة الطفولة العربيّة، الجمعيّة الكويتيّة لتقدّم الطفولة العربيّة، المجلّد السابع العدد 26 الكويت.

2006 : ” التعليل النحويّ والصرفيّ “، ضمن كتاب في التعليل النحويّ والصرفيّ، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس-تونس .

2003 : ” من مسائل الاطّراد والشذوذ : الإدغام “، مجلّة دراسات لسانيّة، منشورات جمعيّة اللّسانيات العدد 5 تونس.

2002 : ” قلب حرف العلّة ألفا، مجلّة بحوث جامعيّة، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس العدد2 صفاقس- تونس.

2000 : ” من إشكاليات نقل المصطلح اللّساني”، ضمن الترجمة. التنوّع اللّسانيّ والممارسة الجاريّة، مركز الدراسات والبحوث الاقتصاديّة والاجتماعيّة، سلسلة اللّسانيات العدد 11 تونس.

1999 : ” إسهام النحاة القدامى في ضبط معنى الكلمة “، ضمن المعنى وتشكّله ، منشورات كليّة الآداب منّوبة، المجلّد 18 تونس.

1995 : ” أثر اللّهجة الدارجة في تعلّم العربيّة الفصحى”، ضمن منهجيّة تدريس اللّغة الأمّ بالتعليم الأساسيّ، المعهد القوميّ لعلوم التربية، والمعهد الأعلى للتربية والتكوين المستمرّ، تونس.

1995 : ” من قضايا الاطّراد والشذوذ في اللّغة العربيّة “، ضمن المركز والهامش في الثقافة العربيّة، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس- تونس.

1992/ 1993 : ” في جدوى تدريس اللّغة العربيّة لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائيّ”، المجلّة التونسيّة لعلوم التربية، المعهد القوميّ لعلوم التربية، العددان 20/21 تونس.

1990/ 1991 : ” استعمال العربيّة المبسّطة في الروضة وأثرها في التحصيل اللّغويّ بالسنة الأولى ابتدائيّ “، المجلّة التونسيّة لعلوم التربية، المعهد القوميّ لعلوم التربية، العددان 18/19 تونس.



سابعا – دراسات أو ورقات قُدّمت بالمشاركة باللّغة الأجنبيّة :

2012, Samira ELLOUZE, Kais HADDAR et Abdelhamid ABDELWAHED : “ Experimentation avec Nooj, le traitememt

du pluriel brise arabe “, in La morphologie derivationnelle et la morphologie flexionnelle, Fac. Des Lettres et Sciences Humaines de Sfax-Tunisie.

2009, Sirine BOUKADI, Ines ZALILA, Kais HADDAR et Abdelhamid ABDELWAHED, “Vers une analyse syntaxique des phrases arabes en HPSG-LKB”, in Les unites et l analyse linguistiques, Fac. Des Lettres et Sciences Humaines de Sfax-Tunisie.

2009, Elyas HASNI, Kais HADDAR et Abdelhamid ABDELWAHED, “Reconnaissance des expressions elleptiques arabes avec Nooj” in 3rd International Conference on Arabic Langage Processing, Rabat-Maroc.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by