( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (10) - أ.د. محمد حماسة عبداللطيف (يرحمه الله)

كُتب : [ 01-17-2016 - 12:12 PM ]




شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.


10-الأستاذ الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف (رحمه الله)
نائب رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة
عضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية



(محمد حماسة) عبد اللطيف رفاعي (1360-1437هـ =1941-2015م): نحوي، لغوي، شاعر، ناقد أدبي. وُلد بقرية كفر صَراوة مركز أشمون بمحافظة المنوفية. حفظ القرآن الكريم صغيرًا. التحق بمعهد القاهرة الديني وحصل منه على الثانوية الأزهرية. نال درجة الليسانس من كلية دار العلوم جامعة القاهرة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عام 1967م، وكان ترتيبه الأول، وفي هذا العام عُيِّن معيدًا بقسم النحو والصرف والعروض، وفي عام 1972م نال درجة الماجستير بدرجة ممتاز، وفي عام 1976م نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى. تدرج في وظائف التعليم الجامعي فعُيِّن مدرسًا 1976م فأستاذًا مساعدًا 1984م فأستاذًا 1990م فرئيسًا لقسم النحو والصرف والعروض 1994م فترة، ثم عُيِّن وكيلاً للكلية لشؤون التعليم والطلاب من 2001م حتى 2006م، ثم أستاذًا متفرغًا حتى وفاته، وبالإضافة إلى عمله بالتدريس بدار العلوم اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية سنة 2003م. وانتُخب نائبًا لرئيس المجمع عام 2013م حتى وفاته في 31 من ديسمبر سنة 2015، وكان عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو مؤسس باتحاد الكُتّاب المصري، وعضو مجلس أمناء بيت الشعر، وعضو مجلس إدارة مركز تعليم اللغة العربية للأفارقة وغيرهم بجامعة القاهرة، وعضو جمعية الأدب المقارن المصرية، وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية وعضو مجلته... إلخ، كما كان عضو اللجنة العلمية لترقية الأساتذة المساعدين، ومنذ سنة 2006م وهو أمين اللجنة العلمية لترقية الأساتذة ثم مقررًا لها. من مؤلفاته: "الضرورة الشعرية في النحو العربي"، و"النحو والدلالة مدخل لدراسة المعنى النحوي الدلالي"، و"العلامة الإعرابية في الجملة بين القديم والحديث"، و"في بناء الجملة العربية"، و"الجملة في الشعر العربي"، و"ظواهر نحوية في الشعر الحر: دراسة نصية في شعر صلاح عبد الصبور"، و"من الأنماط التحويلية في النحو العربي"، و"اللغة وبناء الشعر"، و"البناء العروضي للقصيدة العربية"، و"القافية في الشعر العربي"، و"ظاهرة الإعلال والإبدال في العربية"، و"التحليل الصرفي للفعل في العربية"، و"التحليل الصرفي للأسماء في العربية"، و"الإبداع الموازي. التحليل النَّصي للشعر"، ومن الكتب في مجال التعليم العام وتعليم اللغة العربية للأجانب: "النحو الأساسي (بالاشتراك)، و"الكتاب الأساسي لتعليم العربية لغير الناطقين بها" (الجزء الثاني والثالث بالاشتراك)، وراجع الجزأين السابع والثلاثين والثامن والثلاثين من معجم تاج العروس. ومن أعماله الشعرية: ثلاثة ألحان مصرية (بالاشتراك)، ونافذة في جدار الصمت (بالاشتراك)، وحوار مع النيل، وسنابل العمر. قال عنه الأستاذ فاروق شوشة، الأمين العام للمجمع في حفل استقباله عضوًا بالمجمع: "نحن أمام عالم لغوي من طراز جديد مختلف، له مدرسة في النقد اللغوي، وهي مدرسة تعيد علم العربية – النحو – إلى سابق دائرته الكبرى ومفهومه الأوسع وعلاقاته الحية بالإبداع الأدبي شعرًا ونثرًا. نحن أمام عالم لغوي يتابع ما بدأه عبد القاهر الجرجاني في ربط المعاني النحوية بمدلول النص الأدبي، وإرجاع كل مزية في التعبير إلى المعاني النحوية لا غير".

• حفظ القرآن الكريم يعطي المتعلم حصيلة هائلة من أعلى النصوص في العربية.
• النحو –في حقيقة الأمر– هو الوجه الثاني للدلالة؛لأن النحو والدلالة وجهان لشيء واحد.
• أعضاء مجمع اللغة العربية مظلومون في كثير من الأحيان؛ لأن الناس ينتظرون منهم ما ليس مطلوبًا منهم.
• أي أمة لا تنهض إلا إذا كان تعليمها تعليمًا راقيًا موفقًا مؤديًا لغرضه في كثير من الأحيان.
• معلِّم لا يعرف شيئًا، يعلِّم تلميذًا لا يعرف شيئًا، والحلقة تدور؛ فيتخرج التلميذ لا يعرف شيئًا.
• تحوَّلت الجامعة إلى مدرسة كبيرة، وأصبح هناك التلقين بدلاً من التفكير.
• الذين يتعلمون العربية هم الفقراء الذين لا يملكون مالاً يستطيعون أن يتعلموا به في المدارس الخاصة والجامعات الخاصة.
• لا بأس أن يكون هناك شعر عامي؛فالعامية هي اللغة التي نتكلم بها ونستعملها دون أن نتعلمها؛لأننا نتلقاها.
كل هذا وغيره كثير ... فإلى تفاصيل الحوار:

• في البداية نود التعرف على أهم المحطات والشخصيات التي أثرت في تكوين الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف، كما نود التعرف على جديد دواوينكم الشعرية.
- الإنسان – في حقيقة الأمر– ما هو إلا عدة شخصيات سابقة ذات تأثير في تكوينه، وأول شخصية أثّرت في حياتي هي والدي (عليه رحمة الله)، فهو الذي تولى تحفيظي القرآن الكريم، وعلَّمني أصول الحساب والإملاء في المرحلة الأولى، وأعدَّني إعدادًا صالحًا لدخول الأزهر، وعندما دخلت الأزهر الشريف تأثرت بعدد من الأساتذة والمعلمين الذين شرُفت بتدريسهم لي، ولكن بقيت في الذهن أعلام واضحة مثل الأستاذ السيد أحمد صقر، وهو محقق معروف، والشيخ أحمد الشرباصي، قبل أن يحصل على الدكتوراه، والدكتور عبد المنعم النمر، والدكتور فتحي عبد المنعم، وهؤلاء ممن درَّسوا لي في المرحلة الثانوية، وهناك غيرهم كثيرون، لكني أذكر بعض الأعلام فقط الذين ارتبطنا بهم وارتبطوا بنا، وأثّروا فيَّ بالتأثير المباشر.
وعندما التحقت بكلية دار العلوم؛ فهناك أيضًا أعلام، وكلها أعلام – في حقيقة الأمر– ارتبطت بهم ارتباطًا حقيقيًّا جاوز حدَّ التلمذة إلى درجة الصداقة، ومنهم الأستاذ الدكتور محمود الربيعي، والأستاذ الدكتور السعيد بدوي (عليه رحمة الله)، والأستاذ الدكتور تمام حسان (عليه رحمة الله)؛ والدكتور تمام كان أستاذي المباشر في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، كل هؤلاء أتاحوا لي أن أجلس إليهم، وأن أتصل بهم، وأنا أعرف أعلامًا كبارًا في حياتنا الثقافية يعني الأستاذ السيد أحمد صقر عرَّفني بالأستاذ عباس محمود العقاد، وذهبتُ إليه وجلستُ معه، واستمعتُ إليه، وعرَّفني أيضًا بالأستاذ محمود شاكر (عليه رحمة الله)، وكنتُ من ذوي مودته، وهو أيضًا –كما أتصور– كان يُنزلني منه منزلة خاصة،وهؤلاء جميعًا أثّروا في حياة الإنسان؛هذا هو شق السؤال الأول.
أما شق السؤال الثاني الخاص بآخر دواويني الشعرية، هو ديوان صغير بعنوان "حوار مع النيل"،وهو قصيدة واحدة طويلة مطبوعة في ديوان مستقل.

• بوصفكم أستاذًا في كلية دار العلوم على مدى عدة عقود، هل استطاعت كليتكم العريقة تخريج أجيال من معلمي اللغة العربية قادرين على النهوض بهذه الرسالة العريقة؟
- كلية دار العلوم أُنشئت في سنة 1872م، يعني مضى عليها الآن أكثر من مئة وأربعين سنة، وهي على مدى هذا التاريخ كانت تخرِّج أعلامًا لهم دور واضح في تعليم اللغة العربية، ليس في مصر وحدها، ولكن في العالم العربي، ولكن كل شيء – للأسف الشديد – لا يبقى على ما كان عليه حاله، بل يتغير من حال إلى حال؛ ودار العلوم - الآن - ليست كسابق عهدها، وإن كانت البرامج التعليمية فيها هي هي لم تتغير، ولكن الطلاب هم الذين تغيروا؛ في القديم كان الطالب لا يلتحق بكلية دار العلوم إلا بعد اجتيازه امتحانًا صعبًا جدًّا، أتصور أن بعض الأساتذة الآن من الموجودين في دار العلوم لا يستطيعون الإجابة عن هذا الامتحان، كان الطالب عند دخوله الكلية يؤدي هذا الامتحان الذي يؤهله للالتحاق بالكلية إذا نجح في هذا الامتحان، يعني كان الإعداد جيدًا، وكانت اللغة لدى هؤلاء واضحة وقوية، وكان حفظهم للقرآن الكريم يساعد على هذا، وكذلك حفظ الشعر، وكانت الكلية تسلم الطلاب عددًا من أمهات الكتب، مثل: الأغاني للأصفهاني، والعقد الفريد لابن عبد ربه، والكامل للمبرد و.. و.. إلخ؛ كانت الكلية تسلم الطلاب هذه الكتب، فكانت تتكون لدى الطلاب حصيلة عظيمة جدًّا من هذه الكتب الأمهات، فضلاً عن الأساتذة العظام الذين كانوا موجودين في هذا الوقت.
الآن ضعف مستوى التعليم في مصر كلها، ولا أقول إن دار العلوم تختلف عن بقية الكليات، فضعف المستوى أيضًا ينطبق على دار العلوم، ولكنها ما تزال حتى الآن – برغم ضعف المستوى – هي أحسن الكليات التي تخرج المدرسين الذين ينهضون بعبء التعليم، وأنا عندما كان أولادي في المدارس كان الواحد منهم أو الواحدة منهم يقول لي أو تقول لي: لدينا أستاذ في اللغة العربية ممتاز، كنتُ أقول لهم: اسألوه في أي كلية تخرج؟ وكانت المفاجأة دائمًا أنه تخرج في دار العلوم، لكن إذا كان غير ذلك فإنه يكون قد تخرج في مكان غير دار العلوم.

• هناك محاولات عديدة لتجديد النحو العربي بهدف تحبيبه إلى الدارسين وتسهيل تعلمه. ما رأيكم في مثل هذه التجارب؟ وهل المشكلة ترجع إلى طريقة التدريس ذاتها؟ أم إلى ضعف المتلقِّين أنفسهم؟
- المتلقون هم المتلقون في كل وقت، ولكن الطريقة اختلفت؛ لأن الطلاب قديمًا كانوا يحفظون القرآن الكريم أولاً في الكُتّاب، لم يعد الآن الطلاب يحفظون القرآن في الكُتّاب، ومعنى حفظ القرآن أن يكون لدى المتعلم حصيلة هائلة من أعلى النصوص في العربية، وهو القرآن الكريم؛ فعندما يدرس النحو بعد ذلك يكون سهلاً بالنسبة إليه، والآن الطلاب يدرسون النحو، والنحو هو قواعد اللغة العربية الفصحى، وليس لديهم من الفصحى شيء، فهو يدرس قواعد لغة لا يملك منها شيئًا، يملك أمثلة؛ الأمثلة التي يتعلمها في كتاب النحو، ولكن المفروض لكي يدرس قواعد لغة أن تكون لديه اللغة، اللغة ليست موجودة، لا يوجد طالب يحفظ قصيدة، لا يوجد طالب يحفظ سورة، وإذا حفظها فإن هناك انفصالاً بين النحو والنص الذي يحفظه إن كان يحفظه.
النحو – في حقيقة الأمر– هو الوجه الثاني للدلالة؛ لأن النحو والدلالة وجهان لشيء واحد، الطلاب يتعلمون النحو الآن مفصولاً عن النصوص، مفصولاً عن دوره في أداء الدلالة؛ ولذلك لا يكون له وظيفة لديهم، ولكي يعود مثل هذا الأمر إلى ما كان ينبغي أن يكون هناك اهتمام بغرس فكرة أن النحو هو الوجه الثاني للدلالة، وربط النحو بالدلالة؛ فعندما يرتبط النحو بالدلالة يتبين للمتعلم الوظيفة أو الدور الذي يقوم به النحو؛ فيحبه ويعرف دوره، ويكون ذلك معينًا في ضبط لغته، بالإضافة إلى هذا ينبغي أن تكون هناك حصيلة لغوية؛ بمعنى أن يحفظ عددًا من النصوص الجيدة من الشعر العربي، وأن يقرأ نصوصًا من الروايات والقصص والأدب القديم والأدب الحديث ... إلخ، والقرآن الكريم بطبيعة الحال، فإذا استطعنا أن ندفع الطلاب إلى هذا نكون قد نجحنا في تحقيق الغرض من هذا الأمر.

• ينظر الكثير إلى مجمع اللغة العربية وأعضائه أنهم يعيشون في جزر معزولة عن الواقع؛ فالكثير لا يعرف عن المجمع ودوره شيئًا، بل إن البعض لا يعرف حتى أين يقع المجمع. ما تقييمكم لذلك؟
- أعضاء مجمع اللغة العربية مظلومون في كثير من الأحيان؛ لأن الناس ينتظرون منهم ما ليس مطلوبًا منهم في كثير من الأحيان، مع أن المجمع يقوم بدور عظيم جدًّا؛ المجمع أخرج للناس من قديم المعجم الوسيط، والمعجم الوجيز، وعددًا من الأجزاء من المعجم الكبير، وعددًا من المعاجم المتخصصة في الطب والهندسة والأحياء والكيمياء ... إلخ، ولكن الناس يتصورون أن أعضاء المجمع ينبغي أن يكونوا موجودين في كل مناسبة وفي كل ملمة، مع أن عدد أعضاء المجمع الموجودين عادة لا يزيد عن ثلاثين أو واحد وثلاثين عضوًا، ودائمًا لأنهم كبار في السن يموتون ويكونون في نقص مستمر؛كِبَر السن أيضًا له دور في هذه المسألة،نحن لدينا أعضاء سنهم فوق التسعين، ولدينا أعضاء فوق الثمانين، والأعضاء الصغار هم الذين فوق السبعين؛ وهذا كافٍ في أن الطاقة تقل،والمجهود لا يكون مثل جهود الشباب،ولكن الناس يحمّلونهم ما لا يستطيعون تحمله،مع أنهم لم يقصِّروا في أداء دورهم،وأداء دورهم هو خدمة هذه اللغة من جوانب مختلفة؛من حيث إعداد معاجم تناسب هذه اللغة،ودراسة مشكلاتها من حيث المؤتمرات التي تُعقد،واللجان العلمية المتخصصة التي تُعقد كل يوم، ولا أدري ماذا يريد الناس من علماء المجمع؛ فلأنهم قلة، وموجودون في عملهم عاكفون عليه– يظن كثير من الناس أنهم في برج عاجي،وأنهم معزولون،وأنهم بعيدون عن الواقع... إلخ، وليس هذا صحيحًا، هم بشر من البشر، وناس من الناس؛ يحسون بما يحس به الآخرون، ويعيشون مشكلاتهم، ويعرفون ما يجب عليهم، ويؤدونه بشكل موفَّق إن شاء الله. أنا أرى أن هذه تهمة ظالمة.

• ولماذا لا يظهر أعضاء علماء في المجمع أقل من سن السبعين والستين؟
- هناك علماء في سن أصغر من هذا، ولكنهم عندما يُرشَّحون للعضوية لا يحصلون على الأصوات التي تؤهِّلهم لعضوية المجمع؛ لأن الالتحاق بالمجمع شرطه صعب لابد أن يحصل العضو على عدد معين من الأصوات؛ إذا لم يحصل عليه لا يكون ناجحًا.

• وهل هذا قصور في قانون المجمع؟
- ليس قصورًا، ولكن هي شروط ينبغي أن تكون دقيقة، وهي فعلاً كذلك، حتى لا يدخل المجمع كلُّ من هَبَّ ودَبَّ، وإنما ينبغي أن يكون هناك اقتناع من أعضاء المجمع بأن العضو الجديد سوف يؤدي، وسوف يكون نافعًا ومفيدًا، فإذا لم يكن هذا الاعتقاد كافيًا فإنه لا يُعطى الصوت؛ لا ينجح، لكن نتمنى إن شاء الله أن نستكمل المقاعد التسعة الذين تُوفي أصحابها، ويكون هؤلاء الذين يُختارون أصغر سنًّا قليلاً.

• التعليم هو أساس البناء وعماد النهضة لأية حضارة، وكلنا يعلم عشوائية الحكومات السابقة في هذا المجال. أين الخلل؟ وما هي الحلول للنهوض بالتعليم؟
- فعلاً التعليم هو أساس النهضة؛ فعلاً هذه حقيقة، وأي أمة لا تنهض إلا إذا كان تعليمها تعليمًا راقيًا موفقًا مؤديًا لغرضه؛ هذه حقيقة، التعليم عندنا تنقصه أشياء كثيرة جدًّا؛ سواء أكان ذلك على مستوى ما قبل الجامعة، أم في الجامعة؛ فيما قبل الجامعة الأعداد كثيرة والمدارس قليلة؛ فيكون هناك تكدس كبير في الفصول، ومـع الكثرة العددية في الفصول لا يتمكن المعلم من أداء وظيفته بشكل ناجح، ولا يتمكن التلميذ من الاستماع للمدرس بشكل صحيح؛ فالتعليم قبل الجامعي الكثافة الزائدة عن اللازم، بالإضافة إلى عدم الإعداد الجيد للمدرس؛ المدرس ليس مُعَدًّا إعدادًا جيدًا؛ لأن هناك انخفاضًا في مستوى التعليم الجامعي؛ معلم لا يعرف شيئًا يعلِّم تلميذًا لا يعرف شيئًا، والحلقة تدور؛ فيتخرج التلميذ لا يعرف شيئًا، مع الأسف الشديد، ويستعينون بتلقين التلاميذ في الامتحان حتى ينجحوا ... إلى آخره، يعنى ليس هناك تعليم حقيقي، فإذا انتقلنا إلى التعليم الجامعي أيضًا فإن هناك عددًا مهولاً لم يكن موجودًا من قبل في الكليات، وتحوَّلت الجامعة – مع الأسف الشديد – إلى مدرسة كبيرة، وأصبح هناك التلقين بدلاً من التفكير، يعني ليس التعليم حاثًّا أو باعثًا على التفكير، وأنت تخرجت في الجامعة، وتعرف هذا؛ الجامعة كتاب مقرر، والأستاذ حريص على هذا الكتاب أكثر من أي شيء آخر، والكتاب في حقيقة الأمر ليس في الموضوع نفسه، ولكن كان رسالة للأستاذ أو بحثًا ألَّفه لكي يترقَّى أو شيئًا من هذا؛ المهم فكرة البحث أو التفكير انتهت من الجامعة مع الأسف الشديد، وكان المفروض في التعليم الجامعي أن يكون التعليم معتمدًا على الطالب، على المكتبة، وعلى الرجوع إلى المكتبة، والنظر في المؤلفات، وتكوين موضوع لنفسه من خلال المؤلفات التي يقرأها، ولكن الأستاذ يؤلف الكتاب، ويقوم بكل شيء، وانتهى الأمر؛ فلذلك يخرج الطالب من الجامعة وهو لا يعرف شيئًا؛ ومن هنا فإنه يصير معلمًا لهؤلاء، والساقية تدور، وتُنتج لنا هذا الهراء؛ من هنا فإنه التقدم لا يحدث إطلاقًا للأسف الشديد. لكن إذا كان التعليم تعليمًا حقيقيًّا لنهضنا فعلاً نهضة حقيقية؛ فأنا أتفق معك في ذلك؛ فهذه حقيقة لا يماري فيها أحد، التعليم أساس النهضة، فلكي ننهض لابد أن يكون لدينا تعليم حقيقي.

• كيف ترون المد الأجنبي (التعليم بغير العربية)، والإعلاء من شأن اللغات الأجنبية على ثقافة المجتمع وهويته؟
- هذه من المشكلات التي نعاني منها في التعليم، يعني نحن لدينا مشكلة في التعليم ليست موجودة في أي مكان من الدنيا، لدينا تعليم إنجليزي، وتعليم فرنسي، ومدارس ألماني، ووُجد الآن ياباني وإيطالي، وقد كان هذا مقصورًا في القديم على المراحل الأولى في التعليم، الآن أصبح في الجامعة كذلك، الآن لدينا عدد هائل من الجامعات الأجنبية مع الأسف الشديد، أين اللغة العربية من هذا المد الذي تقولان عنه؟ اللغة العربية في آخر الصف!!، يعني الفقراء فقط الذين يعلمون أبناءهم التعليم العربي، أما التعليم الأجنبي فهذا للأغنياء، وهؤلاء الذين يتعلمون تعليمًا أجنبيًّا ولاؤهم لأصحاب لغتهم التي يتعلمونها؛ فولاء الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية لأصحاب اللغة الإنجليزية، وولاء الذين يتعلمون اللغة الفرنسية لأصحاب اللغة الفرنسية، ويتشدقون كأنهم فرنسيون أو إنجليز، أو كأنهم ألمان، وليسوا عربًا أو مصريين بأي حال من الأحوال.
أما الذين يتعلمون العربية فهم الفقراء الذين لا يملكون مالاً يستطيعون أن يتعلموا به في المدارس الخاصة والجامعات الخاصة، ولم أَرَ دولة فيها هذا التنوع الكثير كما هو موجود عندنا في مصر، وهذا عنوان طاغٍ على هويتنا وعلى ثقافتنا وعلى لغتنا؛ وهذا من أسرار الانهيار الموجود، ثم إننا نجد بعد ذلك أن الذين يتقدمون للوظائف في الشركات يشترطون عليهم أن يكونوا مجيدين للإنجليزية مثلاً، أو للفرنسية، ولم نجد شركة اشترطت أن يكون مجيدًا للغة العربية بأي حال من الأحوال، هذا كله أدى إلى تقهقرنا وتأخرنا، وكأننا صرنا محتلين من الفرنسيين والإنجليز والألمان.

يتبع..



التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 01-17-2016 الساعة 12:17 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 01-17-2016 - 12:17 PM ]




• وبرأيكم على من تقع المسئولية؟
- أعتقد أن المسئولية مسئولية ولي الأمر الحاكم، لو أن هناك توجهًا صحيحًا لكان هناك قرار حاسم بالحد من هذه الأمور، يعني نحن نلاحظ أن الفرنسيين لديهم قرار حاسم بألا يستخدم أحد لغة إلا اللغة الفرنسية، وكذلك الألمان، لماذا لا يكون لدينا شيء كهذا؟ من المهم أن نتعلم لغتهم، الذي يتعلم لغة أخرى فلا بأس؛ فنحن لا نمنع تعلم لغة أخرى، هناك فرق بين أمرين: بين تعلم لغات أجنبية، والتعليم باللغات الأجنبية؛ هناك فرق، نحن نريد أن يكون التعليم بالعربية، ولا نمنع أن يكون هناك تعلم لبعض اللغات الأخرى؛ لأن هذا يفتح لنا آفاقًا أخرى ونوافذ جديدة على العالم؛ لا شك في هذا، ولابد أن يكون هذا من ضمن الخطة التعليمية.

• يتصدر الخطاب الإعلامي والرسمي، سياسيون وإعلاميون وقضاة لا يحسنون التحدث بالعربية، ويقعون في أخطاء فادحة. كيف ترون ذلك؟ وما الحل من وجهة نظركم؟
- المشكلة أنهم لا يدركون أنهم يخطئون، وإذا نبَّههم أحدٌ فلا يهتمون، لكن إذا نبَّهه لأنه أخطأ في اللغة الإنجليزية فإنه يتأثر، لكن العربية هذا شيء لا يَهُمّ، يقول لك: و"إيه يعني، إنت حتكلمني بالنَّحَوي"؛ فالقضية أن احترام اللغة لم يعد موجودًا في النفوس؛ بسبب هذه العوامل التي أشرنا إليها من قبل، يعني ماذا تتوقع من تلميذ تخرج في مدرسة أجنبية إنجليزية أو فرنسية، ثم التحق بجامعة أجنبية، وتولى منصبًا بسبب أنه يعرف لغة أجنبية، هل تتوقع منه أن يُحسن لغته الأولى؛ إنه لا يُحسن شيئًا، فضلاً عن أنه يكون ولاؤه – كما أشرنا من قبل– للثقافة التي يتعلم لغتها؛ هذا قضية خطيرة.

• للدكتور محمد حماسة عبد اللطيف محاولات قيمة لربط النحو بالدلالة (أو ما يُعرف بعلم اللغة النصي). نريد من سيادتكم إلقاء الضوء على هذه المحاولات، وما يمكن أن تثمره من تيسير النحو العربي وتجديده؟
- أشرتُ في حديثي معك إلى أن النحو والدلالة وجهان لشيء واحد، وأنا حاولتُ منذ بدأت حياتي العلمية أن أقرن النحو بالدلالة؛ لكي يكون للنحو وظيفة ودور؛ لأن المتعلم – كما قلتُ لك– يتعلم النحو وهو لا يدرك له دورًا، يعني لا يعرف لماذا يتعلم النحو؛ هو يتعلم قواعد لغة لا يُحسن منها شيئًا؛ فإذا طُلب منه أن يتكلم أو يكتب فإنه سوف يكتب باللغة العامية التي يجيدها؛ ولذلك يرى أن النحو عبء، ولكن إذا فهم العلاقة بين النحو والدلالة فإن هذا سوف يساعده على تبين وظيفة النحو ودوره، وكان ذلك عونًا له على الدخول إلى عالم اللغة؛ ولأني كنتُ أعلم النحو في كلية دار العلوم فقد حاولت أن أربط بين هذا الجانبين، وألفت في القديم، وأنا مدرس، كتابًا بعنوان "النحو والدلالة"، وطبقت ذلك أيضًا في كثير من الأعمال التي نشرتها، وحاولت أن أوضح فيها عمليًّا كيفية الاستفادة من هذه المقولة في شرح النصوص وبيان دورها ومعرفتها ... إلخ.
ولا أدري إذا كانت المحاولة نجحت أم لا، لكني مؤمن بها، وهناك كثير من الطلاب الآن يؤمنون بهذه المقولة، ويحاولون أن يسيروا على نفس الطريق، وأرجو أن يكونوا موفَّقين إن شاء الله.

• بكونكم شاعرًا كيف ترون مد الشعر العامي مؤخرًا؟ وهل من خطورة لذلك على اللغة العربية؟
- لا بأس أن يكون هناك شعر عامي؛ فالعامية هي اللغة التي نتكلم بها ونستعملها دون أن نتعلمها؛ لأننا نتلقاها، لكن اللغة العربية الفصيحة هي التي نتعلمها. الخطورة لا تأتي من وجود شعر عامي، ولكن من الاكتفاء بهذا فقط؛ يعني كأن يكون هناك ناس يقولون الشاعر فلان، والشاعر فلان هذا ليس له إلا الشعر العامي، وهناك أسماء معروفة في هذا الصدد؛ ولأن اللغة العامية مفهومة لدى الناس، فإن الناس بطبيعة الحال تستسهل وتستجيب لهؤلاء أكثر؛ لأن هذا يدل على ضعف التعليم، لكن لو كان هناك تعليم حقيقي لاستجاب الناس إلى نموذج الشعر الذي هو شعر.

• هذا الشعر نما بعد ثورة 25 يناير بصورة ملحوظة. لماذا؟
- لأنهم لا يستطيعون أن يكتبوا بغير هذا؛ لأن هذه لغتهم، ولكن لو كانوا يعرفون اللغة العربية لكتبوا بها، ولكن مع الثورة –أنا أعتقد– كانت هناك بعض الشعارات والنداءات التي تلتزم الفصحى، ونحن محتاجون إلى ثورة في التعليم تعيدنا إلى لغتنا كتلك الثورة التي أعادت إلينا حريتنا.

• لماذا سُمّي مجمع اللغة العربية بمجمع الخالدين؟
- لأنهم يتعاملون مع اللغة الخالدة، التي هي خالدة بخلود القرآن الكريم؛ قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}. وهؤلاء هم سدنة هذه اللغة؛ فاكتسبوا هذه الصفة من صفة اللغة التي يحافظون عليها ويعملون على رفعتها.

• وأخيرًا ما أمنياتكم لمجمع اللغة العربية بصفة خاصة، وللغة العربية بصفة عامة؟
- أنا أتمنى لمجمع اللغة العربية أن يواصل أداء دوره الذي اضطلع به أكثر من خمسة وسبعين عامًا، وأن يتفهم الناس وظيفته الحقيقية، وأن يظل على عطائه الذي عُهد عنه وعُرف به من قديم في أداء دوره المهم. أما بالنسبة للغة العربية فأتمنى أن نعود إليها، وأن نتعلمها، وأن نحسن هذا التعلم، وأن نعتز بها؛ لابد أن نعتز بلغتنا، إذا لم نعتز بلغتنا فلن يكون لها قيمة، وهذا الاعتزاز الذي يبعث على تعلمها، أنا رأيت بعض الفلاحين في قريتي وهم لا يقرأون ولا يكتبون، كانوا يحبون الاستماع إلى اللغة العربية الفصيحة؛ مجرد الاستماع إليها، ولهم تعليقات على بعض الخطباء جميلة جدًّا، وأذكر عندما كنتُ وكيلاً لكلية دار العلوم، وكنا نلتقي في لقاء شهري مع وكلاء الجامعة في لقاءات علمية منظمة، وعندما كان يأتي دوري في الكلام– وأنا التزم الفصحى في حديثي– يقول وكلاء الكلية الآخرون كالطب والهندسة كانوا يقولون: "والله يا فلان طوِّل شوية، نحب أن نسمع لغتك"؛ هذا كان تعليقهم على أدائي بالفصحى. وأشكرك على هذا الحوار؛ فقد ذاكرت جيدًا، وبذلت جهدًا في إعداد الأسئلة. شكرًا.

مصطفى يوسف: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
علاء التميمي
عضو نشيط
رقم العضوية : 2146
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 725
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

علاء التميمي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-07-2016 - 07:01 PM ]


رحمة الله تغشاه.
لقد ترك أثرا عظيما في السطور والصدور، ويكفي أن تقرأ كتابا واحد من كتبه لترى عبقريته ماثلةً في تأليفه.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
صلاح عبدالسلام
عضو جديد
رقم العضوية : 3447
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : اليمن
عدد المشاركات : 7
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صلاح عبدالسلام غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-16-2016 - 11:02 PM ]


نعم كان نحويا وأديبا وشاعرا من أبرز علماء العربية في العصر الحديث.. تغمده الله برحمته.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,185
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-18-2016 - 02:59 PM ]


رحم الله شيخي حماسة والله ما كان أسمحه وأقربه وأطوعه لطلابه وأصحابه والناس من حوله، لم أتلمذ له شخصًا لكن تلمذتُ لكتبه وأسفاره المحكمة الرصينة المبنى والمعنى، كان شاعرًا بكل ما تحويه الكلمة من حِسٍ ومعنى، أذكر أنني انتصرت له في محنته ببعض أبيات الشعر فطار بها فرحًا وأثنى عليَّ ثناءً عطِرًا بتواضعه الجم وأخلاقه الفُضلى..رحمة الله عليه مِن عالم جليل وشيخ للعربية أُثكِلَتْ بمصابها فيه.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,864
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-18-2016 - 03:46 PM ]


التركة العلمية و الحضارية التي خلّفها فقيد العربية وشيخها الامام حماسة ،
لا بد من دراسة معالم منهجه اللغوي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
عياده خليل العنزي
عضو جديد
رقم العضوية : 3399
تاريخ التسجيل : Jan 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 52
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عياده خليل العنزي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-19-2016 - 08:24 PM ]


رحمه الله رحمة واسعه وغفر الله وللمسلمين , كم نحن بحاجة لمعرفة أعلام العربية

شكر الله لكم هذه السطور وبارك فيكم


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
ريمي
عضو جديد
رقم العضوية : 5155
تاريخ التسجيل : Apr 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 64
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

ريمي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-08-2018 - 08:39 PM ]


رحم الله هذا العلم المشرق بنور العلم والفهم ....
إنّ من يقرأ هذه السطور يشعر بقيمة العلم وأهميته لاسيما وأنه صدر من بحر متدفق بالعلم الثر وكنوز المعارف فضلاً عن الإخلاص والتواضع ودعم الطلاب والسمو بهم و هذه الخصلة من أجلّ الخصال حين يرفع الأستاذ الفاضل طلابه يصغي إليهم , يوضح ماغمض, ويدفعهم نحو المعالي بالجد والبذل ..
إنّ مثل الدكتور الفاضل محمد حماسة رحمه الله بمنزلته العلمية وبما خلّف من تراث وثراء علميّ يجعله حياّ على المدى.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by