( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط

د.مصطفى يوسف موجود حالياً

       
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,506
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي 106-عالم ورأي-أ.د.عبدالعزيز التويجري، ورأيه في: التحدّيات التي تواجه اللغة العربية

كُتب : [ 05-11-2019 - 03:41 PM ]


سلسلة (عالم ورأي)
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.

106-الأستاذ الدكتور عبد العزيز التويجري– المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والعضو المراسل في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ورأيه في: التحدّيات التي تواجه اللغة العربية بصورة عامة، تعلمًا وتعليمًا، وتدريسًا، ودراسةً، وسبل مواجهة هذه التحديات:
- زحف العامية على الفصحى مما ينتهي إلى استبدال الأولى بالثانية.
- تطوير الفصحى حتى تقترب من العامية لدرجة تفقدها خصائصها وتفرط في بنيتها.
- الهجوم الضاري على الحروف العربية، والدعوة إلى استعمال الحروف اللاتينية بديلًا عنها.
- إسقاط الإعراب في الكتابة والنطق.
- الدعوة إلى إغراق العربية في سـيـل من الألفاظ الأجنبية.
- محاربة تطبيق مناهج اللغات الأوروبية على اللغة العربية ودراسة اللهجات العامية.
هذه أبرز التحدّيات- حتى لا نقول أهمّها؛ لأنها سالبة لأية أهمية- التي تعمل عملها في إضعاف مستويات تعلَـم العربية وتعليمها على نطاق واسع، مما بات يشكل أزمة حضارية هي إحدى الأزمات الخطيرة.
ولعل مراجعة سريعة لمستويات الدراسة في معاهد المعلمين وفي كليات علوم التربية في البلدان العربية ومعايير القبول فيها، تكشف لنا مصادر الضعف الذي يطبع المنظومة التعليمية بشكل عام. فالخريجون في هذه المعاهد والكليات يعوزهم التأهيل المهني المطلوب، وتنقصهم المعرفة الدقيقة والمستوفية لطرق التدريس المتطورة، بحيث يعجزون عن أداء المهمة المنوطة بهم على أحسن الوجوه، خصوصًا في مجال تدريس العربية. ولذلك فإن إصلاح الحال يجب أن يبدأ من إعادة النظر في المناهج المتبعة في معاهد المعلمين والمدارس العليـا للأساتـذة وكليات علـوم التـربية، على أن يَـتَـوَازَى ذلك الإصلاحُ مع تغيير المنهاج المعتمد في تعليم العربية في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية؛ لأنها هي المنطلق والأساس الذي يُـبْـنَى عليه.
جاء في تقرير يحمل عنوان (العربية لغة الحياة) وضعته لجنة تحديث تعليم اللغة العربية، توصيات على قدر كبير من الأهمية، يحسن أن نوردها في هذا السياق، باعتبار أنها وسائل منهجية مبنية على دراسات قام بها الخبراء، لمواجهة الصعوبات التي تعترض تعليم العربية التي ترقى إلى مستوى التحديات. ونحن نسوقها فيما يلي على سبيل الاستئناس بها:
- إعطاء معلمي اللغة العربية التدريب اللازم والوقت الكافي لمناقشة ممارساتهم التعليمية وللانخراط في أحاديث مهنية ستضيف حتمًا إلى رصيد المشاركين؛ حيث إن تبادل الخبرات والتفكّر العميق فيها وفي القضايا التي يصادفها المعلم في التعليم وفي الصفوف، كل ذلك ينعكس إيجابيًّا حسب نتائج الدراسات، على أداء المعلمين؛ وبالتالي على تحصيل الطلاب بصورة عامة وفي جميع المواد الدراسية.
- تدريب معلمي اللغة العربية على استخدام العربية الفصيحة السليمة والتحدث بها باطراد في صفوفهم. وحث معلمي المواد الأخرى ممن يدرسون موادهم بالعربية، على أن يستخدموا العربية الفصيحة في صفوفهم كذلك وتدريبهم على ذلك.
- تدريب معلمي اللغة العربية على تطبيق الأنواع المختلفة من التقييم ومنها التقييم الشخصي، والتكويني، والمستمر، والختامي، وتدريبهم على السياق المناسب لكل نوع من أنواع التقييم وكيفية تطبيقه، وتفسير نتائجه، واستخدام النتائج المستمدة منه لتحسين عملية التعلم.
- تدريب معلمي اللغة العربية على تطبيق أفضل الممارسات التدريسية في صفوفهم التي تتضمن التحدث بالعربية الفصيحة، والعمل التعاوني، وتطبيق أنواع القراءة الأربعة، وما يُعرف بورشة القراءة وورشة الكتابة، والاجتماعات الفردية، وتطبيق التعلم المبني على المعايير والتعلم المبني على الأدب وغيرها.
- تدريب معلمي اللغة العربية على أهمية استخدام المهارات الماوراء معرفية، التي تشمل التفكر في ممارساتهم الصفية بشكل يومي (التفكر قبل التعليم والتفكر خلال التعليم والتفكر بعده)، فيتعلمون بذلك من خلال التعليم (التعلّم من التعليم)، ويصبح التعليم خادمًا وميسّرًا للتعلم (التعليم للتعلّم).
- توفير مدرّب للمعرفة القرائية في كل مدرسة، على أن تكون مهمته تدريب المعلمين في المدرسة على تطوير ممارساتهم وطرائق التعليم التي يستخدمونها، إضافة إلى مساندة المعلمين في البحث عن مصادر للتعلّم، وفي نمذجة تعليم بعض الصفوف، أو في المشاركة في التعلّم التعاوني، وهكذا.
- إعطاء معلمي اللغة العربية التدريب الكافي لاستخدام نتائج الدراسات والأبحاث التربوية المتعلقة بالمعرفة القرائية لتحسين ممارساتهم الصَـفِّـيـة وتعلّم الطلاب.
- إعطاء معلمي اللغة العربية وقتًا كافيًا للاجتماع بزملائهم ولتبادل الأفكار والآراء والخبرات، سواء كان ذلك في طرائق التعليم، أو التقويم، أو الخبرة في مجال أخذ القرارات الصائبة داخل الصفوف.
- تدريب معلمي اللغة العربية باللغة العربية على يد مدرّبين مهرة ومتخصصين في التربية وفي تعليم اللغات. ولتوفير الجهد والمال، على المدارس اتخاذ نموذج "تدريب المدرّبين"، أو بعبارة أخرى سائدة في بعض دول المغرب العربي (تكوين المكونين)، وهو نموذج للتدريب يقوم على تدريب الخبراء لعدد كافٍ من الأساتذة أو المشرفين في منطقة تعليمية معيّنة ليأخذ هؤلاء المتدربون دور تدريب معلّمي اللغة العربية في المراحل التعليمية المختلفة.
- تدريب معلّمي اللغة العربية في المدارس كافة لإيجاد نظام للكفاءة اللغوية من شأنه تحسين قدرات الطلاب آخذين بعين الاعتبار أن تنفيذ ذلك لا بد له من أن يعتمد على مديري المدارس والمدرسين المتمكنين.
- أن يكون إنجاز الطالب داخل حجرة الصف الغاية النهائية من التدريب. فالمعلم يتدرب ليطور مهاراته وقدراته؛ وبالتالي تطوير قدرات طلابه ومهارتهم. وإن أي تدريب يغفل هذه النقطة، فإنه سيكون تدريبًا شكليًّا لا معنى له.
المصدر: تحديات تعليم اللغة العربية، بحث مقدم إلى مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانين، ص 1- 3.
إعداد: د. مصطفى يوسف


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by