( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية أمين مكتبة المجمع
 
أمين مكتبة المجمع
مشرف

أمين مكتبة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 141
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي ما خالفه القياس والأفصح في الصحيحين

كُتب : [ 10-06-2012 - 10:27 AM ]


قبل أن نرتع في رياض أحاديث النبي صلى الله عليه وأسلم أُنبِّهك على أن العلماءَ في الاحتجاج بأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم طرفان ووسَطٌ, فمنهم من احتج به مطلقا؛ كالسُّهيلي(ت581هـ), وابن مالك(ت672هـ), وإليه مال أكثر المعاصرين ومنهم د. مهدي المخزومي(ت1414هـ), ومنهم من منع مطلقا؛ كابن الضائع(ت680هـ, وهو من بعث القضية من مرقدها!), وأبي حيان الأندلسي(ت745هـ), وجماعة من المعاصرين كالدكتور شوقي ضيف.
ونفر توسط, وقالوا بالحجية في أحاديث معينة؛ وهي:
* الأحاديث التي تروى بقصد الاستدلال على فصاحة الرسول صلى الله عليه وسلم.
* ما يروى من الأقوال التي يُتعبد بها؛ كألفاظ الكثير من الأدعية.
* ما يروى شاهدا على أنه كان يُخاطِب كل قوم من العرب بلغتهم.
* الأحاديث التي دوَّنها من نشأ في بيئة عربية لم ينتشر فيها فساد اللغة؛ كالإمام مالك(ت179هـ), والشافعي(ت204هـ).
* الأحاديث التي وردت من طرق كتعددة مع اتحاد ألفاظها.
* الأحاديث التي يرويها من لا يجيزون رواية الحديث بالمعنى؛ كابن سيرين(ت110هـ).
* الأحاديث التي جاءت في كتب النبي صلى الله عليه وسلم ومعاهداته.
ولعل هذا القول - والله أعلم- هو الأقرب, وممن اختاره: أبو إسحاق الشاطبي(ت790هـ), ومن المعاصرين الأستاذ محمد الخِضْرُ حسين, وقد عمل بهدا مجمع اللغة العربية بمصر(انظر - فضلا - مجلة المجمع سنة 1356هـ, 3/ 208), وليكن في شريف علمك أن الخلاف إنما هو في مسائل النحو, أما الاحتجاج به في متن اللغة فلا خلاف فيه؛ إذ المعجمات منذ نشأتها تتخذ الأحاديث الشريفة مصدرا أساسيا لتوثيق اللغة.
ودونك نماذج من الأحاديث التي خالفت القياس والأفصح:
* ورد في حديث موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام:"...فكلَّموهم أن يحملوهما, فعُرف الخضر, فحملوهما بغير نول".
اعلم - رحمك الله - أن الضمير إذا جاء مثنى فإن عائده يكون اثنين أو اثنتين لفظا ومعنى, أو معنى فقط, والضمير في الحديث:"فحملوهما عاد إلى جماعة, وهم: موسى والخضر ويوشع عليهم السلام؛ بدليل:"فكلموهم" وسبب ذلك: الاهتمام بشأن الخضر وموسى, فيوشع أنذاك تابع, فاكتفى بذكر الأصل عن الفرع؛ قاله الكرماني(ت786هـ) , ومثله قوله تعالى:"إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى"؛ فثنَّى, ثم وحَّد للتبيعة.
والله أعلم.

[ينظر"ما خالفه القياس والأفصح في الصحيحين" للدكتور إبراهيم صمب انجاي].



التعديل الأخير تم بواسطة أمين مكتبة المجمع ; 10-06-2012 الساعة 10:50 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by