( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د.عبد الله الأنصاري
عضو المجمع

د.عبد الله الأنصاري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 362
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 77
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الضاديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة في الضاد

كُتب : [ 02-25-2014 - 09:50 PM ]


بسم الله الرحمن الرحيم
الضَّــــادِيَّـة
وقفت على رسالة ألفها مؤلفها يشدد فيها النُّكْر على من ينطق الضاد بغير النطق الشائع الآن، وهو النطق الذي تشبه فيه الدال المطبقة، ويذم بعض القراء في ذلك، فأنشدت القصيدة الآتية:

للضَّادِ نُطْقٌ بِه التَّمْيِيزُ مَفْروضُ وما سِواهُ لدَى التَّحْقيقِ مَرْفـوضُ
ونعته الحقُّ في أسفارِ مَن سَمِعوا وشاهَدوا العَرَبَ العَرْباءَ معــــروضُ
فقد تَلَقَّوْهُ عنهم دون شائبَةٍ ونُطْقُهمْ أُنُفٌ والأمرُ إغْريـــــــــضُ ([1])
أقصى اللسان مع الأضراس مخرجه والملتقى منه مفتوح ومقبـوضُ ([2])
مِن حَرْفِ يُمْناه أو يُسْراه مَسْلكُه أومنهما عند بعضٍ وهو مَعْضوضُ ([3])
والضاحكان بأعلى الفكِّ غايتـه وبعدَ ذا لا يمسُّ المقولَ البيــضُ ([4])
يَنسَلُّ مستعلياً ومُطْبَـقاً طَلِقـاً ومستطيلاً إذا يبديه تَنْبِيـــضُ ([5])
وليس من طَرَف اللسانِ يُخرِجُهُ أهلُ الفصاحةِ لكِنْ عنه مَغْضوضُ ([6])
بَلْ جانِبَيْه يُحاذي اللامَ إنْ غَلُظَتْ في الخَلْف لا في الأمام وهو مَقْعوضُ ([7])
لا لِرَباعيَّةٍ والنابِ مِن صِلـةٍ به ولا للثنايا منه تَفْويـــــــــــــــض ([8])
ولا اللِّثات التي تلقاءَ ذَوْلَقِــهِ تحت الثنـايا لها بالضاد تَعْريـضُ ([9])
فالنِّطْعُ عنه بعيد ليس يَبْلُغُــه إلا هواءٌ بِحَرْفِ الظاءِ مَخْضــــوضُ ([10])
لذاك يحسبه مَن ليس يُتْقِنُـه ظـاءً فَيَزعُم أنَّ الصوتَ مَبْعــوض
وإنْ أَحَسَّ به تَفَشِّيًا زَعَمَــــــهْ لامًا مُغَلَّظَةً وذاك تمريـــــــــض ([11])
لم يَدْرِ أنَّ له بِذَيْنِكمْ شَبَــهًا والصوت في أصله يَعْروهُ تَنْويضُ ([12])
لِمَا يُصاحِبُه مَعَ اسْتِطالَتِـــهِ مِنَ الرَّخاوَةِ جَنْباً وهْو مَحْفوضُ ([13])
ولاِنْتِشارِ هواءٍ وامتدادِ مَـدًى للصوت في سَعَةٍ إنْ تَمَّ تَحْويضُ ([14])
لَكنَّه ليس ظاءً بَلْ يُقارِبُهــا وقَوْلُ مَنْ ظنَّه كالظـاءِ مَنْقـــوضُ
فليس ضَلَّ ضَلالاً فهْو مُنْحرِفٌ كَظَلَّ أيْ دامَ والتفـريقُ مفــروضُ
والضادُ قد عَلِموا لولا اسْتِطالتُهُ لكانَ ظاءً صَريحاً فهْو مَمْخـــوضُ ([15])
هذا الذي قاله الأسلاف قاطبةً ومالـه عند أهل العلمِ تَحْمِيـضُ ([16])
وجاء تصديقُه مِن بعدِهمْ ولَهُ أدِلّـَةٌ مالــها نَقضٌ وتَدْحيــــضُ
لذاك كان عسيراً قَلَّ مخلصـه ومالـه عند غيرِ العُرْبِ تمحيضُ ([17])
وقال فيه إمامُ الفنِّ قولتَـــهُ أنْ ليس يَنفَعُ فيه المرءَ تَرْويضُ ([18])
إنْ لم يَكنْ عنده طَبْعٌ يُناسِبهُ أولم ينلْـه من الرحمـن تَقْيِيضُ
وشاع نُطْقٌ يَسيرٌ ذا الزمانَ له مُجانسٌ لحروفِ النِّطْع مَرْضوضُ ([19])
سَهْلٌ على الناسِ مِن عُرْبٍ ومِن عَجَمٍ كأنه عندهم شَهْدٌ وتَعْضُوضُ ([20])
لكنْ نفاه عن الفُصْحَى أئمتُـها لأنـه غيرُ ما يُروَى و مَرْكــــوضُ ([21])
وأجْمَعَ العلماءُ باللغاتِ عَلَـى إنكـارِهِ فهْـو مردودٌ ومَبْغـــــــوضُ
وأَثْبَتوا أنَّ حَرْفَ الضادِ سالفُه قد نالَه الآنَ تَغييرٌ وتَقْـــــوِيــضُ ([22])
وعَوَّضَ الناسُ عنه الدالَ مُطْبَقَهً بلا نزاع فأصلُ الحَرْفِ مَنْفـــوضُ ([23])
فلَيْتَ قراءَنا يَنْأَوْنَ عنه وعَـنْ إبدالِ ظاء به فالحرفُ مَمْحوضُ ([24])
لِيُخلِصوا النطقَ بالضادِ التي وَرَدَتْ مِن قبلُ يصفو بها نثر وتقريض ([25])
ويُتْقِنوا صوتَها المرضيَّ تأديةً والجهرُ بالحقِّ تِبيانٌ وتَحْريــضُ
* * * * *


التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الله الأنصاري ; 02-26-2014 الساعة 05:50 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.عبد الله الأنصاري
عضو المجمع
رقم العضوية : 362
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 77
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.عبد الله الأنصاري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-25-2014 - 09:53 PM ]


ولا يُلامُ امْرُؤٌ على استطاعته إنْ لم يَكُنْ عنده زَيْغٌ وتَغْميـضُ ([26])
وليس في ديننا على الوَرَى حَرَجٌ والله يَسَّرَهُ والعُسْرُ مَقْضوضُ ([27])
وبعضُ مَن يُقْرِئُ القرآنَ أَعْجَبَهُ تَجْريحُ بعضٍ وسَهْمُ الذمِّ مَنْحوضُ([28])
مَنِ انْبَرَى لكتابِ اللهِ يُقْرِئُـه خَلاهُ ذَمٌّ وتَأْنِيبٌ وتَبْغِيـضُ ([29])
فكيف يُرْمَى بِسوءٍ أوْ يُقالُ لَه مُعَلّم جاهِلٌ بالحقِّ ، مَـأْرُوضُ ([30])
قراؤنا خيرُ مَنْ يَحْمِي عقيدتَنا ودعوةُ الحقِّ تَطْبيـقٌ وتَحْضيضُ
يا أيها الطاعِنُ اللاحِي لمنهجهم مَهْلا فإنَّ دليلَ الطَّعْنِ مَدْحوض ([31])
إنْ كُنْتَ منْهمْ وتَقْلِيهِمْ فَوَاعَجَبًـا أوْ لَسْتَ منهمْ فَلَغْوُ المرْءِ تَنْغِيضُ ([32])
فَلَيْتَ شِعْرِيَ مَن في العِلمِ قُدْوَتُه وكَيْفَ يُصبِحُ منهمْ وهْو مَمْعوضُ([33])
وقد أرى مَعْشَرَ القراءِ يَجْمَعُهمْ أنَّ القلوبَ علَى القرآنِ تَبْيِيضُ ([34])
وليس مِن شأنهم إيثارُ شائِعَـةٍ أوْ لَقْطُ ساقِطَةٍ منْها وتَهْيِيـضُ ([35])
لا تَتَّخِذْ يا أَخِي عِرْضَ امْرِئٍ غَرَضًاً كأنَّه مِنْ لَذِيذِ اللحْمِ مَرْموضُ([36])
واسْلُكْ سبيلَ هُدًى واحْذَرْ طَريقَ هَوًى إنَّ اتباعَ الهَوَى واللهِ مَرفوضُ
*****************
والحمد لله رب العلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
القائل/ عبد الله بن محمد بن مهدي الأنصاري . المدينة النبوية 1/6/1425هـ .ملحوظة: ( على من أراد التحقق مما ورد في هذه القصيدة من حقائق علمية الرجوع إلى المصادر الآتية : "التحديد " لأبي عمرو الداني ، و" والموضح " للقرطبي ، و"الرعاية " لمكي ، و " الجزء الأخير من كتاب سيبويه " و " سر صناعة الإعراب " لابن جني ، و"شرح المفصل لابن يعيش " ج10، وكتب الصوتيات وعلم اللغة الحديثة ، وهي كثيرة والكلام فيها لايختلف ، كلهم توصّلوا إلى أن حرف الضاد الذي يُنطق الآن غير المأثور عن العرب ، وليس بالذي تنسب إليه لغة الضاد ، وأن النطق العربي الفصيح لا وجود له الآن إلا عند قليل من العرب، وهو النطق الذي تشتبه فيه الضاد بالظاء ) .

الحواشي:
[1]) " ونطقهم أُنُفٌ " أي جديد لم يتغير بعد ، " والأمر إغْرِيضُ " أي طريّ لا يزال صافيا خالصا لم تشبه شائبة .
([2] المراد بالملتقى هو ملتقى الأضراس مع اللسان .
([3] المعنى أن من يخرج الضاد من الجانبين يعض على جانبي لسانه مع الأضراس فالحرف معضوض من الجانبين .
[4] ) المراد أن نهاية مخرج الضاد من الأسنان هو الضاحكان في الفك الأعلى ومن تجاوز به الضاحك فقد دخل في مخرج الظاء ، والمراد بالمقول : اللسان ، والبِيض : الأسنان.
[5] ) " التَّنْبِيضُ " : التحريك وإصدار الصوت .
[6] ) " مغضوض " أي مكفوف .
[7] ) " مقعوض ": محنيّ ومعطوف . والمراد أن اللسان عند النطق بالضاد معطوف نحو الأضراس في الخلف ، أما طرفه فيظل مفتوحا غير ملامس لشيء ،ولذلك يستمر معه خروج الهواء ويكون رخوًا ، ومن هنا يأتي خطأ من يلصق طرف لسانه بالحنك الأعلى عند النطق بالضاد كأنه ينطق بالطاء أو الدال .
[8] ) " الرَّباعية " هي التي بعد الثنية ، والناب بعدها ثم الضاحك ، والضاحك هو نهاية اللسان عند النطق بالضاد ، أما الناب والرباعية والثنايا فلا يبلغها اللسان .
[9] ) " اللثات " جمع لِثَّة ، و " الذوْلَق " : مستدق طرف اللسان .
[10] ) " النِّطع " : هو الغار الأعلى في الفم ، وهو موقع اللسان مع حروف : الطاء والتاء والدال . و " مخضوض " : مخلوط .
[11] ) المعنى أن مَن لا يتقن تمييز صوت الضاد إذا سمع صوته الأصلي فإما أن يقول هذا نطق الظاء أو يقول : اللام المغلظة ، وهذا كله تمريض لهذا النطق وإضعاف له ، وقد غاب عنه أن الحرف في أصله له شبه بهذين الحرفين بسبب رخاوته وتفشيه .
[12] ) " يعروه تَنْوِيضُ " أي يصيبه ويبدو عليه تخليط وتضريج وتلوين بغيره ، وهو الظاء واللام المفخمة .
[13] ) " محفوض " أي معطوف ومحني ، وهذا الانحناء عن جانب الفم هو سبب الرخاوة واستمرار خروج الهواء .
[14] ) " التحويض " عَمَل الحوض ، والمراد أن هذا الحرف متى أحسن الإنسان تحويض لسانه على مخرجه استمر انتشار الهواء وامتداد الصوت معه في سعة ، بخلاف ما إذا أخرجه واللسان مُسَطَّح كمثل الطاء والدال والتاء فلا يجد الهواء منفذا للخروج .
[15]) " ممخوض " محَرَّك من موضعه حتى صفا باستطالته من الظاء ، مثل اللبن الممخوض إذا أُخذ زُبده .
[16] ) " قاطبة " : جميعًا . " تحميض " : تنقيص وتقليل شـأن .
[17] ) " تمحيض" أي تخليص وتصفية ، والمراد أنه خاص باللغة العربية ولا يستطيع أن ينطقه غير العرب ، والآن لما فسدت ألسنة العرب وتأثروا بالأعاجم صار كثير منهم لا يستطيع نطق الضاد العربية الخالصة ، بل يميلون بها إلى الطاء والدال، ولذلك صار نطقهم مواتيا للعجم سهلا عليهم
[18] ) المراد بإمام الفن : الإمام ابن الجزري رحمه الله ، وقد قال في كتابه (التمهيد) " واعلم أن هذا الحرف خاصة إذا لم يقدر الشخص على إخراجه من مخرجه بطبعه لا يقدر عليه بكلفة ولا بتعليم " . والترويض معناه التمرين والتدريب .
[19] ) " مرضوض " أكثر الناس من استعماله حتى صار كالشيء المرضوض ، أي المجروش المدقوق . وهو أيضا ما لم يخلص ولم يتم .
[20] ) " شهد " : عسل . و " تعضوض " نوع من التمر شديد الحلاوة .
[21] ) " مركوض " أي مركول ومحرَّك ، وهذا النطق الذي شاع في هذا الزمان هو المجانس لحروف النطع وقد اتفق أئمة اللغة قديما وحديثا على أنه غير فصيح ، وأنه غير النطق المنقول عن العرب ، (انظر : شرح المفصل لابن يعيش 10/127 وعلم الأصوات لكمال بشر 268 ، والدراسات الصوتية عند علماء التجويد 232وما بعدها ، و الأصوات العربية للدكتور محمود زين العابدين محمد 85 و الأصوات لإبراهيم أنيس 46، 82وغيرها كثير ).
[22] ) " التقويض " : الإزالة والهدم ، وانظر لهذه المسألة المراجع السابقة و( كلام العرب للدكتور حسن ظاظا ص26فإنه مهم ) .
[23] ) " منفوض " بمعنى مدفوع ، والمراد أنه أُخِذَ بالنطق السيئ حتى نُفِضَ كالمحموم .
[24] ) " ممحوض " أي مُخَلَّص ومصَفَّى .
[25]) " تقريض " : عَمَل القريض وهو الشعر .
[26] ) المراد أن الإنسان لا يجوز لومه إذا كان لا يستطيع النطق الصحيح ، ولكن يجب عليه أن يطلبه حتى يبلغ طاقته ، وهذه حال أكثر الناطقين بالضاد اليوم فإنهم لا يطيقون نطقها الصحيح إما من قِبَل طباعهم ، وإما لشيوع النطق غير الصحيح حتى صار هو المقبول وما سواه غير مقبول عندهم ، ولذلك لا ينبغي التشنيع على الناطقين بهذا الصوت المطوَّر للضاد لأنه لا يؤثّر في المعنى والناطق به معذور من جهة ما ذكرت لك .
إلا أن يكون الحامل عليه (زيغ) أي انحراف وفساد في دين الشخص وعقيدته ، أو ( تغميض) للحق أي تنقيص وتقليل من شأنه ، " فإنما الأعمال بالنيات " .
[27] ) " والعسر مقضوض " : أي مكسور ومقطوع ، والمراد : منفي ، قال الله تعالى { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}
[28] ) " منحوض " : مُحَدَّد ومُسَنَّن .
[29] ) من تصدى لِكتاب الله يعلمه للناس ويقرئهم إياه فهو مبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يتعرض لذمه وعيبه والطعن فيه ولا أن يبغضه لعدم موافقته له ، احتراما لكتاب الله وتعظيما له ، وما يصدر منه من أخطاء ويُنتقد عليه من أعمال فالواجب نصحه فيه وتنبيهه وبيان الحق له بأدب وأسلوب حسن مع إخلاص في النصح .
[30] ) " مأروض" : به خبَل من الجن أو غير عاقل ، ونحو ذلك .
[31] ) " اللاحي " اللائم والذام ، " مدحوض " : أي باطل ، والمراد بالمنهج هنا تعليم القرآن نفسه وليس طرقه . فالجلوس لتعليم كتاب الله هو منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم .
[32]) " يقليهم " يبغضهم . " تنغيض " تحريك .
[33] ) " فليت شعري " : ليتني علمتُ . " ممعوض " غاضب عليهم . والمراد أنه ليس من شأن أهل الحق والعلماء الربانيين الطعن في بعض ولا التباغض والتدابر ، ولا تجهيل بعضهم لبعض .
[34] ) معنى الشطر الأخير من البيت : قلوبهم بيضاء نقية من الأحقاد والأضغان والتحاسد ، صفت بسبب القرآن فهو جامعتهم المؤلفة لقلوبهم .
[35] ) " التهييض " التهييج والإثارة .
[36] ) " الغرض " هو الهدف الذي يُرْمى . " مرموض " هو الشواء الكبيس ، اللحم المشوي بالحجارة المحماة . وهذا تعريض بالغيبة .


التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الله الأنصاري ; 02-26-2014 الساعة 05:51 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
الدااني
عضو جديد
رقم العضوية : 1088
تاريخ التسجيل : Dec 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 34
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الدااني غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-02-2014 - 12:30 AM ]


جزاكم الله خير


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
د.عبد الله الأنصاري
عضو المجمع
رقم العضوية : 362
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 77
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.عبد الله الأنصاري غير موجود حالياً

   

افتراضي شكر وتنبـــــــــــــــــــــــــــــــــه

كُتب : [ 03-07-2014 - 10:38 AM ]


بارك الله فيك أخي الداني وشكرا لك على المشاركة والثناء
وأنبه قراءنا الكرام على أنه يوجد في معرض الكتاب القائم الآن في الرياض كتاب يتضمن رسالتين في الضاد، وهما رسالتان مختصرتان، إحداهما للعلامة محمد بن بكر البرسوي المتوفى 1187هـ، واسمها: "السيف المسلول في الرد على منكر المنقول لتصحيح الضاد".

والأخرى للعلامة محمد نمر النابلسي من علماء القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وعنوانها: "إتحاف العباد في معرفة النطق بالضاد" حققهما جمال بن السيد الشايب.
وطبع الكتاب في مصر ونشرته مكتبة أولاد الشايب للنشر والتوزيع.
والرسالتان فيهما بيان لما ورد في القصيدة السابقة، وأثبت المؤلفان حقيقة شبه الضاد العربية الفصيحة بالظاء خلافا للنطق الشائع الآن الذي تنطق فيه الضاد كالدال المفخمة أو الطاء.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
فاروقى
عضو جديد
الصورة الرمزية فاروقى
رقم العضوية : 1553
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

فاروقى غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-04-2014 - 01:45 AM ]


بارك الله فيك وشكرا على حسن الاختيار والفائدة اللى تقدمها لنا


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
صالح بن عوض العَمْري
عضو جديد
رقم العضوية : 14
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن عوض العَمْري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-04-2014 - 09:07 AM ]


لا يفضض الله فاك، قد أحسنت وأجدت أيما إحسان، زادكم الله علما، ونفع بكم.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية لغة الضاد ، مامعنى الضاد؟ الغدرة البحوث و المقالات 0 07-13-2019 10:11 PM
نطق حرف (الضاد)... مسافر زاده الخيال قضايا لغوية 7 01-05-2015 04:24 PM
دموع لغة الضاد راجية الجنان مقالات مختارة 1 12-22-2014 02:27 PM


الساعة الآن 02:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by