( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,740
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الآرامية والعربية

كُتب : [ 10-29-2020 - 10:51 AM ]


الآرامية والعربية










ريم الكمالي







مفردات كثيرة من الآرامية عبرت لتحل في العربية، على أساس الآرامية أقدم من العربية كما يقول المتخصصون، فالتأثيرات اللغوية من اللغة الآرامية إلى اللغة العربية عديدة، وهذا التأثير ذكرها علماء اللغة في عدة أمثلة، منها فاعول في الآرامية، وهو ليس كما في العربية وصفية من فعل، بل أن فاعول مهنة أو وظيفة في الآرامية، مثل فاروق أي المُفَدّى، وناطور من حارس، وفاخور من الفخار، وساطور من سَطَرَ أي قَطَعَ، وقد عبرت إلى العربية لتصبح شطر، بالإضافة إلى أسماء منتهية بأوت فهي بالطبع آرامية ومن قبلها الأكدية، مثل الجالوت من فعل جلى، وطاغوت من طغى، وملك من ملكوت وجبرا جباروت، وصلاة صَلُوتْ... وكل إسم ينتهي بأوت آرامي.

أما فيما سبق كان يؤكد الجميع بأن لا دلائل مكتوبة عن اللغة العربية في النقوش القديمة، أي اللغة العربية (المكتوبة) ما قبل المعلقات والقرآن لا وجود لها، حتى وجد علماء التاريخ القديم والآشوريات مؤخراً ما يثبت أن العرب كانوا موجودين قبل ألف سنة من الميلاد بل أكثر من هذا الزمن بكثير، ليس في جزيرة العرب إنما كانوا موجودين في منطقة شمال سورية، فالحوليات الآشورية التي تتحدث عن الحملات العسكرية والحروب بين الآشوريين وشعوب أخرى في سورية، كانوا قبلها يؤكدون عدم وجود في هذه الحوليات نقوش أو إثبات شيء عن شعوب "الأرابو" (العربُ) حتى ن وجدوا في إحدى اللهجات الآرامية والتي تركت نقوشاً أو إثباتاً في منطقة السمأل بشمال سورية، ما يدل على وجودهم، مثل مفردة قطل وهي في العربية فعل قتل، وهي كلمة عربية بحتة. وهناك تأثير حرف العطف فاء، فأكل فقام فكتب، لا يوجد سوى في اللغة العربية، حيث لا يوجد في الآرامية بجميع أقسامها من آرامية وسطى وآرامية حديثة من آرامية شرقية أو آرامية غربية فاء العطف العربية التي كانت في كل جملة وكل سطر في نقوش سمأل شمال سورية، وكذلك اللام الجازمة، ليأكل ليكتب ليعمل، وهي ليست آرامية بل عربية.

وبرأيي أن العلاقة بين الآرامية والعربية والتي تعود إلى أكثر من 3 آلاف سنة، هي لغة واحدة، لكنها بعد تغير المناخ في جزيرة العرب وإصابتها بالجفاف وبحكم الهجرات البعيدة زمناً، سميت اللهجات باسم أقوامها، لتصبح بمرور الزمن لغة وليست لهجة، من لغة آرامية نسبة إلى آرام بن سام بن نوح، ولغة عربية نسبة إلى يعرب بن قحطان، وهكذا كما بقية اللغات لتتوزع وتتغير، ولا يزال العالم ينكر بأنها لغة واحدة إما لأسباب ايدلوجية سياسية، أو لأسباب دينية ومعتقدات تراكمت ولم تعد تُحتمل.







إيلاف







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by