( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمود المختار الشنقيطي
عضو جديد

محمود المختار الشنقيطي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 746
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 82
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي قبسات من"أضواء البيان .." للإمام الشنقيطي (8)

كُتب : [ 11-23-2020 - 10:31 AM ]


قبسات من"أضواء البيان .." للإمام الشنقيطي (8)

*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(والأساطير : جمع أسطورة أو إسطارة،وهي الشيء المسطور في كتب الأقدمين من الأكاذيب والأباطيل. أصلها من سطر،إذا كتب ومنه قوله تعالى:" وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ".
وقال بعض العلماء الأساطير : الترهات والأباطيل.){ جـ 3 ص 308 – 309"أضواء البيان"}.
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(قال مقيده – عفا الله عنه - : هذه النصوص الصحيحة تدل على رفع الإشكال بين الآيات،كما تدل على أن جميع حسنات هذه الأمة في صحيفة النبي صلى الله عليه وسلم،فله مثل أجور جميعهم،لأنه صلوات الله وسلامه- هكذا - هو الذي سن لهم السنن جميعا في الإسلام،نرجو الله له الوسيلة والدرجة الرفيعة،وأن يصلي ويسلم عليه أتم صلاة وأزكى سلام.){ جـ 3 ص 311 – 312"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
أولا :
الآيات المشارة لها،قوله تعالى : "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ" 18 فاطر
وقوله تعالى : "وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ" 13 عنكبوت.
ثانيا : أتعجب أحيانا من قول بعضهم أقرأ هذا وأهديه إلى روح النبي – صلى الله عليه وسلم – لعلي علقتُ مرة في"تويتر" : اقرأ لنفسك .. والأجر سيصله إن شاء الله
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(وذكر بعض مكر قوم نوح بقوله :" وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ "الآية
وبين مكر رؤساء الكفار في قوله:" بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ "الآية. والمكر : إظهار الطيب وإبطان الخبيث،وهو الخديعة .. وقد بين جل وعلا أن المكر السيء لا يرجع ضرره إلا على فاعله،وذلك في قوله:" ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ ".){ جـ 3 ص 313"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
توقفت كثيرا عند هذا التعريف :
(والمكر : إظهار الطيب وإبطان الخبيث)!! في الوقت الذي ذكر الشيخ – رحم الله والديّ ورحمه – في ختام الفقرة قوله تعالى:" ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ ".ووصف المكر بالسيء هنا يدل على وجود مكر غير سيء .. بل أوضح من ذلك قوله تعالى :" وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ "الأنفال 30
*

كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
لفظة"جعل"تأتي في اللغة العربية لأربعة معان :
الأول : بمعنى اعتقد،كقوله تعالى:" وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ "(..) الثاني بمعنى صير كما تقدم في الحجر،كقوله" وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا"(..) الثالث : بمعنى خلق كقوله:" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ"أي : خلق الظلمات والنور.
الرابع : بمعنى شرع،كقوله :
وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني *ثوبي فأنهض نهض الشارب السكر ..){ جـ 3 ص 347 – 348"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
هكذا ( كقوله :
وقد جعلت ...) ولعله خطأ مطبعي .. صوابه :
كقول الشاعر.. والله أعلم.
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
(قوله:" مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ "الضمير في" عَلَيْهَا"راجع إلى غير مذكور،وهو الأرض،لأن قوله:" مِن دَابَّةٍ "يدل عليه،لأن من المعلوم : أن الدواب إنما تدب على الأرض. ونظيره قوله تعالى:" مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ"وقوله :" حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ"أي : الشمس ولم يجر لها ذكر،ورجوع الضمير إلى غير مذكور يدل عليه المقام كثير في كلام العرب،ومنه قول حميد بن ثور :
وصهباء منها كالسفينة نضجت به الحمل حتى زاد شهرا عديدها
فقوله :"صهباء منها" أي : من الإبل،وتدل له قرينة "كالسفينة"مع أن الإبل لم يجر لها ذكر.){ جـ 3 ص 350 – 351"أضواء البيان"}.
*
كتب الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :
قوله تعالى:" ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا"لم يبن تعالى في هذه الآية الكريمة متعلق الإذن في قوله:" لَا يُؤْذَنُ "ولكنه بين في"المرسلات"أن متعلق الإذن الاعتذار،أي : لا يؤذن لهم في الاعتذار،لأنهم ليس لهم عذر يصح قبوله،وذلك في قوله :" هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ"){ جـ 4 ص 395"أضواء البيان"}.


إلى اللقاء في الحلقة التالية .. إذا أذن الله.

محمود بن محمد للمختار الشنقيطي المدني


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by