( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > قديم الأسئلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية أمين مكتبة المجمع
 
أمين مكتبة المجمع
مشرف

أمين مكتبة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 141
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (15): سؤال عن ضبط راء (المبرد)

كُتب : [ 03-14-2012 - 06:27 PM ]


السائل (أبو أحمدَ الزهرانيّ) يسأل عن راء المبرِّد، أهي مفتوحة أم مكسورة؟
الإجابة:

أبو العباس، محمدُ بن يزيدَ المبرّد الأزديُّ، صاحبُ الكامل والمقتضب. قيل له: المبرَّد (بفتح الرّاء) لحُسن وجهه، يقال: رجلٌ مبرَّدٌ، ومقسم الوجه. ومن قال: المبرِّد (بالكسر)، قال: معناه: المثبّت للحقّ، لقَّبه به شيخه المازنيّ.
وقد لقيت هذه الرّاء حظًّا كبيرًا من الخلاف والجدل، كما فصّل ذلك الشيخ عبد الخالق عضيمة في تحقيقه لكتاب "المقتضب"، حتى قال أحد علماء شنقيط:
والكسر في راء المبرِّد واجبٌ وبغير هذا ينطق الجُهلاءُ
ولا أنصحكَ بتضييع الوقت في تحقيق ذلك، فليس في هذا وأمثاله كبير فائدة، ويكفي أن تعلم ورود الوجهين، كما رُوي الوجهان في (المسيّب)، والد كبير التّابعين سعيد بن المسيّب، ونظيره في القراءات: {فمستقرٌ ومستودع} بفتح القاف وكسرها، وفي السنَّة الميمُ في قوله صلى الله عليه وسلم: "فقمنٌ أن يستجاب لكم"، وفي أسماء الأنبياء سين (يوسف)، ونون (يونس) مع الضمّ، وفي الصحابة دال (دحية الكلبي)، وفي الملائكة جيم (جبريل)، وفي الشياطين خاء (خنزب)، وهو شيطان الصلاة، وفي ألفاظ الآخرة قوله عليه الصلاة والسلام عن جسر جهنّم: "دَِحضٌ مزلة" بفتح الدّال وكسرها، وفي ألفاظ البرزخ (جنازة)، وفي الأزمنة قاف (ذي القعدة)، وحاء (ذي الحجّة)، وفي الأمكنة (البصرة)، وفي ذوات الأربع (اللّقحة)، وفي الطّير دال (دجاجة)، وفي الجماد فاء (ذو الفقار)، وتاء (الخاتم)، وفي الأفعال سين (عَسَِيت)، وفي الأموال صاد (الصّداق)، وفي الآنية طاء (الطست)، وفي الأعضاء حاء (الحقو)، وفي أبواب الفقه جيم (الجعالة)، وفي الأنساب (الكشي) بفتح الكاف مع الشِّين، وبكسرها مع السِّين، وفي أسماء العلوم طاء (الطّب)، وفي أوصاف العلماء حاء (الحبر).
وأمّا ما روي عن سعيد بن المسيّب أنّه قال: (سيّب اللهُ من سيَّب أبي)؛ فهي إن صحّت عنه، دعوة لا يُستجاب لها، ولا ذنب على من نطق بما ثبت له، وهي -أي الدّعوة المذكورة- تحتمل الدّعاء له والدّعاء عليه، ولا يُظنّ بصالحي المؤمنين إلاّ خيرًا.

وكتبه / عبد العزيز بن علي بن علي الحربي]



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-03-2015 الساعة 02:35 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أبو البراء
عضو جديد
رقم العضوية : 127
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 10
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أبو البراء غير موجود حالياً

   

Lightbulb

كُتب : [ 04-02-2012 - 07:22 AM ]


تُشكر على التوضيح ،،،،


وفقك الله .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by